تراجيدي
دافني ، أول سيدة سيف للإمبراطورية ، أُطلق عليها في طفولتها اسم “حاكمة الحرب”.
و لكن بعد أن هُجرت و سُلبت إلى الخراب ، أُتيحت لها فرصة العيش في هيئة أميرة.
كان زوج الأميرة المستقبلي هو إدوين بلايز ، دوق الأراضي المتجمدة الشاسعة ، و الصياد القاسي الذي أطلق النار على والد دافني و قتله.
‘سأمزق قلبكَ’
خبأت عزيمتها الراسخة ، و أظهرت قدراتها و حققت نجاحًا كزوجة لبلايز ،
“كنت صبورًا جدًا … لأنني أردت أن ألتهمكِ”
أغلق هو ، و عيناه تتقدان شوقًا ، يشتهي شفتيها ، المسافة الخطرة.
سيفها ، الذي كان يقضي على الأعداء واحدًا تلو الآخر ، إتّجه نحوه أخيرًا.
“أستُلقينَ بِنفسكِ؟”
في تِلكَ الليلة، أنقَذَ الأميرُ ليدا، ثُمّ داسَ عليها.
الأميرُ ڤاليري مِن إمبراطورية غريتز يُخضِعُ ممْلكة إديلين ويُضمّها إلى الإمبراطوريّة.
ليدا ابنةُ الحاكم إديلين، والتي قضتْ وقتًا حُلوًا مع الأمير في المهرجان، غَرَقتْ باليأسِ عندما تعرَّفتْ على هُويَّتِهِ الحقيقيَّة.
“في يوم مِن الأيَّام، ستُجبَرُ على تقبيلِ أقدامِ أُولئكَ الّذين دمَّرَتهُم خطاياكَ.”
انتابَ الأميرَ شعورٌ بالذهولِ مِن نظرةِ عينَيْ المرأة الزرقاوين الواضحَتين والتي اخترقَتهُ كَسهمٍ حادٍ لتُصيبَ صميمَ روحهِ، حيث تكمنُ آثارهُ المُدِمِرة، تَرتَدُ عِند عواقِب أفعالهِ.
“هل تُحبُّني؟”
سألتْ ليدا والكِلماتُ تَخرِجوا من حَلقِها كالحجارة، كان ذَلِكَ أشبهَ بتضرُّعٍ يائسٍ.
“أنا فقط أحصُلُ على ما أُريدهُ”
أجابَ ڤاليري بصوتٍ هامسٍ.
“هذا ما أنا عليهِ”
جهلًا مِنهُ أنَّ اللَّعنةَ التي صبَّها ستعودُ إليهِ عبرَ مِسْكُها العِطرِيُّ.
الرَّجلُ الذي يُدمَّرُ مِن أجلِ الامتلاكِ، والمرأةُ التي تتخلَّى عنِ الامتلاكِ كي لا تُدمِّرَ شيئًا.
هل كانَ هذا الحبُّ خاطئًا منذُ فرضيَّتِهِ الأولى؟
ظنت إلينا أن استدعاءها إلى قلعة فالرافن المعزولة وسط الجليد كان لترميم لوحة أثرية لا تقدر بثمن.. لكنها لم تدرك أنها هي التحفة التي يرغب الكونت في امتلاكها.
الكونت فيكتور، سيد القلعة الذي يخشاه الجميع، رجلٌ يحيط به الصمت كما يحيط الجليد بأسوار قصره.
قوانينه صارمة: لا تجول في الليل، لا أسئلة عن الماضي، وإياكِ.. إياكِ أن تنظري طويلاً في المرايا المغطاة.
بين جدران تتنفس وعيون تراقبها من خلف الزجاج، تجد إلينا نفسها عالقة في شباك رجلٍ يراها ملكية خاصة له.
هو خطر، قاسي، وجذاب . وحين تكتشف أن القلعة تخفي سراً أظلم من الليالي القطبية، يكون قد فات الأوان للهرب… لأن الوحش لم يعد يريد التهامها فحسب، بل يريد قلبها.
رواية بقلم @luna_aj7
هذا العالم هو العالم قبل ظهور المنقذ الحقيقي “البطل”.
في هذا العالم، هناك “ثلاثة آمال”.
يوجد “بطل ليخت” و”قديسة ميلكا” و”حكيم جاميل ”
كأقوى البشر الذين يقاتلون الشياطين.”
و…
*العنوان يفسد القصة ولكن لا يوجد أبطال في هذا العالم حتى الآن.
لذلك، لسوء الحظ،
هناك العديد من الكائنات بين الشياطين التي لا يمكن هزيمتها.
هذه القصة ليست القصة الرائعة “للأبطال” الذين تعرفهم،
ولكنها القصة قبل ذلك.
هل نسيان ذكريات الحياة السابقة رحمة أم لعنة؟
“كلوني ديميلس. أغمضي عينيك الآن. لقد انتهى كل شيء.”
“……روآن، كيف…؟ أنت… في بطني… طفلنا… آه، هناك طفل…”
بعد أن قضيت موتًا مروعًا على يد الزوج الذي وثقت به، كانت هذه بالفعل تناسخي الخامس. لحظات الموت المتكررة المملة، وألمَ المجزرة الذي يعاود الظهور بوضوح في كل مرة.
ومع ذلك، في أي حياةٍ منها لم أتمكن من أن أردّ لكَ ما فعلت بي — أن أدمّرك كما دمّرتني. ثم ظهرتَ أمامي مرة أخرى، كما لو أنّ هذه المرّة مُقدّرة لي كي أنجح في الانتقام بلا مراوغة.
“…ليس لي اسم.”
“حسنًا. عندما رأيتك خطر ببالي اسم. تيران كاسيل. …ما رأيك؟ هل يعجبك؟”
يجب أن أقتلك بيدي، مع كلّ حذرٍ وتأنٍ. كما فعلتَ بي في أسعد لحظاتي — عندئذٍ فقط، سأنتقم.
حدّقت كلوني في تلك العيون الزرقاء الصارخة، ثم ابتسمت بابتسامةٍ حارّة بكل ما أوتيت من قوة.
كن فارسًا رائعًا واحمِني. وأتمنى أن تحبّني حتى آخر نفسٍ فيك.
“في عمر صغير، أصبحت إمبراطوره الإمبراطورية!” كنت أبحث عن الحب من عائلتي لكنني لم أتمكن من الحصول عليه في النهاية. لقد قيل لي أنني لم أعد بحاجة إلى شيء مثل العائلة. بعد نهاية مصيري المؤسف، فتحت عيني. هل أنا أميرة الإمبراطورية؟ لكن، لماذا يبدو والدي الإمبراطور غريباً؟! “ميبل، عليكي أن تديري الامبراطوريه ” “حتى أكثر الأراضي الغير محبوبه فهي ملكك.” بدأ تكريمي بمجرد ولادتي. “لا، لا أستطيع فعل ذلك. سأعطيك هذه الإمبراطورية.” … وبعدها أعطاني الإمبراطوريه
لقد وُلدتُ مُجدَّدًا بصُورةِ ”إيفلين لويلّا”، الزوجةِ الأولى التي ماتت في الأصل، والمُتجسّدة في رواية . وكان زوجي في ذلك العالَم هو المُعلّمُ الأعلى للبطل والرجلُ المتسامي ”فيرْزين”.
ولمّا أدركتُ حقيقةَ التناسخ، كان أوّلُ ما فعلتُه هو “الطّلاق”.
عِشتُ خمسَ سنواتٍ أبتعد فيها بسهولةٍ عن الحبكةِ الأصليّة، وأستمتعُ بحياةِ العُزوبيّة.
وفي يومٍ ما… ومع دَوِيّ انفجارٍ، سقطَ من السماءِ شيءٌ ليس “مالًا”، بل طفلٌة صغيرة.
واتّضح لاحقًا أنّ تلك الطفلة هو البطلةُ الأصليّة للرواية!
“لقد قلتُ لكِ كلامًا لطيفًا… رَبِيهَا.”
لكنّه لم يبدُ كلامًا لطيفًا أبدًا.
ومع فقدان البطلة لذاكرتها، وجدتُ نفسي أُربّيها مُصادفةً.
ومنذ ذلك الحين، بدأتِ المصائبُ التي تُفقِدُ المرءَ صوابه تتوالى…
“أبي!”
فالفتاةُ البطلةُ الأصليةُ أخذتْ تركضُ فجأةً نحو فِرْزين، منادِيةً إيّاه “أبي”! دون أيّ مُقدّمات.
“هل تلك الطفلة… حقًّا ابنتي؟”
أمّا زوجي السابق، فقد بدأ يدورُ حولي، غارقًا في سوءِ فَهمٍ لا أساسَ له.
“لا داعي لأنْ تُخفِي الأمر، فنحنُ حَطّمنا السريرَ في ليلةِ زفافِنا.”
“لا! قلتُ لكَ ليس الأمر كما تظنُّ!
أعتذر، لكنّها ليست ابنتَنا يا سيّدي الزوج السابق لي!”
فهل ستستطيعُ إيفلين أنْ تتفادى أحداثَ الحبكة الأصليّة،
وتصلَ إلى نهايةٍ سعيدة؟
ولدتُ كشخـصيةٍ اضافـيةٍ في روايةٍ مُكتـملة.
كان للشخـصيات الرئيسـية نهايتـهم السعيـدة، وعشـتُّ انا حـياة سلمـية مع جدي دون أيَّ حوادث.
وفجأة جاءني بطـل الروايـة الرئيـسي و ركع
على ركبتـيهِ أمامـيَّ.
“…؟”
ما الذي يحـدثُ هنا؟
“…أنتِ.”
قال البطل ذلك بينـما كانت رموشـهُ ترتجـفُ.
“أنتِ ابنـة مارييـت.”
أسقـطت تاج الزهور الذي كنت
أحـملهٌ بين يدي.
من تكون مارييت؟
أليس هذا هو اسم الشريرة الأصلـية التي فقـدت كُل شيء و لقـت نهاية مأسـاويـة؟
بالمـناسبة، أنا ابنـة مارييت؟
يا له من شيء مجـنون لقـوله.
في ذلك الوقـت ، كنـتُ أفكر بِجدية فيما إذا كان البـطل قد أصيـبَ بالجـنونِ بعد انتهاء الروايـة أم لا.
“و…أيضًا ابنـتي…”
قال البطل ذلك في حين قد أغرورقـت عينـيهِ بالدمـوعِ.
…هاه؟
“أخيرًا التقيـتُ بكِ، لم أكن أعـرف حتى أنني كنتُ امـتلكُ طفـلةً، طفلتي، أنا في الحقـيقة والدكِ!!”
في تلك اللحـظة، التي واصل فيها البطل الحـزين الكـلام.
-بوم!
فجأة خرج أحدهـم و ضرب البـطل في مؤخرة رأسـه بكل قوتـه.
-صفـع
أغمـيَّ على البطل الذي أصيـب في رأسه
وألقى بوجـهه على الأرض القـذرة.
“أين تضـع يديـكَ، أيها الوغـد!”
ثم ظهر جـدي الذي احـمر وجـههُ
بِغضب وصـرخ بصـوت عال.
“أنتَ مُجـرد وغد أحـمق ناكر للجـميل، هل تعرف كم عانـت ابنتي بسـببكَ حتى غادرت، كيف جئـتَ الى هنا بلا ذرةِ خـجلٍ؟!”
حدقت في البـطل، الذي تحـطم وجـهه بوحشـية على الأرض، و جدي، الذي جاء بحـجر أكبر هذه المرة مع الكثـير من الطاقة.
كانت تلك اللحـظة التي تم فيها الكشـف عن سر ولادتـي الذي لم أتوقعـهُ أبدًا مِن قبل.
العيش من أجل هدفٍ واحد فقط — الفرار!
كانت «أنوار روسبيلا» رواية رومانسية يغمرها الحزن واليأس.
تمنت أشيلي روزي أن تحظى بحياةٍ جديدة،
ف ولدت من جديد ابنةً للزوجة الثامنة لإمبراطور إستريا.
ظنت أنها وُلدت وفي فمها ملعقةٌ من ذهب،
لكنها سرعان ما أدركت أنها لم تكن سوى ملعقة مذهّبة زائفة.
وما إن تبيّن لها أن مستقبلها لا يحمل سوى الهلاك،
حتى عثرت على مذكّراتٍ تتنبأ بما سيحدث لاحقًا…
كانت تلك المذكّرات تنبئ بموتها على يد وليّ العهد كاستور!
[«ما الذي تعنيه لك الإمبراطورية؟»
سأل وليّ العهد وهو يبتسم ابتسامةً آسرة… ثم قتلني.]
ولسوء حظّها، كانت أشيلي تعود إلى الحياة في كل مرةٍ تُقتل فيها،
لتلقى المصير ذاته مرارًا وتكرارًا.
ومع كلّ موتٍ جديد، كانت ابتسامتها تبهت شيئًا فشيئًا،
حتى تغيّرت تمامًا.
… «عليّ أن أحاول النجاة أولًا.»
⸻
تدخل روزالين عبر باب المقهى لكنها تجد نفسها في مكان اخر.
تغير المكان و العالم و الزمان بدا عصرا قديما، “وجدنا انفسنا في عالم موازي لا نعلم حتى كيف وصلنا الى هنا،
” اريد ان اعلم كيف يستقبل اعضاء النقابة عملائهم!! الا يعلمون كيفية التعامل مع النبلاء هنا!! “كال: اخفض صوتك انك مزعج”
*”كيف تجرؤ على الحديث معي بهذه الطريقة؟ “* تمسكه بيريز من ذراعه و تلويها: ان لم تعجبك الضيافة لدينا نوع اخر منها…
يا أوراق القيقب التي بقدر ما تراه العين ، هل يمكنك مساعدتي في إخباره ، أنني ما زلت أنتظر عودته إلى المنزل؟
في تلك الغابة القيقبية ، تحت تلك الشجرة ، كان الأمر أشبه بالحلم.
بعد المرور اللطيف للنسيم ، تلاشى كل شيء في الهواء كما لو أنه لم يكن موجودًا من قبل.
“جينغ يير ، نحن الآن في خضم الخريف. لا تخرجي كثيرًا ، في حالة إصابتك بنزلة برد “.
كان ضوء الشمس مناسبًا تمامًا في ذلك الوقت ، وكانت أوراق القيقب لا تزال موجودة. رجل وسيم يرتدي ثيابا بيضاء. انه زوجي.






