في عالم آخر
وجهٌ ذابل، وجسدٌ هزيلٌ كأنّما نُسِي من الحياة، شعرٌ طويل يغمر عينيها المهجورتين…
هي الأميرة التي نسيها القصر، ودفنتها العتمة في مخزنٍ باردٍ منسيّ.
لثلاثة أيام، لم تذق طعامًا حقيقيًّا.
خرجت في النهاية، تنشد ما يسدّ رمقها، همست بصوتٍ بالكاد يُسمع:
“إنني… جائعة…”
يدٌ صغيرة كيد زهرة، امتدّت لتقطف عشبًا يابسًا… ثم تراجعت في يأس.
وفجأة… اخترق الصمت صوتٌ يحمل نُسْغ الأمل:
“إسترِيلا…”
ناداها باسمٍ لطالما اشتاقت لسماعه، همسه “إلياس” كنسمة حانية.
“آسف لأنني تأخرت…”
فابتسمت بخفوت، وذابت في حضنه كطفلة وجدت مأواها أخيرًا.
رواية شفاءٍ دافئة بين أنقاض النسيان: «سموّ الأميرة في مكبّ القمامة»
أنا على وشك أن أموت.
بل و الأسوأ، سأموت بعد أن يُكشَف أمري وأنا أحاول التفريق بين البطلة والبطل في رواية رومانسية خيالية، وسيطردني آخر شخص وقفَ إلى جانبي، و نهايتي هي أن أتسكع في الشوارع غير قادرةٍ على كبح جماح سحرٍ جامحٍ في داخلي.
في هذه الحياة، كان علي أن أجد طريقة ًللنجاة فيها.
لا، كان من الضروري أن أجدها. فأن أموت مجددًا بهذه الطريقة…..أمرٌ مجحف للغاية.
ولهذا..…
“آنستي، من الأفضل أن ندخل الآن. قد تصابين بالبرد، حسنا؟”
“قليلاً فقط، لِننتظر قليلاً بعد، ليج. لا بد أن الوقت قد اقترب.”
انتظرتُ وسط الرياح الباردة برفقة خادمتي،
“هل تعلمين أن الخادمات يتناقلن شائعةٍ مفادها أنكِ على علاقةٍ غرامية بساعي البريد؟”
أثارت رسائلي المتكررة فضيحةً مع ساعي البريد، لكنّ “ذلك الشخص” الذي سينقذ حياتي…..لم يُرَ له أثر.
“ذلك الذي تنتظرينه حتى تبرد رقبتكِ، يقولون أنه ضعيف وهزيل كمنفضة غبار ويُقال إن السبب في عدم خروجه من سرداب برج السحر أبدًا هو لأنه كئيب و مُظلم الطباع. وفوق ذلك، وجهه قبيح جدًا لدرجة لا يمكن التحديق فيه.”
……لا يهم.
بهذا الشكل، لم يعد هناك خيارٌ آخر.
“سأذهب إليه بنفسي…..إلى برج السحر.”
***
“من تكونين؟”
……هذا مختلفٌ تمامًا عما وصفته لي ليج!
قالت أنه كمنفضة غبار ضعيفة!ًلكنه كان أطول وأضخم من كثير من الفرسان.
عينيه المحدقتان للأعلى قليلًا منحتاه مظهرًا حادًا، لكن وجود شامتين متجاورتين أسفل إحداهما أضفى عليه هالة غامضة…..بل، كانتا تناسبانه بشكل غريب.
بكلمة واحدة: كان وسيمًا.
“هل تقولين أنك…..تريدين عقد صفقةٍ معي؟”
تراقص لهب الشموع في السرداب، وتماوجت معه عيناه الذهبيتان.
“نعم!”
هكذا كان لقائي الأول مع من سيصبح منقذي، الساحر الأعظم، المنعزل والغامض…..دانتي.
❁ القصة:
“أريد أن أُشفى قريبًا، ديانا. لذا، لنزد من التّلامس الجسدي بدءًا من الغد.”
تلبّستُ في شريرة طُردت بعد ارتكابها لفظائع.
إذا استمرّ الحال هكذا، سأموت جوعًا أو بردًا.
لحسن الحظ، لم يكن هناك قانون يقول إنني سأموت موتًا حقيرًا.
[: هديّة للمتلبّسة المذعورة من التلبّس المفاجئ!
سأمنحكِ إحدى قدرات البطلة في رواية ويب قرأتِها في الماضي!]
هكذا أصبحتُ الشافية الوحيدة في هذا العالم.
* * *
بفضل قدرتي على الشفاء، دخلتُ أنا وأخو البطل الأكبر في زواج تعاقدي.
وُعدتُ بعشرة آلاف عملة ذهبية مقابل شفائه.
“إنه مناسب لأن هدفي هو المال.”
في البداية، تحدّث ببرود…
“أنتِ ساذجة جدًا. هل هذا كل ما تحتاجينه؟”
“هاه؟”
“لقد أنقذتِني، لذا يجب أن تكوني أكثر طمعًا.”
“ستعطيني المزيد من المال، أليس كذلك؟”
مددتُ يدي نحوه، فوضع يده فوق يدي.
“إذا امتلكتِني، يمكنكِ امتلاك كل شيء.”
بينما يتجسد الآخرون في شخصية الشريرة أو في شخصية ثانوية ، وُلدت أنا من جديد كبطلة الرواية.
كنت أظن أنني سأصبح الفائزة التي تحصل على المال والسعادة معاً… لكن؟
ما واجهني كان حياة تعيسة! عائلة لا تفكر إلا بالمال!
تحملت كل ذلك بالكاد ، و كنتُ أظنّ أنني على وشك رؤية النهاية السعيدة… إلى أن
“أريد الطلاق، ليتيسيا.”
جاء البطل الذي وثقت به مع عشيقته.
… هذا الوغد ؟
***
بعد أن وقعت في مكائد عشيقته، تم طردي من منزل الدوق، و تُركت منبوذة من عائلتي ، أموت برداً و جوعاً.
ثم، عدتُ للحياة مجدداً بمعجزة.
“ما هذا…؟”
فجأة ، بدأت أرى الأشياء الأغلى و الأكثر قيمة تتلألأ أمام عيني…؟
حسناً، سأستخدم هذه القدرة لأطرد ذلك البطل الحقير من البيت و هو بملابسه الداخلية!
…أو هكذا خططت.
“إذن ، دعينا نسمع ما هو عرض الدوقة.”
الشرير في الرواية الأصلية.
الأمير غير الشرعي القادم من الأحياء الفقيرة.
كان ذلك الرجل، بابتسامته الماكرة، يشعّ ببريق غير مألوف.
‘هل هذا يعني… أن هذا الرجل قد يفيدني؟’
آه، إذا كان الأمر كذلك، فليس لدي خيار.
“أنا أنوي أن أصبح أغنى شخص في الإمبراطورية.”
“…..”
“هل ترغب أن تكون حبيبي؟”
وهكذا، عرضت على الشرير في الرواية الأصلية علاقة حبٍ تعاقدية من أجل الانتقام.
وجدت نفسي وقد انتقلت إلى داخل رواية مليئة بالهوس والمآسي، لكن الأمر لم يكن يهمّني إطلاقًا. لم أكن البطلة ولا الشريرة؛ كنت فقط مجرد نبيلة عابرة.
شعرت ببعض الأسف تجاه البطلة، التي ستنقذ طفلًا و تعاني على يد الشرير ، لكن البطل سينقذها في النهاية على أي حال.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق في حياتي.
“هذا جنون! هل جننت، يا أخي؟!”
إلى أن جاءني أخي المعتوه قائلاً: “لدي هدية لك!”، وجلب ذلك الطفل!
“ألا يشبه ذلك القط الضال الذي كنتِ تحبينه عندما كنتِ صغيرة؟”
أيًّا كان! أعده من حيث أحضرته فورًا!
* * *
“لا بأس، طالما أنني لا أُكشف…”
تظاهرتُ بمساعدة الشرير الذي كان يبحث بجنون عن أخيه الأصغر المفقود ، بينما كنت أراقبه سرًا.
كنتُ مصممة على ألا أسلّم الطفل لإنسانٍ أراد استخدام أخيه الصغير كأداة في الحرب، ولكن…
“راينا، تكلّمي.”
اشتدت قبضته على كاحلي شيئًا فشيئًا.
“لماذا تخفين أخي الصغير، كاليكس ، و تكذبين عليّ هكذا؟”
لقَد هَربت البطَلة بشكلٍ مُفاجئ للغِاية.
أنا، سِيرافِينا فِيفيانَا، اتُهمت فَجأة بأننِي الخَاطفَة!.
” اللعنَة، الآن بَعد أن أصبَح الأمر هَكذا، سَأقُوم بالقَبض عَلى البطَلة بنفسِي!”
حَاولت مُطاردتها بإستخدَام السِحر المَكاني، ولكِن للأسَف، السِحر فِي هَذا العَالم يعتمِد عَلى الرياضيَات، وبالتحدِيد-
y(t) = a0 + ∞∑n=1 (an cos nωt + bn sin nωt) a0 = 1/T ∫T0 y(t)dt an = 2/T ∫T0 y(t)cos nωtdt bn = 2/T ∫T0 y(t)sin nωtdt
كَان سِحراً يعتمِد عَلى”الرياضِيَات الحَقيقِية”!
بينَما كُنت فِي حَالة مِن الإرتبَاك، وَصل الأبطَال الذُكور الذِين جَاءوا للبَحث عَن البَطلة الهَاربة.
قَررنا التَعاون فِي البِداية مِن أجل هَدفٍ مُشترك ألا وهُو إيجَاد البَطلة ، لاكِن….
“سِيرا، دَعينِي أراكِ تهرُبين ايضاً وسَترين.”
هَاه؟ يبدُو أننِي أيضًا مُطاردَة!.
هَل لا يزَال هُنالك مَقعد بجوَار البَطلة الهَاربة؟
أعتقِد بأننِي يجب أن أهرُب أيضاً مَع تِلك البَطلة.!!
رِواية فانتازَيا رُومانسِية بعنوَان:
كُنتُ أَظنُ أنّ مَنَ تُبعث في عالمِ الرواياتِ الرومانسيةِ الخياليةِ تُولد دومًا كابنة لعائلةِ نبيلةِ، غير أنّني وُلدتُ يتيمة في أحدِ الأزقةِ الخلفيةِ. وبعد جهدٍ شاق، تمكّنتُ أخيراً مِنْ “الاستيقاظ”، وظَننتُ أنّ الحياة سَتغدو أكثرَ يُسراً، ولكن لم يدمْ ذَلِكَ طَويلاً. لقد كانت قدرتي المكتسبة عند الاستيقاظ:
“الخاصية: مُستيقظةٌ (مُشاهِدةُ المكافآت)”
“ما معنى مُشاهِدةُ المكافآت؟ لَستُ حَتى صائدة مُكافآت؟”
بينما الآخرون يُصبحون فرسانًا، أو سحرة، أو مُستدعين للأرواح، كانتْ قُدرتي هي مجرد مشاهدة ملفات المجرمين؟
لكنني، آش، أؤمن أن حتى القدرة التافهة يُمكن أنْ تكون ثمينة إن استُخدمت بالشكلِ الصحيحِ.
“فلا أحد تحت السماء بلا خطيئة، وإن أَحسنتُ استغلالَ قُدرتي على الاطلاعِ على ملفاتِ المُجرمين، فَرُبما أَتمكنُ مِنْ جمعِ ثروة طائلة، أليّس كَذَلِكَ؟”
وهكذا، أصبحتُ أعظم عرّافة في الشمال الغربي، تحت اسم “إزميرالدا الغامضة”، وأخذتُ أُجمعُ المالَ كالسيل الجارف.
لكن، رُبما قد أصبحتُ مشهورة أكثر مما ينبغي…
“10,000,000 قطعة ذهبية”
“ما الذي اقترفهُ هذا الرجل لِيستحق مُكافأة مقدارها عشرة ملايين ذهبية على رأسه؟”
للأسف، لفتُّ انتباه أخطر مُجرم في القارةِ، كين!
“أنتِ أشهر عرّافة في غرب الإمبراطورية، أليّس كَذَلِكَ؟”
“ذَلِكَ…؟”
“أزيلي لعنَتي، يا إزميرالدا الغامضة.”
“كلااا! إنني مَحضُ دجالة!”
وكأن المصائبَ لا تأتي فرادى، بدأت الأحداث والمُشكلات تنهال عليّ دون انقطاع!
وفوق كلّ ذَلِكَ…
“أشعرُ أنّني قد أُقدّمَ لَكِ كلّ شيء… ما عدا أن أسمحَ لكِ بالرحيل عني.”
“أَيُعقل أنّ كين قد فقدَ عقله؟!”
وهكذا، وجدتُ نفسي وقد تحوّلت دون قصد إلى عرّافة ذات سحر آسر، أغوت ملك المجرمين!
تجسّدتُ في رواية خيالية حديثة موجهة للذكور كنت أقرءها للتسلية.
كنتُ أتوقع حياةً مترفة كمكافأة للمُتجسّدين،
لكن ما حصلتُ عليه كان دور الأخت الكبرى في ميتم، مع إخوةٍ عليَّ إعالتهم الواحد تلو الآخر، وحياةٍ قاسية للغاية!
وسط الأزمة المالية التي داهمتني، اتخذتُ قراري في النهاية.
أن أركب “حافلة البطل”!
بمعنى آخر، أن أصبح واحدة من حريم البطل.
بطلة؟ لا بأس! سأكون كذلك، طالما أنه بإمكاني كسب المال!
هدفي هو أن أكون “بطلة فرعية 1” عادية، أقتات من الفتات الذي يتساقط،
ثم أختفي بهدوء من القصة بعد أن أجني ما يكفي من المال.
ولكن…
[الشخصية ‘كانغ ناهيون’ ظهرت في ‘قائدٌ من الفئة F في الأكادمية’.]
[تحديث في تعليقات القرّاء!]
-ما هذا؟ هل هي البطلة؟
-الأكاديمية لا تكتمل بدون حريم، هذا هو الطعم الحقيقي.
-فلتمت قبل أن تصبح بطلة!
ما هذا الآن؟
***
…كان الهدف منذ البداية أن أكون بطلة فرعية لا أهمية لها.
-اللعنة، أليست كانغ ناهيون هي البطلة الرئيسية بديهياً؟
-أوافق تماماً.
-القول إن كانغ ناهيون هي البطلة الرسمية صار من المسلّمات الأكاديمية.
لم أكن أعلم حينها أن الحياة لا تسير أبداً كما خُطط لها.
بعد أن أنجزتُ مهمتي في القبض على وليّ العهد المجنون، لفظتُ أنفاسي الأخيرة بين ذراعيه.
في العالم التالي، تقمصتُ دور البطلة المخطوفة في رواية تعذيبية تتتبع فيها الزوجة خطى زوجها.
وبشكل غير متوقع، قام الخاطف بتغطية عيني بعصبة وأمسكني بقوة:
“طال الزمن دون لقياكِ، يا يانغ يانغ خاصتي.”
“كيف ينبغي أن أناديكِ الآن؟ أختي في القانون؟”
في اللحظة التي رُفعت فيها العصبة واستعاد بصري النور، كان الوجهُ أمامي مطابقًا تمامًا لوجه وليّ العهدِ المجنون.
لم أجد حتى مهلةً لأشعر بالعرق البارد يغمرني من شدة الرهبة.
فجأة، رُكل باب المستودع بعنفٍ على يد البطل الذي وصل أخيرًا.
مشهد خيانة ، زوجي أمامي و خيانتي خلفي. لو كانت هذه مسرحية ، لكنتُ أنا ، المتقمصة في صورة الزوجة الخائنة ، في دائرة الضوء.
“سأعطيكِ فرصة للشرح. أخبريني”
“لقد كنت أنتظر مجيئكَ ، عزيزي”
“…ماذا؟”
“اعتقلوه. إنه جاسوس حاول إغوائي و سرقة أسرار الدوقية”
سيكون هذا أفضل مشهد لقلب الأسوأ.
***
إيثان ، الذي لطالما أهمل زوجته ، و كاميل ، التي اختارت خيانةً بدافع الشغف.
الآن و قد غيّرتُ مستقبلي و تجنّبتُ الطردَ بلا مال ، لم يتبقَّ لي سوى الطلاق.
لكن زوجي ، الذي يُفترض أن يرحّب بهذا الطلاق ،
“لا طلاق”
أعني ، لم نكن جيدين بما يكفي ، أليس كذلك؟
ألم تكن علاقةً احترقت حتى تحولت إلى رماد؟
“انظري في عينيّ و أخبريني. هل حقًا ليس لديكِ قلب؟”
انطلقت الشرارات من النار في اتجاه غير متوقع.
“دعينا نرى الآن”
و كأنها ستشتعل مرة أخرى في أي لحظة.
في أحد الأيام، بينما كانت تعاني من الحمى الشديدة، تذكرت أنجلينا ذكريات من حياتها الماضية، بما في ذلك حقيقة أن هذا المكان هو رواية وأنها الأخت الصغرى للشرير و المحكوم عليها بالهلاك.
لفترة من الوقت، شعرت بالحزن لأنها ستموت مبكرًا.
“سأستمتع بما تبقى من حياتي.”
إنه مرضٌ لا علاج له على أي حال. لذا فكّرت في فعل كل ما تريده قبل موتها، أو ربما تحاول حتى فعل شيءٍ يمنع شقيقها من أن يصبح شريرًا…
“من فضلكِ، سيدة فلوبير.”
وفجأة، بدأ البطل ينظر إليها بنظرة عاطفية إلى حد ما.
“هل… يمكنكِ أن تمنحيني فرصة؟”
لقد كان يقول لها هذا السطر المتوسل بالتحديد، وهو ما كان من المفترض أن يقوله للبطلة الأصلية.
‘اممم ما الذي علي فعله بهذا الأمر؟’
ابتلعت أنجلينا أنينًا.
‘بالنسبة لكوني مجرد شخصية إضافية محكوم عليها بالموت، هل تدخلت كثيرًا في العمل الأصلي؟’
قليلاً… لا، لقد كان الوضع محرجًا جدًا.
لقَد أصبَحت طِفلة غَير شَرعية فِي عَائلة شِريرَة لا تعرِف مَعنى الحُب العَائلي.
كَانت إيلوُدي، ذَات جسدٍ ضَعيف وطِباع عَصبية، تَجعل الخَدم يعيشُون فِي جَحيم.
‘بَعد ثَلاث سَنوات مٍن الآن، سَيتم تبنِي آستِيل بطَلة الرِوايَة.’
آستِيل تَم تبنِيها كَأداة سِياسية، لكِن بحبُها وجَاذبيتِها استَطاعَت أن تُذيب قَلب الأَب والعَائلة مٍثل أشِعة الشَمس.
حَتى ظُهور أختِي، كُنت قَد خططَتُ لجَمع بَعض المَال خَلف الكَواليس ثُم سَأتقل عَن هَذه العَائلة!.
لكِن…
“إستقلاَل؟ ، مَا هَذا الهُراء؟”
“مَن الذِي أوهمكِ بهذه الأفكَار؟”
“أختِي، هَل تفكرِين حقًا فِي الهُروب؟”
هَل يعارض أفرَاد العَائلة إستِقلالِي؟.




