رومانسي
بعد موتها، تستيقظ في المستقبل بعد 200 عام. العالم غريب عليها، ما عدا لوحة ضخمة لوجهها تزيّن الغرفة—تحفة رسمتها شقيقتها، وأصبحت أعظم عمل فني في التاريخ.
صاحب اللوحة، أصغر وريث لأقوى عائلة، وقع في حبها من النظرة الأولى للصورة. مهووس يطالبها بأن تبقى معه إلى الأبد.
لكن فيفيان لا تريد سوى العودة للماضي لإنقاذ شقيقتها. وعندما يسمع إدموند رغبتها، يتلاشى دفء ملامحه، وتتصاعد من حوله ظلال حالكة:
“أنتِ… لن تذهبي إلى أي مكان.”
الفارسُ المُنبئ، الذي يُقال إنّه سيُنقِذُ الإمبراطوريّةَ من حافّةِ الدمار.
والشخصُ الوحيدُ القادرُ على العثورِ عليه، هو القِدّيسة.
وتلك القِدّيسة… هي أنا.
لكنّني، حتّى الآن، لم أستطع العثورَ على الفارسِ،
بل واتُّهِمتُ بأنّني قِدّيسةٌ مُزيَّفة، وانتهى بي الأمرُ مُعتقلةً في السِّجن.
وقُبيلَ الموت، التقيتُ أخيرًا بالفارسِ داخلَ السِّجن.
هل يُعقَلُ هذا حقًّا؟ يا لَهُ من أمرٍ عبثيّ… إنّني مظلومةٌ فعلًا!
وفي اللّحظةِ التي ظننتُ فيها أنّني فشلتُ كقِدّيسة.
حدثَ ما لا يُصدَّق.
لقد عدتُ بالزّمن.
هدفُ حياتي هذه المرّة واحدٌ لا غير.
إيقاظُ الفارسِ بأسرعِ وقتٍ ممكن، ثمّ الاعتزال.
فأنا أصلًا لم أكن مُناسِبةً لدورِ القِدّيسة.
سأتركُهُ فورًا، وأبحثُ عن طريقي إلى النّور.
لذلك، تنكّرتُ كعضوةٍ جديدةٍ في فرقةِ المرتزقةِ التي ينتمي إليها الفارسُ،
وكانت خطّتي أن أُوقِظَهُ بقبلةٍ واحدة، ثمّ أفرّ هاربةً……
“حقًّا… أنتِ تجيدينَ العبثَ بي، ترفعينني وتُسقِطينني كما تشائين.”
“لا تدعي نفسكِ تُصابينَ بدلًا عنّي مرّةً أُخرى.”
“مكانُكِ الحقيقيّ هنا، يا ليانا.”
هاه؟ هذا غريب.
هذا ليسَ ضمنَ الخُطّة!
“لا تبتعدي عن جانبي.
وَعِديني أنّكِ ستكونينَ معي في كلّ لحظة.”
سيّدي الفارس… لماذا تُصِرُّ على التعلّقِ بي هكذا؟
كنتُ أظنّ طوال حياتي أنّني فارغ المشاعر.
لا لأنني لم أشعر يومًا، بل لأنني تعلّمت أن أُخفي ما أشعر به.
كان قلبي كغابةٍ مغطّاة بالثلج؛
بياضٌ ساكن، بلا ضجيج… وبلا ألوان.
يقولون إنّ البياض سلامٌ ونقاء،
لكنني لم أعرفه إلّا فراغًا.
فراغًا تمدّد بصمت بعد رحيلك،
واستقرّ في داخلي دون أن أقاومه.
لم أسأل نفسي كثيرًا آنذاك:
هل أحببتك أم لم أفعل؟
هل كنتُ متعلّقًا بك،
أم فقط بالطمأنينة التي منحتِني إيّاها؟
كنتُ أكتفي بالصمت،
وأدع الأسئلة معلّقة.
ثم عدتِ.
لا كما كنتِ، ولا كما كنتُ أنا.
مشاعري لم تكن واضحة،
ولا إحساسي كان حاسمًا،
لكنني كنتُ أعرف شيئًا واحدًا:
وجودك أعاد للحياة لونها،
وجعل البقاء أسهل.
حينها فقط فهمت.
فهمتُ أنّ إنكاري لم يكن قوّة،
وأنّ صمتي لم يكن حكمة.
كنتُ أحبك منذ البداية،
لكنني خفتُ الاعتراف بذلك.
وعندما اعترفتُ بحبّي لك،
لم أكن أقدّم لك ضعفًا…
بل كنتُ أتصالح مع نفسي،
وأحبّها لأوّل مرّة.
“نائب القائد إيلَين سيُسَرَّح تسريحًا مُشِينًا!”
إيلين باسكال، نائب قائد كتيبة الفرسان المقدّسين الثالثة، عصى الأمر الإمبراطوريّ القاضي بتقديم أميرات العدوّ الأسيرات إلى الدوق الغول كعرائس، وأطلق سراحهنّ.
هدّد الإمبراطور الغاضب بتقديم ابنة ماركيز باسكال بدلًا منه. وأصبحت راينا باسكال، أخت إيلين ووردة المجتمع، على وشك أن تُقدَّم للدوق الوحش، لكن……
“لماذا أبيعُ أختي؟”
“ماذا؟!”
“ماذا تفعلون بالابنة الصغرى المخفية؟”
على عكس توقّعات الجميع، كانت إيلين باسكال نفسها، بعد أن تخلّت عن تنكّرها في زيّ رجل، هي من تقدّمت لتكون عروس الدوق.
***
‘أيّ أختٍ ستتخلّى عن أختها وهي تعلم أنّ مصيرها الموت؟’
أنا، إيلين باسكال، التي تذكّرتُ حياتي السابقة، كان لديّ خطّتي الخاصّة.
‘على أيّ حال، سيكون زوجي مشغولًا بصيد المخلوقات الشيطانية ولن يعود إلى القلعة.’
كان الدوق الوحش لا يُبدي أيّ اهتمامٍ للزوجة التي اختارها الإمبراطور. في الرواية الأصليّة، كان هذا هو سبب المأساة، لكن بالنسبة لي، لم يكن مشكلة.
‘إذًا، كلّ ما عليّ فعله هو العيش على حساب ثروة الدوق، أليس كذلك؟’
مقارنة بين: موت العائلة بأكملها وسقوط العائلة من أجل تحويل بطل الرواية إلى شرّير، وبين: الزواج من الدوق الوحش بدلًا من أختي الجميلة والعيش في رفاهيةٍ.
الخيار الثاني هو الفائز المطلق.
ولكن.
“إلى أين تذهبين يا عروسي؟”
لماذا يتصرّف زوجي، الذي قال إنّه يكره الإمبراطور وبالتّالي يكره الزوجة التي اختارها الإمبراطور، بهذه الطريقة؟
“مع مَن كنتِ تتحدّثين الآن؟”
“حدّاد القرية؟”
“هل يجوز لعروس الدوق أن تتبادل النظرات مع رجلٍ آخر هكذا؟”
“ماذا؟”
ولماذا يتصرّف هذا الرجل الوسيم، الذي ليس زوجي بل يُفترض أنّه صيّاد وحوشٍ في إقطاعية الدوق، بهذه الطريقة أيضًا؟
لقد تجسّدتُ في جسد فتاة عادية في فيلم مراهقين، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل اضطررتُ أيضًا إلى إعطاء دروس خصوصية في الرياضيات لبطل الفيلم نفسه.
وكل ذلك بسبب تلك الرسالة اللعينة للتوصية!
“هل تجيدين شيئًا آخر غير الهندسة؟ على سبيل المثال… التقبيل؟”
كنتُ أنوي فقط أن أدرّسه بضع حصص وأختفي بهدوء—فلماذا يطرح البطل مثل هذا السؤال السخيف؟
“لقد أعجبتُ بكِ منذ زمن طويل…! كوني شريكتي في حفلة العودة للوطن!”
ولماذا قرر صديق طفولتي فجأة أن يعترف بحبه؟
“هل تودّين القدوم إلى منزلي لمشاهدتي وأنا أعزف؟”
ولماذا يحاول مغني الفرقة الوحيدة في المدرسة مغازلتي هو الآخر؟
“كلوي، آسف، لكني بحاجة إلى مساعدتكِ في أعمال مجلس الطلبة.”
بالإضافة إلى ذلك، كان رئيس مجلس الطلبة يلاحقني بأكوام من الأوراق!
آه… كل ما أردتُه، بعدما تجسّدتُ في جسد هذه الفتاة الـ(نيرد)، هو أن أعيش حياة هادئة وألتحق بجامعة مرموقة، لا أكثر!
الدوق أدلر، الذي يُطلق عليه أفضل رجل في إمبراطورية أسكارد، وسيم مثل التمثال… لا – هو قاتل متسلسل وشرير خفي في هذه الرواية. والأميرة شارلوت، التي تزوجها بدافع المصلحة، قُتلت في الليلة الأولى من زفافها.
… الأمر هو أنني الأميرة التي قُدر لها أن تُقتل على يد الشرير الخفي في الليلة الأولى من زفافها.
“إنه زواج مرتب على أي حال، ونحن لا نريد حتى أن نرى وجوه بعضنا البعض، لذلك سوف نلتقي فقط في يوم الزفاف.”
من الواضح أن الشرير الخفي متردد في الزواج مني. لذلك خياري هو…
“لقد وقعت في حبك من النظرة الأولى. لذلك دعنا نتواعد!”
لم يتبق سوى ستة أشهر حتى حفل الزفاف. قررت أن أقوم بتحقيق سري بحجة المواعدة. الجميع لا يصدقني، لذلك يجب أن أجد الدليل بنفسي.
بينما كنت بجانبه أحاول كشف حقيقة أنه قاتل متسلسل…
***
“قلتِ إنكِ وقعتِ في حبي من النظرة الأولى، ماذا كنتِ تفعلين مع رجل آخر؟” تدفق صوت بارد إلى أذني.
“ماذا؟ ماذا تقصد؟ لقد كانت مجرد رقصة لبدء المأدبة…”
اشتعلت مؤخرة عنقي من أنفاسه الساخنة التي لامست شحمة أذني. الصوت البارد والإحساس المتناقض جعلاي أشعر بالدوار أكثر.
“بين ذراعيه، ناديته بمودة باسمه الأول.”
“إيه.”
حبست أنفاسي لأنني لم أستطع التركيز بسبب رائحة المسك الكثيفة التي كانت تحيط بجسدي. كان جسدي كله ينخز من الإحساس الغريب الذي كان يسري على طول الجزء الخلفي من عنقي.
أمال رأسه وقال: “إذا كانت هناك رائحة رجل آخر على جسدكِ… فسوف أقتله”.
وُلِدتُ كأميرةٍ غير شرعيّة ، و تعرّضتُ لاضطهادِ الملكة. و لم أحظَ باهتمامٍ واحدٍ حتّى من والدي.
كانت طفولتي بائسة.
لم تكن هناك سوى أختي غير الشقيقة كاساندرا ، هي وحدها من نادتني بلقبي ‘أوفيليا’ و مدّت يدها إليّ.
ربّما لأنّني لم أشكّ بها و لو للحظة واحدة—
“قولي إنّ أوفيليا أصبحَت عاقرًا في الوقت المناسب. فقد قتلنا فيرونيكا بصعوبة ، و سيكون الأمر مزعجًا إن حملت مجدّدًا”
كاساندرا ، الّتي وثقتُ بها ، قتلت طفلتي.
و لحقتُ أنا أيضًا بهذا المصير ، لأستقبل الموت.
***
و حين فتحتُ عيني من جديد—
وجنتان بيضاوان ممتلئتان تشوبهما حمرةُ الخوخ ، شفاهٌ صغيرة مطبقة ، ذراعان وساقان قصيران بقدر قبضة يدٍ صغيرة.
“… فيرونيكا؟”
لقد عدتُ إلى الزمن الّذي كانت فيه طفلتي حيّة ، تلك الّتي ماتت بطريقةٍ مروّعة محروقةً بالنار.
هذه المرّة ، عزمتُ على حماية طفلتي.
لأردَّ لهم كلَّ شيء كما فعلوا بي ، أو ربّما أضعافه.
لأراقب كاساندرا و هي تسقط من أعلى مكان.
و لكن …
“بما أنّكِ ظللتِ تنتمين إلى فيلهلمير حتّى بعد موتكِ …”
“…..”
“فلا تحملي آمالًا باطلة”
زوجي لينور ، الّذي لم تكن علاقتي به جيّدة ، أصبح غريبًا.
هناك حقائق يعرفها الجميع عن قائدة فرسان بيت دوقية لوسيان، لاسيل زان.
1. إنها سيدة السيف.
2. إنها هدف الإعجاب من قبل قائد فرسان العائلة الملكية.
3.غالبًا ما تتورط في حوادث تتعلق بالأشباح.
“من المؤكد أنها مسكونة بروح. كيف يمكن للإنسان أن يتغير إلى هذا الحد؟”
4. أحيانًا تتورط أيضًا في شؤون عائلات النبلاء.
أما عن قائد فرسان العائلة الملكية، إيرينيس سيرين، فالجميع يعرف عنه.
1. إنه أيضًا سيد السيف.
2. يكن مشاعر إعجاب خفية لقائدة فرسان بيت دوقية لوسيان.
3. لم يجرؤ بعد على الاعتراف بمشاعره للاسيل.
الجميع يتمنى أن يجتمع هذان الشخصان، لكن لاسيل الغافلة وحدها لا تعلم بذلك.
فلاسيل مشغولة دائمًا بحل مختلف الأحداث المرعبة، بينما إيرينيس منشغل بانتظار التوقيت المناسب للاعتراف بمشاعره.
في قارةٍ يَحكُمُها التِّنينُ الأسودُ، بدأَ ظهورُ المتجسّدين الذين يُشوّشونَ على سلامِ القارةِ؛ من أولئك الذين حاولوا استغلالَ وليّ العهدِ، إلى من سَعوا لعقدِ زواجٍ شَكليٍّ مع دوقِ الشمالِ، بل وحتى من تحدّى التِّنينَ نفسهُ. وحينَ تعِبَ التِّنينُ من تصرّفاتهم، قضى عليهم، فعادَ السلامُ تدريجيًا إلى القارةِ.
لكنَّ المتجسّدةَ الثالثةَ والثلاثين ظهرت في مملكةِ بلفاستَ الصغيرةِ، لا لتقتربَ من الأمراءِ أو الدوقاتِ، بل لترتكبَ عمليةَ احتيالٍ كبرى قبلَ الفرارِ إلى العاصمةِ الإمبراطوريةِ. وفي يومٍ يشبهُ العقابَ الإلهيَّ، أصابَ البرقُ هذه المتجسّدةَ، فعادت أنايس الحقيقيةُ إلى جسدِها، لتجدَ نفسها في خضمّ فوضى لم تصنعها، ووسطَ عواقبَ جرمٍ لم ترتكبه.
وفجأةً، ظهرَ إليوتُ، قائدُ فرسانِ التِّنينِ، ليأخذها بعيدًا، بينما كانت أنايس تُقاومُ مصيرَها المفاجئَ، محاولةً استيعابَ حقيقةِ ما حدث.
بعد فترة طويلة من الحب من طرف واحد، انتهى بي المطاف دوقة بالاسم فقط.
تحملت زواجًا باردًا، آملة أن يلاحظني آينس يومًا ما…
“أرجوك… دعنا نتطلق.”
كنت مرهقة من حب لن يُرد. نهاية الحب من طرف واحد لا يمكن أن تؤدي إلا إلى الكارثة.
“لكن لدي شرط. أريد مبلغًا كبيرًا من النفقة.”
أكثر من أي شيء آخر، وأنا أواجه الموت، كنت بحاجة إلى المال لعلاج مرضي. لذا، قررت الطلاق.
* * *
على الرغم من بقاء آثار المرض، تم علاج حالتي، وكنت مستعدة للعيش حياتي.
“سيليا، لماذا أخفيت عني أنك كنت مريضة؟”
لكن لسبب ما، بدأ آينس، الذي كان غير مبالٍ سابقًا، يتعلق بي.
“لا داعي للقلق بشأن المرض. لقد تم علاجه بالفعل.”
“تم علاجه؟ هل تعتقدي أن شخصًا تم شفاؤه بالكامل سيعاني من سعال دم؟”
“هذا مجرد أثر جانبي.”
“لا تكن سخيفة. هل تعتقدين أنني سأصدق ذلك؟”
كانت عينيه المتعجرفتين تظهر الآن علامات القلق والاضطراب. كانت نفس النظرة التي رأيتها مرات لا تحصى من قبل، قبل أن أقرر تركه.
احتُجزتُ مع أبطال رواية من نوع “يانغبانسو” داخل برجٍ مغلق.
وبمجرّد أن أصبحتُ عديمة الفائدة، تخلّوا عنّي دون تردّد.
ذلك الإكسترا التي تخلّى عنها الجميع… كانت أنا.
‘أيّها الأوغاد… سأقف في طريقكم مهما كلّف الأمر.’
وفجأة، ظهر أمامي شرير المستقبل.
“……ما الذي تأكليه هذه المرّة؟”
“وأنت، لمَ تحدّق هكذا؟ إن كنتَ تريد العيش، فكُل أنت أيضًا!”
“ماذا… أُغمف!”
قلتُ له إنّي سأعتني به جيّدًا، وأنّ علينا أن نتعاون لنخرج من هنا بسلام.
ثمّ بعد ذلك، سنتابع طريقنا كلٌّ على حدة.
لكن، مهلاً…
“أنا مؤمن بالعزوبة.”
“لا تضحكني. عندك أربعة أطفال، ثمّ تقول إنّك مؤمن بالعزوبة؟”
حسنًا… في خطّتي لم يكن هناك بند يتعلّق بهوسك بي، أيّها الرجل.
___
«يانغبانسو*وتعني حرفيًا “رواية فانتازيا مُنتَجة بالجملة” أو “رواية خيالية نمطية”.
يستخدمها القرّاء والكتّاب الكوريون لوصف الروايات الخيالية التي تتبع نمطًا مكرّرًا ومألوفًا جدًا — مثل وجود بطل مميز، أعداء شرسين، قوة سحرية خفية، وحبكة تدور حول إنقاذ العالم أو الانتقام.»
سقطتُ في عالَمٍ سيَنهارُ قريبًا.
لكنَّ المكانَ الذي وجدتُ نفسي فيه… هو جَسَدُ ابنةِ عائلةٍ غنيّةٍ، جميلةٍ، ولا تعملُ شيئًا سوى التمتّعِ بوقتها؟
‘حسنًا، سيُنقِذُ العالَمَ البطلُ الأصليُّ بالتأكيد.’
كنتُ أُفكِّرُ أن أتسكّعَ بلا همّ، ثم أهربَ قبل لحظةِ الدمار.
هكذا كنتُ أظنّ. ولكن…
‘لستُ ابنةَ العائلةِ الغنيّةِ أصلًا، بل الشريرةُ المُتنكِّرة؟’
وفوقَ ذلك…
“رايتشِل قد ماتت. هذا الصباح.”
ما إنْ يبدأَ العملُ الأصليُّ… حتى تموتَ البطلةُ؟
إذًا، مَن سيُنقِذُ هذا العالَمَ المُنهار؟
…أنا؟ أأنا المقصودة؟ حقًّا؟
“يا إلٰهي، لا بُدَّ مِن هذا. سأحمي مُفضَّلي بِنفسي!”
موظَّفةٌ بدوامٍ جزئيٍّ سابقًا، وجاسوسةٌ حاليًا.
وفي يدٍ أُمسِكُ المِقلاة، وفي اليدِ الأُخرى أُمسِكُ بيدِ مَن أُفضِّلهُ… ثم أندفعُ لأُنقِذَ العالَم!




