رومانسي
أُصيبَ إيرل نوتنغهام بجروح خطيرة بعد القتال في الحرب و اختبئ عن العالم.
تُعاني مادلين بسبب الرجل المغرور و بارد القلب ، و تختلق علاقة سرية للهروب منه ، و ينتهي بها الأمر بالموت ندمًا ، لكنها عندما تفتح عينيها تعود إلى السابعة عشرة من جديد.
كان ذلك قبل عام من الحرب الكبرى.
بعد أن تعهدت بعدم التورط مع رجل مرة أخرى ، تبدأ مصائرهم في التشابك بلا حول ولا قوة في أوقات الحرب المضطربة …
لقد فقد الرجل تمامًا رباطة جأشه التي حافظ عليها.
شعرت مادلين بأنها مألوفة من هذا المظهر.
لقد فكرت في الإيرل الذي أسرها.
أشعر أنني يجب أن أشعر بالاشمئزاز ، و لكن كيف يمكن أن أشعر بالحزن إلى هذا الحد؟
قد يصبح البشر في نهاية المطاف محاصرين في منطقتهم الخاصة ولا يستطيعون الهروب.
لقد خطر لي أنه مثلما كان الإيرل هو سجني ، فربما كنتُ أنا أيضًا سجن الإيرل.
“سيد نوتنغهام”
قدمت مادلين تعبيراً حزيناً دون وعي.
دون أن تعرف كم سيزعج هذا الوجه الرجل.
و واصلت التحدث بهدوء.
“أنت و أنا لا ينبغي أن نكون معاً”
قصة حب بين شخصين تتكشف عبر القارات و الزمان و المكان.
هل سيتمكن الاثنان من إنقاذ بعضهما البعض؟
انتقلت إلى جسد “أنسيا” ، الزوجة الحالية لولي العهد البشع “بليك” في رواية رومانسية لـ R-19.
في القصة الأصلية ، انتحرت أنسيا في اليوم الأول من زواجها ، تاركة بليك مع صدمة هائلة. لكن هذه المرة ، لن تفعل أنسيا شيء من هذا القبيل.
بليك هو الرجل الثاني في الرواية الأصلية. يُصوَّر على أنه وحش يمتلك واجهة رائعة. ومع ذلك ، الآن ، يتصرف مثل أرنب بريء.
الشخص الوحيد الذي يمكنه إزالة لعنة ولي العهد هو البطلة ديانا. دوري الوحيد هو منع هذا الصبي الصغير من الأذى ثم التنحي في الوقت المناسب. لكن…..
“أنسيا ، لا تتركني!”
هذا الأرنب الصغير يطاردني.
لقد دُعيت بوصمة عار على دوق إلهايم واستخدمت كتضحية اخي التوأم.
في هذه الحياة ، تخليت عن كل شيء وتركت العائلة وتمسكت بيد الشرير. أنقذت سيد الأسرة الشرير ، الدوق السابق ، والوريث الواحد تلو الآخر.
لكن الأشرار يتصرفون بغرابة.
”ليلي ، هل تريدني أن أشتري لك القصر الإمبراطوري؟”
”ليارتي ، أحضر الجد بعض الحلوى.”
”قلت لك هذا ، أنتِ الوحيد بالنسبة لي.”
بطريقة ما يبدو أن الجميع قد تم ترويضهم ، ربما يكون ذلك خطأ ……؟
ملخص لحياتي السابقة والحالية في ثلاث جمل:
واجهت في حياتي السابقة: زوج متردد خائن، حماة سيئة السمعة، وصهر يتفاخر بأنه “رجل ناضج وجذاب”.
في حياتي الحالية: زوج عكس السابق تمامًا، حماة عكس السابقة تمامًا، وصهر… مختلف تمامًا أيضًا.
النتيجة؟ راضية تمامًا.
“ما أطيب حظكِ، أليس كذلك؟ أيّ حماة في هذا العالم تسكن بجوار كنتها وتقوم بأعمالها بدلًا منها كالخادمة؟.”
تحملتُ الإهانة والتجاهل في بيت زوجي لسنوات، حتى اكتشفت خيانة زوجي… ومتُّ في ذلك اليوم.
لكن حين فتحتُ عينيّ، وجدت نفسي داخل رواية “ندم” خيالية، وقد أصبحتُ الشريرة وخطيبة الرجل الذي سيكون لاحقًا نادمًا حتى الموت!.
لو بقيت ساكنة، فسأعيش الذل نفسه وأُطرد من بيت زوجي كما في حياتي السابقة.
لكن هذه المرة، لن أعيش الحياة ذاتها مرة أخرى.
سأجد لي شخصاً وسيمًا من العامة، وأرث ممتلكات والديّ، وأعيش بسلام ورفاهية في إقطاعيتي… من دون زوج ولا عائلة زوج!.
لكن أولًا… عليّ أن أفسخ خطبتي من البطل بهدوء.
كل ما فعلته هو أن أكون مؤدبة مع عائلة زوجي المستقبلي، أقوى عائلة في الإمبراطورية، كي لا أغضبهم… لا أكثر.
غير أن ردّة الفعل لم تكن كما توقّعت:
“أمي…”
“هل ناديتِني الآن بـ‘أمي’؟”
“آه، لا، أقصد… خرجت الكلمة بالخطأ—”
“بالخطأ؟ لا أظن. خرجت بوضوح تام.”
“…؟”
“أحسنتِ. أعجبني. ناديني بها دائمًا من الآن فصاعدًا.”
لماذا تعاملني حماتي بلطف إلى هذا الحد؟!.
“دايين…؟”
وحتى حماة حياتي السابقة البغيضة،وصهري المغرور، وزوجي الخائن السابق…
لماذا أنتم أيضًا هنا؟!.
تجسدت كخادمة أعطت قلبها وجسدها للدوق الشرير وماتت أثناء استخدامها.
من المقرر أن يتم إعدام روزيليا ، التي كانت في الأصل خادمة من عائلة الدوق ، نتيجة اكتشافها من قبل البطل الذكر ، ولي العهد ، أثناء استخدامها كقطعة شطرنج للدوق.
قررت أن تتنكر كرجل لتجنب أن يلاحظها الدوق الشرير.
أوه ولكن لماذا…!!
هل تأخذني مع أني أرتدي زي رجل؟!
بطريقة ما ، أصبحت خادم في منزل الدوق بدلاً من خادمة.
*****
“…. أيها الدوق”
شعرت بأنفاسه الساخنة على جبهتي، و نبض قلبي كالمجانين، كما لو أن الدوق سيكتشف شيئاً عن صدري الملفوف بقطعة قماش لو بقيت هكذا.
“أخبرتك يا انطونيو ، سأجد ما تخفيه مثل الشبح”
تشكل عرق بارد على ظهرها ، و اقترب كلاوس من أذنيها.
“أريد أن أعرف ما الذي تخفيه؟”
كانت أذناها حيث تلمس أنفاسه ساخنة، كما لو كانت تحترق.
نظرت إلى عيون كلاوس الزرقاء النيلية في حيرة.
شعرت و كأن خيطاً غير مرئي مشدوداً بالتوتر، معلق بينهما بشكل غير مستقر.
صرخت روزيليا من الداخل على الموقف الصعب و المحرج للغاية.
أيها الدوق ، هل يهم حقاً إن كنت رجلاً؟
✧❁•❀•✧❁•❀•✧
❀•✧ القصة:
وُلدتُ من جديد داخل رواية رومانسية خيالية يقع فيها الإمبراطور السفّاح المهووس بالحروب في حبّ البطلة، القدّيسة المشرقة كالشمس.
‘أن يقع الإمبراطور في حبّ البطلة بعد علاقةٍ تعاقديّة؟ هذا شيء يصلح للثرثرة في المجتمع الراقي لا أكثر.’
بالنسبة لموظّفة صغيرة في القصر الإمبراطوري، لا تُعدّ حتى من الكومبارس، فمسألة اضطرارها للعمل الإضافي غدًا أهمّ بكثير.
ومع ذلك، عشتُ حياتي بجدٍّ واجتهاد كما تفعل أي مواطنة بسيطة… ويبدو أنّ مكافأتي كانت ظهور حبيبٍ وسيم بجانبي.
“هل سنظلّ نمسك الأيدي فقط طوال فترة مواعدتنا؟ والقبلة… سنؤجّلها لحفل الزفاف؟”
“ستندمين.”
“لن أفعل.”
—
هل يمكنني من فضلكم استرجاع ما تفوّهتُ به؟
… كان بالفعل غريبًا أن يكون وسيماً أكثر مما يليق بشخصيّةٍ هامشية.
“رينا، هل تنوين أكل الإمبراطور ثمّ الهرب؟”
حلّ ضيفٌ نبيل.
لم تكن سوى خادمة تعيش في قصر الكونت، بلا اسم ولا ماضٍ.
امتثلت لأمر رئيسة الخدم بألا تلفت نظر الضيف، وحتى من دون ذلك، كانت تظن أن شخصًا نبيلًا كهذا لن يلتفت إلى فتاة مثلها أصلًا.
لكن…
“أنتِ… ما زلتِ على قيد الحياة؟”
“ماذا؟ عفوًا، لا أفهم ما تقصده…”
هربت من الدوق الذي تفوّه بكلماتٍ لا يمكن فهمها، لكن كلما حاولت الابتعاد، اقترب منها أكثر.
“هل تسمحين لي أن أُطلق عليكِ اسمًا؟”
“حتى لو كانت بضعة أيام فقط، لا يمكنني الاستمرار في مناداتكِ بـ(تلك) أو (هي).”
“بيلا.”
لقد منحها اسمًا.
“إيزابيلا هي حبي الأول.”
“إذن، هذا يجعلني شخصًا لا علاقة له بك أكثر.”
“بل لكِ علاقة. لأنكِ تشبهينها.”
رجلٌ تائه في ماضيه،
وامرأة نسيت ماضيها.
فأيّ حقيقةٍ ستنكشف
في نهاية الذكريات المفقودة؟
اسمي شارل.
أنا جاسوسةٌ تابعةٌ للإمبراطورية.
إلهي، اجعلني اليوم أيضًا جاسوسة عادلة.
***
لأجل المهمة، وافقتُ على زواجٍ صوريٍّ من عميلٍ يتبع الدولة المقدّسة.
هدفي بسيط: تنفيذ مَهمتي دون أن يكتشف أحدٌ أنني جاسوسةٌ للإمبراطورية، وفي نفس الوقت، إفشال مَهمته!
“يا إلهي! لقد شربتُ نبيذ الكونتيسة دون قصد!”
“إن كان الأمر مملًّا إلى هذا الحد، فمن الأفضل لي أن أعود إلى المنزل.”
كنتُ أتعمّد القيام بأفعالٍ تجعل الجميع يكرهونني،
لأن هذا هو السبيل الوحيد لإفشال مَهمة زوجي المزيّف!
لكن…
“يا للعجب! لم أتوقع أن الساقي كان قاتلًا!”
“لو لم تكن السيدة شارل هنا، لكان ابن أخي قد أصبح طعامًا للتماسيح!”
“بفضلكِ استطعنا القبض على المجرم!”
لحظة… لماذا يتصرّف الجميع بهذه الطريقة؟!
[بطلة الإمبراطورية، شارل كورتني!]
ماذا؟! لا، لقد كنتُ أحاول فقط إفشال المَهمة، لا أكثر!
وفوق ذلك…
“لقد كنتُ أتظاهر بعدم معرفتي طوال هذا الوقت.”
“لكن الآن، هل تظنين أنه بإمكانكِ الهروب مني؟”
حتى زوجي المزيّف، الذي كان يشك بي طوال الوقت، بدأ يتصرّف بغرابة.
“إذا جعلتِني أقع في حبّكِ، فعليكِ تحمّل المسؤولية.”
انتظر، أنتَ لستَ هكذا في العادة، أليس كذلك؟
“إن كان اللورد غاجيت يُعجبكِ إلى هذا الحدّ، فتزوّجيه أنتِ يا أمي!”
في يوم الزفاف، قفزت ميليس من النافذة وهي ترتدي فستان الزفاف، وقد رفعت إصبعها الأوسط في وجه والدتها الزوجة، تلك التي لم تجرؤ يومًا على معارضتها بكلمة واحدة.
لم تكن تنوي سوى الفرار من أمٍّ تشتعل غضبًا وهي تطاردها بعينين كالجمر…
“يا سيّدي الصغير! ألم أقل لك ألّا تتجوّل مرتديًا سروالك الداخلي فقط؟!”
“لا أريد! هذا الجسد لا يلبس شيئًا يُسمّى سروالًا!”
وهكذا وجدت نفسها تعمل مُربية لطفلٍ صغير في غاية الشقاوة، يُشبه قردًا صغيرًا لا يُروّض.
ويا للمصيبة… كان ذلك في قصر دوق سيفيروس، المشهور بأنه من كبار الكارهين للبشر، في أراضي الوحوش النصفية!
فلو انكشف سرّها، وأنها بشرية لا غير، فالموتُ أقلّ ما ينتظرها — بل هو مصيرٌ محتوم.
“أتعلمين؟ أحيانًا تبدين جاهلةً على نحوٍ مريب… كأنكِ لستِ من جنسنا نحن السُيّنين.”
بين العناية بالطفل المشاغب، والهرب من نظرات الدوق الثاقبة التي تلتقط كلّ شيء، كانت تقضي أيّامها بين الخوف والتوتر.
⸻
“قلتِ إنّ حُبّي لكِ أمرٌ خاطئ… لذا جئتُ أتلقّى التأديب منكِ بنفسي.”
ولم يكتفِ الدوق بهذا، بل أخذ يُمارس ألاعيبه الماكرة التي تُربك عقلها وقلبها في آنٍ واحد…
…مهلًا، ألم تكن تكره البشر؟!
الهرب هو الحل!
“سأترك هذا العمل اللعين مهما كلف الأمر! سأستقيل وأهرب بعيدًا!”
لقد تجسدتُ في جسد ‘سيرافينا’، شخصيةٌ جانبية تظهر فقط في ذكريات الأبطال؛ مرأةٌ تمَّ استغلالها كأداة في كل مكان لمجرد أنها وُلدت بقدرة تطهير خاصة، لينتهي بها الأمر بالموت المفاجئ.
لم يكن من الظلم فقط أن أقضي حياتي أتنقل بين ساحات المعارك حتى أموت، بل إنَّ قدري هو أن يتمَّ نسياني بسرعة بمجرد ظهور البطلة.
“هل كلماتي مضحكةٌ بالنسبةِ لكِ؟ لقد مضى وقت طويل منذ أن استدعيتكِ، ولم تَظهري سوى الآن.”
على مهلكَ، يا حارس الشمال.
لقد أتيتُ للتو راكضةً من ساحةِ معركةٍ أخرى دون أن أحصل على يوم واحدٍ من الراحة، هل تعلم ذلك؟
“إنكِ مقصِّرة. حمايةُ العائلةِ الإمبراطورية هي واجبكِ.”
كيف لي أن أحميك!
أنت أقوى منِّي بكثير، أيها الإمبراطور اللعين!
“من الجميل رؤيةُ مظهركِ وأنتِ تخدمين بطاعة تلبيةً لنداء الإله. حسنًا، هلَّا نستمر في العمل؟”
أهكذا يكون قائد الفرسان المقدسين!
أنتَ مجرد مُستغِلٍّ للموظفين أيها الـ XX الحقير. إهئ…
بينما كنتُ أترقّبُ الفرصة وأجهز خطَّة هربي خطوة بخطوة، نجحتُ أخيرًا.
آآآآهه!
أنا حرة الآن!
…… ولكن، هل أنا حقًّا كذلك؟
تم تجسيدها مرة أخرى في الرواية كوريثة عائلة عظيمة ، ولكن المشكلة هي أن هذا العالم على وشك أن يتم تدميره بواسطة فيروس الوحوش .
كل ما تبقى لدي هو المال ، ولهذا أشتريت قصرًا في الريف وبنيت ملجأ للهروب من الوحوش …
ولكن تم تدمير العالم أسرع بكثير مما توقعت !
وبالإضافة إلى ذلك ، بالصدفة تم حبس الأبطال أيضاً في منزلي ، ولكن هؤلاء الرجال لا يريدون مغادرة منزلي .
لماذا يبدون وكأنهم لا ينوون الذهاب إلى البطلة ؟
” من أنتِ بحق خالق الجحيم ؟”
” يبدو أنكِ كنتِ تعلمين مسبقاً أن العالم سوف يتدمر ”
هم لقد سألوني الكثير من الأسئلة ولكني لم أتمكن من الإجابة عليها ، فهم لن يصدقوا ذلك على أيه حال ، أليس كذلك ؟، الأن هم في نظري ، يبدو أنهم مجرد موارد عمل جيدة .
” فلتعملوا الأن لتدفعوا ثمن ما تأكلونه !”
إذا وجدنا علاجاً للفيروس المسبب في تدمير العالم فإن هذا الوقت الجهنمي سينتهي ، لذا حتى ذلك الوقت ، فلنبقي الأبطال يعملون للموت !
ولكن هناك مشكلة واحدة .
أتضح أن هذا القصر القديم الذي أشتريته مشكوك فيه تماماً ، ما الذي يحدث في منزل بحق خالق الجحيم ؟
عرفت بيانكا التي كانت تلقب ب” زهرة المجتمع ” الحقيقة الصادمة المتمثلة في أن العالم الذي تعيش فيه هو رواية وهي البطلة الثانوية الشريرة التي ستموت بسبب عرقلتها لحب البطل والبطة
تعد بيانكا نفسها الا تصبح شريرة والا تموت … وحتى ان ماتت فلن تسمح لنفسها أن تموت كشريرة
لكن فجأة يأتي بطل الرواية وحبها السري ليعترف لها بحبه
ماذا سيحدث بين بيانكا التي ستموت قريبا واريس الذي سيحب البطلة الحقيقة على اية حال
هل سيستطيعون التغلب على أحداث الرواية الحقيقة ونهايتها؟!





