كوميدي
يا رفاق، أليست هناك قوانين ثابتة في جميع الروايات الرومانسية؟ القانون الذي ينص على أن ‘الثنائي الذي يخوض زواجاً تعاقدياً لا ينفصل أبداً’.
يقع الأزواج المزيفون في حب حقيقي، وتستمر حياة شهر العسل السعيدة للأبد. ومهما صرخوا بأنهم سيطلقون، ينتهي بهم الأمر دون انفصال.
…لكن، لماذا لا ينطبق هذا عليّ أنا؟
. . . * * * . . .
لقد قمتُ بتحويل العالم الذي ولدتُ فيه من جديد إلى [رواية زواج تعاقدي]. صراحةً، كنتُ واثقةً جداً من نفسي.
ظننتُ أن نهاية الزواج التعاقدي ستكون نهاية سعيدة نصبح فيها زوجين مدى الحياة، ولم أتخيل قط أنها ستتحول إلى عمل تجاري بحت وخالٍ من أي ذرة حب!
“ليس لديّ سوى ذلك الشخص.”
كان ارتباكي قصيراً واعترافي بالواقع سريعاً. حسناً، بما أنه يحب شخصاً آخر، عليّ أن أتركه يرحل بسلام. قررتُ التخلي عن زواجي الأول والبدء بالبحث عن ‘الزوج رقم 2’.
ولكن في أحد الأيام، تغير هذا الرجل البارد والقاسي بشكل مفاجئ، وفي اتجاه غريب بعض الشيء.
“هل يجب عليكِ حقاً الزواج مرة أخرى؟”
وبينما كان وجهه يكاد ينفجر من الخجل، أشار إلى نفسه بثبات قائلاً:
“الزوج المثالي والمخلص الذي سيلبي كل تطلعاتكِ… موجود هنا.”
ما الذي يحدث بالضبط؟
“مهما كنتِ متهوّرةً، آملُ ألاّ تنسي أنّكِ امرأة.”
ماريان كروغمان، واحدة من سيّديّ السّيف الوحيدين في الإمبراطورية، و فارسة النّار من أصول وضيعة.
تُلقّب بالمتهوّرة.
أثناءَ قتالها ضدَّ الوحوش، تتذكّر حياتها السّابقة و تدرك أنها في عالم كتاب قرأته في حياتها السّابقة.
ولكن، مع ذلك، تعاني من “رهاب الدم”، وهو صدمة نفسية قاتلة بالنّسبة لفارسة!
“أريد الاستقالة.”
“سادة السّيف في الإمبراطورية لا يمكنهم التقاعد بسهولة. العائلة الإمبراطورية لن تسمحَ بذلك.”
كيف يمكنها أن تتحمل مواجهة الوحوش المتزايد عددها بجسدٍ ينهار عند رؤية الدم؟
قرّرتْ ماريان أن تتقاعد. و في أسرع وقت ممكن!
لكن موهبة سيّدة السيف تقيّد خطواتها، و كأن ذلكَ لم يكن كافيًا…
“ماريان، هل تتزوّجينني؟”
تلقّت عرضَ زواج من الدوق الأكبر كايدن فالتشتاين، المحارب المجنون و سيّد السّيف الآخر؟
زواج مزيّفٌ فقط لتجنّبِ الزّواج من الأميرة الإمبراطورية؟
سيّدي الدوق، أنا فقط أريدُ التّقاعد!
س: لقد تجسّدتُ في رواية، لكن خطيبي المستقبلي هو الشرير الحقيقي بعيون مغمضة، ماذا أفعل؟
ج: اهربي! (لقد متّ).
أجل. لكن، فات الأوان بالفعل.
***
ديانا ويلينغتون، شخصيّة ثانويّة تُستغلّ في عمليّات غسيل الأموال التي يقوم بها الشرير الحقيقي.
فعلت ما بوسعها لتتفادى أيّ تورّط مع خطيبها المستقبلي، لكن…
“ا-أيّها النائب…!”
“وقتها سأعوض المال الناقص ببيع أحشائك إن لزم الأمر.”
كما هو متوقّع…
وللأسف، استمعتُ إلى ما لا ينبغي سماعه!
أرجوك، دعني أعيش. لم أسمع شيئًا.
حسنًا، لقد سمعتُ كلّ شيء، لكن حتّى لو عزفتَ على أضلاعي كأنّها آلة إكسيليفون، سأتظاهر بأنّي لم أسمع شيئًا!
“لا أستطيع التفكير في حلّ أبسط أو أوضح من إسكاتك بقتلك. هل توافقين؟”
الخطط دائمًا ما تنحرف عن مسارها.
وللبقاء على قيد الحياة، عليها أن تتعاون مع هذا الفطر السام المتنكر في هيئة رجل نبيل.
لكن هذا الرجل… هل عيونه مفتوحة أم مغمضة؟
من الواضح أنّه صاحب العيون المغلقة… لا سبيل لمعرفة ما يدور بداخله!
“ألهذا السبب أُفتَن بكِ؟”
“أعتقد أنّك تتوهّم.”
“أعجبني هذا الجانب البارد منكِ أيضًا.”
نعيش في زمنٍ يمكن فيه حتى لحجرٍ أن يصبح حيوانًا أليفًا إذا اعتدنا عليه.
لكن هذا الزوج؟ لا، شكرًا!
سأنهي هذه العلاقة المزيفة التي ستستمرّ لسنة واحدة، مهما كلّفني الأمر!
***
“لا تقلقي. عندما أقول إنّ شيئًا ما ممتع، فسيظلّ ممتعًا في نظري، لا أكثر.”
قال ذلك بنبرة ساخرة.
“لن أحبّك أبدًا.”
“أبدًا؟”
“أبدًا!”
هذا ما قاله إيان بكلّ ثقة.
في أحد الأيام، وُلدت وو يون سو، الابنة الكبرى لخمسة أشقاء، من جديد كابنة كبرى لأربعة أشقاء في رواية رومانسية.
شقيقها الثاني هو كاليكس، مثال للروح الحرة والطفل المثير للاشمئزاز البالغ من العمر سبع سنوات.
أختها الثالثة هي ساشا، صاحبة القوة المذهلة والعقلية الأنانية.
وبطلة هذه الرواية ليست سوى ماريا المولودة حديثًا.
روبي وكاليكس وساشا هم في الواقع أفراد الأسرة الأشرار الذين يعذبون ماريا، وهي طفلة متبناة.
لمنع ماريا من تدمير أشقائها عندما تكبر، يجب عليهم تربية أطفالهم بشكل صحيح!
روبي، التي فقدت والديها عند تذكر حياتها الماضية، تبحث عن الدوق الأكبر لوكس، الذي قطع العلاقات مع والدتها منذ فترة طويلة.
إنهم يبذلون قصارى جهدهم لإثبات جدارتهم والاعتراف بهم رسميًا كورثة لعائلة الدوق الأكبر.
كما يفعلون، يبدو أن موقف الدوق الأكبر لوكس قد تغير…
“من الآن فصاعدًا، استخدمي كامل الميزانية الفصلية المخصصة لكِ.”
“أعتقد أنني أفهم قليلًا نوع العائلة التي تتحدثين عنها.”
علاوة على ذلك، بدأ الأمير الأول للإمبراطورية يهتم بروبي…
“أحبكِ. لذا كوني إمبراطورتي من فضلكِ.”
هل ستتمكن روبي من تربية إخوتها الصغار بأمان؟
انتقلتْ بالمنزل بأكمله إلى مكان جديد.
“انتقلي، إيلا. بجوار منزلي.”
إلى حديقة المركيز الذي كان يسكن في البيت المجاور.
—-
“جسدي غريب… كأن شيئًا ساخنًا يغلي في داخلي…”
“هذا من تأثير نبيذ التوت الأسود. سترتفع حرارتك قليلًا، لكنها ستهدأ قريبًا.”
يا لها من مفارقة مدهشة.
التوت الأسود الذي كانت تزرعه في حديقة المنزل الأمامية، أصبح علاجًا لمرض عضال لدى شخصية جانبية شريرة.
وبفضل ذلك، سددت ديونها وبدأت تحقق نجاحًا كبيرًا في تجارة التوت الأسود، لكن إيلا كانت تدرك جيدًا حدودها.
“مهما ظل يلتصق بي ويلاحقني، فبمجرد أن تظهر البطلة الأصلية، سيتخلى عني.”
ولها أن تظن ذلك، فإيلا كانت قد تجسدت داخل رواية، داخل رواية أخرى… لا، هذا لم يكن مهمًا حقًا.
الأهم هو:
“هايدن سيفقد كل ثروته قريبًا بسبب البطلة.”
وبما أنها بدأت مشروعها بعد أن انتقلت لتسكن بجوار هايدن، كان على إيلا أن تحمي أمواله.
“لأن تلك الأموال هي رأس مال مشروعي!”
أما الحب؟ فذاك أمر مؤجل. حقًا مؤجل.
لكن نظرات هايدن، الذي شرب نبيذ التوت الأسود وارتفعت حرارته، بدت غريبة.
“كلما أقتربتِ مني، يشتعل هذا الجنون بداخلي أكثر فأكثر.”
هل… هل هذا حقًا من التوت الأسود؟
مركز تدريب الكوادر التابع لنقابة الظل “ريفن”.
كان المكان الذي اقتيدتُ إليه أنا وأخي الصغير بسبب ديون والدي.
أرسلتُ أخي بعيدًا على أمل أن ينشأ في أمان، ومنذ تلك اللحظة سلك كلٌّ منا طريقًا مختلفًا تمامًا.
هو أصبح ابنًا مدللًا لعائلةٍ نبيلة غمرته بالحب،
أما أنا، فأصبحت الوريثة المنتظَرة لنقابة الظل.
ومضت عشرة أعوام على ذلك.
وفجأة، أتيحت لي فرصة لم أتوقعها: فرصة للانفصال عن النقابة.
بعد كثيرٍ من التردد، قررتُ العودة إلى المتجر الذي قضيتُ فيه طفولتي مع والديّ.
كنتُ أنوي أن أعيش حياة بسيطة، أمارس فيها التجارة بتواضع،
وأن أُدير في الوقت ذاته فرعًا صغيرًا تابعًا للنقابة…
“…لكن، لماذا ينجح المتجر على هذا النحو؟!”
بسبب أخي، الذي صار الرجل الأكثر شعبية في الإمبراطورية،
أصبح المتجر، رغم وقوعه في أعماق الجبال حيث لا توجد طرق،
مزدحمًا بالزوار يصطفّون في طوابير!
وها هو كاهن المبنى المجاور يظهر فجأة ويطلب:
“هل يمكنني… المبيت هنا؟”
ثمّ يبدأ الأمير، وهو رئيس أخي في العمل، بالتورّط معي ويقول:
“كوني خطيبتي.”
وليت الأمر توقف عند هذا الحدّ…
فالمتجر، لا، بل والديّ الراحلان،
يبدو أنهما مرتبطان بحرب سحرية ظن الجميع أنها انتهت قبل 600 عام!
…ألم يكن من المفترض أن أعيش أخيرًا حياة هادئة؟
“هل تعرفُ أمي؟”
بسبب لقاءٍ غير متوقّع في جنازة والدتها،
انتهى المطاف بـ يونهوا بأن تصبح خادمةً صغيرة ضمن منظمة اتحاد السابا، سابيريون.
وهي تحالف مهيب يجمع طوائف فنون القتال الشريرة.
وبين مهام العمل اليومية، والهروب من مضايقات الخادمات الأكبر سنًّا،
صادفت رجلًا غريبًا يبدو في ورطة…
لقد همست له بتحذيرٍ صغير بدافع القلق…
“لديكِ جسدٌ سماويّ خُلِق للقتال.”
وفي غمرة ذهولها، تجد نفسها قد أصبحت التلميذة الوحيدة لـ ساما ريون،
زعيمُ اتحاد السابا نفسه!
مات أخي، الذي كان من المفترض أن يكون عضوًا (مستقبليًا) في الحريم العكسي للبطلة.
وذلك في اليوم السابق لالتحاقه بجيش مقاومة الشياطين لإنقاذ عائلتنا المنهارة!
في اللحظة التي كان الجميع على وشك الاستسلام، متسائلين: “هل هذه هي النهاية؟”
خطر ببالي: “ماذا لو التحقتُ أنا بالجيش بدلاً من إرهان؟”
جيش مقاومة الشياطين يتخفى في هيئة قوة خاصة، لكن حقيقته الصارخة هي حريم عكسي ضخم، بجنون اتساعه، مخصص لإيجاد زوج للبطلة.
وكان أخي إرهان مجرد شخصية ثانوية هامشية، سطر واحد فقط، من بين 50 مرشحًا للبطولة.
إذا تخفيتُ كرجل والتحقتُ بالجيش بدلاً من أخي، وصمدتُ لمدة عام واحد فقط بهدوء تام، سأتمكن من الحصول على مكافأة التجنيد وإنقاذ العائلة!
•
مستفيدةً من خبرتها في حياة سابقة كجندية، اندمجتُ في الوحدة بشكل طبيعي تمامًا.
ولكن…
“ما هذه الحيلة التي دبّرتها؟”
البطل الأصلي يشعل نار المنافسة ضدي،
“إرهان، تبدو مختلفًا عن الرجال الذين عرفتهم.”
والبطلة، صاحبة الحريم العكسي، تُظهر اهتمامًا بي،
“انظروا! إنه إرهان، صاحب الترتيب الأول الجديد!”
علاوة على ذلك، هل يُساء فهمي حتى كأقوى شخص في الوحدة، متجاوزةً البطل؟
يبدو أنني قد تكيفتُ جيدًا… أكثر من اللازم!
س: ماذا يجب أن أفعل إن كنت مجرد شخصية ثانوية، لكنني اكتشفت بالصدفة هوية الأبطال التي يفترض ألا أعرفها؟
ج: لا، لحظة… كيف سمحتِ لنفسكِ، وأنتِ مجرّدُ إضافية ، بأن تكتشفِ ذلك أصلاً؟
لقد تجسدتُ داخل رواية رومانسية تدور أحداثها في أكاديمية.
وبما أنني بالكاد تمكنت من دخول الأكاديمية، فقد كنت أنوي أن أعيش بهدوء كما كنت دائماً، حتى أتخرج بسلام… لكن…
“أنتِ… من تكونين بالضبط؟”
لقد رأيت صدفة أن البطلة… في الحقيقة كانت رجلاً!
لكن البطلة لم تكن الوحيدة التي تُخفي هويتها…
“تريدين العيش؟ إذًا امحي كل ما رأيتِه اليوم من ذاكرتك.”
رئيس مجلس الطلبة، الذي يبدو طيبًا ولطيفًا مع الجميع، تبيّن أن حقيقته مختلفة تمامًا… فهو شخص مضطرب وفاقد للمشاعر.
“أوه… يبدو أننا نلتقي كثيرًا هذه الأيام، أليس كذلك؟ بالمناسبة… هل بلغك الخبر؟ أنا ولي العهد.”
أما الفتى الوسيم الذي ظننته مجرد سياف من عامة الشعب، فقد كان في الحقيقة ولي العهد المريض!
وأنا…؟
“لـ… لم أرَ شيئًا ولم أسمع شيئًا… أعدكم…”
هكذا أصبحتُ الشخص الوحيد الذي يعرف الهوية الحقيقية لكل الأبطال.
…هل ما زال بإمكاني أن أعيش حياة هادئة فعلًا؟
لين لينغ، طالبة خجولة في عامها الأول من الثانوية، لم تتوقع أن تقودها لعبة غامضة إلى عالم لا يشبه الواقع بشيء… عالم الملك آرثر، والسحر، والفرسان.
في قلب هذا العالم المليء بالأسرار، تجد نفسها وسط أحداث لم تفهمها بعد، ومواقف تختبر شجاعتها لأول مرة.
وهناك… التقت به.
ملك شاب، يحمل في عينيه عبق الأساطير، يخفي خلف هدوئه شيئًا يربك قلبها.
مغامرة، سحر، مهمة ايجاد الكأس المقدسة وجمع فرسان الطاولة المستديرة، وقليل من المشاعر التي بدأت تظهر في وقت لم تكن فيه مستعدة.
هل يمكن لفتاة من هذا الزمن أن تغير مصير أسطورة؟
أجمل نساء الإمبراطورية! السيدة… لا، الليدي آيريس، تخوض طلاقها الرابع!
عاجل! عاجل! آنسة آيريس تطلّق للمرة الرابعة!
النبيلة آيريس، التي دخلت المجتمع الأرستقراطي بجمال ملائكي رغم أصولها العامة،
كانت كل زيجاتها تنتهي بالخيانة، والخداع، وعلاقات غرامية مأساوية.
“يُحكَم على جايس فيرداندي بدفع تعويض قدره 100 مليون غولد للمطلّقة، آيريس فيرداندي.”
دقّ، دقّ، دقّ!
خرجت آيريس من المحكمة بوجه شاحبٍ تغمره الدموع بعد صدور الحكم بالطلاق الرابع…
لكن ما إن ابتعدت عن الأنظار، حتى بدأت تمشي وكأنها ترقص بخفة ومرح!
“كيف جرى الأمر؟”
“كما دوماً… تماماً حسب الخطة.”
في الحقيقة، موهبتها الفريدة هي الطلاق… ومهارتها الأكبر؟ أن تُخان بجدارة.
“تبقّى لي زواج واحد فقط…”
يبدو أن هذه المرأة تُخفي شيئًا… شيئًا كبيرًا!





