خيال
ابنة أختها ميرين، التي وعلى الرغم من وصولها إلى منصب نبيل كما كانت ترغب، تخلت عن حياتها، وانتحرت.
ماتت كلانسي وهي تحاول إنقاذ ميرين، لكن أتيحت لها فرصة أخرى.
‘سأغير المستقبل وأنقذ ابنة أختي’
اتخذت كلانسي قرارها.
لكن هذا لا يعني أنها ستستعيد زوجها المثالي في هذه الحياة.
“أنا آسفة يا خالتي، لكنكِ من قلتِ ذلك، انه في المرة القادمة، يجب أن أتزوج من أفضل رجل في العالم، يا خالتي … أريد أن أكون سعيدة”
لقد كانت تحاول فقط إنقاذ حياة ابنة أختها، ولكن انتهى بها الأمر إلى خسارة كل شيء.
زوجها المثالي كان يحب ابنة أختها في هذه الحياة.
ثم……
“حسنا، لنقم بالتبديل، مع زوجكِ ”
______
“لماذا علي ان اكون الشرير الوسط في الرواية؟!”
لوسيان من يمكنه رؤية الاشباح منذ الصغر ، بعد حادثة صغيرة يتذكر كل ذكريات حياته السابقة.
ككونه شاب كوري يُدعي [لي ها رام] ليجد كونه الشرير الوسط في الرواية الذي سيتخلص منه البطل و اخيه كارسون.
لذا قرر مقاومة قدره و قطع كل خيوط القدر الحمراء!
حان الوقت لتعلم السحر الاسود!
«آهٍ . . . لقد كان أبي الإمبراطور يعاني كثيرًا، أليس كذلك؟»
عندما فتحتُ عينيّ، وجدتُ نفسي قد تجسدتُ كـ الأميرة أمانغ، الإبنة الصُّغرى للطاغية!.
الطاغية المرعب الذي يخشاه الجميع، الإمبراطور مو-جـــي، يستدعي الأميرة أمانغ ويسألها:
“هل تخافين مني أنتِ أيضًا يا ابنتي؟”
في تلك اللحظة، انزلقت من فمي كلماتٌ لم أستطع كبحها . . .
“آهٍ…لقد كان أبي الإمبراطور يعاني كثيرًا، أليس كذلك؟”
بفضل هذا المرض المهني اللعــ//ـين، لم تُقطع رقبتِي . . . بل صرتُ موضع حبٍّ ودلالٍ مُفرط؟. لَكن بسبب زيارات أبي الإمبراطور الطاغية اليومية، وكذلك جحافل الجواري والحسناوات في القصر، أصبح عقلي على وشك أن ينهار تمامًا.
أرجوكم . . . دعُوني أرتَاح قليلًا!
لماذا يجب عليّ أن أعمل حتى بعد أن تجسدتُ فِي جسدٍ آخر؟!
الماركيز سيلفستر، قائد الفيلق الثاني الذي اشتهر بسوء طباعه.
في إحدى الليالي وفي محاولة لإحراجه، يلقي سحرة مخمورون تعويذة حبّ عليه، لكنهم يخطئون في تحديد الهدف.
بمحض الصدفة، تجد ماريان، أمينة المكتبة المتدربة، نفسها متورطة في مزحة السحرة.
تحت تأثير السحر، يقع سيلفستر في حبّ ماريان.
“تعلمت أن من يُقدم على موعد غرامي، يجب أن يحضر الزهور.”
بابتسامة خجولة لا تتناسب مع شخصيته، يقدم لها الزهور ويبذل كل جهده ليظهر مشاعره الصادقة.
“أنا لا أفهم لماذا… يطلب الماركيز موعدًا معي.”
“لأنني أحمل لكِ مشاعر في قلبي.”
خلال فترة تأثير تعويذة الحبّ التي استمرت نصف شهر (١٥ يوم)، بدأت الأزهار تتفتح أيضًا في قلب ماريان.
“غدًا… هل ستظل تحبّني أيضًا؟”
هل يمكن لهذا الحبّ أن يستمر حتى بعد انتهاء السحر؟
“استخدِمْني… إن أردتِ.”
مدّعٍ عامّ في قسم التحقيقات الجنائية، لا تشوبه شائبة ولا ثغرة، يون سي-هيون.
أمامَه، ظهرت فتاةٌ كانت جريئةً ومندفعة،
بهيئةِ جروٍ مهجور.
“أن أتدخّل في شؤون عائلتكِ… ألسنا غريبين إلى هذا الحدّ؟”
“إذًا… لن نكون غرباء بعد الآن.”
لم يكن سببُ إيوائه لها سوى شعورٍ بالذنب. لم تكن لديه مشاعرٌ شخصية.
كان متأكّدًا من ذلك.
أو هكذا ظنّ…
“هل… تودّ أن تتزوّجني؟”
حينها أدرك.
أنّها، منذ زمنٍ بعيد، كانت المرأة التي أحدثت أعمق وأكبر شرخٍ في حياته.
“…قبلة.”
“…ماذا؟”
ظنّ سي-هيون أنّه أساء السمع، فحرّك حاجبه قليلًا وهو يعيد السؤال.
عندها، نظرت إليه سوا بعينين واضحتين وقالت:
“يمكنك أن تقبّلني….”
أطلق زفرةً طويلة.
تمنّى لو أنّها لا تستمرّ في استفزازه.
تمنّى لو أنّ هذه الفتاة الصغيرة لا تعبّر عن مشاعرها بهذا الشكل.
لأنّه كلّما كانت أكثر صدقًا، خشيَ أن تُكشَف في النهاية تلك الرغباتُ الخشنة التي يكبتها بصعوبة.
بينما كنت أنتظر اكتمال روايتي الرومانسية-الفانتازيا المفضلة التي قرأتها مئات الملايين من المرات، وجدت نفسي قد تجسدت داخلها.
لو أنني تجسدت كابنة نبيلة مدللة تعيش حياة مرفهة وسهلة، لكان الأمر رائعًا…
لكن لسوء الحظ، سقطت في جسد الشريرة: مرشحة مزيفة للقداسة، كانت في منافسة مباشرة مع البطلة، وظلت تعذبها بوحشية إلى أن لاقت حتفها.
لذلك، وعلى عكس القصة الأصلية، سارعت بالانسحاب من الترشيح كقديسة وغادرت المعبد.
بعدها افتتحت بيتًا للتنجيم يخبر الناس بالمستقبل.
وبفضل أنني أتذكر حتى أخطاء المؤلف الإملائية من الرواية الأصلية، تمكنت من التنبؤ بدقة مدهشة بالأحداث القادمة.
كنت فقط أبحث عن طريقة للعيش وكسب الرزق، لكن تنبؤاتي الدقيقة جعلت شهرتي ترتفع بشكل صاروخي.
وهنا بدأت المشاكل:
المعبد الذي كان يتجاهلني،
ولي العهد الأول الغارق في حرب دموية على العرش،
وسيد برج السحر المستقبلي الذي يعاني من نرجسية لا حدود لها…
الجميع بدأوا في الهوس بي!
لكن لتجنب أكثر الأماكن رعبًا في القصة الأصلية، أي المعبد الذي كان سيقتلني، يجب أن أبرم عقد زواج…
السؤال هو: مع من يجب أن أتزوج؟
وبعد تفكير طويل، وجدت نفسي أبدأ حياة زواج بعقدٍ مؤقت… لكنها لم تكن سهلة أبدًا!
فكيف يمكنني أن أعيش زواجًا “حكيمًا” وأبقى على قيد الحياة؟
🔖 التصنيفات:
#تجسد_داخل_رواية (책빙의)
#رومانسية_كوميدية (로맨틱코미디)
#زواج_عقد (계약결혼)
#بطلة_قوية_ذكية (능력녀)
المترجمة : شيوتا 🩵
“استخدمني كما تشاء. وسنقوم معًا بتدمير أعدائنا.”
إلى أي مدى يمكن أن تصل في سعيها للانتقام؟
أن تصبح هدفًا للانتقاد والسخرية في جميع أنحاء الإمبراطورية؟
أن تترك آثار الدم في طريقها؟
كانت غريس مستعدة لفعل أي شيء من أجل الانتقام.
كلاهما فقد كل شيء على يد نفس الأشخاص، لذا كان من الطبيعي أن يشكلا تحالفًا.
كانت مستعدة للدخول في زواج مزيف مع غالدر، طالما أنها تستطيع طعن أعدائها بسكين في الحلق.
“هل تعرفين كيف تنقذين أستا؟ إذا كذبتي ، فسيتعين عليكي التخلي عن حياتك “.
اسم هذا الرجل المخيف والجميل هو هارت فون راينهاردت.
اول امير يكره الإمبراطور ، و شخصية في العمل الأصلي ، من أتباع القديس أستا أبيل.
الشخصية التي أحببتها في حياتي السابقة هي الآن والدي البيولوجي.
‘أستا ، الشخصية الرئيسية في القصة الأصلية ، ستستخدمك وتقتلك.’
ابتلعت أسفي وأجبت بوجه طحال.
“نعم!”
“…. انتِ.”
على الرغم من أنه من السخف بعض الشيء أن يكون هذا أول لقاء لي مع والدي البيولوجي ، إلا أنه من الصحيح أنني أعرف كيف أنقذ أستا.
بالطبع ، لم أحضر لإنقاذ أستا ، لكنني جئت لإنقاذ والدي ، الذي تستخدمه أستا وهو على وشك الموت ظلماً.
هل هناك طريقة فقط للابنة ان تنقذ والدها؟
انتظر أبي ، سأنقذك بالتأكيد
بطريقة ما ، قبل ظهور البطلة ، أخذت دور زوجة البطل لفترة من الوقت ، بما أنني فعلت ذلك فقد حاولت أن أبذل قصارى جهدي ولكن …
” من حسن الحظ أن امرأة مثلكِ أصبحت رفيقةً لسيدريك ”
عندما تأتي رفيقة سيدريك المصيرية ، فسيكون علي المغادرة ، فماذا أفعل ؟، عندما قال لي سيدريك هكذا .
” هل فكرتِ يومًا أنكِ ستكوني الشخص الذي أحببته ؟”
حتى بعد ظهور البطلة أديلاين ، هل مازلت ستخبرني بذلك ؟
الهرب هو الحل!
“سأترك هذا العمل اللعين مهما كلف الأمر! سأستقيل وأهرب بعيدًا!”
لقد تجسدتُ في جسد ‘سيرافينا’، شخصيةٌ جانبية تظهر فقط في ذكريات الأبطال؛ مرأةٌ تمَّ استغلالها كأداة في كل مكان لمجرد أنها وُلدت بقدرة تطهير خاصة، لينتهي بها الأمر بالموت المفاجئ.
لم يكن من الظلم فقط أن أقضي حياتي أتنقل بين ساحات المعارك حتى أموت، بل إنَّ قدري هو أن يتمَّ نسياني بسرعة بمجرد ظهور البطلة.
“هل كلماتي مضحكةٌ بالنسبةِ لكِ؟ لقد مضى وقت طويل منذ أن استدعيتكِ، ولم تَظهري سوى الآن.”
على مهلكَ، يا حارس الشمال.
لقد أتيتُ للتو راكضةً من ساحةِ معركةٍ أخرى دون أن أحصل على يوم واحدٍ من الراحة، هل تعلم ذلك؟
“إنكِ مقصِّرة. حمايةُ العائلةِ الإمبراطورية هي واجبكِ.”
كيف لي أن أحميك!
أنت أقوى منِّي بكثير، أيها الإمبراطور اللعين!
“من الجميل رؤيةُ مظهركِ وأنتِ تخدمين بطاعة تلبيةً لنداء الإله. حسنًا، هلَّا نستمر في العمل؟”
أهكذا يكون قائد الفرسان المقدسين!
أنتَ مجرد مُستغِلٍّ للموظفين أيها الـ XX الحقير. إهئ…
بينما كنتُ أترقّبُ الفرصة وأجهز خطَّة هربي خطوة بخطوة، نجحتُ أخيرًا.
آآآآهه!
أنا حرة الآن!
…… ولكن، هل أنا حقًّا كذلك؟
“فقط انسيني.”
صديق الطفولة الذي طلب مني ذات مرة أن أنساه عاد إلى مسقط رأسنا بعد خمس سنوات.
[بطل هيليان الجديد]
وليس أي شخص—لقد عاد شخصية مشهورة.
وجه وسيم، بنية قوية، وحتى لقب كونت.
“هل رأيتِ؟ السيدة كلير والسير دانتي يمشيان جنبًا إلى جنب!”
“بدَوا كزوج مثالي!”
حتى السيدة النبيلة التي كنتُ أعجب بها لم تستطع الانفصال عن دانتي.
هكذا، أصبح صديق طفولتي شخصًا بعيد المنال تمامًا.
“لماذا تستمرين في تجنبي؟”
تبعني دانتي بإصرار، يسأل.
على الرغم من أن نبرته كانت صلبة كالعادة، كان هناك إلحاح غريب في صوته.
“لم أكن… أتجنبكَ.”
“كاذبة. لا تستطيعين حتى النظر في عينيَّ.”
بينما تراجعتُ، انتفضتُ عندما اصطدم ظهري بجدار بارد.
لم يعد هناك مكان للهروب.
“ولماذا تستخدمين لغة رسمية؟”
“ح-حسنًا… مكانتنا مختلفة الآن، ولديكَ لقب نبيل…”
في تلك اللحظة، أمسك دانتي بخدي وثبت نظرتي بحزم.
“إذن ما الذي تغير؟ بينكِ وبيني؟”
في عينيه الزرقاوين، رأيتُ الغضب يحترق.





