دراما
لقد تجسدتُ في جسد صديقة الطفولة للشرير الخفي.
لكن المشكلة تكمن في أنني مقدر لي الموت في يوم حفل تخرج الأكاديمية على يد رينولد، صديق طفولتي والشرير الخفي في هذه الرواية.
وبسبب رغبتي في الهروب من هذا القدر، بذلتُ قصارى جهدي لقطع علاقتي به، غير أن هذا العالم ليس بالسهولة التي تخيلتها.
***
“هل ستتزوجان في المستقبل؟”
عند سماع سؤال إحدى السيدات التي كانت تنظر إلينا بلطف، لم يكتفِ رينولد بضرب شوكته على الطاولة بقوة فحسب، بل اندفع خارجاً من مكانه.
وحين تبعتُه وأنا أشعر بالذهول، كان الرد الذي تلقيته منه هو…
“من قد يرغب في الزواج منكِ أصلاً؟”
يا للهول، وهل يعتقد أنني أرغب في ذلك؟ أفضل الزواج من عشب ضال يتدحرج في الطريق على الزواج من هذا الوغد.
رغم كل محاولاتي المستميتة لتغيير قدري، انتهى بي المطاف بالالتحاق بالأكاديمية تماماً كما حدث في الرواية الأصلية.
“أنتِ، لستِ على علاقة بـرينولد، أليس كذلك؟”
“سمعتُ أنكِ تضايقين الفتيات اللواتي يحاولن التقرب من رينولد…”
كنتُ أحاول تجنب رينولد قدر الإمكان، ولكن لسبب ما، انتشرت مثل هذه الشائعات السخيفة.
وفي النهاية، رفعتُ صوتي قائلة
“قلتُ لكم لا، هذا ليس صحيحاً! هو مجرد صديق فحسب!”
فجأة، ساد الصمت في قاعة المحاضرات التي كانت تعج بالضجيج.
ظننتُ أنهم قد فهموا الأمر أخيراً، فاستدرتُ وأنا أبتسم برضا، لتلتقي عيناي بـرينولد الذي لا أعلم متى وصل، وكان يرمقني بنظرات ثابتة… وهو يرسم على وجهه ابتسامة حادة كالنصل.
لقد صدر قرار زواج غير متوقع من الملكة المسنة.
“أنا أقود اتحاد دوق كافنديش من ديفونشاير وإيرل ستيوارت من جالواي.”
أين دوق كافنديش؟ إنه من أعظم عائلة في إنجلترا، يتفوق على الملكة في السمعة والثروة.
وماذا عن إيرل ستيوارت؟ إنه اسكتلندي فقير، لا يملك سوى لقب فارغ، ويعيش في عقار مهجور في غالاوي.
ماذا عن العريس، دييموس كافنديش؟ إنه رجل قاسٍ ومنحط.
وماذا عن العروس، سايكي ستيوارت؟ تُعرف بأنها الشبح المقيم في قلعة غالاوي الكئيبة.
منذ البداية، بدا هذا الزواج محفوفًا بالمخاطر. ولضمان إتمامه بسلاسة، ينطلق إيروس كافنديش، الابن غير الشرعي للدوق، والذي يأسر قلوب سيدات البلاط بسهامه الذهبية، إلى اسكتلندا.
حاملاً ذكريات زهور الذرة الزرقاء والفراشات الصفراء.
“سأجعل سموّ الدوق يقع في حبّي، مهما كلّف الأمر، وبأيِّ وسيلةٍ كانت!”
لقد وقعتُ في حبّ الدوق – أبن عم بطل القصّة – من النظرة الأولى.
وانفتح فمي تلقائيًّا، وتدفّقت الكلمات منّي دوّن تفكير.
“أ- أرجوك، واعدني!”
***
على مدار ثلاثة أشهر، استخدمتُ كلّ الوسائل والطرق الممكنة لأجذب قلب الدوق، مدفوعةً بإصراري على نيل إعجابه.
لكن، لا شيء منها نفع معه.
… والآن، حان وقت الاستسلام حقًّا.
“لا داعي للقلق، يا صاحب السموّ.”
“…عن ماذا تتحدّثين؟”
“أعرف ذلك، أعني… أعلم أنّني كنتُ أزعجكَ وأُسبّب لكَ المتاعب طيلة الفترة الماضية. لكن… هذا الأمر لن يتكرّر بعد الآن.”
“ما الذي تعنينه؟ أُجيبيني، يا آنسة.”
“لقد تخلّيتُ عنك يا صاحب السموّ. لم أعد أحبّك.”
في تلك اللحظة، ولأوّل مرّة، ظهر شرخٌ في وجه الدوق الذي كان دائمًا متماسكًا.
لم تستغرق ملامحه لحظة حتّى تشوّهت بوضوح.
***
كما وعدتُ والدي، خرجتُ للقاء أحد الرجال الذين اختارهم لي كزوجٍ محتمل.
لكنّ الطرف الآخر لم يظهر قطّ.
كنتُ أفكّر في العودة حين سمعتُ صوتًا باردًا ينزل من فوق رأسي.
“لم أكن أعلم أنِّ الآنسة خفيفة القلب إلى هذه الدرجة. كنتِ تدّعين أنّكِ تُحبّينني، والآن أراكِ هنا. هل كان كلّ شيء كذبًا؟”
كان هو… الدوق.
هاه؟ خفيفة القلب؟!
“أنا في الأصل مشاعري تزول بسرعة. أنت تعرف هذا جيّدًا، يا صاحب السموّ.”
“… حقًّا؟”
“ويبدو أنّك تعتقد أنّني كنتُ كذلك فقط معك، لكن يبدو أنّكِ لا تعرف الكثير عنّي. مثلما قلتَ، أنا فتاةٌ خفيفة القلب، لذلك حتّى في غيابك، كنتُ كثيرًا…”
“لِمَ توقّفتِ؟ الأمر يُعجبني. تابعي. أخبريني، لِمَن أيضًا كنتِ هكذا غيري؟”
كانت نظرات الدوق في تلك اللحظة… مخيفة، كأنَّ شيئًا في داخله تحطّم.
عيناه تدوران بجنونٍ وكأنّه فقد توازنه، وكأنّه سيُلاحق ذلك الشخص ويقتله فورًا.
تم تشخيص لاريت بمرض يعطيها مهلة ثلاثة أشهر.
“بما أنني سأموت ، فسأصبح مجنونة!
بدأ الأمر بالانفصال عن خطيبها وإقامة علاقة مع الدوق الوحش.
لكنها لم تدرك ذلك إلا بعد فوات الأوان. لم يكن هناك حد زمني وكان هنالك خطأ في التشخيص!
ابتسم أسراهان ابتسامة مشرقة ، “إذا حاولتي الهرب الآن ، فسوف تواجهين عواقب.”
“هل تحبّني؟”
“أجل.”
“ومع ذلك، لا يمكنني الوقوف بجانب جلالتك، أليس كذلك؟”
“هذا صحيح.”
كانت إجابة مختصرة… ولذلك كانت أكثر إيلامًا.
في أقصى شمال البلاد، أنقذت سيسيليا صدفةً ولي العهد المنفي، تيزيت، الذي فرّ إلى أطراف الحدود.
ومنذ ذلك الحين، مرّ أربعة عشر عامًا.
تيزيت، الذي كان ضعيفًا وجميلًا، استعاد مكانه وأصبح إمبراطورًا.
وهناك فقط، أدركت سيسيليا…
“هل تملكني الإمبراطورة الآن ما يمكن أن تهبني إياه؟”
فهي، التي تنحدر من طبقة العامة، لم تكن يومًا لتصبح رفيقته الكاملة.
رغم أنها كانت على استعداد للاكتفاء بمرافقته فقط…
“…لن يتجاوز الأمر ثلاثة أشهر.”
لكن حتى ذلك، لم يأذن به القدر.
وفي النهاية، أغمضت سيسيليا عينيها، منتظرةً الحبيب الذي لم يعد.
في محطة القطار الباردة، في شتاء تتساقط فيه الثلوج.
وجاءت الذكرى الثالثة لوفاة سيسيليا.
“آنسة؟ سيدتي! آنستنا قد فتحت عينيها!”
استفاقت سيسيليا، وقد أصبحت خطيبة الإمبراطور.
—
نعم… كنتِ دائمًا تشعرين بالوحدة. كنتِ تكرهين الشتاء البارد.
كنتِ تطلبين أن أراك، أن أحبك.
كنتِ تقولين إنكِ ترغبين فقط بالبقاء إلى جانبي…
“…وأنا… أنا من ترككِ وحدكِ رغم ذلك.”
آه، أحقًا…؟
نظر تيزيت إلى يديه ببطء.
هل أنا من جعلكِ هكذا؟
[لا أتمنى أن تأتي إلى موتي.
ما زلت أحبك، لكن أمام الموت، أريد أن أكون نفسي فقط.]
إذًا، في النهاية… كنتِ أنتِ من تركني.
“بسبب حبيبٍ كرّست له ست سنوات من حياتي، خسرت أمي.”
لست سنوات، دعمت هايونغ بكل تفانٍ حبيبها سونغ-جون، الممثل الطمزح الذي يعيش بلا هدف واضح. لكن مع مرور الوقت، بدأ ذلك الشاب اللطيف والحنون يتغير، تاركًا خلفه ظلال خيبة الأمل.
في لحظة مأساوية، تتعرض والدة هايونغ لحادث خطير بسبب إهمال سونغ-جون. تذهب هايونغ لمواجهته، فتجده يتسامر مع صديقته المقربة مين-جي، غارقان في ضحكاتهما. تنفجر غضبًا وتطالبه بتفسير، لكنه يرد ببرود قاسٍ:
“هل كنت أعلم أن والدتك ستصاب؟ إذا كنتِ تحبينها لهذه الدرجة، كان عليكِ أن تحميها بنفسكِ! لمَ تلومينني؟”
بدلاً من الاعتذار، يختار سونغ-جون إنهاء العلاقة.
بعد الانفصال، يظهر سونغ-جون ومين-جي معًا في برنامج تلفزيوني بعنوان “حب الصداقة”، كما لو كانا ينتظران هذه اللحظة. يستغلان قصة هايونغ لجذب الأنظار، محققين شهرة واسعة على حساب آلامها.
بعد أن خسرت هايونغ ست سنوات من عمرها، ووالدتها، وحبها، تغرق في اليأس. لكن القدر يمنحها فرصة نادرة: تعود بالزمن إلى اللحظة التي سبقت الحادث المروع. تصرخ في والدتها:
“أمي، لا تأتي! ابقي مكانك!”
مع هذه الفرصة الثانية، تتعهد هايونغ بإنقاذ والدتها والانتقام من سونغ-جون ومين-جي. تخطط للمشاركة سرًا في البرنامج ذاته، عازمة على سلب الأضواء التي اغتصباها منها. لكن المشكلة تكمن في شرط البرنامج: يجب أن تظهر برفقة صديقٍ مقرب، ويفضل أن يكون جذابًا وأنيقًا.
في تلك اللحظة، يتبادر إلى ذهنها رجل صادفته يوم الحادث، رجل يُدعى يون-هيوك. بتردد، تقترح عليه فكرة مجنونة، فيوافق على الفور بشكل مفاجئ. يقول مازحًا:
“يبدو أنه لا يوجد حولك صديقٌ وسيم مثلي، أليس كذلك؟”
ترد هي: “لا، لا يوجد. ألا تدرك مدى تميز مظهرك؟ أنت نادر!”
فيرد بنبرة غامضة: “حسنًا، ربما هناك من يشبهني. صديق من الطفولة، أو شخص أنقذتي حياته يومًا ما. حاولي أن تتذكري جيدًا.”
لم تكن هايونغ تعلم حينها أن كلماته تحمل إيحاءً بمعرفته بها منذ زمن بعيد. ولم تكن تعلم أن ذلك الرجل الذي راهنت بكل مدخراتها لإقناعه بالمشاركة هو في الحقيقة وريث عائلة ثرية من الجيل الرابع.
وهكذا، يلتقي هايونغ ويون-هيوك مع سونغ-جون ومين-جي في برنامج “حب الصداقة”، حيث تبدأ لعبة الانتقام والمشاعر العابرة…
لقد أصبحت تلك الشريرة المبتذلة .
كانت تُدعى ماري كونِلر, الشريرة التي نُفيت في نهاية المطاف خارج البلاد لمضايقتها البطله .
كونها خُطفت عند ولادتها ، بمجرد عودتها من دار الأيتام .
كانت تُسمى مثيرة متاعب عائلة كونِلر .
أن يتم رميي بعيدًا من قبل والديّ و إخوتي الذين لا يحبوني
لذا أنا اتخذت قراري .
سوف أعيش بهدوء كفأر ميت ، ثم أهرب إلى بلد أجنبي مع بعض أموال الميراث .
لكن هذا غريب .
والديّ الذي ظننت أنه لا يحب كوني ماري ، فجأة أصبح أحمقاً بسبب كوني أبنته ! .
إخوتي تشبثوا بي ,
أحد أبناء عمومتي الأغبياء كان يتشاجر مع خطيبي ,
خطيبي الأمير الذي كان غاضباً من فكرة فسخ الخطوبة ,
و البطلة الأصلية طلبت مني الهروب معها ,
أعتقدت أنني أصبحت مصدر إزعاج بطريقة مختلفة قليلاً ؟..
لماذا أصبحوا لطفاء جداً معي ؟..
حلمي أن أكون وحيدة !..
“يبدو أن الدوق يحب سيدتي كثيرًا. لم أرَ تعبيرًا كهذا على وجهه من قبل!”
كايدن؟ يحبني؟ مستحيل.
فنحن مجرد زوجين بعقد زواج لا أكثر.
“حتى أن قدومه المبكر هذه الأيام إلى القصر سببه سيدتي، أليس كذلك؟”
“بصراحة، يمكنني تفهّم الدوق. زوجته الجميلة كالأرنب تنتظره في القصر! من الطبيعي أن يعود ركضًا بكل طاقته.”
كان ذلك لأنهم لا يعلمون شيئًا عن اتفاقنا.
أنا عقدت هذه الزيجة لأهرب من الإمبراطور، وهو فعل ذلك ليحمي الشمال.
كنت أظن أنه فقط يعاملني باحترام بصفتي زوجته.
“لا تكتفي بالنظر، كلي شيئًا. يبدو أنكِ لم تنهي حتى نصف طعامك.”
“عليكِ أن تكسبي بعض الوزن.”
“من دون كلام كثير، قولي ‘آه’. ولا تفكري بالابتعاد عني قبل أن تنهي كل هذا.”
لكن… لماذا يبدو لطيفًا فقط معي؟
قررتُ الزواج من صديق طفولتي لإنقاذ عائلتي. كان هذا هو القرار الذي توصلت إليه بعد خمس سنوات طويلة من التفكير العميق.
“لنتزوج.”
خرج عرض الزواج، الذي لم يكن رومانسيًا على الإطلاق، من فم ميلين.
“……حسناً.”
كريس قبل العرض وكأنه لم يكن لديه خيار آخر.
“هذا الخاتم. يُعد من ضمن المهر.”
تظاهر بعدم الاعتراض وقبله أيضًا.
“والآن، لنبدأ التفاوض، أليس كذلك؟”
“أي تفاوض؟”
“بخصوص حياتنا الزوجية. يجب أن نكتب عقداً.”
“……ماذا تعني؟”
“سأنقذ عائلتي ثم أطلقك بشكل منظم. لن ألمسك أبدًا. وبالطبع، سنستخدم غرف نوم منفصلة.”
“ماذا؟!”
“عند الطلاق، سأضمن لكِ تعويضًا جيداً، رغم أنك لست من النوع الذي يهتم بالمال.”
بدا أن الزواج من ميلين، الذي انتظره كريس بصبر طويل، قد نجح بطريقة ما، لكنه واجه صعوبات منذ لحظة تلقيه عرض الزواج.
شعر كريس بالخطر وانتزع العقد من يد ميلين.
“بما أنكِ تتزوجين بدافع حاجتكِ، فسأكتب العقد. شروط العقد بسيطة:
يمكنكِ لمس جسدي في أي وقت، وسنشارك غرفة النوم. أما الطلاق… فلا يمكن أبدًا.”
الوصف:
أسوأ مثير للشغب في التاريخ، كلب مجنون. أو ربما روح ملعونة.
لقد عاد نذل الشمال سيئ السمعة، كاليك وينترفالد!
ولكن دون أن يتذكر السنوات الخمس الماضية عندما اختفى في ظروف غامضة.
“لقد أخبرتك عدة مرات أنني لا أتذكر أي شيء عن الوقت الذي كنت مفقود فيه، الآن اغرب عن وجهي “.
لذلك لم يجرؤ أحد، ولا حتى نفسه، على التخيل…
“يا إلهي، ابنتي جميلة جدًا، ومثيرة للإعجاب جدًا. أباكِ مجرد أحمق لا يعرف سوى ابنته~”
أنه خلال السنوات الخمس التي كان فيها مفقودا، كان يربي طفلة – وليست حتي طفلته – كما لو كان قرويا بسيطا في وادي جبلي بعيد!
وبطريقة مثيرة للسخرية، إن لم تكن عاطفية بشكل مفرط!
☘
“بابي! لقد عدت!”
“من أنتِ؟”
نظر إليّ الدوق، كاليك وينترفالد، بتهديد بينما كنت أحتضن ساقه بإحكام.
المنظر جعل قلبي يؤلمني.
“لقد نسيني أبي حقاً…”
ولكن لم يكن هناك وقت للشعور بالحزن حيال ذلك لفترة طويلة.
أنا، ليرين وينترفالد، في الثامنة من عمري!
لقد حان الوقت لتنفيذ خطتي لمنع المستقبل الحزين الذي رأيته في حلمي لأبي!
“سأستخدم قدرتي على التحدث مع النباتات لحل مشكلة الوحش المقدس في الدوقية، وإنقاذ الدوق السابق من حادث مروع!”
“الجدة، شكرا لكِ على إحضاري إلى القصر.”
“الجد، هل ستستمر في اللعب معي من الآن فصاعدا؟”
إنقاذ الدوقية مهمة شاقة!
لكن الشيء الأكثر أهمية هو استعادة ذكريات أبي.
ومع ذلك، هذه الرحلة ليست سهلة على الإطلاق.
“لا فائدة. لا يوجد شيء في أي مكان يمكن أن يعيد ذكريات أبي…”
انهمرت الدموع خوفًا من أن أبي قد لا يصدقني أبدًا.
في تلك اللحظة، كان الأب البارد دائمًا يحتضن خدي بلطف ويرفعهما وهو يتحدث.
“لماذا لا يكون هناك؟ إذن لماذا أتيتِ إلي؟”
هل تستطيع ليرين حقًا استعادة ذكريات والدها الشرير والوصول إلى نهاية سعيدة؟
أحلك الأوقات.
لقد تعرضت لحادث سيارة، ولم يتشوه وجهها فحسب، بل تم تعطيل ساقيها أيضًا، ولم تعد قادرة على الوقوف على مسرحها المفضل.
لقد تم إطلاق سراحه للتو من السجن، وكان مفلسًا، وكان مستهدفًا من قبل أعدائه السابقين.
دعم الشخصان بعضهما البعض في الظلام وقضيا أصعب سبع سنوات في حياتهما ولكنها سعيدة.
ولكن….


