امرأة قوية
【※ هذا الملخّص يتضمن حرقًا لأحداث حتى الفصل الخامس ※】
نوي غاليني، أعظم ساحرة في المملكة، والتي أنقذت العالم.
كانت يُفترض أنها لقيت حتفها مع ملك الشياطين، لكنها بعد مئة عام — تستيقظ لتجد نفسها محمولة بين ذراعي رجلٍ واحد.
「ألا تقبلين أن تصبحي عروسي؟」
「——…. نـ… نعم؟」
وللمفاجأة، لم يكن ذلك الرجل سوى تلميذها الحبيب السابق ‘كارديا’.
وفوق ذلك، تجد نوي نفسها وقد فقدت قواها السحرية لسببٍ مجهول، وعادت إلى هيئة طفلة!
تبدأ هنا كوميديا رومانسية قائمة على الخداع والمشاعر، تجمع بين تلميذٍ تجاوز المئة من العمر ومريب الطباع، وعروسٍ مؤقتة بلا قوى سحرية تسعى لإخفاء هويتها في علاقة محفوفة بالمخاطر!
— — إنها حكاية شخصين عبث بهما القدر، عاشا الوحدة طويلًا، ثم نسجا الأمل معًا.
“وينتر، أنا حامل بطفل هايدن.”
لذا أرجوكِ، تطلّقي منه. لا أستطيع تربية هذا الطفل من دون أب.
وبتلك الابتسامة اللطيفة التي اعتادت أن ترتسم على وجهها، اعترفت أقرب صديقة لي بأنها تحمل طفل زوجي.
“أنتِ مركيزة، ومع ذلك تفكرين بقِصر نظر شديد. فقط تبنّي الطفل وربّيه.”
الزوج الذي كان دائمًا لطيفًا معي نظر إليّ بتعبير بارد لم أره منه من قبل، بعد أن عرف كل شيء.
وكلما حاولت التمسك بالطلاق، بدأت الأسرار المخفية داخل زواجنا تنكشف واحدًا تلو الآخر.
عالقة في مستنقع لا أستطيع الهروب منه، كنت على وشك التخلي عن كل شيء وإغماض عيني فقط. في تلك اللحظة.
“قلت لكِ ألا تتصرفي بهذه الشفقة.”
الشخص الذي تخلى عني وهرب ، منقذي عاد.
“توسلي يا وينتر. اطلبي أن يتم إنقاذك.”
“إن لم تستطيعي الطلاق بسبب أخطاء زوجك، فما عليكِ إلا أن تجعلي الخطأ خطأ الزوجة.”
قبضت يد كبيرة على ذقني. رُفع ذقني عاليًا، كأنه يتناسب مع طوله.
“أجيبي بسرعة يا وينتر.”
هل ستبقين مركيزة سامية كما أنتِ الآن، أم ستصبحين وحشًا مثلهم؟
عينان بنفسجيتان أظلمتا بالرغبة، تلمعان بضوء حاد مخترق.
مطاردته المستمرة جعلتني عاجزة تمامًا عن استعادة رباطة جأشي.
أنقذني، يوجين، أرجوك.
الكلمات التي كانت عالقة على طرف لساني خرجت بسهولة مخيفة.
كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها أنه تحت هذا المستنقع، كان هناك انتظار آخر.
“طبيبة الأعشاب في تينغوكوجين كانت تريد ان تصبح حارسة”.
كان لها طموح واحد وهو ان تكرس نفسها و تمتثل بولائها لحماية منطقة تعرف بإسم «تينغوكوجين» لطالما قدست تلك المنطقة المرأة و حقوقها ضد امبراطور ظالم غاشم ينهش كل ما يرفع صوته ضده و حاشيته التي تسحق كل من يقف امامه
رواية تنقلنا الى حياة كوهارو التي ارادت ان تصبح حارسة لكن الحياة لم تبتغي تحقيق رغبتها فإضطررت لتصبح طبيبة اعشاب
و عدوها اللدود التابع للامبراطور سايكا سينغوكو وهو جنرال ماكر يهدد حياة كوهارو و يخفي حقيقة كونه مصاص دماء
هاتشيمان هيكيغايا فتى في الثانوية متقوقع، يتكئ على لامبالاةٍ متعمدة، وتلوّن رؤيته للحياة نزعةٌ نرجسية ونبرةٌ عدميّة خفيّة. يوقن—دون أدنى تردّد—أن «الشباب السعيد» وهمٌ اجتماعيّ مصقول، وأن من يدّعي الإيمان به لا يفعل سوى ممارسة خداعٍ لطيف على ذاته.
وحين يُعاقَب بسبب مقالٍ ساخر هاجم فيه زيف العلاقات الاجتماعية المعاصرة، يُلقى به قسرًا في نادي الخدمة التطوعية؛ ذلك المكان الذي يرفع شعار مساعدة كل من يطلب العون في تحقيق غايته.
هناك، وإلى جانب العضو الوحيد الآخر في النادي، يوكينو يوكينوشيتا—الفتاة الباردة الذكاء، الحادّة الفكر، والجميلة حضورًا—يجد هاتشيمان نفسه في مواجهة عالمٍ لم يخطر له يومًا أن يطأه: عالم مشكلات الآخرين، وأوجاعهم، وتناقضاتهم.
وبينما تتقاطع حدة ذكاء هاتشيمان مع عقل يوكينو الرصين في محاولة لحل قضايا الطلاب، يبرز التساؤل الجوهري:
هل ستتحوّل نظرته السوداوية إلى قيدٍ يشدّه إلى العزلة، أم إلى نصلٍ فكريّ حادّ يشقّ به طريقه في هذا المجتمع الذي يحتقره؟
التقطتُ رجلًا كان على شفا الموت.
لأنني أردت أن أصبحَ بمنأى عن القانون في عالمٍ يعجّ بالأشرار.
حتى عقدُ الصداقة معهُ لم يكن سوى وسيلةٍ لتحقيق هدفي.
لكن يبدو أنّني ربّيته على نحوٍ جيّدٍ أكثر من اللازم.
“لا تنسي، تيا. في حياتكِ، يكفيكِ صديقٌ واحد… وأنا هو.”
قال آهاك أوسبلدارون ذلك وهو يطبع قبلةً على شعري خلال معركة وراثة العرش.
…مهلًا. لم أقل إن صداقتي مع الطاغية ستكون عقدًا احتكاريًّا.
لَقد طُردت مِن عَائلتِي بسَبب فَشلي فِي إيقَاظ قُوتِي الرُوحِية.
أثنَاء العَيش فِي العَالم السُفلي كمَنفى، وجَدتُ صبيًا مَهجورًا في الغَابة.
قَررت أن أسَمي الطِفل المُصاب بفقدَان الذاكِرة “إيدِيل” وأن أصبِح وصّية مُؤقت عَليه، ولكِن…
“حسنًا، أعتقِد أنَه ليس لدَي خِيار أخر سِوى قتلِك، لقد رأيتَ وَجهي، بَعد كُل شِيء.”
اتضَح بأن الطِفل الذِي وجدتُه كَان الشِرير الذِي أعدمَه أبطَال القِصة الأصْلية قَبل عامِين!
لا أعرِف لمَاذا اتخَذ مَظهر طِفل، ولكِن….
“نُونا سِييلا، لا تتخَلي عَني.”
عِند رؤية عَيني إيدِيل الدَامعتِين وتعبِيره المُثير للشفَقة، لَم أستطِع إقنَاع نفسِي بإرسَاله بَعيدًا أو التخَلي عَنه.
إنه لا يَزال طفلاً. إذا علمتُه وأدبتُه جيدًا قَبل أن يستعِيد ذاكرتَه، فسَيصبح طفلاً جيدًا، أليسَ كذلك؟
* * *
رجلٌ ذو شَعر أسوَد كسمَاء الليل وعَينين غامِضتِين مِثل الجَمشت كَان يُلقي تَعبيرًا حزينًا.
“نُونا سيلا، قِلت لكِ أننا سَنتزَوج عِندما أكبَر.”
آه، لَا ينبغِي لِي أن أنَادِيك بنُونا بَعد الآن، أليسَ كذلِك؟ مَاذا ينبغِي أن أنادِيك مِن الآن فصَاعدًا؟
أمسَك بيدي و وضغَطها عَلى خَده، وأرتسمَت إبتسَامة مَاكرة فِي عينَيه.
“عَزيزِتي”
كَانت السَعادة والجُنون مَحصُورَين فِي تِلك العُيون الأرجُوانية المُنحنية بلُطف.
“إذا هَربت مَرة أخرَى، سَأقتُلك.”
بِهذا المُعدل، أنا عَلى وَشك أن يَلتهمَني الشِرير الذَي ربيتُه.
وُلدت كارتيا فيستيد ابنةً للإمبراطور الأعظم… لكن مصيرها كان الموت على يده.
شخصية ثانوية في رواية، تعيش وتموت مرارًا:
مرةً كحليفة، مرةً كلاجئة، ومرةً كمتمردة—
وفي كل حياة، النهاية واحدة.
هذه المرة، قررت كسر اللعنة.
إن كان الموت حتميًا، فستصبح هي الإمبراطور.
بذكاءٍ بارد، تمسك بيد والدها المجنون، تجمع أعداءها وحلفاءها،
وتتقدم نحو العرش الذي كان محرّمًا عليها.
لكن كلما انكشفت حقيقة جنون الإمبراطور،
تغيّر هدفها…
لأن الحب قد يكون أقسى من الكراهية،
وأحيانًا… لا خلاص إلا بالموت.
المرتزقة.
أولئك الذين لم يُكتب لهم أن يصبحوا فرسانًا، ومع ذلك يمتلكون مهارات لا تقلّ عنهم شأنًا.
لا يُبالون بالشرف كما يفعل الفرسان؛ فإذا دُفع لهم المال فعلوا أيّ شيء، ولهذا يُقابَلون بالازدراء.
المرتزقة ريجينا كانت تبذل أقصى ما لديها في كلّ مهمّة.
بوصفها مرتزقةً في كتيبة بيرسونا، الكتيبة التي يتبدّل وجهها بين النهار والليل كقناعٍ ذي وجهين، وبوصفها أيضًا — وإن كان لقبًا يبعث على الحرج — أميرة عالم المرتزقة.
“لستُ بحاجة إلى حارس، بل إلى زوجة.
امرأة تحميني وأنا فاقد الاتّزان، وتتولّى بدلًا عنّي تنظيف القلعة من جرذانها القذرة. هذا هو مضمون الطلب. أن تصبحي زوجتي.”
في طريقها لتحصيل ثمن حياتها من الأمير المجنون فالنتاين، بعد أن ذاقت الموت ثم عادت منه أثناء تنفيذ المهمّة، تُفاجأ ريجينا بعرض زواج غير متوقّع.
“أتمزح معي؟”
“هل بدا لكِ وجهي وجه مزاح؟ أنا جادّ.”
***
“انتهزي الفرصة. نخوض نزالًا، وينال كلٌّ منّا ما يريد. وبحسب النتيجة، سأصمت، أو أختفي من أمامك، أو أفعل أيّ شيء تطلبينه.”
ولأجل حماية كتيبة المرتزقة، تقبل ريجينا بعقد زواج فالنتاين.
فتهزم قائد الفرسان الذي كان يشكّ فيها هزيمةً خاطفة في مبارزة،
“لا تحاولي الالتفاف بالحيل. الباب الذي أغلقته لا يستطيع فتحه سواي.”
ثمّ تُجبر حتّى رئيسة الخدم، التي كانت تستنزف القصر من الداخل، على الاستسلام أمام إصرار المرتزقة…
لقد تـُناسختُ في رواية رعب مُصنفة بعمر +19. أصبحتُ الزميلة في السكن التي قُتلت بوحشية على يد مرتدي ملابس النساء الذي يرتكب مذبحة نتيجة تحوّله إلى الشر بسبب طفولته المروعة.
ألن يتم منع المذبحة إذا تم حل مشكلة افتقار الرجل إلى المودة؟!
لذلك، اعترفتُ له بمشاعري.
“أنا… أنا معجب بك!”
“….أنا فتاة.”
هاه؟ أوه، يا للخسارة!
لكن، ما زلتُ معجباً بك!
لقد انسكب اللبن بالفعل (أي أن الأمر قد حدث ولا يمكن التراجع عنه). لقد عملتُ بجد لمنع المذبحة التي كانت في الرواية الأصلية من خلال الالتصاق بالبطل الذي يرتدي ملابس النساء. الآن، كل ما علي فعله هو الكشف عن أن هذا الشخص كان رجلاً…. ألن يُكشف أمره أبداً وهو يتنكر في هيئة امرأة؟!
“مهلاً، أنت رجل!”
“….لـ-لا. لا تتركني يا بري.”
لقد انهار أيضاً بالبكاء.
لماذا تبكي أيها الرجل؟!
❁ القصة:
“أريد أن أُشفى قريبًا، ديانا. لذا، لنزد من التّلامس الجسدي بدءًا من الغد.”
تلبّستُ في شريرة طُردت بعد ارتكابها لفظائع.
إذا استمرّ الحال هكذا، سأموت جوعًا أو بردًا.
لحسن الحظ، لم يكن هناك قانون يقول إنني سأموت موتًا حقيرًا.
[: هديّة للمتلبّسة المذعورة من التلبّس المفاجئ!
سأمنحكِ إحدى قدرات البطلة في رواية ويب قرأتِها في الماضي!]
هكذا أصبحتُ الشافية الوحيدة في هذا العالم.
* * *
بفضل قدرتي على الشفاء، دخلتُ أنا وأخو البطل الأكبر في زواج تعاقدي.
وُعدتُ بعشرة آلاف عملة ذهبية مقابل شفائه.
“إنه مناسب لأن هدفي هو المال.”
في البداية، تحدّث ببرود…
“أنتِ ساذجة جدًا. هل هذا كل ما تحتاجينه؟”
“هاه؟”
“لقد أنقذتِني، لذا يجب أن تكوني أكثر طمعًا.”
“ستعطيني المزيد من المال، أليس كذلك؟”
مددتُ يدي نحوه، فوضع يده فوق يدي.
“إذا امتلكتِني، يمكنكِ امتلاك كل شيء.”
عُدتُ إلى الماضي لا بدافع الحنين، بل لأنَّ بعضَ الآثارِ تأبى الفناء، وتصرُّ أن تبقى معلّقةً بينَ الذاكرةِ والزمنِ، كندبةٍ لا يطالها النسيان.
في عالمٍ تُستحضَرُ فيهِ القوى همسًا، وتُنسَجُ فيهِ المصائرُ خلفَ جدرانِ أكاديميةٍ لا تُرى إلا لمن كُتِب له العبور، تعلّمتُ أن أكون ظلًّا لا يُرى، أمشي بخطًى لا تُسمَع، وأُحكِمُ قبضتي على خيوطِ القدر من حيث لا تمتدّ الأيدي ولا تُدرِك الأبصار.
كان البيت أولَ ميدانٍ للهزيمة، وكانت العائلة أولَ درسٍ قاسٍ أن القربَ لا يُورِث الانتماء، وأنَّ الصمتَ قد يكون حكمًا، وقد يكون إدانةً لا يُمهِلُ صاحبها دفاعًا.
حُمِّلتُ وِزرَ ما لم أرتكب، فعدتُ لا لأستعيد ودًّا منقضيًا، ولا لأطلب تبريرًا، بل لأعيد صياغةَ ما كُسِر، ولأُثبت بهدوءٍ لا يُلتفت إليه، أن من يُدان ظلمًا قد يصبح القدر ذاته حين يقرّر أن يُحسن الصمت.
واتباد: Ayla-2007
وجدت نفسي وقد انتقلت إلى داخل رواية مليئة بالهوس والمآسي، لكن الأمر لم يكن يهمّني إطلاقًا. لم أكن البطلة ولا الشريرة؛ كنت فقط مجرد نبيلة عابرة.
شعرت ببعض الأسف تجاه البطلة، التي ستنقذ طفلًا و تعاني على يد الشرير ، لكن البطل سينقذها في النهاية على أي حال.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق في حياتي.
“هذا جنون! هل جننت، يا أخي؟!”
إلى أن جاءني أخي المعتوه قائلاً: “لدي هدية لك!”، وجلب ذلك الطفل!
“ألا يشبه ذلك القط الضال الذي كنتِ تحبينه عندما كنتِ صغيرة؟”
أيًّا كان! أعده من حيث أحضرته فورًا!
* * *
“لا بأس، طالما أنني لا أُكشف…”
تظاهرتُ بمساعدة الشرير الذي كان يبحث بجنون عن أخيه الأصغر المفقود ، بينما كنت أراقبه سرًا.
كنتُ مصممة على ألا أسلّم الطفل لإنسانٍ أراد استخدام أخيه الصغير كأداة في الحرب، ولكن…
“راينا، تكلّمي.”
اشتدت قبضته على كاحلي شيئًا فشيئًا.
“لماذا تخفين أخي الصغير، كاليكس ، و تكذبين عليّ هكذا؟”




