جميع القصص
تزوجني زوجي زواجا مدبرا مكرها على ذلك، ببساطة إنه يكرهني.
عشت طوال حياتي كشخص ميت، على أمل انتظار اليوم الذي سأحصل فيه على الطلاق…
“سيدتي، يبدو أن جلالته فقد ذاكرته.”
“ماذا؟”
ثم فجأة في أحد الأيام، فقد ذاكرته، لأشرح الأمر بدقة أكثر، لقد نسي ذكرياته عني أنا وحسب.
وعلى ما يبدو فإن زوجي الذي فقد ذكرياته قد وفع في حبي بطريقة ما…
“أنا سعيد جدا لأنك زوجتي… عزيزتي.”
بجدية من هذا الشخص، هذا الشخص الشبيه بالجرو…؟
هل هذا هو نفس الرجل الذي يصر على أسنانه كلما رآني؟!
“بمجرد أن تستعيد ذاكرتك ستندم على هذا كله، وعلى تصرفاتك اللطيفة معي بهذا الشكل دوما…”
“لا، لن أفعل، ولو حتى قليلا.”
هاه، جديا… إنه يتصرف بغاية اللطف معي، أنا متأكدة أن كل هذا سيصير ماضيا أسود يندم عليه بعد استعادة ذكرياته.
أنا متيقنة أنه عندما يستعيد ذاكرته سيطلقني أخيرا.
يجب أن أستعد للأمر مقدما.
تجسدت في رواية رومانسية ذات نهاية مأساوية، حيث يقتل الطاغية الجميع بعد إصابته بالجنون.
ولكن المشكلة هي أنني قرأت بعض المشاهد وحسب، ولا أعرف أحداث القصة أو مجراها حتى!
ولكن على أية حال، ليس علي سوى تجنب شخص واحد وهو الطاغية المجنون ‘الإمبراطور’!
لكن بصفتي واحدة من العامة، هل ستتاح لي الفرصة لمقابلته حتى؟
في حياتي المملة هذه أعيش في قرية تقع على حدود القارة بعيدةً جدا عن القصر الامبراطوري ولا يمنحني السعادة إلا شخص واحد، الوحيد الذي أهتم له!
“أنا لوسيت، يمكنك مناداتي بلوسي.”
“مرحبا… أنا ريف.”
وفجأة في أحد الأيام، أتى إلى القرية صبي غامض “ريف”.
“جديا، ما الذي كنت لتفعله من دوني؟”
“نعم بالفعل، كيف يمكنني العيش بدونك؟”
أنا قلقة عليه إنه لطيف وساذج جدا، علي أن أحميه وأعتني به جيدا!
… كان هذا ما اعتقدته.
“… يمكنك أن تتجولي في أي مكان تريدين، عدى الطابق الثاني لا يجب على قدميك أن تطأه.”
“من فضلك، لا تشربِ هذا.”
“إنه لاشيء.”
لماذا تمتلك العديد من الأسرار؟
“أبلغني بكل تحركاتها، كيف تعيش، من تقابل، ماذا تفعل، ولمن تبتسم.”
صديقي الذي اختفى منذ فترة عاد، ولكن أصبح مريبا أكثر.
“لقد أخبرتك من قبل، لا يمكنني العيش من دونك لوسي.”
من أنت؟
“في أقل من شهر… أصبحت الأميرة الثمينة للإمبراطورية العظيمة…!”.
في كل حياتي ، أردت الحب. الحب من عائلتي ، لكن العائلة التي كانت لدي ، خذلتني في النهاية. التخلي عني… سوء المعامله… لا أريد هذه العائلة المزعومة. إنها مضيعة للوقت.
جئت إلى عالم جديد بعد نهاية بائسة…
“أميرة الإمبراطورية الثمينة … هذا أنا… ولكن لماذا الأب، الإمبراطور، غريب جدا؟”.
“مابيل ، سأعطيك قلعة بونس.”
“طفلتي الحلوة ، الأرض الأكثر خصوبة هي أرضك.”
“لا ، انتظر ، هذا البلد بأكمله سيكون لك من أجل النتف.”
“أبي ، إنه غريب … هل هذا ما يشبه الحب العائلي؟”.
فقد حبيبي ذاكرته. يُقال أنه كان مجرد حادث حصان عادي. ومع ذلك، يبدو أن الرجل فقد شخصيته مع ذكرياته أيضًا.
‘وغدٌ لم يسبق له مثيل في تاريخ ألبريشت.’
‘قطعةُ جميلةٌ من القمامة لا يمكن حتى إعادة تدويرها’
‘منافقٌ دنيء بشخصية فاشلة’
هل يُمكن أن تكون كلّ الشائعات حول حبيبي صحيحة؟
وفي غضون ذلك، تمت خطبته لفتاة أخرى.
سواء أمسك بيد خطيبته أو قبَّل شفتيها أمام عينيّ، كنتُ أتحمل، معتقدة أنه عندما يستعيد ذاكرته سأواجهه وألقنهُ درسًا. ولكن…..
‘أنا حامل.’
كان طفله ينمو في بطني.
إذا عُرف هذا الأمر، ستقتلني خطيبةُ حبيبي بلا شكّ.
لذلك قررتُ الهروب من حبيبي وخطيبته التي كانت تتمتع بشخصية غريبة بعض الشيء.
“كان لقاؤنا جحيمًا. لنلتزم بعدم رؤية بعضنا مرة أخرى. آمل أن تعيش طويلًا في عذاب.”
أخيرًا وليس آخرًا، تركتُ ورائي المشاعر التي أردت أن أبوح بها ورحلت.
***
“أنا أحبكِ يا إيف. هل ستتخلين عني؟”
عاد حبيبي الذي استعاد ذاكرته أخيرًا ليظهر أمامي من جديد.
كانت الدموع تنهمرُ على وجهه، أجمل وجه في العالم.
“يمكن أن يكون ثيودور خاصتكِ كلبًا جيدًا يتقلبُ ويتصرفُ بلطف إذا كان ذلك سيجعلكِ تمنحينني حبكِ. لذا، أرجوكِ، لا تتخلَّي عني.”
“أنا آسفة. الكلابُ السيئة تعض أصحابها”.
عند ردي البارد واللامبالي، بدا أن الهواء من حوله أصبح فجأة حادًا، وكأنه على وشك اختراق الجلد.
“….. سأكون مُطيعًا.”
فجأة أمسك بيدي وحرك زوايا شفتيه الحمراء بابتسامة.
“سأكون كلبًا جيدًا لا يعض، حسنًا؟ سيدتي.”
كان يمسحُ وجنتي بيده الخشنة، ويضحك بهدوء.
عيناه الذهبيتان، المتلألئتان بجنون، ضاقتا بخفة بينما أسرتاني بنظراته.
حساب الواتباد: ALEX_XXL
حساب الانستغرام: alex0xxl
ربما لو لم أحاول تغيير ما ولدت به لما بات الوضع بهذا السوء
“المساحيق البيضاء هم الهيروين و الكوكايين هناك تلك الأقراص البيضاء تكون هيروين ايضا ”
“انا أحبك ميتسو والحب مؤلم”
“منذ متى يقوم هذا الشخص بمراقبتي ”
رغبت بسماع صوتي او اي صوت، كرهت الهدوء وبدأت بفقدان حواسي لفتت وجهي يمينًا وشمالًا صرخت حتى جف حلقي، طوال حياتي لم افكر ابدا أن حواسي كانت نعمه.
انت الشخص الأول الذي اعجبت به واردت البقاء معه، أمضيت كامل حياتي تسيطر على دماغي الأفكار السلبية فقط
أرجوك لا تخذلني
“إلى يوم مماتك انتِ لن تستطيع تجربة ما يدعى السعادة، هل تعتقدين أنك بمجرد خروجك سيصبح كل ما حصل هنا من الماضي ؟”
“كين هو السبب، لا احد يستحق لومك وغضبك غيره فلو لم يحبك ما كان أي من هذا قد حدث ”
“حتى لو كرهتيني ساحب الطريقة التي تكرهينني بها”
“أنا لن أتركك وهل امتلك شخصًا غيرك بحياتي”
“ميتسو أنا لن أسمح لكي بتركِ أبدًا ”
“يمكن للبشر الموت مرتين ، عندما يتوقف القلب يموت الجسد و عندما تفقد الامل تموت الروح ”
-هيراي ميتسو
-ايشيدا كين
تحذير :
– لغه صريحه
– مخدرات
– عنف
– أغتصاب
مدير المستوى المتوسط في لعبة AAA لشركتي.
ديكولين ، الشرير الذي مات في 999 من أصل 1000 في اللعبة.
الآن قد أصبحت في جسده.
كنت نائمة للتو ، لكن عندما فتحت عيني ، أصبحت شخصًا آخر يرتدي فستان الزفاف الأبيض.
ايرين سبيليت.
أصبحت شريرة الرواية.
ظل عروسي ، البطل ، ينظر الى امرأة أخرى. كانت البطلة. حبه.
ماذا يعتقدون أنهم يفعلونه عندما يكون على وشك الزواج من شخص آخر؟
“ما الجيد في هذا الرجل؟”
لكن بعد ذلك ، سألني أحدهم ، والذي كان مجرد شخصية داعمة وضيف غير مدعو في هذه الرواية لم يهتم بها أحد.
“هل ستبقين هنا أم ستخرجين؟”
أنا ، الذي أصابني الذهول وحافية القدمين ، أعطاني الأمير زوجًا جديدًا من الأحذية. كان لطيفا معي.
“لا أعتقد أنني بحاجة إلى البقاء لفترة أطول الآن بعد انتهاء الحفل.”
“هذا حكم حكيم.”
مد يده برشاقة وأخذتها.
البطلة ، يمكنك الاحتفاظ بالبطل
اِمتلكتُ جسد شخصٍية إضافية لم يذكر اِسمها حتّى في رواية الرّومانسية الخياليّة الّتي كنتُ قد قرأتها آنفًا.
وعلى وجه الدّقّة، إنّهُا قائدة الفرسان الإمبراطوري اللذين يقبعُون تحت سيطرة الإمبراطور مباشرة و الإبنة الصّغرى لعائلة ألفريز دوكال، إضافة إلى أنّها شخصٌ إضافي لا تخجل مِن مكانتها، أو ثروتها أو مظهرها.
قد كنتُ راضيّةٌ بإمتلاكِ لمثل هذه الشّخصيّة.
و قد بدأ الأمر عندما كان يوجد صبي بدا عليهِ أنّهُ قد ضلَّ طريقه في القصر الإمبراطوري يطاردني.
” أمّيّ.”
” عذرًا…؟”
” أمي! لماذا تدعين أنّكِ لا تعرفينني. ؟”
” أسفة، ولكنّني لستُ والدتكَ…؟”
هل أشبهُ والدة هذا الطّفل؟
و أباهُ هو الدّوق الشّرير المعروف بسمعتهِ السّيئة في الرّواية؟
لقد بدا الأمر كما لو أنّ عاصفة اِجتاحت فجأة حياتي اليوميّة الهادئة.
اعتقدتُ أنه زوجٌ بلا قلب وعاملتُه معاملةً سيئة.
حتى تم اصطياده كخائنٍ من أجل حمايتي.
“زوجتي. من فضلكِ كوني بصحةٍ جيدة.”
تمزّق قلبي إلى أشلاء وأنا أجثو على ركبتيّ أمام ذراعه المقطوعة.
حتى الان. لكن هذه المرة استطعتُ أن أرى أن جسده الذي كان سليمًا بشكلٍ واضح.
“أميرة؟ لماذا تبكين فجأة؟ ”
عدتُ بعد أن فقدتُ الأمل. إلى الليلة الأولى من زفافنا منذ ثلاث سنوات.
“يجب أن تكوني متوتِّرةً بشأن ليلتكِ الأولى. لا تقلقي. لم أكن أخطِّط لقضاء الليلة مع الأميرة على أيّ حال “.
“لماذا؟ أنا عروستك وانتهى الزفاف. الآن ، دعنا نخلع ملابسنا ونذهب إلى الفراش “.
“…أميرة؟”
شددتُ ذراعه بقوّة.
لن أترككَ هذه المرة. سأحميكَ بالتأكيد ، وسأموتَ معكَ إذا فشلتٌ في القيام بذلك.
ليس كأميرة نيريسو ولكن كزوجتكَ أغنيس أرباد.
تعهّدتُ بعزم.
لقد تم نقلي إلى رواية الخيال الرومانسية التي كانت أختي الصغرى تقرأها، ليس كبديل للذكور ولكن كرجل ثانٍ. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن هذا الشرير مقدر له أن يخوض الحرب في المستقبل ويموت بدلاً من الرجل الرئيسي.
حسنًا، لقد اتخذت قراري. دعونا لا نذهب إلى أي مكان بالقرب من الشخصيات الرئيسية ونبقى بصحة جيدة حتى أتمكن من العودة إلى المنزل.
⎯⎯ ୨ Esther ୧ ⎯⎯




