إيسكاي
“استخدِمْني… إن أردتِ.”
مدّعٍ عامّ في قسم التحقيقات الجنائية، لا تشوبه شائبة ولا ثغرة، يون سي-هيون.
أمامَه، ظهرت فتاةٌ كانت جريئةً ومندفعة،
بهيئةِ جروٍ مهجور.
“أن أتدخّل في شؤون عائلتكِ… ألسنا غريبين إلى هذا الحدّ؟”
“إذًا… لن نكون غرباء بعد الآن.”
لم يكن سببُ إيوائه لها سوى شعورٍ بالذنب. لم تكن لديه مشاعرٌ شخصية.
كان متأكّدًا من ذلك.
أو هكذا ظنّ…
“هل… تودّ أن تتزوّجني؟”
حينها أدرك.
أنّها، منذ زمنٍ بعيد، كانت المرأة التي أحدثت أعمق وأكبر شرخٍ في حياته.
“…قبلة.”
“…ماذا؟”
ظنّ سي-هيون أنّه أساء السمع، فحرّك حاجبه قليلًا وهو يعيد السؤال.
عندها، نظرت إليه سوا بعينين واضحتين وقالت:
“يمكنك أن تقبّلني….”
أطلق زفرةً طويلة.
تمنّى لو أنّها لا تستمرّ في استفزازه.
تمنّى لو أنّ هذه الفتاة الصغيرة لا تعبّر عن مشاعرها بهذا الشكل.
لأنّه كلّما كانت أكثر صدقًا، خشيَ أن تُكشَف في النهاية تلك الرغباتُ الخشنة التي يكبتها بصعوبة.
بينما كنت أنتظر اكتمال روايتي الرومانسية-الفانتازيا المفضلة التي قرأتها مئات الملايين من المرات، وجدت نفسي قد تجسدت داخلها.
لو أنني تجسدت كابنة نبيلة مدللة تعيش حياة مرفهة وسهلة، لكان الأمر رائعًا…
لكن لسوء الحظ، سقطت في جسد الشريرة: مرشحة مزيفة للقداسة، كانت في منافسة مباشرة مع البطلة، وظلت تعذبها بوحشية إلى أن لاقت حتفها.
لذلك، وعلى عكس القصة الأصلية، سارعت بالانسحاب من الترشيح كقديسة وغادرت المعبد.
بعدها افتتحت بيتًا للتنجيم يخبر الناس بالمستقبل.
وبفضل أنني أتذكر حتى أخطاء المؤلف الإملائية من الرواية الأصلية، تمكنت من التنبؤ بدقة مدهشة بالأحداث القادمة.
كنت فقط أبحث عن طريقة للعيش وكسب الرزق، لكن تنبؤاتي الدقيقة جعلت شهرتي ترتفع بشكل صاروخي.
وهنا بدأت المشاكل:
المعبد الذي كان يتجاهلني،
ولي العهد الأول الغارق في حرب دموية على العرش،
وسيد برج السحر المستقبلي الذي يعاني من نرجسية لا حدود لها…
الجميع بدأوا في الهوس بي!
لكن لتجنب أكثر الأماكن رعبًا في القصة الأصلية، أي المعبد الذي كان سيقتلني، يجب أن أبرم عقد زواج…
السؤال هو: مع من يجب أن أتزوج؟
وبعد تفكير طويل، وجدت نفسي أبدأ حياة زواج بعقدٍ مؤقت… لكنها لم تكن سهلة أبدًا!
فكيف يمكنني أن أعيش زواجًا “حكيمًا” وأبقى على قيد الحياة؟
🔖 التصنيفات:
#تجسد_داخل_رواية (책빙의)
#رومانسية_كوميدية (로맨틱코미디)
#زواج_عقد (계약결혼)
#بطلة_قوية_ذكية (능력녀)
المترجمة : شيوتا 🩵
استيقظتُ لأجد نفسي قد وُلدتُ من جديد كابنةٍ لأحد النبلاء، في أكاديمية دريك الملكية التي لا يرتادها إلا العباقرة.
وبما أنني وُلدت من جديد، فقد أردت فقط أن أعيش حياة مريحة وهانئة… لكن لِماذا؟!
يا أستاذ، ميولي الحقيقية تكمن في الاستلقاء والتكاسل دون فعل أي شيء!
لا يمكنني أن أعيش مرة أخرى تحت وطأة الدراسة والضغط!
لكن… ماذا لو أصبحتُ مستدعية أرواح؟
إن كانت الأرواح قادرة على استخدام السحر كما يتنفس البشر،
فكل ما عليَّ هو جمع المانا، وستتولى الأرواح تنفيذ السحر بدلاً عني!
وهكذا، لن أحتاج للدراسة بعد الآن، بل سأعيش حياة اللهو والراحة!
قصة طالبةٍ في الثانوية، كانت عادية في معظمها لولا ميلها الطفيف إلى التمرد، تبدأ رحلة حياتها الثانية في عالمٍ آخر.
بعد الاستيقاظ في جسد شخص آخر تجد نفسها أمام حقيقة قاتمة.
هي الآن الساحرة الخضراء سيئة السمعة التي يخشاها الجميع. لكن الكابوس الحقيقي يبدأ عندما تكتشف حقيقة ان جسد الساحرة ملعون، ولم يتبق له سوى أيام قليلة لتعيشها.
بعد أسرها من قبل ولي العهد تعقد معه صفقة غير عادية و اثناء ذالك تلتقي بالدوق .
ما هي الصفقة؟ و هل يمكن أن يزدهر الحب عندما ينفد الوقت، أم أن مصيرها المحتوم محكوم عليه منذ البداية؟
القصة: Cinna.mon2025
حساب رسامة الغلاف على الانستا: r.uq_iaa
كان يوهان قارئًا نهمًا، مولعًا بالروايات القديمة والمنسية.و في أحد الأيام، بينما كان يقرأ الصفحات الأخيرة من رواية قديمة غير مكتملة، توقف المؤلف بعد بضع صفحات. أغلق يوهان الكتاب بقوة عندما وجد نفسه متوقفًا عند مشهد إحدى أكثر شخصيات الرواية تعاسة، كاي،ابن المحظية المنبوذة و الابن السادس للملك المستبد عديم الرحمة الذي قتل زوجته (والدة كاي) لأسباب غامضة.و كان سبب معاناته مظهره، الذي اختلف عن مظهر العائلة المالكة. تتميز العائلة المالكة بشعرها الأحمر ذي الأطراف البيضاء وعيونها الحمراء، لانتمائها إلى سلالة التنين، أما هو فلديه شعر أبيض ذو أطراف سوداء وعيون سوداء. قال يوهان بحزن جعله يبدو أكثر بؤسًا مني. فجأة شعر يوهان باضطراب في محيطه وصداع حاد. أغمض عينيه وفتحهما ليجد نفسه في مكان غريب. اقترب من وعاء الماء، ونظر إلى وجهه، وقال: “هذا كاي. ما الذي يحدث هنا بحق السماء؟” .وجد يوهان نفسه متجسداً بي طريقة ما!!
بينما يتجسد الآخرون في شخصية الشريرة أو في شخصية ثانوية ، وُلدت أنا من جديد كبطلة الرواية.
كنت أظن أنني سأصبح الفائزة التي تحصل على المال والسعادة معاً… لكن؟
ما واجهني كان حياة تعيسة! عائلة لا تفكر إلا بالمال!
تحملت كل ذلك بالكاد ، و كنتُ أظنّ أنني على وشك رؤية النهاية السعيدة… إلى أن
“أريد الطلاق، ليتيسيا.”
جاء البطل الذي وثقت به مع عشيقته.
… هذا الوغد ؟
***
بعد أن وقعت في مكائد عشيقته، تم طردي من منزل الدوق، و تُركت منبوذة من عائلتي ، أموت برداً و جوعاً.
ثم، عدتُ للحياة مجدداً بمعجزة.
“ما هذا…؟”
فجأة ، بدأت أرى الأشياء الأغلى و الأكثر قيمة تتلألأ أمام عيني…؟
حسناً، سأستخدم هذه القدرة لأطرد ذلك البطل الحقير من البيت و هو بملابسه الداخلية!
…أو هكذا خططت.
“إذن ، دعينا نسمع ما هو عرض الدوقة.”
الشرير في الرواية الأصلية.
الأمير غير الشرعي القادم من الأحياء الفقيرة.
كان ذلك الرجل، بابتسامته الماكرة، يشعّ ببريق غير مألوف.
‘هل هذا يعني… أن هذا الرجل قد يفيدني؟’
آه، إذا كان الأمر كذلك، فليس لدي خيار.
“أنا أنوي أن أصبح أغنى شخص في الإمبراطورية.”
“…..”
“هل ترغب أن تكون حبيبي؟”
وهكذا، عرضت على الشرير في الرواية الأصلية علاقة حبٍ تعاقدية من أجل الانتقام.
لقد انتهت الرواية الأصلية التي كنتُ قد تجسّدت فيها كوصيفة البطلة.
وكما في القصة الأصلية، تزوجتُ من الفارس المخلص الذي بقي بجانب البطلة، وقضيتُ بقية حياتي في تعاسة.
الزواج من شخص مثل هذا؟! كنتُ لأفضّل أن أعيش عزباء مدى حياتي!
هكذا عزمتُ، لكن فجأة وجدتُ نفسي قد عدتُ إلى بداية أحداث الرواية الأصلية.
… ومع البطل الحقيقي لهذه القصة.
“تزوجيني.”
لكن تصرّفات البطل الحقيقي، الذي كان يعتبرني دومًا عائقًا أمام قصة حبه ويكرهني، بدت غريبة هذه المرة.
“… لماذا؟”
“لأني كنتُ أحبك دائمًا.”
ماذا؟ لم تُظهر أي إشارة على ذلك من قبل!
إذًا، ما معنى أنك كنت تعاملني طوال الوقت كعائق أمام حبك مع البطلة؟
“لا تكرري الخطأ مرتين.”
… ما الذي يقصده هذا الشخص الآن؟
وُلدتُ ولديّ القدرة على دخول أحلام الآخرين. ظننتُ أنني في هذه الحياة سأعيش حياةً سهلة كإبنة كونت، لكن… “لا أعتقد أن الليدي مينا ستنجو من هذا الشتاء.”
حياةٌ محدودة العمر… ومما زاد الطين بلة، أن عائلتي تُفلس وهي تحاول إنقاذي. قبل أن أموت، عليّ سداد ديوننا وجميع الأموال التي أُهدرت عليّ! كنتُ أحاول فقط جمع معلومات مفيدة وجمع المال قبل وفاتي، لكن… “من أنتِ؟”
“ملاك… لا، لا تبدين بخير…”
“لقد دخلتِ حلمي دون أدنى خوف.”
أخشى أنني دخلتُ حلمًا ما كان يجب أن ألمسه.
تجسدتُ في الرواية الرومانسيةِ السوداويةِ «حتى موتكِ سأبقى معكِ»،
وفي جسد «روزِليا لوفينيس»، ابنة الخادمة التي كانت ترعى الشرير.
لحسن الحظ أنني وقعتُ في حب إخلاص الشرير في القصة الأصلية وقرأتُها مرارًا وتكرارًا…
“روزيليا. تزوّجي.”
وقبل أن أستوعب ما يحدث، وُضِع لي زواجٌ مدبّر كأنني أُباع.
وأثناء هروبي عبر النافذة هربًا من نظرات الماركيز، وقعتُ — ويا لسوء الحظ — وجهًا لوجه مع الشرير نفسه.
صحيح أنهُ كان يومًا ما شخصيتي المفضّلة… لكن لا يمكنني أن أكون جشعة!
نعم، الأفضل أن أُهذّب الشرير جيدًا وأرسله إلى البطلة الأصلية — هذا ما عزمتُ عليه…
“أتمنى ألا يَكون إلى جانبكِ أحدٌ. يُجبَ أن أكوَن أنا وحدي.”
“سأضعكِ في مكانٍ لا يوجد فيه أحد. حتى لا يَجرؤَ أحدٌ على الطمعِ فَيما هو ليَ.”
هذه مشكلةٌ كبيرةَ.
يبدو أنني، من دون أن أشعر… أنقذتُ الشرير الذي الذي فقدَ صوابهُ من أجليِ؟
في أحد الأيام، انفصلت أختي عن البطل.
لم أستطع تحمّل رؤيتها حزينة ومكتئبة، فقررت أن أبحث عن ذلك الفارس بنفسي.
الخطة كانت بسيطة: أن أنقل له مشاعر أختي وأصلح بينهما.
لكن عندما وصلت أخيرًا إلى المكان… لم أجد له أثرًا.
“لم أعد أهتم إن كنت بشريا أو مخلوقًا فضائيًا.”
“في الواقع… أنا مخلوق فضائي!”
“هذا يجعل الأمر أكثر إثارة.”
بدلًا من أن ألتقي بالشخص الذي كنت أبحث عنه، صادفت رجلًا مجنونًا.
***
كانت تلك أول مقابلة مرعبة. ارتجفت من الخوف، لكنني لم أسمح لنفسي بالاستسلام.
بعزيمة وإصرار، قررت أن أراقب بصمت وأنتظر اللحظة المناسبة لأقابل البطل وحدي، كأنني ظلّ يتسلل في الخفاء.
لكن ظهرت مشكلة صغيرة…
“من الأفضل أن تتخلي عن الأمر.”
“ماذا تقصد فجأة…؟”
“ليس لدي أي نية للوقوف مكتوف اليدين بينما تصرفين انتباهك لرجل آخر.”
يبدو أن هذا المجنون قد فهم الأمور بشكل خاطئ تمامًا.
أنا شارلوت لا برافان، امرأة لا تعرف معنى الاستسلام.
وبعد جهد كبير، حققت هدفي وهربت سريعًا، أستمتع بنشوة النجاح. ولمَ لا؟ فأنا الأخت الصغرى للمركيز برافان المرموق، والمعروفة في المجتمع الراقي بـ”الوردة المتألقة”.
“هل ظننتِ أنكِ ستهربين ولن أعثر عليكِ؟”
“ك…كيف وجدتني؟”
“لقد أصبحتِ أكثر جمالًا منذ آخر مرة رأيتكِ فيها. فهل كان حضن ذلك الرجل دافئًا؟”
“…ماذا؟”
توهّجت عينا الدوق وهو ينطق بهذه الكلمات.
【※ هذا الملخّص يتضمن حرقًا لأحداث حتى الفصل الخامس ※】
نوي غاليني، أعظم ساحرة في المملكة، والتي أنقذت العالم.
كانت يُفترض أنها لقيت حتفها مع ملك الشياطين، لكنها بعد مئة عام — تستيقظ لتجد نفسها محمولة بين ذراعي رجلٍ واحد.
「ألا تقبلين أن تصبحي عروسي؟」
「——…. نـ… نعم؟」
وللمفاجأة، لم يكن ذلك الرجل سوى تلميذها الحبيب السابق ‘كارديا’.
وفوق ذلك، تجد نوي نفسها وقد فقدت قواها السحرية لسببٍ مجهول، وعادت إلى هيئة طفلة!
تبدأ هنا كوميديا رومانسية قائمة على الخداع والمشاعر، تجمع بين تلميذٍ تجاوز المئة من العمر ومريب الطباع، وعروسٍ مؤقتة بلا قوى سحرية تسعى لإخفاء هويتها في علاقة محفوفة بالمخاطر!
— — إنها حكاية شخصين عبث بهما القدر، عاشا الوحدة طويلًا، ثم نسجا الأمل معًا.
“حين يُحاوِل مَن في قلبي أنْ يَهْرُب، أَلَنْ يَجوزَ لي أنْ أُحَطِّم ساقَه؟”
“ماذا تَقُول؟! بالطبع لا يَجوز!”
بِطَريقَةٍ ما، وَجَدْتُ نَفسي داخِل الرِّوايَة الّتي كَتَبْتُها، مُتَجَسِّدَةً في شخصيّةِ مُستَشارَةٍ مُتَخَصِّصَة في الزَّواجِ السِّياسيِّ والعلاقاتِ العاطفيَّة.
قَضايا الحُبِّ الخاصَّة بالشَّخصيّاتِ الّتي أبدَعْتُها كانَ سَهْلًا عَلَيَّ حَلُّها حتّى بعَينَيْ مُغْمَضَتَيْن.
لكن… لَمْ يَخْطُر ببالي قَطُّ أنّي سَأُصْبِح مُعَلِّمَةَ الحُبِّ لِهذا الرَّجُل: “الدُّوق سِييون فِيرنَاندي”.
فِي النِّهايَةِ الجانبيَّة للرِّوايَة، كانَ هَذا الدُّوقُ شِرّيرًا خالِصًا، يَخْتَطِفُ البطَلَة ويُظهِر أَقصى دَرَجاتِ الهَوسِ المُدمِّر. فَما بالُه الآن يَثيرُ جَدلًا بِأنَّه يُريدُ الحُبّ؟!
قال:
“إنَّني أَمتَلِكُ العَزيمَة الكامِلَة لِلدُّخولِ في عَلاقَةٍ مَعَكِ، آنِيت.”
فَتَلَعْثَمْتُ قائلةً:
“أ، أَنتَ تُسِيءُ الفَهم… هَذا لَيسَ حُبًّا، إنَّها مُجَرَّدُ دُروسٍ عاطِفيَّة!”
فَأجابَ بِبُرود:
“وَما الفَرق؟”
كُنتُ أُفَكِّر أنِّي إِنْ جَعَلْتُه يَتَصَرَّفُ كإنسانٍ يَفهَمُ المَنطِقَ والعُرْف، فَسَيَجِدُ شريكَه بِطَريقَةٍ طَبيعيَّة.
ولكن…
“وأنا أُريدُكِ بِكُلِّ هَذا الاشتِياق… فَكَيْفْ تَقولين إنَّه لَيسَ حُبًّا؟”
أيمكن أنْ يَكونَ هَذا الهَوسُ مُوجَّهًا نَحوي أنا؟
“إِنْ كانَ تَرْكي هُو الشَّيءَ الوَحيد الّذي سَيَجعَلُكِ سَعيدة…”
لا، لَيسَ هَذا ما أُريد، أيُّها الدُّوق المَخبول.
“إذَنْ، أُفَضِّلُ أنْ تَكوني تَعيسَة.”
وبَيْنَما كانَ يَهْمِسُ بتَمنِّي شَقاءِ غَيري، أَمسكَ يَدي بِشَكلٍ مُستَميت.





