القرون الوسطى
لقد تجسدتُ في دورِ الشريرَةِ داخلَ روايتي المفضلةِ.
وليسَت أيَّ شريرةٍ، بل تلكَ التي تسببت في دمارِ العالَمِ!
”بَطَلُ الروايةِ كانَ هوَ المفضلَ لدي!”
بعدَ التجسد في روايةِ انتقام وعودة بالزمنِ، مَا هوَ أولُ شيءٍ يجبُ عليَّ فعلُه؟ هل هوَ تحسينُ العلاقةِ معَ البطلِ؟ ولكن، مَاذا لو كانَ البطلُ قد عادَ بالزمنِ بالفعلِ…؟
”لِمَاذا تجسدتُ في هذا التوقيتِ تحديدًا!”
بَدلاً من تحسينِ العلاقةِ، يبدو أنني سأقتَلُ بِنصلِ بَطلي المفضلِ في أولِ لقاءٍ لنا.
إذاً، لم يَبقَ أمامِي سوى خيارٍ واحدٍ، وهوَ الهروبُ قبلَ أن يتمَّ تبنيِّي مِن قِبلِ عائلةِ الدوقِ!
هكذا قضيتُ ثماني سنواتٍ في المعبدِ بعيداً عَن أَعينِ عائلةِ الدوقِ، وبينما كنتُ أعملُ كمعالجةٍ في الإمبراطوريةِ، واجهتُ شقيق البطلة فجأةً.
”لا أزالُ أتذكرُ. قَصري الذي كانَ يحترقُ، وأتباعي، ووالِدَيَّ اللذينِ ماتا وهُما يتألمانِ بسبَبِ السمِّ. وأنا الذي كنتُ أموتُ بعدَ أن انتُزِعَ قلبي.”
كانَ خَلفي جِدارٌ، سُورُ قلعةٍ ضخمٌ. وعندما لم يَعُد لديَّ مكانٌ أهربُ إليهِ، فَتَحتُ فمي المرتجفَ بالكادِ وقُلتُ:
”أرْجوكَ، اِرحمني…”
تغيرت تعابيرُ وجهِ لويد في تلكَ اللحظةِ بشكلٍ غامضٍ.
“رابيانا سيلدن. لقد دفعت المبلغ المناسب للحصول عليكِ.”
تغيّر شريك الزواج… وذلك في يوم الزفاف ذاته.
رنّ صوت بارد ومتعجرف في أذن رابيانا.
فقدت عائلتها وبصرها في حادث وهي صغيرة، وأصبحت تعيش متطفلة على الآخرين،
لكنها لم ترغب أبدًا أن تُباع بهذا الشكل وتتزوّج قسرًا.
“أنجبي طفلي. بمجرد أن تضعيه، سأدعكِ تذهبين إلى أي مكان ترغبين به.”
كلمات أحادية لا تحمل أي اعتبار لها.
لقد كان دوق “ألبرتو ويل لوين” رجلاً من هذا النوع.
“لماذا أنا بالذات؟”
“لأنكِ امرأة لن أضطر للاهتمام بها.”
“…أرجوكَ أوفِ بوعدك بأن تدعني أذهب أينما أريد.”
حينها، اتخذت رابيانا قرارها.
بمجرد أن تُنجب الطفل، وبمجرد أن يتخلّى عنها زوجها،
ستنهي هذه الحياة البائسة إلى الأبد.
—
كان “ألبرتو” يظن أن الزواج من رابيانا سيكون أمرًا بسيطًا.
لم يكن يدرك حتى ما هو ذلك الشعور الذي كان يختبئ في قلبه،
وافترض أنها، لكونها امرأة لا تملك شيئًا، ستسهل عليه تحقيق غايته.
“لا تأتِ. ارجع من حيث أتيت، يا دوق.”
“هل ستغادرين… وتتركينني؟”
لم يُدرك كم كان تفكيره أحمق إلا بعد أن أصبح عاجزًا حتى عن الإمساك بها.
أخيرًا، أدارت له رابيانا ظهرها.
المرأة التي كانت دائمًا في متناول يده،
قاسية، تحاول الآن الذهاب إلى مكان لا يمكنه الوصول إليه.
“رابيانا!”
صرخة يائسة دوّت وسط الغابة.
سكارليت ، ابنة صانعي الساعات العظماء ، هي زوجة فيكتور دومفيلت.
“كان هناك دواء يُستَخدَم لتقوية الذاكرة في شاي زوجتك”
“… دواء؟”
“قد تؤدي الجرعة الزائدة إلى فقدان الذاكرة”
بينما كانت تخضع للإستجواب من قِبَل الشرطة ، فقدت ذاكرتها بسبب أولئك الذين عارضوا عودة فيكتور إلى العائلة المالكة.
“عندما تخرجين من هنا ، لن تتذكري ما حدث هنا”
أسبوع من الذكريات المفقودة.
و السر الذي أخفاه فيكتور ، كُشف في الصحيفة.
“لقد خُنتِني”
لم تجد سكارليت الكلمات المناسبة لشرح الأمر ، فلم يخطر ببالها شيء. في النهاية ، قررت الطلاق من فيكتور.
“وداعًا يا حبيبي”
و هكذا انتهت علاقتهما على ما يبدو.
“لماذا تستمر في المجيء؟”
“إذا كنتِ لا تريديني أن آتي ، عودي”
لقد كان غير مبالٍ طوال هذا الوقت ، و لكن الآن ، أصبح يتسكع حولها بنظرة غير مألوفة على وجهه.
و بدون أي تعبير ، تحدث فيكتور ببطء ، “سأُعيدُكِ”
لسببٍ ما، وجدتُ نفسي عالقة داخل لعبة. المشكلة أنها لعبة رعب لا تحتوي على ذرة رومانسية واحدة.
أنا، العالقة في قلعةٍ قديمة مختومة فيها مصاصو دماء، مع البطل وأصدقائه، من المفترض أن أُسحق حتى الموت.
الهروب من هذه القلعة ليسَ ممكنًا بوسائل عادية.
كما أن الخروج معًا بسلامٍ مستحيل.
لذلك، اتخذت قراري.
[ ▶ ماريان و لاس هربا إلى مكانٍ ما. الجميع مرعوبون. ماذا أفعل أنا؟
1. أهرب بمفردي.
2. ألاحق ماريان و لاس.
3. أبقى في مكاني.]
قرّرتُ أن أهربَ وحدي.
لكن، البطلَ لحقَ بي.
“كنت قلقًا عليكِ. من الخطرِ التّجول بمفردكِ، فلنذهب معًا.”
اليد التي أمسكت بي حتّى لا أتمكن من الهرب كانت قويّةً و باردة.
كلما ذهبَ البطل إلى مكان، تبعه مصّاصو الدماء.
لأن هذا الوغد، الذي كان يتظاهر بالطّيبة، كان في الحقيقة هو الشّرير الحقيقيّ.
المالك الحقيقيّ لهذه القلعة، الذي كان يجذبُ الناس ليكونوا طعامًا لمصاصي الدماء المختومين فيها.
“أنا بجانبكِ، لا تقلقي.”
……هل من أحدٍ ينقذني، رجاءً!
تجسدت كزوجة البطل الذي يعاني من مرض انفصام الشخصية والتي من المقدر لها أن تموت مستقبلا. ولم أستطع حتى الهرب لأنني تجسدت في يوم الزفاف.
لكن رغم ذلك، أرحتُ بالي عبر إقناعي لنفسي بأنني طالما لم ألتقي بكيد القاتل، فيجب أن أكون قادرة على العيش بطريقة أو بأخرى.
كما لو أن القدر يسخر مني، جاء كيد لرؤيتي في الليلة الأولى من زواجنا.
“هل هذا ما يقولون عنه بأنها تتظاهر أنها نائمة؟ تمثيلك جيد جدًا. لكن الآن، إذا لم تستيقظي عندما أصل في العد إلى ثلاثة- اثنا..”
“إيك، أنا مستيقظة!”
لقد قال لي بأنه إذا أردت أن أعيش، فأنا بحاجة إلى إغواء شخصيته الأخرى، الكاهن الأكبر “سانييل”.
لقد قال بأن سانييل سيبقيني على قيد الحياة طالما أصبح الشخص الأكثر قيمة لديه ونقطة ضعفه. ولكن بمجرد أن أصبح نقطة ضعفه، هل سيعفي عن حياتي؟
قال كايد بأنه لن يفعل وسيقتلني بعد أن يتخلص من شخصيته الأخرى سانييل.
في النهاية، إنها مسألة أن أموت الآن أو أموت لاحقًا.
وفي الصباح، كان سانييل منهمرا في البكاء.
“كل هذا خطأي.”
حاولت أن أواسيه من أجل البقاء على قيد الحياة.
لقد كانت هذه الطريقة الوحيدة التي يمكنني العيش بها عبر التظاهر بالاقتراب منه والهرب عندما يخفض دفاعاته.
استدار ديفرين لمواجهة إيفلين.
“لن أهتم بأي شيء تفعلينه، لذا آمل ألا تتدخلي في شؤوني أيضًا.”
“……؟”
“ويجب أن تعلمي أنني لا أنوي أن اضع اصبعا عليكِ. بالطبع، سنستخدم غرفًا منفصلة أيضا.”
تلا ديفرين ما كان على سيحدث ، وكأنه يخبر موظفيه بالتعليمات.
و بينما كانت إيفلين تراقبه، فكرت
‘مهما حدث سأطلقه بعد عامين وأحصل على نفقة كبيرة.’
ومع ذلك، وعلى عكس قرار إيفلين، فإن علاقتهما تدفقت في اتجاه غير متوقع.
* * *
“لماذا تصرين على الطلاق؟ هل هذا بسبب كبريائك؟”
“لأنني لا أريد ذلك”.
“أنت لا تحبني حتى!”
لف ديفرين ذراعيه حول خصر إيفلين و جذبها إليه.
كانت قبلة شعرت و كأنها ستبتلعها بالكامل. عض شفتيها بعنف وعبث بفمها، حتى أصبح من الصعب عليها التنفس بشكل صحيح.
عندما ضربته إيفلين مرارًا و تكرارًا على صدره بقوة، بالكاد سحب شفتيه بعيدًا.
“أليس هذا هو نوع الحب الذي تريدينه؟ التقبيل وممارسة الحب في غرفة النوم.”
ردت إيفلين بنبرة ساخرة. لم يهتم ديفرين و أمسك بمعصم إيفلين وسحبها.
“دعينا نذهب إلى غرفة النوم الآن. إذا أردتِ ، يمكنني أن أعانقك بحنان و أهمس لك بكلمات حب حلوة.”
“… أنا حقًا أشعر بخيبة أمل.”
“ألستُ بالفعل أسوأ رجل بالنسبة لكِ؟ إن خيبة الأمل فيّ لا تزعجني كثيرًا.”
وبعد أن قال ذلك، ضغط ديفرين بشفتيه على شفتي إيفلين مرة أخرى.
“إيفلين، الطلاق ليس خيارًا بالنسبة لي، لذا غيّري رأيكِ.”
تورّطتُ في بوّابةٍ خارجة عن السيطرة، وتجسدتُ داخل جسد الشريرة المصابة بمرض عضال، الدّوقة أرييل في الرواية.
السّحرة و المستيقظون هم أعداء لدودون.
وأنا كنتُ زعيمة السحرة.
كنت أحاولُ الهرب من الإمبراطور، عدوّي في الرواية و بطلها في نفس الوقت، لأنه مخيف… لكن النظام تدخّل و أعاقني.
[اختر نقطة التّحول دونَ أن تنكشف هويتك.]
حسنًا، عليّ النجاة. سأهرب من هذا العمل المجنون دونَ أن يعلم أحد أنني مرشدة، و أعيش بسلام بمفردي!
كنتُ أريد أن أعيشَ بلا أيّ حضور أو لفت للأنظار، و لكن…
“إذا لعبتِ بشخص، فعليكِ أن تتحمّلي المسؤولية.”
بسببِ جلسة إرشاد كحلم ليلة واحدة، تم وسمي على الإمبراطور، البطل الأصلي للرواية و المرشّح الأول للوسم، و ها هو الآن مهووس بي.
“حبيبتي… رائحتكِ جميلةٌ جدًّا. ألا يمكنكِ فعلها مرّةً أخرى؟”
شخصٌ لا وجود له في الرّواية الأصلية، كاردينال وسيم للغاية و ذو ابتسامة غامضة، يدعى سيروين ،يظهر كمرشح ثاني للوسم و يغازلني دونَ توقّف.
“لقد أعطيتكِ كلّ شيء يا سيدتي الدّوقة!”
حتّى السّاحر الجميل المريض الذي يتبعني كظلي أصبحَ المرشح الثالث.
“سأحميكِ بنفسي.”
الفارس التّابع للإمبراطور، الذي كان يعاملني كعدوة، أصبح الآن المرشح الرابع ويتعهد بحمايتي.
“أريد أن أعرفَ كل شيء عنكِ.”
كاردينال آخر، نهِـمٌ للمعرفة و صادق و مجتهد، يظهر كمرشّحٍ خامس و أخير.
وفي خضم كل هذا، ظهرت مهمّة جديدة:
آآآه، ماذا يفترض أن أفعلَ بكلّ هذا؟
هدفي كان أن أعيش حياة هادئة بعد التقاعد كدوقة فقط!
لقد تم اختطافي. على يد الرجل الذي قتل زوجي.
في الليلة التي قُتل فيها زوجي، الذي كان يسيء إليّ، على يد الجلاد الذي أرسله الإمبراطور…
ذلك الجلاد، الدوق دريك، اختطفني.
“تزوجيني، يا ملكة تيريفرون. لا، بل يا فانيسا لوينغرين.”
حبسني في قلعته، و ما طلبه لم يكن سوى… الزواج مني.
أن يتزوجني، أنا الملكة المنفية لدولة منهارة؟ بدا و كأنه فقد صوابه.
لكن لم يكن أمامي خيار سوى التظاهر بالموافقة من أجل النجاة… ثم الهروب حين يغفل عني.
“تحاولين خيانتي مجددًا؟ مستحيل. لن تهربي مني أبدًا. ليس بعد الآن.”
حاصرني و كأنه سيلاحقني حتى نهاية العالم. نظر إليّ بعينين جائعتين ومليئتين بالجنون، وتحدث وكأنه يعرفني من قبل.
“دوق، هل التقينا من قبل؟”
“فكّري جيدًا. مع أن تذكركِ لن يغيّر شيئًا.”
من يكون هذا الرجل الذي ينظر إليّ أحيانًا بنظرة يملؤها الحقد والحب؟
من هو خاطفي… من ينوي إنقاذي وتحطيمي في آنٍ واحد؟
آنا فتاة… بعد أن إكتشفت مرضها الذي لن يسمح لها بالعيش لأكثر من نصف سنة تم نقلها للمستشفى.
“وصل الأمر لأن أفقد الأمل من كل شيئ، بعد أن تم التخلي عني من قبل والدتي لم يكن معنى لحياتي. مع كل ذلك الألم سئمت من كل شيئ”.
بعد أن سقطت من على بناية المستشفى تلتقط أنفسها في بحيرة متجمدة، هنا يتغير مجرى حياتها هل هي في عالم أخر في العصور الوسطى؟. والأكثر من ذلك هي متهمة باغتيال الملك!.
وما الخطب مع سوء الفهم الكبير هل يعتقد الجميع أنني ولد؟!.
لقد ضحت بنفسها للعدو لإنقاذ وطنها.
“لهذا السبب قلبي مضطرب. دعينا نحاول بجهد أكبر ، يا إمبراطورة”
يساريس ، أميرة بلد صغير.
أُجبرت على الزواج من الإمبراطور الذي قتل خطيبها.
لم يكن بوسعها أن ترفض ، فقد كان مصير وطنها على المحك.
“هل مازلتِ لا تفهمين مكانكِ؟ أنتِ لستِ أكثر من غنيمة حرب ، أنتِ كأسي”
سرير مشترك مع عدو.
هوس غير طبيعي و عدم ثقة.
سلوك متغطرس و قمعي.
تجاهل صارخ و معاملة باردة.
و على الرغم من كل هذا ، إلا أنها عاشت بصعوبة.
“بدلاً من رؤية وريث من تلك المرأة ، قد يكون من الأفضل قتلها الآن” ،
لقد سمعت يساريس هذه الكلمات الرهيبة من زوجها.
و الآن لم يبقَ لها سوى خيار واحد ،
“لا بد لي من الهرب”
حتى لو كان ذلك من أجل طفلها الذي لم يولد بعد.
مات طفلي.
الرجل الذي كان حبها الأول و أب طفلها كان قاسيًا حتى النهاية.
“هذا الطفل كان خطأً على أي حال” ،
زواجي الأول المؤلم انتهى بموتي.
في حياتي الثانية الجديدة ، قطعتُ وعدًا ،
“سأنجب الطفل و نغادر معًا”
و كنتُ بحاجة لذلك الرجل لمقابلة الطفل.
“عليّ أن أتمسّك به. حتى لو كنتُ أكرهه حتى الموت”
ليست لدي أي نية لجذب انتباهه بعد الآن.
بمجرد أن يكون لدينا أطفال ، سنكون قد انتهينا.
* * *
“أنتِ لستِ هذا النوع من الأشخاص”
عضت أريانا شفتها ثم همست ،
“ابنتي ليست ابنتك أيّها الدوق. لكن لماذا …!”
“لأن هذا لا يهم. إنها طفلتكِ”
نظرت إليها العيون الفيروزية الداكنة الميتة كما لو كانت تحترق.
“أنتِ و أطفالُكِ لي”
كاثرين إليمور .
تجسدت بجسد الشريرة في قصة「نجم الثورة」.
وللأسف ، هي الشريرة التي تتعارض مع إثيوس ، بطلي المفضل ، وهي الهدف الأول للتصفية .
لكن أيها الكاتب ؟ ما هذه المهمة ؟
[واقع رائع يُمكنكِ فيه الهروب من النص الأصلي المُرهق ومساعدة بطل القصة إثيوس كشخصية في القصة !]
[ إذا فشلتِ في تحقيق الشروط ، فالموت سيكون ما ينتظرك، فلا تقلقي كثيرًا ، حظًا سعيدًا . ]
يجب ألا يكتشف إثيوس دعمي له ، وأن أساعده في ثورته .
وإذا فشلت ، سأموت؟
* * *
“إثيوس ! تشجع.”
كنت أدعمه سرا بكل جهدي —
وأقول له :
“يبدو أنك مصمم على إزعاجي بشدة .”
“أنت مخطئ ، أنا مجرد خادم لسمو الإمبراطور، وأنفذ ما يجب عليّ فعله .”
في العلن ، كنت أتظاهر بأنني الشريرة الثرية والمتعجرفة ، وأخفي دعمي له .
على أي حال ، عندما تندلع الثورة ، سأهرب إلى البلد المجاور ، وأشعر بالفخر وأنا أسمع أخبار نجاح إثيوس تحت نفس السماء .
ظننت أن كل شيء سيمضي على ما يرام .
لكن عينيه الزرقاوين لمعتا ببرود ، وجذبني .
“إذا دعمتني ، فعليكِ أن تتحملي المسؤولية ، وأن تبقى بجانبي مدى الحياة .”
كيف اكتشف الأمر ؟






