الأرستقراطية
ملخّص
“هل تتذكّرين شيئًا؟”
“لا. سوى أنّكَ قدَري.”
تقمّصتُ شخصيةً داخل روايةٍ رومانسيّةٍ خياليّة.
المشكلة أنّني لا أعلم أيّ روايةٍ منها بالضبط.
وبسببِ أنّ جسدي لم يتعافَ تمامًا، كانت حركتي غير مريحة، لكن لا بأس.
فبجانبي دائمًا كاسيان الذي يعتني بي بعنايةٍ فائقة.
“ستأتي غدًا أيضًا، أليس كذلك يا عزيزي؟”
“بالطبع. خذي قسطًا وافرًا من الراحة.”
‘راقِبوا إيفيلين سيلِرديان عن كثبٍ في الفترة المقبلة.’
صدر الأمرُ السريّ.
فتحرك فورًا، بصفته سيفَ الإمبراطور الوفيّ.
لكن.
“يا عزيزي!”
“يا عزيزي؟”
هل أصاب رأسَها شيء؟
مهما فقدت ذاكرتها، أتعقَل أن تخاطبه بتلك الطريقة؟
“لقد أصبح الأمر مزعجًا.”
كيف يُفترض به أن يستخرج منها شيئًا، وهي تنظر إليه بعينين نقيّتين كالغزال وتدعوه زوجها؟
ربما يمكنه استخدامها طُعمًا على الأقل.
لحظة، طُعم؟
‘لعلّي أستطيع اصطياد سمكةٍ كبيرةٍ باستخدامها.’
وبعد أن حسم أمره، راقب كاسيان إيفيلين وحدها كما لو أنّها كلّ ما يراه، وأجابها بخجل:
“نعم، يا زوجتي.”
“هل تتذكّرين شيئًا؟”
“لا. سوى أنّكَ قدَري.”
كان ثمن الحب الأول هو الهلاك.
كنتُ أفكّر كثيرًا…
ليت زوجي يموت فحسب.
أميرٌ متقلّب ومتعجرف إلى حدٍّ لا يُطاق،
منغمس في اللهو، لا يزال محفور في ذاكرتي.
لكن…
لسببٍ ما، أصبح غريبًا.
كأنّه يحب ديانا فعلًا…….
“إياندروس، هذه هي فرصتي الثانية.”
“لا أريد أن أفقدكِ يا ديانا. حتى في الحياة السابقة، كان الأمر كذلك.”
قاتل.
أنتَ تموت، وأنا أموت، وحتى طفلي……
هذا هو المستقبل.
لا ينبغي لنا أن نتزوّج يا إياندروس.
لذا لا تتظاهر بأنك لا تعلم شيئًا.
فما الثمن الذي سندفعه هذه المرّة مقابل الحب؟
“من دونكِ يا ديانا… قد أموت.”
امرأة تحاول الهرب من الزواج، ورجل يصرّ على الزواج.
السبب الذي يمنعنا من الزواج.
ارتبطتُ على نحو غير متوقّع بعقدٍ سحري مع دوق الشمال.
وضعٌ بائس، إذ إنَّ أي إصابة يتعرّض لها الدوق تنتقل إليّ كما هي.
“مهلًا! انتبه، قلتُ انتبه جيدًا.”
أخشى أن يطير مع الرياح، أو أن يتعثّر بحجرٍ صغير.
“من فضلك أبعد ذلك السيف. ماذا لو لوّحتَ بشيءٍ خطير كهذا فأصِيب جسد الدوق بجرح!”
لم يهدأ لي بالٌ إلاَّ بعد إبعاد كل ما هو حاد.
“وحوش سحرية؟ سأتعامل معها أنا. ابقَ هنا ولا تتحرّك.”
لم أطمئن إلا بعدما أبعدته عن كل مخاطر هذا العالم القاسي.
فالمرء، في نهاية المطاف، مسؤول عن حماية جسده بنفسه.
وأصبح روتين مراقبة هذا المشاكس الذي لا تكاد جروحه تلتئم، وإخفاؤه خلف ظهري بإحكام، أمرًا مألوفًا لديّ، حتى إنني شعرت أحيانًا بنوعٍ من الفخر.
“سيرا. ماذا ترينني بالضبط؟”
وماذا أراه غير ذلك؟
جروًا يوقع نفسه في المصائب ما إن أُشيح بنظري عنه؟
“الـ… الـسيد الشجاع للشمال؟”
وكان واضحًا أنني المالكة المتعبة التي عليها رعاية ذلك الجرو.
تكتشف بيرينيس خيانة زوجها وبعد ثلاث سنوات فقط من الزواج في ذكرى زواجهما، ثم تنتهي بالطلاق وتقرر أن تسلك طريقها الخاص في الحياة.
‘كفى حبًّا بعد الآن. سأتولى زعامة شركة العائلة على خطى والدي!’
لكن زوجها السابق الذي ظل طوال فترة الزواج يعاملها كسمكةٍ عالقة في شِباكه، ما إن تمّ الطلاق حتى أظهر هوسًا غير مفهوم، وبدأ يعبث بحياتها ويخرب محيطها.
بل زاد الطين بلة حين طالب بالعودة وراح يهددها تهديدًا مباشرًا!
‘لا بد من وضع حدّ لهذا. إن أردتُ أن أجعله يستسلم، فلا بد من إيجاد شخص جديد.’
لا للعودة ولا للوقوع في الحب مرة أخرى، فما الذي تحتاجه إذن؟
‘زوج جديد… شاب، وسيم، صاحب لقب نبيل، ولا أحتاج منه سوى اسمه.’
ويا للمصادفة! العمر متقارب، وهو أرمل ولديه ابن، فلا حاجة لإنجاب وريث جديد، يحمل لقب دوق رفيع لكن عائلته اختفت بالكامل، مما جعله يعاني من ضائقة مالية… وفوق ذلك، بينهما معرفة سابقة.
“ما رأيك أن نتزوج بعقد؟ سأدعمك ماليًا من أموال الشركة. وإن رغبت، سأكون مجرد سيدة اسمية للبيت وأصبح درعًا لك ولإبنك. وفي المقابل، تكون أنت درعي. ما رأيك؟ هل تقبل؟”
فهل ستنجح فعلًا في التخلي عن الحب، والبدء من جديد كرئيسة لشركة العائلة؟
إذا كانت هناك شريرةٌ فقدت عقلها قليلًا بعد أن تعرّضت للخيانة من الحبّ والصداقة من حولها، فكونوا لطفاء معها.
قد تكون صديقتكم أو أحد أفراد عائلتكم… لا.
إنّها أنا. أنا بالذات.
“فيوليتا اعتادت ارتكاب الشرور منذ زمن.”
نعم، يبدو أنّ معنى زهرة الإخلاص هو الخيانة.
هربتُ إلى دولةٍ مجاورة لأضع الأساس لانتقامي.
لكن، يبدو أنّ هذه المنطقة أيضًا غير مطمئنة على الإطلاق.
“ما الذي تشتهر به هذه البلاد؟”
“طيبة قلوب الناس؟”
فقيرة،
“وما هذا هناك…… سوق ليلي؟ لا. سوق سوداء؟”
“نزاول التجارة هنا أحيانًا. وندفع بدل المكان بانتظام.”
وتُرتكب فيها أعمال غير قانونية على مرأى من الجميع،
“أه، كح…….”
“سيدي الدوق الأكبر، هل ما زلت حيًّا؟”
“…….”
“يا إلهي. يبدو أنّه مات.”
مكانٌ يعاني فيه الدوق الأكبر من لعنةٍ مجهولة تجعله يئنّ كلّ ليلة.
لا يمكن ترك الأمر هكذا. فلأبدأ أوّلًا بتأسيس مكان أعيش فيه!
لكن—
“هل أكرّرها مرّة أخرى؟”
“أنتِ تفتقرين إلى الحسّ، وأحيانًا لا تعرفين حدودكِ، ومشاغبة تعودين دائمًا بعد أن تتسبّبين بحادثٍ ما كلّما غفلتُ عنكِ…….”
“ومع ذلك، أحبّكِ كما أنتِ.”
……ما هذا؟
أنا فقط كنتُ بحاجةٍ إلى داعم من أجل الانتقام، لم أكن أنوي اصطياد سموّ الدوق الأكبر أصلًا!
استقبلت عشيقة الإمبراطور كارل “المحبوبة” أديل عند وصولها إلى قصر إيمونت في يوم زفافها. كان من المقلق سماع عشيقته تقول “أريد أن أطلعك على ما يحبه جلالة الإمبراطور”.
تزوجت الإمبراطور الذي لم تلتق به من قبل. وصل متأخراً إلى الحفل ثم غادر على الفور لزيارة عشيقته المحبوبة في قصره.
الشخص الوحيد الذي كانت أديل متأكدة من أنه لن يحضر حفل زفافها، وهو دوق فالدري وقائد الحرس الإمبراطوري، ليونيل بالدر، قد وصل بشكل غير متوقع.
كنت في حياتي السابقة افضل معلمة للأداب في الإمبراطورية و توجت كملكة الآداب وذاع صيتي في كل مكان …حتى أصبحت عجوز بلا رفقة ، كوني صارمة لا تعرف التساهل ، وفي النهاية ، انقضت حياتي بالموت بمرض عضال …
لكن حياتي الثانية … كانت مزهرة …إلا أن اختارني ولي العهد لأكون مرافقته في الدوائر الاجتماعية ” كوني معي ، رافقيني ، و سأكون سريع التعلم ”
لكنه لا يملك أي شيء من الآداب الأرستقراطية على الرغم من انه الوريث الشرعي!
” سموك ، انت لا تستجيب ”
” اعذريني ، لقد فقدت تركيزي لوهلة بسببك ”
ليس هذا ما كنت أتحدث عنه ؟!
ʚ….𑁍….ɞ Description ⦂
⊹ الرجلُ الذي ربّانـي كابنته قُتل.
قررتُ استخدامَ قدرتـي على الحفظِ وإعادةِ التحميل، التي تُمكّننـي من تخزينِ نقطةٍ زمنيةٍ معيّنةٍ والعودةِ إليها متى شئتُ، لإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ.
المشكلةُ تكمنُ في أنَّ من بينِ أربعِ نقاطٍ زمنيةٍ
محفوظةٍ، النقطةَ الوحيدةَ التي يكونُ فيها ذلك
الرجلُ على قيدِ الحياةِ تعودُ إلى زمنٍ كنتُ فيه في السابعةِ من عمري.
حسنًا، لا بأس. سأعيدُ حياتـي من البدايةِ، فليكن!
***
قد دعانـي إليسيون على انفرادٍ وأضفى على الأجواءِ شيئًا من الغموضِ. كان صديقًا مقرّبًا لي حتى قبلَ أن أعيدَ ضبطَ حياتـي.
‘هل هذا هو الوقتُ المناسبُ الآن؟’
[يتمُّ استبدالُ النقطةِ الزمنيةِ الحاليةِ بنقطةٍ زمنيةٍ محفوظةٍ (1).]
“أحبكِ، تانيا. لقد كنتُ معجبًا بكِ منذ وقتٍ طويلٍ.”
“هاه، أخيرًا تلقيتُ هذا الاعتراف…!”
بحماسةٍ شديدةٍ، قمتُ باستدعاءِ النقطةِ الزمنيةِ المحفوظةِ على الفورِ لإعادةِ سماعِ اعترافهِ.
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1).]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)..]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)…]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)….]
‘كم مرةً أعدتُ سماعَ الاعترافِ؟’
إليسيون، وقد احمرَّ وجهُه بشدةٍ حتى
كاد ينفجرُ، قال لي بتوترٍ:
“تانيا، إذا كنتِ تحبينَ هذا حقًا، يمكننـي أن أكررَ ذلك بقدرِ ما تريدين، ولكن ألا ينبغي أن تقدمي إجابةً على اعترافـي أولًا؟”
“ماذا…؟”
المفاجأةُ أنَّ إليسيون كان يتذكّرُ ويعلمُ بكلَّ ما فعلتُه.
وفي لحظةٍ، مرّت أمامَ عينـيّ جميعُ أفعالـي أمامه منذ الماضي وحتى الآن وكأنها شريطُ ذكرياتٍ.
عندما كنتُ أتأملُ وجهَه وأتمتمُ قائلةً إنه وسيمٌ.
عندما كنتُ أزوره في كلِّ مرةٍ أفتقدُه وأتلمّسُ عذابهُ العاطفيَّ من خلالِ تصرفاتـي.
وعندما قمتُ، بكلِّ بساطةٍ، بإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ على هوايَ لمدةِ أثنا عشرة عامًا.
كلُّ تلك التصرفاتِ ظننتُ أنه لن يتذكّرَها أبدًا…لكنَّ الواقعَ كان مختلفًا تمامًا.
𖣠··=·.·=❉=·.·=··𖣠 Description ⦂
اعتـقدتُ أنني قد مـتُ في حادث سيارة، لكن عندما استيـقظتُ اكتـشفت أنني قد أصبحتُ آنـسةً نبيلة!
فسـاتينٌ جمـيلةٌ، وحلوياتٌ حلـوة، وصـديقُ طـفولةً وسيـمٌ، لقد كانـت كُـلها أمـورٌ جيـدة.
كُل شـيءٍ جـيّد حـقًا…لكننـي أفتقـد طعم كوريـا!
“آه، أنا حـقًا أريد أن آكـل الدكبوكي.”
“ما الذي قلـتهِ الآن ؟”
تمتمـتُ بهذه الكلماتِ دونَ أن أدراكٍ منيَّ.
ولكن، لماذا صديق طـفولتي يتـفاعلُ مع ما قلتـهُ للتو ؟
‘هل من المُـمكن ذلك…؟’
يجبُ أنَ أحـصل على بعـض الأدلةِ أولًا!
“أنا ENFP ما هو نمـطكَ أنـت ؟”
“…”
لقد بدا تعبـيرهُ باردًا حتى ساد الصـمتُ بيننا، مما جعلنـي أشـعرُ وكأن قلبـي قد توقـفَ عن النبـض.
“INTJ.”
لقد نـجحَ الأمـرُ حقًا…
في تلك اللحـظة، تبادلنا النـظرات بصـمت.
‘أنا قد تجـسدت هنا…’
‘مـهلًا، هل هو أيضًا…’
لي سيونغ هو، إنهُ الوغـد صاحـب هذا الجـسد!
لكن اسمـه السـابق قبـل أن يـتم تجـسيدهُ كان لي سيونغ هو ؟
مـن المـؤكد أنه ليـس صـديق طـفولتي لي سيونغ هو، أليس كذلك…؟
تجسدت في رواية لأجد نفسي خادمة في منزل نبيل فاسد؟ هذا لا يمكن أن يحدث!
لحسن الحظ، بالاعتماد على خبرتي السابقة كصاحبة شركة تنظيف،
نجحت في الحصول على وظيفة رئيسة الخادمات في منزل دوق بيرمانيون.
لكن منزل هذا الدوق مريب من نواحٍ عديدة.
┌─────────────────────┐
▶الوحش رقم 1: أليكس.
[يبلغ طوله حوالي 4 أمتار وله أذرع وأرجل تشبه المجسات.]
▶الوحش رقم 2: مارينا.
[مادة لزجة شفافة يمكنك الرؤية من خلاله.]
▶الوحش رقم 3……
└─────────────────────┘
جميع الخدم وحوش، و…
[لا توجد مرايا داخل القصر. إذا وجدت مرآة، فلا تنظر إليها، وأعدها بهدوء.]
حتى القواعد الداخلية غريبة.
آه، فهمت.
الرواية التي تجسدت فيها تدور أحداثها في عالم مليء بالوحوش!
***
“لكن الأمر ليس كما يبدو… الخدم الذين بدوا ضعفاء في البداية، هم في الحقيقة كائنات قوية جدًا.”
أنا بالكاد أستطيع التكيف مع الحياة اليومية في قصر الدوق الفوضوي تمامًا
لكن في مرحلة ما، بدأ سموّه يبحث عني باستمرار.
”هناك شيء واحد فقط عليكِ فعله.“
”قولي إنكِ تحبينني. جملة واحدة فقط.“
عاد صوته، كسولًا كالعادة، لكنه مليء بالعاطفة.
”ساشا، هل تحبيني أنتِ أيضًا؟“
ثم لمستني يد دوق فيرمانيون.
كانت باردة ودافئة في آن واحد — إحساس متناقض لا ينبغي أن يتعايش.
وكان المرآة التي كان يحاول جاهدًا إخفاءها عني موجهة للأمام.
وكان ينعكس في المرآة…
ما أنتَ بحق السماء؟
الحياة لا تضمن السعادة دائماً …مهما كان المرء يكافح لأجل النهوض بنفسه …فلا ريب من وجود شخص يجيد افتعال حادث السقوط المؤسف بوجه مبتسم وبأفعال راقية مبعدة الشكوك
وهذا ما حصل مع تلك الفتيات اللواتي حوصرن في سجن فرضه الرجال عليهن بلا حول ولا قوة
^كنت لأحبك لو بقيت ساكنة …لكنك فرضت الهوس ^
^ لم يكن لدي خيار في الحياة سواك ^
^ستكونين إمبراطورتي …ان رضيتِ أو لم ترضي ^
لقد نُقِلنا جميعًا إلى داخلِ اللعبة.
وأنا اللاعبُ المتمرّسُ الوحيدُ الذي شهدَ كلَّ نهاياتِ تلك اللعبة.





