رومانسي
في يومِ زفافي، أدركتُ أنَّ هذا المكانَ ليسَ سوى عالَمِ روايةٍ.
وبالمناسبةِ، اكتشفتُ أنَّ نهايتي المستقبليةَ هي الموتُ لا محالةَ.
ولكي أنجوَ، بدأتُ في إصلاحِ شؤونِ عائلةِ زوجي المنهارةِ بكلِّ جديةٍ، لكنَّ الغريبَ أنَّ أفرادَ عائلةِ الدوقِ الأكبرِ غرقوا في سوءِ فهمٍ عميقٍ.
“يا كنّتي العزيزةَ، عليكِ دائمًا الانتباهُ لصحّتِكِ، ثمَّ الانتباهُ لصحتِكِ.. أتفهمينَ؟”
عذرًا.. أنا لستُ مريضةً في أيامي الأخيرةِ!
ولستُ تلكَ الكنّةَ التي تكافحُ لإنقاذِ عائلةِ زوجِها بجسدٍ عليلٍ ينفثُ الدمَ..!
“زوجتي، أنا مخطئٌ.”
“أرجوكِ لا تتركيني وترحلي.. سأبلي بلاءً حسنًا.”
وفوقَ ذلكَ، أصبحَ زوجي شوبيل غريبَ الأطوارِ أيضًا.
ألم نكن زوجينِ صوريَّيْنِ؟ لماذا تتصرفُ هكذا؟
“…… زوجتي، هل قمتِ للتوِّ بمدحِ رجلٍ آخرَ أمامي؟”
لا، ذلكَ الرجلُ هو أنتَ نفسُك! لماذا تغارُ من ذاتِك؟!
في اليوم الذي اكتشفتُ فيه خيانة شقيقتي وزوجي، تعرضتُ للسم على أيديهما.
“هل لي أنْ أساعدكِ، يا عزيزتي؟”
في تلك اللحظة، وبينما كنتُ أصب لعناتي على مَن جعلوني بائسة، ظهر شبح مستهتر.
زعم أنَّه سيساعدني في الانتقام مقابل أنْ أخمد ضغينته أو شيئاً مِن هَذا القبيل.
قبلتُ العرض رغبة في النجاة، وحين فتحتُ عينيَّ مجدداً، وجدتُ نفسي قد عدتُ ثلاث سنوات إلى الماضي.
زوجة أبي التي قتلت والدي، وأختي غير الشقيقة التي جعلت الناس ينعتونني بالابنة المجنونة، وزوجي الخائن!
بما أنَّ الأمور آلت إلى هَذا، فسأسحقهم جميعاً دون استثناء!
* * *
“هاه، هاه… ”
أرحتُ رأسي على صدر زوجي الذي لَمْ يعد يرتجف حتى، لكنه لَمْ يتحرك.
لقد قتلته أخيراً، ذَلك الذي كان يتفوه بحب زائف.
‘حتى كلمة (وداعاً) تعد خسارة فيك.’
وسط رعشة لَمْ أعرف إنْ كانت نشوة أم خوفاً، استللتُ الخنجر لأضع لمسة النهاية لزوجي.
وفي اللحظة التي كاد فيها النصل الحاد أنْ يخترق قلبه،
“آه، آهاها! أخيراً…!”
فتح ذَلك الرجل، الذي كان يجب أنْ يكون ميتاً، عينيه فجأة.
كانت ضحكة النشوة المستهترة تلك تخص شخصاً أعرفه حد القشعريرة.
“أهلاً، يا عزيزتي.”
لقد قتلتُ زوجي، لكنَّ الشبح استحوذ على جسده.
من أجل أن أبقى على قيد الحياة، كان عليّ أن أُفكِّك خطوبة صديق أخي… ذلك البطل الثانوي، مع تلك الشريرة.
ومنذ تلك اللحظة، بدأتُ محاولاتي الجريئة لإقناع ألفيرين بفسخ خطبته.
“تعرف؟ العرّافة التي قابلتها مؤخرًا قالت إن اللون الأحمر يجلب لك النحس. وخاصةً النساء ذوات الشعر الأحمر… يجب أن تحذر منهن.”
“وهل تصدقين مثل هذا الكلام؟”
“رين، المرأة السيئة لا فائدة منها أبدًا! الأفضل دائمًا هي المرأة الطيبة… تلك التي تُغدق عليك المديح، وتُشعرك بأهميتك، وتحتضنك بكلماتها. آه! ولا تنظر إلى اللون الأحمر إطلاقًا… خصوصًا الشعر الأحمر!”
لم أكن أفعل كل هذا إلا لأتفادى نهاية مأساوية خلف القضبان…
بعد ثماني سنوات…
“روديليا، هل يمكنكِ أن تتظاهري بأنكِ حبيبتي لبعض الوقت؟ فقط إلى أن أجد الشخص المناسب… كما قلتِ لي سابقًا.”
هل أخيرًا بدأت جهودي تؤتي ثمارها؟
ها هو يقرر فسخ خطبته… ويطلب مني أن أكون حبيبته المزيّفة!
بالطبع، كنت أنوي التوقف فور ظهور البطلة الحقيقية في القصة… لكن—
“هل يمكنني أن أقبّلكِ؟”
…لحظة، هل تكون العلاقات التعاقدية هكذا فعلًا؟
سلينا قتلت يوم زفافها على يد زوجها.
ثم فتحت عينيها لتجد نفسها قد عادت إلى الوقت الذي سبق زفافها.
والمشكلة أنها لا تذكر وجه زوجها الذي قتلها.
كل ما تذكره هو أمران فقط.
“إذا التقينا مرة أخرى وتزوجنا، سأقتلك مجددًا.”
هذا التهديد الذي سمعته من زوجها،
وأن ثلاثة رجال تقدموا لخطبتها قبل الزفاف.
قررت سيلينا أن تعيش عزباء لتجنب الموت على يد زوجها مجددًا…
“ألا يمكنني القدوم لأنني مهتم بكِ؟”
“أيعقل ألا تحبيني؟ أنا ولي العهد!”
“إذا تزوجتني، فكل ما كسبته سيكون ملكًا لكِ.”
لكن الرجال الثلاثة الذين خطبوها سابقًا بدأوا يقتربون منها مجددًا.
تحاول سلينا جاهدة تجنبهم،
لكنها تجد نفسها في موقف صعب حيث يجب عليها اختيار أحدهم ليكون زوجها…
‘من بين هؤلاء، من هو المجنون الذي سيقتلني؟’
***
الخيار رقم 1: الدوق راتكليف، بطل الحرب الشهير.
“دوق، هل سبق أن قتلت أحدًا؟”
“نعم، فعلت.”
الخيار رقم 2: ولي العهد المتغطرس الذي يبدو مضطرب الشخصية.
“إذا تجاهل أحد أمر سموك وتصرف بعناد، ماذا ستفعل؟”
“سأقتله فورًا لأنه وقح.”
الخيار رقم 3: رئيس برج السحر الغامض الذي يكتنفه الغموض.
“سيد ريموند، أنت لم تفقد السيطرة على قواك السحرية وتنفجر، أليس كذلك؟”
“…”
…هل سأنجو هذه المرة حقًا؟
بعد ست سنوات من الحرب، عاد خطيبي.
ومعه امرأة وطفله.
بينما كان يقول إنه لا يستطيع تركها.
نفس الخطيب غير المسؤول الذي فرض عليّ واجبات الدوقة.
“ليلى، أنتِ لستِ الدوقة بعد.”
بعد سماعي لتلك الكلمات، قررت فسخ خطوبتي.
*
“إلى أي مدى يمكنني الذهاب؟”
ساد الصمت للحظة. ولما أدركت أنني قلت شيئاً غريباً، تكلمت على عجل.
“أنا آسفة يا جلالة الملك. لم أكن أحاول أن أسأل هذا، بل ذاك…”
أجاب كاليان مقاطعاً كلامي: “أي شيء”.
لم تكن نبرته غاضبة. بل أفضّل القول إنه… كان يبتسم.
“إذا لم تكن تبيعين المملكة، فيمكنك فعل أي شيء. لأنك وكيلي الآن.”
…
ماذا ستفعل إذا بعتُ المملكة فعلاً؟
“هل تُعلِّمُني كلمةً لاذعة؟ كلمةً إذا سمعها أحدٌ مرةً لن ينساها ما حَيِي.”
كلماتٌ مفادها أنكِ لقيطةٌ، ومجرد وجودكِ جريمةٌ.
كلماتٌ مفادها أنكِ عديمة الموهبة، ومجرَّد نفايةٍ تافهة.
عاشت فيوليت طوال حياتها خادعةً بأكاذيب عائلتها.
“أيُّ لقيطةٍ أنتِ؟ بالمعيار الدقيق، أختك الصغرى هي اللقيطة.”
عندما اكتشفت فيوليت الحقيقة، قرَّرت أن تمنحهم كلمةً لاذعةً واحدة.
كلمةً لن ينسوها أبدًا.
كلمةً قاسيةً ستظلُّ تُؤلمهم مدى الحياة، وتجعل حياتهم جحيمًا.
لذا طلبت فيوليت المساعدةَ ممن تعرفهم بأنهم أكثر الناس لذاعةً في اللسان:
الشاب الغامض الوسيم آش…
“من الآن فصاعدًا، سنكون كابوسَهُم.
كابوسًا لن ينسوه أبدًا، وألمًا وجروحًا ستظلُّ عالقةً في أذهانهم إلى الأبد.”
لم تكن تعلم حينها.
إلى أيِّ مصيرٍ سيُؤدي بها لقاؤها بآش.
استيقظت على عودة مفاجئة.
أنا نينا، دوقة بافاريا، التي كانت تتعقب زوجها وتنغمس في الترف والفسق.
عدتُ إلى حياتي السابقة حيث كنت الزوجة السيئة المشهورة.
“لماذا… لماذا عدتُ إلى هذه اللحظة بالذات؟”
العودة نفسها كانت جيدة، لكن المشكلة أن اليوم التالي لعودة هو اليوم الذي سجلت فيه أعلى نقطة في تاريخي الأسود.
لقد جئتُ بعيدًا جدًا بحيث لا يمكنني تغيير علاقتي بزوجي وإصلاح سمعتي التي بلغت الحضيض.
‘الأفضل أن أطلب الطلاق في أسرع وقت ممكن.’
عدتُ إلى حياتي السابقة، وفكرتُ في الطلاق والبدء من جديد، لكن التاريخ الأسود للزوجة السيئة يعيق طريقي…
عشر سنوات مرت منذ أن وطأت أقدام “أون يونغ” القمة كعضو في نخبة النخبة، لكنها تذوقت مرارة الهزيمة الساحقة في معركتها ضد زعيم الطابق 999.
وفجأة، وجدت نفسها قد تجسدت في جسد “سو جو آه”، الصيادة من الرتبة E.
تحديداً، في جسد تلك الفتاة التي تملك أدنى مستوى من القوة، ولكنها تملك أعلى نفوذ سمح لها بالهبوط بمظلة المحسوبية داخل فريق من النخبة.
“أنا لا أرغب بزيادة عدد الأفراد في فريقنا.”
“ما العمل إذاً؟ لا أحد هنا يريدكِ بيننا على الإطلاق.”
يا له من وضع بائس لتلك التي كانت تتربع على عرش المرتبة الأولى وتحظى بالثناء الدائم.
عقدت “أون يونغ” عزمها على استعادة جسدها الأصلي في أسرع وقت ممكن، ولكن…
لماذا بدأ الجميع يضايقونها ويهتمون بها أكثر فأكثر؟
【 كوكبة مجهولة تعبر عن سخطها وتبكي لأن أختي لا تبدي أي اهتمام بي!】
الكوكبة التي فرضت عقداً معها لا تكف عن التذمر وإلقاء المواعظ في كل وقت وحين، أما رفاقها…
“إذا طلبتُ منكِ البقاء في فريقنا بشكل دائم، هل يمكنكِ التفكير في الأمر؟”
“فقط قولي كلمة واحدة أنكِ تريدينني، وسأكون مستعداً لأن أكون خادماً تحت قدميكِ.”
“أنا أكره رؤيتكِ تضحكين وتتحدثين مع أعضاء الفرق الأخرى. عودي إلى فريقنا مجدداً.”
سواء كان فريقها السابق أو فريقها الحالي، يبدو أن الجميع يتوسلون إليها للبقاء ولا يطيقون رحيلها.
【 تهانينا! لقد أظهرتِ إمكاناتكِ في لحظة خطر واكتسبتِ مهارة مخفية!】
【 بفضل إنجاز المهارة المخفية، ارتفعت الرتبة من “E” إلى “D”.】
【 بسبب تغير المستوى، ارتفعت جميع الإحصائيات الخاصة بكِ.】
【تغير تصنيفكِ من “خارج التصنيف” إلى المرتبة “998”.】
ولكن ماذا عساي أن أفعل؟ كل ما أفكر فيه هو رفع مستواي لسحق ذلك الزعيم الذي أذلني.
“أون يونغ” التي تحولت من المصنفة الأولى عالمياً إلى صيادة مبتدئة بمستوى ضئيل..
هل ستتمكن حقاً من كشف هوية الزعيم والعودة إلى جسدها الأصلي؟
كايلا، التي أهملها زوجها الذي يحب امرأة أخرى، وقتلت بشكل بائس في حرب مع الإمبراطور، الذي يكون زوج والدة زوجها و ايضا عمها .
لقد كانت سعيدة بالموت وماتت طوعا، ولكن عندما فتحت عينيها، عادت إلى ما قبل زواجها.
هذه المرة، هربت بشكل يائس لتجنب الموت، لكنها في النهاية تزوجت من زوجها مرة أخرى وذهبت إلى الشمال البارد مرة أخرى.
دعونا نتخلى عن كل شيء.
الآن، ليس لديها أي ندم وهي تنتظر فقط فرصة للموت، ولكن الغريب أن زوجها يحميها ويحرسها ويحبها بشدة.
لا فائدة من ذلك، فالموت وحده هو الذي سيجلب لها الراحة، لذا قررت أن تموت بطريقة لائقة هذه المرة.
بالنسبة لبعض الأشخاص، إنها حياة مملة خالية من الندم ، ولكن بالنسبة لشخص آخر ، إنها اعتراف يائس.
الزوجان اللذان يجب أن يكونا معًا غير متوافقين ، زوجة ترى الموت فقط، و زوج ينظر فقط إلى زوجته.
في النهاية، كان من المقدر لأحد الجانبين أن يصاب بالجنون.
لقد انقلبت بي زلاجة التزلج، ومن صدمتها صرت أرى المستقبل.
هذا العالم مقضيٌّ عليه بالدمار… آه! أهذا ما يهم الآن؟
” أيمكن أن أعيش طوال عمري دون أم؟”
عمي… بل أبي! ما هذا بحق السماء!
طالما وصل الأمر لهذا، سأظفر بأمي بنفسي!
لقد وقع اختياري على أمي، فهي أجمل وأطيب معلمة في الدنيا، ملاك بريء.
“أستاذتي! سأقدم لكِ هدية، إنه أبي. غنيّ، طويل القامة، ويسمع الكلام!”
“يا إلهي، سولبي. ألم نتفق ألا نتعامل بالبشر أحياءً وأمواتًا؟”
ولكن كان هناك من يتربص بالمعلمة غيري.
“أستاذتي، سأقدم لكِ أنا أيضًا أبي.”
“يا إلهي، يوشيا. ألم تسمع كلامي قبل قليل؟”
“إذاً، أأقتله لكِ؟”
يوشيا هذا، رغم أنه أقصر مني، إلا أنه خطف رئاسة فصل الزرافات!
“لقد خسرت انتخابات الرئيس، لكني لن أتركك تسرق المعلمة مني!”
وهكذا بدأت حرب طفلين يتنافسان على معلمتهما.
***
تنبأت بالمستقبل، ورسمت خطة لتوصيل أبي بالمعلمة.
“يا إلهي، سولبي ووالد سولبي؟ يبدو أننا نلتقي مجددًا.”
“هاها. يا لها من صدفة…”
بالغان هما، لكنهما أحمقان! لا بد لي من أن أشمّر عن ساعدي وأتولى المهمة.
“يقال إن الصدفة إذا تكررت أصبحت قَدَرًا! أستاذتي، تعالي نلعب معًا!”
يبدو أن النصر سيكون حليفي هذه المرة.
لكن منافسي بدا غريبًا بعض الشيء.
“لقد فزت!”
“أحقًا؟ مبروك، لقد تعبتِ معي.”
“…ماذا؟”
“ما أريده أنا مختلف تمامًا.”
ما الذي يبتسم له هكذا بمكر؟ هيا أخبرني، أيها الصغير!
كنتُ أُحِبّه كثيرًا إلى درجةٍ جعلته يقول إنّه يريد الموت.
“لا أستطيع الزواج من صاحبة السموّ الإمبراطوريّة لأنّها ليست مُستيقِظة.
لقد أخبرتُكِ بذلك، أليس كذلك؟”
لكن حين أدركتُ أنّ هذا كان فخَّه، كان كلُّ شيءٍ قد انتهى بالفعل.
حتّى العائلة الإمبراطوريّة وقعت في قبضته، واضطرّت إلى مواجهة نهايةٍ بائسة.
نهايةُ أن تُقتَل على يدِ من تُحبّ.
وهكذا لُفِّقَت لي تُهمة محاولة قتل بطل الحرب ثيودور، وقُتِلتُ.
لكن…… حين فتحتُ عينيّ، كنتُ قد عدتُ إلى الزمن الذي كنتُ فيه أُعطّل خطوبته الثانية.
الشريرة.
الأميرةُ الإمبراطوريّةُ غيرُ المُستيقِظة، عديمةُ الفائدة، نصفُ إنسانة.
ذلك كان لقبي.
لكنّي الآن لن أعيشَ هكذا بعد اليوم.
“سأذهبُ إلى الجيش.”
عندما قالت إنّها ستغادر القصر الإمبراطوريّ، نظرَ المجتمعون إليها بعيونٍ لا تُصدّق.
أمسكتُ بيدِ رجلٍ آخر من أجل الذهاب إلى الجيش.
رجلٍ قال إنّه سيختبرني.
“هل تسمحين لي باختبار صاحبة السموّ الإمبراطوريّة؟”
“إن لم أنجح، فسأنسحبُ بشرف.”
وحين حان الوقت أخيرًا لمغادرة القصر الإمبراطوريّ، ودّعتُ ثيودور.
“سأرحل اعتبارًا من اليوم. يا تيو.”
تغيّر تعبيرُ وجهِ ثيودور.
“سموّكِ، لِمَ تتصرّفين كطفلة؟
هل تحتاجين إلى اهتمامي؟”
سخرتُ من هذيانه الذي ما زال يردّده.
لأنّني، وأنا متّجهةٌ إلى الجيش،
كنتُ قد أصبحتُ المُستيقِظة التي كان ثيودور، والجميع، يتمنّونها بشدّة.
مُستيقِظةً ذاتَ قُدرةٍ أسطوريّة.
“سيو يون-أوه”، صيادة من الرتبة FFF.
بعد أن جمعت راتبها الضئيل كصيادة بدقة وحرص شديدين،
تمكنت أخيراً من امتلاك منزلها الخاص!
وداعاً للسقوف التي تسرب مياه الأمطار والحمامات ذات الروائح الكريهة!
احتفالاً بامتلاك منزلها، شربت كأساً من “السوماك” ثم استيقظت وهي تشعر بالانتعاش، ولكن…
— كواااااه!!
لماذا تأخذ الوحوش قيلولة في ساحة منزلي؟
أغمضت عينيّ مرة أخرى دون أدنى تردد.
آه… هل ما زلت تحت تأثير الشراب؟
عندما استيقظت، وجدت منزلي قد سقط داخل “بوابة”.
وقبل أن أستوعب ما الذي يحدث بحق الجحيم:
[تهانينا! لقد حصلتِ على ألقاب خفية!
الألقاب الخفية: مالكة المنزل الآمن داخل البوابة (SSS)، صاحبة المنزل المتواضع (S)، حماية XXX (غير قابلة للقياس).
المهارات الخفية: منطقة آمنة داخل البوابة (SSS) (كامنة).]
نعم؟ الحصول على ألقاب خفية؟
وبمهارة من الرتبة SSS أيضاً؟
علاوة على ذلك:
“لقد أنقذتِ حياتي… سأفعل أي شيء أستطيع القيام به من أجلكِ.”
“هان سيونغ-هو”، المصنف الثالث بين الصيادين، جاء إلى منزلي فاقداً للوعي.
“هل هذه هي المرة الأولى منذ أن قضينا تلك الليلة معاً؟ مضى وقت طويل، سيو يون أوه.”
“جونغ تاي-إيل”، المصنف الأول وقائد نقابة ‘الفيضان’، بدأ يظهر اهتماماً بي.
“أنا حقاً لست شخصاً غريباً. لذا، ألا يمكنكِ السماح لي بالدخول؟”
حتى “تشا جاي-جون”، الصياد الوسيم مجهول الهوية والهوية.
أنا فقط… أريد من الجميع أن يغادروا منزلي.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...
