رعب
لسببٍ ما، وجدتُ نفسي عالقة داخل لعبة. المشكلة أنها لعبة رعب لا تحتوي على ذرة رومانسية واحدة.
أنا، العالقة في قلعةٍ قديمة مختومة فيها مصاصو دماء، مع البطل وأصدقائه، من المفترض أن أُسحق حتى الموت.
الهروب من هذه القلعة ليسَ ممكنًا بوسائل عادية.
كما أن الخروج معًا بسلامٍ مستحيل.
لذلك، اتخذت قراري.
[ ▶ ماريان و لاس هربا إلى مكانٍ ما. الجميع مرعوبون. ماذا أفعل أنا؟
1. أهرب بمفردي.
2. ألاحق ماريان و لاس.
3. أبقى في مكاني.]
قرّرتُ أن أهربَ وحدي.
لكن، البطلَ لحقَ بي.
“كنت قلقًا عليكِ. من الخطرِ التّجول بمفردكِ، فلنذهب معًا.”
اليد التي أمسكت بي حتّى لا أتمكن من الهرب كانت قويّةً و باردة.
كلما ذهبَ البطل إلى مكان، تبعه مصّاصو الدماء.
لأن هذا الوغد، الذي كان يتظاهر بالطّيبة، كان في الحقيقة هو الشّرير الحقيقيّ.
المالك الحقيقيّ لهذه القلعة، الذي كان يجذبُ الناس ليكونوا طعامًا لمصاصي الدماء المختومين فيها.
“أنا بجانبكِ، لا تقلقي.”
……هل من أحدٍ ينقذني، رجاءً!
تقمّصتُ روحًا شريرة داخل اللعبة.
في البداية، ظننتُ أن عليّ مساعدة القاتل في قتل جميع الناجين كي أتمكن من الهروب.
«حسنًا. هيهي، مت! أيها الإنسان القبيح!»
«كياههاها! ستضربني بهذا؟ هيا—اضرب! اضرب!»
بعد كل هذا التمثيل الطفولي، وبالكاد مستخدمةً قدرات الروح الشريرة في تقمّص البشر وتسليم الناجين واحدًا تلو الآخر أمام القاتل بازيليون…
«…قلتُ لكِ ألا تتقمّصي رجالًا من البشر.»
حتى وهو قاتل، فهو انتقائي.
—
«إيفي. لا تذهبي.»
لكن لسببٍ ما، يبدو أن هوسه بي يزداد.
«أنا… أريد أن أشعر بدفئك.»
«بازيليون، أنا روح شريرة. لا يمكننا أبدًا أن نلمس بعضنا.»
«…هذا غير ممكن.»
«…»
«هذا قاسٍ جدًا.»
قبل أن أدرك ذلك، كانت عينا بازيليون تلمعان بالرطوبة.
لقد تبادلنا عددًا لا يُحصى من الأحاديث والنظرات، ومع ذلك لم نكن قادرين على الإحساس بدفء بعضنا البعض.
نعم. نحن إنسان وروح شريرة لا يستطيعان لمس أحدهما الآخر.
—أو هكذا ظننت.
«عانقيني.»
«…لا أستطيع عناقك. لكن، إن كان شيء كهذا مقبولًا.»
عانقني—أو بالأحرى، عانق الهواء الفارغ.
كان الأمر غريبًا. من الواضح أننا لا نستطيع اللمس، ومع ذلك، كان كلٌّ منا يشعر بدفء الآخر.
لقد تجسّدتُ في رواية فانتازيا من النوع الغامض.
المشكلة أنّني كنتُ الشخصيّة الجانبيّة، نكرومانسر (مُستحضِر أرواح) الأقوى في العالم، التي تضحّي بحياتها من أجل البطل.
‘أيّ هراء هذا!’
هل يُعقَل أن أُضحّي بحياتي، وأتبع البطل رغم امتلاكي هذه القوّة؟
لذا جئتُ إلى هنا.
إلى قصر “رايتانس أور إيلّيستون”، الخصم في القصّة الأصليّة.
إلى المكان الذي قد يحتاج إليّ.
إلى المكان الذي أستطيع فيه أن أعيش متباهيةً أكثر من أيّ أحد.
“سوف أُزيل لعنَة القصر. لكنْ، في المقابل، قم برعايتي.”
لكي أعيش، لا مفرّ من الأمر، وإن كان مخيفًا قليلًا.
عليّ أن أكون من يُنقذ هذا القصر.
***
أوّلًا: يُمنع دخول البوّابة الرئيسيّة للقصر. لا ينبغي الاقتراب منها حتّى، وعند الخروج، يُرجى استخدام الطريق الخلفيّ.
في حال عدم الالتزام، لا يمكن ضمان حياتك.
.
.
.
القاعدة رقم مئة: يُمنع منعًا باتًّا دخول غرفة السيّدة “فلورييه”.
لا تطرُق بابها، ولا تمرّ بجوارها حتّى.
كذلك، جهّزوا طعامًا يكفي شخصين في كلّ وجبة للسيّدة.
تم نقل “أشلي غلوستر”، الماركيز الصغير، إلى المستشفى الميداني.
وكانت “أغات” تعمل هناك تحت اسم “ناتالي”.
“أنا ناتالي، سأكون الممرضة المسؤولة عنك ابتداءً من اليوم، سيدي النقيب.”
“تشرفت بلقائك، الممرضة ناتالي. أرجو أن أكون بين يديك الأمينتين.”
ابتسم الرجل بابتسامة دافئة كأشعة الشمس.
لكن أغات كانت الشاهدة الحية على وجهه الحقيقي.
كانت هذه فرصة انتقام لن تتكرر.
لا يكفي أن تترك عليه خدشًا، بل عليها أن تجعله يتلوى من الألم، بعذاب قاسٍ ومروع.
لكن خلال الأيام الثلاثة التي فقد فيها وعيه،
أخفت أغات مشاعرها المعقدة، واعتنت به بكل ما أوتيت من إخلاص كممرضة.
ثم جاء يوم خروجه من المستشفى.
ظنت أنه لن يكون لها به صلة بعد الآن، لكن بطلب من أشلي، رافقته إلى المستشفى العسكري.
وخلال عبورهما معًا حدود الجبهة،
أُصيبت أغات برصاصة أطلقها العدو.
وبسبب تلك الإصابة، فقدت ذاكرتها… وبدأت تظن أن أشلي هو حبيبها.
حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل.
ملخص الرواية:
كان ذلك الحدث المؤقت المستوحى من أحد أعمالي المفضلة من نوع ‘الفانتازيا الحديثة’، عزيزًا عليّ إلى حد أنّني قدمت طلب إجازة ثمينًا من أجل حضوره. لكن في ذلك اليوم بالذات، وجدت نفسي داخل ذلك العالم الخيالي. نعم، لقد تقمّصت شخصية موظف جديد، توظف للتو في شركة كبرى مرموقة!
مكان عمل مثالي، بمزايا رفاهية مذهلة، و راتب مغرٍ، و رؤساء عمل مباشرين يتمتعون بلطف و كفاءة لا تضاهى — باختصار، وظيفة أحلام بكل المقاييس. و ها أنا أستغل معرفتي الحصرية بتفاصيل هذا العالم، فأحقق ترقية تلو الأخرى بسرعة مذهلة.
هل أنا سعيد؟
أرجوكم، دعوني أعود إلى المنزل…أرجوكم.
※ ملاحظة خاصة: هذا العمل ينتمي إلى تصنيف الرعب القصصي.
الكاتبـ/ـة: بايك دوك-سو.
المترجمة: روي.
كنت خائفة منه.
لقد كان رجلًا دائمًا ما يتجول بجانبي في طريقٍ مظلمٍ.
لقد كانت استعارة، لكن بعضها كان صحيحًا. كان ذلك الرجل يسير بجانبي دائمًا بغض النظر عن مكان وجودي.
لقد وجدت أن الأمر كان غريبًا حقًا. كيف يمكن أن يكون هناك شخص أعمى جدًا عن الشخص الآخر؟ اعتقدت بأن هذا مستحيل.
…..لذلك السبب كان مخيفًا.
كيف يمكن أن يكون هناك أشخاص هكذا؟ بصرف النظر عن مظهره الذي خلقه الحاكم، فإن أول ما شعرت به عندما نظر إلي بهذا المظهر الرائع هو الشعور بالخوف.
لأن الشيء الوحيد الذي ينعكس في هذه العيون الرمادية التي كانت مثل سماء لندن هو أنا. لأن لديه عيون تعتقد أنني كل شيء في العالم.
كان هناك شيء مرحب به.
قد يجد البعض هذه المشاعر رومانسية جدًا، لكن….هذا جعلني أرغب في الهروب قليلًا.
هناك سبب واحد فقط لهذا.
‘ساعدوني. أنا عالقة في لعبة و هناك شخصية غير لاعبة مهووسة بي.’
هناك حقائق يعرفها الجميع عن قائدة فرسان بيت دوقية لوسيان، لاسيل زان.
1. إنها سيدة السيف.
2. إنها هدف الإعجاب من قبل قائد فرسان العائلة الملكية.
3.غالبًا ما تتورط في حوادث تتعلق بالأشباح.
“من المؤكد أنها مسكونة بروح. كيف يمكن للإنسان أن يتغير إلى هذا الحد؟”
4. أحيانًا تتورط أيضًا في شؤون عائلات النبلاء.
أما عن قائد فرسان العائلة الملكية، إيرينيس سيرين، فالجميع يعرف عنه.
1. إنه أيضًا سيد السيف.
2. يكن مشاعر إعجاب خفية لقائدة فرسان بيت دوقية لوسيان.
3. لم يجرؤ بعد على الاعتراف بمشاعره للاسيل.
الجميع يتمنى أن يجتمع هذان الشخصان، لكن لاسيل الغافلة وحدها لا تعلم بذلك.
فلاسيل مشغولة دائمًا بحل مختلف الأحداث المرعبة، بينما إيرينيس منشغل بانتظار التوقيت المناسب للاعتراف بمشاعره.
هل أنا قائدة الأشباح؟ أنا أخاف من الأشباح!
أنا لستُ ‘سيئة الحظ’. لماذا تقول هذا فجأة؟
باستثناء ‘عددٍ قليلٍ جدًا من الناس’ ، التجسّد يعني الأكلَ الجيّد و العيشَ الجيّد. و بالطبع ، أنا واحدة من هؤلاء ‘القليل جدًا’.
ولا شكّ لديّ أنّني ، من بينهم ، فزتُ بالمكان الأكثر فقرًا.
لماذا؟
في الهواء الخالي ، تمرّ الحروف حتى …
“تشه … إيلي تبالغ جدًّا. أعطِ الأشياء الجيّدة فقط لتشارلي!”
“أنا تشارلي. أنا أشتاق إلى إيلي”
لأنّني تجسّدتُ في قصرٍ مسكونٍ كهذا!
الجميع الآخرون يتواعدون ، و يحبّون ، بينما أنا وحدي أخوض قصّة بقاءٍ مرعبة.
فوزٌ كهذا غير مُمتعٍ إطلاقًا.
* * *
بطلة الرواية الأصليّة التي جرى التجسّد بها كانت ، بطبيعة الحال ، قدّيسة.
ظننتُ أنّه سيكون ظالمًا جدًّا إن متُّ بعد أن تُطهِّرني البطلة الأصليّة ، لذلك أعددتُ لها الكثير من الطُّعم الممهِّد بطريقتي الخاصّة ، لكن قبل أن أدري …
“لماذا؟ ألا يحقّ لي أن أغار؟” ، قالها الشرير و هو يعانق خصري.
“… ماذا؟ هل جننتِ الآن؟ لماذا أنتِ سيّئة المزاج؟” ، قالها البطل الثانويّ الأصلي ، الذي لم تره سوى صديقٍ لها.
“إن أمكن … ففي إمبراطوريتنا ، أتجرّأ على خدمة إيلي” ، و حتى أولئك الذين يتبعونني كقدّيسة.
… أنا حقًّا أردتُ فقط أن أنجو ، لكنّ الحجم كبر أكثر من اللازم.
هل سأكون بخيرٍ هكذا؟
تقمّصتُ دورًا داخل لعبة الرعب
Hallucination of Tracker: هلوسة المُطارد.
ويا لسوء الحظ، لم أكن سوى البطلة المنكوبة «رايتشل فامينيون»،
التي لا بدّ لها من الهرب من العقل المدبّر،
الظلّ الأسود… «سِرِن كروشيه».
قاتلٌ مهووس مختلّ،
يُجهز على كلّ من كان إلى جوار البطلة بلا استثناء.
ولكي أبقى على قيد الحياة،
كان عليّ العثور على المفتاح المخفيّ بين أدلّة القصر،
ثم الخروج منه.
لكن…
«أنتِ… تحاولين التخلّي عني،
والهروب من هنا مع أردينهار، أليس كذلك؟»
المشكلة الكبرى أنّ سِرِن،
حين يستبدّ به الهوس،
لا يتردّد في قتلي أنا أيضًا.
ياندرِه سيكوباثي.
وبعد تكرار الموت مرارًا،
وبعد إخفاق الهرب مرةً تلو الأخرى،
حسمتُ أمري.
«فلنَعِش في هذا القصر إلى الأبد.
نحن الاثنان فقط.»
قلتُها له مبتسمةً.
فتفاجأ سِرِن من تغيّر موقفي،
وتبدّل نظره.
«رايتشل…
أنتِ تكذبين عليّ لأنك تريدين إنقاذ أردينهار، أليس كذلك؟»
…سريع الفطنة حقًا.
لا مجال للارتباك.
في مثل هذه اللحظات،
لا بدّ من التماسك.
«ماذا؟
وأنتَ، أليست الحقيقة أنّك كنتَ معجبًا بأردينهار؟
طوال اليوم لا تتحدّث إلا عنه،
وتتركني جانبًا.»
«هاه؟»
«ولهذا تريد قتله بنفسك،
فقط لتترك أثره هنا في هذا القصر؟»
إذًا…
سأكون أكثر جنونًا منه.
فهل سأنجح هذه المرّة في الهرب بسلام؟
أصبَحت خَادِمة فِي لعبَة رُعب.
وهُنا فِي هَذه القَلعة، كُنت مُحتجَزة مَع البطَل الذَكر الذِي يحَاول الهُروب.
كَان دَوري هُنا هُو توجِيهه حَول القَلعة ومنحُه العُقوبات بَين الحِين والآخر.
كُل ما عليّ فِعله هُو أداء واجبَاتي كـشَخصية NPC حَتى ينتهِي البَطل من اللعبَة.
“بِمجرد أن أخرُج، سأحبسكِ بالطرِيقة نفسِها.”
لَكن هَذا البَطل كَان يُثير الكَثير من الضَجة.
لِذا قرَرت مُساعدته عَلى الهُروب فِي أقرَب وقت مُمكن.
“لنَأكل يا ديترِيش.”
“هَذه جُرعة ستسَاعدك عَلى الشِفاء فورًا.”
“تلمِيح الهُروب هُناك…”
أطعمتُه جيدًا ليكُون لديه مَا يكفِي مِن الطَاقة للمرحَلة التَالية مِن اللعبة.
أعطَيته جُرعة لإستخدَامها إذا أصِيب.
وأعطَيته أيضًا بَعض التلميحَات لحل المُشكلة.
ثُم، يمكنُنا الخُروج الآن، أليسَ كذلك؟
لكِن…
“لستُ متأكدًا، لا أعرِف الإجَابة.”
انظر هُنا يا عبقَري ، مالذِي تعنِيه بذلك بالضَبط؟
البَطل لا يُريد مُغادرة القَلعة…
“إذا كنتَ لاتريد الخُروج، فأنا سَأخرج!”
صَرخت بغضب.
وعندَما فَكرت فِي أنه عليّ أن أظَل أنظُر إلى وجه هَذا الرَجل المَكروه، كُنت غاضِبة بحق.
فَجأة، نظر إليهَا وقال:
“هَل كان بإمكانكِ الخُروج مِن هُنا؟”
بينَما كَان يقول هَذا، تغيرَت نظرَات عَينيه بشَكل حَاد.
“لنكُن واضحِين، ليس لدَي أي نِية للخُروج مِن هنا.”
“مَاذا؟”
“وأنتِ أيضًا لن تخرُجي.”
كَيف وصلنَا إلى هَذا الحَال؟
تجسدت كزوجة لرجل بطلٍ يعاني من انفصام في الشخصية ، وزوجته هذه كان مصيرها أن تُقتل على يده. والأسوأ أنني تجسدت في يوم زفافي بالذات، فلم أستطع الهرب.
أقنعتُ نفسي أنني إن تجنبت شخصية “كيد” القاتلة فلربما أستطيع البقاء على قيد الحياة بطريقة ما .
لكن وكأن العالم يسخر مني…
في ليلة الدخلة، جاء “كيد” إليّ.
“تسمّين هذا تمثيل النوم؟ التمثيل عندك متقن جدًا. إن لم تنهضي بعد ثلاث عدّات فسـ…”
“ق… قمتُ! أنا مستيقظة!”
قال لي: إن كنتُ أريد النجاة، فعليّ إغواء شخصيته الأخرى “سينييل”، الكاهن الأعلى. ووعد أن يبقيني حيّة إلى أن أصبح أغلى ما عند سينييل وضعفه الوحيد.
لكن هل يعني هذا أنني سأنجو؟ لا.
كيد أوضح صراحةً أنه حين يحين الوقت المناسب، سيقتلني ليستغل موتي في تحطيم “سينييل”.
إذن…
إمّا أن أموت الآن، أو لاحقًا.
وعندما أتى الصباح، بكى “سينييل” بحرقة:
“إنه… كلّه خطئي.”
ولأجل البقاء، لم أجد خيارًا سوى مواساته والتظاهر بالاقتراب منه.
فالطريقة الوحيدة التي أستطيع بها النجاة هي أن أجعله يثق بي، ثم أستغل لحظة غفلته للهرب.
في عالم يختبئ فيه الخطر خلف ابتسامة، تدخل جوليات الفتاة الخجولة التي لا يراها أحد ناديًا جامعيًا يبدو عاديًا… لكنه أبعد ما يكون عن ذلك. يطلبون منها أن تصطاد مصاص دماء يتسلل بين أروقة الجامعة، شرطًا للانضمام.
لكن ماذا لو كان ذلك المصاص هو نفسه الفتى الذي تخفق له دقات قلبها؟
ماذا لو كانت قبلته… لعنة؟
كل مرة يلمس شفتيها، تسقط في هاوية من الأحلام المظلمة، تشمّ فيها رائحة الدم، وترى نهايتها تُكتب مرارًا وتكرارًا.
من هو سيث حقًا؟ ولماذا تشعر أن أعضاء ناديها يعرفون أكثر مما يظهرون؟
هل هو مصاص دماء؟ أم مجرد بداية لكابوس لم تستيقظ منه بعد؟
“لو كان فقط كما يبدو…
لو كانت فقط تستطيع التوقف عن الحلم بالموت في كل قبلة…
لو استطاعت الهرب، قبل أن يفوت الأوان.”
“قبلة المأساة” رواية فانتازيا جامعية مظلمة، مليئة بالغموض، والسحر، والقلوب التي تنكسر تحت وطأة الأسرار.
للكاتب (ة): Stephanie Van Orman


