إثارة
قبل أن أموت مباشرة، وأنا أُعامل كمجرم ظلمًا، فكرت بحماسة لم أشعر بها من قبل في حياتي:
“لا أريد أن أموت هكذا.
لو أُعطيت فرصة أخرى…”
“أريد أن أعيش بكرامة، كما أنا.”
كنت أظن أنني متّ بالفعل.
لكن…
“لماذا أنا الآن كوكبة؟!”
[بعد قراءة ذكريات روحك، تَم تحويل كل إنجازاتك المتراكمة إلى مرتبة عليا. هذه إنجازات لا يمكن للبشر تحقيقها.]
بعد أن حصلت على حياة جديدة، قررت ألا أتأثر بما يقوله الآخرون، سواء أشادوا بي أو اتهموني ظلمًا.
لكن المشكلة هي أن الأشخاص من حولي ليسوا عاديين على الإطلاق!
“بما أنني مستيقظ من الدرجة S، هل يمكنني جذب انتباهك قليلاً؟”
هناك متعاقد يعشقني كما لو كنت إلهًا.
[مرحبًا، لديك متعاقد جيد، أليس كذلك؟]
كوكبة أخرى تتصل بي باستمرار، مشعلة روح التنافس دون سبب وتزعجني.
[إذا كنت تكرهني لهذه الدرجة، فهذا يؤلمني. وترك الهدايا هكذا يجعلني أشعر بالحزن.]
مدير بملامح ملائكية يتبعني أينما ذهبت.
“كنت بحاجة إلى كوكبة جديدة للتعاقد معها، ويبدو أنكِ مناسبة تمامًا.”
وإنسان متعجرف يعتقد أنه الأفضل في العالم!
يا جماعة… هل يمكنكم التوقف عن هذا الإصرار عليّ؟
《تقرير العودة الغريب والرومانسي》
عندما استيقظتُ وفتحتُ عينيّ، وجدتُني قد تجسدتُ داخل لعبة “نهاية العالم”.
ولسوء الحظ، كانت تلك اللعبة من النوع المأساوي الذي لا أمل فيه ولا أحلام، حيث تتدمرُ نفسيةُ البطل بسبب تكرار العودة بالزمن!
لا يمكنني الموتُ في مكانٍ كهذا. يجب عليّ رؤية النهاية والعودة إلى منزلي مهما كلف الأمر.
ولأجل العودة إلى عالمي الأصلي، كنتُ بحاجةٍ إلى قُدرات البطل.
وبما أنه مجرد شخصية في لعبة على أي حال… فقد قررتُ استغلالَه.
“أختي، لقد اشتقتُ إليكِ. اشتقتُ إليكِ حقاً…”
“… ما بكَ فجأة؟ لقد كنا معاً طوال الوقت.”
“أرجوكِ لا تتخلي عني. مَن؟ لا تتركيني وحيداً وأرحل. سأفعلُ ما هو أفضل، لذا…”
لكن هذا البطل كان ضعيف الشخصية بشكلٍ مبالغ فيه. بل إنه كلما استخدم قدراته، تآكلت قواه العقلية وأخذ يتشبثُ بي أكثر.
لا حيلة لي إذاً.
ليس لأنني أراه لطيفاً، بل أنا أعالجه من أجل الوصول إلى النهاية فقط.
لكن، بدلاً من أن يتحسن حاله…
“لماذا نحتاجُ إلى خطط؟ لن أهربَ على أي حال.”
“ماذا؟ ما الذي تعنيه بذلك؟”
“اختي، ستبقينَ معي، أليس كذلك؟ أنا أحتاجُ إليكِ فقط. لا أحتاجُ لأي شيءٍ آخر.”
…هل سأتمكنُ من العودة إلى عالمي الأصلي بسلام؟
“فكر مرةً أخرى في الذكريات السعيدة.”
وبينما كنتُ غارقةً في قلقي، يبدو أنه استجمع شتات نفسه قليلاً ثم فتح فمه ليتحدث.
“أختي. أسعدُ ذكرى بالنسبة لي هي عندما التقيتُ بكِ لأولِ مرة.”
لم يكن هناك أي مرحلة من الإنكار تقريبًا – لقد وقعت في الفخ مثل المد والجزر، تم اغراءها بشكل طبيعي مثل شرب الماء.
(أنه ربع الملخص سوف يتم ترجمته بالكامل ثم وضعه، افضل ترجمته بشكل جيد على وضعه من ترجمة قوقل لانها سوف يكون مشوشًا قليلًا وغير ذي صلة)
لوريا فريزه كانت الشريرة الدُّمية للإمبراطوريّة.
“تقولين إنّكِ ابنتي؟ ومن قال ذلك أصلًا؟ أَه؟”
“لم أستخدمكِ إلّا لِدَهسِ أولئك الأوباش.”
في اللّحظة التي خانها فيها الإمبراطور، الذي كانت تؤمن به أبًا وتتّبعه،
قرّرت لوريا أن تلعنه.
“…ليكن طريقُ جلالتك مُثقلًا بالهلاك وحده.”
ظنّت أنّها أنهت حياتها بيدها.
لكن، لسببٍ ما، عادت إلى الماضي قبل سبع سنوات.
آل كارتَر، دوقيّةٌ تُلقَّب بعدوّ القصر الإمبراطوري.
العائلة التي دمّرتها بلا رحمة، تبيّن أنّها في الحقيقة عائلتها المفقودة.
“غريبٌ. لا أذكر أنّي دعوتُ جرذًا من القصر الإمبراطوري.”
“جئتُ لأعقد صفقة. سأكون مفيدةً لكم.”
باستخدام ‘قدرةٍ’ خاصّة، أعادت قوّة دوقيّة كارتَر،
وخطّطت لإسقاط القصر الإمبراطوري ثمّ الاختفاء بهدوء…
“ألم تطلبي الحماية؟ ما دمتِ قد وطئتِ قلعتِي، فالأميرةُ الإمبراطوريّة تحت رعايتي. ومن واجبي حمايتُها.”
“أبي، لما لا نُدرجُها رسميًّا في العائلة؟ ما شأننا بالقصر الإمبراطوري أصلًا؟”
“سمعتِ، أليس كذلك؟ كُفّي عن التّفاهة وأكملي أكلَ البودينغ، أيتها الأميرة.”
العائلة التي كانت تحتقرني صارت، على نحوٍ غريب، تحيطني بالحماية.
“قلتُ لكِ، لوريا. إنّي شديدُ الاهتمام بكِ.”
“كلامٌ يسرّ السّمع.”
“قولي ما تشائين. انتقامًا كان أم سعادةً، سأضع كلّ شيءٍ بين يديكِ.”
“……”
“وإن أردتِ، حتّى عنقُ الإمبراطور.”
يبدو أنّني كسبتُ رجلًا مهيبًا إلى صفي أيضًا.
…فهل سأتمكّن، في هذه الحياة، من الانتقام من الإمبراطور،
واستعادة عائلتي الحقيقيّة؟
في هذا العالم اللعين، حيث إنّ مجرّد الإصابة بالزكام يُؤدّي إلى الموت إن لَمْ تكُن هناك قُوّة مُقدَّسة.
كنتُ ضعيفة البنية، إلى أن أدركتُ يومًا أنّني لستُ سوى شخصية ثانوية في رواية كنتُ قد قرأتُها في حياتي السابقة.
الزوجة السابقة للبطل برينان، التي تموت وهي حامل، لتُصبح جسرًا لقصّة الحب بين البطلة التي حلّت بروح جديدة والبطل.
‘لا أُريد أن أموت.’
فلأتهرّب من الزواج، وأبحث عن طريقة لأستعيد صحّتي عبر صيدليّ!
لكن تحت قمع المعبد، كان الصيدليّ يُساوى بالشيطان، غير أنّها، بتذكّرها لحياتها السابقة، لم تخَف.
ثمّ وجدت الحلّ.
كلّ ما عليها فعله هو تفسير كتاب سرّي مكتوب بلُغة هذا العالم الغريبة، التي لم يتمكّن أحد من فكّ رموزها.
وبينما كانت تحدّق في الكتاب وكأنّها مسحورة، قالت إيديت:
“إنّه… يُمكن تفسيره. هذا النص.”
—
غير أنّ مشكلة ظهرت.
لماذا يجري الترتيب لزواجي من برينان؟!
وبطريقة ما أصبحتُ حمقاء مُغرمة بوجهه الوسيم…
“أوه، أكان وجه برينان هو ما أعجبكِ إذًا؟”
قالت دوقة القصر وهي تضحك بمرح، فيما أجاب برينان بوجهٍ جامد، مُومئًا برأسه:
“……يبدو أنّه يجِب عليّ الاعتناء بمظهري.”
ماذا عنك أنت أيضًا…؟
لا، ليس هكذا!
تونوسي ميهارو كانت دائمًا تحاول جاهدةً أن تبقى محبوبةً من الجميع—تُساير أصدقاءها ومعلميها، وتلعب دور الطالبة المثالية المتفوّقة.
لكن عند دخولها عامها الثاني في الثانوية، تصبح هدفًا للتنمر.
وتُركت مذهولةً وعاجزةً في حديقةٍ مع كتبها المدرسية المخربة، لتصادف بشكل غير متوقع زميلها آوتو ميكامي، الطالب الذي تُحيط به شائعاتُ عن كونه شقيًّا.
من تلك اللحظة، بينما يتعمّق شعورها بالعزلة في المدرسة، يبدأ ارتباطها بآوتو بالنمو.
وعندما تخطو ميهارو إلى عالمٍ جديد، وتختبر مشاعر لم تعرفها من قبل—الحب والاعتماد—تبدأ ببطء في إعادة اكتشاف ذاتها.
ما الإجابة التي تجدها ميهارو بعد أن فقدت رؤية من هي حقًا؟
قصة حبٍ مؤثرة، مؤلمة عاطفيًا، عن نضج الشخصيّة، ستثير دموعك بلا شكٍ.
“لوسيا، أنا لا أعرف كم أنا محظوظ بوجودك.”
أقوى عائلة سحرية في الإمبراطورية “رودبيل”. وعار العائلة المخفي تحت هذا الاسم المجيد، رودبيل نصف الدم.
“أنا سعيد للغاية لأنك ابنتي.”
لقد تحملت كل أنواع الاحتقار وعملت بجد فقط لأسمع هذه الكلمات. بالنسبة لي، أنا التي كنت أتوق إلى المودة طوال حياتي، ابتسم والدي لأول مرة وقال: “بجسدك المتواضع، سوف يتمتع رودبيل بعصر ذهبي لمائة عام قادمة. كوني فخورة.”
حفرة لا قعر لها حيث يُحبس فيها إله شرير، الأبيسوس. من أجل الحفاظ على قوتهم، يجب أن يضحوا بسلالة رودبيل هناك مرة كل مائة عام.
“لا يمكنني الموت هكذا.”
لا يمكنني أن أدع حتى موتي يُستغل ويُهجر من أجلهم. مستغلة إهمال الجميع، حاولت الهرب في تلك اللحظة.
“وداعًا. لوسيا المثيرة للشفقة والحمقاء”.
لقد سقطت في الجحيم بابتسامة نقية كالملائكة وحقد أكثر شراسة من أي شيء آخر.
[سقط شيء مثير للاهتمام].
في الظلام اللامتناهي. اقترب صوت منخفض مليء بالضحك مثل الخلاص.
“سأساعدك”.
باقتراح لطيف لا يمكن رفضه.
“ما رأيك أن تسقطيهم في الهاوية هذه المرة؟”
عدت إلى الماضي. كنت على وشك المغادرة الآن بعد أن حققت كل ما أردته.
“سأعطيك رودبيل. سأعطيك أي شيء تريدينه”
لماذا…أنت أكثر من كرهني؟
“لذا لا ترحلي يا لوسيا”
لماذا تتشبث بي؟
كان حبيبها السابق ميتًا.
وقد حدث ذلك في يوم زفافه، أمام منزلها مباشرة.
لم يدم ذهولها من رؤية جثته طويلًا، إذ سرعان ما سمعت صوتًا لم تألفه من قبل يخاطبها:
[أخبئي الجثة.]
[ضعيها في القبو، وتأكدي ألّا يعثر عليها أحد.]
وقد تملكها الرعب من فكرة وجود شبح، فقررت أن تنفذ ما أمرها به ذلك الصوت الغامض وتخفي الجثة.
“أرجوكِ… أنقذيني.”
في تلك اللحظة، سمعت صوت امرأة غريبًا ينبعث من القبو، وما إن همّت بفتح الباب لتتبع مصدر الصوت—
[إن فتحته، ستموتين.]
وكان فتى شبح، مطابق تمامًا لملامح حبيبها السابق، متشبثًا بعنقها، يهمس في أذنها.
عندما عدت فجأة إلى رشدي،
كانت هناك جثة ميتة أمامي.
قصة ون شوت (من فصل واحد) ، ممتعة وشيقة تستحق اعطائها فرصة ، مضمون الرواية :
يتحدث البطلة في رواية جزار في باريس، عن أمور غريبة تحدث له أثناء رحلته إلى باريس .
المقدمه : إميلي فتاه جميله ذات شعر متوسط تعمل في الطيران أنها طياره ماهره جدا جميله ذات خلق رائع الكل يحبها شعرها الأشقر و عينها الزرقواتان ك موج البحر الهايج تعيش في امريكا عمرها ٢٠
و هناك فتى يدعي كاين يعمل ك ملاكم مشهور جدا غني ذات بنيه جسديه ضخمه شعره الأسود اللامع وعيناه البنيتان الجميلتان يعيش في امريكا عمره ٢٢
حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل.
ملخص الرواية:
كان ذلك الحدث المؤقت المستوحى من أحد أعمالي المفضلة من نوع ‘الفانتازيا الحديثة’، عزيزًا عليّ إلى حد أنّني قدمت طلب إجازة ثمينًا من أجل حضوره. لكن في ذلك اليوم بالذات، وجدت نفسي داخل ذلك العالم الخيالي. نعم، لقد تقمّصت شخصية موظف جديد، توظف للتو في شركة كبرى مرموقة!
مكان عمل مثالي، بمزايا رفاهية مذهلة، و راتب مغرٍ، و رؤساء عمل مباشرين يتمتعون بلطف و كفاءة لا تضاهى — باختصار، وظيفة أحلام بكل المقاييس. و ها أنا أستغل معرفتي الحصرية بتفاصيل هذا العالم، فأحقق ترقية تلو الأخرى بسرعة مذهلة.
هل أنا سعيد؟
أرجوكم، دعوني أعود إلى المنزل…أرجوكم.
※ ملاحظة خاصة: هذا العمل ينتمي إلى تصنيف الرعب القصصي.
الكاتبـ/ـة: بايك دوك-سو.
المترجمة: روي.


