جميع القصص
لقد مت بيمرض عضال
( لقد استسلمت واريد ان اموت فقط ،اه )
تنهدت ببطئ
( لاااااااا . لا اريد ان اعيش حياة اخرى )
.
قال وهو يرتجف
( لن ادعكي تموتين ،انتي لي و حدي)
” من هذا ؟”
(هااااااااا )
(استيقظت سيدتي ! )
بد شيءات حياة جديدة
لاكن هذه المرة انا انسانة حرة في عالم جديد
سامش وراء احساس اولا ….. وثانيا الحظ ، ولا اوريد شيئ اخر !
حينما تحوّلت الدراسة إلى تجربة رقمية بسبب الوباء، وجدت “ريحان” نفسها عالقة في دوامة من التسويف، التراكمات، وفقدان الدافع. بين محاضرات مسجّلة لا تنتهي، واختبارات مرعبة تعكس فشلها، كان الهروب دائمًا هو الحل الأسهل… حتى جاءت لحظة الحقيقة.
إشعار بسيط، رسالة غير متوقعة، وتحدٍّ لم تكن تتخيل خوضه، قلبوا عالمها رأسًا على عقب. الآن، أمامها خيار واحد: إما أن تستسلم، أو تبدأ رحلة النجاة الدراسية.
“المجموعة الدراسية” ليست مجرد قصة، بل تجربة تفاعلية ستضعك في قلب التحدي! مع اختبارات، تمارين، وألعاب تعليمية، ستكتشف بنفسك: هل تستطيع الفوز في معركة الدراسة؟
***
إذن، هل أنت مستعد للفوز؟
كل خطوة تحدٍ جديد في عالم الدراسة لذا تحدى قدراتك الدراسية و تفوق عليها!
–
منذ اللحظة التي عزمتُ فيها أن أكون إلى جانبك، أدركتُ أنّ لا خلاص لي بعدك، ولا جهة في هذه الحياة تُنقذني منكَ. غدوتَ قدري الأخير، ومنفى روحي الذي لا رجعة منه، وملاذ قلبي في عزّ انكساره.
كنتُ أعلم، وأنا أختارك، أنّي لا أسلك دربًا فيه طمأنينة، ولا أُقبل على وعدٍ فيه نجاة. كنتُ أُسلّم نفسي لمصيرٍ تتنازعُه الراحة والوجع، الحضور والغياب، ومع ذلك، مضيتُ إليك بكلي، كأنّي أبحث عن نهايتي فيك.
فيا أنت…إن افترقنا، وإن أُغلقت بيننا الأبواب، وإن غبتَ طويلًا، سيبقى قلبي واقفًا على أطلالك، ينتظر صوتًا لا يأتي، وعودةً لا تُمنح. كأنّ عمري كلّه لم يكن سوى انتظارٍ حزين لوصولٍ لا يحدث.
𝕊𝕋𝕆ℝÝ:
في أكاديمية انتربلاس، حيث تتصادم العلوم و النباتات، والمغامرات بالحياة اليومية، تبدأ “لينا” فصلًا جديدًا بانضمامها إلى نادٍ غامض لا يشبه باقي الأندية.
تستيقظ في غرفة غير مألوفة، لتدرك انها كانت نائمة في غرفة النادي، ليقطع ”إيدن” سلسلة افكارها
قائلا بسخرية: صباح الخير ايتها الأميرة النائمة
سألت لينا بتعجرف متجاهلة كلمات إيدن: كم نمت؟ وكم الساعة الآن؟
رد عليها فهد وهو يتحقق من أوراق النادي المبعثرة على المكتب
قائلاً: لقد نمت الساعه الثانية عشر بعدما أتيتي أنتِ و “إيدن” من محاضراتكما، واستيقظت الآن الساعه الرابعة لذا كنتِ نائمة أربعة ساعات!
و جدت لينا نفسها وسط حوارات عبثية مع زميلها ”فهد” الذي لا يفوّت فرصة للفلسفة حتى في أكثر اللحظات بساطة.
قالت لينا و هي تكتم غضبها: ألا يمكنك التوقف عن الفلسفة؟!
لكن ما الذي ينتظرها فعلًا في هذا النادي؟
وهل كانت هذه البداية مجرد غفوة… أم بوابة لعالم أعمق مما تتخيل؟
🥹🎀
” ماذا تعني بقتل؟ هل لي علاقة بذلك الشخص؟ لا أعرف ما تتحدث عنه. ”
” لكنني شاهد على ذلك. ”
” اه! فهمت! لذا… ”
حركت يدها لتلمس بإصبعها عظمة الترقوة خاصته
” أنت الآن حاولت قتل شخص ما و تريد إلصاق التهمة بي؟ أنا النحيلة الضعيفة أقوم بقتل شخص بمثل هذا الحجم؟ إن أردت إلصاق التهمة بشخص فاجعل الأمر معقولا أولا. أم هل تريد مني الإبلاغ عنك؟ ”
” …. في حياتي بأكملها لم أرَ شخصا وقحا هكذا. ”
” شكرا على المجاملة، و الآن… هلا ابتعدت عن الطريق؟ ”
“و هل ترينني أسد هذا الطريق بأكمله؟ هل أنا بهذا الحجم؟ ”
مد ذراعيه الاثنين… يميل بجزئه العلوي يمينا و يسارا
” لا بل هل تظن نفسك تشوي يونج دو؟ ”
“ماذا؟ ”
” لا شيء، فقط ابتعد عن ناظري”
اقترب منها قليلا مخفضا جسده ليكون في مستوى عينيها ينظر لها في عينيها مباشرة
” و إن لم أفعل؟ ”
” إن لم تفعل؟ ”
توقفت للحظات و كأنها وقعت بالحب ثم أقتربت منه خطوة أخرى
” سأقتلع عينيك اللعينتين اللتين تنظر لي بهما الآن ”
” …. اه، لم أتوقع هذا. ”
” إذا كنت اكتفيت فتنحَ.”
” لكن.. لا أريد؟ ”
” يبدو أنك حقا راغب في الموت بشدة؟ ”
” ليس قبل أن أجعلكِ ملكا لي. ”
” هل فقدت عقلك. ”
” من أول مرة رأيتكِ فيها و هو ليس في مكانه الصحيح. ”
” لذا تقول أن رأسك فارغ الآن. ”
” … ماذا؟! ”
” إن كان رأسك فارغا فهذا يعني أنه ليس هناك حاجة لما هو فوق رقبتك لذا.. أترغب مني بقطعه؟ لا تقلق سأقطعه بشكل نظيف. “
مملكة مغطاة بالضباب والمؤامرات، نشأت “إليورا ريفلوك” كابنة لنبيل عظيم قيل إنه مات في حادث مأساوي قبل أحد عشر عامًا. كبرت وهي تحمل في قلبها ذكرى دافئة لرجل غاب وجهه، لكنه لم يغادر إحساسها أبدًا.
لكن خلف جدران القصر، وبين ظلال الأزقة، هناك من لم يمت.
“أدريان ريفلوك”، ماركيز مملكة فاليمور، لا يزال حيًا… يراقب، ويحمي، ويقتل إن لزم الأمر — كل ذلك دون أن تعرف ابنته هويته الحقيقية.
وبينما تُدبر مؤامرة جديدة للإطاحة بعائلتها، تبدأ إليورا بالاقتراب من الحقيقة… خطوة بخطوة.
في زمن تملؤه الأقنعة، هل ستكشف الابنة سر الظل الذي حمى خطواتها؟
أم أن ظهور والدها من جديد سيكون بداية لانهيار كل شيء؟
“تلك الأميرة العمياء، ألا تزال غير قادرة على فتح عينيها؟”
النظرات التي يُلقيها الناس على إيريال، التي لا تستطيع الرؤية، كانت دائمًا متشابهة.
سخرية وازدراء، أو نظرات مليئة بالشفقة.
ثم تقدّم إليها رجل يُعتبر أفضل عريس في الإمبراطورية بعرض زواج.
سواء كان ذلك بسبب عائلتها، أو حتى بدافع الشفقة، لم يكن ذلك مهمًا.
إيريال، التي لم يكن لديها مكان تذهب إليه، قبلت عرضه بكل سرور.
وعندما وقفت إلى جانبه، مستعدة لتحمّل الإهمال والاحتقار…
“سيدتي، هل يمكنكِ تخيّل ملامح وجهي؟”
لم يتجاهلها الرجل.
لم يأتِ بعشيقة، ولم يؤذِها.
بكلامه الراقي، وسلوكه الأنيق، وبلمساته المليئة بالاهتمام، شعرت إيريال بالراحة.
“أنا بخير.”
نعم، هكذا كان.
هذا الزواج كان أفضل مما توقعت.
… هكذا ظنت.
“أنا… يبدو أنني وقعتُ في حب الكونت.”
حتى أحبت إيريال ذلك الرجل، دون أن تعرف حقيقة شخصيته.
“سأصبح البطلة في قصة الهوس هذه.”
لذا، سيتم إطعامي وإيوائي وتسلية وحدتي، دون أن أضطر لتحريك إصبعٍ واحد.
* * *
“ما هذا بحق خالق السماء؟!”
حين فتحتُ عينيّ، وجدتُني قد تجسدتُ في شخصيةٍ داخل لعبة بطلها مهووس وسيحبس بطلتها؟!
“ما هذه المخلوقة الغريبة؟”
كان أول من وقع عليه بصري فور استعادتي لوعيي هو الأمير مايكل؛ ذاك الذي لُقِّب بـالمجنون المهووس الذي لا يرى في الوجود سوى بطلة القصة.
كان يُفترض بتلك النظرات التي يرمقني بها أن تكون قاتمة، تفيض بجنون مهووس، لكن…
“ما الخطب؟، لِمَ تبتسم هكذا؟”
“همم؟”
“سألتك مابال تعابير وجهك؟”
“وهل في الأمر عجب؟، عزيزتي يوجين تبدو بغاية اللطافة.”
يا إلهي… أين مكمن الخطأ في كل هذا؟
‘لماذا يتصرف هكذا؟!’
أين اختفى ذلك الإمبراطور الطاغية القاسي الذي عرفته في القصة الأصلية؟!
فينغ شيان.طالب في الثانوية.يحب روايات فنون القتال..تتم خيانته في احد الأيام من قبل حبيبته وتطعنه في ظهره فيموت نادما..يفتح عينيه في حياة جديدة كالإبن القمامة لعائلة فونغ هوانغ الشهيرة..
معاملة كالقمامة؟؟هذا لا يهم..لدي اصبع ذهبي في هذه الحياة..فالنرى من سيستطيع ان يتحداني عندما اصبح الاقوى..
لكن لحظة!!ما هي نقاط المخاطر؟؟
أصبحت خطيبة سيد اليأس
تحكي هذه القصة عن فتاة كانت تعاني من الإكتئاب بسبب مرضها و قضت حياتها كلها تصارع المرض و تتنقل من مشفى إلى أخرى لكن دون جدوى .
و في ليلة ماطرة إستيقظت على خرخشة قطة غريبة الشكل ،كانت تلعب في سريرها ثم هربت بعيدا فأرادت لحاقها و إذا به تجد المشفى فارغا تماما بشكل غريب و بسبب الظلام الدامس داست على ذيل القطة فأرعبتها و سقطت من على الدرج و في تلك الأثناء توقف الزمن فجأة و عندما فتحت عينيها وجدت نفسها في عالم موازن مظلم برفقة شخص يُدعى بسيد اليأس” أَينو” وهي الآن أصبحت خطيبته! و على وشك الزواج به…!؟
هل تعتقدون أن سيليا ستنقذ أينو من لعنته؟ شاركوني آراءكم!” لتشجيع في التعليقات.
أنا مؤمـنة أن العالـم مكـان معـقد، لكـن بعيدا عن ذلك فهـو مـكان غريب ، لمـاذا هـذا الرجـل يستمر في ملاحقـتي رغـم رفـضي لـه مـرارا و تكرارا لكـنه الامبرطور و لذلك تم اجـباري من قـبل أبي أن اتزوجـه من أجل العائلـة ، لكـني ارفض ذلك فـهو شرير هـذا العالم و سأموت إذا تزوجته! لكن انتهي بي الأمر بالزواج منه كالرواية الأصلية…”أليس الرجل و المرأة يجب عليها تجربة ليلتهما الأولى؟” ماذا يقول بحق الخالق؟!!








