رجل وسيم
الأميرة الثانية، كلير فاتنم، لم تمتلك كاريزما، أميرة ذكية، لكنها سيئة الطباع.
إنها أميرة بلد مهزوم خسر حربًا مؤخرًا و هي على وشك الزواج من بلد العدو، مملكة فالاتينير.
في هذا الزواج السياسي، لم تكن أكثر من رهينة وتضحية.
اعتقادًا منها أن القتل بمجرد زواجها أمر لا مفر منه، تخلت عن عيش حياتها وتزوجت من بلد العدو.
ولأن أختها الكبرى وأختها الصغرى كانتا جميلتين وجذابتين ومتعلمتين جيدًا، عرفت كلير أنها ستكون هي من ستتزوج.
ولكن ما كان ينتظرها هو رد فعل غير متوقع …؟
“مرحبًا يا كلير! سيكون هذا المكان موطنكِ وبلدكِ من هذا اليوم فصاعدًا. وإذا كان هناك أي شيء آخر يمكنني فعله من أجلكِ، فأرجو إخباري.”
كانت كلير في حيرة من الترحيب الحار الذي تلقته ليس فقط من ولي العهد، أغليا، ولكن أيضًا من الخدم والبيروقراطيين وجلالة الملك.
في مملكة فالاتينير، كانت كلير تُدعى بهذا الاسم
« شخص يفيض بالمعرفة»
لم يكن لقائي الأول مع أستاذي الخاص في السحر كما تخيلته…
كنت أتوقع ساحرًا أسطوريًا، يقف شامخًا وسط الساحة، عيناه تلمعان كالجمر، ومعطفه الطويل يرفرف مع الرياح.
لكن ما وجدته كان رجلًا يجلس على كرسي خشبي مهترئ، يحتسي الشاي وكأن العالم بخير… وينعس.
والأسوأ؟ أنه تجاهلني تمامًا.
«أنت… أستاذي؟» سألته.
لم يرفع رأسه. فقط أشار بيده، وفجأة وجدت نفسي فوق أرجوحة معلقة في الهواء.
«الدرس الأول: التوازن»، قال ببرود، ثم أضاف بابتسامة ساخرة، «وحاولي ألا تسقطي من ارتفاع عشرة أمتار.»
لا تسألوا كيف انتهى ذلك الدرس… لكن ما تعرفونه هو أني بعدها مباشرة اقتحمت مكتب الإدارة، وصرخت بأعلى صوتي أنني أريد تغييره فورًا.
ومع ذلك… أمام مجلس الأكاديمية بأكمله، قلب الطاولة عليّ. فجأة، أصبح “الساحر الكسول” عبقريًا في عيونهم، مدربًا ذهبيًا حقق “إنجازات” في ساعة واحدة.
أما أنا… فبقيت عالقة معه، مرغمة على التدرب تحت يديه، وأنا أعلم أن كل يوم معه سيكون معركة… بين كراهيتي له، وبين رغبتي الغريبة في معرفة ما الذي يخبئه وراء كسله وابتسامته المستفزة.
لقد امتلكتُ جسد زوجة بطل الرواية الطاغية، التي كان مقدرًا لها أن تُقتل بالسم.
المشكلة كانت أنه بعد موتي، سيصاب هذا الطاغية بالجنون ويدمر البلاد بأكملها.
لم يكن زواجنا قائمًا على الحب، بل كان مجرد تحالف سياسي.
كان لديّ عامان فقط.
‘آه، سأركزُ الآن على البقاء على قيد الحياة.
إذا استطعتُ التغلبُ على السم، سأطلقه وأعيش كامرأة حرة!’
على مدار عامين، كنت أتناولُ ترياق السم سرًا لبناء مناعة ضد أنواع السموم المختلفة.
وبينما كنتُ أفعل ذلك، كنتُ أعتني أيضًا بصحة الطاغية التي كانت في حالةٍ سيئة.
ففي النهاية، لم أكن أريد أن يصاب بالجنون بعد الطلاق.
“جلالتك، يبدو أنك تسهر لوقت متأخر كل ليلة. يقولون إن النوم والاستيقاظ مبكرًا مفيد لصحتك.”
“وما شأنكِ أنتِ؟”
“…… هل يمكنك على الأقل أن تتفهم الأمرَ لمرةٍ واحدة؟”
وبسببِ هذا، أصبحتُ أقرب قليلًا، قليلًا فقط، إلى الطاغية مقارنةً بالقصة الأصلية.
“لماذا لم تسألي مؤخرًا إذا كنتُ قد تناولت الإفطار؟”
“أنت بصحة جيدة الآن، أليس كذلك؟ هل أحتاجُ حقًا إلى ذلك؟”
“…….”
نجحتُ في تجاوز تاريخ التسمم المذكور في القصة الأصلية.
وبما أنه لم يعد هناك حاجةٌ للاستمرار في الزواج السياسي، أرسلتُ إليه أوراق الطلاق.
ظننت أن كل ما تبقى هو مستقبلي كامرأة حرة!
“ج-جلالتك؟! هناك د-دم على فمك!”
“……ليا. إنني أتألم.”
الطاغية، الذي كان قد أفرغ كأسه للتو، سقط أرضًا.
كانت هناك ابتسامةٌ خفيفة ترتسم على وجهه.
‘آه…… جلالتك. لا تخبرني أنك شربت السم عمدًا؟
يفيق هيلدي في عالمٍ غريب وقد انمحت من ذاكرته كلّ تفاصيل الماضي، فلا اسم يعرّفه، ولا وجهٌ يألفه. وسط أرضٍ يعمّها الخطر وتستوطنها مخلوقات مبهمة تهدّد مصير البشرية، لا يجد أمامه سوى المضي قدمًا.
ينضمّ إلى وحدة نخبة تتصدى لتلك الكائنات، على أمل أن يقوده القتال إلى بصيصٍ من الحقيقة. ومع كل مواجهة، تتكشّف له خيوط من ماضيه الغامض، وتتجلّى في داخله قوة لم يكن يدرك وجودها، بينما يتداعى العالم من حوله نحو الهاوية.
لقد استحوذت على جسد الشريرة التي تُقتل بشكل مروع لإساءة معاملة بطل الرواية.
ولكن فقط لأنني امرأة شريرة لا يعني أنني يجب أن أُسيئ إلى بطل الرواية.
أقسمت أنه بدلاً من الإساءة إلى بطل الرواية، سأجعله يكبر بلطف…
“هيا يا ليو هل تود التذوق؟؟”
[فشلت المزامنة ، ستتم الترجمة إلى لغة بليندا.]
“إفتح فمك، ايها الجرذ صغير”
النظام الملعون حول فمي إلى جحيم
لكن بطريقة ما … كوني فاشلة يناسبني أكثر مما ظننت
“أشياء كسولة”
“كم مرة يجب أن أقول لك أن تضعي بساط احمر حيث أخطو! ”
“أحضر لي افضل الحلويات المحدودة وكل انواع المكرون
من افضل متجر حلويات في المملكة.”
“من الصعب الحصول عليها آنستي…”
“أيها الأحمق بإمكانك أن تتسول أمام المحل اذن”.
الثروة والسلطة والجمال.
ومع ذلك وبنافذة النظام، حللت مشاكل بليندا …
“(بيل)، ألن تتزوجيني؟”
“سيدتي، لماذا لا تقعي في حبي؟”
“سيدة بلانش ، أنت الإستثناء الوحيد لهذا العالم الأبيض والأسود”
وقد تغير موقف الشخصيات الداعمة المسؤولة عن قتل بليندا في اللعبة.
علاوة على ذلك.
“بناءً على الإتفاقيةِ المتبادلةِ، قررت الزواج من سعادة الدوق الأكبر لفترةِ معيّنةِ وبعد ذلك سنتطلق.”
عقد زواج من الدوق الأكبر الشمالي
هيا يا رفاق لقد كنت أبذل قصارى جهدي لأكون شرسة!
إديث هاميلتون، آنسةٌ من طبقةٍ نبيلةٍ متواضعة، لم تكن تطمحُ سوى إلى حياةٍ هانئةٍ مع رجلٍ طيبِ القلبِ يشاركُها تأسيسَ أسرةٍ دافئة. لكن في يومٍ من الأيام، ساعدتْ كائنًا أسطوريًّا، جنيّةً من عالمِ الأساطير، ويا ليتَها لم تفعل!
“سأمنحُكِ بركةً تجعلُ أجملَ الرجالِ يعاملُكِ بلطفٍ ووداعة.”
بفضلِ هذه البركةِ غيرِ المرغوبة، بدأ يوريك غلاسهارت، الدوقُ الوسيمُ ذو السمعةِ المهيبة، يُظهرُ لها سلوكًا “لطيفًا” بشكلٍ غريب!
“سيدي الدوق، ما الذي أتى بكَ إليَّ؟”
“لا أعلمُ حقًّا… أقدامي قادتني إليكِ دونَ إرادتي.”
يحضرُ لها حلوىً نادرةً، يرافقُها إلى عروضِ الأوبرا، بل ويمسحُ زاويةَ فمِها بيدٍ ترتجفُ من نفورٍ، تحتَ نظراتِهِ الباردةِ كالجليد!
حاولتْ إديث جاهدةً فكَّ هذه البركة، أو بالأحرى هذه اللعنة، لكن لطفَ يوريك يزدادُ حدةً يومًا بعدَ يوم.
“إديث.”
“نعم؟”
“لا ترتدي قبعاتِ الميسابو تلك، فهي تخفي جمالَ شعركِ الذهبيّ.”
يا إلهي، أرجوكَ ارفعْ عنّي هذه اللعنة! وإنْ أمكنَ، عاقبْ تلكَ الجنيّةَ المشؤومة! كلُّ ما أردتُهُ هو تحقيقُ حلمي بلقاءِ رجلٍ طيبٍ يمنحُني السعادةَ التي أنشدها!
كي يون هوا، عامله بدوام جزئي في متجر صغير.
لقد اكتسبت مهارة “مفتاح بابل” بعد أن فقدت والديها عند البوابة.
إذن فهي استيقظت بالتأكيد…
‘كيف تقاتل بالمفتاح؟’
لقد أهدرت مهاراتها في أشياء مثل إغلاق أكياس الوجبات الخفيفة، على الرغم من كونها شخصًا مصنفًا في SS.
“تشونما هواسان… دعنا نجرب هذا.”
أعتقد أنني تلاعبت برواية الفنون القتالية التي كانت بمثابة إرث والدي.
فتحت الكتاب بمهارتي وخرج منه رجل وسيم، وهو الرئيس النهائي.
هههه، لم أقرأ رواية فنون قتالية من قبل، فماذا أفعل؟
أعتذر عن نشرها دون إذن، لكن عليّ ربطها بحبل الآن.
* * * * * * * * * * *
لقد قمت بإزالة زر تدمير العالم بيدي، لذلك ليس لدي خيار سوى تحمل المسؤولية!
أغمضت عيني وبدأت بتدريب تشيونما.
[ تشيونما:- هو مؤسس الطائفة الشيطانية]
“يجب أن أريك جيدًا أولاً.”
لا، هل هذا هو الزعيم الأخير؟ أليس مطيعًا جدًا؟
“إذا كنت تريدين أن تصبحي صيادًا، فلا تبتعدي عن نظري.”
“نعم؟”
“ابقٍ دائمًا في متناول يدي.”
وبطريقة أو بأخرى، انتهى بنا الأمر بالعمل معًا كصيادين.
هل كانت هذه الخطة الصحيحة…؟
كنت سأقوم بإعادة تأهيله بهدوء وأغادر، ولكن إذا استمرينا على هذا المنوال، فربما يكون من الأفضل أن ننقذ العالم معًا!
رواية قصيرة تحتوي فقط على 3 فصول
في لندن عام 1888، حيث الأناقة ستار للطبقية القاسية، تقرر ليانا مورغان، وهي معلمة بيانو طموحة ولكن فقيرة، أن تتحدى قدرها. خطتها جريئة ومستحيلة ، سرقة قطعة مجوهرات أسطورية عقد اليشم الساحر من عنق الدوقة إيزابيلا فالكونر خلال حفل تنكري كبير.
هذا العقد ليس مجرد يشم؛ إنه تجسيد لروح حارسة جورجية غيورة، تمتلك القدرة على توجيه الحظ المطلق لمن ترتديه، وإسقاط سوء الحظ الكارثي على أعدائها.
بمجرد أن تضع ليانا العقد على عنقها، تبدأ رحلة صعودها السريع والمخيف نحو النبلاء.
تكتسب ليانا معرفة غريبة غير مسبوقة، وتنجح في إبهار الدوق إدوارد هيمز، الرجل الذي لا يؤمن إلا بالمنطق والآلات البخارية.
لكن الثمن باهظ ففي كل مرة تقاوم فيها ليانا أوامر الروح المتجسدة، يسرق اليشم جزءاً من ذكرياتها الإنسانية وضميرها.
وبينما تقترب من الزواج بالدوق وتحقيق كل ما حلمت به، تجد ليانا نفسها محاصرة بين لعنة اليشم الذي يمنحها كل شيء، والحقيقة المرة التي عليها أن تدفعها: أن تصبح دوقة بلا روح.
هل تستطيع ليانا تدمير القوة الخارقة قبل أن تدمرها تماماً، أم أن غيرة اليشم ستفرض على الجميع نهايات مأساوية في ضباب لندن؟
الرواية من تاليفي أنا luna_aj7
لقد ولدنا من جديد كأمير وأميرة غير شرعيين في القصر مع اخي توأم من حياتي السابقة.
لقد تعرضنا لسوء المعاملة وتم التخلي عنا فقط لأن والدتنا البيولوجية من العامة.
أعطانا موتها فرصة للهروب!
بعد يوم من قرارنا الفرار، جاء الإمبراطور الذي تركنا نتعرض لسوء المعاملة من قبل يد أمنا البيولوجية وتركنا في قلعة مهجورة.
لم تكن مهتما بنا لخمس سنوات، ولكن لماذا أنت لطيف جدا معنا فجأة؟
– قتلت المزيفة وأصبحت شريرة حقيقية.
نبذة:
– هذه المرة، أنتم سوف تكونون من سيتعرض للتدمير الرهيب.
كانت هناك تعريفات مختلفة للشريرة أوديت لينا فون ألبريشت، التي ظهرت في لعبة الحريم العكسي الفاسدة 19+. مخادعة خدعت الإمبراطورية بتظاهرها بأنها مُطهّرة وهي ليست كذلك. ساحرة ارتكبت أفعالًا شريرة لا تُوصف، ولعبت بأبطال اللعبة الأربعة المتسامين(المتعالين)
لكن كان هناك شيء لم يعرفه اللاعبون الذين لعبوا اللعبة والأبطال الذكور الذين كرهوا أوديت وطاردوها.
“أنتِ لست سوى لعبة في منزلنا. بما أن سيدكِ قرر التخلي عنكِ، فيجب أن تموتي سعيدة.”
لم تكن جميع أفعال أوديت الشريرة الفظيعة مبنية على إرادتها. ومع ذلك، لم يُكشف عن هذه الحقيقة قط. لأن أوديت، التي اتُهمت زورًا، لقيت حتفها في النهاية على أيدي أبطال اللعبة.
لقد كان من المؤكد أن الأمر سينتهي بهذا الشكل.
“…كيف من الممكن أنني عدت؟”.
عادت إلى الماضي. وفي لحظة وفاتها، أدركت أنها تجسّدت من جديد في صورة أوديت.
***
أُعطيت حياةً ثانية، مستقبلًا تعرف فيه تمامًا ما سيحدث. كنتُ سأُري جحيمًا حقيقيًا للعائلة التي خانتني، وأستخدم الأبطال الذكور الذين كرهوني كوسيلةٍ للانتقام. لكن،
“اللعنة. لا أعرف لماذا لا تهتمين.”
“أريد أن أقدم لكِ قسمي كفارس.”
الأبطال الذين كان يكرهونني تغيّرو. في هذه الأثناء، استيقظتُ فجأةً كمطهرة حقيقية.
عندما تمنيتُ ذلك بشدة، لم يُمنح لي شيء. لماذا الآن وقد تخلّيتُ عن كل شيء؟. كل ما يهمني هو الانتقام. لا أحب شيئًا. حقًا، لا أحب شيئًا.
أصبحت خطيبة سيد اليأس
تحكي هذه القصة عن فتاة كانت تعاني من الإكتئاب بسبب مرضها و قضت حياتها كلها تصارع المرض و تتنقل من مشفى إلى أخرى لكن دون جدوى .
و في ليلة ماطرة إستيقظت على خرخشة قطة غريبة الشكل ،كانت تلعب في سريرها ثم هربت بعيدا فأرادت لحاقها و إذا به تجد المشفى فارغا تماما بشكل غريب و بسبب الظلام الدامس داست على ذيل القطة فأرعبتها و سقطت من على الدرج و في تلك الأثناء توقف الزمن فجأة و عندما فتحت عينيها وجدت نفسها في عالم موازن مظلم برفقة شخص يُدعى بسيد اليأس” أَينو” وهي الآن أصبحت خطيبته! و على وشك الزواج به…!؟
هل تعتقدون أن سيليا ستنقذ أينو من لعنته؟ شاركوني آراءكم!” لتشجيع في التعليقات.
“حتى لو لم يؤمن بي أحد، يجب عليكِ ذلك، آنسة ‘ساي’ . أنا رجل قرر أن يصبح السلطان لأنك امرأة تنتمي إلى السلطان.”
نجت ساي، التي كانت زهرة شابة لم يتم قطفها ضمن حريم السلطان بسبب الأمير التاسع كاينر، وهو ابن السلطان السابق، الذي بدأ تمرده.
ساي التي كافحت حتى للحفاظ على نفسها على قيد الحياة، ترغب فقط في الهروب من الحريم والخروج إلى العالم. لكن كاينر، الذي أصبح السلطان الان ، ليس لديه نية للسماح لها بالرحيل ويصدمها بإخبارها أنها كانت السبب الوحيد الذي جعله السلطان…
“أنت زهرة السلطان.”
كلما مرر شفتاه، صرخت ساي بهدوء واصدرت انين
“أصبحت السلطان لأن هذه كانت الطريقة الوحيدة للحصول على تلك الزهرة. لذا، ارجوكِ ابقي هنا .”









