دراما
“أنا آسفة يا سيدتي. يبدو أنه لم يتبق لكي الكثير من الوقت”
“كم تبقى لي؟”
“أقل من عام…”
حتى الطبيب الذي شخّص حالتي يبدو حزينًا بعد أن عرف أن زوجي يُسمّمني منذ عام.
سمٌّ سيُنهي حياتي في سنّ العشرين، والأسوأ من ذلك أنني رغم علمي بذلك، لا أستطيع كرهه.
من الغريب أن الرجل الذي كان سبب حياتي هو نفسه من سيُنهيها.
لذا، لم يبقَ لي الآن سوى الطلاق. لتحريره من المرأة التي يكرهها بشدة لدرجة أنه يُريد قتلها.
لكنه يُصرّ على الرفض…
ولماذا يضع هذا التعبير الحزين على وجهه؟
أحتاج أن اجد طريقة لإنهاء هذا الزواج، حتى أقضي أيامي الأخيرة بسلام.
القصة: Cinna.mon2025
حساب رسامة الغلاف على الانستقرام: nisreen.artist
استيقظتُ على فئة لم يسمع بها أحد من قبل تُدعى
لكن … حاسة البصر و الشم و السمع؟ أين يُفترض أن أستخدم أشياء كهذه!
بهذه القدرات ، لو دخلتُ إلى البوابة فسأموت بسرعة ، أليس كذلك؟!
و بينما كانت بيتنا غارقة في حيرتها ، قدّم لها نظام الحالة عنصرًا غامضًا.
“عقد عمل مؤقّت؟”
إذًا ، إذا قمتُ بتوظيف عمّال بدوام جزئي يمكنني جعلهم يقتحمون البوابة بدلًا عنّي؟
“يمكنكِ علاج إدمان المانا؟”
“نعم ، إذا أبرمتَ عقدًا معي”
“… لنوقّع العقد ، معي”
و مع انتشار خبرٍ أشبه بالمعجزة يفيد بإمكانية علاج إدمان المانا ، تدفّق المتقدّمون من فئة S للعمل بدوام جزئي بلا انقطاع …!
“قبل أن أُسلّمكِ لأيّ أحد ، فليُدمَّر العالم”
المديرة التي نجحت حتى في توظيف صاحب المرتبة الأولى عالميًا كعاملٍ بدوام جزئي … ترى ما هو ترتيبها هي؟!
بارك مين سو هو بطل إحدى روايات العودة بالزمن لرجال الأعمال في فترة التسعينيات.
أما أنا الجميلة الطيّبة، فلم أفعل شيئًا سوى تقديم عصيدةٍ دافئة للمتشرّد بارك مين سو، الذي كان ينوحُ عند موقف الحافلات في طريق العمل عام 2026.
لكن مهلًا لحظة… لماذا تتجه شاحنة العودة بالزمن تلك نحوي أنا؟!
[ظهرت مَهمّة جديدة: كوني مليارديرة!]
[في حال الفشل: تنتهي العودةُ ويتمّ الرجوع لنقطة الصفر]
※ حالة المتحدية عند العودة: موتٌ دماغيّ.
أنا؟ أصبح مليارديرةً فجأة؟… أليس ذلك يعني جمع تريليون وون؟!
أنقذوني!
#بارك_مين_سو_ليس_البطل #البطل_شخص_آخر #من_البورصة_إلى_هوليوود
كرهتْ ليليث الرجلَ الذي التقطتهُ أختُها الصغرى روزالين.
عبدٌ شابٌّ لم يكنْ لهُ إلا وجهٌ وسيمٌ.
بغضِّ النظرِ عن نظرتِها إليهٌ، فهو لم يكنْ مناسبًا لأختِها الصغرى.
‘آنسةٌ نبيلةٌ جميلةٌ والعبدُ الوسيمُ الذي أنقذتْه’،
أحبَّ الجميعُ قصتَهم، لكنَّ ليليث شعرتْ بالسوءِ.
لذلك، في اليومِ الذي سمعتْ فيه شائعاتٍ مفادُها أنَّ الاثنينِ قد يهربانِ سويًّا بسببِ الحُبِّ، اتخذتْ ليليث قرارًا.
‘سأقتلُ ذلكَ الرجلَ.’
كانتْ ليليث مستعدةً لفعلِ أيِّ شيءٍ من أجلِ أختِها الصغرى روزالين.
وهكذا نجحتْ ليليث في طردِ الرجلِ إلى ساحةِ المعركة.
الآن، لم يكنْ هناكَ شيءٌ اسمه “عبدٌ متواضعٌ مجهولُ الهوية” بجانبِ روزالين.
كانتْ ليليث راضيةً حقًّا وقتَها.
ولكن… مَنْ كانَ يظنُّ أنَّ الرجلَ الذي أرسلَتهُ ليموتَ سيعودُ كبطلٍ؟
ولم تكنْ تعلمُ أنَّ ذلكَ البطلَ سيتقدمُ للزواجِ لها، وليسَ لأختِها روزالين.
انتشر في السوق العالمية مخدّر غامض، لم يمض وقت طويل حتى بدأ مدمنوه يعانون أعراضاً غريبة… أعراض حوّلتهم إلى مخلوقات بشعة لا تعرف سوى إشباع رغباتها الوحشية.
لم يلبث الأمر أن تحول إلى وباء عالمي اجتاح حضارات وقارات بأكملها… الصين، أمريكا، ثم جاء الدور على الجزائر.
في قلب هذه الفوضى، يستعد سراف لمواجهة الكارثة قبل أن تبلغ مدينته، غير أن ما ينتظره يفوق كل توقعاته.
مخاطر لا تنتهي، ماضٍ يطارده، وأحياء أموات يملأون الطرقات.
فهل يتمكن من النجاة في عالمٍ لم يعد فيه مكان للبشر؟
“هل يمكن لاسمٍ أن يحمل بين طياته صكّ براءة أو حكم إعدام؟ تبدأ الحكاية برجلٍ حاول تسمية ابنته ‘زريبة’ نكايةً في قدرها، لولا يدُ غريبٍ غيّرت المكتوب إلى ‘جودي’. لكن تغيير الاسم لم يغيّر النصيب؛ فمن بيوت الصفيح وجحيم الضرب بالأسلاك، إلى قصورٍ باردةٍ تحكمها الطبقية وقوانين الصمت. جودي، الفتاة التي بيعت في سوق ‘السترة’ لطبيبٍ يراها لعنةً فرضها عليه والده. بين صرخات جود المطعونة، وأسرار الأم التي قُتلت غدراً، تكتشف جودي أن الحقيقة أكثر مرارة من السياط. فهل ينتصر الحب الذي وُلد من رحم الإجبار، أم أن جدران الماضي ستسقط على الجميع؟”
في شوارع جدة المظلمة، لم تكن “نوف” سوى “نواف”.. اللص المحترف والنشال الذي لا يشق له غبار، الذراع اليمنى لوالدٍ تجرد من الأبوة ليجعل من ابنته أداةً لجرائمه. عاشت تسرق لتعيش، وتتنكر لتحمي نفسها، حتى شهدت تلك الليلة المشؤومة التي انهار فيها عالمها بمقتل والدها أمام عينيها، لتجد نفسها فجأة أمام قدرٍ جديد لم تحسب له حساباً.
يظهر “ياسر”، الشاب الثري القادم من عالم مخملي، ليطرق بابها مدعياً أنه زوجها، ويقتلعها من قاع الفقر إلى قمة الثراء في قصور الشرقية.
لكن.. هل يمكن لفتاة عاشت بقلب رجل وشراسة الشارع أن تصبح “سيدة قصر”؟ وكيف ستواجه “نوف” زوجها المتغطرس وهي تخفي عنه سراً خطيراً قد ينهي حياتها.. سر “نواف” وسر “الطفل” الذي تخفيه عن العالم؟.
حكاية عن التمرد، الخوف، والحب الذي يولد من رحم المعاناة.
قربت وجهها من وجهه ونزلت لمستواه… قربت منه أكثر واكثر
…:ماذكرت هالملامح… مسكت وجهه وقربته بقووة من وجههآآآ
…:صدق من قال الصافع مو زي المصفوع… فتحت اللزقه بأقوى ماتملك عن فمه.. من قوة شدتها نزل دم من شفايفه…
…:اي سؤال تفضل معك دقيقة وحده
…:مين انتي…؟؟؟!!!
…:افا عليك… ما توقعتك تنساني بالمررره… بس شكلك تنسى كثير
…:اي والله انا انسى… ذكريني بالله… خصوصا انك تعرفيني وانا مذكر اني اعرف وحده قمر مثلك من قبل… ييآآآ… قممرررر…
بأقوى قوة تملكها صفعته كف… كف مايساوي شيء قدام كرهها وحقدها له.
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر #منقوله
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
لقد تـم تجسيـدي في روايةِ حـريمٍ عـكـسـي مـدمـرةٍ في دورٍ جـانبـي بلا أحلامٍ ولا أمل ، ولكن لسـببٍ مـا مـاتـت البـطلةُ فجأةً.
اسـتمرت الصدمـة من تـدمرِ الـروايةِ الاصلـيةِ لـفـترةٍ قصيرة.
حيـثُ بـدأت اخـواتـي الكبـيـرات في الاقـترابِ من ابـطـالِ الـروايةِ المـجـانـين.
حصـل الإمبراطـور المـهووس المـرح على اخـتـي الكـبيرة الحنـونة و النـاضجة.
حصـل سيـدُ السيـفِ الاقـوى في العالـم و ذو التفكـيرِ الصـريح علـى اخـتي الثـانية المبهجة.
حصـل ساحـر البـرج الـلـعـوب علـى اخـتـي الثـالثة ذات الشخـصـية السـاخرة و الـقوية.
و أنـا؟ عمـري سـت سنـوات فقط ، لذلك أنا أصـغـر من أن يكون لدي اهتـماماتٌ بالحبِ.
على أي حال ، تـزوجـت أخـواتي من الابـطـالِ لـكـن…….
“ليلـيانا ناديـني باخـي.”
كان مقدم الـطلب هو زوج اخـتي الثـالثة، وكان يحـاول جذب انتباهي بسحـره الخيالي المليئ بالالوان.
” انا افضل صهرٍ لكِ صـحيح؟”
سألـني زوج اخـتي الثـانية، سـيد السـيف ، بصوت عـالٍ وهو يحمـلني على ظـهره.
“إنـه امـرٌ امـبراطوري ،سـتعيـش اخـت زوجـتي الصـغيرة في الـقـصر الإمـبراطـوري و تـتم معاملتها كـأميرة”.
أومـأت أخـتي الكـبرى بالـمـوافقة على امـر الإمـبراطور كمـا لو كـان طبيعياً.
الا يمكنـني فـقط العودة للـعيش مع اخـواتي نحـن الاربـعة فـقـط؟
استيقظت سيلفي في غرفة مغلقة تحيط بها السلالم من كل جانب.
وعلى السرير المجاور لها، رقد ذئب أبيض، كان قد وعدها بأنه لن يأكلها، لكنها لم تصدقه.
وبما أن الذئاب لا تستطيع تسلق الأشجار أو السلالم، فبإمكانها تركه مكانه والهرب، لكن ما الذي ستواجهه في الطوابق العليا وقد يضطرها للعودة مجدداً إلى هذا الذئب الذي يزعم أنه ليس جائعاً؟
“في كل حلم، أمي تقترب مني… ثم تبتعد.
أركض نحوها، أمد يدي، وأصرخ: لماذا تركتني يا أمي؟
عيناها الخضروتين وشعرها الوردي يذوبان أمامي، لكن صوتها يهمس في قلبي: أنا لم ولن أترككِ، صغيرتي.
أبي، الإمبراطور كاليوس، يحاول أن يملأ فراغي بابتسامة حزينة، ويهمس لي: ابقِ مبتسمة… لأن أُمّك تريدك هكذا.
أشعر بيده الدافئة على رأسي، وكأنها تحميني من الظلام الذي بدأ يملأ قلبي.
لم يكن موت أمي عاديًا… هناك من قتلها، والدموع التي سالت في صمت القصر لم تروي حقيقتها.
قلبي الصغير قرر أن ينتقم، وأن لا ينسى أبدًا ما حدث.
عندما أصبح في الرابعة من عمري، سأبحث عن من أخذها مني… وسأعيد الحق لنورها.
بين دموعي، يظهر ضوء غريب بين يديّ الصغيرة، دافئ، كأنه حضنها الذي لم يغادرني أبدًا.
ومن تلك اللحظة، لم أعد مجرد طفلة عادية…
كل حلم وكل دمعة وكل ابتسامة أصبحت جسراً بين قلبي وقلوب الأرواح، بين الماضي والحاضر، بين الفقدان والأمل.
تعلمت أن أخفي النار خلف ابتسامة، وأن أكون أوريليا التي يعرفها الجميع…
لكنني لن أنسى أبدًا، ولن أتوقف عن السعي وراء وعدي، ولن أترك قلبها ينتظر بلا ثمن.”






