نفسي
جولييتا كانت تنتظر خطيبها إيفان الذي خرج إلى الحرب.
وبعد أربع سنوات، تصل أخيرًا أخبار عودته، فتبتهج ظنًا منها أنهما سيتزوجان أخيرًا.
لكن سعادتها لم تدم طويلًا، إذ فجأة يُتهم والدها بقتل أفراد عائلة خطيبها، وينتحر بعدها مباشرة.
ظنت جولييتا، وسط الحزن والصدمة، أن خطوبتها ستُفسخ،
لكن إيفان يُصر على إتمام الزواج بابنة القاتل.
“سنتزوج كما كان مخططًا.”
“ما أعنيه هو أنكِ ستقضين حياتك بجانبي تكفّرين عن ذنب والدكِ.”
وبسبب ضغط إيفان وحبها له، تخضع جولييتا في النهاية وتتزوجه،
ليبدأ في كشف هوسه وتملّكه الشديد، ويبدأ بخنقها يومًا بعد يوم…
فما هي مشاعر إيفان الحقيقية تجاه جولييتا؟
وهل كان والدها حقًا قاتلًا؟
امتلكتُ شخصية في روايتي المفضلة.
” لقد كنتُ لطيفًا مع الجميع لأنكِ أردتِ ذلك. لم أقتل أي شخص لأنكِ قلتِ لي أنه لا ينبغي أن أفعل ذلك. ولكن لماذا لا تفتحين قلبكِ لي؟ ”
ومع ذلك، لم يكن هذا في رواية رومانسية كما كنتُ أظن، ولكن في رواية ذات تصنيف +19. الرجل الذي يحمل نفس اسم شخصيتي المفضلة، لقد كان في الواقع قاتلًا مجنونًا قام بحبس البطلة وقتل الناس.
لقد كنتُ مخطئةً بشأن التصنيف حتى الآن. الآن أنا خائفةٌ جدًا من هذا الرجل الودود بشكل مخيف.
في يومِ زفافِها، ذلِكَ اليومِ الذي حُبِست فيهِ عبرَ الدُّهورِ وكُتِبَ عليها أن تَعيشَهُ مِرارًا و تِكرارًا كعِقابٍ أزليٍّ، التفَتت فينيا نَحوَ زَوجِها، الإمبراطور تاتار، بِنَظرَةٍ يملَؤها الاحتِقارُ وصَوتٍ يَقطُرُ مِنهُ السُّخريةُ و الإزدراء:
“لقد أتقنتَ فِعلتكَ، أن تغرِسَ السكينَ في قلبِكَ أمامَ الجَميع. لا شَكَّ أن الحاضِرين جميعًا تَيقنوا في تِلكَ اللحظةِ أن جلالَتكَ قد فارَقتَ الصَّوابَ تمامًا.”
أما تاتار، فقد ارتَسَمت على وجهِهِ ابتِسامةٌ شاحِبةٌ، أَعقَبها ضِحكةٌ ساخِرةٌ.
“و هل كانَ ذلِكَ مَشهدًا يفوقُ روعةَ الإمبراطورة و هيَ تقفِزُ من العربة و هيَ تنطَلِقُ بِأقصى سُرعتِها؟ هل كانَ ذلِكَ في مُحاولتِنا الرابعةِ و العِشرينَ لِقضاءِ شهرِ عسلٍ آخر؟ قفزتُكِ بِثقةٍ، وابتِسامتُكِ المُتَحدية، ويَداكِ خلفَ ظهرِكِ… يا لَهُ من استِعراضٍ بُطولِيٍّ!”
وسطَ لعنةِ إعادةِ الوِلادةِ العبثية التي استَنزَفت أَرواحهُما، صارَ الإثنانِ حبيسينِ لِدائِرةِ الجُنونِ. و لكن في تِلكَ الفوضى، كانا يجِدانِ عَزاءً هَشًّا في وجودِ بَعضهما البعض. كم عدد المرات التي يجِبُ أن يَموتا فيها ليتَحررا من هذا الكابوس؟
بَينما كانت فينيا تُكافِحُ لِلبحثِ عن طريقةٍ تُنهي بِها هذهِ الدَّوامة الأبدية، كانَ صوتُ تاتار العميق، المَشوب بِحنانٍ قاتِمٍ، يَتسللُ إلى أُذُنِها:
“إِن كانَ هذا الجحيمُ قَدرنا، فَهل ستَظَلينَ أَنتِ نَجاتي الوَحيدةَ و خلاصي الأبدي؟”
لم يَعُد هُناكَ مَجالٌ لِلتردُّدِ. كانَ عليها أن تجِدَ المخرجَ من هذهِ اللَّعنةِ اللانهائيةِ، قبلَ أن يَتحوَّلَ الرَّجلُ الواقِفُ أمامَها إلى شَبحٍ مَجنونٍ يَلتهِمُ آخرَ خيوطِ عقلهِ و إنسانيتهِ.
بيعت سايكي إلى عائلة الدوق درميوسيس في الإمبراطورية لتسديد ديون المملكة.
كان رئيس عائلة درميوسيس هو الرجل المشهور في الإمبراطورية بكونه قاتلا، إيكالي درميوسيس.
الرجل الذي لوى عنق أبيه بالتبني وقتله وقطع رأسه، وأعاق ساق أخيه بالتبني.
لكن كانت سايكي تحمل مشاعر حب تجاهه منذ الطفولة.
رغم أنها بيعت إلى القاتل لتسديد الديون، إلا أنها منحته قلبها متذكرة طفولته اللطيفة.
ومع ذلك، بعد زواجهما بفترة قصيرة، ينخرط إيكالي في حرب الإمبراطورية التي دامت أربع سنوات.
تصبح سايكي دوقة، وتنتظر إيكالي بشوق لا ينتهي،
لكن ما يصل إليها هو أمر الإمبراطور بإعدام جميع أفراد عائلة درميوسيس بتهمة التآمر على الخيانة.
***
سجنت سايكي في زنزانة باردة تنتظر زوجها فقط.
وفي اليوم السابق لإعدامها، يأتي إيكالي – الذي انقطعت أخباره في الحرب – إليها تحت ضوء القمر،
حاملاً سيف العائلة المقدس.
“هذا السيف يفصل الجسد عن الروح، سيف العائلة. إذا قطعكِ، ستموتين دون ألم.”
“…هل هذا كل ما لديك لتقوله لزوجتك بعد لقياها بأربع سنوات؟”
تلاشت فرحتها المبهمة بأنه جاء لإنقاذها سريعًا،
“…سأتبعكِ أنا أيضًا. إذا عدنا من جديد، في ذلك الحين…
…فإلعنيني يا سايكي.”
يقطع إيكالي زوجته التي التقاها بعد أربع سنوات بضربة واحدة.
ماتت سايكي على يديه دون رحمة أو شفقة،
لكن بفضل قوة السيف المقدس، تعود إلى ليلة زفافهما الأولى.
— سؤال : ” ما هو الشيء المخيف أكثر من الأنتقال إلى فيلم رعب ؟”
— مجهول : ” الأنتقال إلى فيلم لم تشاهده من قبل ”
— ” تعليق ضعيف !، لا يوجد شيء مخيف في ذلك !”
— رد المجهول : ” هل أنت متأكد ؟، هل يمكنك التأكد من أن والدك ليس قاتلاً ؟، هل يمكنك أن تكون على يقين من أن زوجتك لن تقتلك من أجل أموال التأمين ؟، هل يمكنك التأكد من عدم وجود أي سلاح قاتل مخفي في صندوق غداء ابنك ؟، الأمر الأكثر رعبا هو أنك لم تشاهد هذا الفيلم من قبل ، ولهذا ليس لديك أي فكرة على الإطلاق عن أي ‘ مفاجأة ‘ تنتظرك في المستقبل !”
ومن هنا تسمى هذه الرواية أيضًا ب[ ‘ المفاجأة ‘ التي تنتظرك ]
كانت هيس راينويد فتاةً يتيمة، آوتها كنفُ زوجين مسنّين من طبقة الكونت، لم يبقَ لهما من سطوع الماضي سوى اسمه.
وهكذا سيق مصيرها إلى زواج سياسي من الدوق الوسيم ديير كاسلوت، مالك أعظم ثروة ونفوذ في أرجاء الإمبراطورية.
زواج أُكرهت عليه، حتى إن اليأس دفعها إلى الارتماء في البحيرة طلبًا للموت، لكنها عادت إلى الحياة على غير إرادتها.
وفي خاتمة الأمر… وقعت في الحب.
أحبّت زوجها البارد، ذاك الذي قابلها في يوم زفافها بنظرة جفاء لا تليق بالمقام.
غير أنه، ومع انقضاء خمس سنوات من زواج موحش، لم تجد هيس مهربًا من البوح بما كتمته طويلًا.
“طلّقني، أرجوك.”
“……ماذا؟”
حسبت أن كل شيء سينتهي بلا معنى، إلى أن غدت كلمة واحدة، تخفي وراءها الحقيقة، شرارة قذفت بها فجأة إلى المستقبل.
وهناك، وعلى نحو يبعث على الذهول، كان دير الذي واجهته مختلفًا كليًا عن ديير الذي تعرفه في الحاضر.
“أكان ما رأيتِه كابوسًا؟
أن تنسي تقبيلي، وتناديني بكل هذا الجفاء، فلا بد أنه حلم قاسٍ إلى حدّ لا يُحتمل.”
تعابير وجهه التي تعجز عن إنكارها، وحركته العابرة بيده…
كلها كانت توحي بالحب، بلا مواربة.
وتسلّل إلى هيس شكّ مرير، لعلها فقدت صوابها أخيرًا.
ثم، حين أدركت، بتدخّل قدر غاشم، أن دير المستقبل ماضٍ إلى الموت، بدأت تتنقّل بين الماضي والحاضر بحثًا عن اليد التي تسعى إلى إزهاق روحه.
مَن صاحب الجريمة؟
ولِمَ تبدّل على هذا النحو؟
“أنقذتك بشق الأنفس، فما الذي تفعلينه هنا؟”
البطل الحربي راندولف راينهارت، الذي لم يبقَ له سوى مجدٍ زائف بعد سلسلة من النقلات والتهميش، كان بحاجة إلى إلويز لافينتينا ليُنهي قضية ظل يحقق فيها لسنوات.
ولهذا أنقذها وهي على وشك الموت—
“اهدأ أنت أولاً. أنا لا أستخدم سوى السلاح عادة، لكني الآن أتكلم بالكلمات.”
“…….”
المرأة بدت غريبة بعض الشيء… لا، الأصح أنها تبدو مجنونة.
“عادة يُسمّى هذا تعاونًا. أليس كذلك؟”
إلويز لافينتينا، محامية كانت ستُقتل لأسباب تافهة،
لكن جسدها أصبح مأهولًا بروح يون تشايهيون، محققة في قضايا المخدرات.
ولكي تثبت براءة إلويز التي وُصمت بلقب متعاونة مع مجرمي الحرب، لم يكن أمامها خيار سوى التعاون مع الرجل الذي يُعتبر حبل نجاتها الوحيد، ومنقذ حياتها: راندولف راينهارت.
فمدّت يدها وأمسكت بيده—
لكن الأحداث بدأت تسير في اتجاه مريب على الإطلاق…
النبذة
“إنّه لأمرٌ مُخزٍ ،أن أكون أختًا كبرى لمثلِكِ، أيّتها الناقصة.”
كان هناك ساحرةٌ شريرة خانت البشريّة وسعت لإفناء العالم.
تلك كانت كاليونا، الأختُ التي أحبّتها ليريوفي يومًا، لكنّها سحقتها بقسوةٍ لا مثيلَ لها… حتّى أنهارت.
لكن، لماذا يا تُرى؟
“إلى اللقاءِ… كوني بخيرٍ، يا ليري.”
آخرُ لقاءٍ جمع بين الأختين، ضحت فيه كاليونا بحياتِها و روحِها لأجلّ أختها الصُغرى.
وفي النهاية عادت جثّةً ممزَّقةً مُروِّعة.
“آه، لا…!”
وفي لحظةِ إنكار ليريوفي لموتِ شخصٍ كان يومًا نصفَ حياتها، حدث ما لم يكن في الحسبان.
[أخيرًا وجدتكِ.]
ارتجف الجوّ بصوتٍ مُخيفٍ…
[يا مُتعاقدتي الآخيرة.]
لقد عادت.
إلى ذلك اليوم الماضي، يوم خاضت مع أختها امتحانَ برج السحر.
«أحيانًا، الحماية تؤلمنا أكثر مما تُنقذنا.»
لم أفهم كلمات أمي فورًا، بل احتجتُ وقتًا طويلًا لأستوعبها،
لأن الحقيقة لا تُقال لتُفهم بسرعة،
بل لتُوجِع أولًا.
طوال حياتي، كنتُ أطارد ما أحب،
لا شغفًا بالركض،
بل لأنني لم أنل شيئًا بسهولة.
كان ذلك قدري:
أن أتعلّق،
ثم أقاتل لاستعادة ما فقدته.
كان الأمر صعبًا،
وما زال مُرهقًا،
حتى بدأتُ أتساءل:
ماذا لو تخلّيتُ عن كل شيء؟
ماذا لو كانت النجاة
في التخلّي لا في التمسّك؟
ربما حينها،
سأحمي قلبي من الانكسار،
وأُنقذ مشاعري من الضياع.
✦ ♡ ❥
وحين غنّت أمي على أوتاد الموت،
لم تتشبّث بالحياة،
ولم تطلب البقاء إلى جانبي،
بل كانت تتمنى، في صمتٍ مُنهك،
أن يقترب الأجل.
✧✧✧
رأيتُها ترحل خالية الوفاض،
وحين غابت،
ندبت عليها أنفاسي .
✧✧✧
عندئذ أدركت .
لم يُعمِنا الحب يومًا،
لكن سهوة العيون عن الواقع…
كانت الأسف كلَّه.
“الأمر متروك لكِ فيما إذا كانت هذه الليلة ستكون الليلة المناسبة أم لا. سيتعين عليكِ تحريك قلبي”
لم تكن سطحية عندما قيل لها إنها لن تتمكن من إغوائه.
بل على العكس ، بدت نبيلة مثل القديسة التي تُحاوِل إظهار رحمتها.
“ما اسمكِ؟” ، قمع كايان نفسه و سأل عروسه التي لم تكشف عن اسمها.
“كلوديل كوين فيرمونت”
كلوديل فيرمونت.
“إن قدرتكِ على أن تصبحي كلوديل كوين تيمنيس أم لا يعتمد على الجهد الذي ستبذليه الليلة. أريدكِ أن تحاولي”
مدينة لاسبيتسيا الساحلية الجميلة.
بعد مغادرتها دار الأيتام، خدمت “مونيكا” كممرضة في ساحة المعركة لمدة ثلاث سنوات،
ثم تم تعيينها كمعلمة خاصة لدى عائلة “موليه” الثرية.
وفي اليوم الأول لها في هذه المدينة الغريبة، تصادف وجهًا مألوفًا…
“…سول؟”
“عذرًا، لكن هذا ليس اسمي.”
تظن مونيكا أنه الجندي “سول” الذي كانت تعتني به بإخلاص في الحرب،
لكن الرجل يجيب بأنها لا يعرفها.
ومع ذلك، في كل مرة تلتقي به، يكون له اسم مختلف وشخصية مختلفة…
“حتى وإن لم أكن الرجل الذي تعرفينه،
يمكنني أن أصبح ذلك الرجل إن التقينا مجددًا. أليس هذا أمرًا سارًا؟”
“لويس”: لعوب جنوبي الكلام، كلامه حلو كالعسل المصفى.
“يا أنتِ، بشعرك المربوط. إلى متى ستحدقين في وجهي؟”
“غارسيا”: بلطجي عنيف، وكأنه ولد منحرفًا منذ البداية.
“كان عليّ أن أعاملك كما تُعامل الأميرات.”
“إنريكي”: نبيل متغطرس حتى النخاع، ينحدر من عائلة عريقة.
الشيء الوحيد المشترك بينهم؟
مظهرهم الساحر كاللوحات وندبة صغيرة أسفل العين اليمنى.
“سيدي… هل أنتم ثلاثة توائم؟”
هل هو شخص متعدد الشخصيات؟ أم مجرد كاذب ماهر؟
هل ستتمكن مونيكا من العيش بسلام في لاسبيتسيا وسط كل هذا الغموض؟
أعظم نبيل في ريخيم.
صاحب العمل الذي تخدمه والدتها.
أول بذرة سوء حظ سقطت في حياتها.
كل هذه العبارات تشير إلى رجل واحد.
أولريش ألتهارت.
ليزبيل، محاصرة في الجنة التي خلقها هذا الرجل الجميل والمتغطرس.
تفقد طريقها تدريجيا ولا تستطيع تجنب سقوطها….
***
في مدينة مارنيا الخلابة، تجد ليزبيل أوزبورن، التي كانت على وشك الزواج من خطيبها، نفسها، على مضض، منجذبة إلى أولريش ألتهارت، سليل عائلة ألتهارت المرموقة. يمتاز لقائهما الأول بعدم ارتياح ليزبيل وسحر أولريش الغامض.
“تشرفتُ بلقائك. أنا أولريش ألتهارت،” كان صوت أولريش آسراً.
“سُررتُ بلقائك. أنا ليزبيل أوزبورن،” تلعثمت ليزبيل، غير قادرة على إبعاد بصرها عن حضوره الآسر.
بينما تصارع ليزبيل مشاعرها المتضاربة، ينقلب عالمها رأسًا على عقب عندما تواجه والدتها اتهامات بالسرقة، مما يُجبرها على العودة إلى مارنيا وإلى فلك أولريش مجددًا. تواجه ليزبيل مهمة طلب مساعدة أولريش الشاقة، فتواجهه بخوف:
“طلبتَ الرأفة، صحيح؟ إذًا تعالَ إلى الغرفة المجاورة للدراسة. أنا متشوقٌ لأرى إن كان إخلاصك الراسخ سيتحمل الأمر حقًا،” علقت كلمات أولريش في الهواء، ممزوجةً بلمحة من التحدي.
“ماذا تقصد… ذلك المكان هو…” تلعثم صوت ليزبيل، وعقلها يتسابق مع عدم اليقين.
عالقةً في دوامةٍ من الانجذاب والالتزام، تُصارع ليزبيل مطالب أولريش وبوصلتها الأخلاقية. في ظلّ مارنيا المثالية، تجد نفسها عالقةً في علاقةٍ مضطربة مع أولريش، حيث يُهدد كل خيارٍ تتخذه بغرقها في اليأس. فهل ستجد ليزبيل القوة للتحرر من قبضة أولريش قبل فوات الأوان؟



