القرون الوسطى
“أخيرًا وجدتكِ… يا عروسي.”
في ليلة شتوية تتساقط فيها الثلوج بغزارة، كانت لارا، المقيمة في دار للأيتام، على وشك أن تُباع لأحد النبلاء المسنّين.
وفي تلك اللحظة، تتوسّل إلى رجل غريب يناديها «عروسي» أن يأخذها معه.
يتبيّن أن هوية الرجل هي ثيودور ديارك، زعيم إحدى العائلات الخمس التي تمثّل قبائل الذئاب من ذوي الدم السحري.
وحين تصل لارا إلى القصر، تسعى جاهدة لإثبات فائدتها، مترقّبة ردود أفعال من حولها، غير أنّ ذوي الدم السحري المقيمين هناك لا يقابلونها إلا باللطف.
«آنستي، ألا تودّين اليوم زيارة الحديقة في الملحق؟»
«آنستي، هل تحبّين الحلويات؟»
ومع مرور الوقت، تبدأ لارا بفتح قلبها تدريجيًا لثيودور، الذي يبدو صارمًا لكنه دافئ في آنٍ معًا، ولذوي الدم السحري من حوله.
كما تنمو بين لارا وثيودور مشاعر غامضة تزداد عمقًا مع الأيام…
«حتى لو قلتِ إنكِ لا ترغبين بالبقاء هنا، فلا أفكّر مطلقًا في إطلاق سراحكِ…»
«……»
«ابذلي قصارى جهدكِ، فأنتِ الآن ابنة هذا المكان.»
حكاية تدور بين ذوي الدم السحري والبشر،
حول وجود «عروس الذئب».
حين يذوب الثلج، سأعود لأصطحبكِ.
يتجسد بطلنا في جسد شخص يُدعى نايت، بعد وفاته في عالم السحر والقدرات، حيث تحدث المعجزات. استدعاء البراكين، انعدام الجاذبية، الأعاصير… إلخ، كل شيء ممكن في ذلك العالم. تأخذنا رحلة البطل عبر معاناته وبؤسه وتغير تفكيره. كل هذا من أجل إيجاد مكان له في عالم الحروب، للعيش بسلام. [النظام] [تم تفعيل قدرتك] [تم تسجيلها وتم إنشاء مهارة بناءً عليها] *[مقاومة الضرر (المستوى 1)] “حسنًا، كل ما هو مطلوب مني هو التوقف وتلقي الضرب المبرح.”
بيعت سايكي إلى عائلة الدوق درميوسيس في الإمبراطورية لتسديد ديون المملكة.
كان رئيس عائلة درميوسيس هو الرجل المشهور في الإمبراطورية بكونه قاتلا، إيكالي درميوسيس.
الرجل الذي لوى عنق أبيه بالتبني وقتله وقطع رأسه، وأعاق ساق أخيه بالتبني.
لكن كانت سايكي تحمل مشاعر حب تجاهه منذ الطفولة.
رغم أنها بيعت إلى القاتل لتسديد الديون، إلا أنها منحته قلبها متذكرة طفولته اللطيفة.
ومع ذلك، بعد زواجهما بفترة قصيرة، ينخرط إيكالي في حرب الإمبراطورية التي دامت أربع سنوات.
تصبح سايكي دوقة، وتنتظر إيكالي بشوق لا ينتهي،
لكن ما يصل إليها هو أمر الإمبراطور بإعدام جميع أفراد عائلة درميوسيس بتهمة التآمر على الخيانة.
***
سجنت سايكي في زنزانة باردة تنتظر زوجها فقط.
وفي اليوم السابق لإعدامها، يأتي إيكالي – الذي انقطعت أخباره في الحرب – إليها تحت ضوء القمر،
حاملاً سيف العائلة المقدس.
“هذا السيف يفصل الجسد عن الروح، سيف العائلة. إذا قطعكِ، ستموتين دون ألم.”
“…هل هذا كل ما لديك لتقوله لزوجتك بعد لقياها بأربع سنوات؟”
تلاشت فرحتها المبهمة بأنه جاء لإنقاذها سريعًا،
“…سأتبعكِ أنا أيضًا. إذا عدنا من جديد، في ذلك الحين…
…فإلعنيني يا سايكي.”
يقطع إيكالي زوجته التي التقاها بعد أربع سنوات بضربة واحدة.
ماتت سايكي على يديه دون رحمة أو شفقة،
لكن بفضل قوة السيف المقدس، تعود إلى ليلة زفافهما الأولى.
في قلب إمبراطورية “أورينتالا” العريقة، التي كانت تهزها الصراعات والفتن، وُلدت الأميرتان الينور وفيوليت في ظروف متباينة، حيث كانت كل واحدة منهما تمثل عالماً مختلفاً. وُلدت فيوليت بحضور قوة سحرية هائلة جعلتها محط إعجاب الجميع. كانت ذات جمال فتان، وروح مرحة، وأسلوب جذاب جعلها محبوبة في كل مكان. كان السحر يحيط بها كما لو أنه جزء من وجودها، وكانت تملك القدرة على التأثير في كل من حولها بابتسامتها أو بكلمة.
أما الينور، فقد وُلدت وسط ظروف قاسية. على الرغم من أنها ابنة الملك، إلا أن سحرها كان ضعيفاً جداً مقارنةً بأختها. كان الجميع ينظر إليها وكأنها عبء، خاصة أن والدتها لم تكن تطيق رؤيتها، فقد كانت تأمل أن تلد صبياً ليخلف الملك. بينما كانت الينور تتجرع الحزن والتجاهل، تم إطلاق عليها لقب “ديمون”، في إشارة لكونها ابنة الزوجة الثانية، وهي التي كانت تعيش في الظل بعيداً عن الأضواء.
مع مرور الأيام، بدأ الظلام يكتنف قلب الينور، فبينما كانت فيوليت تحصد الحب والاحترام، كانت الينور تجد نفسها وحيدة في مواجهة قدرها الصعب، وداخل قصر مليء بالمؤامرات والخيانة. شيئاً فشيئاً، بدأت تتكشف أسرار القوة والمكائد التي ستغير مصير “أورينتالا” إلى الأبد.
في يوم الزفاف، تم استبدال العروس، فانقلبت قرية الجليل الهادئة رأسًا على عقب.
هاداسا، التي أصبحت فجأة العروس المستبدلة بعد فرار أختها، تجد نفسها أمام زوج غاضب في غرفة الزفاف دون أن تجد الوقت الكافي للوم أختها الهاربة.
في مكانٍ ما في الشرق الأوسط الخيالي، بين ما قبل الميلاد وما بعده، حيث ينص القانون على أن المرأة غير المتزوجة التي ترتكب الزنا تُرجم حتى الموت.
فهل ستتمكن هاداسا من تجنب الرجم وكسب حب زوجها؟
▭▭𑁍▭▭ Description :☁️:
◯تجــسدتُ مِن جديــد في روايــة.
وأنا مُصــابةٌ بِمــرض عضالٍ وهو الذي كانَ
مَرضًــا نادرًا أُصــيبـتْ بهِ بطـلةُ الرواية.
في حين تجــدُ البــطلة علاجًا لهذا المــرض.
ولكن، أحداث الرواية لم تبــدأ بعد.
‘عندما تبدأ أحداثُ الروايــة، سأكون قد مــتُ بالفعلِ.’
تقرر روينا إعادة الدوق المُحــطم إلى
رشدهِ، مُحاولةً الحصــول على علاج.
ولهذا الســبب…
“مرحبًا أيُّها الدوق، لقد جئتُ مِن حضــانة تاونســد، اسمي روينا ويتفــيلد، وعمــري عشــرُ سنــواتٍ.”
“…ماذا ؟”
“إذا جعلتــني جُزءًا مِن هذهِ العائلة، فإننــيَّ سأقف كُل يوم أمام البــاب الرئيــسي لأستقــبالِ الدوق عندما يعودُ إلى المــنزلِ.”
“هاه ؟”
“أعلمُ بإن الذي أفعــلهُ يعدُ شيئًا كبــيرًا
حقًا لكن، هذا ليس كُل شيء.”
“وماذا بعد ؟”
“سأعطيــكَ قُبلة ما قبل النــوم أيضًا!”
في ذلك الوقت قررتُ بِجديةٍ أن أصبحَ جزءًا مِن عائلة الدوق الشــرير.
***
لقد حصلتُ على منــصبِ الوريث بأمان بدعم من الدوق الشرير، وطالما وجدتُ العلاج، خططت لتســليم منصب الوريث لخطــيبي ومن ثم المُــغادرة.
لأن هذا هو ما كنــتُ أودُ القيامَ بهِ مُنــذ البداية.
لكن، لماذا يحــدثُ هذا ؟
“ذاتَ مرةٍ لقد قلتِ بإنني الأفضــل، هل
غيرتِ مِن كلمــاتكِ الآن ؟”
“إم إنكِ لســتِ بِحاجــةً ليَّ بعد الآن ؟”
“طفلتي، إذا كنــتِ لا تحــبين هذا الرجل، ماذا عن أن تصبــحيَّ أبنتــي بالتبني ؟ سأعطــيكِ كُل ممــتلكاتي.”
لماذا هذه العائلةُ الشريرة تحبّــني كثيرًا…؟
بالإضافةِ إلى ذلك…
“قلتِ بإنكِ ستتــحملين المــسؤولية روينا، والآن تودين الذهاب هكذا وتتركيــنيَّ خلفكِ ؟”
لماذا هو يقول هذا مرةً أخرى…؟
“قلتُ بإنني لن أخونكِ، لذلك سأبقى بجانبــكِ.”
لماذا يحبّــني هؤلاء الأشخــاص كثــيرًا…؟
بينما أنا لا أملكُ شيــئًا بِحق.
أنا…هل يمكــنني أن أكون جشــعةً أيضًا من أجل الحــصولِ على هذا الحُّــبِ ؟
عُدتُ إلى الماضي لا بدافع الحنين، بل لأنَّ بعضَ الآثارِ تأبى الفناء، وتصرُّ أن تبقى معلّقةً بينَ الذاكرةِ والزمنِ، كندبةٍ لا يطالها النسيان.
في عالمٍ تُستحضَرُ فيهِ القوى همسًا، وتُنسَجُ فيهِ المصائرُ خلفَ جدرانِ أكاديميةٍ لا تُرى إلا لمن كُتِب له العبور، تعلّمتُ أن أكون ظلًّا لا يُرى، أمشي بخطًى لا تُسمَع، وأُحكِمُ قبضتي على خيوطِ القدر من حيث لا تمتدّ الأيدي ولا تُدرِك الأبصار.
كان البيت أولَ ميدانٍ للهزيمة، وكانت العائلة أولَ درسٍ قاسٍ أن القربَ لا يُورِث الانتماء، وأنَّ الصمتَ قد يكون حكمًا، وقد يكون إدانةً لا يُمهِلُ صاحبها دفاعًا.
حُمِّلتُ وِزرَ ما لم أرتكب، فعدتُ لا لأستعيد ودًّا منقضيًا، ولا لأطلب تبريرًا، بل لأعيد صياغةَ ما كُسِر، ولأُثبت بهدوءٍ لا يُلتفت إليه، أن من يُدان ظلمًا قد يصبح القدر ذاته حين يقرّر أن يُحسن الصمت.
واتباد: Ayla-2007
“مُقابلةُ جلالةِ الإمبراطورِ بوصفِكِ خَطيبةَ صاحبِ السُّموّ الدوقِ الأكبر، تلك هي مُهمّتُكِ.”
حريقٌ مفاجئ، واختفاءُ أفرادِ العائلة.
وفي فُسحةِ اليأسِ المُنهِك، يُعرَضُ عليها أن تكونَ شرارةَ ثورةٍ، فيزيدُ ذلك أودري حيرةً واضطرابًا.
[أنتِ لَمْ تَملِكي شيئًا قَطّ.]
تلك الكلمةُ التي سَمِعَتْها مصادفةً، منحتْ أودري شجاعةً على غيرِ توقّع.
وفي النِّهاية، قرّرتْ أن تَنبُذَ ذاتَها، وأن تُسلِّمَ كلَّ شيءٍ لبحرِ الشِّتاءِ الهائجِ حيثُ تعصِفُ العواصِف.
للبحثِ عن عائلتِها المفقودين، تَمدُّ يدَها إلى الدوقِ الأكبر.
والحُرِّيّةُ التي نالَتْها هكذا، كانت أحلَى ممّا ظنَّت.
هويّةٌ مُزيَّفة، حياةٌ مُزيَّفة، وخَطيبٌ مُزيَّف، لكنّها أحررُ بكثيرٍ من حياتِها الأصليّة.
“عليكِ أن تَرجُو أن تكوني نافعةً إلى آخِرِ المطاف.”
الدوقُ الأكبر ريستان كليفريد، الأخُ غيرُ الشقيقِ للإمبراطور، وأميرُ المُستعمَرة.
أجلَ إنجازِ الثورة، أجلسَ أودري في موضعِ خَطيبتهِ المُزيَّفة،
غير أنّ قلبَهُ الباردَ الذي لَمْ يَحمِلْ إلّا الانتقام، صارَ يخفقُ أمامَها كقلبِ إنسانٍ عاديّ.
العزمُ على اعتبارِها مُجرَّدَ أداةٍ بدافعِ الحاجة، وعلى ألّا يُعيرَها اهتمامًا، تَزعزعَ بلا حِيلة.
عينانِ زرقاوانِ ببرودةِ الصَّقيع، وعينانِ ذهبيّتانِ غامضتان.
الأميرُ التعِسُ ريستان كليفريد.
صارَ بحرَ الشِّتاءِ الهائلَ الذي ابتلعَها.
أودري إكبون، الورقةُ المُهملة.
لم يخطرْ ببالِها مرّةً واحدةً أنّها ستغدو الشَّمسَ الوحيدةَ القادرةَ على إذابةِ حياتِه المُقيَّدةِ بالجليد.
الشريرة التي تتلاعب بالآخرين وتدمرهم تحت حماية والديها. ليون أدينمير.
قصتها عن المعاناة والنمو أثناء التسبب في الألم.
ليون أدينمير، التي نشأت وهي تسمع أنها كانت عارًا على عائلة كونت أدينمير. تعتبر نفسها ملتوية بمقارنتها بوالديها الممتازين وحتى شقيقها الأكبر.
لم تستطع البقاء داخل السياج الصلب لعائلة الكونت إلى الأبد، لذلك قمعت غضبها وصبرت على حياتها الأكاديمية لمدة ثلاث سنوات.
ومع ذلك، تم الكشف عن شخصية ليون في النهاية، وذهب كل شيء من حولها في اتجاه مختلف عما توقعه الجميع.
ما هو شعوري و أنا هي الشتاء الأبدي ؟!!.
– حسنا !! إنه ليس أمراً سيئا جدا إلى حد ما … لكن ليس عندما تعتدوا على أحدٍ من أقربائي ، عندها لن يكون الأمر سيئا فحسب … بل سيصبح كارثة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تتحدث ميرا عن رحلتها المروعة و هي تتجول بصفتها نذير الشؤم الذي جلب هذا الشتاء ، فما هو مصيرها ؟؟
و ماهو السبب الحقيقي لهذا الشتاء الأبدي ؟!.





