خيال
ابنة الكونت الثمل، فانيسا لانغ. هربت من تعنيف والدها حتى لجأت إلى زواجٍ بلا حب، لكنها في النهاية وجدت نفسها عالقةً في صراعٍ على السلطة انتهى بموتها.
غير أنها حين فتحت عينيها، وجدت نفسها قد عادت ثماني سنوات إلى الماضي— والأسوأ من ذلك، أنها الآن متهمةٌ بقتل والدها!
والشخص الوحيد الذي عرض مساعدتها هو دوق الأراضي المقفرة، فيلياس سايران، المعروف بلقب “الدوق الكئيب”.
يدّعي أنه وقع في حب فانيسا من النظرة الأولى، ويُظهر نحوها نوعًا غريبًا من التعلق والولع..…
“يا سموّ الدوق، إن كنتُ حقًا قاتلة، فماذا كنتَ ستفعل؟”
“لابد أن لديكِ سببًا وجيهًا. ثم إنني بدأتُ للتو أتعرف إلى الآنسة فانيسا.”
“…….”
“لكن إن أُخذتِ إلى السجن، فسيصعب علي رؤيتكِ، أليس كذلك؟”
“يا إلهي…..هذا منطقٌ يليق بكَ يا سموّ دوق..…”
يا دوق، أشكركَ على مساعدتكَ…..لكن يبدو أنكَ فقدت بعض المسامير في رأسكَ.
في اللحظةِ التي أطفأتُ فيها شموع كعكة عيد ميلادي السابع،
أدركتُ أنّني قد وُلِدتُ من جديد داخل رواية، بل وابنة أبطال القصة!
لكن المشكلة هي…
[بطلة القصة ■ □ تموت، والأبطال الذكور يتسبّبون في نهاية العالم؟]
أمّي تموت في الفصول الإضافية، ثمّ يقوم آبائي بتدمير العالم؟
أهذا حقيقي…؟
‘لا، سأتصدّى لهذا مهما كلّف الأمر!’
أنا الآن طفلة شجاعة في السابعة من عمري!
وهكذا بدأتُ أقود آبائي محاوِلةً بكل طريقة أن أغيّر أحداث القصة الأصليّة.
“أتدرين؟ أنا وأنتِ مقدَّر لنا أن نحبّ بعضنا في المستقبل.”
أنا مشغولة بإنقاذ أُمّي، ومَن تكون أنتَ أصلاً؟
* * *
بعد أن نجحتُ في تغيير القصة بأمان،
قررتُ أن أبدأ أخيرًا بالاستمتاع بشبابي.
“خطيب؟ فكرة جيدة. لكن بشرط واحد فقط، يمكنهُ أن يكون َأيّ شخص كان.”
“وما هو الشرط؟”
“أن يهزمنا في القتال.”
“أيًّا كان السبب، كلُّ مَن يمدّ يده لابنتي هو ميّت لا محالة.”
يبدو أنّ آبائي لا ينوون العيش بسلام أبدًا.
“الأمر سهل، أليس عليّ أن أفوز فقط؟ دَعهم يهاجمونني جميعًا دفعة واحدة.”
ولماذا أنتَ أيضًا وافقت على هذا؟
في شتاء السنة الأولى من المرحلة الثانوية، يُصاب “هاياساكا أكيتو” بمرض في القلب ويتم إخباره بأنه لن يعيش سوى فترة قصيرة. وسط شعوره باليأس، يلتقي “أكيتو” بـ”ساكورا إي هارونا”، التي كانت تخضع للعلاج في نفس المستشفى. “هارونا” أيضًا كانت تعاني من مرض عضال ولم يتبقَ لها سوى القليل من الوقت للعيش. يبدأ “أكيتو” بالتحدث إليها، محاولًا إخفاء حقيقة مرضه، ويشعر بانجذاب نحوها حين يسمعها تقول إنها لا تخاف الموت.
لكن، هل يُسمح له بالوقوع في الحب رغم حالته؟ بينما يستمر في طرح هذا السؤال على نفسه، تبدأ أيامه التي كانت تمر بهدوء بالتغير شيئًا فشيئًا…
إنها رواية حب نقية تجسد الجمال العابر واللطف من خلال الحياة اليومية البسيطة لشخصين يعيشان على حافة الحياة.
الرواية تحتوي أيضًا على تكملة تُروى من وجهة نظر “أكيتو”، وهي لم تُضمَّن في الإصدار الأصلي.
بفضل دعم القراء، تمت طباعة نسخ إضافية من الرواية بشكل مستمر!
نرجو أن تستمتعوا بقراءة القصة الأصلية أولًا، ثم الانتقال إلى فصل “أكيتو” لتكتمل التجربة الأدبية.
ابنةُ أخِ الشعب، وشقيقةُ الأمةِ الصغرى، لي يي وون.
تلك الممثلةُ الطفلةُ العبقرية، التي لاقت حتفَها غدرًا على أيدي مَن حسبتهم عائلتَها.
تُبرِمُ يي وون عقدًا مع كيانٍ مجهول، ليعودَ بها الزمنُ إلى سنِّ السابعة. وتعقدُ العزمَ في هذه الحياةِ الجديدة على العثورِ على عائلتِها الحقيقيةِ والظفرِ بالسعادة.
ولكن، يا للمفاجأة…هويّةُ تلك العائلةِ الحقيقية كانت…
أهو لي دو ها؟! قائدُ فرقةِ « غليت »، فرقةِ الفتيانِ الأوسعِ شهرةً والأعظمُ مكانةً في هذا العصر؟!
إنَّ حقيقةَ كونِ فردِ عائلتي الوحيد هو نجمٌ ساطعٌ في أوجِ مجدِه أمرٌ يبعثُ بحدِّ ذاتِه على الذهول، ولكن…
「 ◂ المُهمّة الرئيسية: عليكِ الفوزُ بجائزةِ أفضلِ ممثلةٍ رئيسية قبل بلوغِ سنِّ الرشد! ◂ الإخفاق: تفكُّك فرقة غليت، ووفاة لي دو ها 」
مصيرُ خالِي ومستقبلُ فرقة غليت باتَ بين يديّ؟!
”خالِي، أعدكَ أن أجعلَ من وجودي مفخرةً للعالمِ بأسره. لذا…فِي هذه الحياة، احرصْ أنتَ على تربيتي، اتّفقنا؟
كان لدى كلوِي، ابنة الفيكونت، ذكريات من حياتها السابقة. في حياتها الماضية، كانت رئيسة صانعي الأدوات السحرية في مملكةٍ قديمة دُمرت قبل ألف عام، حيث صنعت الكثير من أسلحة الدمار بأمرٍ من المملكة.
لهذا، عندما وُلدت في زمنٍ يسوده السلام، قررت كلوِي قراراً حازماً قائلةً: “في هذه الحياة، سأصنع أدوات سحرية تحمي حياة الناس.”
وهكذا، انغمست كلوِي في بحثها. واعتقدت أنها ستواصل حياتها الهادئة في البحث، لكن …
“امرأة بطيبة قلبك لا تصلح أن تكون ملكة! سأفسخ الخطوبة!”
في حفل التخرج، واجهت صديقتها الحميمة، ابنة الدوق، إعلان فسخ خطوبتها من ولي العهد الأول، حيث اتهمها زوراً بادعاءات واهية ومليئة بالأكاذيب.
ومن أجل إنقاذ صديقتها، لم تتردد كلوِي في الكشف عن الحقيقة الكاملة دون تردد.
ولكن نتيجة لذلك، وقع نظر الأمير الملتصق بها وحبيبته ابنة البارون عليها، مما اضطرها للعمل في أطراف المملكة المجاورة تجنباً للمشاكل.
وبينما كانت كلوِي تبرز تدريجياً في أطراف المملكة المجاورة، زارها يوماً شقيق صديقتها الدوقة.
هذه القصة تتحدث عن كلوِي، ابنة الفيكونت وصانعة الأدوات السحرية التي تمتلك ذكريات من حياتها السابقة، وكيف تدخلت في قضية فسخ الخطوبة، لتجد نفسها تعمل في أطراف المملكة المجاورة، حيث يُساعدها شقيق الدوقة ويخوضان معاً مغامرات مشوقة.
لقد بُعثت في عالمٍ حيث يتوسل البطل ويتحسر على البطلة، ولكنني لم أكن البطلة…
“أودّ أن أؤجل زواجنا لعامٍ آخر.”
“…….”
“آه، وبخصوص لقائنا غدًا، طرأت لي مواعيدٌ عاجلة، ويبدو أنني لن أتمكن من الحضور.”
لقد بُعثت في جسد رويل إيفيل، تلك التي تخلى عنها البطل بلا رحمة!
ومما زاد من مرارتي، أن مصيري بعد عامين هو خطبة الشرير في القصة. وليس هذا فحسب، بل فور خطبتنا، سيقوم الشرير بمحاولة انقلاب تنتهي بإعدامي معه.
وإذ علمت بكل هذا المصير المشؤوم، عزمت أن أتبع ما جاء في الرواية بكل دقة، على أن أخرج منها في اللحظة التي أختارها.
ولكن… شاءت الأقدار أن أنقذ الشرير دون قصد؟
***
حاولت الهرب منه بجيوبٍ خاوية، إلا أن الشرير تمكن من إقناعي بعقد زواج. لكن هذا العقد، اليوم ينتهي.
“أخيرًا، سأخرج من الرواية.”
وفيما كنت على وشك مغادرة القلعة الكبرى، إذا بالشرير، زوجي المزيف، ريوس، يعترض طريقي.
“أنصحكِ أن تضعي متاعك جانبًا، وتخلدي إلى الراحة، يا رويل.”
“ريوس، يبدو أنك نسيت، اليوم هو ذلك اليوم. يوم رحيلي إلى فيلياتا الذي لطالما تحدثت عنه.”
“أعلم.”
“نعم، اليوم هو… ماذا؟”
“رويل، السفينة المتجهة إلى فيلياتا لن تُبحر أبدًا. إلى الأبد.”
ثم اقترب ريوس وهمس وهو يلمس وجنتي برفق:
“خشيت أن تولدي في قلبك أملًا لا جدوى منه.”
لقد خُدعت من زوجي المزيف، الشرير الذي لم أتوقع منه هذا الغدر.
لماذا تفعل بي هذا، أيها السيد الشرير؟!
“أنتِ تهتمين بالمال أكثر من اللازم. سأُفـــسِخ خطوبتنا.”
تلقت “بياتريش” خبر فسخ خطوبتها من ولي العهد بعد سنوات من التعليم الملكي.
كانت الحفلات الباذخة تُقام كل ليلة، وتُرسل لها الفساتين الفاخرة لتقدم لها كحبيبة ولي العهد ولي العهد.
رغم محاولتها كخادمة وفية أن تُنبه إلى ضرورة تقليل الإسراف، اتُهمت بالأنانية وطُردت من القصر.
والأدهى من ذلك، أن ولي العهد ألقى بتبعات دين كبير على عائلتها في تلك اللحظة.
« أنتِ السبب في انهيار إقطاعيتي! ماذا ستفعلين الآن؟ »
رغم جهودها المضنية في إنقاذ الأراضي من الخراب، باعت عائلتها ‘بياتريش’ إلى ‘دوق أورلو’، المعروف بلقب ‘الدوق الفقير’، كوسيلة لسداد الديون.
لكن دوق أورلو كان يمتلك أرضًا قاحلة شهيرة.
كانت القلعة في حالة خراب، والمحاصيل شبه معدومة، مما جعلها مناسبة للحياة في الحدود البعيدة.
« هذه الأراضي تعاني من الكثير من الإسراف! »
عقدت ‘بياتريش’ العزم على إصلاح إقطاعية الدوق.
وعلى الرغم من الصدمة التي سببتها لها تجاربها السابقة كإبنة أغنياء، لم يكن لديها خيار سوى الانطلاق نحو الإصلاح.
ومع تقدم خطوات الإصلاح، ارتفعت عائدات الضرائب، وتحققت عودة مطردة لسداد الديون.
ومع مرور الوقت، بدأ دوق أورلو يتغير ببطء.
« أنا أحبك من أعماق قلبي، لأنك لم تلتفتي إلى مظهري بل أعتبرتِينني زوجًا لكِ. »
« أنا أفضل المال على الحب من الجنس الآخر. »
إنها قصة حب عذبة بين نبيلة غريبة الأطوار ودوق غير عادي، يعيشان في مسافة فريدة من نوعها عن بعضهما البعض.
تدور أحداث القصة حول “تاكاناري ميساكي”، امرأة شابة تعمل في دار نشر، تعاني من ضغوطات عملها، حتى تكتشف بارًا فريدًا يقدم تجربة فريدة تجمع بين الطعام والشراب ورفقة القطط، مما يساعدها على استعادة شغفها وهدوءها النفسي، لتبدأ رحلة جديدة في حياتها.
في زمنين يفصل بينهما التاريخ، تتقاطع أرواحٌ خاضت معارك الفناء في ساحةٍ كانت يومًا موضع دماء، لتلتقي مجددًا تحت ذات أشجار الكرز . . .
إيريكا؛ المرتزقة من الفئة (S) ذات المهارة الطاغية.
وتشاود؛ المرتزق الآخر من الفئة ذاتها، الذي لا يكف عن تتبع أثرها أينما حلت.
“إيريكا، لنكن شريكين دائمين. كوني معي، ومعي أنا فقط.”
“ولماذا تصر على مشاركتي إلى هذا الحد؟”
“لأنني أشعرُ بالحنق.”
“…؟”
“بمجرد أن أتخيلكِ برفقة وغدٍ تافه غيري، يغلي الدم في عروقي ويجفو النوم جفني.”
كلاهما في العمر ذاته، وكلاهما مرتزق من النخبة، حتى طباعهما الجامحة كانت تتشابه بشكل مريب. ربما شعر كل منهما بذاك الرابط الخفي، وتلك الألفة التي جعلت الصداقة تنبت بينهما في لمح البصر.
“إيريكا. ثمة شيء أرغب باقتنائه بشدة، لدرجة أن عدم نيلي له يكاد يفقدني صوابي. أقسم لكِ، لو انتزعه غيري، فستكون الحرب.”
“لا أدري عمّ تتحدث، ولكن لماذا ترمقني بتلك النظرات وأنت تقول هذا؟ هل سرقتهُ منكِ أنا؟”
“حين تتصرفين هكذا….. أشعرُ برغبة في البكاء.”
ومع مرور السنوات، لم تجد إيريكا مفرًا من الوقوع في غياهب الارتباك.
“مـ.. ما الذي تفعله بحق الخالق؟”
“لقد أخبرتكِ من قبل، يا إيريكا.”
هكذا نطق بصوتٍ خفيض، مفعم بالثبات:
“لو انتزعكِ غيري… فستكونُ الحرب.”
في ليلة الزفاف الأولى، تجسّدتُ في شخصيّة ثانويّة تُقتل على يد البطل المغرق في الجنون.
أن أفتح عينيّ لأجد نفسي على شفا الموت!
ليس فقط أنّني مُتُّ دون رغبتي وتجسّدتُ، وهو أمر ظالم بحدّ ذاته، بل لا أريد أن أموت مجدّدًا هكذا.
لذا، قرّرت داليا أن تستدعي، بدلاً من البطلة الأصليّة، شيطانًا يهدّئ جنون البطل.
لكن…
“داليا، اسمكِ حلو مثلكِ، يا سيّدتي.”
أين ذهب الشيطان الشبيه بالأرنب الذي استدعته البطلة الأصليّة؟ بدلاً من ذلك، كان هناك رجل وسيم يقبّل قدميّ.
“لا، لمَ خرجتَ من هناك…؟”
الرجل الذي يبتسم بسعادة لم يكن سوى البطل الأصليّ، دوق إندلين، الذي أصبح زوجي للتوّ اليوم.
لم يكن هذا هو الشيء الصادم الوحيد.
“حبيبتي الرائعة كانت زوجتي؟”
أين ذهب بارون إندلين البارد والقاسي، بطل القصّة المأساويّة؟ من هو هذا الرجل الذي يبدو في غاية السعادة ويبتسم بإشراق لأنّنا تزوّجنا؟!




