رجل ذكي
في قلب مملكة إيثريا التي تُحكم بالدم والنسب، تولد سيرا بدم الكونت ديميتريوس لكن دون شرفه.
ابنة غير شرعية، لعنة في نظر عائلتها، تعيش محاطة بالازدراء والظلال. عندما يخونها خطيبها النبيل مع أختها إيفلين المدعومة من قبل عائلتها المتآمرة، تنهار سيرا في بئر اليأس والغدر.
لكن اليأس لا يولد الانهيار دائمًا، بل قد يوقظ وحشًا.
تختار سيرا طريقًا مظلمًا للانتقام.
في أعماق غابة ويسبيرن الملعونة، تعقد صفقة شيطانية مع كايوس أمير الظلام نفسه.
مقابل روحها، يعدها كايوس بأن ينتقم لها من كل من أذاها، وأن يرى عائلتها تتهاوى تحت أقدامها.
لكن ما بدأ كصفقة باردة للانتقام، سرعان ما يتشابك في شبكة معقدة من المشاعر.
فبينما يوجه كايوس سيرا في طريقها المظلم، وتبدأ ألغاز العائلة في الانكشاف، يجد أمير الظلام نفسه يقع في غرام روحها المتحدية.
هل يمكن للشيطان أن يحب؟ وهل يمكن لقلب محطم بالانتقام أن يجد الخلاص في أحضان الظلام؟
الرواية من تأليفي أنا luna_aj7
أصبح إمبراطورًا وهو صبي صغير، وقُطع رأسه قبل أن يبلغ سن الرشد. لقد كانت مأساةً جلبها مصيره كأول ساحر نبيل.
“إيان، لا تولد في حياتك القادمة.”
ظنّ أن كل شيء قد انتهى، وهو يستمع إلى كلمات الخائن القاسية.
كان يعلم، لكن…
“أنت رمز للسلام. فأين تجد مثل هذا التكريم وأنت رمز متواضع؟”
أصبح الابن غير الشرعي للمارغريف، الذي انقرضت عائلته قبل مئة عام.
ابن وضيع، بسيط، مصيره أن يُباع كرهينة للبرابرة عبر الحدود.
لمعرفة المزيد من أعمالكم يرجى انضمامكم إلى هنا
https://t.me/+IttxYJiigWw0NTlk
°آملُ أنْ يمنحَ مَوْتي السكينةَ لَكِ، يا أُخْتي°.
ماتَ إيثان، الابنُ الأكبرُ والوريثُ الشرعيُّ لعائلةِ الدوق.
وفي الليلةِ التي سبقتْ مراسمَ الجنازةِ، قُتِلَتْ تيريسيا أيضاً.
وفي اللحظةِ التي فارقتْ فيها الحياةَ…
“أُخْتي؟”
عادتْ إلى الماضي، حيثُ لا يزالُ إيثان على قيدِ الحياةِ.
عزمتْ على حمايتِه وإعادةِ عائلةِ الدوقِ إليهِ ثم الرحيلِ، ولكن…
“تخططينَ لتركي؟ ليسَ لديَّ أيُّ نيّةٍ لتركِكِ تذهبينَ.”
مَنْ يكونُ هذا الرجلُ؟
“هذهِ العلاقةُ التي تكونينَ فيها أُخْتي وأنا أخاكِ.. إلى متى تظنينَ أنها ستستمرُّ؟”
هذا الرجلُ الذي يُمسكُ بيدِها، هل هو إيثان نفسُه الذي كانتْ تَعرفُه؟
“منذُ تلكَ اللحظةِ التي أمسكتِ فيها بيدي، لم أعتبرْكِ يوماً أُختاً لي، يا تيريسيا.”
يقتربُ منها إيثان مُظهراً هوساً شديداً.
فهل ستتمكنُ تيريسيا من تركِ إيثان بسلامٍ وتحقيقِ أمنيتِها؟
وتُرى، ما هي أمنيةُ تيريسيا الحقيقيةُ؟
تعرف تيري رومان أربع حقائق ثابتة:
بعد عامين، سينتهي هذا العالم.
هي في الحقيقة متجسدة داخل رواية، وتشغل دور البطلة.
لإنقاذ العالم، عليها أن تعثر على بطل الرواية وترتبط به ارتباطًا وثيقًا.
لكن الكاتب توقّف عن نشر الرواية، لذا لا أحد يعرف من هو البطل الحقيقي.
أما أدلة هوية البطل فليست سوى أربع:
شعر أسود، مظهر وسيم، خلفية قصصية متينة، وعلاقة عميقة مع البطلة.
“أرغب في زواج يقوم على لقاء قدَري، مثل قصص الحب.”
في موقف يُحتم عليها العثور على بطل الرواية لإنقاذ العالم—
“ولكي أتصرف كرفيقة قدَرية… ماذا علي أن أفعل؟ هل أُقبّله فجأة وكأن الأمر مصادفة؟”
تلتقي بالأمير الذي اختارته نساء المملكة كأكثر شخص يبدو كبطل لرواية رومانسية، فإذا به يقول:
“إن أحسنتِ الإصغاء… ستنالين مني كل دلال.”
ثم يظهر عبدٌ مقاتل سبق أن أنقذته ونسيته، ليقول:
“ألا تعلمين أن أمثالك عادةً ما يُشتهَون من أمثالي… ذوي الشعر الأسود؟”
حتى الشرير الأخير، الخصم الأكبر الذي كانت تتصادم معه دائمًا، يبدأ بمحاولة إغوائها.
وبصفتها بطلة الرواية، فليس مفاجئًا أن ينجذب إليها رجال بهذه المواصفات العالية.
لكن المشكلة الوحيدة: فليت أحدهم يأتي وقد كتب على جبينه أنه البطل الحقيقي!
عاد أبطال الرواية، رِفاقي في دار الأيتام، بعد أن حقّقوا المجد والثراء.
وتخلّوا عن البطلة الأصليّة……
* * *
حين أفقتُ، وجدتُ نفسي قد تلبّستُ جسد الزميلة رقم 1 في دار الرعاية الخاص بالأبطال.
عشتُ خمس سنوات في دار الأيتام مع الأبطال، نتقاسم الشدّة والرخاء،
ثم انسحبتُ بلباقةٍ عند بدء أحداث الرواية الأصليّة، متمنّيةً للجميع السعادة……
لكن……
“……هل ظننتِ أنّك إن اختبأتِ في هذا الريف فلن أجدكِ؟”
بعد عشر سنوات، يظهر دانيال، البطل الرئيسي الذي أصبح رئيس قافلة تجاريّة بعصاميّته، فيشتري كلّ ديوني، ثم يقول:
“من هو؟”
“هاه؟”
“روز، من هو الشخص الذي أوصلكِِ إلى هذه الحال؟”
كان هذا كولين، الرجل اللطيف رسميًّا في دار الأيتام، يسأل عن سلامتي بهالةٍ مخيفة،
“……لا أستطيع النوم. لكنّي أظنّ أنّني سأتمكّن من النوم إن كانت روزي هنا.”
أمّا الأخ الأصغر اللطيف، لوكاس، فيتعلّق بي وكأنّه يعاني من قلق الانفصال.
أليس من المفترض أن يتعلّق هؤلاء بالبطلة الأصليّة؟
لماذا يتصرّفون هكذا معي أنا؟!
“امرأةٌ تجوب أرجاء كيونغسونغ في عشرينيات القرن الماضي، بجسدٍ خالد، وتغتال كبارَ مسؤولي حكومة الحاكم العام على نحوٍ مراوغ لا يُدرك.
وشابٌّ يوسِنغ ساذج يشهد مصادفةً إحدى عمليات اغتيالها.
لقاءٌ ظنّا أنه لن يتكرّر أبدًا، لكنه يتواصل على نحوٍ متلاحق، فيما تلحّ الصدفة عليهما بالاقتراب، كاشفًة لكلٍّ منهما أعمق أسرار الآخر.
“أأنتَ قنّاصةُ الأشباح؟”
“لستُ شبحًا، لكنني شيءٌ قريبٌ من ذلك.”
“ألم أسألك إن كنتَ قنّاصةَ الأشباح؟!”
“مهلًا، هل تدرك أنني أخبرتكَ لتوّي بحقيقةٍ بالغة الأهمية؟”
شخصان يتنازعان عند اللقاء، ولا يكفّان عن التفكير في بعضهما عند الافتراق.
غير أنّ ذلك زمنٌ مضطرب، لا يُستغرب فيه أن يختفي المرء، ولا أن يعود محطّمًا من حيث لا يُدرى.
فتبدأ العجلاتُ المتوقّفة بالدوران من جديد.
منذ عصر الانفتاح إلى عصر التحديث، اجتازت القنّاصةُ الخالدة دروب التاريخ، وبسببها فتح اليوسنغ عينيه للمرّة الأولى على عالمٍ جديد.
فأيَّ شيءٍ ستُحرّكه العجلاتُ التي يديرها الاثنان؟ لقد أُلقي النرد.
وحان الآن وقتُ القفز إلى كيونغسونغ عام 1920.”
تورّطتُ في بوّابةٍ خارجة عن السيطرة، وتجسدتُ داخل جسد الشريرة المصابة بمرض عضال، الدّوقة أرييل في الرواية.
السّحرة و المستيقظون هم أعداء لدودون.
وأنا كنتُ زعيمة السحرة.
كنت أحاولُ الهرب من الإمبراطور، عدوّي في الرواية و بطلها في نفس الوقت، لأنه مخيف… لكن النظام تدخّل و أعاقني.
[اختر نقطة التّحول دونَ أن تنكشف هويتك.]
حسنًا، عليّ النجاة. سأهرب من هذا العمل المجنون دونَ أن يعلم أحد أنني مرشدة، و أعيش بسلام بمفردي!
كنتُ أريد أن أعيشَ بلا أيّ حضور أو لفت للأنظار، و لكن…
“إذا لعبتِ بشخص، فعليكِ أن تتحمّلي المسؤولية.”
بسببِ جلسة إرشاد كحلم ليلة واحدة، تم وسمي على الإمبراطور، البطل الأصلي للرواية و المرشّح الأول للوسم، و ها هو الآن مهووس بي.
“حبيبتي… رائحتكِ جميلةٌ جدًّا. ألا يمكنكِ فعلها مرّةً أخرى؟”
شخصٌ لا وجود له في الرّواية الأصلية، كاردينال وسيم للغاية و ذو ابتسامة غامضة، يدعى سيروين ،يظهر كمرشح ثاني للوسم و يغازلني دونَ توقّف.
“لقد أعطيتكِ كلّ شيء يا سيدتي الدّوقة!”
حتّى السّاحر الجميل المريض الذي يتبعني كظلي أصبحَ المرشح الثالث.
“سأحميكِ بنفسي.”
الفارس التّابع للإمبراطور، الذي كان يعاملني كعدوة، أصبح الآن المرشح الرابع ويتعهد بحمايتي.
“أريد أن أعرفَ كل شيء عنكِ.”
كاردينال آخر، نهِـمٌ للمعرفة و صادق و مجتهد، يظهر كمرشّحٍ خامس و أخير.
وفي خضم كل هذا، ظهرت مهمّة جديدة:
آآآه، ماذا يفترض أن أفعلَ بكلّ هذا؟
هدفي كان أن أعيش حياة هادئة بعد التقاعد كدوقة فقط!
عملتُ في كلّ أنواع الوظائف — من العمل الحرّ إلى العقود المؤقتة وحتى الشركات المفلسة — ولم يَبقَ نوع لم أجرّبه.
لكن في اللحظة التي تحقّق فيها حلمي أخيرًا بالانتقال إلى شركةٍ كبرى… وجدتُ نفسي متجسِّدةً في عالمٍ آخر.
كأرستقراطيةٍ فقيرةٍ من أسرةٍ منهارة لا تملك حتى ما يسدّ الرمق!
لا هذا عالم رواية، ولا أملك أيّ قوى خارقة، ولا أنا غنية.
آه، لكن هناك شيءٌ واحدٌ مشابه.
حتى هنا… ما زلتُ موظفةً تعمل لتعيش.
ولحسن الحظ، بما أنّني من خرّيجات بيئة “العمل الكوري”، فقد كان أداء العمل مقبولًا تمامًا.
وضعتُ لنفسي هدفًا: أجمع قدرًا مناسبًا من المال ثم أستقيل.
أن أعيش بهدوءٍ وبساطة… هذا كل ما أريده!
لكن—
“لقد نُقِلتِ إلى المقرّ الرئيسي.”
“نريدك أن تصبحي مساعِدة ابنة المركيز.”
“ما رأيكِ بالانضمام إلى ديوان المستشار الإمبراطوري؟”
كنتُ أريد فقط أن أعمل بسلامٍ دون عملٍ إضافي، لكن الجميع من حولي لا يتوقّفون عن البحث عني.
أرجوكم، اتركوني وشأني…!
“السكرتيرة كورنيليا، هل أنتِ مشغولة؟”
حتى إنّ دوق الإمبراطورية، الرجل الأوسم والأرفع شأنًا بين النخبة، صار يزورني باستمرار طالبًا “تعاونًا في العمل”.
هـ، هل هذا منطقي أصلًا…؟
يبدو أنّ المنظّمة قد انهارت بالفعل.
في اليوم الذي سقطت فيه المنظّمة وتلاشى تأثير غسيل الدماغ، استيقظ جييل داخل أكاديمية إديلباين.
جييل الذي نُشِّئ منذ طفولته كأداة بلا مشاعر. لم يبقَ له الآن سوى هويةٍ مزوّرة يتخفّى بها!
“كيف يُمكن للمرشد الجيّد أن يتصرّف؟”
“أه، هاه؟ حسنًا، على الطريقة المتعارف عليها…؟”
“نعم. بالطريقة المتعارف عليها. سأفعل ذلك.”
هكذا أصبح ‘الشبح’، أفضل قتلة المنظّمة— مدرّسًا لطلاب السنة الأولى في الأكاديمية.
تجسدت في شريرة رواية دامية.
اعتقدت أن الأمر سيكون بخير طالما لم أتورط مع القصة الأصلية…
[انفجرت بسبب هوس الأبطال الذكور، جولييتا. نتيجة لذلك، دُمرت الإمبراطورية وانتقلنا إلى نقطة إعادة الضبط RESET POINT.]
البطلة التي فقدت عقلها تستمر في تدمير الإمبراطورية مرارًا وتكرارًا.
وبعد تكرار الرجوع بالزمن مرات عديدة، أدركت حقيقة مهمة أخيرًا.
نعم.
العين بالعين و السن بالسن. و الهوس بالهوس.
لذلك، سأُصلح الأبطال بجعلهم مهووسين بي ، لأمنع دمار الإمبراطورية.
***
اعتقدت أن الأبطال الذكور المهووسين قد أُصلحوا بفضل تضحيتي المؤلمة…
لكن…
“أريادن، لا تخطِ خطوة واحدة من هنا.”
“آريا، أنا أريد أن أحبسكِ أيضا.”
“سيدتي، لماذا لم تعودي تهتمين بي كما في السابق؟ أنا حزين.”
الآن الأبطال داروا دورة إضافية، وبدؤوا يهوسون بي أنا.
وحتى سيد برج السحر ، هذا المجنون الذي لا يمكن السيطرة عليه، انضم إليهم.
“آريا، هل أقتل كل هؤلاء الرجال لكِ؟”
ابتسم سيد برج السحر بطريقة مرعبة وهو ينظر إليّ.
هاها… يبدو أن هذه الدورة أيضًا قد فشلت…
لقد علِقتُ داخل لعبة توازن.
بالأدق ، داخل النسخة التي تحتوي على خلل من لعبة المحاكاة الموجّهة للنساء “النجاة من الدوق الشرير”.
“سيليا هاول ، أكنتِ تظنين أنني لن أستطيع العثور عليكِ؟”
قالها الشرير الرئيسي ، دوهان بيرنيكر ، الذي جاء ليقبض على عروسه الهاربة.
“آه … هذا ليس ما تقصده!”
【اختر】
【الوقوع في يد الخطيب الشرير أثناء الهروب منه ،
أو
الزواج من صرصور ضِعف حجم الخطيب الشرير】
… لديّ ظروفي الخاصة ، صدقوني!!
***
و بينما كنتُ أتخبط في شاشة الحالة تلك ، أفقتُ لأجد نفسي أعيش مع الشرير نفسه ، و أتبادل معه القُبل (؟)
و يقوم بغسلي بنفسه من الرأس حتى القدمين (؟؟)
و حتى … يُقبّل أصابع قدمي على السرير (؟؟؟)
و فوق كل ذلك ، أتعرض للإهانة من المسؤولين!
لم أعد أحتمل اتباع أوامر شاشة الحالة الشريرة هذه بعد الآن!
【اختر】
【إنجاب طفل من الدوق الشرير ،
أو
العمل حتى الموت كعبدة لإحياء الأراضي الشمالية المهجورة منذ 300 عام】
“عبدة! أختار العبودية!”
نعم ، لقد اسودّ قلبي.
فحياتي كانت حياة خادمة من الدرجة الأولى على أيّ حال ، فليكن ، سأعيش كعبدة و أموت كذلك!
[مكافأة خاصة: +1000 من القوة المقدسة]
[سيتم إحياء الأراضي الشمالية خلال 3 أيام]
… هاه؟
[دوهان بيرنيكر يُبدي إعجابه الشديد بقدرتكِ و يشعر برغبةٍ جادّة في التزاوج.]
ماذا قلتَ أيها الوغد؟!
“وينتر، أنا حامل بطفل هايدن.”
لذا أرجوكِ، تطلّقي منه. لا أستطيع تربية هذا الطفل من دون أب.
وبتلك الابتسامة اللطيفة التي اعتادت أن ترتسم على وجهها، اعترفت أقرب صديقة لي بأنها تحمل طفل زوجي.
“أنتِ مركيزة، ومع ذلك تفكرين بقِصر نظر شديد. فقط تبنّي الطفل وربّيه.”
الزوج الذي كان دائمًا لطيفًا معي نظر إليّ بتعبير بارد لم أره منه من قبل، بعد أن عرف كل شيء.
وكلما حاولت التمسك بالطلاق، بدأت الأسرار المخفية داخل زواجنا تنكشف واحدًا تلو الآخر.
عالقة في مستنقع لا أستطيع الهروب منه، كنت على وشك التخلي عن كل شيء وإغماض عيني فقط. في تلك اللحظة.
“قلت لكِ ألا تتصرفي بهذه الشفقة.”
الشخص الذي تخلى عني وهرب ، منقذي عاد.
“توسلي يا وينتر. اطلبي أن يتم إنقاذك.”
“إن لم تستطيعي الطلاق بسبب أخطاء زوجك، فما عليكِ إلا أن تجعلي الخطأ خطأ الزوجة.”
قبضت يد كبيرة على ذقني. رُفع ذقني عاليًا، كأنه يتناسب مع طوله.
“أجيبي بسرعة يا وينتر.”
هل ستبقين مركيزة سامية كما أنتِ الآن، أم ستصبحين وحشًا مثلهم؟
عينان بنفسجيتان أظلمتا بالرغبة، تلمعان بضوء حاد مخترق.
مطاردته المستمرة جعلتني عاجزة تمامًا عن استعادة رباطة جأشي.
أنقذني، يوجين، أرجوك.
الكلمات التي كانت عالقة على طرف لساني خرجت بسهولة مخيفة.
كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها أنه تحت هذا المستنقع، كان هناك انتظار آخر.





