كوميدي
“هذه زوجتك. إنها ملكك. العب معها حتى تمل.”
يا حماتي،هل هذا حقًا ما يجب أن تقوليه لطفلك بالكاد يبلغ العاشرة من عمره؟
زوجي الصغير يتلعثم في الكلام. لديه وجه مغطى بالحراشف، ويدان تحملان ندوبًا. لقد عملت بجد لرعاية زوجي الذي بدا بهذا الشكل.
“واصل الأكل. يجب أن تأكل كثيرًا حتى تصبح أطول مني.”
“هل يجب أن أكون أطول من شيريا؟”
“…”
“حسنًا…أ-أنا أحب أن تكون شيريا أطول مني…”
هل بالغت في رعايتي له؟ أين ذهب زوجي الطري والليّن الذي كان رقيقًا جدًا؟ بدلاً من ذلك، أصبح مجرد رجل مجنون قليلاً.
“هل ماتوا؟ لقد أصبح الأمر أسهل الآن.”
“…ماذا؟”
“أولئك الذين ينظرون إلى حياة البشر كما لو كانت حشرات.هذا هو نوع الشخص الذي أعتبره قمامة.”
هل ينتبه لما يفعل حولي؟
أقوى ساحرة في الإمبراطورية، فيونا، عاشت حياة قاسية منذ طفولتها. نقش على جسدها ختم السحر التقييدي، مما حرمها من الحرية والمرح وجعلها تخضع لأوامر الأمير في أيام مليئة بالمعاناة.
“لقد سئمت. أكره هذا الأمير المنحرف. أشعر بالنعاس. أريد أن أرتاح.”
ظهر أمامها ذات يوم أقوى مبارز من الدولة العدوة فكرت فيونا أنه لو أمكنه إنهاء حياتها بذاك السيف الأزرق الجميل، فإن ذلك سينهي حياتها البائسة والمملة. وقد تمنت الموت فسلمت نفسها وأغمضت عينيها أمامه.
وحين استيقظت، وجدت نفسها في جناح خاص بسرير وثير، وليس في زنزانة كما توقعت. ذاك الرجل الذي كان عدوها أصبح يعتني بها، يعاملها بلطف ويهتم بها. وأصبحت تعيش أيامًا مليئة بالسعادة، لكنها تتساءل لماذا تشعر بالسعادة كل يوم؟
هذه قصة فتاة ذات مظهر صارم وشخصية هادئة تعيش حياتها مدللة وسعيدة.
ʚ….𑁍….ɞ Description ⦂
⊹ الرجلُ الذي ربّانـي كابنته قُتل.
قررتُ استخدامَ قدرتـي على الحفظِ وإعادةِ التحميل، التي تُمكّننـي من تخزينِ نقطةٍ زمنيةٍ معيّنةٍ والعودةِ إليها متى شئتُ، لإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ.
المشكلةُ تكمنُ في أنَّ من بينِ أربعِ نقاطٍ زمنيةٍ
محفوظةٍ، النقطةَ الوحيدةَ التي يكونُ فيها ذلك
الرجلُ على قيدِ الحياةِ تعودُ إلى زمنٍ كنتُ فيه في السابعةِ من عمري.
حسنًا، لا بأس. سأعيدُ حياتـي من البدايةِ، فليكن!
***
قد دعانـي إليسيون على انفرادٍ وأضفى على الأجواءِ شيئًا من الغموضِ. كان صديقًا مقرّبًا لي حتى قبلَ أن أعيدَ ضبطَ حياتـي.
‘هل هذا هو الوقتُ المناسبُ الآن؟’
[يتمُّ استبدالُ النقطةِ الزمنيةِ الحاليةِ بنقطةٍ زمنيةٍ محفوظةٍ (1).]
“أحبكِ، تانيا. لقد كنتُ معجبًا بكِ منذ وقتٍ طويلٍ.”
“هاه، أخيرًا تلقيتُ هذا الاعتراف…!”
بحماسةٍ شديدةٍ، قمتُ باستدعاءِ النقطةِ الزمنيةِ المحفوظةِ على الفورِ لإعادةِ سماعِ اعترافهِ.
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1).]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)..]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)…]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)….]
‘كم مرةً أعدتُ سماعَ الاعترافِ؟’
إليسيون، وقد احمرَّ وجهُه بشدةٍ حتى
كاد ينفجرُ، قال لي بتوترٍ:
“تانيا، إذا كنتِ تحبينَ هذا حقًا، يمكننـي أن أكررَ ذلك بقدرِ ما تريدين، ولكن ألا ينبغي أن تقدمي إجابةً على اعترافـي أولًا؟”
“ماذا…؟”
المفاجأةُ أنَّ إليسيون كان يتذكّرُ ويعلمُ بكلَّ ما فعلتُه.
وفي لحظةٍ، مرّت أمامَ عينـيّ جميعُ أفعالـي أمامه منذ الماضي وحتى الآن وكأنها شريطُ ذكرياتٍ.
عندما كنتُ أتأملُ وجهَه وأتمتمُ قائلةً إنه وسيمٌ.
عندما كنتُ أزوره في كلِّ مرةٍ أفتقدُه وأتلمّسُ عذابهُ العاطفيَّ من خلالِ تصرفاتـي.
وعندما قمتُ، بكلِّ بساطةٍ، بإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ على هوايَ لمدةِ أثنا عشرة عامًا.
كلُّ تلك التصرفاتِ ظننتُ أنه لن يتذكّرَها أبدًا…لكنَّ الواقعَ كان مختلفًا تمامًا.
الملخّص:
ظللت أُدانُ ظلمًا وأُلقى في غياهب السجن ثم أُقاد إلى حبل المشنقة.
ولم يكن ذلك مرةً واحدة، بل أربع مرّات!
ومع عودة حياتي مجددًا، عقدت العزم هذه المرة على ألا أموت.
فأبرمتُ صفقة مع أحد الرجال.
“سأعطيك كل ما أملك. بل وحتى سمعتي السيئة كـ(مجرمة حاولت قتل الناس وخيانة الأصدقاء).”
“إذن، ما الذي أناله أنا بالمقابل؟”
“الحرية.”
الأدميرال البحري، إيان فريدريك، لا بدّ أن يقبل بهذه الصفقة.
“سأمنحك الحرية التي تنشدينها، أنا بنفسي.”
ففي حياتي الماضية، كنت قد عرفت تمامًا ما الذي يريده.
⸻
وهكذا، نجحت في الفرار من السفينة التي كانت تمضي بي إلى السجن.
استيقظت قواي الكامنة، وحصلت حتى على قنديل بحر غريب ذي قدرات عجيبة.
رغم بعض المتاعب، عزمت أن أعيش حرّة هائمة فوق مياه البحر… لكن فجأة ظهر خبر صاعق:
أيّ خبرٍ هذا؟!
“ألم تقولي لي أن أستغلّ كل شيء يا كانوِيه؟”
“قلتُ ذلك… لكن لم أقصد هذا!”
لم أدرِ كيف أصبحنا، في أعين الجميع، عاشقين!
“انظروا هناك! إنها (هاربة العشق) كانوِيه بلوبيل!”
“يقولون إنها فرّت من السجن وعبرت البحر لتلتحق بحبيبها!”
وهكذا تحوّلتُ، بلا حولٍ مني ولا قوة، إلى أعظم عاشقة في البحر بأسره.
حسنًا… ما دمتُ أدّعي أني حبيبة مزيّفة، فالفراق لاحقًا سيكون سهلًا.
“ما دمنا نملك الرياح والأمواج، فبوسعنا أن نذهب إلى أي مكان. إننا الآن أحرار، أكثر من أي إنسان في هذا العالم.”
ولكن…
هذا الرجل الذي يبتسم لي كل حين، ويعدّ لي وجباته الثلاث بعناية، ويرتجف خوفًا من أن يطاردنا البحّارة أو القراصنة لأجلي…
أليس من الخطر أن يكون الحبيب المزيّف رقيقًا وحنونًا إلى هذا الحد؟
لقد قتلت عائلتي في ليلة مضلمة بسبب ثأر قديم لوالدي
لهذا حاولت الابتعاد قدر المكان عن عالم النبلاء خشية َ
كي لايعرف القاتل اني اعيش واتنفس الهواء
هل سينجح الأمر بالابتعاد عن القاتل ام سابقى محصورة بتلك
الأفكار
أستيقظت داخل عالم مرعب بالكاد تتذكر أحداثه.
كانت جويونغ قد استحوذت على جسد رينا، ابنة البارون الساقط.
‘يجب أن أنجو، على الأقل. في القصة الأصلية، أنا أول من يموت. لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’
تتذكر أنها قُتلت على يد البطل الذكر في الرواية، وتحاول بشدة تجنب مواجهته مرة أخرى.
“لا يجوز لك تحت أي ظرف من الظروف أن تنظر في عينيه.”
“… حسنًا.”
“لا يجب عليك التحدث إليه أيضاً. حتى لو تحدث إليك أولاً، فلا يجب عليك الرد.”
بسبب الديون الهائلة، اضطرت إلى الأهتمام بالرجل على أي حال…
_________
بانغ، بانغ، بانغ، بانغ، بانغ
أهتز القفص الحديدي بعنف. صرخت رينا كأنها فقدت عقلها. عندئذٍ، بدأ بالضحك وكأنه قد جُنّ.
ما الذي كان مضحكًا جدًا بالنسبة له؟
كان هذا الأمر مسألة حياة او موت بالنسبة لها.
بانغ، بانغ، بانغ، بانغ، بانغ
ومرة أخرى، أهتز القفص الحديدي.
كان شكله مطابقًا تماماً لما كان عليه في القصة الأصلية.
وأطلق زئيراً مُدوياً.
قد تكون هذه فرصتها الأخيرة للهرب.
أستدارت رينا وركضت بأقصى سرعة ممكنة، وكانت أنفاسها متقطعة، وعلى وشك الانهيار.
*ملاحظة: يحتوي العمل على مشاهد عنيفة وصادمة يُرجى الأنتباه قبل القراءة*
زوجة الأب الشريرة التي أساءت معاملة البطل الفرعي الشرير، وتم قتلها بوحشية على يده عندما كبر.
واتضح، إن زوجة الأب تلك هي أنا!
‘من المستحيل أن أموت هكذا. يجب أن أتجنب والد البطل الفرعي الشرير مهما كلف الأمر.’
السبب الذي جعله يطلب الزواج مني هو أنني مثل البطل الفرعي، أنا أيضاً متبناة.
بالتأكيد لم يكن حباً من النظرة الأولى. لذلك، يجب ألا أتردد!
…… أو هكذا قررت.
“سيدتي، أعتقد أن وردتي هي كل ما تحتاجينه.”
“حسناً، سأتزوجك……”
مهلاً، ماذا قلتُ للتو؟
لقد كان وسيماً بشكل لا يصدق، وانتهى بي الأمر بقول ذلك دون أن أدرك!
**********
الآن بعد أن فكرت في الأمر، فإن تركه سيكون مضيعة. يجب أن أحصل عليه لنفسي.
“سأكون صادقة معك. مظهرك يعجبني كثيراً يا ليون. لذلك، طالما أنك تؤدي واجباتك كزوج، فسأقوم بدوري كأم وسأربي الطفل جيداً.”
“وبشأن واجبات الزوج، ما الذي تشيرين إليه بالضبط؟”
“ماذا تقصد؟ بالطبع، اعتزاز وحب زوجتك.”
إيريكا؛ المرتزقة من الفئة (S) ذات المهارة الطاغية.
وتشاود؛ المرتزق الآخر من الفئة ذاتها، الذي لا يكف عن تتبع أثرها أينما حلت.
“إيريكا، لنكن شريكين دائمين. كوني معي، ومعي أنا فقط.”
“ولماذا تصر على مشاركتي إلى هذا الحد؟”
“لأنني أشعرُ بالحنق.”
“…؟”
“بمجرد أن أتخيلكِ برفقة وغدٍ تافه غيري، يغلي الدم في عروقي ويجفو النوم جفني.”
كلاهما في العمر ذاته، وكلاهما مرتزق من النخبة، حتى طباعهما الجامحة كانت تتشابه بشكل مريب. ربما شعر كل منهما بذاك الرابط الخفي، وتلك الألفة التي جعلت الصداقة تنبت بينهما في لمح البصر.
“إيريكا. ثمة شيء أرغب باقتنائه بشدة، لدرجة أن عدم نيلي له يكاد يفقدني صوابي. أقسم لكِ، لو انتزعه غيري، فستكون الحرب.”
“لا أدري عمّ تتحدث، ولكن لماذا ترمقني بتلك النظرات وأنت تقول هذا؟ هل سرقتهُ منكِ أنا؟”
“حين تتصرفين هكذا….. أشعرُ برغبة في البكاء.”
ومع مرور السنوات، لم تجد إيريكا مفرًا من الوقوع في غياهب الارتباك.
“مـ.. ما الذي تفعله بحق الخالق؟”
“لقد أخبرتكِ من قبل، يا إيريكا.”
هكذا نطق بصوتٍ خفيض، مفعم بالثبات:
“لو انتزعكِ غيري… فستكونُ الحرب.”
[أحدِثْ جَلَبَةً عن عائلة إمٌبلم وأنتَ تريدُ العثور عن عائلةِ غراي]
يَرِدُ ذِكرُ هاتينِ العائلتينِ في أكثرِ الأمثالِ شهرةً في إمبراطوريّةِ روتيناس،
وهما عدُوّانِ لدودانِ يعرفُهما البلدُ بأسره.
ومن بينِ هاتينِ العائلتينِ العريقتينِ في فنّ السيف، وُلِدتُ من جديدٍ بصِفتي «سيـرسيا إِمبلِم»، دُرّةَ دوقيّةِ إمبلم المُدلَّلة.
بعدَ أنْ تَمرّغتُ في حياتي السّابقةِ كمُحقّقةٍ حتى الإعياء، ثم لَقِيتُ حَتفي على يدِ مُجرِم، بدا وكأنّ هذه الحياةَ الجديدةَ مُكافأةٌ لي،
حلوةَ المذاق وسعيدةٌ.
لكن……
“سَتُصبِحينَ مُمِلّةً، أنتِ.
وأنتِ أيضًا، وإِمبلمَ ستصبحُ أضعفَ.”
“أعِدْ ما قُلتَه، أيّها الوغد!”
وهكذا انتهى بي الأمرُ مخطوبةً لِـ«إينوك غراي»، وريثِ عائلةِ غراي، الذي نشأتُ معه منذُ كُنّا رُضّعًا نتصارعُ ونتنافسُ كأنّنا أعداءُ لا يلتقون!
وذلكَ بفعلِ مكيدةِ الأُمّهاتِ الساعياتِ إلى رأبِ الصّدعِ بينَ العائلتين!
أنْ أُخطَبَ لإينوك الذي ما إنْ تتلاقى العيونُ معه حتّى تتطايرَ القبضاتُ والسيوف؟
وصلتُ إلى قاعةِ الخطوبةِ وأنا على وشكِ أنْ أعضَّ لساني من الغيظ، لأُصادِفَ هناكَ علاقةَ سوءٍ غيرَ متوقَّعة.
“ألم تشتاقي إليّ، أيتها المُحقّقة؟”
“أنتَ… لا يمكن!”
إنّ عدوّي في هذه الحياة، إينوك غراي، كان عدوّي في حياتي السّابقة.
وحينَ استعادَ إينوك ذكرياتِه السّابقة، بدأ بصوتٍ حلوٍ لا يليقُ به، وبعينينِ نصفِ هائمتين،
يحاولُ انتزاعَ مكاني إلى جانبه حقًّا، وكان هذا التغيّرُ فيه يُحدِثُ تحوّلاتٍ تدريجيّةً في محيطي الهادئ.
“لم أكنْ أراقِبُكِ كلَّ هذا الوقتِ لأدعَ اللورد غراي يَسرِقُ قلبَكِ أيضًا.”
ابتداءً من وليّ العهد،
“قلتِ إنّها خطوبةٌ شكليّة، لذلكَ صبرتُ.
لكنّي لا أستطيعُ قبولَ أنْ يتزعزعَ قلبُ القائدةِ بسببِ اللورد غراي.”
وصولًا إلى مُعاوني الذي سأقضي معه العمر، بدأ الجميعُ يُظهِرُ أنيابه ويُبدي حذرَه من إينوك.
وطبعًا، أكثرُ ما يُعذّبُني من بينهم هو،
“بعدَ أنْ مِتِّ بتلكَ الطريقة وتركتنيَ، لقدُ جُنِنتُ أناَ… سيـرسيا، أنتِ لا تعلمين.”
إينوك غراي، عدوّي في الحياةِ السّابقة ومنافسي في هذه الحياة.
هذا الوغدُ بعينِهِ..!
فيان، التي وُلدت من جديد داخل رواية مع ذكريات حياتها السابقة، تدرك أنها تجسّدت كطفلة تعيش بجوار إدريس، الشرير الذي سيقتلها في المستقبل.
من أجل البقاء على قيد الحياة، تقترب فيان من إدريس، وسرعان ما تُصبح شخصًا لا غنى عنه في حياته.
ولكن، هل أقتربت منه أكثر مما ينبغي؟
تبدأ أحداث القصة الأصلية في الانحراف تدريجيًا،
وتجد فيان نفسها تواجه خطر الموت مرة أخرى.……
وفي لحظة مصيرية، يضحي إدريس بنفسه لإنقاذها.
وهكذا، تودّعه فيان إلى الأبد.
لكن بعد عشر سنوات.
يظهر أمامها مجددًا، رغم أنها كانت تعتقد أنه مات!
“أريد كل شيء يخصّكِ، فيان.”
وقد عاد بصفته زعيم الأشرار!
لم تعتد بومني على أجواء السيرك الرقمي تماما ، مازالت تنكر إحتمال أن تعلق في هذا مكان لسنوات مثل بقية ، و مغامرات كين تأخذ منحنى سواديا و واقعيا أكثر من لازم رغم أنها بطريقة ما مازلت تحافظ على ذاك جو محرج و جنوني بطريقتها في هذه المحاكاة الإيجابية ، و علاقتها مع الجميع تتغير سواء للأفضل أو للأسوء
بينما في نفس الوقت تتخبط مشاعرها إتجاه جاكس و حقيقية أنه يعرف اشياء هم لا يعرفونها و كيفية تطور علاقتها معه ، فهل يمكنها أن تتجاوز حدود فعلا معه ؟
🎪✦━━━━━━━━━━━━━━━━━━━✦🎪
✦ حقوق الرواية كاملة لي و لا أحلل نشر دون إذن
✦ الشخصيات لا تعود لي بل هي للمالكة الأصلية للمسلسل
✦ الرواية الخيالية و أي إشارة أو تعاملاته مع شخصيات أو ألفاظ أو اقول لا تمد للدين بصلة مع تذكير أن شخصيات أجنبية
لقد تجسدتُ في جسد فيوليت راسكال، الشخصية النسائية الثانوية التي لاقت مصير الإعدام على يد الإمبراطور!
لأجل النجاة من الإعدام، بذلت قصارى جهدي لأعيش حياة متهورة وغير مسؤولة، متجنبةً أي تواصل مع الإمبراطور. كنت أستمتع بحياة أشبه بحياة عاطلة عن العمل، أرتاد الكازينوهات يوميًا ولا أفارق الخمر والسجائر فمي، محاولةً بذلك الابتعاد عن مسار القصة الأصلية بكل ما أوتيت من قوة…
“سنة واحدة فقط. أحتاج سنة واحدة. أرجوكِ، حافظي على زواجنا خلال هذه الفترة.”
وهكذا، وجدت نفسي مُضطرة للدخول في زواج تعاقدي مع الدوق الصغير ناريسيا كيغراينر
.
.
.
البند رقم 31: يتم ضبط شرب الكحول بحيث لا يتجاوز ثلاث مرات في الأسبوع.
البند رقم 32: منع التردد على مرافق الترفيه مثل الكازينوهات ومضامير سباق الخيل.
البند رقم 33: منع تدخين السجائر في غرفة النوم.
(يُمنع تقديم أعذار واهية مثل أن الرائحة لم تزل حتى بعد التدخين في الخارج)
بالإضافة إلى ذلك، يفرض ناريسيا قيودًا على فيوليت عبر عقد زواج غريب بعض الشيء…
يبدو أن هذا الرجل ليس بالشخص العادي على الإطلاق.






