دراما
“آمل ألا تكون من الأشخاص الساذجين الذين يظنون أن الزواج هو ثمرة الحب.”
لم يكن الزواج الذي أراده دان تاي مو. كان مجرد لعبة في يد الإمبراطور المتعجرف وتقلباته.
ولكن، لا يدري لماذا لا يستطيع التوقف عن التفكير في جاي إن.
لماذا تبدو الابنة المدللة للإمبراطور وكأنها لم تذق لقمة منذ أيام؟
لماذا تنهار على الأرض من دون سبب واضح؟
لماذا تمرض لأيام متواصلة حتى تُرعب من حولها؟
وما هو السر الذي تخفيه خلف ذلك الوجه البارد؟
“لن أتوق إلى الحب. لا الآن، ولا في المستقبل.”
كانت جاي إن تعلم أن دان تاي مو يكرهها. لكنها كانت بحاجة إليه.
فهو كان قطعة الشطرنج التي ستكمل بها انتقامها.
ولذا، حتى يحين ذلك الوقت، كانت تنوي التمسك به بقوة.
لكن، لماذا بدأ قلبها المتجمد يذوب أمام لطفه؟
لماذا تنهار الجدران الصلبة التي بنتها أمام دفئه؟
وهي تعلم جيدًا أن ذلك ليس صدقًا.
ومع ذلك… لماذا؟
كنت امرأة في منتصف العمر تعيش كدوقة يكرهها الجميع. لذا، خلقت جسدًا مزيفًا وهربت. لقد سارت الجنازة على ما يرام، وكنت رسميًا ميتة.
ثم بدأت تنتشر إشاعة غريبة.
على ما يبدو، بعد وفاتي، كان زوجي قد أصيب بالجنون.
***
همس ديهارت ورأسه إلى أسفل.
“ألا أستطيع أن أدعوك سيبيليا مرة أخرى؟”
“لا، لا يمكنك.”
“حتى لو ركعت مثل هذا؟”
“حتى لو أعطيت حياتك لي.”
انحنت سيبيليا إلى الأمام قليلاً وهمست في أذنه.
“ديهارت، أنا كريمة مع الأشخاص الذين لديهم فهم جيد للموضوع.”
أعطى قلبه هزة. نظر إلى سيبيليا بعيون مرتجفة.
في الماضي، كنت أنت من قال ذلك.
[أنا كريم مع الأشخاص الذين لديهم فهم جيد للموضوع] كانت تلك كلمات ديهارت الأولى لسيبيليا.
أنا إيلينا، ابنة ماركيز غورين.
في إحدى الليالي المظلمة، بينما كنت أغرق في نوم عميق بعد يوم طويل، شعرت بشيء غريب. كانت الغرفة مظلمة والهواء باردًا، لكنني استيقظت على صوت كسر خفيف قادم من الزاوية.
إيلينا: (بهمسات) ماذا؟!
في الظلام، رأيت شخصًا يقترب مني. شعرت بشيء غير مألوف، قلبت عينيَّ في جميع الاتجاهات، لكنني لم أستطع رؤية ملامحه بوضوح. كان هناك ضوء خافت فقط من خلال نافذة الغرفة.
؟؟؟؟؟: (بصوت هادئ ولكنه قاتل) هل تعلمين حقيقه وراء والدكِ؟ الآن، لا أحد يعلم بذلك،. أنا أريد قتلكِ حتى تتمكني من المغادرة معه.
إيلينا: (مذعورة) ماذا؟ من أنت؟ لماذا تفعل هذا؟ جاوب الآن!
أمسكت بمزهرية كانت على الطاولة بجانب السرير، محاولة الدفاع عن نفسي. كانت يدي ترتجف من الخوف، لكنني صممت على الوقوف أمام هذا الوحش.
إيلينا: (بغضب) لا تقترب! سأقتلك إذا لزم الأمر!
لكنّه لم يتأثر، بل تقدم نحوي بسرعة، وأمسك برقبي بكل قوة. شعرت بأن أنفاسي تختنق، وكان الألم لا يُحتمل. حاولت المقاومة، لكن قبضته كانت أقوى من قدرتي على التنفس. كان الجو حارًا وعيوني كانت تغلق شيئًا فشيئًا، وفجأة، لم أعد أستطيع التحمل.
ثم، فجأة، شعرت بأنني كُنت أعود بالزمن. كان شعورًا غريبًا، كما لو أن الزمن نفسه قد تمزق وأعادني إلى نقطةٍ ساب
حين طُلب من ليانا أن تتزوج رجلًا لم تراه في حياتها، كانت تظن أنها ستعيش في صراعٍ نفسي.
لكنها لم تكن تعلم أن ما ينتظرها…
هو أكثر من الصراع.
أكثر من الحب.
أكثر من الرعب.
في الليلة الأولى داخل القصر، تسمع همساتٍ باسمها.
وفي كل مرآة… ترى وجهًا خلفها، لا يختفي.
وهناك، داخل غرفةٍ مغلقة، قلبٌ لا يزال ينبض… منذ عشرين عامًا
ترا ماذا سوف يحصل؟…
وهل سوف تعيش حياتها كما تُريد؟…
هاذا ماسنعرفة داخل الرواية…..
تم طردي من عائلتي بسبب جريمة لم أرتكبها.
لكنه لم يكن سيئا.
لم يكن لدي الكثير من المودة للعائلة،
وأردت الخروج من التدفق الأصلي للرواية.
لذلك تلقيت جزءا من ممتلكاتي التي كانت لي في الأصل،
وتركت العائلة دون تردد.
كنت سعيدة بالاعتقاد بأنني تم تحريري أخيرا من العمل الأصلي.
ذهبت إلى ريف هادئ واشتريت قصرا بعيدا عن القرية.
كان حجمة كافيا للعيش بمفردك.
الآن، اعتقدت أنه يمكنني العيش بسلام، والبستنة لبقية حياتي هنا.
لكن الحياة، كما هو الحال دائما، لم تسير في طريقي.
جاء الفرسان إلى القرية المسالمة.
كان من بينهم إيزار، خطيبي السابق الذي تجاهلني.
كانت الكلمات التي خرجت من فمه صادمة للغاية.
“لم تكن هيستين القديسة التي ستهزم الشيطان.”
لا.
هيستين هي التي ستنقذ العالم من الشيطان.
أعرف افضل من اي احد لأنني قرأت الرواية.
“أديليا، انها أنتي.”
كنتُ أملك جسد زوجة لمهووس في رواية R-19 BL.
دافني، شخصيةٌ قُتلت على يد الشخصية الرئيسية أثناء تنمّرها على حبيب الشخصية الرئيسية.
للهروب من هذا المصير، فكرتُ في الاختفاء بهدوء دون التدخل بينهما.
يمكنني الطلاق، وأخذ نفقة، وعيش حياة جديدة، والعيش كما يحلو لي.
نظرتُ إلى عيني الشخصيتين الرئيسيتين، ولم أنتظر سوى فرصةٍ للرحيل.
أخيرًا أعلنتُ طلاقي من سيزار.
“سنتطلق.”
لكن هذا الهوس غريب.
“هل كنتِ على علاقةٍ غراميةٍ به؟”
من؟
“غابرييل، العبد الذي جلبته.”
…لم أخن…؟
“سأكون منزلكِ الجديد.”
لماذا تقول شيئًا قد يُساء فهمه؟ ألم تكونوا جميعًا مثليين؟
لماذا تفعل بي هذا؟
لقد أمضت إيلينا حياتها كلها كفارسة بدم بارد للانتقام لعائلتها، وانتهى بها الأمر بالموت دون تنفيذ انتقامها .
وعندما فتحت عينيها وجدت أنها عادت إلى الماضي.
في النهار كانت سيدة ترتدي ثوبا، وفي الليل كانت تحمل سيفا لتغيير التاريخ ومنع تدمير عائلتها.
ومن أجل حماية أسرتها، يجب إنقاذ الأمير “كارلايل” الذي مات في حياتها الماضية!
قالت لولي العهد: “أريد أن أتزوجك يا صاحب السمو”.
“لا تنسي هذا. لقد كنت أنت من أتى إلي أولاً.”
تم تجسيدها مرة أخرى في الرواية كوريثة عائلة عظيمة ، ولكن المشكلة هي أن هذا العالم على وشك أن يتم تدميره بواسطة فيروس الوحوش .
كل ما تبقى لدي هو المال ، ولهذا أشتريت قصرًا في الريف وبنيت ملجأ للهروب من الوحوش …
ولكن تم تدمير العالم أسرع بكثير مما توقعت !
وبالإضافة إلى ذلك ، بالصدفة تم حبس الأبطال أيضاً في منزلي ، ولكن هؤلاء الرجال لا يريدون مغادرة منزلي .
لماذا يبدون وكأنهم لا ينوون الذهاب إلى البطلة ؟
” من أنتِ بحق خالق الجحيم ؟”
” يبدو أنكِ كنتِ تعلمين مسبقاً أن العالم سوف يتدمر ”
هم لقد سألوني الكثير من الأسئلة ولكني لم أتمكن من الإجابة عليها ، فهم لن يصدقوا ذلك على أيه حال ، أليس كذلك ؟، الأن هم في نظري ، يبدو أنهم مجرد موارد عمل جيدة .
” فلتعملوا الأن لتدفعوا ثمن ما تأكلونه !”
إذا وجدنا علاجاً للفيروس المسبب في تدمير العالم فإن هذا الوقت الجهنمي سينتهي ، لذا حتى ذلك الوقت ، فلنبقي الأبطال يعملون للموت !
ولكن هناك مشكلة واحدة .
أتضح أن هذا القصر القديم الذي أشتريته مشكوك فيه تماماً ، ما الذي يحدث في منزل بحق خالق الجحيم ؟
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر #منقوله
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
استيقظت سيلفي في غرفة مغلقة تحيط بها السلالم من كل جانب.
وعلى السرير المجاور لها، رقد ذئب أبيض، كان قد وعدها بأنه لن يأكلها، لكنها لم تصدقه.
وبما أن الذئاب لا تستطيع تسلق الأشجار أو السلالم، فبإمكانها تركه مكانه والهرب، لكن ما الذي ستواجهه في الطوابق العليا وقد يضطرها للعودة مجدداً إلى هذا الذئب الذي يزعم أنه ليس جائعاً؟
“ريان؟”
كانت إيلويز قد اعتزلت حياةَ المجتمعِ المخمليِّ إثرَ وعكةٍ صحيةٍ غامضةٍ، واختارت السكينةَ في ريفِ فيلتهام. فقد عشقت هذا المكانَ الهادئَ بطبيعتِهِ الفسيحةِ وهوائِهِ العليلِ – بعيداً عن صخبِ المدينةِ وضجيجِها.
وذاتَ يومٍ، وصلَ مشرفٌ جديدٌ إلى قصرِ بليسبري، وهي الضيعةُ التي يتولى والِدُها إدارتَها. كانَ الغريبُ يحملُ ذاتَ الاسمِ الذي يحملُهُ المقدم ريان ويلغريف، الرجلُ الذي طالما أُعجبت بوقارِهِ وكنت لهُ مشاعرَ سريةً.
لكنَّ ريان هذا لم يمتَّ بصلةٍ للرجلِ الذي رسمتْهُ في خيالِها. نظرَ الرجلُ إلى إيلويز بنظرةٍ ملؤُها الاستخفافُ.
“إذن، أنتِ لستِ مجردَ متسللةٍ فحسبُ – بل تملكينَ ذوقاً غريباً وجريئاً أيضاً. هل تقضينَ ليالِيَكِ الهادئةَ في تأملِ مثلِ هذهِ الرسومِ؟”
كانَ يمسكُ بينَ يديهِ – لوحةً تفتقرُ للحشمةِ، استُمدَّت ملامحُ الوجهِ فيها من صورةِ ريان ويلغريف!
تملكَ إيلويز يقينٌ تامٌّ؛ فمن مظهرِهِ المزدري وكلماتِهِ الجافةِ وافتقارِهِ لللياقةِ في التعاملِ مع السيداتِ – لم يكن هذا الرجلُ سوى شخصٍ غيرِ منضبطٍ اقتحمَ بليسبري بنوايا غيرِ طيبةٍ. وإن لم يكن كذلكَ، فهو حتماً جنديٌّ هاربٌ يفتقرُ لشرفِ العسكريةِ!
“يبدو أنكِ لم تلتقي بصاحبِ هذهِ الملامحِ في الواقعِ قطُّ، آنسة إيلويز.”
ألقى نظرةً عابرةً نحو الأسفلِ، ثمَّ ارتسمت على شفتيهِ ابتسامةٌ ساخرةٌ.
“الواقعُ يختلفُ تماماً عما ترسمُهُ المخيلةُ.”
لقد كانَ لقاؤُهما الأولُ، بلا أدنى شكٍ، هو الأسوأَ على الإطلاقِ.






