تراجيدي
“… نحن مثل الأشقاء.”
كانت تلك الكلمات تخترق قلبي كخنجر.
لقد اعترفت لصديقي الذي نشأت معه منذ الولادة، وتم رفضي.
لقد تم رفضي فقط!
يون-وو، التي اختارت خاتمًا موروثًا في عائلتها وانتقلت إلى بعد آخر بقوة قلادة غريبة.
المكان الذي انتقلت إليه كان إيدوس، حيث يعيش المتسامون.
لقد كان عالمًا حبست فيه الآلهة الكائنات التي تعيش للأبد.
أريد العودة إلى المنزل، لكن القلادة اختفت بالفعل؟!!
وحتى لاستعادة القلادة، هل يستغرق العودة إلى المنزل 5 سنوات؟
لومايوس، الناسك الذي عاش لأكثر من ألف عام.
إليسا، المنعزلة من سلالة القمر الأزرق الأخيرة.
سادو تشونغ وون، الرحالة الذي كان زعيم تحالف ووشو في السهول الوسطى، لكنه أصبح منبوذًا.
وكيسار، حاكم الشمال، أقوى كائن في إيدوس، الذي يهز عوالمهم.
تتوالى أحداث مغامرة يون-وو للبقاء على قيد الحياة في عالم آخر، ضمن عالم المتسامين المضطرب.
وفي ذلك المكان، تنمو مشاعر طبيعية بسبب لقاءاتهم، وعلى النقيض من ذلك، يظهر هوس يفرض المشاعر.
هل يمكن ليون-وو العودة إلى المنزل سالمة على قيد الحياة؟
اختطاف، واحتجاز، وموتٌ مُلفَّق.
ذلك تمامًا ما اقترفه الأمير اللقيط الجميل
أوسكار دو دومارك،
في حقّ العبقرية المسكينة سونيا لُبلان.
غير أنّ سونيا لُبلان،
ذلك الهجين الدنِس الأدنى من الوحوش،
اليتيمة الأوستيرية،
لم يكن بوسعها أن تُقابل أفعال الأمير الآثمة بأيّ شيء.
لم يكن أمامها
سوى أن تُنجز، مهما كان الثمن،
كلّ ما يريده هو.
—
عانقت سونيا قارورة العطر المتشققة،
التي فرغت منذ زمن،
وتيبّست عيناها الرماديتان
كأنّ العالم بأسره قد توقّف عن الحركة.
وسرعان ما انحدرت دموع ساخنة
على وجنتيها الهزيلتين.
وحين بلغها، أخيرًا، خبر موته،
وبعد أن انهار العالم كلّه أمام ناظريها،
أدركت سونيا لُبلان الحقيقة.
أدركت أنّ كلّ ما حاول أن يُقيّدها به
لم يكن سوى شوقٍ قديم
لأن يراها تحلّق حرّة.
وأنّ قسوته التي قتلتها وسجنتها
لم تكن إلا محاولة يائسة
لحمايتها من عالمٍ آيلٍ إلى الانهيار.
ذلك الرجل الذي حاولت دفعه بعيدًا حتى النهاية.
ذلك الرجل الذي خشيتْه كشيطان.
ذلك الرجل البشع… أوسكار دو دومارك.
لم يكن، في الحقيقة،
إلا عالمها كلّه،
وخلاصها الوحيد.
لكنّها أدركت ذلك متأخرةً للغاية.
الآن فقط…
وبلا جدوى.
تجسدت من جديد كشخصية ثانوية شريرة في رواية عن تربية الأطفال.
أصبحت أميرةٍ تافهة تطارد بشغف أخ البطلة الكبير وتتمسّك به حتى الموت، وفي النهاية تسمم البطلة وتلقى هلاكها.
حسمتُ أمري واستعددتُ للهروب. بعد إنقاذ البطلة، ساءت الأمور.
لكن بعد أن أنقذتُ البطلة، انقلبت الأمور رأسًا على عقب.
”الذين يجرؤون على الإضرار بأختي، سأتتبعهم حتى نهاية العالم وأحطمهم.“
”عائلة الإمبراطورية ؟ بلا شك عائلة تيتانيا العاجز الذي يجلب البؤس. لا أهمية لهم على أي حال.“
”هاهاها، هم يسمونني كلبًا مجنونًا ويقولون إن رأسي فارغ. إذا كان الكلب المجنون يعض الناس بانتقائية، فهل يعتبر كلبًا مجنونًا؟“
يا إلهي، اهدأوا جميعًا.
لأني سأغادر لأستمتع بأحلامي وآمالي وأموالي في فيلا على شاطئ البحر ذات أمواج خلابة!
يجب أن يكون الجميع سعداء أيضًا!
…هكذا ظننت.
“…أنتَ. ظننتُ أنّكِ قد متَ حقًا، لكني…….”
كانت عيناه الذهبيتان اللتان تحتضناني غارقتين في مشاعر لم أستطع تفسيرها.
شعرتُ وكأنني سأغرق بمجرد النظر إليها.
“…كنت أشعر كأنّي أعيش كابوسًا لا ينتهي، تيا.”
”أرجوك ألَّا تختفي أمامي هكذا بعد الآن. “
هامسًا بتوسّل.
وبينما كان يمسك يدي كمن يحاول أن يمنعني من الذهاب إلى أي مكان، فقدتُ القدرة على الكلام.
وبالإضافة إلى ذلك.
”لا بأس إن كرهت أخي. لا بأس إن رأيت أبي مزعجًا! لكن، رجاء لا تبغضي مال عائلة الدوق!“
— البطلة اللطيفة التي تسلمني فورًا مفتاح الخزنة السرية التي تحتوي على كلّ كنوز عائلة الدوقية.
“كل شيء يقلقك؟ إذن اختاريني بدلًا من أخيك. لا تذهبي لتصبحي الدوقة المزعجة. سأكون بجانبك في أي مكان وأي وقت. ماذا؟ تقولين: لا تخرج بحديث كالكلاب؟ واه واه—هوراء!”
حتى الأخ الثاني للبطلة، الذي كان دومًا يراني كشوكه في عينه، بدأ يتصرف بغرابة أيضًا.
ما خطبكم؟
لمقابلتك مرة أخرى.
وجدت نينا نفسها متجسدة من جديد في عالم رواية قرأتها بالصدفة.
بالإضافة إلى ذلك، كان المكان الذي بيعت إليه بعد فقدان عائلتها هو منزل أدريان، البطل الثاني في القصة.
عندما يلتقي أخيرًا بالبطلة، قد تعتقد أنه مقدر له أن يسير في طريق مزهر، ولكن كان ذلك لفترة قصيرة جدًا فقط.
“لا يمكنني ترك البطل الثاني يخسر كل تلك الأشياء الحلوة!”
بالنسبة لأدريان، الذي يبلغ من العمر 9 سنوات فقط، كانت طفولته مليئة بالعقبات.
الآن وقد وصل الأمر إلى هذا الحد، سوف تقوم نينا بتحريف القصة الأصلية لأدريان.
كان صوت أدريان باردًا.
“سيدي الشاب؟”
“لماذا فعلتِ ذلك؟”
“هل أنتٓ غاضب؟”
“أأنتٍ تسألينني إذا كنت غاضبًا؟”
تراجعت نينا ثم استقامت.
لقد كان الظلام دامسًا ولم تتمكن من رؤية وجهه جيدًا.
“لا تتحدثي بهذه الطريقة. وكأن الأمر لا يعني شيئًا، وكأنه لا يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة لك.”
ربما قمت بتحريف القصة أكثر من اللازم.
إيفلين، الابنة غير الشرعية لعائلة أثاناسيوس، إحدى العائلات الدوقية الأربع العظمى في الإمبراطورية.
بالنسبة لها، كان زواجها من مايكل، أغنى رجل في الإمبراطورية، ليس زواجًا سياسيًا، بل ملاذًا وبداية لحياة سعيدة.
«لم تصدقي أنني أحببتك بالفعل، صحيح؟»
لكن كلماته الباردة في ليلة الزفاف حطّمت مستقبلها الوردي إلى أشلاء.
‘إن عشت طويلًا، فلا بد أن يأتي يومٌ جميل ولو مرة واحدة.’
وهكذا صمدت ثلاث سنوات، لكن…
“لم يتبق لكِ أكثر من ثلاث سنوات.”
ثم حملت إيفلين بطفل رجل لا يحبها.
“…لننفصل. دعنا نحصل على الطلاق.”
وفي النهاية، طلبت الطلاق من زوجها الذي لم يكن يُظهر سوى البرود.
رجلٌ لم يكن ليحزن عليها لو ماتت، بل لن يرمش له جفن واحد…
لكن لماذا إذن…؟
“إيفي… أنا مريض جدًا.”
لماذا يتشبث بها ذلك الرجل بهذا الشكل المُهين؟
وفوق ذلك، يبدو زوجها مريضًا على نحوٍ ما.
…حالة الزوج الذي التقته مجددًا بعد ثلاث سنوات تبدو غريبة قليلًا.
كنتُ قاتلةً نشأتُ في مختبرٍ سريٍّ طوال عشرِ سنوات.
من بين الثلاثةِ الذين نجوا بعدما قتل بعضُهم بعضًا، كنتُ إحداهم.
لقّبوني بأسماءَ شتّى: مكنسةٌ بشريّة، أميرةُ المختبر، دميةُ القتل.
كلُّ تلك الألقاب كانت تُنسَب إليّ وحدي.
إلى أن جاء ذلك اليوم، حين انحلّتْ قيودُ غَسْلِ الدّماغ.
أدركتُ أنّ ثمّة خطبًا ما… لكنّ الوقت كان قد فات.
“روجي، أنتِ باتتْ بلا فائدة.”
في اليوم الذي خنتني فيه رفاقي وقُتلت،
وُلدتُ من جديدٍ بعد عامٍ واحدٍ بقوّةٍ غامضة.
وللمفارقة، كان ذلك في قاعةِ مقابلاتٍ لاختيارِ وصيفاتٍ لأميرِ العدوِّ الذي كنتُ هدفَ اغتيالي سابقًا!
ارتبكتُ للحظةٍ فحسب.
“كيف تُزالُ بقعةُ شمعٍ زيتيٍّ سقطت على أرضيةٍ من الرخام؟”
“يُترَك الزيت ليجمد، ثمّ يُزال بحذرٍ بسكينٍ أو أداةِ كشط،
وأما الأثرُ الباقي فيُمسح بقطعةِ قماشٍ مبلّلةٍ بالماء الساخن ومغطّاةٍ بقليلٍ من الرماد.”
“…رائع! ممتاز! لقد نجحتِ!”
لم أفعل سوى أن شرحتُ طريقةً كنتُ أستعملها لمحوِ الآثارِ وإخفاءِ الأدلة،
فإذا بالمُقابِلين يقفون مصفّقين لي بحرارة؟
“نُهنّئكِ، الآنسة روجي، على قبولكِ رسميًّا وصيفةً في قصرِ الأمير.”
غير أنّ القصر الذي أُرسلتُ إليه كان المكانَ الأكثرَ إهمالًا وغبارًا في القصرِ الإمبراطوريّ!
لكن، لا بأس.
في هذه الحياة، لن أموت مجددًا!
ولذلك أمامي مهمّتان لا ثالث لهما:
“أتعلم؟ أنتَ سيّئٌ جدًّا كمعلّمِ سيف.”
إنقاذُ الأميرِ المنبوذِ الذي حُرمَ من بركةِ ملكِ الأرواح.
“من الآن فصاعدًا، لن أقتلَ سوى ثلاثةٍ فقط.”
والانتقامُ من رفاقي السابقين، ثمّ إيقافُ المشروعِ الجديد للمختبر.
غير أنّ الأمور لم تَسِرْ كما ظننتُ…
“لطالما حلمتُ بيومِ بلوغي.
ولكِ أن تعرفي، روجي…
أنّ السببَ في ذلك هو أنتِ.”
أتراني أنقذتُه بإتقانٍ مبالغٍ فيه؟
منذ تلك اللحظة، بدأتْ نظراتُ الأميرِ إليّ تتلألأ بخطرٍ غامضٍ وساحر.
مرحبًا بكَ في قصرِ الورودِ.
تمت كتابة هذهِ الرسالة لمساعدتكَ على عيشِ حياةٍ آمنةٍ وسلميةٍ في هذا القصر للعام المُقبل.
‘أرجوكَ’ أقرأ القواعدَ التاليةَ بشكلٍ كاملٍ في أسرعِ وقتٍ ممكن،
وأتبعها كأولويةٍ قصوى تحت أيِّ ظرفٍ من الظروف.
أرجوكَ تذكر أنكَ الوحيدٌ المسؤولُ عن كلِ ما يحدث إذاً أنتهكتَ القواعد.
***
لقد انقلبت حياتي إلى حالةٍ من الفوضى بعد وفاةِ والدي.
لقد حاولت الأحتفاظ بحياتي العزيزة وسطَ إسراف والدتي والديونِ التي لا يمكنُ السيطرةُ عليها.
“أمـي ……الآن هـل تـطلبين مـني أن أبيـع نفـسي لرجـلٍ أكبـر منـكِ حتـى؟”
ولكن بسبب والدتي، انهارَ كلُ شيءٍ.
ثم تلقيتُ عرضًا لاصبح معلمةً لعائلةِ أوتيس المرموقة، أغنى عائلةٍ في المملكة.
ولم يكن لدي خيارٌ سوى قبول ذلك
“مرحـباً بـكِ في القـبرِ الأكـثر عطـورةً في العـالم، يا آنسـة راشيل هوارد. دعيـنا نصنع جـثةً جيـدة معـاً.”
قصرٌ مغطى بالورودِ. عائلةُ أوتيس الجميلةُ المبهرة.
والأحداثُ الغريبة التي تخنقني ببطء.
والآن حان الوقتُ لدفع ثمن اختياراتي.
***
من أعماقِ قلوبنا، نتمنى لكَ سنةً آمنة وممتعة.
أرجوكَ عِش دونَ خرقِ القواعد
سيتم نشر هذه القصة بعد الإنتهاء من قصة
The veil of the princess
“طبيبة الأعشاب في تينغوكوجين كانت تريد ان تصبح حارسة”.
كان لها طموح واحد وهو ان تكرس نفسها و تمتثل بولائها لحماية منطقة تعرف بإسم «تينغوكوجين» لطالما قدست تلك المنطقة المرأة و حقوقها ضد امبراطور ظالم غاشم ينهش كل ما يرفع صوته ضده و حاشيته التي تسحق كل من يقف امامه
رواية تنقلنا الى حياة كوهارو التي ارادت ان تصبح حارسة لكن الحياة لم تبتغي تحقيق رغبتها فإضطررت لتصبح طبيبة اعشاب
و عدوها اللدود التابع للامبراطور سايكا سينغوكو وهو جنرال ماكر يهدد حياة كوهارو و يخفي حقيقة كونه مصاص دماء
بعد نجاح الثورة الكبرى وترسّخ النظام الجمهوري في ليانغ،
غادرت آناييس—وهي إحدى قيادات قوات الثورة—إلى الجنوب، بعد أن أدانت رفاقها الذين أعدموا جميع أفراد العائلة الإمبراطورية رمياً بالرصاص.
الجنوب، باسبور، حيث تدور الحرب الأهلية بين قوى استعادة النظام الملكي وقوات الثورة.
وأثناء قضائها الأيام في معالجة المدنيين الذين يعانون، تصطدم آناييس بالمصير غير المتوقع: لقاء الأمير الثاني ليونارد —الذي كان مُعلَنًا أنه ميت.
⸻
لم يمتزج بين شفتيه النصف المفتوحتين الباردتين سوى دفء أنفاس جديدة كان ذاك القبيل أقرب إلى تماسٍّ متلهّف يستعيد حرارة مفقودة، لا إلى دلالٍ أو معاشرة محبّين.
ليونارد، وهو يحدّق بهدوء في دمعة تنحدر من بين جفني آناييس المغلقتين، رفع يده التي لم تكن تسند السرير، واحتضن برفق ما بين خدّها وعنقها، ثم أفلت شفتيه ببطء.
عندئذٍ فتحت آناييس عينيها المبللتين، وانفجرت بضحكة تحمل في طيّاتها نبرة بكاء.
“سيدي، أنت لا تجيد الإغواء”
“ومع ذلك تستسلمين لي ما زلتِ طيبة أكثر مما ينبغي، وذلك دائماً يجرّ عليك المتاعب.”
رتّب ليونارد خصلات شعرها الفضي المبعثرة فوق الغطاء وكأنه يعيدها إلى مكانها، ثم انحنى مجدداً.
وتتابع قبلة أعمق وأشدّ.
كان ليونارد يضمّها بقوة وكأنه لن يترك جسدها أبداً، ويتوغّل بملحاحيّة ورغبة صادقة بين شفتيها المفتوحتين… ولم تدفعه آناييس بعيداً.
⸻
[بطلة ثورية وطبيبة / بطل أمير هارب / عالم خيالي / لقاء بعد فراق / قصة الحب الأول / حكاية ما بعد الثورة]
حتى لو تخلى عنك فجر الزمان، فلن تدعك الحياة تفلت أبداً.
الشخص الذي حُبس في البرج المتشابك بالأشواك لم تكن أميرة تنتظر الخلاص،
بل ساحرة تستخدم قوى الظلام.
وجاء ذات يوم بطلٌ شاب، تتلألأ في عينيه رغبة الإنتصار، حاملاً سيفًا يشقّ النور طريقه بين الغمام.
لقد جاء ليقتلها.
“النورُ يُجبر الظلام على التراجع… ويمنحه الراحةً الأبدية.”
كانت تلك كلماتٍ تمتمها الساحرة، أمنية خافتة تنزف من بين شفتيها المرتجفتين.
لقد أرادت أن تنتهي الحكاية كما في القصص القديمة:
『وعاش البطل في سعادة أبدية بعد أن قتل الساحرة.』
لهذا، رتّبت كل شيء بعناية.
أعدّت نهايتها بيديها، لتمنحه مجد البطولة، وتختفي كما يليق بالظلال حين يشرق النهار.
لكن الفتى لم يكن كما تخيّلت.
لقد كبر سريعًا، وشيئًا فشيئًا أخذت ملامحه تتبدّل،
وصارت عيناه تلمعان بجنونٍ يشبه رغبة من ذاق الطعم الهاوية لأول مرة.
“أتريدين مني أن أقتلك؟
… أم تظنين حقًا أنني سأترككِ تذهبين؟”
كان الواقع قاسيًا على الحكاية.
فالظلام لم يكن شرًا كما صُوِّر، والنور لم يكن خلاصًا كما يظنّ.
“إنهم لا يعلمون شيئًا عن الكنز المحفوظ داخل هذا البرج،
لن أسمح لأحدٍ أن ينتزعه مني،
هذا التاج المحاط بالأشواك… الذي وهبني إياه الله.”
ثم اقترب منها، لا كبطلٍ شجاع، بل كمن غرق في خطيئته،
ولامس شفتيها بقبلةٍ ثقيلةٍ،
قبلةٍ تذوب فيها اللعنة وتولد خطيئة من جديد.
“أنا المنتصر الحقيقي، ولا أحد سواي.”
“من الأفضل أن تعرفي مقامكِ ، أأما زلتِ تظنّين نفسكِ ابنةَ الماركيز؟”
الابنةُ الوحيدةُ المدلَّلةُ لأسرةِ ماركيزٍ عريقة ، و الحبيبةُ المختارةُ للأمير الأوّل إيدن.
يوريليا فاييت ، التي كانت تُجَلّ بوصفها أرفعَ سيّدةٍ في الإمبراطوريّة.
تهوي في ليلةٍ و ضُحاها إلى مصيرِ عامّةِ الناس في الأحياء الفقيرة.
ابنةُ فاييت التي باعت الوطن.
الانتهازيّةُ التي هجرت حبيبها الخارجَ إلى الحرب ، و انتقلت إلى أخيه غير الشقيق.
المرأةُ الفاتنةُ التي تُغوي الرجالَ النبلاء لاستعادة حياةِ الترف.
بينما تتدحرج هي في القاع مُثقَلةً بكلّ صنوفِ الوصمات—
يعودُ الحبيبُ السّابق ، إيدن ، بطلًا بعد أن أنهى حربًا طويلة.
“أكنتِ تعلمين؟ أنَّ وليَّ العهد ما زال يُبدي اهتمامًا بكِ”
تزورها الإمبراطورة ، خصمته السياسيّة ، و تأمرها بإغوائه من جديد …
“اقبلي عرضَ الإمبراطورة. تظاهري بإغوائي ، و تصرّفي كأنّكِ امرأتي”
و الرجلُ الذي كشفَ تلك الحيلة بدوره—
يمدّ إليها يدًا لا يمكن ردُّها ، طالبًا منها أن تكون عميلةً مزدوجة.
“اللّعبُ بين طرفين. أليس هذا دورًا يليق بكِ تمامًا ، أنتِ التي تخلّيتِ عنّي و خُطِبتِ لأخي غير الشقيق؟”
بنظرةِ ازدراءٍ كمن ينظر إلى راقصة—
و يأمرها أن تدوسَ ما تبقّى من كبريائها في الوحل.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...


