رومانسي
“من فضلك ، كوني أتالانت بلانك.”
تم عرض اقتراح لها من قبل الرجل الذي كان من المفترض أن تقتله ، باختصار ، كان الأمر سيئًا.
عارضت أتالانت كلمات والدها بالتبني الأخيرة لتكون طفلة جيدة ، وأصبحت رئيسة المنظمة السرية.
تلقت طلبًا من الإمبراطور لاغتيال الطاغية ، الدوق الأكبر ليونيل بلانك.
بالطبع ، كان هناك أيضًا اقتراح لسحره.
“طالما أنهيت هذا ، يمكنني غسل يدي من تحت الأرض.”
بعد اغتيال الدوق الأكبر ، حلمت بوقف كل الأعمال الشريرة والعيش بسلام مع أعضاء مجموعتها ، لكن ما هذا؟
“ما اسمك؟”
عندما سأل الدوق الأكبر عن اسم قاتلته ، كان يحمر خجلاً. عيناه بالتأكيد … كانتا عين شخص وقع في الحب.
جرعة حب. بسبب هذا الدواء السخيف ، سرقت أتالانت القلب الذي أرادت أن يتوقف عن النبض و يموت
نظرًا لأن أتالانت صعدت نصف قسريًا إلى منصب الدوقة الكبرى ، فقد اتخذت قرارًا.
نظرًا لأن الوضع كان على هذا النحو ، فسوف تجني ربحًا كبيرًا قبل طلاقه ، تمامًا مثل الشريرة. لكن…
“ليس لدي أي نية للتخلي عن شخص ما لي.”
“ماذا؟”
“في هذا العالم ، لديّ شخص واحد فقط ، وهذه هي زوجتي ، أنت.”
يبدو أنه سيكون من الصعب بعض الشيء تحقيق قرارها
لقد كنت اعيش في زنزانه منذ كنت في الثالث من عمري او عندما استطعت اتعرف علي وضعي الحالي لكن تغيرت حياتي عندما اصبحت في الثامنه من عمري*!
•••••
“انتي ستكونين ابنتي بالتبني.!”
تلك الدوقه اللعينه ستقلب حياتي رأسا علي عقب *
عشت حياتي كالفئر طوال تلك المده لكن ماذا؟
•••••
حتي بلغت السادسه عشر*
الدوقه سترميني للأمبراطور..!
لا..، انا لا أريد ترك ابي بتبني و اخي بتبني لكن لما سوف ترميني للأمبراطور…؟ لما سوف يتبناني الإمبراطور ايضا..؟
لقد تم رميي وعندما تركني الامبراطور كبنته
••••••
وعند بلوغي سن الرشد تم استبدالي مع اختي بالتبني لاتصبح ابنة الأمبراطور وتم رميي في احدي القرى المنفيه..؟*
“فيولا تزوجيني لتنجي من خبث الدقه..”
“لا”
•••••••
“لقد قلب الأمبراطور العاصمه رأسا علي عقب لإيجادك يجب عليكي العوده”
“لا تمزح معي كايل*
لقد نمت فقط في تلك الليله باكيه استيقظت لأجد نفسي في العاشره من عمري..؟
رغم أنّها لَمْ تَخضَعْ للإستيقاظ، إلّا أنّها كانت تؤمنُ بأنّ قوّةَ التجددِ قد مُنِحتْ لها بفعلِ تكرارِ العودةِ بالزمن.
حتى حين رأتْ بعينيها إستيقاظ قوة ريانا التي زعمتْ أنّها الحقيقية، أنكرتْ ذلك بإصرار، ورفضتْ تصديقَ أنّها المزيّفة.
لكنها فشلتْ ثلاثَ مرّات، والآن عادتْ في سنِّ السادسةَ عشرة.
الزمنُ المتبقّي: عامان فقط.
بِيليا سئمتْ من إثباتِ نفسِها، وتعبتْ من تَلقّي الجراح.
سواءٌ أكانتْ حياتُها في العامَين المتبقّيين زائفةً أم لا، فهي تريدُ أن تستمتعَ بها بأبهى صورةٍ ممكنة.
ولكن،
[اهربي! بِيليا!]
كلّما اقتربتْ من كارلتون، سيّدِ برجِ السحر، بدأتْ تتدفّقُ إليها ذكرياتٌ غريبة.
بل، أكثر من ذلك،
[ليس لأنني أتذكّر. بل لأنكِ، بِيليا… تجعلينني أشعرُ أنني حيٌّ.]
حينَ تلامستْ أطرافُ أصابعِهما، شعرتْ بقلبِها ينبضُ بشدّة.
كارلتون أشعلَ النارَ في حياةٍ كانت قد تخلّتْ عنها.
إذا لم تتوقع شيئًا، فلن تخيب آمالك.
وإذا لم تفعل شيئًا، فلن يحدث أي شيء.
في المكتبة الرابعة عشرة، التي يُطلق عليها “منفى أمناء المكتبات”، كانت إيريس تعمل كأمينة المكتبة الوحيدة.
وذات يوم، تلتقي برجل غريب الأطوار.
لم يكتفِ الرجل بزيارتها يوميًا، بل كان يغدق علــــيها بلطف غامض لا يمكن تفسيره.
“أتمنى أن تأذني لي بزيــارة هذا المكان.”
كان يُدعـــى فيرنر غوتليب، الرجل الذي جعل إيريس في قمة الحذر.
ولكن، في أحد الأيام، يعود هذا الرجل ليظهر أمامها حاملاً معه خبرًا مروعًا…
لقد أصبح يعيش بأجل محدد.
طفلةٌ وُلِدت بمصيرٍ ملعون.
بعد أن انتهت ثلاث حيوات، بدأت حياتها الرابعة.
في حياتها الأولى، قُتلت ضربًا على يد رجالٍ غرباء.
في الثانية، ماتت على الطريق وهي تهرب بجسدٍ واهن.
وفي الثالثة، انزلقت قدمها في الجبل، فهوت حتى الموت.
أما حياتها الرابعة، فقد ظنّت أنها ستعيش فيها مُحاطةً بالحب… لكن!
“لقد… لقد تخلّيتَ عني حقًا! في القلعة التي يسكنها التنّين الحاكم!”
وذات يوم، جاءت طفلةٌ من العدم فجأة.
“…ما هذا؟”
“سيدي، إنّها طفلةٌ بشرية.”
“أعلم، لكن لماذا… لماذا هي هنا؟”
فهل أستطيع، في هذه الحياة… أن أعيش طويلًا، وأحظى بالحب أخيرًا؟
في يوم ممطر و الاحزان تثقل قلب ذاك الفتى الصغير، يخرج كيم جونكيو راكضاً من المنزل قاصداً الغابة في الفناء الخلفي، الجميع يبحث عنه بينما يحاول الاختباء لاخفاء دموعة و التسبب بالمتاعب لهم، جلس عند شجرة ليحتمي من المطر و هناك تغيرت حياته بالكامل بلقاء لم يتوقع حدوثه ولم يخطر على باله يوماً، حكاية الشبح و الفتى
إذا كان على المرء أن يسعى جاهدا ليكون محبوبا، فسأتخلى عن هذا السعي التافه. لن أحاول بعد الآن قتل نفسي.
* * *
قضت كاليا إستيل، ابنة الكونت الملعونة،قظت حياتها كلها في محاولة لتكون محبوبة.
لقد فعل
ت كل شيء لإثبات أنها مختلفة عن والدها المجنون، الذي قتل شعبه وأحرق أراضيهم
لكن كل ما حققته هو اتهامها بأنها “ابنة الشيطان”.
في اليوم سابق الذي بلغت فيها سن رشد ، اتخذت كاليا قرارها.
لم تعد تبحث عن عاطفة رخيصة.
لن تضحي بروحها من أجل حب عابر.
وإذا كانت هناك حياة قادمة، فلن تبحث عن الحب مرة أخرى.
مع تلاشي وعيها وصعوبة تنفسها، وجدت نفسها فجأة انها عادت لماضي قبل خمس سنوات.
* * *
“أحبك”
ترددت وتراجعت عندما اقترب مني كلود.
لكن ظهري التصق بالحائط، وقبل أن أعرف ذلك، كان يقف أمامي مباشرة.
«كاليا».
نظر من خلال الفجوة الصغيرة بين أصابعه التي غطت وجهه، وشاهد رد فعلي بعناية.
على الرغم من مظهره الأشعث، إلا أنه كان متألقًا في الوقت الحالي.
ركع على ركبتيه وأخذ يدي اليمنى المرتجفة بلطف، مما جعلني أشعر كما لو كان كل هذا حلمًا.
لمست شفتيه الجزء الخلفي من يدي الجافة.
«تمامًا كما أريتني الضوء وفتحت لي حياة جديدة، أريد أن أفعل الشيء نفسه من أجلك».
تحت رموشه الطويلة السميكة، امتلأت عيناه بعاطفة غير مألوفة.
“أنت تعرفين تمامًا السبب لكي أعيش. اذا ارجوكِ يا كاليا، دعني اقع في سباك حبك “.
دالين توبرين التي تموت 99 مره، في حياتها 100 تتذكر حياتها الأوله.
و تعلم أنها شريرة في رواية لكن بدل أن تتوقف عن كونها شريرة تصبح مهوسه بالشرير
لكن لكي توقف موتها و العوده بالزمن عليها أيقاف قتل الإمبراطورة .
لكن لتجد القاتل يجب أن تجد شظايا ذكريات البطله
إذن هل ستستطيع دالين معرفت القاتل
لقد مرت ثلاث سنوات منذ أن شاركت كمختبرة في لعبة بوليسية غامضة للشركة التي كنت أعمل بها وتم حبسي.
قبل أن تصبح مياه راكدة وتتحول إلى مياه فاسدة، تم نقلها إلى لعبة محاكاة المواعدة.
فقط في اللحظة التي كنت على وشك أن أفرح فيها بأن حياتي في مطاردة المجرمين والصراخ عليهم قد انتهت، ظهرت نافذة نظام حمراء دموية، مقسومة إلى نصفين كما لو أن شخصًا ما قد مزقها، على شكل صوت طقطقة.
[النظام: يتم تنشيط المهارة السلبية للاعب “صفات المحقق”. يزداد معدل الجريمة بنسبة 5٪ داخلة دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد.]
ماذا يجب أن أفعل؟
أشعر وكأنني جلبت كارثة إلى عالم محاكاة المواعدة الذي كان ينعم بالسلام.
*
“دعني أسألك شيئًا واحدًا. لماذا تكرهني كثيراً؟”
“أنا لا أكرهك.”
[♥️النظام: تفضيل إيفان سيلفستر -10 ♥️]
إنها ليست نافذة الحالة الخاصة بي؟
على أي حال ، هذا اللقيط يكذب دائمًا عندما يفتح فمه.
“آه، نعم ~! النبيل صبور للغاية معي، لذا يجب أن أختفي حالًا.”
الآن، يجب ألا أرى هذا الشخص مرة أخرى.
في تلك اللحظة عندما اتخذت قراري وأمسكت بمقبض الباب.
‘دينــــغ.’
[♥️حدث المودة:
تم إطلاق حدث ‘آمل أن تتعرفوا’!
((っ´ω`)♥️(´ω`⊂ ))
قلبي ينبض بشدة!
اقضِ بعض الوقت معه في الغرفة السرية وزد من تفضيله نحوك! عندما يزداد التفضيل يمكنك فتح مخرج الغرفة السرية!]
مجنون، ما هذا؟ دعني أخرج! ما الخطأ الذي ارتكبته!!!
منــــــطقة جونغــــــنو
في يومٍ ما من عمر أستي البالغ أربع سنوات، وصل إليها خبر وفاة والدها.
« استناداً إلى المادة 12، الفقرة 1 من قانون تنظيم إجراءات الدفن وما يتعلق بها، تم التعامل مع جثة المـــــتوفى مجهول الهوية. وعليه، نعلن أدناه، راجين من ذوي الصلة استلام الرماد المحفوظ. »
كان والدها دائماً يتحدث بأشياء غريبة، كان يزعم أنه جاء من إمبراطورية تُدعى ‘تالوتشيوم’، وأنه حتى موطن أستي نفسه يعود لتلك الإمبراطورية.
« أنا وتي سنعيش معاً طويلاً جداً. وفي يوم من الأيام، سنعود حتــــماً إلى موطننا الأصلي، لنعيش في بيت أكبر وأنظف، وسأجعل تي تبتسم دوماً هناك. »
كان يتحدث عن العودة إلى موطنه وعن إسعادها، لكن في النهاية، تركها وحدها ورحل..
لكن، بينما كانت تبحث في صندوق التذكارات، ظهر فجأة كائن لم تره من قبل!
「 هل تريدين أن أعيد لكِ كل شيء؟ 」
« حـ…حجرة تتحدث…؟ »
「 إذا أردتِ، يمكنني إعادته. المكان الذي ولدتِ فيه، المكان الذي كان يجب أن تكوني فيه أصلاً، حيث يعيش ذلك الرجل الآن. 」
حصلت أستي على فرصة أخيرة.
الآن يمكنها إنقاذ والدها والعودة إلى موطنها الأصلي!
لذا، ظنت أن أيامها القادمة ستكون مليئة بالسعادة والراحة.
***
« بصراحة، كنت أتساءل متى ستظــــــهرين في النهاية »
عادت أخيراً إلى عالمها الأصلي، حيث كافحت لتجد موطئ قدم لها.
لكن حين اجتمعت مجدداً بوالدها القديم، بدا أن هناك شيئاً غريباً بشأنه.
« بعد أن قطعتِ أرزاق الآخــــرين، يبدو أنكِ لا تخجلين، يا ملكة الأرواح »
ألم يكن والدك فارساً مقدساً؟
« أنا أشعر بالملل. فلننهي هذا الأمر في مواجهة واحدة. الخاسر يتوقــــــف عن العمل ويترك هذا العالم. »
مرتزق.
ليس أي مرتزق، بل قائد فريق مرتزقة من الدرجة العالية، يُعرفون بشجاعتهم في المعارك وقطع الوحوش المرعبة بشكل مثير للإعجاب.
« إذا قتلتك اليوم، سأستـــعيد مكانتي كالأول في التوظيف، أليس كذلك؟ »
يبدو أن والدها كان يخفي شيئاً، شيئاً كبيراً وعظيماً للغاية.
ماري التي قضت ما تبقى من مراهقتها بالعيش مع خالتها بعد وفاة والدتها. وفي احدى الايام بعد وفاتها بحادث تجد انها قد اصبحت جيزيل! صديقة لشيريل. بطلة روايتها المفضلة التي سوف تزج جيزيل بالسجن دون وعي. ولكن قط باعين ذهبية يظهر امامها ويخبرها ان تفعل ما تشاء. ذلم القط افسد كل شيء وسرعان ما ان تتحول الامور من محاولة لكسب ثقة شيريل والنجاة الى صراع بين الحب والصداقة.
يا ترى من ذلك القط؟ اذا فعلت ما تريد أ لن تفسد الرواية؟ أ حقاً شيريل بطلة وليست شريرة؟






