الحياة مدرسية
لقد تـُناسختُ في رواية رعب مُصنفة بعمر +19. أصبحتُ الزميلة في السكن التي قُتلت بوحشية على يد مرتدي ملابس النساء الذي يرتكب مذبحة نتيجة تحوّله إلى الشر بسبب طفولته المروعة.
ألن يتم منع المذبحة إذا تم حل مشكلة افتقار الرجل إلى المودة؟!
لذلك، اعترفتُ له بمشاعري.
“أنا… أنا معجب بك!”
“….أنا فتاة.”
هاه؟ أوه، يا للخسارة!
لكن، ما زلتُ معجباً بك!
لقد انسكب اللبن بالفعل (أي أن الأمر قد حدث ولا يمكن التراجع عنه). لقد عملتُ بجد لمنع المذبحة التي كانت في الرواية الأصلية من خلال الالتصاق بالبطل الذي يرتدي ملابس النساء. الآن، كل ما علي فعله هو الكشف عن أن هذا الشخص كان رجلاً…. ألن يُكشف أمره أبداً وهو يتنكر في هيئة امرأة؟!
“مهلاً، أنت رجل!”
“….لـ-لا. لا تتركني يا بري.”
لقد انهار أيضاً بالبكاء.
لماذا تبكي أيها الرجل؟!
“كانت يون شيانغشيانغ من المشاهير في حياتها السابقة.
في هذه الحياة ، تريد أن تكون ممثلًا مناسبًا.
تتمتع بسمعة طيبة ، ولا تعتمد على أقوال معجبيها. تضع قدميها بثبات على الأرض وتعتمد فقط على نفسها لتولي العرش ، خطوة بخطوة.
ومع ذلك ، فقد تورطت بطريق الخطأ مع شخص لم يجدر بها معرفته
منذ ذلك الحين ، تبعتها الضربة الكبيرة ذات المستوى العالمي على Weibo. كان يمنحها السلع التكنولوجية المتقدمة للحماية و يصنع خواتم لا يمكن لأي شخص آخر أن يرتديها إلا هي. كان يمجد اسم عائلتها
حتى احتضنها أخيرًا ، “إنه أمر خطير جدًا عليك. لا يمكنك أن تكون بأمان إلا إذا أصبحت زوجتي “.
يون شيانغشيانغ: …
“
“فتاة في الثانوية تحاول اختطافي … يال سخرية القدر ”
لتقترب منه ليلى وهي تضع احدى قدميها على فخذه بينما الإعجاب والسخرية في حديثها يوضحان مدى جنونها ” تلك الفتاة تدوس على قدمك الآن ، وليس لفخامتك القوة في الدفاع عن نفسك ”
ليلى هي طالبة منعزلة ووحيدة … لا تملك سوى الروايات والخيال لتمضية وقت فراغها…
لكن رؤية الرجل الذي تحلم به كل يوم لدرجة أنها رسمته أمامها افقدها صوابها …
رواية عربية مقتبسة من مانهوا Sam-i Juega El Juego
بعد وفاة والديها، تخلت سامي عن حياتها الثرية لتعيش مستقلة، وتعمل في وظائف متفرقة لكسب قوت يومها. عندما تبدأ بالارتباط باثنين من أشهر الطلاب في مدرستها الثانوية، تواجه سامي منعطفات صعبة – تشان جارها، وبيوجون يُثير مشاعر متضاربة لديها. تزداد الأمور تعقيدًا عندما تكتشف أن تشان يكنّ مشاعر لبيوجون أيضًا! مع تذكار والدتها الوحيد الذي يُبقيها على أرض الواقع، تتخطى سامي عقبات لم تكن مستعدة لها – وليست حتى في حدود ميزانيتها!
في النهار ، يكون أداتشي طالبًا عاديًا ، وفي الليل ، يكون مخلوقًا مرعبًا له عيون وأرجل كثيرة يتربص في الظلام .
وذات ليلة ، بينما كان يتجول في مدرسته ، صادف زميلته في الفصل يانو ساتسوكي ولقد كانت بشكل غير متوقع ضحية التنمر وكانت تطارد الليل بطريقتها الخاصة ، ولقد تفاجأ عندما وجد نفسه يطور علاقة تعاطف معها .
هذه الرواية الخارقة للطبيعة هي حول المنبوذين ليلاً ، حيث يواجه طالبان الطرق الوحشية التي يمكن للبشر أن يعاملوا بها بعضهم البعض .
الحب والكره… كلاهما عناصر مشاعرية يشعر بها القلب ويحللها العقل
لكن…
الإهتمام والهيام والولع، أليسوا مشاعرَ غريبةً بعض الشيء ؟
ان تهتم بأحد اهتماماً كبيراً فيتحول لهيام ومن شدة هيامك تتألم فتصبح ولوعاً…
أليس هذا هو التفسير الواقعي لأن يحبك شخص لا يفقه شيء بالحب.
لن تدرك معناه حتى تغوص في ادنى اركات قلب محبك لتحبه، ستفهم تفاصيل المشاعر فقط حينما تغرق في قلب من تحب
أهناك أمل….. بأن يحبك من تهوى؟
في عالم يعتقد فيه الجميع أن الأساطير تلاشت، تبرز السوين ككائنات أسطورية تمتلك قوة التحول إلى حيوانات ترمز لها، وتستخدم قوتها لحماية العالم من الشياطين. بينما يظن البعض أن السوين اختفوا من هذا العصر، تظهر ميلين، الفتاة ذات الشعر الأبيض، كإحدى هذه الكائنات، وقد قضت 16 عامًا في محاربة الشياطين التي تتربص في الظلال. لكن في يومٍ ما، وعندما كانت في مهمة أوكلتها بها المنظمة، اكتشف هيروشي، زميلها الوسيم في الصف، سرها العظيم!!
تجسدت في جسد بطلة روايتي كيم جو يون، الجميع بات يناديني كيم جو يون…
“جو يون اه.”
“كيم جو يون!”
“جو-”
لكن هذا ليس إسمي..
إذا اعترفت بأنني تجسدت في الرواية، فماذا سيحدث لـ”أنا” الحقيقية؟
***
قبضت بشدة على يد يو سونغ وو. تشوشت رؤيتي، ربما بسبب الدموع.
لمرة واحدة فقط، ألا يمكنك أن تفهم كوني؟
حتى وإن كان فضائي البائس لا يتساقط فيه زخات من النجوم، يكفي فقط أن تعرف أنه كان هناك فضاء كهذا.
“أنا لست كيم جو يون…”
تهدج صوتي، رائحة الخريف التي دغدغت أنفي كانت باردة وقاسية.
ورغم ذلك، جمعت شتات نفسي وتحدثت.
“اسمي، هو-.”
“…”
“―――”
أرجوك، نادني…
نادِ فضائي.
” ماذا تعني بقتل؟ هل لي علاقة بذلك الشخص؟ لا أعرف ما تتحدث عنه. ”
” لكنني شاهد على ذلك. ”
” اه! فهمت! لذا… ”
حركت يدها لتلمس بإصبعها عظمة الترقوة خاصته
” أنت الآن حاولت قتل شخص ما و تريد إلصاق التهمة بي؟ أنا النحيلة الضعيفة أقوم بقتل شخص بمثل هذا الحجم؟ إن أردت إلصاق التهمة بشخص فاجعل الأمر معقولا أولا. أم هل تريد مني الإبلاغ عنك؟ ”
” …. في حياتي بأكملها لم أرَ شخصا وقحا هكذا. ”
” شكرا على المجاملة، و الآن… هلا ابتعدت عن الطريق؟ ”
“و هل ترينني أسد هذا الطريق بأكمله؟ هل أنا بهذا الحجم؟ ”
مد ذراعيه الاثنين… يميل بجزئه العلوي يمينا و يسارا
” لا بل هل تظن نفسك تشوي يونج دو؟ ”
“ماذا؟ ”
” لا شيء، فقط ابتعد عن ناظري”
اقترب منها قليلا مخفضا جسده ليكون في مستوى عينيها ينظر لها في عينيها مباشرة
” و إن لم أفعل؟ ”
” إن لم تفعل؟ ”
توقفت للحظات و كأنها وقعت بالحب ثم أقتربت منه خطوة أخرى
” سأقتلع عينيك اللعينتين اللتين تنظر لي بهما الآن ”
” …. اه، لم أتوقع هذا. ”
” إذا كنت اكتفيت فتنحَ.”
” لكن.. لا أريد؟ ”
” يبدو أنك حقا راغب في الموت بشدة؟ ”
” ليس قبل أن أجعلكِ ملكا لي. ”
” هل فقدت عقلك. ”
” من أول مرة رأيتكِ فيها و هو ليس في مكانه الصحيح. ”
” لذا تقول أن رأسك فارغ الآن. ”
” … ماذا؟! ”
” إن كان رأسك فارغا فهذا يعني أنه ليس هناك حاجة لما هو فوق رقبتك لذا.. أترغب مني بقطعه؟ لا تقلق سأقطعه بشكل نظيف. “
“سيرو، هل أنتِ تكتبين مُجددًا تلك التفاهات العشوائية؟”
اخترق صوت مُعلمتي أُذنيّ، قاطعًا حبل أفكاري بعنف. صرخة تأنيب حادّة، مُبطّنة بذلك الازدراء الذي طالما عرفته. أعلمُ أنها تكره كتاباتي، تعتبرها بقعة سوداء في سجل طالبة يفترض بها أن تكون “مُهذبة”.
لكن،…
“أنا هنا لأُدرسّكِ الآداب والفن، أيّ أمور راقية، لا أشياء عشوائية لن تحتاجيها في حياتكِ كسيدة مجتمع راقية. تفهمين؟”
آه، “سيدة مجتمع راقية”، “آنسة مُهذبة”… أكثر الكلمات التي تتساقط من أفواه مُعلمات هذه المدرسة كأوامر صارمة. ولكن لماذا؟ لماذا لا يمكنها أبدًا إنهاء جملتها سوى بـسؤال يُرغم على الموافقة؟
تجاهلتُها، وأنا أُعيد غلق دفتري بعناية كما لو كان صندوق كنوز. كان هذا وحده وقودًا كافيًا لإشعال غضبها:
“هل أنتِ الآن تتجاهلينني؟ هل هذا من الآداب؟ تجاهل الأكبر سنًا؟ تتصرفين كما لو تفهمين كل شيء… فتاة وقحة! والآن، أريني كيف ستتجاهلينني. اكتبي ثلاثين مرة هذه العبارة لنرى كيف ستكونين وقحة بعد اليوم!”
بريشة من الطباشير القاسي، خطّت المُعلمة على السبورة ما يشبه الحكم:
“العشوائيات والكتابة لن تكون أبدًا طريقة لأصبح سيدة مجتمع راقية ومهذبة.”
ثلاثون مرة. ثلاثون محاولة لتجريدي من شغفي. لكن كل كلمة أكتبها ستكون إعلان حرب صامت.





