رومانسي
في أرضٍ غريبةٍ، عثر على طفلةٍ تُشبه “إي نا-يون” تمامًا.
في تلك اللحظة، ظنَّ “أوك هيون” أنّ نا-يون قد عادت طفلةً ووقفت أمامه من جديد،
فقد كانت الطفلة نسخةً مطابقةً لها.
كان على يقينٍ تامٍّ أنّها ابنتها، رغم عدم وجود أيّ دليلٍ يثبت ذلك.
قال بهدوء:
“ما اسمكِ؟”
فأجابته بحذر:
“وأنتَ يا عمّ؟”
“أنا سو أوك هيون. والآن، عليكِ أن تخبريني باسمكِ.”
“أمّي قالت إنّه لا يجوز أن نُخبر الغرباء بأسمائنا.”
(اختفت كأنّها تلاشت في الهواء… والآن يتبيّن أنّها أنجبت طفلة؟
مع مَن يا تُرى؟)
قال محاولًا طمأنتها:
“العمّ ليس إنسانًا سيئًا.”
“…….”
“أودّ فقط أن ألتقي بأمّك.”
وما إن نطق بتلك الكلمات بصوتٍ خافتٍ، أدرك خطأه،
فقد كان عليه أن يسألها بلُطفٍ أكبر.
“ولماذا تريد أن ترى أمّي؟”
“لأنّني…”
(لأنّني أشتاق إليها…)
توقّف صوته عند هذا الحدّ، وكادت الحقيقة التي حاول كتمانها أن تنفلت من بين شفتيه.
“في حربٍ صغيرةٍ اندلعت بين مملكتين، اختار أميرُ المملكةِ الفائزة أن يأخذ الأميرةَ الصغيرةَ المخفيّة من المملكة المهزومة رهينةً مقابل السلام.
لكن… ما الأسرار التي تخفيها تلك الأميرة؟
وبين الضغائن والمكائد، من سيصمد؟
وما سرُّ القصر المدمّر الذي يطوي بين جدرانه ماضٍ غامضًا؟”
أنا أملك أخا أصغر مني، أخ جيد قد يفعل أي شيء من أجل أخته، المشكلة هي أنه لا يعلم الطريقة الصحيحة،
“أختي هذه لك الآن”
ما أعطاني أخي كان تاجًا على رأس طاغية حتى ليلة أمس
“أختي أنت قلتِ أنك تريدين أن تصبحِ إمبراطورة سأكون أنا فارسك”
متى قلت ذلك أيها الأخ المجنون،
إذا فأنا قد أصبحت الإمبراطورة و الشكر لأخي المجنون، أنا أبلي جيدا، يبدو بأن هذا المنصب يليق بي،
“أختي سأجعل القارة الإفريقية تحت قدمك”
أخي يستمر في رفع الميزان
مهلا أيها الوغد المجنون الأمر ليس كذلك…
على هذه الوتيرة من المرجح بأنني سأموت قبل أن أكون أول إمبراطورة توحد القارة
لا يمكن أن ينتهي هذا، يجب أن أقوم بعمل جيد، يجب أن أبحث عن زوج،
“إيدي أنا أفكر في الزواج الآن”
“سأبحث عن أفضل أخ في القانون في العالم”
“لا حاجة لأن يكون الأفضل في العالم فقط يجب عليه أن يعمل بجد و يستمع إلي”
“لايمكنني أن أقبل رجلا أضعف مني ليكون شريك أختي سأحضر مسابقات وطنية”
“إستمع إلي”
“الرجل الذي سيصمد إلى آخر معركة سيكون دوق ديهارت، وحش الشمال
الرواية تحكي عن طفلة فقيرة في أحد أزقة مملكة ريتان لتواجه العالم القاسي في محاولة للبحث عن قوت يومها مارةً بعدة حوادث تصقل شخصيتها وتبدأ مسيرتها نحو تغيير مصيرها ،ياترى ماذا سيحدث لها ؟ومن ستقابل ؟ وماهي الحوادث التي ستمر بها؟ تساؤلات عدة تبحث عن إجابات ،والتي ستجدوها في طيات الفصول المقدمة لكم .
“رواية في داخلي سر” – رواية أحداثها تدور في العصر الفيكتوري مليئة بالغموض والأسرار التي تنتظر من يكتشفها.
ماذا تنتظرون ؟ فلتتابعوها *-^
التقيتُ بالبطل في السجن.
حسنًا. أفهم أنني انتقلتُ إلى داخل رواية رومانسية تراجيدية مصنّفة +19، لكن……لماذا هو هكذا؟
“هوهو! هوهو! هوهو! غغغغغغ.”
لا أصدق أن هذا الرجل مقيّد بلعنة تجعله يتصرف كوحش……وليس هذا أسوأ ما في الأمر، فحين يعود إلى وعيه للحظة.
“إ-إ-إن لم تكن لديكِ نيّة لتحمّل مسؤولية ما فعلتِه بي، فـ-فـ-فلا تلمسيني!”
على أية حال، شعرتُ بالراحة لظني أنني لن أضطر إلى أي تفاعل رومانسي مع هذا الشخص.
وبعد عامٍ واحد.
“يـ-يـ-يوم أخرج من هذا المكان، أرجوكِ…قـ-قابليني!”
حسنًا، لا بأس بلقائه مرّة واحدة. ولكن، بعد أن خرجتُ من السجن…….
***
“مرحبًا بعودتكِ، أختي الصغيرة العزيزة.”
في يوم خروجي، اقترب مني رجل. تبيّن أنني شقيقة الشرير.
“لا بدّ أنكِ عانيتِ كثيرًا بدخولكِ السجن بدلًا عني. لقد انتظرتُكِ فقط.”
…اللـ*ـنة. أخي هو العدو اللدود للبطل؟
***
بعد ثلاث سنوات، التقيتُ بالبطل مجددًا. وقد بدا مختلفًا تمامًا عمّا كان عليه آخر مرة.
“مر وقتٌ طويل، إيانا. سأقوم باختطافكِ الآن.”
“ما رأيكَ لو كان لديّ أنا و جلالتك طفل؟”
و ردًا على الـسؤال غير المتوقع نظر الملك إلى ملكته بهدوء و سأل.
“قالوا إنني عقيم ، هل هذا ممكن؟”
“… ماذا لو؟”
“هذا لن يحدث”
ضحك و هو يرفعُ كوب الشاي الذي يشربه كل يوم.
“هل تعتقدين أنني سأقبل دماء بربري متواضع كخليفة لي؟”
أدركت عندما نظرت إلى عيون الملك الباردة.
أنه لم يعد هناك ملك كان لطيفًا معي.
و أن الطفل الذي في رحمي لن يتم الترحيب به أبدًا.
و بالطبع لن يعود جسدي مفيدًا له بسبب الحمل.
“… كما أنه ليس لي أي معنى”
لذلك لم يكن هناك سبب للبقاء بجانبه بعد الآن.
كنت أتمنى لو استحوذت عليها في يوم عادي، لكن هذه المرأة جاءت في اليوم الذي كانت تحاول فيه الهرب-!!!
عندما لم أتمكن من العودة إلى صوابي إلا بصعوبة، كُسر رجل الباب ودخل.
“هل تعتقدين أنه سيتم حل الأمر إذا تخلصت من هذه المستندات؟”
قال رجل وسيم ذو عضلات كثيرة، والذي كان قلقا لفترة من الوقت، وهو يلوح باتفاق الطلاق.
“لا أستطيع أن أفعل ذلك، الطلاق.”
أنا آسفة، ولكن لا أعتقد أنني أستطيع أن أفعل ذلك أيضا.
زوجي وسيم جدًا بحيث لا استطيع الطلاق.
***
“دعونا نفعل ذلك، الطلاق.”
“هل تتحدثين عن الطلاق الآن؟”
“اجل، الطلاق. سأنظم الوثائق بمجرد تحسن الوضع.” قلت ، مع اتخاذ خطوة واحدة في كل مرة.
“أعتقد أنني قلت أنني لن أطلق؟”
“ما العيب في أن تفعل ما تريد؟” أغلقت المسافة بيني وبين إدموند وأمسكت بياقته.
“هناك حد لما يمكننا أن ننظر إليه.”
“كلويــ …… !” لقد كانت غمضة عين.
بقدر ما لمست شفتيّ الغاضبة إدموند
***
كان لدى إديث إيرين بروكسل سر واحد: لقد واجهت الحيازة.
في أحد الأيام، أصبحت فجأة إديث، لتجد نفسها في عصر مختلف تمامًا وفي أرض غريبة لم تسمع باسمها من قبل! ومع ذلك جاءت قدرة غير عادية غير مرئية للآخرين.
للعثور على طريق العودة، اتخذت إيديث خيارًا جريئًا: عقد زواج مع دوق ساحر عبقري.
“هل ستتزوجني؟”
“نعم! سأكون سعيدا!”
لكن…
“يا لها من مفاجأة. هل تعتقد حقًا أنها مناسبة لتكون سيدة أسرة دوقية؟ ”
“بروكسل؟ هل سمع أحد عن تلك العائلة؟”
نبذها النبلاء ورفضوها باعتبارها من عائلة ساقطة.
“فقط مثالي!”
لقد أخذت الأمر بشكل إيجابي، حيث سارت في طريقها بمفردها، فقط لتقابل أطفالًا يكافحون في ظلال المجتمع الراقي.
[الطفل الذهبي يحتاج إلى رعاية فورية.]
“الفيكونتسة، هل من الممكن أن تمسك بيد الطفلة؟”
نظرًا لعدم قدرتها على الوقوف جانبًا، تدخلت للمساعدة، وأصبحت تُعرف في النهاية باسم “حلالة المشكلات”.
“أيتها الدوقة، هل ستكونين متاحة للقاء على انفراد في وقت ما من الأسبوع المقبل؟”
“أنا أيضاً! هل يمكنك زيارة ممتلكاتنا؟”
من كونك منبوذًا في المجتمع إلى أن تصبح الضيف الأكثر رواجًا، كان ذلك تغييرًا كبيرًا.
***
وعندما بدأت تتأقلم مع وضعها الاجتماعي الجديد، بدأ زوجها يتصرف بغرابة.
“هل هذا ما يطلق عليه الناس عادةً “الإعجاب” بشخص ما؟”
“أعتقد أن هذا يمكن أن يكون.”
“في هذه الحالة، ما أحبه… هو أنتِ.”
يا إلهي، من يعترف بهذه الطريقة؟!
ملاحظة على العنوان: على الرغم من أن النص الأصلي كان 금쪽이 مع ترجمة حرفية باسم “الطفل الذهبي”، إلا أنه يُترجم بشكل عام أيضًا إلى “مثير المشاكل”. على هذا النحو، استخدمت “المشاكل” للعنوان، لكنني سأستخدم “الطفل الذهبي” ليناسب سياق القصة. هذه أيضًا إشارة إلى برنامج الأبوة والأمومة الكوري أطفالي الذهبيون الذي بدأ في عام 2020.
الملخّص
تجسّدتُ في جسد البطلة “ناتالي فيريرا” بعد أن انتهت رواية الخيال الرومانسي للتوّ.
لكن رغم أنّ عائلتها سقطت في الدمار، وأوشكت على أن تُباع لرجلٍ غريب،
فإنّ البطل، الذي كان عليه أن يعرض عليها زواجًا صوريًّا منذ البداية كما في الأصل، لا يفعل شيئًا من ذلك!
وبينما كانت ناتالي قلقةً، راحت تتعقّب البطل “ماكلاين” سرًّا، فاكتشفت أنّ في أمره غرابة.
كأنّه يستخدم مخزونًا سحريًّا خفيًّا، أو يتمتم بكلماتٍ لا يعرفها إلا الكوريون!
لكن يا للعجب…
اتّضح في النهاية أنّ هذا الرجل نفسه قد تجسّد داخل لعبة الخيال الرومانسي الأصلية!
حينها اضطربت ناتالي وقالت بعجلة:
“المحاربة، أو المشاركة في القتال، سأكون أنا! فأنا رغم مظهري هذا ساحرةٌ بارعة!”
غير أنّ الرجل صدّ طلبها ببرودٍ وقال بصوتٍ حاسم:
“أؤكد لكِ أنّي لن أصل معكِ إلى نهايةٍ رومانسية أبدًا.”
⸻
لكنّ ذلك الرجل تغيّر تمامًا بعد انضمامها إلى فريق حملته.
وفي الوقت نفسه، كانت ناتالي تفكّر بجدّ في التحوّل من قصةٍ ذات بطلٍ وحيد إلى حريمٍ عكسيّ،
خصوصًا وهي محاطة بخمسة رجالٍ وسيمين في بعثتها!
غير أنّ ماكلاين أمسك بذراعها بغضبٍ وسألها بحدة:
“هيه، ناتالي فيريرا، ما الذي تظنين نفسكِ فاعلة؟”
“أفعل؟ أقاتل الوحوش، بالطبع.”
“في رأيي، لا تبدين في معركةٍ، بل في مهمةٍ للعثور على رجلٍ تُكملين معه الرومانسية بدلًا مني!”
“سيدي ليندهارت!”
وقبل أن تحتجّ على كلامه غير المعقول، قال بوجهٍ متجهّم:
“فلنفعلها، أنتِ وأنا!”
“ماذا… ماذا نفعل؟”
عندها أجابها بأسنانٍ مطبقة، وكأنّه يقضم كلماته من شدّة الغيظ:
“الرومانس الذي كنتِ تتمنّينه بشدّة!”
كنتُ أظنّ طوال حياتي أنّني فارغ المشاعر.
لا لأنني لم أشعر يومًا، بل لأنني تعلّمت أن أُخفي ما أشعر به.
كان قلبي كغابةٍ مغطّاة بالثلج؛
بياضٌ ساكن، بلا ضجيج… وبلا ألوان.
يقولون إنّ البياض سلامٌ ونقاء،
لكنني لم أعرفه إلّا فراغًا.
فراغًا تمدّد بصمت بعد رحيلك،
واستقرّ في داخلي دون أن أقاومه.
لم أسأل نفسي كثيرًا آنذاك:
هل أحببتك أم لم أفعل؟
هل كنتُ متعلّقًا بك،
أم فقط بالطمأنينة التي منحتِني إيّاها؟
كنتُ أكتفي بالصمت،
وأدع الأسئلة معلّقة.
ثم عدتِ.
لا كما كنتِ، ولا كما كنتُ أنا.
مشاعري لم تكن واضحة،
ولا إحساسي كان حاسمًا،
لكنني كنتُ أعرف شيئًا واحدًا:
وجودك أعاد للحياة لونها،
وجعل البقاء أسهل.
حينها فقط فهمت.
فهمتُ أنّ إنكاري لم يكن قوّة،
وأنّ صمتي لم يكن حكمة.
كنتُ أحبك منذ البداية،
لكنني خفتُ الاعتراف بذلك.
وعندما اعترفتُ بحبّي لك،
لم أكن أقدّم لك ضعفًا…
بل كنتُ أتصالح مع نفسي،
وأحبّها لأوّل مرّة.
“كاتارينا غودريك. تفضلي ببدء بيانك.”
كانت العلاقة بين أعظم بطل في الإمبراطورية، ميليان، وزوجة أخيه، كاتارينا، فضيحة شنيعة هزت الأمة بأكملها.
في قاعة المحكمة حيث عُقدت محاكمة الخيانة، واجهت كاتارينا نظرات متناقضة – نظرات النبلاء، الذين كانوا يائسين لإسقاط ميليان، ونظرات عامة الشعب، الذين كانوا يائسين بنفس القدر لمنعه من السقوط.
كانت كل الأنظار في الغرفة مثبتة على شفتيها.
“كنتُ أنا… الوحيدة التي تكنّ مثل هذه المشاعر. لطفه، النابع من الشفقة… ظننته، بسذاجة، حباً.”
كانت كاترينا تحب ميليان. وما زالت تحبه.
كان هو من أظهر لها لطفاً لا تستحقه عندما لم يلتفت إليها أحد آخر – من احتضنها بحنان، حتى عندما سقطت في أحلك درجات اليأس.
وهكذا، أرادت حمايته – شرفه، وواجبه، وحتى اسم غودريك النبيل الذي بناه بيديه.
لحمايته، لم يتبق أمام كاترينا سوى التخلي عن نفسها.
وهذا، بالنسبة لها، لم يكن يعني شيئاً على الإطلاق.
خلال تدريب عسكري، ضحّت الرقيب “يون سيو-إي من القوات الخاصة الكورية الجنوبية بحياتها لإنقاذ أحد جنودها، حين لقيت حتفها في حادث انفجار.
لكن، في اللحظة التي لامست فيها أنفاس الموت الأخيرة، وحين فتحت عينيها مجددًا على حافة العدم، لم يكن في استقبالها سوى صوت امرأة غريبة لا تعرفها.
“أرجوكِ… عيشي حياتي بدلاً عني.”
وفي اللحظة التي أمسكت فيها يون سيو-إي بيد تلك المرأة، وكأن شيئًا خفيًّا قد استحوذ عليها…
“تمّ إبرام العقد.
بناءً على الأمنية العميقة لإستيلا كاردين، تم دمج روح يون سيو-إي في جسد إستيلا.”
بينما كانت سيو-إي تنجرف بلا حول ولا قوة في هاوية بلا قرار، مثقلة بأصوات لا تُصدّق، استعادت وعيها لتجد نفسها في جسد امرأة تُعرف بلقب “عار كاردين” — إستيلا، الفتاة الخجولة التي لا تستطيع حتى الكلام أمام الناس.
ولم يكن الأمر ليتوقف عند هذا الحد… فقد أصبحت الآن ابنة سيد إقليم ويندفول، حيث لا يتورع الوحوش عن الظهور في أي وقت، ليلًا أو نهارًا.
إستيلا، التي لم تكن تعرف في حياتها السابقة سوى العزلة والقراءة بصمت، تجد نفسها الآن تحمل بداخلها الذكريات الكاملة لـ يون سيو-إي ، خبيرة الأسلحة، وجندية نخبة في القوات الخاصة.
وهكذا، تبدأ حكاية جندية وُلدت من جديد في جسد سيدة نبيلة، لتقود جيش كاردين المنهار نحو النهوض من رماده، واستعادة شرفه المفقود.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...



