رومانسي
الملخص
لقد تجسّدتُ في شخصية المرأة الشريرة التي تلقي اللعنات بهدف الحصول على البطل.
ولم يكن هذا أي لعنة عادية، بل لعنة تُحوّل البشر إلى دمى صغيرة: “لعنة الدمية”.
‘وطبعًا، وبما أنني المرأة الشريرة…’
أموتُ على يد البطل، الدوق الشمالي البارد، ريشيد إيفنتيريون،
وذلك بطريقة مريعة للغاية.
‘لا!’
لم يكن كافيًا أن أُجسَّد في شخصية المرأة الشريرة، بل يريدون مني أن أموت هكذا أيضًا؟
من الآن فصاعدًا، هدفي الوحيد هو البقاء على قيد الحياة.
وبهذا الوضع، لا يبقى أمامي سوى اختطاف البطل ومعاملته بشكل جيد!
⸻
ومع شعوري بالعجلة، قمتُ بوضع البطل في حقيبتي بمجرد أن اكتشفته.
“آيريل بلانديتشيه، هل تريدين أخيرًا أن تموتي بتهمة إهانة العائلة الملكية؟”
الدوق الصغير نظر إليّ ملوّحًا بسيفه الرفيع مثل أعواد الأسنان.
لكن، لماذا هذا الرجل يواصل إهدائي هدايا صنعها بيده مباشرة؟
“بما أن الأميرة تساعدني، فكل ما أفعله هو مجرد مقابل مناسب لذلك.”
لا، هذا ليس صحيحًا. لا أستطيع أن أوافق على هذا.
الأمر خطير جدًا.
أنا لم أخطف البطل إلا لأحيا… ليس أكثر!
“لذا، لا تفترض أن إعطائي هكذا شيء يعني أنني أشعر بما تشعر به.”
أذن ريشيد بدأت تحمرّ شيئًا فشيئًا وهو يتجنب النظر في عيني.
يبدو أن البطل قد أساء فهم نيتي تمامًا.
“أنتِ خادمة في منزلنا، صح؟”
عندما عادت إم يوها بعد تخرجها من الجامعة في الثالثة والعشرين من عمرها،
تحت شجرة اللبلاب في قصر داهيونغ الذي عاشت فيه عائلتها خادماتٍ لثلاثة أجيال منذ أيام جدتها،
التقت بـ جي مينغيو، الابن الأصغر المتهور ذي التسعة عشر عامًا.
“هيه، أطفئ السيجارة.”
“من أنتِ؟ هل تعرفينني؟”
كانت ترى أن مثل هذه العلاقات الطبقية من زمنٍ بائد، لا معنى لها.
لذلك، كانت دائمًا تتمنى الهرب. لقد كرهته منذ البداية —
ذلك المتعجرف، الوقح، الذي لا يعرف الخوف.
انتزعت سيجارته من يده وألقتها فوق السور.
” حتى لو كانت أمي خادمة في منزلكم، فأنا لستُ كذلك. ”
ضحك بسخرية، وتمتم:
“تلك… انها مجنونة بحق؟”
وهكذا بدأ الأمر —
هل كانت علاقة سوء طالع؟ أم قدرًا محتومًا؟
تلك اللحظة التي التقينا فيها كـرجلٍ وامرأة،
حين وطئت أقدامنا الخط الفاصل الذي لم يكن علينا تجاوزه.
مارك ماكينون، رسام واعد في إمبراطورية أوغيلفي.
لكن الحقيقة التي لا يعلمها أحد هي أنّ مارك ماكينون ليس سوى جولييت بليثوود، آنسة من أسرة كونت متواضعة الشأن.
طوال حياتها، كانت جولييت موضع ازدراء داخل بيتها، لا يُنظر إليها إلا كعار للعائلة.
وحين حاول والداها تزويجها قسرًا للتخلّص منها، اتخذت قرارًا جريئًا كي تضمن حريتها الأبدية في الرسم.
أن تتزوج زواجًا صوريًا من الشاب الرقيق المظهر كاسيان بيترو.
غمرت الفرحة قلب والديها، فهو ابن دوق ثريّ، وثاني أبنائه.
يعيش بهدوء في الريف بعيدًا عن أعين المجتمع، والأهم من ذلك أنه كان ضعيف البنية، مريضًا منذ أكثر من عشر سنوات. يبدو وكأنه لن يعيش طويلًا.
بدا لها الزوج المثالي.
فإن رحل قريبًا، ستنال حريتها أخيرًا.
كان من المفترض أن تسير الأمور على هذا النحو بسلاسة. إلى أن…
“لماذا تتحسّن صحته؟!.”
ثم، أليس هذا زواجًا عقديًا فحسب؟ لماذا أصبحت نظرات كاسيان أكثر عمقًا يومًا بعد يوم؟.
ولماذا تشعر وكأنه… يقترب منها أكثر فأكثر؟.
بعد أن واجهت الموت وعادت بالزمن إلى الوراء، كان زواجها الثاني من زوجها السابق بهدفٍ واحد فقط.. أن تحمل منه.
كان أملها الوحيد في هذا الزواج التعيس هو الطفل الذي أنجبته من زوجٍ بارد القلب. لكن حياتها الأولى، التي كرّستها بالكامل لطفلها، انتهت على يد مهاجم مجهول.
‘ لو كان بإمكاني العودة بالزمن… لما أحببته.’
وهكذا، في حياتها الثانية التي حصلت عليها بطريقة معجزة، اختارت أن تتزوجه من جديد، لا بدافع الحب كما في حياتها السابقة، بل بنيةٍ أن تلتقي بطفلها مجددًا.
“تزوجني لعام واحد فقط.”
في المقابل، كانت ستتعاون معه في تحقيقه حول حادثة سرّية وقعت قبل أكثر من عشر سنوات، كما أراد.
كانت تظن أنّهما مجرد زوجين بالاسم، تجمعهما ورقة عقد لا أكثر.
“لا داعي لقضاء ليلة الزفاف معًا.” قالتها ببرود.
“لكنني أريد ذلك.”
كان تصرّفه مختلفًا عن حياتها السابقة.
كنتُ أظن أنّني سأغادر بهدوء ما إن أنجب طفلاً. لكنني لم أتمالك نفسي حين رأيت عشيقته في هذه الحياة أيضًا.
“تلك المرأة… هي المرأة التي تحبّها.”
غير أنّ الجواب الذي تلقّيته، وأنا أحاول أن أمنع تكرار المصير المشؤوم في حياتي السابقة، كان غير متوقَّع…
“حتى ينتهي هذا العقد… أنتِ زوجتي.”
“….”
“كلّ ذلك… أفعله معكِ أنتِ وحدكِ.”
حين رأيته يكشف عن هوسٍ غريب بطريقةٍ ما، دفعتُ نفسي لأن أستعيد توازني.
لا تنسي يا بليـر…
هو لا يحبكِ.
لذلك، في هذه الحياة…
سأرحل عنك أنا أولاً.
في عالم يعتقد فيه الجميع أن الأساطير تلاشت، تبرز السوين ككائنات أسطورية تمتلك قوة التحول إلى حيوانات ترمز لها، وتستخدم قوتها لحماية العالم من الشياطين. بينما يظن البعض أن السوين اختفوا من هذا العصر، تظهر ميلين، الفتاة ذات الشعر الأبيض، كإحدى هذه الكائنات، وقد قضت 16 عامًا في محاربة الشياطين التي تتربص في الظلال. لكن في يومٍ ما، وعندما كانت في مهمة أوكلتها بها المنظمة، اكتشف هيروشي، زميلها الوسيم في الصف، سرها العظيم!!
لورا بندلتون، الخاطبة الشهيرة في المجتمع الراقي.
كانت تعتقد أن هذا الطلب الأخير، وهو العثور على زوج لإيان دالتون، العازب الرئيسي ومالك الأرض الثري، سيكون سهل المنال.
على الأقل، حتى قابلت الرجل الذي لا يلفه شيء سوى العناد.
“لابد أنك سمعت كم من المتاعب التي عانت أختي لجلبي إلى هنا.”
أنفٌ مستقيم وعينان تشعّان نعمة راقية. فكرت الآنسة بندلتون:
بوجه كهذا، يمكنه أن ينقل أي سيدة في عربة إلى ضيعته.
وسرعان ما أدركت مدى دقة تقييمها.
“هل تطلبين مني الزواج من شخص آخر الآن؟”
التوى وجهه الوسيم قليلاً قبل أن يتحدث مرة أخرى.
“تزوجيني يا آنسة بندلتون.”
تلألأ خاتم من الألماس المقطوع بدقة في الضوء.
موجه إلى “لورا بندلتون”، عانس في التاسعة والعشرين من عمرها.
لم تعتد بومني على أجواء السيرك الرقمي تماما ، مازالت تنكر إحتمال أن تعلق في هذا مكان لسنوات مثل بقية ، و مغامرات كين تأخذ منحنى سواديا و واقعيا أكثر من لازم رغم أنها بطريقة ما مازلت تحافظ على ذاك جو محرج و جنوني بطريقتها في هذه المحاكاة الإيجابية ، و علاقتها مع الجميع تتغير سواء للأفضل أو للأسوء
بينما في نفس الوقت تتخبط مشاعرها إتجاه جاكس و حقيقية أنه يعرف اشياء هم لا يعرفونها و كيفية تطور علاقتها معه ، فهل يمكنها أن تتجاوز حدود فعلا معه ؟
🎪✦━━━━━━━━━━━━━━━━━━━✦🎪
✦ حقوق الرواية كاملة لي و لا أحلل نشر دون إذن
✦ الشخصيات لا تعود لي بل هي للمالكة الأصلية للمسلسل
✦ الرواية الخيالية و أي إشارة أو تعاملاته مع شخصيات أو ألفاظ أو اقول لا تمد للدين بصلة مع تذكير أن شخصيات أجنبية
أرجوك انظر إليّ.” “هاه؟” “انظر إلى حالي. لأني لستُ مرئية.” امرأة تُضحي بنفسها لتُحب. حتى لو آذاها العالم، مهما قسوة الكلام، تقف هان سو يون صامدةً كالصخر. لهذا السبب كره كيم تاي جون هان سو يون. كرهها، فأبقاها بجانبه وعذبها. كمن لا يصبر لأنه لا يستطيع أكلها. قصة شخصين خدعا بعضهما البعض حتى تحولت الكراهية التي لا تُقال ككراهية إلى حبٍّ لا يُقال.
القصة تحكي عن الأميرة ليانا، التي تبدو في الظاهر بلا أي قدرات سحرية، لكنها في الحقيقة تحمل أعمق أسرار السحر وأقوى قوى مخفية لم يُكشف عنها أحد. في عالم يعج بالمؤامرات والقتال من أجل السلطة، تضطر ليانا إلى إخفاء حقيقتها وقوتها الكبيرة خوفًا من أن تُستغل أو تُهدَّد مملكتها وعائلتها. وسط حفلات الأبهة والواجهات الملكية، تسير ليانا بخطى هادئة، تحمل سرًّا يمكن أن يغير مصير المملكة بأكملها، مستعدة لمواجهة الأعداء والخفايا التي تحيط بها، مع سعيها للحفاظ على توازن السلطة والسلام في بلادها.
ذات يوم، بعد أن انتهت القصة الأصلية، قتلت البطلة البطل. ثم متُّ أنا أيضًا.
—
وجدتُ نفسي قد أصبحتُ رايلين، إحدى الشخصيات الثانوية في رواية تتقمّص فيها البطلة الشريرة جسد امرأة أخرى.
كنتُ صديقة البطلة المقرّبة، ومستشارتها في شؤون القلب، ومتنفّسها العاطفي، ومحفظتها المتحرّكة.
أديتُ دوري كما ورد في القصة الأصلية بأمانةٍ تامة.
“رايلين، لن أسامحكِ أبدًا!.”
ثم قُتلتُ على يد البطلة التي فقدت عقلها وانساقت خلف أوهامها، غير أنّ القدر منحني معجزة. فقد عدتُ إلى الماضي.
حينها أقسمتُ أن أدمّر مجرى القصة الأصلية، وأن أواجهها بدل أن أكون ضحيتها، فبدأت أبحث عن حليفٍ قوي يقف إلى جانبي ضدها.
لكن ما لم أكن أتوقّعه هو أن أجد نفسي غارقة في علاقةٍ معقّدة مع الشرير الحقيقي في القصة، وليّ العهد، أيغر، الذي قال لي ببرودٍ خطير:
“أنتِ من بادرتِ أولًا… فعليكِ أن تتحمّلي العواقب.”
” كنت أهرب من كل شيء… لكنني لم أستطع الهرب من القدر.” طبيبة ناجحة، حياتي مرتبة بدقة كأدوات الجراحة التي أعمل بها.
لا مجال للفوضى، لا مكان للضوء أو الأسئلة.
لكن في لحظة غفلة، اقتحمة عالمي.
” لماذا مذا فعلت ……”
شخص من خيوط الماض ظننت أنني تخلصت منه، استيقظت أسرار دفنتها بصمت.
عندما ينكسر الصمت، هل يمكنني النجاة من هوية لم أخترها؟
لعبة القدر بدأت… وأنا فيها، رغما عني.




