خيال
بعد الاستيقاظ في جسد شخص آخر تجد نفسها أمام حقيقة قاتمة.
هي الآن الساحرة الخضراء سيئة السمعة التي يخشاها الجميع. لكن الكابوس الحقيقي يبدأ عندما تكتشف حقيقة ان جسد الساحرة ملعون، ولم يتبق له سوى أيام قليلة لتعيشها.
بعد أسرها من قبل ولي العهد تعقد معه صفقة غير عادية و اثناء ذالك تلتقي بالدوق .
ما هي الصفقة؟ و هل يمكن أن يزدهر الحب عندما ينفد الوقت، أم أن مصيرها المحتوم محكوم عليه منذ البداية؟
القصة: Cinna.mon2025
حساب رسامة الغلاف على الانستا: r.uq_iaa
انتقلت روحه إلى القرن التاسع عشر، حيث بدأت رحلة البقاء على متن سفينةٍ مليئة باليأس، تعجّ بالعمّال المنكوبين.
كان خيط الحياة الوحيد لـ “لين جيه” هو معرفته الحديثة — وقدرته الغامضة المسماة “لمسة الصدى”، التي تمكّنه من رؤية شظايا من الماضي عند ملامسته للأشياء القديمة.
في هذا العالم ذي السحر الضئيل، حيث يتطلب السحر ثمناً، وتنبع القوة من المعرفة، يصطاد “لين جيه” المخلوقات الشاذة بجسدٍ بشريٍّ فحسب.
واحداً تلو الآخر، يحوّلها إلى “أذرع مشوّهة” — أسلحةٍ فريدةٍ مشبعةٍ بالقوة والعجب.
ومن مجرد مجهولٍ يكافح على هامش النظام، يصعد ببطء، خطوةً بعد أخرى، حتى يصبح أسطورةً تتربع على قمة تصنيف الصيادين.
مرحباً بك في عام ألفٍ وثمانمئةٍ وثمانيةٍ وثمانين — في عصرٍ تُعادل فيه سلامة عقلك قيمةَ رصاصتك.
يتم بيع امرأة نبيلة خجولة كعروس سابعة لدوق كبير مرهوب الجانب، يشاع أنه كائن وحشي تموت جميع زوجاته في سن صغيرة. ولكن عندما تفتح هدية زفافه، تُدفع إلى الجحيم نفسه.
بعد سنوات من البقاء على قيد الحياة في عالم موبوء بالشياطين، تعود إلى نفسها الأصغر، مصممة على عدم تكرار حياتها المأساوية. ولتتجنب الخطوبة المحكوم عليها بالفشل، تتقدم بجرأة لخطبة الدوق الذي كانت تخشاه ذات يوم.
إنه ليس الوحش الذي زعمته الشائعات، لكنه قد لا يزال خطيرًا… خاصة على قلبها.
“سيرو، هل أنتِ تكتبين مُجددًا تلك التفاهات العشوائية؟”
اخترق صوت مُعلمتي أُذنيّ، قاطعًا حبل أفكاري بعنف. صرخة تأنيب حادّة، مُبطّنة بذلك الازدراء الذي طالما عرفته. أعلمُ أنها تكره كتاباتي، تعتبرها بقعة سوداء في سجل طالبة يفترض بها أن تكون “مُهذبة”.
لكن،…
“أنا هنا لأُدرسّكِ الآداب والفن، أيّ أمور راقية، لا أشياء عشوائية لن تحتاجيها في حياتكِ كسيدة مجتمع راقية. تفهمين؟”
آه، “سيدة مجتمع راقية”، “آنسة مُهذبة”… أكثر الكلمات التي تتساقط من أفواه مُعلمات هذه المدرسة كأوامر صارمة. ولكن لماذا؟ لماذا لا يمكنها أبدًا إنهاء جملتها سوى بـسؤال يُرغم على الموافقة؟
تجاهلتُها، وأنا أُعيد غلق دفتري بعناية كما لو كان صندوق كنوز. كان هذا وحده وقودًا كافيًا لإشعال غضبها:
“هل أنتِ الآن تتجاهلينني؟ هل هذا من الآداب؟ تجاهل الأكبر سنًا؟ تتصرفين كما لو تفهمين كل شيء… فتاة وقحة! والآن، أريني كيف ستتجاهلينني. اكتبي ثلاثين مرة هذه العبارة لنرى كيف ستكونين وقحة بعد اليوم!”
بريشة من الطباشير القاسي، خطّت المُعلمة على السبورة ما يشبه الحكم:
“العشوائيات والكتابة لن تكون أبدًا طريقة لأصبح سيدة مجتمع راقية ومهذبة.”
ثلاثون مرة. ثلاثون محاولة لتجريدي من شغفي. لكن كل كلمة أكتبها ستكون إعلان حرب صامت.
أستيقظتُ داخل رواية… لكن بدور جانبي.
بدور أريانا سيلاس، الزوجة السابقة لبطل الرواية الدوق فيليب سيلفانو، والتي تموت أثناء ولادتها بسبب جسدها المريض قبل أن تبدأ الرواية أصلًا.
لكنني رفضت هذا المصير.
لن أموت… لا من المرض ولا من القدر.
لذلك عقدتُ صفقة مع شرير الرواية، الإمبراطور الشاب رافائيل دي كاسيان.
لكن…
“لا تنظري لرجل غيري… فهذا يستفز قلبي الهش يا آنستي.”
“آيا، هل يمكنك مساعدتي في أن تكوني خطيبتي؟”
—
اسم الرواية:
عقدت صفقة مع الشرير
الاسم بالإنجليزي:
I Made a Deal with the Villain
الرواية مكتملة على صفحتي في واتباد
# #أريانا # #خوارق # #آيا # #فنتازيا # #شوجو # #تناسخ # #بقلمي # #امبراطورية # #كيوت # #رواية # #راف # #امبراطور # #رومانسي # #نفسي # #لطيف # #دراما # #خيال # #سحر # #تاريخي # #رافائيل
—
“ليس لدي ما يكفي من المال أو القوة في الوقت الحالي، لكنني بالتأكيد سأجد طريقة لإجبارهم جميعًا على الركوع! سأجعلهم جميعًا يتسولون!”
هتفت وهي ترتجف من الغضب والإحباط.
“سأفعل كل شيء، أي شيء… لأجعلهم جميعًا يندمون… حتى لو اضطررت إلى بيع روحي للشيطان!”
قالت بإصرار يلمع في عينيها الجميلتين.
ابتسم الرجل. رفع أصابعه ووضع بعض خصلات شعرها المتناثرة قليلاً خلف أذنها. “كوني حذرة فيما تتمنينه يا آنسة. شيطان معين هنا قد يحقق رغبتك ويطالب بروحك في المقابل.”
“إذا كان هذا الشيطان موجودًا حقًا، قدمه لي أيها الوسيم. أود عقد صفقة معه.” انسحبت إيفا وهي تبتسم له
“أنقذ العالم بالحب!”
تلقت ميلونا—التي تدّعي أنها خبيرة في نقل حقوق الملكية—مهمة غريبة: عُيّنت لتعود بالزمن ثلاث سنوات إلى الوراء، قبل أن يهلك العالم.
لا تُدرك ميلونا كيف لِـ”الحب” أن ينقذ العالم، والأدهى أن موضوع هذا الحب هو طاغية مستقبلي، محب للحروب وسيُدمّر العالم!
رغم كل ذلك، وبهدف إنقاذ العالم، اضطرت أن تقبل هذه العملية الإلهية. لكن لقاءَهما الأول قد انقلب إلى فوضى منذ البداية.
وفوق كل هذا، انكشف سر مولدها فجأة فغدت—بين ليلةٍ وضحاها—وصيفة بارونية مدللة!
“ميلونا، يا ابنتي. هل ستنادينني بابا اليوم أيضاً؟”
أب يبكي من الفرح بمجرد أن تتنفس ابنته، وعيونُه تلمع بالاعتزاز.
أما هو—الرجل الذي يلمّح دائماً بكلماتٍ تُشعرها بالحرج ويضحك قائلاً:
“عيونك تتلألأ كأنك تتوقعين حلوى مثل الكلب؛ لا تأخذيها على محمل الجد—لا أعني أن أقول إنكي تشبهين كلباً!”
رغم أنه يبتسم، إلا أن كل كلمة منه تغرس شوكةً في صدر ميلونا!
“يا إلهي! هل عليّ فعلاً أن أنقذ العالم؟ إن كان لابد، أليس هناك طريقة أخرى غير الحب؟ أحقاً لا توجد طريقة أخرى؟”
تدعو مئات المرات في اليوم ،لكن لا احد يجيب. فما العمل إذن؟
إنها مهمة، ومهما يكن، فليس أمامها سوى أن تبذل أقصى جهدها!
“بكل فخرِ خبيرة نقل الحقوق الأولى في العاصمة—ميلونا غلوفر—أعاهدك يا وايد: سأسرق حبك مهما كلفني الأمر!”
“لم أعد أحبك.”
مرّت عشر سنوات منذ أن أصبحتُ ممثلةً إضافية في رواية رومانسية كلاسيكية. بشخصيتي الخجولة والهادئة، كنتُ أعاني من حبٍّ غير متبادلٍ رهيب.
آلان ليوبولد. كان خليفةً لأكبر رجال أعمال المملكة وأفضل مرشحٍ للحبيب على الإطلاق. أشادت المملكة بأكملها بجمال آلان، ولم يكن يعلم بوجودي حتى.
ومع ذلك، لم أجرؤ على الاقتراب من الرجل الباهر، لذلك نظرتُ إليه فقط. شعر أسود لامع، وعيونٌ كالجواهر، وعائلةٌ عظيمة، كانت أشياءً يملكها، وأشياءً بعيدةً جدًا عني.
هكذا أصبحتُ بالغةً. في أحد الأيام، عندما قررتُ السعي وراء حلمي بدلًا من حبٍّ محمومٍ من طرفٍ واحد، أغمي عليّ واستيقظتُ محاصرةً في قبوٍ غريبٍ لقلعةٍ قديمة.
“لا تغضبي يا ميليسا.”
“….”
“أحبيني مجددًا.”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لأدرك أن هذا كان الواقع.
وأنني قد اختُطفت.
هذا أيضًا من الرجل الذي كنت معجبة به.
سيسيل، الساحرة الأقوى في القارة.
لقد أفسدتها آثار هذه القطعة الأثرية وماتت موتة بائسة!
“لقد عدت 20 عامًا إلى الوراء” تتراجع سيسيل وتصبح أميرة تبلغ من العمر 8 سنوات، تتخلى عن العائلة المالكة المسيئة وتبحث عن شخص يحميها.
من بين العديد من النبلاء، كان الشخص الذي اختارته هو…. “يُلاحق الخونة بكل الوسائل ويُقدَّمون كقدوة! هذه هي طريقة بارثولوميو.
ملك العالم السفلي، الرجل الكبير في العالم السفلي، رئيس أكبر نقابة إجرامية في الإمبراطورية، رائيس الجريمة، الشرير دوق بارثولوميو.
كان الدوق يتوقف هنا لفترة قصيرة قبل أن يفر إلى الخارج. ومع ذلك… قبل العودة، أصبحت العلاقات مع أولئك الذين كانوا أعداءً أكثر وأكثر تعقيدًا.
“إذا حاولت العائلة المالكة أخذ سيسيل، فلن يكون هناك حل آخر سوى الحرب.”
“نعم، إذا كان كوني ساحرة يعني أن أسحر الناس، فسأفعل أي شيء من أجل البقاء.”





