خيال
لقد علِقتُ داخل لعبة توازن.
بالأدق ، داخل النسخة التي تحتوي على خلل من لعبة المحاكاة الموجّهة للنساء “النجاة من الدوق الشرير”.
“سيليا هاول ، أكنتِ تظنين أنني لن أستطيع العثور عليكِ؟”
قالها الشرير الرئيسي ، دوهان بيرنيكر ، الذي جاء ليقبض على عروسه الهاربة.
“آه … هذا ليس ما تقصده!”
【اختر】
【الوقوع في يد الخطيب الشرير أثناء الهروب منه ،
أو
الزواج من صرصور ضِعف حجم الخطيب الشرير】
… لديّ ظروفي الخاصة ، صدقوني!!
***
و بينما كنتُ أتخبط في شاشة الحالة تلك ، أفقتُ لأجد نفسي أعيش مع الشرير نفسه ، و أتبادل معه القُبل (؟)
و يقوم بغسلي بنفسه من الرأس حتى القدمين (؟؟)
و حتى … يُقبّل أصابع قدمي على السرير (؟؟؟)
و فوق كل ذلك ، أتعرض للإهانة من المسؤولين!
لم أعد أحتمل اتباع أوامر شاشة الحالة الشريرة هذه بعد الآن!
【اختر】
【إنجاب طفل من الدوق الشرير ،
أو
العمل حتى الموت كعبدة لإحياء الأراضي الشمالية المهجورة منذ 300 عام】
“عبدة! أختار العبودية!”
نعم ، لقد اسودّ قلبي.
فحياتي كانت حياة خادمة من الدرجة الأولى على أيّ حال ، فليكن ، سأعيش كعبدة و أموت كذلك!
[مكافأة خاصة: +1000 من القوة المقدسة]
[سيتم إحياء الأراضي الشمالية خلال 3 أيام]
… هاه؟
[دوهان بيرنيكر يُبدي إعجابه الشديد بقدرتكِ و يشعر برغبةٍ جادّة في التزاوج.]
ماذا قلتَ أيها الوغد؟!
محتالة تتظاهر بأنها قديسة.
وسجينة من الدرجة الأولى في أسوأ سجون البلاد.
وساحرة حُكم عليها بالإعدام بعد محاكمات ظالمة.
كل تلك الأوصاف كانت تشير إلى امرأة واحدة: فيرونيكا.
ولم يتبقَّ سوى وصف أخير سينضم قريبًا…
الهاربة من السجن.
فيرونيكا التي لا تفكر إلا بالهرب، تجد نفسها متورطة بشكل خانق مع رجلين داخل “حصن السجن”.
ريهارت — الفارس الذي زُجّ به ظلمًا.
“أنا أؤمن بكِ… أعرف أنك لستِ ساحرة.”
وكايل — مدير السجن السادي.
“إن أردتِ الخروج من هنا… فعليكِ أن تحبّيني.”
كان الإغواء لعبة سهلة بالنسبة لها، والتظاهر بالحب لاستغلال الآخرين لم يكن يومًا مشكلة…
لكن ما لم تتوقعه فيرونيكا هو أن تقع في حب أحدهما فعلًا.
حبًّا يجعلها مستعدة للتضحية بحياتها لأجل إنقاذه.
“لا تبكِ… الموت لي، فكيف تبكي أنت؟”
ابتسمت له فيرونيكا وعيناهما غارقتان بالدموع،
كي يظل آخر مشهدٍ بينهما… جميلًا.
نهارًا أكونُ موظّفةً عاديّةً في محلٍّ للملابس، وليلًا… ساحرةٌ؟
أعملُ في ذاك المحلّ لأُسدِّد قرضي الدراسيّ، وأقضي اثنتي عشرة ساعةً كلَّ يومٍ في الكدّ. فإذا بجروٍ صغيرٍ يظهر فجأة أمامي ويقول:
«سيرافينا، إنَّكِ مخلوقةٌ لِتُصبحي ساحرةً!»
«أُمم… لا أُريد.»
«سأدفع لكِ مالًا!»
«…وكم تدفع؟»
إنها مهنةٌ عاليةُ الخطر، عظيمةُ الربح.
سنةٌ واحدةٌ من أعمال السحر كفيلةٌ بأن تُسقِط دَيني وتُعينني على التخرّج!
وهكذا بدأتُ رحلتي كساحرةٍ خاضعةٍ لقوانين الرأسماليّة.
لكن…
«سأقبض عليكِ يا ساحرة!»
«لِماذا؟!»
لم أكن أعلم أنّ زميلي الأصغر سيُطارِدني ليلًا ونهارًا!
الحبُّ والعدلُ هما تعويذةُ الفتاة الساحرة… أمّا تعويذةُ المرأة الساحرة فشاهديها جيّدًا:
«المال!» «المجد!» «الصِّحّة!»
★★★★★
الساحرة سيرافينا! تتحوّل!
★★★★★
أنقذتُ طفلاً صغيرًا كان ملقىً أمام متجر الزهور.
أحضرته إلى المنزل ورعيته بكل عناية لعدة أيام، ثم اختفى الطفل فجأة.
في اللحظة التي بدأتُ أشعر فيها بكل أنواع القلق عليه…
«ماما!»
……جاء الطفل يبحث عني، ومعه عمّه؟
وما زال يناديني «ماما».
* * *
أنا مُرشدة.
وبالصدفة المذهلة، أنا المرشدة الأعلى توافقًا مع عائلة لورانس.
المشكلة الوحيدة هي أن عمّ الطفل الذي أنقذته، إدموند، مولود بمصير يقضي بأن يقتلني.
«لدي اقتراح.»
قال إدموند بصوت متكبّر إلى أقصى درجة.
«أتمنى أن تصبحي أمّ إيزيك.»
أن أصبح زوجة الرجل الذي سيقتني؟
بالطبع رفضتُ تمامًا.
لكن المشكلة أنني المرشدة الوحيدة المتوافقة مع الطفل الصغير إيزيك.
بعد تردّد قصير، سألته بحذر:
«الإرشاد الخاص بك… لن أضطر للقيام به بنفسي، أليس كذلك؟»
عند سماع كلامي، عقد إدموند حاجبيه فورًا.
«إذا لامستِ شعرة واحدة من جسدي، لن تخرجي حية.»
……سألتُ فقط، لماذا يغضب لهذه الدرجة؟
وهكذا أصبحتُ زوجة الرجل الذي سيقتلني يومًا ما.
* * *
في الآونة الأخيرة، إدموند يتصرف بشكل غريب.
هو الذي كان يكره حتى مشاركة السرير معي،
أراه الآن مستلقيًا على السرير بثياب نوم مفتوحة تقريبًا إلى حد التعري.
سألته بهدوء:
«……ماذا تفعل؟»
«أنام.»
«……وتفتح ثياب نومك هكذا؟»
«الجو حار.»
بالمناسبة، الريح الباردة تهب خارج النافذة.
لا أنظر، حتى النظر إلى رجل كهذا يجلب النحس.
لكن عينيّ، على عكس قلبي، طالتا النظر إليه.
ابتسم إدموند ابتسامة خبيثة وسألني:
«جسدي جميل، أليس كذلك؟»
«م، ماذا تقصد بـ»
«إذا أردتِ لمسه، يمكنكِ ذلك.»
همس بصوت خافت ومغري.
في النهاية، حملتُ الوسادة وتوجهتُ إلى الأريكة.
«آهٍ . . . لقد كان أبي الإمبراطور يعاني كثيرًا، أليس كذلك؟»
عندما فتحتُ عينيّ، وجدتُ نفسي قد تجسدتُ كـ الأميرة أمانغ، الإبنة الصُّغرى للطاغية!.
الطاغية المرعب الذي يخشاه الجميع، الإمبراطور مو-جـــي، يستدعي الأميرة أمانغ ويسألها:
“هل تخافين مني أنتِ أيضًا يا ابنتي؟”
في تلك اللحظة، انزلقت من فمي كلماتٌ لم أستطع كبحها . . .
“آهٍ…لقد كان أبي الإمبراطور يعاني كثيرًا، أليس كذلك؟”
بفضل هذا المرض المهني اللعــ//ـين، لم تُقطع رقبتِي . . . بل صرتُ موضع حبٍّ ودلالٍ مُفرط؟. لَكن بسبب زيارات أبي الإمبراطور الطاغية اليومية، وكذلك جحافل الجواري والحسناوات في القصر، أصبح عقلي على وشك أن ينهار تمامًا.
أرجوكم . . . دعُوني أرتَاح قليلًا!
لماذا يجب عليّ أن أعمل حتى بعد أن تجسدتُ فِي جسدٍ آخر؟!
“أنقذ العالم بالحب!”
تلقت ميلونا—التي تدّعي أنها خبيرة في نقل حقوق الملكية—مهمة غريبة: عُيّنت لتعود بالزمن ثلاث سنوات إلى الوراء، قبل أن يهلك العالم.
لا تُدرك ميلونا كيف لِـ”الحب” أن ينقذ العالم، والأدهى أن موضوع هذا الحب هو طاغية مستقبلي، محب للحروب وسيُدمّر العالم!
رغم كل ذلك، وبهدف إنقاذ العالم، اضطرت أن تقبل هذه العملية الإلهية. لكن لقاءَهما الأول قد انقلب إلى فوضى منذ البداية.
وفوق كل هذا، انكشف سر مولدها فجأة فغدت—بين ليلةٍ وضحاها—وصيفة بارونية مدللة!
“ميلونا، يا ابنتي. هل ستنادينني بابا اليوم أيضاً؟”
أب يبكي من الفرح بمجرد أن تتنفس ابنته، وعيونُه تلمع بالاعتزاز.
أما هو—الرجل الذي يلمّح دائماً بكلماتٍ تُشعرها بالحرج ويضحك قائلاً:
“عيونك تتلألأ كأنك تتوقعين حلوى مثل الكلب؛ لا تأخذيها على محمل الجد—لا أعني أن أقول إنكي تشبهين كلباً!”
رغم أنه يبتسم، إلا أن كل كلمة منه تغرس شوكةً في صدر ميلونا!
“يا إلهي! هل عليّ فعلاً أن أنقذ العالم؟ إن كان لابد، أليس هناك طريقة أخرى غير الحب؟ أحقاً لا توجد طريقة أخرى؟”
تدعو مئات المرات في اليوم ،لكن لا احد يجيب. فما العمل إذن؟
إنها مهمة، ومهما يكن، فليس أمامها سوى أن تبذل أقصى جهدها!
“بكل فخرِ خبيرة نقل الحقوق الأولى في العاصمة—ميلونا غلوفر—أعاهدك يا وايد: سأسرق حبك مهما كلفني الأمر!”
“يجب أن يبقى شخصٌ للإنتقامِ منه”
بنيديكت سكالا.
لقد فقد جميع أفراد عائلته أمام عينيه بسبب الثورة المدنية — فتسلل إلى عائلة تشيتي من أجل الانتقام.
هدفه واحد— تدمير عائلة تشيتي تدميرًا شاملًا ، و العودة إلى العصر الذي كانت تحكم فيه المَلكيّة في عالم زالت منه الطبقات.
“أعدك. سأنقذك طوال حياتي”
ماريا ، ابنة كوهاس تشيتي ، بطل الثورة المدنية الذي أسقط عائلة سكالا.
تدرس القانون ، و تسعى لإيجاد معيارها الخاص بين العدالة النسبية و الحقيقة المطلقة.
— لكن حُبَّها الأول ، دائمًا ما يزعزع معيارها.
“ماريا. لن أعترف أبدًا بأنني أحبّكِ”
العدالة و الانتقام. الحب و الحقيقة.
إلى أين سيتجه مصير ماريا و بنيديكت في خضمّ ذلك؟
وجدتُ نفسي متجسدة في شخصية “المواطن رقم 1” من الرواية التي كنت أقرأها بشغف، “أوقِفوا نهاية العالم”.
لكن المفاجأة أنني استيقظتُ بقدرات معالجة من الدرجة A، وفزتُ كذلك بجائزة لوتو بقيمة 25 مليار ميغا!
ومع ذلك… كل هذا بلا جدوى.
لأن العالم الذي تجسدت فيه على وشك السقوط في الهاوية والانهيار الكامل.
“أتظنون أنني سأتخلى عن 25 مليار بهذه السهولة؟!”
سأمنع نهاية العالم… مهما كلّف الأمر.
سأنقذ هذا العالم بما أملك من مال، وقوة، ومعرفة!.
لكن المشكلة أن بطل الرواية الأصلي ونقابته التي يفترض أن تقود الإنقاذ في القصة… حالهم الآن في الحضيض.
لا مال، ولا سمعة، ونقابة على وشك الانهيار.
ويجب عليّ أن أعيد بناء هذه النقابة من الصفر.
“جئتُ لشراء نقابة العدل.”
قد يبدأ الأمر من مستوى متدنٍ ومهين…
لكن نهاية نقابة العدل ستكون عظيمة ومجيدة!
“ما رأيك أن تباعي لي، بدلًا من أن تباعي لذلك الماركيز العجوز؟”
هذا الرجل، الذي تنطق شفاهه بجملة تُغرس الانزعاج في القلب بمجرد سماعها،
كان بطل الرواية التي أغمضت عيني عليها للمرة الأخيرة قبل أن أتجسد في عوالمها.
هو الدوق كيث ريكارديز،
ولقبه الذي أطلقه عليه القراء هو: ريكا ‘اذهب للجحيم’.
حتى أنه من فئة الرجال النادمين الذين يثيرون أشد الكراهية في قلبي…
ومع ذلك، تجسدت كزوجته في هذا العقد!
لقد كان ذوقي يميل إلى الأبطال المخلصين،
إلى الأوفياء كالجراء، لا إلى أمثاله!
حاولت الإمساك بالدوق وهو يغرق في خيانته،
كي أتمكن من الانفصال عنه والحصول على تعويض باهظ،
ولكن…
“لقد رأيت الآن زوجتي إلى جانب رجل غريب، يخرجان معًا من غرفة فندق.
هل يُسمّى هذا مشهد خيانة… اللعنة!”
لماذا وُضعتُ في موقع الخيانة؟ ولماذا حاصرتني سيوف سوء الفهم؟
حتى سلوك الدوق بدأ يشي بالتغير منذ تلك اللحظة.
“إن لم تكن خيانة، فعليك إذن أن تثبتي ذلك.
مثلاً، أن أحتضنك مرة في اليوم… أو ربما قبلة تكفي الغرض.”
ماذا؟
ما الذي عليّ فعله؟
لقد أردت فقط التحرر من روايات الندم الخانقة…
يا للسخف!
أنا، التي سأصرخ: ‘يا للعنة!’
في قلب مملكة إيثريا التي تُحكم بالدم والنسب، تولد سيرا بدم الكونت ديميتريوس لكن دون شرفه.
ابنة غير شرعية، لعنة في نظر عائلتها، تعيش محاطة بالازدراء والظلال. عندما يخونها خطيبها النبيل مع أختها إيفلين المدعومة من قبل عائلتها المتآمرة، تنهار سيرا في بئر اليأس والغدر.
لكن اليأس لا يولد الانهيار دائمًا، بل قد يوقظ وحشًا.
تختار سيرا طريقًا مظلمًا للانتقام.
في أعماق غابة ويسبيرن الملعونة، تعقد صفقة شيطانية مع كايوس أمير الظلام نفسه.
مقابل روحها، يعدها كايوس بأن ينتقم لها من كل من أذاها، وأن يرى عائلتها تتهاوى تحت أقدامها.
لكن ما بدأ كصفقة باردة للانتقام، سرعان ما يتشابك في شبكة معقدة من المشاعر.
فبينما يوجه كايوس سيرا في طريقها المظلم، وتبدأ ألغاز العائلة في الانكشاف، يجد أمير الظلام نفسه يقع في غرام روحها المتحدية.
هل يمكن للشيطان أن يحب؟ وهل يمكن لقلب محطم بالانتقام أن يجد الخلاص في أحضان الظلام؟
الرواية من تأليفي أنا luna_aj7
لقد قررتُ أن أموت بدلًا عن معلّمي.
في القصة الأصلية، كان معلّمي هو الشخصية الثانوية المخلِصة التي ضحّت بنفسها لعلاج البطلة من مرضها القاتل.
وبما أنه أنقذ حياتي، فسأُسدّد الدَّيْن بحياتي أنا، لذا أرجوك، يا معلّمي، فقط اذهب ووقع في الحب!
كانت خطتي مثالية تمامًا.
…ذلك، حتى تغيّر معلّمي فجأة.
“هل أصبح ذلك الرجل أهمّ مني الآن؟”



