بطل لطيف
لم تكن تشانغ رو فان يومًا شخصًا يسهل على الآخرين محبته. فأقرب أصدقائها وعائلتها يصفونها بأنها
“جامدة لدرجة التصلّب، وباهتة لدرجة القسوة” — وهي نفسها تتفق مع ذلك تمامًا.
إلى أن عثرت في يوم ما على رسالة حب مخبأة بين صفحات كتاب، كتبها شاب في الثامنة عشرة يُدعى شين مينغ جين.
صدق هذا: في مكان ما، هناك من هو مستعد لأن يقدم كل شيء فقط ليعثر لك على قطعة مرجان واحدة في الجبال.
إذًا… كان هناك من أحبّني ، في النهايه .
إليانور ، الابنة الوحيده للدوق كاليوس .
رغم عدم اقامتها بعد لحفل ظهورها الأول ، إلا انها محط اهتمام كبير .
صبيحة يوم ذهابها إلى الأكاديمية ، أعلن انه الأكاديمية نيرفال بدأت في قبول العاميين .
الأكثرية ظنت أنه بداية لزوال الفوارق الطبقية بين النبلاء والعامة ، بالطبع ما عدا إليانور ، فقد كانت شبه متأكدة أن هناك إنة وراء الموضوع .
وهكذا ، قررت تنكر كعامية ، رفقة خادمتها إيمي .
· · ─── ꒰ঌ·✦·໒꒱ ─── · ·
“إليا ! انتظريني ، أنا أعلم انك تسمعينني جيدا .”
ألم يكن يقال أن عائلة مالكة جميعها مريضة وبدون قدرات؟ما خطب هذا الأمير ، كيف يستطيع الانتقال آنيا!
· · ─── ꒰ঌ·✦·໒꒱ ─── · ·
” إليانور ، أحقا نسيتي صديقة طفولتك العزيزة لاريسا؟”
فتاة تدعي أنها تعرفني منذ طفولة وتناديني بإسمي الحقيقي ، والأسوء تعرف سر تنكري
· · ─── ꒰ঌ·✦·໒꒱ ─── · ·
بحقكم ، لا أريد شيئا ، أريد فقط طردي!
”لم يكن بروده تكبراً، بل كان صرخة صامتة لم أسمعها إلا عندما فات الاوان .”
في سنوات الثانوية الأخيرة، كان (كيم با رام) هو اللغز الذي عجزت (لي ها نا) عن حله. وسيم، متفوق، وبارد كقطعة ثلج لا تذوب، بينما كانت هي الشمس التي تحاول إحراق غروره. بدأت حكايتهما بإكسسوار مفقود وسرٍ هُمِس به في ممرات المدرسة، لينتهي بهما المطاف كـ “الثنائي الذهبي” الذي يحسده الجميع.
لكن خلف واجهة الثراء والمثالية، كانت هناك عواصف تُحضر لابتلاعهما.
فجأة، وبلا سابق إنذار، تحول الدفء إلى جفاء. هرب (با رام) إلى عالمٍ مظلم، تاركاً خلفه ديوناً محطمة، عائلة منهارة، و “دعوة زفاف” كانت بمثابة رصاصة في قلب (ها نا).
لماذا اختار الرحيل في أكثر لحظاته انكساراً؟ ولماذا تزوج من الفتاة التي رفضها يوماً؟
بين صفعات الخيانة في قاعات الزفاف المترفة، وبين حقيقة مريرة كانت تختبئ خلف “ارتجاف يديه” وشحوب وجهه، تكتشف (ها نا) متأخرة جداً أن (با رام) لم يكن يحاربها.. بل كان يخوض حرباً شعواء ضد نفسه وضد قدرٍ أسود لا يرحم.
”لقد ترك لي رسالة واحدة.. كلمات قلبت موازين حياتي وجعلتني أدرك أنني لم أكن أعرف الرجل الذي أحببته حقاً. كلمات جعلتني أصرخ في صمت: يا حبي الذي فرطت فيه!”
استعدوا لرحلة درامية تأخذكم من ضحكات المراهقة إلى أعمق زوايا الألم النفسي والتضحية الصامتة.
لقد انتقلتُ إلى داخل الرواية المفضلة لدي، ولكن ليس كأي شخصية.. لقد تجسدتُ في جسد “فيولا ڤلين”!
في القصة الأصلية، كانت “فيولا” هي الشريرة الطاغية، الأميرة الدوقية فلين الكبرى “فلين” في الشمال، والقائدة المخيفة لفرسان الأسود في إمبراطورية “دي أليان”. بسبب غيرتها وجنونها، حاولت قتل القديسة “لورا مين”، لكنها فشلت، وتسببت في دمار كل شيء.. حتى الشمال الشامخ انهار وسقط بسبب خطاياها.
في حياتي السابقة، كنتُ معجبة بشخص واحد فقط: الأرشيدوق
“أسلان دي ألين “.
إنه حاكم الشرق، الأمير الرابع للإمبراطورية دي أليان ، وقائد فرسان الأبيض، وبطل الإمبراطورية الذي يعرف معنى المشاعر الحقيقية. لكنه رحل بعيداً ولم يعد في القصة الأصلية.
فجأة، فتحتُ عيني لأجد نفسي قد عدتُ بالزمن إلى الوراء، وأنا في جسد طفلة بعمر 8 سنوات!
هذه المرة، لن أسمح بحدوث المأساة.
“هذه المرة.. سأنقذ كل شيء! سأحمي الشمال ولن أكون تلك الشريرة”
ولكن، لماذا يتصرف بطلي المفضل بغرابة؟ بدلاً من أن يرحل، هو يلاحقني؟ حاولتُ الابتعاد لتغيير المصير، لكنه وقف أمامي
بابتسامة غامضة.
قلتُ برجاء:
“صاحب السمو الملكي الأرشيدوق، اسمح لي بالمجال..
دعني أذهب”
اقترب مني بحدة وقال بصوت لا يقبل النقاش:
“قائدتي.. لن تذهبي إلى أي مكان”
“صاحب السمو، ماذا تنوي أن تفعل الآن؟”
ردت بنبرة تحد ممزوجة بالاهتمام :
“حسنا، أنت قائدة الفرسان الأسود، وأنا قائد الفرسان الأبيض.
ماذا ستفعلين مع فرسانكِ؟ لنرَ من سيفوز في النهاية.. يا قائدتي”
في يومٍ بدا عاديًا على نحوٍ مريب، يومٍ لم يحمل أي نذيرٍ مسبق… انقلب كل شيء بسبب سوء حظٍ واحد فقط.
تجد شارلوت، طبيبة التشريح، نفسها أمام جثة رجل نُقلت إلى المشرحة، وإلى جانبها تقف زوجته… صديقتها التي باتت فجأة موضع الشبهة.
صديقة تُنادى باسم «المشتبه به الأبرز».
ولانتزاعها من قبضة الاتهام، تتوجه شارلوت إلى قيادة الشرطة، حيث تلتقي بالمحقق المسؤول عن القضية—هنري.
غير أن اللقاء الأول لا يسير كما توقعت.
«لديّ ما هو مهم لأقوله لكم، سعادة المفتش.»
«تفضّلي، آنسة شيلون.»
«……اسمي شارلوت.»
«أوه؟ أعتذر. آنسة سيرين، إذن.»
رجل لا يتذكر الأسماء… لكنه لا ينسى الأدلة.
«تحمّلي قليلًا فقط. سأستدعي أحدهم فورًا.»
«……لا تذهب.»
«ماذا قلتِ؟»
«إن كنتَ ستبقى… أعتقد أنني أستطيع الصمود.»
بين مشرحة تفوح منها رائحة الموت، ومدينة تخفي أسرارها خلف الأقنعة، تبدأ قضية لا تبحث عن القاتل فحسب—بل عن الحقيقة التي حاول الجميع دفنها.
“أتمنى حقاً أن تتزوجي مرةً أخرى، يا أختاه.”
كانت كلوي تنوي أن تجعلَ كلماتِ أختِها غيرِ الشقيقة—التي كانت على وشكِ الزواجِ من زوجِ كلوي السابق—تدخلُ من أذنٍ وتخرجُ من الأخرى كالعادة. ولكن هذهِ المرة، لم تستطع فعلَ ذلك.
“لا تخبريني أنَّكِ لا تزالينَ غيرَ قادرةٍ على نسيانِ خطيبي؟”
“هذا أمرٌ مزعجٌ حقاً، يا كلوي.”
لقد فعلوا ذلك؛ لقد جرحوا كبرياءَ كلوي.
ولهذا السببِ بالذات، انطلقت الكلماتُ من فمِها بتهور:
“آسفة، ولكنني أواعدُ شخصاً ما بالفعل.”
—
كانَ تصريحاً نابعاً من محضِ الحقدِ والضغينة. ظنت أنَّها كذبةٌ واضحةٌ سيُكشفُ أمرُها قريباً.
استمرَّ هذا الظنُّ حتى جلسَ ذلكَ الرجلُ بجانبِها.
“الرجلُ الوسيم، والكفء، والأصغرُ سناً الذي ذكرتْهُ كلوي…… هو أنا.”
قالَ كايدن فيردر ذلك، ثم طبعَ قبلةً رقيقةً على يدِ كلوي التي كانت تتشابكُ مع يده.
—
في المرةِ الأولى التي أمسكت فيها بيده، كانَ ذلكَ نابعاً من نزوةٍ متهورة.
وفي كلِّ مرةٍ كانت تحاولُ فيها رسمَ خطٍّ فاصلٍ وحازم، كانَ كايدن يستمرُّ في إثارةِ قلبِ كلوي وزعزعتِه.
كانت قد أقسمت ألا تقعَ في الحبِّ مرةً أخرى أبداً.
“كلوي، هل يمكنكِ أن تحبيني، من فضلكِ؟”
أمامَ هذا الرجل، كانَ قلبُها الذي كانَ يوماً راسخاً وصامداً، يستمرُّ في الانهيارِ والتفتت.
قبل عقود، واجهت البشرية أزمة انقراض وشيكة. انشقت السماء والأرض، وبدأت كائنات غامضة في إبادة البشر. حينها ظهر الإسبر – بشرٌ ذوو قوى خارقة مُستيقظة – والمرشدون القادرون على شفائهم. يعيش يون تاي ها، وهو إسبر من الفئة S، على حافة الموت بسبب افتقاره الطويل للتوجيه السليم.
في أحد الأيام، يظهر تشون جيون يونغ، وريث مجموعة CH – الشركة التي تمتلك أقوى نقابة في كوريا – أمامها حاملاً معه عرضاً.
“سأبذل قصارى جهدي كمرشد لكِ، لذا آمل أن تمنحيني قوتكِ يا آنسة يون تاي ها.”
وريثٌ من الجيل الثالث لعائلة ثرية يعمل لدى شركة منافسة؟ أمرٌ مثيرٌ للريبة، على أقل تقدير. لكن مع بقاء الشركة على المحك، يقبل تاي ها عرضه على مضض. وهكذا تبدأ علاقتهما، المتجذرة في انعدام الثقة. ومع ذلك، يستخدم تشون غون يونغ سحره الجذاب لزعزعة عزيمتها…
“توقف عن لمس يدي.”
“أنت تفتقر إلى التوجيه.”
“طاقتي مشحونة بالكامل.”
“ستشعر البطارية الاحتياطية بالأذى إذا رفضتني.”
…من الذي اقترح العودة إلى التعاملات المهنية؟
“أنا لست ببطلة.. أنا فقط أعمل لاجمع المال لتناول الرامن الحار!”
━━━━━━━━━━ ✦ ━━━━━━━━━
كيم سويون صيّادة ظل من الفئة A.
لكن في الخفاء، هي تكون واحدة من هؤلاء الصيادين الاسطوريين من الفئة L الموجودين في العالم! فهي تتظاهر بكونها متوسطة القوة فقط لتجنب الاهتمام غير المرغوب به، و الاستمتاع بالصراع مع الصيادين المتفاخرينه
غير أن كل شيء يتغير عندما تُكلَّف بمهمة مشتركة مع الرجل الذي كانت تحبه في السر لسنوات: بارك مين سوك المصنف الأوّل عالمياً من الفئة L! رجل بارد و غير مبالي.
سويون التي تخفي قوتها الحقيقية، ومين سوك الذي يخفي مشاعره الحقيقية، لقاء يجبرهما على مواجهة العديد من الصراعات و المؤامرات المليئة بأسرار الابراج، و المشاعر المخبأة في الظل لوقت طويل
━━━━━━━━━━ ✦ ━━━━━━━━━
“انا اسف..”
“هاها، انسى الأمر انها مجرد ملاحظة عديمة النفع”
────────── •✦• ────────
لقد استحوذت على شخصية “إيريكا” الشريرة الثانوية في رواية “علاقة غرامية في المكتبة الملكية”، رغم أنني كنت أمينة مكتبة عاديةً في الأساس.
المصير الوحيد الذي ينتظرني هو الإعدام بتهمة الانضمام إلى قوى التمرد.
أليس من المثير للسخرية أن أعمل أمينة مكتبة حتى بعد استحواذي على شخصية في رواية رومانسية؟
ولكن لا يمكنني أن أفقد رأسي بهذه السهولة.
لقد أصبحت أمينة مكتبة في المكتبة الملكية من أجل البقاء، لكن…
“طريقة عائلة راينهارت في رد الجميل عميقة وطويلة الأمد، لذا أتمنى أن تستمتعِ بها ببطء.”
الأمير كارليكس، البطل الرئيسي، يلاحقني في كل مكان مرددًا أنه يريد رد الجميل.
“لو وُلدت رجلًا، لاتخذتك رفيقًا لحياتي.”
البطلة فريزيا تحدق بعينين دافئتين وتصارحني بمشاعرها.
“أريد أن أجلبكِ إلى القصر كأمينة مكتبتي الشخصيه.”
الأمير ولي العهد، الشخصية الذكورية الثانوية، يحضر يوميًا إلى المكتبة كأنه يسجل حضورًا.
“حتى حياتك وروحك ستصبحان ملكي وحدي، يا ملكتي.”
حتى الأمير الشرير فرانز يبدي تعلقه بي؟
“بصفتي وصيًا عليك، لا شيء أهم من سعادتك.”
الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به هو ويليام، مدير المكتبة الطيب والعطوف…
هل سأتمكن من العودة إلى عالمي الأصلي؟
تعرف تيري رومان أربع حقائق ثابتة:
بعد عامين، سينتهي هذا العالم.
هي في الحقيقة متجسدة داخل رواية، وتشغل دور البطلة.
لإنقاذ العالم، عليها أن تعثر على بطل الرواية وترتبط به ارتباطًا وثيقًا.
لكن الكاتب توقّف عن نشر الرواية، لذا لا أحد يعرف من هو البطل الحقيقي.
أما أدلة هوية البطل فليست سوى أربع:
شعر أسود، مظهر وسيم، خلفية قصصية متينة، وعلاقة عميقة مع البطلة.
“أرغب في زواج يقوم على لقاء قدَري، مثل قصص الحب.”
في موقف يُحتم عليها العثور على بطل الرواية لإنقاذ العالم—
“ولكي أتصرف كرفيقة قدَرية… ماذا علي أن أفعل؟ هل أُقبّله فجأة وكأن الأمر مصادفة؟”
تلتقي بالأمير الذي اختارته نساء المملكة كأكثر شخص يبدو كبطل لرواية رومانسية، فإذا به يقول:
“إن أحسنتِ الإصغاء… ستنالين مني كل دلال.”
ثم يظهر عبدٌ مقاتل سبق أن أنقذته ونسيته، ليقول:
“ألا تعلمين أن أمثالك عادةً ما يُشتهَون من أمثالي… ذوي الشعر الأسود؟”
حتى الشرير الأخير، الخصم الأكبر الذي كانت تتصادم معه دائمًا، يبدأ بمحاولة إغوائها.
وبصفتها بطلة الرواية، فليس مفاجئًا أن ينجذب إليها رجال بهذه المواصفات العالية.
لكن المشكلة الوحيدة: فليت أحدهم يأتي وقد كتب على جبينه أنه البطل الحقيقي!
كانت إيلويز ضعيفة البنية منذ طفولتها،
لذا تخلّت عن مجتمع العاصمة الراقي لتعيش في قرية فيلثام الريفية حفاظًا على صحتها. تمضي أيامها السعيدة بزيارة قصر بليسبرى، وهو مقر أوكل صديق والدها إليه العناية به.
وذات يوم، يصلها خبر قدوم قيّم جديد للقصر،
فيقع ذلك عليها كأزمة كبرى، إذ إن لوحاتها السرّية
المخّلة لمحبوبها الأثير، اللفتنانت كولونيل رايان ويلغريف،
التي كانت ترسمها هناك، مهددة بالانكشاف.
وبينما تحاول إيلويز استعادة لوحاتها قبل وصول القيّم الجديد، تصطدم به على درج القصر…!
«لم تري الكولونيل شخصيًا من قبل، أليس كذلكِ
يا آنسة إيلويز؟ إنه ليس بهذه الهيئة.»
منذ ذلك اليوم، تجد إيلويز ورايان الآخر — رجل يحمل
الاسم نفسه لم تكن تتوقع لقاءه — نفسيهما متشابكي المصير
على الدوام، ومع الوقت يبدأ كلٌّ منهما
بالوقوع في حب الآخر…!






