عندما تكونين في خطر، سيحميكِ الهدف في مسار الصداقة دون تفكير. كلّما ارتفعت درجة الصداقة، أصبح الدّرع أكثر تفانيًا. (الهدف المفعّل: أسمير) ]
قرّرتُ عدم الاهتمام بأسماء الأحداث و المهارات الغريبة هذه.
المهمّ هو من ‘عندما تكونين في خطر’ إلى ‘سيحميكِ’.
‘ربّما اختفت نية القتل بسبب ذلك.’
ابتلعتُ زفيرًا بصمت.
بعد روين، تمّ تفعيل استراتيجيّة أسمير أيضًا.
هذا يعني بالمقابل أنّ مصاصي الدّماء الآخرين أهداف استراتيجيّة أيضًا.
‘على الأقلّ كانت هناك نهاية فتاة الجميع، لذا يجب أن تكون مؤكّدة. لن يقولوا إنّ اثنين فقط هم الجميع.’
ربّما تشمل الأهداف أديلين و مصاص الدّماء الذي ذكر اسمه من قبل المدعو بـ فرين.
و علامة استفهام أخرى رأيتها في غرفة التّحنيط.
‘الآن، حتّى لو تمّ تفعيل الاستراتيجيّة، لم يعد هناك حاجة للتّفكير السّلبي.’
إذا لم يتمّ تفعيل الاستراتيجيّة، فهذا جيّد أيضًا.
لكن إذا تمّ تفعيلها، فسأتقدّم بطريقة ما في مسار الصداقة لأجعله درعًا مخلصًا.
‘درجة صداقة 1000……. حتّى لو فكّرتُ فيها مرّة أخرى، هل هي ممكنة؟ لكن إذا حقّقتُها فقط، لن يشعر بالشّهيّة أو نية القتل.’
لنفكّر بشكلٍ إيجابي. حتّى الأمل الضغير هو أمل.
لكن فجأة مرّ شيء في ذهني.
‘هنا……. لا يوجد حدّ زمنيّ، أليس كذلك؟ ألن يقتلونا جميعًا عندما يحلّ الصباح؟’
بعض الألعاب تتقدّم بنمط هجوم زمنيّ، فتنتهي إذا انتهى الوقت المحدّد.
<القلعة الملطّخة بالدّماء> ليست لعبة من هذا النّوع، لكنّ القلق لا مفرّ منه.
من الصّعب معرفة كم مضى من الوقت منذ دخول القلعة.
‘بالإضافة إلى أنّني نمتُ في الوسط……’
و لا أشعر بالجوع أو العطش، لذا أصبح الإحساس أصعب. هل هذا أيضًا بسبب اللعبة؟
فكّرتُ في أنّني يجب أن أتحقّق من الوقت إذا أمكن، عندما توقّف أسمير.
“أعطيني عود الثّقاب.”
هذه المرّة أيضًا لم ينتظر ردًّا، بل أخذ عود الثّقاب فورًا. ثمّ أدار حنفيّة ذات شكل غريب.
صرير، صرير.
دار الصّمّام مع صوت صدأ.
بعد ضجيج قصير، سال من الأنبوب المعدنيّ ماء أحمر.
“آآه!”
الوحيد الذي يضيء المناطق المحيطة هو لهب عود الثّقاب.
و مع ذلك، صرختُ دون تفكير أمام اللون الأحمر الدّمويّ الواضح، فسأل أسمير فورًا.
“لماذا تفزعين هكذا؟ إنّه مجرّد ماء صدئ.”
“……ماذا؟ صد، صدئ؟”
“الأنابيب قديمة. بعد قليل سيخرج الماء النظيف.”
كان كلام أسمير صحيحًا. بدأ الماء الأحمر المتدفّق بغزارة يصبح شفّافًا تدريجيًّا.
نظرتُ إليه مذهولة ثمّ تمتمتُ.
“ظننتُ أنّه دم يتدفّق.”
“و لماذا قد يخرج ذلك؟ يا للأسف.”
آه، يا للأسف. نعم ، إنّه أمر مؤسف……
كان كذلك سابقًا و الآن أيضًا، هناك الكثير من الأمور المؤسفة.
ومع ذلك، رددتُ بهدوء و ببرود. أصبحتُ شخصًا فقد صوابه من الصّدمة فورًا.
“ماء صدئ، ماء صدئ. نعم، ماء صدئ……. لا يمكن أن يكون دمًا……”
عندما نظرتُ إلى الأسفل و تمتمتُ بصوت منخفض، التفت أسمير إليّ.
“أختي؟”
“بالتّأكيد رأيتُ خطأ قبل قليل أيضًا. نعم. رأيتُ خطأ……”
“مهلًا، أختي؟”
“أنا لستُ غريبة. أنا بخير. بخير، بخير……”
“……”
لم يكن هناك ردّ خاصّ رغم تجاهلي لنداء أسمير.
كما توقّعتُ، يبدو أنّه يريد أن أفقد عقلي قليلًا.
‘هذا ليس صعبًا على الإطلاق!’
إذا فعلتُ ما يريد، ألن يكون له تأثير إيجابيّ على درجة الحبّ أو الصداقة؟
بعد فترة من ذلك، أمسك أسمير يدي.
انتفضتُ جسمي كأنّني استعدتُ وعيي للتوّ.
“م، مير؟ ماذا؟”
“كنتُ أناديكِ دائمًا، ألم تسمعي؟”
“لا، لا. آسفة. كنتُ أفكّر في شيء آخر فلم أردّ. إذن، قلتَ إنّ الماء مؤسف…..؟”
عندما أجبتُ بابتسامة محرجة، تذمّر أسمير.
“هل قلت ذلك فعلا؟ أنـتِ حقًّا جبانة جدًّا. و تبكين بسهولة أيضًا. لا أظن أنكِ ستعيشين طويلًا.”
“……قال روين سابقًا إنّني سأموت مبكّرًا، لكنّ الجبناء و البكّائين يعيشون أطول عادةً أتعلم لماذا؟ لأنّهم يتجنّبون الأمور الخطرة بسبب خوفهم.”
“و هل تجنّبتِ شيئًا بشكل صحيح؟ دخولكِ إلى هنا من البداية كان فشلاً.”
أعرف ذلك لذا أتمنّى أن تصمت قليلًا.
كدتُ أن أعبس للحظة، لكنّني تحمّلتُ و أجبتُ.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي
عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان!
شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة.
سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات.
هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات.
هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...
التعليقات لهذا الفصل " 38"