رومانسي
كنتُ الجاسوسة المثالية التي ربّاها البابا.
تناولتُ جرعة تصغير للتسلل وسرقة إرث عائلة دوق كرايتان بناءً على المهمة التي كلفتُ بها.
“لماذا يداي صغيرتان هكذا؟ ما هذا الصوت؟ آه! لماذا أصبحت قصيرة جدًا؟!”
لكن شيئًا ما حدث خطأ، فتحولتُ إلى طفلة في الخامسة من عمرها.
إذا فشلتُ في المهمة، فالموت هو النتيجة الوحيدة التي تنتظرني.
حاولتُ بجسد طفلة في الخامسة أن أفعل شيئًا لأبقى على قيد الحياة.
“ليفونيا كرايتان. من اليوم، ستكونين ابنتي.”
تم تبنّيّ كابنة صغرى لعائلة الدوق.
إذا كان هذا يُعدّ تسللًا، فليكن تسللًا.
لكن آه… يبدو أن الدوق تبناني كبديل لابنته المفقودة.
حسنًا! على أي حال، كنتُ أنوي استغلالهم بشكل مناسب للعثور على الإرث!
ما دمتُ هنا، سأستمتع بحياة عائلة الدوق إلى أقصى حد قبل أن يتم طردي.
كانت هذه هي الخطة بالتأكيد…
“ليفونيا، من الآن فصاعدًا، حتى الخدش الصغير يجب أن يُعالج. هذه قاعدة العائلة.”
“كرة القطن، حتى لو مزقتِ الستائر بالمقص، لن نعاتبكِ. هذا منزلكِ، أليس كذلك؟”
“ليفونيا، أختي الصغرى. كل ما تريدينه سأعطيكِ إياه مدى الحياة. فقط ابتسمي.”
لماذا يعاملني هؤلاء الأشخاص، الذين لا تربطني بهم صلة دم، بهذه الطيبة؟
كل ما فعلته هو التسلل كابنة بالتبني من أجل المهمة.
يجب ألا أحمل آمالًا زائفة وأهرب.
“إلى أين تهربين بعد أن ألِفتِنا؟ أظن أنني أعرف هويتكِ الحقيقية، أيتها الأميرة.”
“…….”
“فقط خذيني معكِ. سأتبعكِ أينما ذهبتِ.”
لا أستطيع أن أرفع قدميّ للرحيل.
هل يحق لي أن أطمع بهذا؟
أصبحتُ زوجة الابن الصغير لعائلة دوقيّة ستنهار بعد عشر سنوات.
في الحقيقة، هذه العائلة تحمل سرًّا: إنّهم “بشر ثعالب”، وهم نصفُ شياطين.
وهناك مستقبل ينتظرهم حيث ستُكتشَف هذه الهويّة، ويُصنَّفون كـ ‘آثام’ من المعبد ويُعدمون!
هل سأظلّ سالمة كزوجة ابنهم بينما تنهار العائلة؟
من المحتمل أن تُقطَع رقبتي معهم…
‘هذا ظلم! أنا لستُ ثعلبةً ولا أيّ شيء آخر، مجرّد إنسانة عاديّة!’
لكن الهروب الآن سيكون محض جنون.
فتاة صغيرة بلا قوّة ولا مال، إذا هربتْ وحدها، فما الذي ستواجهه سوى أن تصبح متسوّلة؟
يجب أن أستغلّ معرفتي بالقصّة الأصليّة لأحقّق مكاسب، وأجمع بعض المال وأستعدّ للهروب.
أعرف أنّهم سوين ثعالب، لكن ليس لديّ أدنى نيّة للوشاية بهم!
سأتظاهر بعدم رؤية زوجي وهو يتحوّل إلى ثعلب ويتأوّه،
وكذلك لن ألاحظ اختفاء والد زوجي الدوري، سأكون الزوجة الغافلة التي لا تدرك شيئًا!
***
لكن…
هل هؤلاء الناس حقًّا نصفُ شياطين؟
“بالطبع، نحن عائلة، أليس كذلك؟ إذا أرادت زوجة ابني شيئًا، يجب أن نفعله لها.”
“زوجتي… هل يمكنني أن أمسك يدكِ وأنام اليوم؟”
ليس الأمر أنّني مغرمة، لكنّهم جميعًا يبدون لطفاء وأبرياء.
أقدام زوجي الناعمة كالثعلب تتراءى أمام عينيّ.
فكرة أنّ هؤلاء الأشخاص سيموتون تُمزّق قلبي…
‘لا يمكنني تحمّل هذا. لقد تعلّقت بهم.’
لم أعد أملك الثقة لأتركهم وأهرب وحدي.
‘..حسنًا. لم يعد يهمني ما حدث في القصّة الأصليّة.’
من يهتمّ بالقصّة الأصليّة أو البطل؟ سأحمي والد زوجي وزوجي بنفسي.
مستقبل ننتصر فيه ونعيش بسلام، لنذهب إليه!
***
“ألن يكون من الأفضل أن تتزيّن لتنال إعجاب زوجة ابني؟ تخلّص من تلك النظّارات أيضًا.”
“أنتَ تقول هذا لأنّك لا تعرف ذوق رايلي يا أبي.”
“ذوقها؟”
“يجب أن أبدو بائسًا قدر الإمكان… حتّى لا تتركني وترحل أبدًا.”
بوجه مفترس لا يحمل أيّ أثر للبؤس، ابتسم بقسوة.
كان هناك جوّ وحشيّ شرس لم يُظهره أبدًا أمام زوجته، يتجلّى بوضوح
في أحدِ الأيام، ظهرتْ جنيَّةٌ تحملُ كتابًا وأخبرتْ ليتسي بأنها مجرَّدُ شخصيةٍ إضافيَّةٍ على وشكِ الموتِ.
“أيها العم!”
“….؟”
“عمي، أرجوكَ أعطني ابنكَ!!”
من أجلِ العيشِ قرَّرتُ الزواجَ بدلًا عن البطلةِ الأصليةِ، ولكن عائلة زوجي في حالةٍ يرثى لها!
“لا أريدُ العملَ. سأخذُ إجازةً سنويَّةً اليوم.”
“اليوم ستكونُ إجازتُكَ رقمَ 194، سيدي. ونحن الآن في منتصفِ يونيو.”
والد زوجها، الذي يُفترضُ أن يكونَ ربَّ الأسرة، كسولٌ لدرجةٍ أنه على وشكِ تدميرِ العائلةِ بسببِ تقاعُسِه،
– بانغ! بانغ!
“زوجي، لماذا تحطمُ الأشياءَ مرةً أخرى~!”
“لا أعرفُ. كلما رأيتُ وجهَكِ، أرغبُ في تحطيمِ شيءٍ ما.”
زوجها، الوريث، هو مجرد شخص مجنون يدمر كل شيء..!
‘آه، رغبتُ فقط في علاجِ مرضي والهروبِ، لكنني لا أستطيعُ القيامَ بذلك.’
حسنًا، لا مفرَّ من ذلك.
حتى تظهرَ البطلةُ الأصليةُ، ربما أساعدُ قليلًا في حلِّ مشاكلِ هذه العائلةِ المنكوبةِ.
“عمي، إذا واصلتَ القيامَ بذلك، سنخسرُ كلَّ شيء! إنه أمرٌ مخزٍ، مخزٍ لدرجةِ الموتِ!!!”
وفي النهايةِ، تمكنتُ من غرسِ فكرةِ العملِ الجادِّ في رأسِ الأبِ الكسولِ، الذي يظلُّ ينامُ طوالَ الوقتِ.
“زوجي، هل قلبُكَ ينبضُ مرةً أخرى؟ لا تكسرُ الأشياءَ، فقط امسكْ بيدِ ليتسي.”
– بانغ! بانغ!
“آآآه~ السيد الشاب دمَّرَ القصرَ مرةً أخرى!”
لكن، للأسف، تعديلُ سلوكِ الزوج قد فشل.
لقد انتهت الرواية الأصلية التي كنتُ قد تجسّدت فيها كوصيفة البطلة.
وكما في القصة الأصلية، تزوجتُ من الفارس المخلص الذي بقي بجانب البطلة، وقضيتُ بقية حياتي في تعاسة.
الزواج من شخص مثل هذا؟! كنتُ لأفضّل أن أعيش عزباء مدى حياتي!
هكذا عزمتُ، لكن فجأة وجدتُ نفسي قد عدتُ إلى بداية أحداث الرواية الأصلية.
… ومع البطل الحقيقي لهذه القصة.
“تزوجيني.”
لكن تصرّفات البطل الحقيقي، الذي كان يعتبرني دومًا عائقًا أمام قصة حبه ويكرهني، بدت غريبة هذه المرة.
“… لماذا؟”
“لأني كنتُ أحبك دائمًا.”
ماذا؟ لم تُظهر أي إشارة على ذلك من قبل!
إذًا، ما معنى أنك كنت تعاملني طوال الوقت كعائق أمام حبك مع البطلة؟
“لا تكرري الخطأ مرتين.”
… ما الذي يقصده هذا الشخص الآن؟
بعد أن أمضيتُ ثلاثة أشهر تحت ضغط مشرفٍ متعنت في العمل لإنهاء مشروعٍ ما، حصلت على مكافأة مجزية، لكنني متُّ قبل أن أنفق منها قرشًا واحدًا.
وما زاد الأمر غرابة أنّني عندما فتحت عيني، وجدت نفسي قد تجسّدت في شخصية الزوجة السابقة لـ الدوق الوحش في رواية تلك التي كانت مهووسة بالبطل وانتهت بموتٍ مروّع على يده.
حينها عزمتُ على ترك البطل والعيش في سلام طويل العمر بلا أمراض…
لكن يا للمصيبة، وسامة البطل كفيلة بسحق غريزة البقاء نفسها.
يا إلهي، تشوي إيون، لقد وقعنا في ورطة.
وكأن ذلك لا يكفي لتسوَدّ الدنيا في وجهي، إذ به يقول:
‘عروسٌ تفكر بالهروب حتى قبل الزواج؟’
‘أتدرين؟ أنا لا أترك شيئًا قبضتُ عليه بيدي.’
هل تُراه تلاعبٌ بأحداث القصة الأصلية…؟
البطل يكاد يفقد صوابه لأنه لم يتمكن من أسري بسحره.
تقمّصت شخصية شريرة كانت قد عذبت البطلة الأصلية بالفعل.
ولأنني لا أريد أن أموت، اشتريت مزرعة وهربت من مجرى القصة الأصليه…
لكن، مهلاً؟
بين خرافـي العزيزة، هناك شيء مظلم غريب…؟
“ما أنت؟”
“خروف.”
أجاب الرجل بوجه خامل.
كان وقحاً إلى درجةٍ تخترق السماء.
… ضميرك، أين هو؟
“دفنته. يا بيلا، أريد أن ألتهمك.”
همس وهو يمسح بيده مربى الفراولة عن طرف شفتيها.
قشعريرة.
ارتعد جسدها.
… صحيح، لقد خُدعت لأنه تظاهر بأنه راعٍ مسالم.
لكنك في الحقيقة…
كنتَ سيد العالم السفلي، أليس كذلك؟
لقد كنت أربي ذئباً في مزرعتي!
سمعتُ أن رؤية الصيادين من التصنيف S في الحياة العادية أمر نادر، لكن كل أفراد عائلتي هم من التصنيف S!
عائلتي مشهورة لدرجة أنهم يعتبرون من المشاهير أكثر من المشاهير أنفسهم.
باستثنائي أنا، جونغ هايون، مدنية بنسبة 100% ولست حتى مسجلة كصيادة.
الناس يقولون إني البطة القبيحة في العائلة، لكن في الحقيقة، أنا مرتاحة جدًا وأحب حياتي هكذا.
أستمتع بكوني عاطلة عن العمل وغنية في نفس الوقت.
بالطبع، هناك حقائق لا يعرفها العالم، ولا حتى أفراد عائلتي:
[الكوكبة الطافرة من الهاوية تتذمر: من فضلك، دعينا نبدأ أول ظهور.]
[بمجرد أن تظهر هايون، صرخت الكوكبة بأنها ستكون صاحبة أقوى تعابير وجه جامد في العالم]
“لا أريد. الأمر مزعج. أنا مرتاحة تمامًا كوني مدنية.”
في الحقيقة، أنا الوحيدة في العالم من التصنيف EX.
وأعيش حياة صعبة بسبب ظروفي الخاصة.
كل ما أريده هو أن أعيش مستمتعة بالعسل إلى الأبد.
لكن…
[الطافرة من الهاوية ستجعل هايون تظهر لأول مرة مهما كلّف الأمر.]
كنت أتجنب طريقي نحو الظهور بشكل جيد حتى الآن، لكن يبدو أن الوضع بدأ يصبح مريبًا في الأيام الأخيرة.
– قتلت المزيفة وأصبحت شريرة حقيقية.
نبذة:
– هذه المرة، أنتم سوف تكونون من سيتعرض للتدمير الرهيب.
كانت هناك تعريفات مختلفة للشريرة أوديت لينا فون ألبريشت، التي ظهرت في لعبة الحريم العكسي الفاسدة 19+. مخادعة خدعت الإمبراطورية بتظاهرها بأنها مُطهّرة وهي ليست كذلك. ساحرة ارتكبت أفعالًا شريرة لا تُوصف، ولعبت بأبطال اللعبة الأربعة المتسامين(المتعالين)
لكن كان هناك شيء لم يعرفه اللاعبون الذين لعبوا اللعبة والأبطال الذكور الذين كرهوا أوديت وطاردوها.
“أنتِ لست سوى لعبة في منزلنا. بما أن سيدكِ قرر التخلي عنكِ، فيجب أن تموتي سعيدة.”
لم تكن جميع أفعال أوديت الشريرة الفظيعة مبنية على إرادتها. ومع ذلك، لم يُكشف عن هذه الحقيقة قط. لأن أوديت، التي اتُهمت زورًا، لقيت حتفها في النهاية على أيدي أبطال اللعبة.
لقد كان من المؤكد أن الأمر سينتهي بهذا الشكل.
“…كيف من الممكن أنني عدت؟”.
عادت إلى الماضي. وفي لحظة وفاتها، أدركت أنها تجسّدت من جديد في صورة أوديت.
***
أُعطيت حياةً ثانية، مستقبلًا تعرف فيه تمامًا ما سيحدث. كنتُ سأُري جحيمًا حقيقيًا للعائلة التي خانتني، وأستخدم الأبطال الذكور الذين كرهوني كوسيلةٍ للانتقام. لكن،
“اللعنة. لا أعرف لماذا لا تهتمين.”
“أريد أن أقدم لكِ قسمي كفارس.”
الأبطال الذين كان يكرهونني تغيّرو. في هذه الأثناء، استيقظتُ فجأةً كمطهرة حقيقية.
عندما تمنيتُ ذلك بشدة، لم يُمنح لي شيء. لماذا الآن وقد تخلّيتُ عن كل شيء؟. كل ما يهمني هو الانتقام. لا أحب شيئًا. حقًا، لا أحب شيئًا.
كتبت رسالة هناك، عند صندوق قديم لتخزين الكتب حصلت عليه بمحض الصدفة، فجاءني رد.
من الأمير الوسيم المستهتر، آرتشي ألبرت، الشخصية الثانوية البائسة في رواية “الأميرة والفارس”،
رأت كورديليا في حلمٍ أنها تجري حوارًا مع بطل الرواية.
الأمير آرتشي في أمسّ الحاجة إلى نصيحة كورديليا التي تعرف مستقبل عالمه.
وتتواصل الرسائل التي يتبادلانها عبر صندوق تخزين الكتب، دون أن يدركا أنهما يسهران حتى وقت متأخر من ليالي الصيف…
—
إلى آرتشي،
هل سبق أن فعلت ذلك؟
كنت أسير مع شخص ما، وكانت هناك زهرة متفتحة على الطريق.
إذًا فعلتِها مع ذلك الرجل؟
إلى آرتشي الوضيع،
أنت حقًا قليل الحياء، أيها الأمير.
أخشى أن أكون “امرأة” تفكر كثيرًا في النوم مع رجل قابلته لأول مرة.
النوم؟ كنت أتحدث عن التقبيل.
آه، قبلة؟
الصفقة بسيطة:
– كالياس يساعد ديزي التي تعاني من مرض إغماء غامض.
– ديزي تعتني بساحر عظيم تحول إلى طفل صغير.
ظنت أن الأمر لن يكون صعبًا، باستثناء تحمل شخصية الشرير المستقبلي المتعجرفة…
“أكره الخضروات!”
“يا إلهي!”
أيعقل أن أحد أعظم السحرة في القارة يصرخ بهذا الشكل الطفولي؟
“هل تقلصت خلايا دماغه مع صغر جسده؟ إنه طفل صغير حقًا!”
*بووم!*
انفجار صغير آخر من مكان كالياس…
“يبدو أن جسدي أصبح أصغر، ديزي، كيف أبدو لك الآن؟”
“…حقًا، لقد أصبحت أصغر سنًا. أصغر بكثير من ذي قبل!”
إذا أكل جيدًا، يكبر، وإذا لم يأكل، يصغر!
هل ستتمكن ديزي من تربية الساحر العظيم صعب الإرضاء لمساعدته على التخلص من مرضه الغامض؟
تعلّمتُ مهنة تصميم الأزياء كي أُعيل أسرتي التي كانت على وشك الانهيار.
ومع الوقت، أصبحتُ أنا، دافني، “أفضل مصمّمة فساتين زفاف في الإمبراطورية”.
كنتُ قد أخذتُ إجازة مدّتها عامٌ كامل، فقط لأصمّم فستان زفاف صديقتي المقرّبة من أيام الأكاديمية، رينا، وأحتفل معها.
لكن تلك الصديقة العزيزة، وقبل زفافها مباشرة، فرّت هاربة بكل بساطة.
أي إنها… تركت خطيبها المستقبلي، إدين ريتشيفاردن، وراءها.
“آنسة دافني، أنا الآن في حاجة ماسّة للزواج.”
أجل، ولهذا بالتأكيد أسرعتَ في خطبتها.
“لذلك… لا مفرّ من أن تتزوجيني أنتِ.”
مهلًا لحظة.
ولماذا عليّ أنا أن أتزوجك بالذات؟
وجدتُ نفسي فجأة في مأزق، وعليّ أن أجد شريكة جديدة لخطيب صديقتي السابقة.
كل ما أريده هو إنهاء الأمر بسرعة والانطلاق إلى إجازتي.
“لا أرغب في الزواج بأي سيّدة غيركِ. أعلم أنكِ قدري.”
ما الذي يقصده بهذه الكلمات يا ترى؟
يقول إنني قدَر الدوق!
وفجأة، أجد نفسي أشارك في حلّ أزمات الدوق وتجاوز مصاعبه واحدة تلو الأخرى.
“أستُلقينَ بِنفسكِ؟”
في تِلكَ الليلة، أنقَذَ الأميرُ ليدا، ثُمّ داسَ عليها.
الأميرُ ڤاليري مِن إمبراطورية غريتز يُخضِعُ ممْلكة إديلين ويُضمّها إلى الإمبراطوريّة.
ليدا ابنةُ الحاكم إديلين، والتي قضتْ وقتًا حُلوًا مع الأمير في المهرجان، غَرَقتْ باليأسِ عندما تعرَّفتْ على هُويَّتِهِ الحقيقيَّة.
“في يوم مِن الأيَّام، ستُجبَرُ على تقبيلِ أقدامِ أُولئكَ الّذين دمَّرَتهُم خطاياكَ.”
انتابَ الأميرَ شعورٌ بالذهولِ مِن نظرةِ عينَيْ المرأة الزرقاوين الواضحَتين والتي اخترقَتهُ كَسهمٍ حادٍ لتُصيبَ صميمَ روحهِ، حيث تكمنُ آثارهُ المُدِمِرة، تَرتَدُ عِند عواقِب أفعالهِ.
“هل تُحبُّني؟”
سألتْ ليدا والكِلماتُ تَخرِجوا من حَلقِها كالحجارة، كان ذَلِكَ أشبهَ بتضرُّعٍ يائسٍ.
“أنا فقط أحصُلُ على ما أُريدهُ”
أجابَ ڤاليري بصوتٍ هامسٍ.
“هذا ما أنا عليهِ”
جهلًا مِنهُ أنَّ اللَّعنةَ التي صبَّها ستعودُ إليهِ عبرَ مِسْكُها العِطرِيُّ.
الرَّجلُ الذي يُدمَّرُ مِن أجلِ الامتلاكِ، والمرأةُ التي تتخلَّى عنِ الامتلاكِ كي لا تُدمِّرَ شيئًا.
هل كانَ هذا الحبُّ خاطئًا منذُ فرضيَّتِهِ الأولى؟




