تاريخي
“إنه مجرد زواج احتيالي، يا سيدي.”
الرجل الذي هربت معه ليلاً وتزوجته فجأة،
كان في الأصل من المفترض أن يكون أخي غير الشقيق،
إريك أورليان.
في الواقع، من كان يجب أن يقف في هذا المكان الآن،
هم أمي ووالد إريك أورليان.
“إذا تم الإمساك بي، سأُقتل.”
قالت أمي ذلك بحركة شفتيها عندما رأتني أتزوج في قاعة الزفاف الخاصة بها.
آسفة يا أمي، لكن كل هذا من أجل عائلتنا.
لا يمكن أن أسمح لعائلتنا أن تُباد على يد زوج الأم المختل نفسيًا، أليس كذلك؟
فلاش! فلاش! فلاش!
انطلقت ومضات الكاميرات.
ربما سيكون عنوان مقال الصحيفة غدًا شيئًا كهذا:
[إريك أورليان، يهرب ليلًا مع ابنة خطيبة والده ويتزوجها فجأة!]
[قبلة في الكنيسة…]
نعم، إنه درامي جدًا،
لكن في النهاية، إنه زواج احتيالي، فما المشكلة؟
—
لكن هذا الزواج لم يسر كما توقعت.
إريك، بدون أي سابق إنذار! في أي وقت! وعلى مدار أيام! كلما رآني، يقول:
“عدت من التدريب.”
“نعم، كيف حالك؟ أنا معجب بك.”
“… ما الذي تقوله؟ لا يمكننا حتى إجراء محادثة…”
“ظننت أنني قلتها في داخلي، لكنها خرجت بصوت.”
…
“ما هذه الزهور؟”
“أحضرتها لكِ. هل تحبين الزهور؟”
“آه… لا… سمعت أن بعض الزهور قد تكون سامة…؟ ذات مرة كنت جائعة وأكلت زهرة، وأغمي عليّ…”
“هذه ليست للأكل، بل للمشاهدة. للزينة.”
“… ولماذا أشاهدها؟”
“لأنني أشعر بالسعادة؟ تمامًا كما أشعر بالسعادة عندما أراكِ؟”
لقد ألقى باعترافه.
لا بد أن سيدك لم يخبرك.
عليك أن تترك علامة على هذا الجسد حتى تصبح سيدًا للوحش.
وإلا فإن الوحش البري سوف يندفع ويثور. إذا كان عليك أن تترك علامة، فاجعلها عميقة وخشنة.
رفع الإمبراطور ذو العيون الكهرمانية زاوية من فمه ومد عنقه الطويل.
أرابيل، الابنة غير المرغوب فيها لمعالج محتال يعيش على قريب أحد النبلاء في الريف، تنقذ نمرًا أسود يحتضر في الغابة.
فقط ليقترب منها الإمبراطور ذو العيون الحمراء ويدعوها إلى القصر.
عندما طُلب منها دخول القصر كمرشحة لمنصب الإمبراطورة لكسر اللعنة، أعلنت بحزم بشفتيها الساحرتين أنها لا تحلم حتى بأن تصبح إمبراطورة.
بطريقة ما، الرجل الذي لا ترغب فيه يتسبب في خفقان مئات الفراشات في قلبها. تتجاهل مشاعرها المتزايدة بحزم، وتنضم إلى المنافسة على لقب الإمبراطورة لرفع لعنة الإمبراطور…
تشعر بحدة بالنظرة القرمزية الثاقبة على رقبتها أينما ذهبت. ماكسويل، الحاكم المطلق الذي يمسك بسيفه بين الخير والشر، وآرابيل، صاحبة الروح الطاهرة، مفتاح لعنته.
قصة رجل يضحي بكل شيء من أجل امرأة علمته العاطفة التي تسمى الحب.
ورحلة أرابيل، التي كانت ذات يوم شخصًا غير مرغوب فيه، إلى أن أصبحت إمبراطورة محترمة ومحبوبة للإمبراطورية.
أنت مدعو إلى قصة حبهم الجميلة والمؤثرة التي تشبه القصص الخيالية.
تقمّصت دور “إيآني”، البطلة التي يتم احتجازها في جزيرة مهجورة على يد البطل المهووس.
“بل هذا أفضل.”
فقد عاشت دائمًا حياةً على حافة السكين، كونها ابنة غير شرعية لعائلة ثرية تخوض صراعًا شرسًا على الميراث.
ولهذا، لم لا أجعل هذه الحياة فرصة للاستجمام؟
“بالطبع، الاستجمام بالنسبة لي يعني كسب المال بلا حدود~”
طالما أنني محاصَرة في جزيرة جميلة يحيط بها البحر الفيروزي،
فلم لا أبني فيها منتجعًا ضخمًا؟
مكانًا ساحرًا لا يستطيع الزوّار مغادرته دون أن يفرغوا جيوبهم!
“لكن أولًا، أحتاج لمستثمر يمول رأس المال الأولي…”
ولحسن الحظ، لم يكن هذا أيضًا عقبة.
فالبطل المهووس، الذي يُعد من أغنى أغنياء الإمبراطورية وأكثرهم نفوذًا، واقع في غرامي حتى النخاع.
“على كل حال، حبيبتي… اقتربي مني.”
هل ما يريده مني هو الحب؟ حسنًا، سأمنحه إياه كما يشاء!
“سأجيد التمثيل كما لو كنت لسانه نفسه، وسأنتزع منه كل ما أريد~”
لنبدأ إذًا عملية ترويض هذا البطل المهووس داخل الرواية!
•
لكن يبدو أن هناك خطأ ما في هذه الخطة.
ها هو “هاتن” يجثو أمامي على ركبتيه ويكاد يبكي.
“إيآني، أرجوك… أنظري إليّ الآن.”
“آه، هاتن…”
أمسكت وجنتيه المبللتين بالدموع وقبّلته بلطف.
“إذا أردت، سأهمس لك بكلمات الحب في أي وقت، وأقبّلك بعذوبة. سأبقى إلى جانبك إلى الأبد، فما الذي ينقصك لتتوسل إلي بهذا الشكل؟”
لكن هاتن صرخ وكأنه البطلة المجروحة:
“لكنك…! أنت لا تحبينني، بل تحبين أموالي!”
“أوه…”
“أنا أريد صدقك! أريد مشاعرك الحقيقية!”
أمام توسّله المؤلم، رمشت بعيني للحظة ثم أملت رأسي بفضول.
“…وما الفرق؟ أنا دائمًا صادقة.”
نظر إلي هاتن وهو يضرب صدره بضيق، وكأنه لا يستطيع احتمال الأمر.
أما أنا، فبقيت مائلة برأسي، لا أفهم ما مشكلته.
#بطلة_لا_تعرف_سوى_المال #بطل_لا_يرى_سوى_البطلة
تجسدت يوجين في جسد “رينا” ، وهي أم عزباء لديها ابنة.
لحسن الحظ، لم يستمر أرتباكها من بيئتها الجديدة إلا لفترة قصيرة، وتكيفت مع عالمها الجديد بسرعة.
بعد أن عاشت لمدة 4 سنوات كـ”رينا” تلقت فجأة رسالة تهديد تخبرها بإختطاف أميرة الدوقية إذا كانت ترغب في استعادة ابنتها.
عندما تغرق في يأسها، تتذكر فجأة رواية معينة كانت قد قرأتها من قبل.
“مستحيل….”
شخصية تم القبض عليها وإعدامها بعد ابتزازها من قبل شرير مجهول لخطف البطلة.
شخصية كانت مجرد أداة في تأكيد الحب الذي يكنه والد البطلة لأبنته.
هذا ما كان مقدرًا لـ “رينا” أن تكونه.
***
“هناك أعداء ينوون اختطاف الانسة آستل.”
“أخيرًا ، الاعداء يمشون إلى الموت طواعية.”
“يمكنني مساعدتك في القبض عليهم.”
كان هناك صمت طويل.
“سوف تساعديني؟”
أومأت رينا برأسها وفتحت قطعة الورق الصغيرة التي كانت تخبئها في جيب المئزر.
“الشخص الذي ينوي اختطاف السيدة آستل كتب لي هذه الرسالة.”
” …….. ”
بمجرد أن مد الدوق يده لأخد الرسالة، أخفت رينا الرسالة بسرعة في جيبها.
و رأت أن الغضب المتصاعد ينعكس في عينيه.
“في المقابل ، أود تقديم طلب.”
ذرفت دمعةً وهي تواصل الكلام.
“طفلتي…”
” …….. ”
“أرجوكَ أنقذ طفلتي.”
س: لقد تجسّدتُ في رواية، لكن خطيبي المستقبلي هو الشرير الحقيقي بعيون مغمضة، ماذا أفعل؟
ج: اهربي! (لقد متّ).
أجل. لكن، فات الأوان بالفعل.
***
ديانا ويلينغتون، شخصيّة ثانويّة تُستغلّ في عمليّات غسيل الأموال التي يقوم بها الشرير الحقيقي.
فعلت ما بوسعها لتتفادى أيّ تورّط مع خطيبها المستقبلي، لكن…
“ا-أيّها النائب…!”
“وقتها سأعوض المال الناقص ببيع أحشائك إن لزم الأمر.”
كما هو متوقّع…
وللأسف، استمعتُ إلى ما لا ينبغي سماعه!
أرجوك، دعني أعيش. لم أسمع شيئًا.
حسنًا، لقد سمعتُ كلّ شيء، لكن حتّى لو عزفتَ على أضلاعي كأنّها آلة إكسيليفون، سأتظاهر بأنّي لم أسمع شيئًا!
“لا أستطيع التفكير في حلّ أبسط أو أوضح من إسكاتك بقتلك. هل توافقين؟”
الخطط دائمًا ما تنحرف عن مسارها.
وللبقاء على قيد الحياة، عليها أن تتعاون مع هذا الفطر السام المتنكر في هيئة رجل نبيل.
لكن هذا الرجل… هل عيونه مفتوحة أم مغمضة؟
من الواضح أنّه صاحب العيون المغلقة… لا سبيل لمعرفة ما يدور بداخله!
“ألهذا السبب أُفتَن بكِ؟”
“أعتقد أنّك تتوهّم.”
“أعجبني هذا الجانب البارد منكِ أيضًا.”
نعيش في زمنٍ يمكن فيه حتى لحجرٍ أن يصبح حيوانًا أليفًا إذا اعتدنا عليه.
لكن هذا الزوج؟ لا، شكرًا!
سأنهي هذه العلاقة المزيفة التي ستستمرّ لسنة واحدة، مهما كلّفني الأمر!
***
“لا تقلقي. عندما أقول إنّ شيئًا ما ممتع، فسيظلّ ممتعًا في نظري، لا أكثر.”
قال ذلك بنبرة ساخرة.
“لن أحبّك أبدًا.”
“أبدًا؟”
“أبدًا!”
هذا ما قاله إيان بكلّ ثقة.
“سأجعل سموّ الدوق يقع في حبّي، مهما كلّف الأمر، وبأيِّ وسيلةٍ كانت!”
لقد وقعتُ في حبّ الدوق – أبن عم بطل القصّة – من النظرة الأولى.
وانفتح فمي تلقائيًّا، وتدفّقت الكلمات منّي دوّن تفكير.
“أ- أرجوك، واعدني!”
***
على مدار ثلاثة أشهر، استخدمتُ كلّ الوسائل والطرق الممكنة لأجذب قلب الدوق، مدفوعةً بإصراري على نيل إعجابه.
لكن، لا شيء منها نفع معه.
… والآن، حان وقت الاستسلام حقًّا.
“لا داعي للقلق، يا صاحب السموّ.”
“…عن ماذا تتحدّثين؟”
“أعرف ذلك، أعني… أعلم أنّني كنتُ أزعجكَ وأُسبّب لكَ المتاعب طيلة الفترة الماضية. لكن… هذا الأمر لن يتكرّر بعد الآن.”
“ما الذي تعنينه؟ أُجيبيني، يا آنسة.”
“لقد تخلّيتُ عنك يا صاحب السموّ. لم أعد أحبّك.”
في تلك اللحظة، ولأوّل مرّة، ظهر شرخٌ في وجه الدوق الذي كان دائمًا متماسكًا.
لم تستغرق ملامحه لحظة حتّى تشوّهت بوضوح.
***
كما وعدتُ والدي، خرجتُ للقاء أحد الرجال الذين اختارهم لي كزوجٍ محتمل.
لكنّ الطرف الآخر لم يظهر قطّ.
كنتُ أفكّر في العودة حين سمعتُ صوتًا باردًا ينزل من فوق رأسي.
“لم أكن أعلم أنِّ الآنسة خفيفة القلب إلى هذه الدرجة. كنتِ تدّعين أنّكِ تُحبّينني، والآن أراكِ هنا. هل كان كلّ شيء كذبًا؟”
كان هو… الدوق.
هاه؟ خفيفة القلب؟!
“أنا في الأصل مشاعري تزول بسرعة. أنت تعرف هذا جيّدًا، يا صاحب السموّ.”
“… حقًّا؟”
“ويبدو أنّك تعتقد أنّني كنتُ كذلك فقط معك، لكن يبدو أنّكِ لا تعرف الكثير عنّي. مثلما قلتَ، أنا فتاةٌ خفيفة القلب، لذلك حتّى في غيابك، كنتُ كثيرًا…”
“لِمَ توقّفتِ؟ الأمر يُعجبني. تابعي. أخبريني، لِمَن أيضًا كنتِ هكذا غيري؟”
كانت نظرات الدوق في تلك اللحظة… مخيفة، كأنَّ شيئًا في داخله تحطّم.
عيناه تدوران بجنونٍ وكأنّه فقد توازنه، وكأنّه سيُلاحق ذلك الشخص ويقتله فورًا.
في اللحظةِ التي أطفأتُ فيها شموع كعكة عيد ميلادي السابع،
أدركتُ أنّني قد وُلِدتُ من جديد داخل رواية، بل وابنة أبطال القصة!
لكن المشكلة هي…
[بطلة القصة ■ □ تموت، والأبطال الذكور يتسبّبون في نهاية العالم؟]
أمّي تموت في الفصول الإضافية، ثمّ يقوم آبائي بتدمير العالم؟
أهذا حقيقي…؟
‘لا، سأتصدّى لهذا مهما كلّف الأمر!’
أنا الآن طفلة شجاعة في السابعة من عمري!
وهكذا بدأتُ أقود آبائي محاوِلةً بكل طريقة أن أغيّر أحداث القصة الأصليّة.
“أتدرين؟ أنا وأنتِ مقدَّر لنا أن نحبّ بعضنا في المستقبل.”
أنا مشغولة بإنقاذ أُمّي، ومَن تكون أنتَ أصلاً؟
* * *
بعد أن نجحتُ في تغيير القصة بأمان،
قررتُ أن أبدأ أخيرًا بالاستمتاع بشبابي.
“خطيب؟ فكرة جيدة. لكن بشرط واحد فقط، يمكنهُ أن يكون َأيّ شخص كان.”
“وما هو الشرط؟”
“أن يهزمنا في القتال.”
“أيًّا كان السبب، كلُّ مَن يمدّ يده لابنتي هو ميّت لا محالة.”
يبدو أنّ آبائي لا ينوون العيش بسلام أبدًا.
“الأمر سهل، أليس عليّ أن أفوز فقط؟ دَعهم يهاجمونني جميعًا دفعة واحدة.”
ولماذا أنتَ أيضًا وافقت على هذا؟
إيرين ، المرشحة للقداسة ، التي نشأت وسط الإساءة والتمييز الشديد ، تاركة روحها وجسدها مهترئًا.
فجأة ، اتهمت بشكل غير عادل بمحاولة اغتيال مرشحة قديسة اخرى.
مع العلم أنها لن تصبح قديسة على أي حال ، قررت إيرين القفز من البرج ، مصممة على إنهاء معاناتها.
“ هذه الحياة من لا شيء سوى الألم ، سأنهيها الآن. ”
ولكن بعد ذلك يأتي تدخل إلهي صادم من السماء.
「 تكون القديسة التالية إيرين. 」
ومع ذلك ، فإن جسم إيرين ينهار بالفعل من البرج…
…هذا لا يمكن أن يحدث!
في روايةٍ مظلمة حيث يحتجز البطل الوحشي البطلة،
تجسدتُ في شخصية المرشّحة الثالثة لتكون عروسًا له.
وذلك أيضًا قبل أن تصل البطلة، المرشّحة الرابعة،
كشخصيةٍ كان من المفترض أن تموت وفقًا للأصل بعد أن قفزتْ منتحرةً لأنها لم ترد الزواج بالبطل!
قد يقول البعض إنَّ عليّ الاختفاء لأُتيح للبطل والبطلة أن يلتقيا…
‘هاه! كلامٌ مضحك!’
سأعيش بأيِّ طريقةٍ كانت، وأموت عجوزًا بسلام، محاطةً بأولادي وأحفادي.
ولأفعل ذلك، عليّ أولًا الزواج من البطل الذي يُلقّب بالوحش…
“ألا تعرفين الخوف؟ كيف ترفعين صوتكِ هكذا وأنتِ لا تعلمين ما الذي تحته هذه الملابس؟”
“عضلاتُ بطنٍ ساحرة؟”
“…..”
“صدرٌ عريض؟ خصرٌ مشدود وأنيق؟ أم أنّه…”
بدت الدهشة على وجه الدوق الوحش عندما نطقتُ بتلك الكلمات.
كان يتحسّس أزرار قميصه بأطراف أصابعه المتورّدة متأكّدًا من أنّها لم تُفتح،
وقد بدا مشهدُه هذا مضحكًا إلى حدّ أنَّ سُمعته المخيفة التي تجعل الآخرين لا يجرؤون حتى على النظر في عينيه بدتْ سخيفة.
‘ذلك التصرّف المُتحفّظ… يُعجبني، في الواقع.’
لكنّ كلّ المشاكل لا تُحلّ فقط بالاستمتاع بحياةٍ زوجيّةٍ حالمة مع زوجٍ وسيم ومتحفّظ يُدعى وحشًا.
فالنهاية الأصلية لهذه الرواية هي أن يتحوّل البطل إلى وحشٍ يقتل الجميع بما فيهم البطلة ويدمّر العالم!
‘أيُّها الحاكم! أنت تراقب، أليس كذلك؟ سأحاول أن أمنع نهاية العالم، فقط أعطني بعض التلميحات!’
قيل لي إنِّ الجسد الذي دخلتُه هو جسد مرشّحةٍ لتكون قدّيسة،
فذهبتُ إلى كنيسةٍ مهجورة آمُلةً أن أتلقّى شيئًا…
“لحظة، لماذا هذا الشيء هنا؟”
كيف ستجعل صوتي يخرج؟
“الشخص الذي أريد سماعه أكثر من غيره لا يفتح فمه.”
“….”
“لأن زوجتي تجلس دائمًا ساكنة.”
تحرّك إسكاليون خطوةً ثقيلةً واقترب من بيلادونا، التي كانت تجلس ساكنة على السرير.
وأمسك ذقنها بلمسةٍ خشنةٍ ورفع رأسها للأعلى.
“كيف أجعلك تتحدّثين؟”
“….”
نظر إلى عينيها المرتجفتين، ركل لسانه وأرخى قبضته على ذقنها واستدار.
كانت عيناها تنظر إلى عضلات إسكاليون الخلفية الهائلة، الذي التقط وارتدى ثوبًا سقط بشكلٍ عشوائيٍّ على الأرض.
“…هيكاب.”
آه لا…….
أغلقت بيلادونا عينيها بإحكامٍ في مزاجٍ بائس.
أتمنّى أنه لم يسمعني….
“همم؟”
لقد سَمِعَني. أنا محكومٌ عليّ بالفشل.
فقط اذهب……. من فضلكَ اذهب فقط….
أدار إسكاليون رأسه ببطء.
كانت عيناه الداكنتان اللامعتان مثبّتتين على بيلادونا.
“هل أصدرتِ صوتًا للتوّ؟”
ارتفعت زوايا فمه بشكلٍ خطير.
* * *
‘ القديسةٍ الأخيرة لأستانيا.’
‘ابتسامة أستانيا.’
‘لوحة أستانيا الحيّة.’
عندما فتحتُ عيني، كنتُ الابنة الوحيدة للبابا التي يمدحها الجميع، وقديسةٌ بكماء، لكن….
“…لماذا يخرج صوتي بشكلٍ جيّدٍ إذن؟”
“انصتي لي. أنا الوحيد الذي يمكنكِ الاعتماد عليه “.
“…….”
“أنا الوحيد الموجود من أجلكِ.”
“…….”
“انا فقط.”
يا له من ضلال مقيت.
* * *
لأكثر من 10 سنوات ، كان جسدي ممسوسًا من قبل شخص آخر. كان من اللطيف لو ان “ذاك الشخص” استخدم جسدي وأعاده بحالة جيدة ، لكنها لم تفعل لم تكتفي بالزواج بجسدي فحسب ، بل تمسكت أيضًا بزوجها مثل المطارد ..؟!
“أولا ، دعنا ننفصل.”
حاولت أن أبدأ حياة جديدة بالتخلي عن زوجي ، الذي كان يعاملني مثل قمامة ، وعائلتي التي عاملتني مثل الأوساخ.
ولكن.
“سوف تغادرين؟ ستتركني؟”
زوجي الذي لا يصدقني.
“لماذا تنحازين إلى جانبه يا أختي؟”
أخ أصغر يشعر بالغيرة فجأة.
”ابقي في هذا المنزل. لا يمكنك الذهاب إلى أي مكان “.
حتى والدي الذي كان يكرهني طوال الوقت أصبح فجأة مهووسًا؟ ما مشكلتهم فجأة؟
التقطتُ رجلًا كان على شفا الموت.
لأنني أردت أن أصبحَ بمنأى عن القانون في عالمٍ يعجّ بالأشرار.
حتى عقدُ الصداقة معهُ لم يكن سوى وسيلةٍ لتحقيق هدفي.
لكن يبدو أنّني ربّيته على نحوٍ جيّدٍ أكثر من اللازم.
“لا تنسي، تيا. في حياتكِ، يكفيكِ صديقٌ واحد… وأنا هو.”
قال آهاك أوسبلدارون ذلك وهو يطبع قبلةً على شعري خلال معركة وراثة العرش.
…مهلًا. لم أقل إن صداقتي مع الطاغية ستكون عقدًا احتكاريًّا.



