راشد
هي …
لم تكن تعرف بوجود الخوارق أو المستذئبين بل لم تكن تعرف انها وريثه مملكتها بل كوكبها .عاشت كأنها بشريه ولم تعرف انها ….إلي أن إلتقت به……
فكيف سيلتقيان و ماذا سيحدث معهما وما هي حكايتهما……..
تعالوا معي لنعرف كل ذلك وأكثر في …ضوء القمر الدموى.
بقلمي لارا كمال (L.K)
************
♥️ لقد أنَرتُم روايتي لرؤيتها أحبائي♥️
❤️ قراءه ممتعه ❤️
جميع حقوق هذه الرواية ملكي وأفكاري الخاصه أي من مخيلتي وانا لا أقبل بسرقه أو اقتباس أو نقل اي شئ منها بدون إذني ….كل الحقوق محفوظه لي فقط.( L.K)
“لقد وصلكِ عرض زواج.”
ليلى نوريس، معضلة أسرة البارون نوريس.
في حياةٍ كان القمع والازدراء فيها أمرًا يوميًّا، هبطت عليها ذات يوم بارقة أمل.
أن تؤسس أسرة عادية، وأن تحبّ حبًّا بسيطًا كغيرها.
لكن الحياة لم تسر يومًا كما أرادت.
“لا داعي للقلق بشأن عذريتها. هذه الفتاة لا تعرف الرجال أصلًا.”
كلمات زوجة الأب التي تسوق مديحًا غريبًا بوجهٍ لا ألفة فيه، ونظراتٌ ماكرةٌ خبيرة تفحصها كما لو كانت بضاعة تُعايَن قبل الشراء.
أدركت ليلى في ذلك اليوم سبب بيعها عروسًا.
“يجب… أن أهرب.”
لأول مرةٍ في حياتها، ولعلها الأخيرة، قررت أن تتمرّد على والديها.
وعندها ظهر رجل كأنه نجاةٌ أُرسلت إليها.
“هل لديكِ مكانٌ تذهبين إليه؟”
“…لا.”
“إذًا فلنعقد صفقة.”
“صفقة…؟”
“ألا ترغبين في بدء حياةٍ جديدة؟ سأمنحكِ تلك الفرصة.”
إغراءٌ حلوٌ لا يُقاوَم.
“ما رأيكِ؟ أن تصبحي شريرةً من أجلي.”
وهكذا بدأت حكاية قدرٍ بدا كالمزاح.
يتم بيع امرأة نبيلة خجولة كعروس سابعة لدوق كبير مرهوب الجانب، يشاع أنه كائن وحشي تموت جميع زوجاته في سن صغيرة. ولكن عندما تفتح هدية زفافه، تُدفع إلى الجحيم نفسه.
بعد سنوات من البقاء على قيد الحياة في عالم موبوء بالشياطين، تعود إلى نفسها الأصغر، مصممة على عدم تكرار حياتها المأساوية. ولتتجنب الخطوبة المحكوم عليها بالفشل، تتقدم بجرأة لخطبة الدوق الذي كانت تخشاه ذات يوم.
إنه ليس الوحش الذي زعمته الشائعات، لكنه قد لا يزال خطيرًا… خاصة على قلبها.
أختي الكبرى، التي غادرت المنزل لتصبح عروس الأمير المتوحش الساقط، عادت ميتة. ثم:
“أحيي الأميرة التالية التي ستخلف الأمير الراحل.”
أصبحتُ الأميرة القرينة التالية.
لم تكن يوان تنوي الرضوخ أبدًا لبرود استقبال الأمير الساقط المتوحش. مهما طال انتظارها في الخارج، فلن تعود أبدًا إلى ذلك المنزل البغيض.
“إذا كنت لا تريدين العودة، فمت. ولكن ليس أمام منزلي.”
حتى ذلك الحين، لم يكن كلود يعلم أن زوجته التاسعة ستكون هناك لمدة ثلاثة أيام كاملة.
“ماذا لو أتممنا الزواج؟”
توقف كبير الخدم، غوستاف، للحظة وهو على وشك الانصراف.
“إذا أتممنا الزواج، فحتى لو أراد سموه طردي، فلن يكون قادراً على ذلك، أليس كذلك؟”
نظر إليها كبير الخدم بعيون متسعة، وكأنه يتساءل كيف خطرت لها فكرة كهذه. لم تكن لدى يوان أي نية لمغادرة هذا القصر المريح أبدًا، مهما كلف الأمر.
مُدرِّسة الأمير المشاغب الثّامنة ، أوليفيا هاربر.
مع ظهورها ، تغيّر قصر فيليتشر.
في الحديقة القاحلة تفتّحت أزهارٌ ملوّنة ، و على وجوه خَدَم القصر تفتّحت أزهارُ الابتسام.
لم يكن الأمر مختلفًا حتّى بالنّسبة إلى الأمراء الثّلاثة ، إذ شملهم التغيّر الّذي جاءت به.
كان يبدو أنّ الأزمنة المشرقة و السّلمية ستستمرّ.
إلى أن اختفت أوليفيا هاربر فجأة ذات يوم.
***
“ألم تَعلَمي؟ أنّني أردتُكِ منذ زمنٍ … و بشدّة”
وليّ عهد فالوريس الطّيّب و اللطيف ، ناثانيل سايمور.
بعد مرور خمس سنوات ، لم تستطع أن تجد في الرّجل الواقف أمامها أيّ أثرٍ للصّورة الّتي تحفظها عنه.
“كنتُ أتوقُ إلى أن ألتهم شفتيكِ و أتذوّق أصابعكِ النّحيلة واحدةً تلو الأخرى ، و أن أضع على جسدكِ علاماتٍ تُعلِن أنّكِ ملكٌ لي”
الرّجل الّذي اقتحم شفتيها من دون إذنٍ كان ملكًا اعتلى عرشًا ملطّخًا بالدّماء ، و وحشًا.
مُفترِسًا يطاردُ فريسته الهاربة بإصرارٍ حتّى ينقضّ عليها و يلتهمها.
“إن لم تكوني تعلمين ، فاعلمي الآن. ذريعة النّسيان بسبب السُّكر … لن تنفع بعد الآن”
لقد اختارها ذلك الوحشُ فريسةً هذه المرّة.
بعد أن وضعت حربُ العالَمِ السُّفلي أوزارها، غدت الأرضُ حقلًا مُباحًا لجبروت الشياطين، تُسيطر عليه كما تشاء.
أولئك الذين وُهِبوا الهالةَ والقوّةَ المُقدَّسة، أضحَوا مُجرَّدَ دُمى تُحرّكها المخالبُ الشيطانية فوق رقعةِ لُعبتِها الجائرة.
أما أنا… فلم أكُن سوى إنسانةٍ بلا قُدرةٍ تُذكَر، لا تُثير انتباهًا ولا تستدرّ شرًّا، فنجوتُ من أعينهم واستطعتُ العيش في الظلّ.
غير أنّ القدَرَ لا يترك ضعيفًا في مأمنٍ طويل…
“ككك… أيُّها البشريُّ الغبي! لقد أتممتَ العقد أخيرًا!”
وبلمحةِ خاطِر، وجدتُ نفسي مُرتبطةً بعَقدٍ مع شيطانٍ مختومٍ يُدعى “أوتَم”؛ ليقذفني إلى داخل مَسرحِ اللعبة الجهنّمية.
هناك، حيث تتربّص المخاطرُ خلف كلّ شَعرةٍ من أنفاسك، لم يكن لي سندٌ أو ملجأ إلا:
“إنْ لم تكُن لديكِ رغبةٌ في الموت… فاهرُبي.” “ما رأيكِ أن تُصبحي لي؟ سأُغدق عليكِ من الدلال ما يعجِزُ الخيال. ذهب؟ جواهر؟ أجيبي بما تشتهينه.”
رجل الدمّ والحديد…
ووليُّ عهدٍ مخبول لا يخشى الخراب…
وأنا—لأجل البقاء—لا خيار أمامي إلّا مسايرةُ هؤلاء السادة الذين يمرحُ الموتُ في أعينهم…
بل، لربّما عليَّ أن أتشبّث بنفسي وحدي لأستمرّ في الحياة!
ولكن… هل أنا بالفعل أسيرُ نحو النجاة؟
أم أن خطواتي تتباعد عن الحياة أكثر فأكثر… وأنا لم أدرك بعد؟
كنت في حياتي السابقة افضل معلمة للأداب في الإمبراطورية و توجت كملكة الآداب وذاع صيتي في كل مكان …حتى أصبحت عجوز بلا رفقة ، كوني صارمة لا تعرف التساهل ، وفي النهاية ، انقضت حياتي بالموت بمرض عضال …
لكن حياتي الثانية … كانت مزهرة …إلا أن اختارني ولي العهد لأكون مرافقته في الدوائر الاجتماعية ” كوني معي ، رافقيني ، و سأكون سريع التعلم ”
لكنه لا يملك أي شيء من الآداب الأرستقراطية على الرغم من انه الوريث الشرعي!
” سموك ، انت لا تستجيب ”
” اعذريني ، لقد فقدت تركيزي لوهلة بسببك ”
ليس هذا ما كنت أتحدث عنه ؟!
كان جوهان يُعايش أقصى درجات الشقاء لهذا لم يكن حتى يستطيع أن يُمنيّ نفسه بالسعادة، أن يهز رأسه باندماج مع أغنيَّة أو نغمات موسيقية مبهجة، كانت تلك رفاهيات أبعد من متناول قلبه ولكن ذات لقاء غير متوقع، اقترح عليه شخصٌ غريب الأطوار تجريبها، لم يعلم أن اللحظة التي سيضع فيها جوهان تلك السماعات الكبيرة على أذنيه- بأن حياته ستتغير دون رجعة! أن ذلك الفعل البسيط سيقوده نحو مستقبل لم يتخيله قط ولا حتى في هوامِش الأحلام!
كانت نقطة البدايَّة لكل شيء، ولكن، لا بُّد من الكثير من المنعطفات غير المتوقعة، السقطات مباغتة الألم، والدروس القاسية التي نعود منها أكثر يقظةً من السابق..تمامًا كالقهوة..قد تكون الحياة مُرة قليلًا لكنها تجعلك في النهايَّة منتبهًا مُتيقظًا بل ربما…بعدها تصير أكثر سعادة؟
“أختي… هلّا احتضنتِه لا كابن أختٍ، بل كابنكِ أنتِ؟”
بتلك الجملة الوقحة، قدّمت شقيقتها الصغرى الابن غير الشرعي الذي أنجبته من زوج صوفي.
ولم تكن لصوفي لتسمح لها باغتصاب مكانتها مهما حدث.
لكن… حين اختفت ابنتها التي ربّتها بحب، وحين تخلى عنها والد أبنتها أيضًا… حينها عقدت صوفي عهداً مع نفسها.
ستستعيد كلّ ما سُلب منها، مهما كان الثمن.
وحتى إن اضطرّت للزواج مرة أخرى، فلن تتردد.
غير أنّ الأمور لم تسر كما ظنت…
“يبدو أن السيدة لا تدرك بعد ما معنى أن تصبح زوجتي.”
لودفيغ فالكنهاين. الرجل الذي تزوّجته بعقدٍ مؤقّت، أصبح حضوره يشغل قلبها شيئًا فشيئًا…


