خيال
“تلك هي المرأة على ما أظن. تلك الكونتيسة المجنونة. قالوا إنّ اليوم يوم خروجها من السجن.”
“لقد انهالت ضربًا على زوجها حتى كاد يموت، ومع ذلك تبجّحت بأنّها فعلت الصواب وطلبت الطلاق!”
زوجها، الكونت زالت، حاول أن يبيع (هنرييتا) كعشيقة للإمبراطور،
بل ورفض حتى أن يمنحها الطلاق.
إذًا، ما العمل؟ لا بدّ من جعل الطلاق أمرًا لا مفرّ منه.
بعد أن سُجنت بتهمة العنف الأسري، كان الهواء الخارجي الذي استنشقته عند خروجها…
مُثقلًا بالهموم.
العائلة قد انهارت، ولم يعد لـ(هنرييتا) مكان تعود إليه، ولا مال تقتات به.
‘كما توقعت، لم يبقَ سوى ذلك الحل.’
الثروة الطائلة التي تركها جدّها الأكبر الراحل في “غابة الوحوش”!
وكان ثمّة طريقة واحدة لدخول تلك الغابة المحظور ارتيادها،
ألا وهي الانضمام جنديّةً في جيش دوق كراكوف، المسؤول عن إدارة تلك الأرض!
—
(هنرييتا ماتشاشي) لم تكن تعرف شيئًا عن الجيش،
وبكلمة أخرى، كانت جنديّة مُتعبة مرهقة للجميع.
“المتدرّبة ماتشاشي. اخرجي فورًا.”
“أيمكنكم منحي قليلًا من الوقت لأستعد؟”
“3 دقائق.”
“30 دقيقة؟”
“دقيقتان.”
منذ اليوم الأوّل، لفتت الأنظار بتصرّفها العجيب كجنديّة تأخذ الأمر برحابة صدر،
حتى وقعت مباشرةً تحت بصر الدوق الذي كان يملّه كلّ شيء.
هناك حقائق يعرفها الجميع عن قائدة فرسان بيت دوقية لوسيان، لاسيل زان.
1. إنها سيدة السيف.
2. إنها هدف الإعجاب من قبل قائد فرسان العائلة الملكية.
3.غالبًا ما تتورط في حوادث تتعلق بالأشباح.
“من المؤكد أنها مسكونة بروح. كيف يمكن للإنسان أن يتغير إلى هذا الحد؟”
4. أحيانًا تتورط أيضًا في شؤون عائلات النبلاء.
أما عن قائد فرسان العائلة الملكية، إيرينيس سيرين، فالجميع يعرف عنه.
1. إنه أيضًا سيد السيف.
2. يكن مشاعر إعجاب خفية لقائدة فرسان بيت دوقية لوسيان.
3. لم يجرؤ بعد على الاعتراف بمشاعره للاسيل.
الجميع يتمنى أن يجتمع هذان الشخصان، لكن لاسيل الغافلة وحدها لا تعلم بذلك.
فلاسيل مشغولة دائمًا بحل مختلف الأحداث المرعبة، بينما إيرينيس منشغل بانتظار التوقيت المناسب للاعتراف بمشاعره.
لقد انتقلتُ إلى داخل الرواية المفضلة لدي، ولكن ليس كأي شخصية.. لقد تجسدتُ في جسد “فيولا ڤلين”!
في القصة الأصلية، كانت “فيولا” هي الشريرة الطاغية، الأميرة الدوقية فلين الكبرى “فلين” في الشمال، والقائدة المخيفة لفرسان الأسود في إمبراطورية “دي أليان”. بسبب غيرتها وجنونها، حاولت قتل القديسة “لورا مين”، لكنها فشلت، وتسببت في دمار كل شيء.. حتى الشمال الشامخ انهار وسقط بسبب خطاياها.
في حياتي السابقة، كنتُ معجبة بشخص واحد فقط: الأرشيدوق
“أسلان دي ألين “.
إنه حاكم الشرق، الأمير الرابع للإمبراطورية دي أليان ، وقائد فرسان الأبيض، وبطل الإمبراطورية الذي يعرف معنى المشاعر الحقيقية. لكنه رحل بعيداً ولم يعد في القصة الأصلية.
فجأة، فتحتُ عيني لأجد نفسي قد عدتُ بالزمن إلى الوراء، وأنا في جسد طفلة بعمر 8 سنوات!
هذه المرة، لن أسمح بحدوث المأساة.
“هذه المرة.. سأنقذ كل شيء! سأحمي الشمال ولن أكون تلك الشريرة”
ولكن، لماذا يتصرف بطلي المفضل بغرابة؟ بدلاً من أن يرحل، هو يلاحقني؟ حاولتُ الابتعاد لتغيير المصير، لكنه وقف أمامي
بابتسامة غامضة.
قلتُ برجاء:
“صاحب السمو الملكي الأرشيدوق، اسمح لي بالمجال..
دعني أذهب”
اقترب مني بحدة وقال بصوت لا يقبل النقاش:
“قائدتي.. لن تذهبي إلى أي مكان”
“صاحب السمو، ماذا تنوي أن تفعل الآن؟”
ردت بنبرة تحد ممزوجة بالاهتمام :
“حسنا، أنت قائدة الفرسان الأسود، وأنا قائد الفرسان الأبيض.
ماذا ستفعلين مع فرسانكِ؟ لنرَ من سيفوز في النهاية.. يا قائدتي”
مطور ألعاب الرعب: “ألعابي ليست مرعبة حقًا!”
أنا أكره الرعب.
من صوت الأقدام المسرعة خلفي، إلى الهمسات الناعمة الباردة بشكل مزعج التي تلتف حول أذني…
كل هذا. أكرهه.
أكرهه لدرجة أنني أبدأ بالتقيؤ عندما أصل إلى حدٍ معين من الخوف.
ومع ذلك، أنا مطور ألعاب رعب.
بل مطور فاشل أيضًا.
وبسبب ضعفي هذا، قررت أن أستقيل.
لكن…
[مبروك! لقد تم اختيارك لنظام مطور ألعاب الرعب!]
لا، لا أريده. دعوني أستقيل.
※ ملاحظة: قد يشهد عالمك بعض التغييرات. لكن لا تقلق! فهذا جزء من اللعبة!
هذه قصة عن مطور ألعاب يكره الرعب،
لكنه مضطر لتطوير ألعاب مرعبة بدرجة تكفي لإصابة الناس بالصدمة النفسية.
تريد أن تلعنني لأن لعبتي جعلتك تبلل سروالك؟
في هذه الحالة، على من أوجه لعنتي أنا؟
قصة مستوحاة من SCP، لكن بطابعها الخاص!
اتصلت شركة ” السماء ” بسانغ هيوك ، وهو رجل يقترب من الأربعين من عمره ، لمساعدة فريقها ، على أن يصبح الأفضل في فترة 3 سنوات. إذا فشل أعضاء فريق السماء ، فسيتم حلهم. بعد نجاح العقد في الوقت المناسب ، تعرض للخيانة من قبل الشركة التي أعطته كل شيء. بطريقة ما ، استيقظ لسنوات في الماضي كرجل يبلغ من العمر 18 عامًا – قبل عام من إصدار المسابقة. مسلحًا بمعرفة الأحداث التي لم تأت بعد ، يشرع في رحلة لم يجرؤ أحد على السير فيها من قبل. رغبته في الانتقام تدفعه إلى السير في هذا الطريق.
للجمال أساسيات عديدة أهمها النسب النبيل
والموهبة العبقرية، فقد ولدتٌ كمنافسة لأختي الكبرى التي كانت تمتلك كل شيء بالفعل، وكان من الطبيعي أن أموت على يديها، وعندما هربت لأول مرة لقد وجدت أمبراطوريتي قد تحولت إلى رماد، عندها أستسلمت وكنت سوف أموت بهدوء…
صهه-
في اللحظة التي لامس نصل سيفها البارد رقبتي ، قد عدت إلى سن الثامنة .
“هاه ؟ هل يجب أن أموت مرة أخرى ؟!”
قد أقسمت بقبضة يدي الصغيرة هذه أنني لن أموت مرة أخرى في هذه الحياة كما أقسمت أيضًا…
“أختي، حتى لو اضطررت للتضحية بكل شيء ، أقسم بأنني سوف أقوم بحمايتك هذه المرة .”
أوه…؟
“هناك الكثير من الأشخاص المجانين في هذا المكان ، الذين يجرؤون على رؤية رجل آخر يحاول إيذاء هاربر في منزل لوبيرن دون التدخل .”
لقد تغيرت أختي قليلًا ، بل لقد تغيرت كثيرًا حقًا .
***
“…كيليانُ، ما الذي تريدُ أنْ تصبحَهُ في المستقبلِ؟”
“أيُّ نوعٍ من الأشخاص تُحبِّينَ؟ تاجرٌ غنيٌّ؟”
هززت رأسي مرة أخرى نافية ذلك .
“إذًا. إمبراطورٌ؟”
“نعم ، هذا صحيح.”
“…”
“كما توقعتُ تريدين أن أصبحَ الأمبراطور.”
هلْ كشفَ تعبيري في لحظةٍ عابرةٍ عن ما يحمله قلبي؟
أمْ أنَّ هذا الفتى كانَ أكثرَ حساسيَّةً في قراءة الأفكار ممَّا تصوَّرتُ؟
“سأصبحُ إمبراطورًا، من أجل هاربر. أنا لا أريدُ شيئًا آخرَ عدا الذي تريدهُ هاربر.”
أمسكَ يدي بقوَّةٍ، كأنَّهُ لمْ يعدْ لديهِ أيُّ تردُّدٍ.
سايدي، ابنة الكونت، تم الإستيلاء على جسدها لمدة عشر سنوات، وخلال تلك الفترة أصبحت مشهورة كشريرة سيئة السمعة.
بعد أن عادت إلى جسدها أخيراً، وجدت نفسها في منتصف حديث عن فسخ الخطوبة مع روفوس، الماركيز التالي وقائد الفرسان. على الرغم من أنها قالت أن ‘جسدها كان مسروقاً’، لم يصدقها أحد، وعانت كثيراً نتيجة لذلك.
وسط كل هذا، بدأت سايدي في البحث عن أصدقائها الذين تمت سرقة جسدهم أيضاً، بالإضافة إلى الجانية التي سرقت جسدها.
“…… لقد أحببتُ سايدي حقاً.”
اعترف روفوس داخلياً، وهو يكافح للتخلي عن حبه نحوها، على الرغم مع إنتهاء خطوبتهما رسمياً. تدريجياً، يبدأ في ملاحظة التغييرات التي طرأت على سايدي، ويشعر بالإنجذاب إليها مرة أخرى.
ومع ذلك، بسبب تضليله بأكاذيب من سيدات أخريات يطمعن في عاطفته وكونه مُقيد بمنصبه، يستمر في التصرف ببرود، ويأس صامت.
هذه قصة شخصين على الرغم من سوء الفهم بينهما، يجدان طريقهما ببطء للعودة إلى بعضهما البعض.
عن طريق الخطأ، قضيتُ ليلة مع رجل غريب.
لكن الصدمة الكبرى… أن ذلك الرجل لم يكن سوى بطل القصة!
كم تعبتُ طوال الوقت وأنا أحاول أن أسلك طريقًا مغايرًا لأحداث الرواية الأصلية!
صحيح أن ما حدث لا يمكن التراجع عنه، لكنني ما زلت مؤمنة أن النهاية لا بد أن تجمع البطل بالبطلة الحقيقية.
لذلك تركتُ ريهيت خلفي وفررت، أو بالأحرى حاولتُ أن أمرر الأمر وكأنه مجرد نزوة عابرة في ليلة واحدة.
لكن…
“هذا مستحيل.”
“…ماذا؟”
“لأن ما جرى الليلة الماضية قد ربط أرواحنا بختم لا يُكسر.”
يا إلهي… لقد صرتُ و البطل روحًا واحدة، كما لو أن مصيرنا قد اندمج إلى الأبد.
***
“فلنحترس حتى نجد طريقة لقطع هذا الرباط نهائيًا.”
“هذا ما كنت أتمناه.”
من غير المقبول أن تكتشف البطلة أن البطل قد ارتبط بي.
لقد تعاهدنا بوضوح على ذلك… لكن!
“اللعنة… يداك الناعمتان قد تجرحا هكذا.”
لم يكتفِ بالمبالغة في القلق على مجرد خدش صغير، بل تجاوز الأمر إلى ما هو أبعد…
“مهرجان الربيع هذا لاغٍ. أيّ جرأة تجعلهم يتوجون أمرأة اخرى على انها اجمل منك ؟”
هكذا أثار ضجة كبرى أمام أعين جميع النبلاء!
ولم يقتصر الأمر على هذا فقط…
“لوسي… أرجوك، أتوسل إليك. لماذا تصرين على قطع هذا الرباط؟ كفي عن ذلك البحث الملعون.”
ذلك البطل الذي كان يكره ارتباطه بي أشد الكره، صار الآن يبكي ويتوسل، متشبثًا بي حدّ الرجاء.
فتاة من عام 2026…
اول عامٍ لها في ثانوية.
تعيش في منزلٍ يبتلعه الصمت وتغمره الظلال، تعيش رين وحيدة بين جدرانٍ باردة لا تسمع سوى دقات قلبها.
والداها مشغولان دائمًا، والعالم من حولها يمضي دون أن يلاحظ وجودها.
لكن في ليلةٍ هادئة…
حين صعدت إلى العلية القديمة، وجدت مرآة لا تعكس ملامحها، بل بوابةً إلى زمنٍ آخر.
على الجانب الآخر، كان ليونيل، ولي عهد مملكةٍ مغطاةٍ بالغموض، يُهيَّأ ليكون إمبراطورًا لا يعرف الراحة.
بين أعباء التاج وصقيع القصر، لم يعرف الدفء…
حتى رأى وجهها في الزجاج.
من لقاءٍ عابر بين الغبار والزمن، اشتعلت شرارة لا تنتمي لعالمٍ واحد.
هي، فتاة من المستقبل تبحث عن معنى وجودها.
وهو، أمير من الماضي يحاول الهروب من قدرٍ كُتب له.
لكن حين يبدأ القلب بالعبور بين زمنين…
هل يبقى العالمان منفصلين؟
في عالمٍ قاتم تملؤه الوحوش والسحر الملعون، يُعاد تجسيد شاب عادي من الأرض داخل لعبة فانتازيا مظلمة كان يعشقها، لكن ليس كبطل أو شخصية قوية، بل كشخصية ثانوية بالكاد يلاحظها أحد.
يوجين، الذي أصبح فجأة “الإكسترا” في هذا العالم الوحشي، يمتلك معرفة تفصيلية بكل أسرار اللعبة: من أماكن الكنوز المخفية إلى نقاط ضعف الأعداء، بل وحتى النهايات السيئة التي تنتظر الأبطال إن اتبعوا المسار الخاطئ.
بدلاً من محاولة سرقة الأضواء، يقرر أن يلعب دوره بحذر… يساعد الأبطال من الظلال، يصنع التحالفات الذكية، ويتجنب الوقوع في مسار الموت. لكن سرعان ما يجد نفسه في قلب الأحداث، يواجه ساحرات مستوحاة من القصص الخيالية المظلمة، مؤامرات قاسية، وخيارات أخلاقية تغير مصير العالم.
هل يمكن لشخص ثانوي أن ينجو في عالم لا يرحم؟ أم أن القدر سيجبره على أن يصبح البطل الذي لم يُرِد أن يكونه؟
كانت حياة كاليوب ڤيردي مثالية.
حتى وضع جدها شروطًا سخيفة مقابل اللقب.
“إذا لم أتمكن من الزواج في غضون عام ، فلن أحصل على اللقب؟!”
[شروط الزوج: القدرة المتميزة ، جمالٌ متميز وجسدٌ قوي].
لماذا الشروط مفصلةٌ جدًا؟
بالإضافة إلى ذلك ، في مكان الاجتماع مع الشريك الذي بالكاد استوفى الشروط …..
“من الجيد رؤيتكِ مرة أخرى.”
أكثر شخصٍ مجنون بالعائلة المالكة.
الأمير السابع الجميل ، ليراجي.
في يوم حفل التخرج ، داست عليه برفق بكعب حذائها.
كان عدوها اللدود يضحك وهو يُغلق عيونه الذهبية.
تبًا.
الأسوأ من هذا ، هو أن زواجنا سيكون زواج القرن.
“أيها الأوغاد المجانين، كيف من المفترض أن أجد البطل الذكر عندما يكونون جميعًا شقرًا!”
في اليوم الذي فزت فيه باليانصيب الذي تبلغ قيمته 5 مليارات دولار، انغمست في لعبة رومانسية خيالية.
هناك طريقة واحدة فقط للهروب.
يجب علي أن أجد ذكري الأشقر!
المشكلة هي….
– دينغ!
[إن قائدكِ الذكر على بعد 100 متر أمامك.]
بمجرد ظهور الإشعار، نظرت حولي.
أشقر بلاتيني، أشقر أحمر، أشقر قذر، أشقر رمادي…..
هناك عدد مجنون من الشقر في هذا العالم.
*****
[إذا قمت بحل المهمة، سوف تتلقى تلميحات ومكافآت.]
لقد عملت بجد لإكمال المهام للعثور على البطل الذكر،
وحصلت على عائلة وقدرات ولقب….
“أنا؟ أنا مجرد خادم لهذه السيدة هنا.”
لم أحصل على خادم وسيم فحسب،
“الأمر واضح. يتظاهرون بالوقوع في حبي، ويحاولون القيام بخدعة ما.”
“سمعتُ أن الشابة مولعة بالشقر. فهل أنتِ مولعٌة بي أيضًا؟”
“ألم تناديني… قطتكِ الصغيرة العزيزة؟!”
الرجال الأشقر ذوو المظهر والشخصيات المختلفة يستمرون في التشابك معي.
هل يمكنني الذهاب لاستلام الـ 5 مليار الخاصة بي؟





