أجواء أوروبية
في زاوية هادئة من عالم يعجّ بالأسرار، تعيش إريكا، فتاة حالمـة بعينين تتوقان لاكتشاف ما وراء الجبال والبحار والقصص التي لم تُروَ بعد. منذ صغرها، كانت تحدّق في السماء، تتساءل: هل هناك ما هو أكبر من هذا العالم الصغير الذي أعيش فيه؟
وحين تأتيها فرصة العمر، تنطلق في مغامرة لا تشبه أي شيء عرفته من قبل. تقودها خطواتها إلى أراضٍ غامضة، ومدن منسية، وخرائط تنبض بالأسرار. وعلى طول الطريق، تصادف أصدقاء أوفياء، وتعيش لحظات من الدفء والضحك، وتكتشف طعماً جديداً للحب الذي يولد من رحم المغامرة.
لكن العالم ليس كله نورًا… فبين خيوط الجمال تكمن خفايا مظلمة، ومخاطر تهدد قلب الرحلة. تواجه إريكا قرارات مصيرية، وتدخل في سباق مع الزمن لفك شيفرة ماضٍ مدفون يمكن أن يغير مستقبلها، وربما مستقبل العالم بأسره.
رواية تمزج بين سحر المغامرة، ودفء الصداقة، ورعشة الحب الأول، وإثارة الاكتشاف. رحلة لن تنساها… وربما لن تنساك.
إن كنت تبحث عن رواية تنبض بالحياة، مشحونة بالعاطفة، ومليئة بالدهشة… فهذه الرواية كُتبت لأجلك.
س: صِفي مشاعركِ عندما لم يكن أبوكِ الموثوق به شخصية ثانوية.
ج: م- ماذا… أعِد لي دوري كـ”مواطنة إمبراطورية عابرة!
في حربٍ تستمر 365 يومًا بالسنة!
عالمٌ مجنون لا يوجد فيه يومٌ بلا قلق!
كان كوني شخصية ثانوية هنا نعمةً.
“أميرتي~ استيقظي~♡”
“آه، ابنتي الجميلة♡♡.”
إضافةً إلى ذلك، العيش حياةً بسيطةً في قرية جبلية مع أبٍ لطيفٍ وحنون (جيمس براون، 27 عامًا، شخصية ثانوية) هو الأفضل!
—وهذا ما اعتقدته.
“انظر! الشخص الذي ظهر للتو هو أبي! يحمل رمز الرجال العاديين: بني الشعر وبني العينين!”
“……”
“حتى لو نظرتِ إليه، فهو مجرد ‘مواطن إمبراطوري عابر، أبٌ عازبٌ بعمر 27 عامًا يعيش في قرية جبلية مع ابنةٍ صغيرةٍ ويُكافح لكسب الرزق.”
نظر إليّ قائد الفرسان بلا اكتراث.
“—المعذرة يا سيدي؟ هناك؟ وااه!”
في تلك اللحظة، ارتاع قائد الفرسان وسحب سيفه. نظرت إليه غريزيا.
‘…أبي؟’
طاقة زرقاء تتصاعد فوق عصا أبي الخشبية. فركت عيناي وراقبت المشهد مرة أخرى.
‘م- ما هذا؟’
في اللحظة التالية… شعر أبي البني وعيناه البنيتان – الرمزان لـ”الشخصية الثانوية ” – بدءا بالتغير تدريجيًا.
“يا إلهي!”
بشعرٍ فضيٍّ مبهرٍ وعينين زرقاوين متلألئتين، أيُّ شخصٍ سيرى أنه يصرخ بسماته الجسدية قائلا “أنا البطل الرئيسي!”
‘م- معذرة؟ أليس هذا أبًا عازبًا بعمر 27 عامًا يعيش في قرية جبلية مع ابنته صغيرة—؟ ‘
—جيمس؟ هل هذا حقيقي؟
“أعِد لي ابنتي، أيها الوغد.”
“أنت مجرد معالجتي الخاصة، أليس كذلك؟”
أخيرًا حصلت على فرصة لمحو ماضيها والعيش كسيدة نبيلة!
لكن الشرط؟ أن تشفي الدوق المريض على فراش الموت تمامًا.
كانت تخطط للحصول على أجرها ثم تغادر هذا البلد إلى الأبد.
لكن منذ البداية، رفض الدوق العلاج.
وكلما ازداد رفضه، ازدادت رينا، نصف المعالجة، عنادًا.
مذكرات الهادئ
تحكي هذه القصة قصة قاتلة مأجورة تعمل لدى منظمة مافيا خطيرة و تعد من أكفأ القاتلات في العائلة الإجرامية المعروفة في عالم الجريمة بالظلال السود ، في يوم من الأيام قررت أن تزيف موتها و الإختباء للأبد بعدما طلب منها قتل عائلة تعمل عند الشرطة و لكن لسبب ما لم تقوم بذلك على أكمل وجه فالمطلوب تصفيتهم كلهم فقامت بأخذ إبنهم الوحيد الرضيع و قامت بتربيته و الإختفاء للأبد و لكن لا أحد يستطيع الهرب من الظلال…
إلى أن يتم إكتشاف حقيقتها أنها ليست ميت من طرف المافيا و بذلك تم تعرض حياتها و حياة الطفل للخطر بعدما تم إعتبار موقفها و فعلتها خيانة لمافيا عائلة موريارتي. العائلةM
روزبل، كونتيسةٌ شابّة تَشَقَّقَ رأسُها يومًا، فتفتّحت أمامها حقيقةٌ مُروِّعة
لقد كانت روحًا دخيلةً حلّت في هذا الجسد.
حاولت أن تفعل شيئًا لتغيير مصيرها، لكن جهلها بالعالم من حولها لم يترك لها سوى حقيقةٍ واحدة تعرفها يقينًا… أنّ نهايتها هي الإعدام قَطعًا للرأس.
«ما دام الأمر كذلك، فسأعيش!»
وقد عقدت روزبل عزمها على النجاة، لا شيء يشغلها سواها.
وفي خِضَمّ سعيها للبقاء، تعثّرت في أرين، ملقىً على قارعة الطريق. راود الشكّ أرين، غير أنّ وضعه البائس لم يترك له ترفَ رفض اليد الممدودة إليه.
كانت تحلم بحياةٍ هادئة، تزرع بستانًا، وتعيش بسعادةٍ بين الأرواح، غير أنّ أركانجيلوس وملانيا ظهرا في حياتها كشوكتين تمزّقان ستار الطمأنينة، ويقفان عائقًا أمام حلمها البسيط.
هذه حكايةُ رحلةِ بطلةٍ جريئة، سريعةِ البديهة، لا تعرف التردّد، تمضي قُدمًا لتنتزع الحياة من بين أنياب القدر.
ملخص
عندما فتحت عيني كنت داخل رواية وأصبحت مديرة دار للأيتام تسيء إلى الشخصيات الرئيسية.
كان من الجيد في البداية أن تكون قادرًا على معرفة متى وأين سيحدث الإساءة ومنع حدوثها بطريقة رائعة.
لكن الآن دار الأيتام على وشك الانهيار بسبب جبل الديون المتراكمة على دار الأيتام. وكل هذا يحدث قبل أن يتم تبني الأطفال.
لا أستطيع تجويع الأطفال! أحتاج وسوف أحميهم!
بعد استفزاز الدوق، خاطرت بحياتها، وحتى تمكنت من الحصول على كفيل. الشيء الوحيد المتبقي لها هو تربية الأطفال بالحب.
“لماذا تطلبون فقط حمايتهم؟”
“على العكس مني، إنهم ضعفاء ويحتاجون إلى الرعاية”.
“سيلرا، من فضلك لا تخبرني أنك على وشك إنهاء الرعاية.”
لقد ظل يأتي إليّ، والذي لم يوصف إلا بالبرد.
هذا الرجل الذي يظل تعبيره البارد يذوب أمامي. ولحسن الحظ، حتى الأطفال الصغار تغلبوا على مخاوفهم وفتحوا قلوبهم لي.
ترجمه… esra_eteyoh
انستا.. iris0_.550
أنا أميرة؟!
إيلي ذات السبع سنوات انتقلت إلى جسد الأميرة إيليا – نظيرتها في العمر من رواية التي كان أخوها يقرأها لها كل ليلة!
الأميرة إيليا، بطلة القصة سيئة الحظ، نُحّيت عن العرش بسبب مؤامرات حاشيتها الشريرة، ثم دمرت العالم عندما خرجت قواها السحرية (المانا) عن السيطرة.
لكن إيلي تعرف الحل الصحيح بفضل قراءتها للرواية:
“سأنجو حتمًا!”
سأصبح ملكة صالحة، تجلس على العرش وتنقذ العالم من الدمار!
خلال ذلك، التقت بدوقٍ في الثامنة: كليوس بيرنت.
تنجذب عينا إيلي باستمرار إلى كليوس الوسيم بشكلٍ أخّاذ…
لكنها اكتشفت لاحقًا أن كليوس فقد والديه في حادثة مرتبطة بالملوك السابقين.
إيلي، الراغبة في تهدئة قلب الدوق الكاره للعائلة المالكة، بدأت تتعلّق به بكل براعةٍ وذكاء:
“عيناك… جميلتان.”
“تذوق هذا… إنه لذيذ.”
“أريد أن أكون صديقةً للدوق بيرنت.”
“أأحتاجُ سببًا لأتقرب؟ أحيانًا المشاعر تكفي وحدها!”
“حقًا؟ حقًا؟ حقًا؟”
رغم كراهيته للعائلة المالكة… لم يقوَ على مقاومة جاذبية إيلي.
كليوس الذي كان يصدّها بجدارٍ منيعٍ، بدأ يذوب أمامها شيئًا فشيئًا……
الوصف : الأيام، بعد أنْ سقطت بسببِ الإفراط في الأكل واستفاقت، أدركتْ أنّها قد تذكرت حياتها السابقة كطفلةٍ كورية عادلة (حاصلةٌ على حزامٍ في التايكوندو).
‘حتى أنني قد كُلفتُ بإنقاذِ العالم؟!‘
‘بالتأكيد أستطيعُ فعلها!‘
‘سوف أبدأ مع أولئك الأطفال المُشاغبين!‘
“لا يجبُ أنْ تتحدث مع صديقكَ بِهَذهِ الطريقة السيئة.”
“ماذا؟ هاا! حتى لو قلتِ ذَلك، ما الذي يُمكن لطفلةٍ صغيرةٍ مثلكِ أنْ تفعله…؟”
لقد وجهت لهُ ركلة هكتوباسكال التي تعلمتها مِن مُدربها المُحترم في التايكوندو.
“آآآه!”
“لا تكُن شقيًا!”
صحيح.
كانت قويةً جدًا في حياتها السابقة (بالمعنى الحرفي).
قويةً جدًا.
***
الدوق العظيم ديكلان أورتيزو (33 عامًا)، الذي يحكُم الشمال بأكملهِ، كان يُعتَبرُ (شريرًا).
عندما التقى مُجددًا بابنتهِ الصغرى، آيري، وجدها مُريبةً جدًا.
“أرجو أنْ أكون عند حُسن ظنكَ، يا سيدي.”
‘هل أنا سيدُها ولستُ والدها؟‘
علاوةً على ذَلك، عندما حذرها مِن التصرُفات التي تَقوم بها بِمفردها-
“سأعطيكِ بروكلي فقط. سأجعلُكِ تأكلين أيضًا أعشاب الشيح ذاتِ الطعم المُرّ وغيرُ اللذيذ.”
“رائع، أحبُ البروكلي كثيرًا! والشيح عطرهُ طيبٌ حقًا!”
لَمْ تنجح حتى مُحاولة تهديدها لأنّها كانت تمتلكُ ذوقًا كـ كبار السن.
“أتمنى أنْ تكون بصحةٍ جيدةٍ، يا أبي.”
“أنتِ تعرفين الآداب بشكلٍ جيد. أنتِ ذكية.”
…حتى الجدُ والجدة كانا فخوران جدًا بها.
لا، هل أنا الوحيدُة التي تجد هَذا غريبًا؟‘ 🤍
“الإيمان، والأمل، والمحبة… والزواج. فليذهب كل ذلك للجحيم.”
في يوم الزفاف الذي كان يُفترض أن يكون سعيداً، تحطم ممر العروس تحت وطأة أحذية الجنود الغليظة، واقتيد والدها بتهمة الخيانة العظمى، ولقيت “ليا” حتفها بميتة مأساوية.
كل ذلك، لمجرد أنها أحبت “ألين”.
“ليا” التي ماتت ميتةً شنيعة، فتحت عينيها لتجد نفسها في جسد “غريس فيزاك”. وأصبحت فجأة خطيبة الدوق “تيرون كورتوا”، صاحب السلطة المطلقة في إمبراطورية “روبيك”.
“غريس، يبدو أنكِ تغيرتِ كثيراً.”
من ناحية أخرى، يبدأ “تيرون” خطيب “غريس” بالارتباك والشك في سلوكها المتغير، بينما تحاول “ليا” جاهدة ألا يُكشف سرها.
‘يجب أن أعيش الآن بصفتي غريس.’
تتقمص “ليا” شخصية “غريس” ولا تحلم إلا بشيء واحد فقط: الانتقام من “ألين”.
‘يجب عليّ أن أطلق رصاصة على قلب ألين على الأقل!’
وبسبب سرها الذي لا تستطيع البوح به لأي شخص، تنهمر دموع “ليا” دون أن تشعر.
“لا تبكي يا غريس.”
يبدأ “تيرون” بالوقوع تدريجياً في حب هذه المرأة الجريئة والمندفعة، ويخبرها بأنه سيمد لها يد العون مهما كان ما تفعله، لكنه يضع شرطاً.
“اجعلي نفسكِ تحبينني، يجب أن يكون قلبكِ لي وحدي.”
‘أنا آسفة، لم يعد للحب مكان في حياتي.’
الدوق “تيرون” يندفع بلا تردد نحو “ليا”، التي أصبح الانتقام هو هدفها الوحيد في الحياة. هوسه الأعمى ورغبته الجامحة في التملك يقيدان “ليا”، لكنها لا تستطيع صدّه أو التخلص منه بسهولة.
“أياً كان من تكونين، فلن تستطيعي الهروب مني.”
آخر أعمال شكسبير.
في جزيرة ما بالبحر، كان يعيش رجل عجوز، إسمه بروسبيرو مع إبنته ميراندا، وهي فتاة جميلة جداً. كانا يعيشان في كهف من الصخور يبدأ الخط الدرامي عندما حدث ذات ليلة أن هبت على الجزيرة عاصفة شديدة واشتدت ريح العاصفة، وملأ ضوء البرق وصوت الرعد الأرض والسماء، وأثارت الريح أمواجا عالية كالجبال، وأصبح صوت الريح وهدير الأمواج مخيفين مفزعين وسنرى بروسبيرو البطل يحرك كل الأحداث متسلحا بمعرفته الهائلة بالسحر وقد رسم شكسبير من خلال شخصيته ظلال الشخصيات الأخرى وتعد هذه المسرحية ضمن المسرح الأخلاقي حيث تنتصر قوى الخير في النهاية.






