رواية مترجمة
أصبح إمبراطورًا وهو صبي صغير، وقُطع رأسه قبل أن يبلغ سن الرشد. لقد كانت مأساةً جلبها مصيره كأول ساحر نبيل.
“إيان، لا تولد في حياتك القادمة.”
ظنّ أن كل شيء قد انتهى، وهو يستمع إلى كلمات الخائن القاسية.
كان يعلم، لكن…
“أنت رمز للسلام. فأين تجد مثل هذا التكريم وأنت رمز متواضع؟”
أصبح الابن غير الشرعي للمارغريف، الذي انقرضت عائلته قبل مئة عام.
ابن وضيع، بسيط، مصيره أن يُباع كرهينة للبرابرة عبر الحدود.
لمعرفة المزيد من أعمالكم يرجى انضمامكم إلى هنا
https://t.me/+IttxYJiigWw0NTlk
تقمّصتُ دور شخصيةٍ هامشية داخل عالم روايةٍ اجتاحها وباء الزومبي.
إنها إيلين، ابنةُ كونتٍ من إقليمٍ ناءٍ، تلك الشابة التي ينقذها البطلُ الأقوى في هذا العالم، تريستان، في بدايات القصة.
شخصيةٌ ثقيلةُ الظل، لا تجلب سوى المتاعب؛ تظل عبئًا منذ الصفحات الأولى، تتسبب في إصابة البطل إصابةً بالغة، ثم تلقى حتفها بشكلٍ مأساويٍّ وقد التهمها الزومبي.
شخصيةٌ ميتتها مؤكدة، لا تَصْمُدُ أَكْثَرَ مِن عشرةِ فصولٍ فِي روايةٍ يتجاوز طولها المِئَتي فصل.
“لماذا إيلين وايتوود بالذات؟!”
و كان عزائيَ الوحيدُ أننِي وصلتُ إلَى هذَا العالمِ قبل أن يَبدأَ مجرَى القصةِ الأصليةِ.
سيتغير كل شيء من الآن فصاعدًا
خطتي بسيطة:
أن أجمع مؤن النجاة مسبقًا، وأختبئ داخل الإقليم، وأَصمدَ بصمت…
إلى أنْ يلتقِيَ البطلُ بالقديسةِ، وينقذَ العالمَ.
لكن—
وبلا أيِّ إنذارٍ—
ظهر البطل نفسه فجأة في إقليمي.
“ألستِ على صلةٍ بتلك الجهة التي نشرت الزومبي؟”
“ماذا؟ بالطبع لا. كل ما في الأمر أنني رأيت ذلك في حلم، فاستعددتُ مسبقًا.”
“أمتأكدة من أنكِ لستِ قديسة؟”
“نعم؟ نعم! بالطبع! كيف لشخصٍ مثلي أن يكون قديسة!”
“سواء أكنتِ قديسة أم لا، إن كنتِ ترينني مُنقذًا، فستضطرين لمساعدتي.
رافقينِي حتَى أعثُرَ على تلكَ المرأةِ التِي تُدعى القديسة.”
فهل أستطيع حقًا…
أن أبقى على قيد الحياة حتى النهاية في هذا العالم؟
‘يبدو أنها امرأة أصعب من القضاء على الوحوش المفترسة.’
كلايدن روكارسو، إمبراطورٌ شابٌّ جميلٌ وقويّ.
لديه وصيفةٌ كفؤة للغاية.
إميليا، التي تعرف دائمًا ما يريده بدقةٍ، ولا تفقد تركيزها عليه أبدًا.
ومع ذلك، فالإمبراطور منزعج منها اليوم أيضًا. فذلك الهدوء الذي لا يتزعزع، وتلك الملامح الهادئة التي لا تهتز قيد أنملة أمام وسامته التي تُفقد الجميع صوابهم.
“هل… هل تكرهينني الآن؟”
اشتعلت رغبة الإمبراطور في السيطرة.
لا بدّ أن يكسب ودّها، وسيجعلها تقع في حبه لا محالة!
・ 。゚ ✧ : * . ☽ . * : ✧ ゚。 ・
كانت عينا الإمبراطور، وهو ينظر إلى إميليا، تتلألآن بتوقّعٍ ما، إذ منحها هذا العدد الكبير من الحلويات.
ومع أن بطنها كانت ممتلئة، أخذت إميليا تُجبر نفسها على تناول المزيد من الحلويات واحدةً تلو الأخرى. ومع رؤية ابتسامة الرضا التي أخذت ترتسم تدريجيًا على وجه الإمبراطور، توصلت إلى يقينٍ ما.
“هذا انتقام.”
وكان أول انتقام تتذوقه في حياتها… حلوًا لدرجة موجعة، ولذيذًا حدّ القسوة.
“عيشي من أجل العائلة.”
لارنِه روينتز التي عاشت بلا هدف سوى خدمة دوقية روينتز.
كان الدوق يعاملها وكأنها دميةٌ صنعها بيديه، لا تشعر بشيء.
“اغوِي الإمبراطور وأنجبي منه وريثًا، وعندها سينتهي كل شيء.”
كان هذا هو الطريق الوحيد للنجاة. لا يوجد حلٌ اخر.
اتجهت لارنِه إلى القصر الإمبراطوري للمشاركة في اختيار الإمبراطورة، لكن الإمبراطور لم يمنحها حتى ذرة اهتمام…..
“إنها ابنة الدوق روينتز، فهل تُنكر الدماء أصلها؟”
لم تُهن فحسب، بل لم يكن ينظر إليها كإمرأة حتى.
وسط النظرات التي لا تحصى، التي تسيء لها وتتهمها بالشجع، وبعد أن فقدت كل الأمل فكرت لارنِه..
لم أعد أرغب بالاستمرار.
سأتخلى عن كل شيء.
***
الإبن الغير شرعي للإمبراطور السابق.
وهو ماركيز الإمبراطورية.
في غمار حياة تتهاوى، كان هو الخيار الوحيد الذي اتخذته.
“ألستَ تكرهني؟”
هز ليندمان رأسه ببطء حين التقيا مجددًا كمعلم وتلميذة بعد عشر سنوات.
“أقسم أنني لم أفعل ولا مرة واحدة.”
وضع ليندمان يده برفق على خد لارنِه التي بدت وكأنها سنتهار في أي لحظة.
وعندما لامس بشرتها التي لم تعد تشعُ دفئًا تسربت المشاعر التي أخفاها داخله طويلًا.
“لقد كنتِ أنتِ حياتي.”
بما أنها هي من انقذته سابقًا، فقد آن الأوان الآن لتنال هي الخلاص.
عندما استيقظتُ وفتحتُ عينيّ، وجدتُني قد تجسدتُ داخل لعبة “نهاية العالم”.
ولسوء الحظ، كانت تلك اللعبة من النوع المأساوي الذي لا أمل فيه ولا أحلام، حيث تتدمرُ نفسيةُ البطل بسبب تكرار العودة بالزمن!
لا يمكنني الموتُ في مكانٍ كهذا. يجب عليّ رؤية النهاية والعودة إلى منزلي مهما كلف الأمر.
ولأجل العودة إلى عالمي الأصلي، كنتُ بحاجةٍ إلى قُدرات البطل.
وبما أنه مجرد شخصية في لعبة على أي حال… فقد قررتُ استغلالَه.
“أختي، لقد اشتقتُ إليكِ. اشتقتُ إليكِ حقاً…”
“… ما بكَ فجأة؟ لقد كنا معاً طوال الوقت.”
“أرجوكِ لا تتخلي عني. مَن؟ لا تتركيني وحيداً وأرحل. سأفعلُ ما هو أفضل، لذا…”
لكن هذا البطل كان ضعيف الشخصية بشكلٍ مبالغ فيه. بل إنه كلما استخدم قدراته، تآكلت قواه العقلية وأخذ يتشبثُ بي أكثر.
لا حيلة لي إذاً.
ليس لأنني أراه لطيفاً، بل أنا أعالجه من أجل الوصول إلى النهاية فقط.
لكن، بدلاً من أن يتحسن حاله…
“لماذا نحتاجُ إلى خطط؟ لن أهربَ على أي حال.”
“ماذا؟ ما الذي تعنيه بذلك؟”
“اختي، ستبقينَ معي، أليس كذلك؟ أنا أحتاجُ إليكِ فقط. لا أحتاجُ لأي شيءٍ آخر.”
…هل سأتمكنُ من العودة إلى عالمي الأصلي بسلام؟
“فكر مرةً أخرى في الذكريات السعيدة.”
وبينما كنتُ غارقةً في قلقي، يبدو أنه استجمع شتات نفسه قليلاً ثم فتح فمه ليتحدث.
“أختي. أسعدُ ذكرى بالنسبة لي هي عندما التقيتُ بكِ لأولِ مرة.”
“ريان؟”
كانت إيلويز قد اعتزلت حياةَ المجتمعِ المخمليِّ إثرَ وعكةٍ صحيةٍ غامضةٍ، واختارت السكينةَ في ريفِ فيلتهام. فقد عشقت هذا المكانَ الهادئَ بطبيعتِهِ الفسيحةِ وهوائِهِ العليلِ – بعيداً عن صخبِ المدينةِ وضجيجِها.
وذاتَ يومٍ، وصلَ مشرفٌ جديدٌ إلى قصرِ بليسبري، وهي الضيعةُ التي يتولى والِدُها إدارتَها. كانَ الغريبُ يحملُ ذاتَ الاسمِ الذي يحملُهُ المقدم ريان ويلغريف، الرجلُ الذي طالما أُعجبت بوقارِهِ وكنت لهُ مشاعرَ سريةً.
لكنَّ ريان هذا لم يمتَّ بصلةٍ للرجلِ الذي رسمتْهُ في خيالِها. نظرَ الرجلُ إلى إيلويز بنظرةٍ ملؤُها الاستخفافُ.
“إذن، أنتِ لستِ مجردَ متسللةٍ فحسبُ – بل تملكينَ ذوقاً غريباً وجريئاً أيضاً. هل تقضينَ ليالِيَكِ الهادئةَ في تأملِ مثلِ هذهِ الرسومِ؟”
كانَ يمسكُ بينَ يديهِ – لوحةً تفتقرُ للحشمةِ، استُمدَّت ملامحُ الوجهِ فيها من صورةِ ريان ويلغريف!
تملكَ إيلويز يقينٌ تامٌّ؛ فمن مظهرِهِ المزدري وكلماتِهِ الجافةِ وافتقارِهِ لللياقةِ في التعاملِ مع السيداتِ – لم يكن هذا الرجلُ سوى شخصٍ غيرِ منضبطٍ اقتحمَ بليسبري بنوايا غيرِ طيبةٍ. وإن لم يكن كذلكَ، فهو حتماً جنديٌّ هاربٌ يفتقرُ لشرفِ العسكريةِ!
“يبدو أنكِ لم تلتقي بصاحبِ هذهِ الملامحِ في الواقعِ قطُّ، آنسة إيلويز.”
ألقى نظرةً عابرةً نحو الأسفلِ، ثمَّ ارتسمت على شفتيهِ ابتسامةٌ ساخرةٌ.
“الواقعُ يختلفُ تماماً عما ترسمُهُ المخيلةُ.”
لقد كانَ لقاؤُهما الأولُ، بلا أدنى شكٍ، هو الأسوأَ على الإطلاقِ.
“أكذوبة، صحيح؟ أن أمي قد ماتت!”
“كلا، إنها الحقيقة. إيفيروزا.”
لقد قدموا أمي، التي كانت وريثة، كقربان.
وخدعوني طوال هذا الوقت بأن أمي لا تزال على قيد الحياة.
“نحن من قتلنا أمك الحقيقية.”
من أجل جمع تكاليف علاج أمي،
لم أتردد حتى في القيام بالأعمال الشاقة والقذرة.
والآن، يخططون لاستخدامي أنا أيضًا كقربان.
“لقد فعلت كل ما طلبتموه من أجل العائلة. فلمَ تفعلون شيئًا بهذه القسوة؟”
“العائلة؟ هل تعتبرين نفسك من العائلة؟ ها ها ها!”
لم يكن ينتظري سوى سخرية قاسية.
هذا بسببي.
لقد كنت حمقاء.
بسببي، ماتت أمي……
‘أخطأت، أمي. أنا آسفة……’
لو أمكنني فقط إصلاح كل هذا.
· إذا أُعطيتَ فرصةً أخرى حقًا، أيمكنك إصلاح كل شيء؟
صوتٌ سمعته في لحظة الموت.
صرخت من أعماقي.
· أعني ذلك. إذا منحتني فرصة، سأصلح كل شيء. أرجوك!
***
عندما فتحت عيني مرة أخرى، عدت إلى الماضي.
أمي هنا.
أمي على قيد الحياة!
ركضت مسرعة وعانقتها بحزم.
“أمي، هذه المرة سأحميك.”
في هذه الحياة، سأنتقم منهم،
وسأعيد لأمي مقعد ربّة العائلة.
لقد تجسدتُ في جسد فيوليت راسكال، الشخصية النسائية الثانوية التي لاقت مصير الإعدام على يد الإمبراطور!
لأجل النجاة من الإعدام، بذلت قصارى جهدي لأعيش حياة متهورة وغير مسؤولة، متجنبةً أي تواصل مع الإمبراطور. كنت أستمتع بحياة أشبه بحياة عاطلة عن العمل، أرتاد الكازينوهات يوميًا ولا أفارق الخمر والسجائر فمي، محاولةً بذلك الابتعاد عن مسار القصة الأصلية بكل ما أوتيت من قوة…
“سنة واحدة فقط. أحتاج سنة واحدة. أرجوكِ، حافظي على زواجنا خلال هذه الفترة.”
وهكذا، وجدت نفسي مُضطرة للدخول في زواج تعاقدي مع الدوق الصغير ناريسيا كيغراينر
.
.
.
البند رقم 31: يتم ضبط شرب الكحول بحيث لا يتجاوز ثلاث مرات في الأسبوع.
البند رقم 32: منع التردد على مرافق الترفيه مثل الكازينوهات ومضامير سباق الخيل.
البند رقم 33: منع تدخين السجائر في غرفة النوم.
(يُمنع تقديم أعذار واهية مثل أن الرائحة لم تزل حتى بعد التدخين في الخارج)
بالإضافة إلى ذلك، يفرض ناريسيا قيودًا على فيوليت عبر عقد زواج غريب بعض الشيء…
يبدو أن هذا الرجل ليس بالشخص العادي على الإطلاق.
“من الأفضل أن تعرفي مقامكِ ، أأما زلتِ تظنّين نفسكِ ابنةَ الماركيز؟”
الابنةُ الوحيدةُ المدلَّلةُ لأسرةِ ماركيزٍ عريقة ، و الحبيبةُ المختارةُ للأمير الأوّل إيدن.
يوريليا فاييت ، التي كانت تُجَلّ بوصفها أرفعَ سيّدةٍ في الإمبراطوريّة.
تهوي في ليلةٍ و ضُحاها إلى مصيرِ عامّةِ الناس في الأحياء الفقيرة.
ابنةُ فاييت التي باعت الوطن.
الانتهازيّةُ التي هجرت حبيبها الخارجَ إلى الحرب ، و انتقلت إلى أخيه غير الشقيق.
المرأةُ الفاتنةُ التي تُغوي الرجالَ النبلاء لاستعادة حياةِ الترف.
بينما تتدحرج هي في القاع مُثقَلةً بكلّ صنوفِ الوصمات—
يعودُ الحبيبُ السّابق ، إيدن ، بطلًا بعد أن أنهى حربًا طويلة.
“أكنتِ تعلمين؟ أنَّ وليَّ العهد ما زال يُبدي اهتمامًا بكِ”
تزورها الإمبراطورة ، خصمته السياسيّة ، و تأمرها بإغوائه من جديد …
“اقبلي عرضَ الإمبراطورة. تظاهري بإغوائي ، و تصرّفي كأنّكِ امرأتي”
و الرجلُ الذي كشفَ تلك الحيلة بدوره—
يمدّ إليها يدًا لا يمكن ردُّها ، طالبًا منها أن تكون عميلةً مزدوجة.
“اللّعبُ بين طرفين. أليس هذا دورًا يليق بكِ تمامًا ، أنتِ التي تخلّيتِ عنّي و خُطِبتِ لأخي غير الشقيق؟”
بنظرةِ ازدراءٍ كمن ينظر إلى راقصة—
و يأمرها أن تدوسَ ما تبقّى من كبريائها في الوحل.
“هل أحببتِني؟”
“…نعم، أحببتك.”
كانت جينايدا فارسة الإمبراطور، وروحانية منبوذة في آنٍ واحد.
وبأمرٍ إمبراطوري، قتلت كايدن، زوجها، ذاك الوحش الأرجواني الذي سيبيد الأسرة الإمبراطورية.
ظنّت أنها فعلت الصواب.
إلى أن قُتلت، بعد أن خانها كلٌّ من البابا والإمبراطور، اللذان أفنت عمرها في خدمتهما.
عادت جينايدا إلى الماضي عودةً أشبه بالمعجزة، لتكتشف أن كايدن هو الآخر قد عاد بالزمن.
“عدنا بالزمن… ومع ذلك تقول إنك ستحميني؟”
في حياتها السابقة، هي التي ساقته إلى الموت. وكان من المفترض أن كايدن يحمل كل ذكرياته قبل العودة، فكيف له أن يحاول حمايتها؟
أمام سؤالها، أجاب كايدن وكأن الأمر بديهي:
“لأنكِ الشخص الذي أحبّه.”
وفي عينيه الأرجوانيتين، أبصرت جينايدا إحساسًا موجعًا، شعورًا لن تفهمه أبدا.
إيريكا؛ المرتزقة من الفئة (S) ذات المهارة الطاغية.
وتشاود؛ المرتزق الآخر من الفئة ذاتها، الذي لا يكف عن تتبع أثرها أينما حلت.
“إيريكا، لنكن شريكين دائمين. كوني معي، ومعي أنا فقط.”
“ولماذا تصر على مشاركتي إلى هذا الحد؟”
“لأنني أشعرُ بالحنق.”
“…؟”
“بمجرد أن أتخيلكِ برفقة وغدٍ تافه غيري، يغلي الدم في عروقي ويجفو النوم جفني.”
كلاهما في العمر ذاته، وكلاهما مرتزق من النخبة، حتى طباعهما الجامحة كانت تتشابه بشكل مريب. ربما شعر كل منهما بذاك الرابط الخفي، وتلك الألفة التي جعلت الصداقة تنبت بينهما في لمح البصر.
“إيريكا. ثمة شيء أرغب باقتنائه بشدة، لدرجة أن عدم نيلي له يكاد يفقدني صوابي. أقسم لكِ، لو انتزعه غيري، فستكون الحرب.”
“لا أدري عمّ تتحدث، ولكن لماذا ترمقني بتلك النظرات وأنت تقول هذا؟ هل سرقتهُ منكِ أنا؟”
“حين تتصرفين هكذا….. أشعرُ برغبة في البكاء.”
ومع مرور السنوات، لم تجد إيريكا مفرًا من الوقوع في غياهب الارتباك.
“مـ.. ما الذي تفعله بحق الخالق؟”
“لقد أخبرتكِ من قبل، يا إيريكا.”
هكذا نطق بصوتٍ خفيض، مفعم بالثبات:
“لو انتزعكِ غيري… فستكونُ الحرب.”
لطالما كانت يون هانيول شخصية سهلة الانقياد، لا ترفض طلبًا أبدًا. ثم في أحد الأيام، فتحت عينيها وأدركت أنها أصبحت آيلا ميرتينسيا، الشخصية الشريرة في رواية كتبتها قبل عشر سنوات. هانيول راضية بالعيش حياة رغيدة في جسد آيلا، حيث أصبحت كسولة ثرية تقضي وقتها في مشاهدة التلفاز وقراءة الروايات بنهم. ولكن لسوء حظها، سرعان ما وجدت نفسها عالقة في حلقة زمنية حيث يتكرر يومها بلا نهاية، والطريقة الوحيدة للهروب من الحلقة هي التصرف مثل آيلا ميرتينسيا الحقيقية! لكن هانيول لا تعرف شيئًا عن التصرف كشريرة. لحسن حظها، عرض عليها ساحر غامض يُدعى كيليان مساعدتها لتصبح شريرة حقيقية. خيارها الوحيد هو عقد صفقة معه، لكن هل تستطيع هانيول حقًا أن تثق بهذا الرجل الوسيم بشكل شيطاني؟



