خارق للطبيعة
وجدتُ نفسي متجسدة في شخصية “المواطن رقم 1” من الرواية التي كنت أقرأها بشغف، “أوقِفوا نهاية العالم”.
لكن المفاجأة أنني استيقظتُ بقدرات معالجة من الدرجة A، وفزتُ كذلك بجائزة لوتو بقيمة 25 مليار ميغا!
ومع ذلك… كل هذا بلا جدوى.
لأن العالم الذي تجسدت فيه على وشك السقوط في الهاوية والانهيار الكامل.
“أتظنون أنني سأتخلى عن 25 مليار بهذه السهولة؟!”
سأمنع نهاية العالم… مهما كلّف الأمر.
سأنقذ هذا العالم بما أملك من مال، وقوة، ومعرفة!.
لكن المشكلة أن بطل الرواية الأصلي ونقابته التي يفترض أن تقود الإنقاذ في القصة… حالهم الآن في الحضيض.
لا مال، ولا سمعة، ونقابة على وشك الانهيار.
ويجب عليّ أن أعيد بناء هذه النقابة من الصفر.
“جئتُ لشراء نقابة العدل.”
قد يبدأ الأمر من مستوى متدنٍ ومهين…
لكن نهاية نقابة العدل ستكون عظيمة ومجيدة!
لقد مات أخي الأصغر .
وحدث ذلك في حرم المدرسة الخاصة المرموقة التي كافحت جاهدة لإدخاله إليها .
وبينما كنت أبكي بحُرقة عند قبره ، ظهر رجل غريب يدعي أنه رئيس مجلس الطلاب في تلك المدرسة وقدم عرضًا لا يصدق .
” لو كان بإمكانكِ العودة سنة إلى الوراء ، هل ستقبلين ذلك ؟”
شعرت وكأنه محتال يحاول الأحتيال علي ، لكن لم تكن لديّ حيلة عند مواجهة البؤس المفاجئ .
وبما أنني كنت بحاجة لمعرفة سبب وفاة أخي ، تمسكت بحبل النجاة الفاسد هذا ووقعت عقدًا معه .
والمثير للدهشة أنني عدت بالفعل بالماضي عامًا كاملاً .
فأخذت زمام المبادرة وانتقلت إلى المدرسة الخاصة المعنية ، لحماية أخي الأصغر الذي لا يزال على قيد الحياة .
لكن هذه المدرسة كان لديها جو غير عادي .
فلقد كانت تظهر الأشباح والظواهر الغريبة في جميع أنحاء المدرسة وتحدث ‘ قصص الأشباح ‘.
بطريقة ما ، يبدو أن وفاة أخي مرتبطة بهذه الظواهر الغريبة .
هل سأتمكن أنا ، ميلودي هاستينغز ، من حل قصة الأشباح بأمان ، وحماية أخي الأصغر ، والخروج من المدرسة ؟
ملاحظة : أن هذا العمل يحتوي على أوصاف مبنية على قصص أشباح حقيقية .
تقمّصتُ روحًا شريرة داخل اللعبة.
في البداية، ظننتُ أن عليّ مساعدة القاتل في قتل جميع الناجين كي أتمكن من الهروب.
«حسنًا. هيهي، مت! أيها الإنسان القبيح!»
«كياههاها! ستضربني بهذا؟ هيا—اضرب! اضرب!»
بعد كل هذا التمثيل الطفولي، وبالكاد مستخدمةً قدرات الروح الشريرة في تقمّص البشر وتسليم الناجين واحدًا تلو الآخر أمام القاتل بازيليون…
«…قلتُ لكِ ألا تتقمّصي رجالًا من البشر.»
حتى وهو قاتل، فهو انتقائي.
—
«إيفي. لا تذهبي.»
لكن لسببٍ ما، يبدو أن هوسه بي يزداد.
«أنا… أريد أن أشعر بدفئك.»
«بازيليون، أنا روح شريرة. لا يمكننا أبدًا أن نلمس بعضنا.»
«…هذا غير ممكن.»
«…»
«هذا قاسٍ جدًا.»
قبل أن أدرك ذلك، كانت عينا بازيليون تلمعان بالرطوبة.
لقد تبادلنا عددًا لا يُحصى من الأحاديث والنظرات، ومع ذلك لم نكن قادرين على الإحساس بدفء بعضنا البعض.
نعم. نحن إنسان وروح شريرة لا يستطيعان لمس أحدهما الآخر.
—أو هكذا ظننت.
«عانقيني.»
«…لا أستطيع عناقك. لكن، إن كان شيء كهذا مقبولًا.»
عانقني—أو بالأحرى، عانق الهواء الفارغ.
كان الأمر غريبًا. من الواضح أننا لا نستطيع اللمس، ومع ذلك، كان كلٌّ منا يشعر بدفء الآخر.
بمُهجةٍ ومحيًا متهللٍ سعيد أردفت ذات الجمال البهي:” هل ابتسمت لي أحلامي أخيرًا!؟”
في أعقاب فرحتي البهيجة لقدرتي أنا القارئة الشغوفة لروايات الفانتازيا الرومانسية على التجسّد في شابةٍ تقطُر حُسنًا وفتنةً و…الخ،
ولكنّ ملامح الارتعاد من تجسّدت في محياي لاحقًا بدلًا من الفرحة، لأن العالم الذي حُشرتُ في أوصاله كان مدمّرًا بالكامل؛ لذا فكلُّ ما تبقّى لي هو هذا المنزل المسحور، ويومياتُ البطلة الملعونة…
آه! أيضًا وجدتُ هرّةً تُخفف عني!
“مياووو~!”~ نعم نعم عزيزتي لن يفهمني أحدٌ بقدركِ~!
و… أظنني بطريقةٍ ما جذبتُ الشرير المحتضِر وأنقذته…؟ جميل، بدأت المشاكل!
“ألا تحتاجين إلى خادمٍ هنا؟”
“كلا”
“ماذا عن طبّاخ؟”
“آمممم…”
“ألن تشعري بالوحدة بمفردكِ في هذا القصر الموحش؟ يمكنني أن…”
“مقبول! ابدأ من الغد!”
حتى في مثل هذا العالم المدمر، لا يزال الجمال الرجولي يحتّل الأرض!
****
“أرجو أن تتوقف عن تصرّفاتك اللامسؤولة هذه!”
“أليس اسمكِ ماري؟ مقدّس! اسمٌ مقدّس! يمكنكِ أن تُؤنسيني في الليالي~! معًا سنكتب تاريخـ..آاه…!”
“ماري أتودين بعض التفاح؟”
غريبُ أطوار… من ذا الذي يمكنه التصرف بهذا البرود بعد قتل رجلٍ بذلك الحجم بطعنةٍ في الرأس؟
“نعم هات قطعة~!”
لا بد أن سيدك لم يخبرك.
عليك أن تترك علامة على هذا الجسد حتى تصبح سيدًا للوحش.
وإلا فإن الوحش البري سوف يندفع ويثور. إذا كان عليك أن تترك علامة، فاجعلها عميقة وخشنة.
رفع الإمبراطور ذو العيون الكهرمانية زاوية من فمه ومد عنقه الطويل.
أرابيل، الابنة غير المرغوب فيها لمعالج محتال يعيش على قريب أحد النبلاء في الريف، تنقذ نمرًا أسود يحتضر في الغابة.
فقط ليقترب منها الإمبراطور ذو العيون الحمراء ويدعوها إلى القصر.
عندما طُلب منها دخول القصر كمرشحة لمنصب الإمبراطورة لكسر اللعنة، أعلنت بحزم بشفتيها الساحرتين أنها لا تحلم حتى بأن تصبح إمبراطورة.
بطريقة ما، الرجل الذي لا ترغب فيه يتسبب في خفقان مئات الفراشات في قلبها. تتجاهل مشاعرها المتزايدة بحزم، وتنضم إلى المنافسة على لقب الإمبراطورة لرفع لعنة الإمبراطور…
تشعر بحدة بالنظرة القرمزية الثاقبة على رقبتها أينما ذهبت. ماكسويل، الحاكم المطلق الذي يمسك بسيفه بين الخير والشر، وآرابيل، صاحبة الروح الطاهرة، مفتاح لعنته.
قصة رجل يضحي بكل شيء من أجل امرأة علمته العاطفة التي تسمى الحب.
ورحلة أرابيل، التي كانت ذات يوم شخصًا غير مرغوب فيه، إلى أن أصبحت إمبراطورة محترمة ومحبوبة للإمبراطورية.
أنت مدعو إلى قصة حبهم الجميلة والمؤثرة التي تشبه القصص الخيالية.
حين اختطف تنينٌ شرير الأميرة وسجنها في برجٍ عالٍ،
انطلق الفارس الشجاع وقضى على التنين لينقذ الأميرة!
… أو هكذا يُروى.
“إن أردتم قتل ما تسمونه بالتنين، فعليكم أن تمرّوا فوق جسد هذه الأميرة أولًا، أيها الفرسان الأغبياء.”
⸻
مرّ أربعة أعوام على ولادة التنين الصغير “لولو”!
كانت تعيش بسلام مع شقيقتها “أنجيلا”،
حتى جاء ذلك اليوم الذي اصطدمت فيه بالواقع القاسي.
“أين هو الشرير الذي اختطفكِ مع التنين؟ أعني ذاك الكائن المخيف الذي يُدعى تنينًا.”
لقد جاء الفارس لإنقاذ الأميرة!
لكن مهلاً… لولو ليست تنينًا شريرًا!
و”أنجيلا” أختها… هل هي الأميرة المختطفة؟!
لكي تواصل العيش برفقة شقيقتها كما كانت،
عليها أن تثبت أن التنين طيّب!
“المحاربة لولو، تنطلق!”
ومن هنا تبدأ مغامرة التنين الصغير:
يعثر للفارس على شقيقه الضائع،
وينقذ الأمير الذي لا يكفّ عن التمني بالموت،
ويهزم الشرير الحقيقي الذي كان يؤذي الجميع…
“لولو، ما رأيكِ في هذه الهدية؟ هل أعجبتكِ؟”
“لولو! لو أتيتِ إلى قلعتنا، سنقيم لكِ حفل تنصيب كفارسة شرف!”
“أعتقد أن التنين… هو من أنقذني.”
الفارس الوسيم، وشقيقه، وحتى الأمير…
لا أحد منهم ينوي مغادرة لولو وشقيقتها!
ما العمل؟
لولو كانت تريد فقط أن تعيش مع أختها، لا أكثر!
أصغرُ أفرادِ عائلةِ فلاديزيف، تيا، قد عادت للمنزل.
لكن، ما استقبلها لم يكنْ أحضانَ العائلةِ الدافئةَ، بل… شبحٌ غريب؟
“أنا آخرُ سيّدةٍ لعائلةِ فلاديزيف، جئتُ من المستقبلِ.
فبعدَ اثنَي عشرَ عامًا، ستُبادُ العائلةُ بأسرِها.”
“بما أنّني الآن في الثامنةِ من عمري، فبعدَ 12 سنةً سأكون… إذن… 812 عامًا!؟”
في اللحظةِ الأخيرة، عادت الشبحُ وينتر عبرَ الزمن،
ومع تيا، الساحرةِ الصغيرةِ التي نشأت تحت رعايةِ جدّتِها دوقةِ الشمال،
تلتقي العائدتان، وحين تتشابكُ أيديهما، يتغيّرُ مصيرُ العائلة!
“حسنًا! لننطلق!”
محاولاتُ تيا المرِحةُ واللطيفةُ لتغييرِ المستقبل،
تسيرُ اليومَ أيضًا─ كما هو متوقَّع، بسَّلاسةٍ!
وُلدت ليديا تيغريتو بجسد ضعيف منذ ولادتها وعاشت حياة محدودة بسبب مرضها. ولكن بعد أن أنقذت والدها المحتضر وأغمضت عينيها… فتحتها من جديد لتجد نفسها في سن الخامسة؟!
حياة محدودة للمرة الثانية؟!
بما أن الأمر صار هكذا، فلأمهد طريقًا مزهرًا لحياة أبي الذي كان يضحي من أجلي دائمًا!
تحسين علاقة والدي بأفراد العائلة!
جعله مستقلاً!
وفي هذه الحياة، سأعيش حتى الثلاثين على الأقل!
لقد وضعت خطتي الأخيرة!
والآن لم يبقَ سوى تنفيذ مشروع الطريق المزهر…
“بما أنكِ التقطتِني، فأنا لكِ.”
طفل من قبيلة بربرية يعرض أن يكون حارسي الشخصي؟!
“ولدتِ بقدرة علاجية؟ هذه موهبة نادرة.”
على عكس الماضي، هذه المرة أكشف عن قدراتي.
“قدرتي ليست مجرد زراعة النباتات.”
وفوق ذلك، الحقيقة الصادمة عن والدي، الذي كان معروفًا بعدم كفاءته.
“آه… لا أحد سيعرف، صحيح؟ من كان يظن أن هذا الرجل هو أحد القادة في تينيب؟”
لكن فجأة، بدأت تتدفق إلى ذهني معلومات لم أكن أعرفها، وكأنها أفكاري الخاصة؟!
آاااه! ما الذي يحدث؟!
(إذا نجحت في البقاء على قيد الحياة وفقًا للخطة) فالمتبقي من وقتي هو 25 سنة!
هل سأتمكن من تحقيق مشروعي بنجاح…؟
استيقظتُ لأجد نفسي قد وُلدتُ من جديد كابنةٍ لأحد النبلاء، في أكاديمية دريك الملكية التي لا يرتادها إلا العباقرة.
وبما أنني وُلدت من جديد، فقد أردت فقط أن أعيش حياة مريحة وهانئة… لكن لِماذا؟!
يا أستاذ، ميولي الحقيقية تكمن في الاستلقاء والتكاسل دون فعل أي شيء!
لا يمكنني أن أعيش مرة أخرى تحت وطأة الدراسة والضغط!
لكن… ماذا لو أصبحتُ مستدعية أرواح؟
إن كانت الأرواح قادرة على استخدام السحر كما يتنفس البشر،
فكل ما عليَّ هو جمع المانا، وستتولى الأرواح تنفيذ السحر بدلاً عني!
وهكذا، لن أحتاج للدراسة بعد الآن، بل سأعيش حياة اللهو والراحة!
قصة طالبةٍ في الثانوية، كانت عادية في معظمها لولا ميلها الطفيف إلى التمرد، تبدأ رحلة حياتها الثانية في عالمٍ آخر.
“أوه، ما هذا؟”
«مرحبًا بك في عالم ’زهور الوحوش‘»
بفضل الدليل اللطيف والمزيف، أدركت أنني قد تجسدت في عالم رواية
“,إذن من أكون؟ البطلة؟”
“تبا، أنا اللصيقة التي تبقى بجانب الشريرة حتى النهاية، وتضايق البطلة و يتم طردها…
أنا ”لاتي إكترِي”، تلك الشخصية!
“حسنًا، بما أنني أصبحت هكذا، سأجعل وجهي أكثر شهرة بكثير!”
لكن ما هذا الوضع؟
ولي عهد الإمبراطورية، ودوق الشمال الجليدي، وسيد برج السحر…
جميع هؤلاء الرجال الوسيمين المتألقين يلاحقونني؟
… شيء كهذا لن يحدث حتى في الأحلام
“تبا…. دعوني فقط أكون متفرجة”
بعد أن ولدت من جديد، اكتشفت أنّني أصبحتُ الشريرة التي لا أمل منها.
حين استعدتُ ذكرياتي من حياتي السابقة، كان ختم “الاسم” الخاص بالبطل قد ظهر بالفعل على جسدي، وبالتالي تأكّد عقد الخطوبة رسميًّا.
بل والأسوأ أنّ العلاقة بين البطل والبطلة كانت قد تقدّمت لأقصى حد.
إن سارت الأمور كما في الأصل، فمستقبلي هو الموت جوعًا داخل السجن.
‘لا خيار آخر… يجب أن أحافظ على علاقة جيدة مع البطل، مثلما تفعل خبيرات التجسد من الشريرات.’
… نعم، فكرت بهذا مرة.
لكن بعد أن استيقظت على وعي حياتي السابقة، كان أو ما قالهُ البطل لي:
“الوريثُ سيكون الطفل الذي ستُنجبُه ستيلا.”
عندما يقول هذا بمجرد لقائنا… ماذا يتوجب عليّ أن أفعل؟
“رايموند، أسأل فقط لأنني حقًا لا أفهم… لا تقصد أنّ وريثي سيكون وريث عائلة دوك مارتيور، صحيح؟”
“هاه… يفغينيا مارتيور، أرجوكِ توقفي عن التظاهر بالغباء.”
إذًا هو يقصد ذلك بالفعل!
“هذا الزواج بمحض رغبتك. لفعلتك السخيفة التي تُسمّينها حبًّا.
لذا يجب أن يحصل حبي أنا أيضًا على الاحترام، أليس كذلك؟”
صحيح، (البطل لم يكن بكامل قواه العقلية) إطلاقًا!
ومادامت الأمور وصلت لهذا الحد، فلم يبقَ أمامي إلا خيار واحد: فسخ الخطوبة بأي طريقة ممكنة.
لكن المشكلة الكبرى أنّ هذا اللعين “الاسم” كان يمنعني من ذلك تمامًا.
وبالنهاية، بقي حل واحد فقط:
“…قالوا إنّ حذف حرف واحد من اسم الشريك يقلّل العمر ثلاث سنوات، صحيح؟”
رايموند لارسين . إذا حذفت اسمه كاملًا، سيُخصم من عمري 39 عامًا.
أي أنني في سن التاسعة عشرة سأتحول رسميًا إلى صاحبة عمر محدود.
“ولكن… في النهاية، لو اتبعت مجريات القصة الأصلية فسيمحى الاسم على أي حال. لا بأس لو محوته مسبقًا.”
الموت بعد أسبوع داخل زنزانة قذرة، مريضة وذليلة…
مقابل أن أعيش حياة مترفة كابنة دوق ثرية حتى لو كانت قصيرة.
“طالما لا يوجد ألم… فالخيار الثاني أفضل طبعًا. جيد! من الآن، هدفي الرسمي هو أن أصبح صاحبة عمر محدود!”
مخططة عبقرية، تصنع إمبراطورًا!
“فقط عندما يكون أخوك سعيدًا يمكنك أن تكوني سعيدة”.
لقد ارتكبت كل أنواع الأعمال الشريرة لتجعل منه إمبراطورًا. ومع ذلك، تم الرد على إخلاص أرتيزيا بالخيانة. لقد كان الدوق الأكبر سيدريك، العدو الصالح، هو الذي مد لها يد الخلاص على عتبة الموت.
“ضعي خطة”
“…”
“لا أستطيع أن أفكر في أي شخص غيرك يمكنه عكس هذا الوضع. ماركيزة روزان.”
“…”
“أعريني قوتك”
لا توجد خطة يمكن أن تعكس القوة المتراجعة بالفعل وتنقذ الإمبراطورية المنهارة. ومع ذلك، هناك طريقة. لإعادة الزمن إلى الوراء قبل أن يسوء كل شيء.
بدموع من الدماء ضحت بجسدها لسحر قديم. هذه المرة، لن تسقط.
أرتيزيا، التي عادت إلى سن الثامنة عشرة قبل الموت، قررت أن تصبح شريرة للدوق الأكبر سيدريك.
“أرجوكِ أعطني يدك للزواج. سأجعلك إمبراطورًا.”
في مقابل الركوع للشيطان، ستلوث الشيطان يديها من أجلك.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...



