إثارة
وردي ، أحمر ، أصفر ، أخضر ، أزرق
ألوان أزهار روزبنرج
اعظم خمس نساء في امبراطورية روزبنرج
تالقوا ولمعوا مثل النجوم اصبحوا اعمده الامبرطورية
هؤلاء النساء ما هم الا شخصيات ثانوية في قصه روفان
الشريرات الذين يساعدون البطلة علي اللمعان من خلال ايذائها
” أوه اجل نحن تلك الحقيرات المسؤليين عن تعذيب بطلة الرواية”
ولكن هؤلاء النساء تم بعثهم من جديد
” سيكون السم هديه رائعه”
ولكن الطرق الشريرة
” الموت نعمه تستحقها”
لا تزال كما هى
” بطله يجب أن تكون سعيدة والشرير يجب أن يحصل على نهايته السيئة”
الشر لا يزال
” من قال أن البطلة تفوز أى قاموس يحمل هذا”
سيدي المؤلف يبدو أن هذه الرواية قد دمرت
أحضرتْ رجلاً ملطخاً بالدماءِ إلى منزلِها وقامت بعلاجِهِ.
ومنذُ ذلكَ الحينِ، والرجلُ يترددُ على منزلِ إيهيلي باستمرارٍ.
“لقد وقعتُ في حبِّكِ من النظرةِ الأولى.”
“أنا آسفةٌ، سأرفضُ طلبَكَ.”
“إذا كان هناكَ سببٌ لعدمِ إعجابِكِ بي، فأخبريني من فضلكِ. سأصلحُ أيَّ شيءٍ.”
“لأنكَ وسيمٌ جداً.”
“…… نعم؟”
—
في يومِ ميلادِها العشرينَ.
تذكرت إيهيلي حقيقةَ أنها بطلةُ روايةِ رومانسيةٍ وخيالٍ مأساويةٍ وشديدةِ القسوةِ.
‘لا يجبُ أن أتورطَ أبداً مع أبطالِ الروايةِ، لا، مع أولئك الحثالةِ!’
هربت إيهيلي إلى قريةٍ ريفيةٍ نائيةٍ لتجنبِ حثالةِ الروايةِ الأصليةِ.
كانت ترغبُ في الاستمرارِ بحياتِها الهادئةِ والمريحةِ في كوخٍ صغيرٍ.
والشيءُ الوحيدُ الذي كان عليها الحذرُ منهُ هو: الرجالُ!
الرجلُ الوسيمُ هو بطلُ الروايةِ بنسبةٍ كبيرةٍ.
علاوةً على ذلكَ، شعرٌ أسودٌ وعينانِ حمراوانِ؟ هو الشخصيةُ الشريرةُ الخفيةُ بنسبةٍ كبيرةٍ.
لذا قررت إيهيلي الابتعادَ عن كلِّ الرجالِ قدرَ الإمكانِ، ولكن…….
هذا الرجلُ نقيضُ الشخصياتِ الرئيسيةِ، فهو ضعيفٌ للغايةِ.
“كح! أنا آسفٌ. لديَّ مرضٌ مزمنٌ…….”
يبصقُ الدماءَ وهو يشربُ الماءَ.
“شعرتُ بدوارٍ مفاجئٍ… أنا آسف.”
ويسقطُ مغشياً عليهِ باستمرارٍ بسببِ الدوارِ.
“أشعرُ بتحسنٍ قليلٍ حينَ أمسكُ بيدكِ. هل يمكنكِ البقاءُ هكذا قليلاً بعدُ؟”
أمامَ توددِ هذا الرجلِ المريضِ والمثيرِ للشفقةِ، بدأ قلبُ إيهيلي يميلُ إليهِ تدريجياً.
‘أجل. مستحيلٌ لرجلٍ مريضٍ كهذا أن يكونَ من الشخصياتِ الرئيسيةِ.’
كان هذا هو عذرُها، تقريباً.
—
تم سحقُ قواتِ النخبةِ التي انطلقت لتطهيرِ ملكِ الشياطينِ بالكاملِ.
ملكُ الشياطينِ، الذي أبادَهم بمفردهِ، لم يكن على جسدهِ خدشٌ واحدٌ صغيرٌ.
ورغم امتلاكِهِ لقوةٍ ساحقةٍ، إلا أنهُ لم يقتل بشرياً واحداً.
وعندها وجهَ البطلُ سؤالاً استنكارياً لمسلكِهِ الغريبِ:
“لماذا لم تقتل أحداً؟”
“لأنَّ زوجتي قالت إنها تكرهُ الرجلَ الذي يقتلُ الناسَ.”
“…… ماذا؟”
“أعرني سيفكَ للحظةٍ.”
انتزعَ ملكُ الشياطينِ السيفَ المقدسَ من البطلِ وطعنَ ذراعَهُ.
وبينما كانت الدماءُ تقطرُ من ذراعهِ، ارتسمت على وجهِ ملكِ الشياطينِ ابتسامةٌ راضيةٌ.
“بهذا القدرِ، لا بدَّ أنَّ حبيبتي ستقلقُ عليَّ قليلاً.”
“…… لقد فقدتَ صوابكَ حقاً.”
سواءً لعنهُ البطلُ أم لا.
كان عقلُ ملكِ الشياطينِ مليئاً فقط بفكرةِ الحصولِ على اهتمامِ المرأةِ التي يحبُّها.
وكما قال البطلُ، فقد فقدَ صوابَهُ حقاً.
ألا يُقالُ عادةً إنَّ الرجلَ الذي يقعُ في الحبِّ يصبحُ مجنوناً؟
ريدنبرغ، الذي يحبُّ إيهيلي، أصبحَ مجنوناً حقيقياً.
لدرجةِ أنهُ يخفي قوتَهُ الجبارةَ التي تمكنهُ من هزيمةِ تنينٍ بإصبعٍ واحدٍ.
ويتظاهرُ بالمرضِ والضعفِ، بشكلٍ لا يليقُ أبداً بملكِ الشياطينِ الذي يقودُ عالمَ الشياطينِ.
رواية عربية مقتبسة من مانهوا Sam-i Juega El Juego
بعد وفاة والديها، تخلت سامي عن حياتها الثرية لتعيش مستقلة، وتعمل في وظائف متفرقة لكسب قوت يومها. عندما تبدأ بالارتباط باثنين من أشهر الطلاب في مدرستها الثانوية، تواجه سامي منعطفات صعبة – تشان جارها، وبيوجون يُثير مشاعر متضاربة لديها. تزداد الأمور تعقيدًا عندما تكتشف أن تشان يكنّ مشاعر لبيوجون أيضًا! مع تذكار والدتها الوحيد الذي يُبقيها على أرض الواقع، تتخطى سامي عقبات لم تكن مستعدة لها – وليست حتى في حدود ميزانيتها!
“أنتَ مُلزمٌ بأن تُحبَّني، فهذا هو قدرنا …!
لكن لماذا…؟”
إفيلين وكازير كانا عاشقين مقدَّرين من قِبَل الإله.
لذلك، أحبت إفيلين كازير.
وكان عليه أن يحبها بالمثل…
“لا تقل لي… أنك تُحب تلك المرأة؟”
“وإذا كنتُ كذلك؟”
“ماذا…؟”
لقد تحدّى قَدَره وأحب امرأة أخرى.
كلوني… لو كان بإمكانها فقط كسر عنق تلك المرأة الهشة…
ولكن إفيلين لم تستطع حتى أن تمد إصبعها عليها.
“العاشقان اللذان حددهما الوحي هما الدوق والسيدة كلوني.”
حتى ذلك القَدَر الذي بالكاد كان يربط بينهما لم يكن في صفها.
—
“ليت المرأة التي تُحبها كانت أنا.”
“أما زلتِ تُرددين ذلك الكلام؟”
قطع كازير كلماتها بنبرة تنم عن ضجر.
وجهه، الذي تجرد حتى من أبسط أشكال اللطف المجاملة، كان قاسياً كوجه ملاك الموت.
“نعم… حان الوقت لأتوقف عن مطاردة الأحلام الواهية.”
“ماذا تعنين…؟”
“لقد خسرتُ، كازير.”
رفعت إفيلين زوايا شفتيها قسراً بابتسامة باهتة.
“سأسمح لك بالرحيل إليها.”
أسدل الستار على المسرح الذي كان يسخر فيه القدر من حماقة البشر.
وحان وقت خروجها منه.
الرواية عربية مقتبسة من مانهوا او مانغا I Became the Stepmother of a Terminally Ill Child
(الاسامي من عندي)
بعد وفاة والديها، خسرت الكونتيسة كلاريس كل شيء لعائلة عمها.
ولكي تستعيد الميراث الوحيد الذي تركه والداها، عليها استعادة إرث العائلة، الحجر السحري، الذي بِيعَ.
الذي يمتلك هذا الحجر الآن ليس سوى الدوق ألبرت القاسي، الذي يُشاع أنه “يستخدم حتى الأطفال كأدوات حرب”!
لكن الآن، هذا الدوق القاسي يُربي طفلًا رضيعًا… وفي يده خشخيشة بدلًا من سيف!
دون أن تعلم، تزور كلاريس ضيعة الدوق لعقد صفقة، لكنها تصادف الرضيع المحتضر، ثيودور، وتكتشف أنها وحدها من تملك القدرة على إنقاذه.
ولإدراكها قيمتها، عرض عليها الدوق صفقة، لتصبح بمثابة أم لثيو، وسيعيد لها الإرث.
ولكن على الرغم من اعتقادها أنها لم تعد بحاجة إلى عائلة… تجد كلاريس تدريجيًا أن الجميع من حولها بدأوا يُصبحون مهووسين بالحفاظ عليها!
تجسدتُ في روايةٍ رومانسيّةٍ ، وتضمّ ألطف بطلٍ ذكرٍ في العالَم، ما أوّل ما ينبغي على من وُلد فيها من جديد أن يفعله؟
“أُحِبُّكَ!”
أليس من البديهيّ أن تعترف بمشاعرك لأعزّ شخصيّاتك المفضّلة؟
“لا يزال أمامي الكثير ممّا يجب عليّ إنجازه، ولستُ مستعدًّا لاحتضان مشاعر أُخرى.
سيُسبّب هذا جرحًا لِلسّيّدة الشابّة.
أرجو أن تتفهّمي ذلك؟”
لكنّ ما عاد إليّ كان جدارًا لطيفًا لا يُخترق من البطل.
“حسنًا! سأُعيد الاعتراف بعد ثلاثِ سنوات!”
“سأكون بانتظار ذلك الوقت.”
ابتسم ردًّا على اقتراحي الجريء، وتعاهدنا على لقاءٍ بعد ثلاثِ سنوات.
“أفلستُ.”
لكن، في تلك الأثناء، انهارَت العائلة؟ أيُّ اعترافٍ هذا، فالأولوية الآن هي البقاء على قيد الحياة!
والطريقة الوحيدة لمنع إفلاسي هي أن أُصبِح حارسة الغابة التي تظهر فيها الوحوش!
لكن، لماذا البطل—الذي تعرّض لمحاولة اغتيال ثمّ فُقِد أثره—مُلقى هنا؟
“مَن الذي أرسلك؟”
“هل تُريدين الموت؟”
بل وقد تغيّرت شخصيّته بالكامل.
مرّت ثلاثةُ أشهرٍ منذ أن عشتُ مع البطل في كوخٍ صغيرٍ داخل الغابة. وظهرت مشكلة.
“لستُ الشخصَ الذي كنتُه آنذاك.
وأنتِ لم تعودي صغيرة.
وأُريد أن أُجيب الآن عن اعترافك.”
ومن الذي رفض بحجّة الصِّغَر أصلًا؟
“لا أستطيع العيش من دونكِ الآن.”
أيُّ ألطف بطلٍ في العالَم؟ لقد تحوّل إلى أكثر بطلٍ مهووسٍ في العالَم! ما هذا، أَعيدوا إليّ بطلي اللطيف!
لوريانا أنچاردي و اللعنة على هذا الاسم الأخير، ماتت والدتي عند ولادتي أعني.. هل هذا خطئي؟ لمَ هذا الوغد المسمى بوالدي يعاملني هكذا؟ و من هذا المتسلل الذي يدخل لمنزلنا و كأنه فندق بحق الجحيم؟ هاي! و أنت أيها المعلم، هل ترغب بالموت؟ لمَ تدريبك صارم هكذا؟ – أقلتِ شيئا تلميذتي العزيزة؟ = لا، لا شيء! أنت الأفضل على الإطلاق! و أنت أيها الماركيز أيا كان اسمك، ألا يمكنك التوقف عن مناداتي بالقطة؟! أتظنني لن أستطيع عضك؟ – اوه؟ هل قطتي تجيد الخربشة أيضا؟ = تبا!
و أنت يا ذا العيون الحمراء، من.. من أنت مجددا؟!
————
بين تلك الجثث و رائحة الدم المنتشرة المتناثرة في الهواء
يمسك وردة أصبحت قرمزية مصبوغة بالدم بعد تلطخ لونها الأبيض
” حاولت الانتظار قليلا بعد لكن.. لا أستطيع الانتظار أكثر..
فأنتِ حمقاء لن تلاحظ إلا بإخبارها مباشرة
لوري… روضيني.. سأكون سيفكِ.. خادمكِ..
اجعليني مِلكًا لكِ.. لا أحد سواكِ.. ”
كيف وصلنا إلى هنا؟!!
“احذري من ميخائيل. فإنه ليس برجلٍ جيدٍ.”
بدأت تصلني رسائل من صديقتي الميتة.
فهل كانت صديقتي لورا فعلًا “الشريرة” كما تقول الشائعات؟
أم أن خطيبها ميخائيل هو الشيطان الحقيقي؟
كلما تعمقت أكثر في قضية صديقتي، بدأت التغيرات تظهر في حياتي أيضًا.
أحلامي التنبؤية، التي كانت دومًا تساعدني في الأعمال، راحت تريني مشاهد متكررة عن موتي.
أشياء تسقط من سطح المبنى، أو مشروب أجد فيه شيئًا غريبًا ممزوجًا.
“على ما يبدو، هناك من يستهدفك يا آنستي.
أقترح عليك أن ننشر إشاعة أننا مخطوبان.”
“وهل سيخفف ذلك من التهديدات؟”
“على الأقل، قد أستطيع إنقاذك ولو لمرة واحدة، بحياتي بدلًا من حياتك.”
وبينما قبلت الفكرة على مضض، بدأت التهديدات تتحول نحو خطيبي المزيف.
لا يمكن أن أترك الأمر هكذا.
إن أردت حماية رجلي، فعليّ كشف هوية المجرم الحقيقي.
الرواية تحكي عن طفلة فقيرة في أحد أزقة مملكة ريتان لتواجه العالم القاسي في محاولة للبحث عن قوت يومها مارةً بعدة حوادث تصقل شخصيتها وتبدأ مسيرتها نحو تغيير مصيرها ،ياترى ماذا سيحدث لها ؟ومن ستقابل ؟ وماهي الحوادث التي ستمر بها؟ تساؤلات عدة تبحث عن إجابات ،والتي ستجدوها في طيات الفصول المقدمة لكم .
“رواية في داخلي سر” – رواية أحداثها تدور في العصر الفيكتوري مليئة بالغموض والأسرار التي تنتظر من يكتشفها.
ماذا تنتظرون ؟ فلتتابعوها *-^
مع المد المتصاعد لقوة البخار والآلات، من يستطيع أن يقترب من أن يصبح “متجاوزًا” ؟
في غموض التاريخ وظلمته، من هو – أو ما هو – الشر الكامن الذي يهمس في آذاننا؟
يستيقظ تشو مينغروي ليجد نفسه متجسدًا من جديد في شخصية كلاين موريتي، في عالم بديل يشبه الحقبة الفيكتوريا، عالمٍ يعج بالآلات، المدافع، البوارج الحربية، المناطيد، والأجهزة المختلفة، إلى جانب الجرعات السحرية، العرافة، اللعنات، بطاقات التاروت، والقطع المختومة…
لا يزال النور يسطع، لكن الغموض لم يبتعد قط.
تابع رحلة كلاين بينما ينخرط مع كنائس هذا العالم—سواء الأرثوذكسية أو الخارجة عن المألوف—بينما يطور قواه الجديدة تدريجيًا بفضل جرعات المتجاوزين .
ومثل بطاقة التاروت المقابلة له، الأحمق ، والتي تحمل الرقم 0—رقم الإمكانيات اللامحدودة—هذه هي أسطورة “الأحمق”.
العيش من أجل هدفٍ واحد فقط — الفرار!
كانت «أنوار روسبيلا» رواية رومانسية يغمرها الحزن واليأس.
تمنت أشيلي روزي أن تحظى بحياةٍ جديدة،
ف ولدت من جديد ابنةً للزوجة الثامنة لإمبراطور إستريا.
ظنت أنها وُلدت وفي فمها ملعقةٌ من ذهب،
لكنها سرعان ما أدركت أنها لم تكن سوى ملعقة مذهّبة زائفة.
وما إن تبيّن لها أن مستقبلها لا يحمل سوى الهلاك،
حتى عثرت على مذكّراتٍ تتنبأ بما سيحدث لاحقًا…
كانت تلك المذكّرات تنبئ بموتها على يد وليّ العهد كاستور!
[«ما الذي تعنيه لك الإمبراطورية؟»
سأل وليّ العهد وهو يبتسم ابتسامةً آسرة… ثم قتلني.]
ولسوء حظّها، كانت أشيلي تعود إلى الحياة في كل مرةٍ تُقتل فيها،
لتلقى المصير ذاته مرارًا وتكرارًا.
ومع كلّ موتٍ جديد، كانت ابتسامتها تبهت شيئًا فشيئًا،
حتى تغيّرت تمامًا.
… «عليّ أن أحاول النجاة أولًا.»
⸻
في الليلة التي قُتل فيها والدي، اختفى زوجي.
لطالما كان لطيفاً معي، خاصةً بعد الحادث الذي تسبب في ضعف ساقيّ. كنت أثق به ثقةً مطلقة. لكنني لم أتخيل قط الحقيقة: أنه تزوجني ليخفي حقيقة أنه قاتل مأجور لقتل والدي.
كم بدوتُ سخيفةً وأنا أحب الرجل الذي سيذبح أبي. كم كنتُ حمقاءً حين استسلمتُ حين أمسك بيدي، وذبتُ أمام صوته الرقيق الذي نطق اسمي، وكشفتُ عن نفسي لرقةٍ كانت كلها كذبة.
ما لم تكن تعلمه أبدًا هو هذا: بعد اختفائك، تجذّرت البذرة التي زرعتها في داخلي.
لا تقلق. سأخبر طفلنا أن والده قد مات. أتمنى أن تبقى على قيد الحياة أينما كنت، لأنني سأسعى للانتقام وسأجدك.







