Mariana
امتلكتُ دورَ البَطلةِ الدّاعِمةِ التي لَعِبَتْ دورَ وَصيفةٍ للبَطلةِ في القِصّةِ الأصليّةِ.
وبَدَلًا مِن البَطلةِ، أتعَرَّضُ للتَّوبيخِ والصَّفْعِ مِن قِبَلِ الشَّريرةِ، بل كان هُناكَ موقِفٌ يَقُومُ فيه خَطيبي الذي يُحِبُّ البَطلةَ شَديدًا بِتَنظيفِ قَدَمَيها.
لا يُمكِنُني تَحمُّلُ ذلكَ بَعدَ الآن!
وبَدَلًا مِن الاستِمرارِ في طَريقِ البَطلةِ، سَأتحوَّلُ إلى أَغنَى وأَقوَى شَريرةٍ في العالَم!
“ما العَيْبُ في سَيِّدتِنا؟ أَنتِ أَفضَلُ بِكَثيرٍ مِن سِرافينا!”
“أنا فَقَط أَحتاجُ إلى سَيِّدتِنا!”
ومَعَ هذا الشُّعورِ في ذِهني، كُنتُ أَتَصرَّفُ بِلُطفٍ مع الشَّريرةِ فَقَط.
“أنا أَعتَني بِكِ فَقَط لأَنَّني سَأَشعُرُ بِالمَلَلِ في الحَفلِ لأَنَّني سَأَحضُرُهُ بِمُفرَدي.”
“أ- أَه. أنا لا أُعطِيكِ إيّاها لأَنَّكِ تُحِبّينَها، حَسنًا؟ أنا أُعطِيكِ إيّاها فَقَط لأَنَّها تَتَدَحرَجُ في الدَّرَج!”
سَواءً كانت مُجوهراتٍ أو فَساتينَ، وبالطَّبعِ أَحذِيةً أَيضًا، حَتّى إنَّها تُسَلِّمُ لي وَثائِقَ عائلتِها؟
وعُلاوَةً على ذلك…
“لاري، إذا تَزَوَّجتِ أَخي، يُمكِنُنا أن نُصبِحَ عائِلةً. أَلَيسَ كذلكِ؟”
لكنَّ شَقيقَها هذا رَجُلٌ لا يَضَعُ عَينَيهِ إلّا على البَطلةِ فَقَط، أَلَيسَ كذلك؟
ظَنَنتُ أنَّه شَخصٌ لا يُحِبُّ مِثلِي أبدًا، لِذا حاوَلتُ تَجاهُلَه.
“ما الذي يَجعَلُكِ تَعتَقِدينَ أنَّني لا أَهتَمُّ بالآنِسَةِ آنسي على الإطلاق؟”
“……نَعَم؟”
“كَثيرًا، أنا مُهتَمٌّ بِكِ كَثيرًا.”
لِماذا يَبتَسِمُ لي هذا الرَّجُلُ بلُطفٍ شَديدٍ دونَ أيِّ تَوقُّف؟!
هربَت البطلة إلى قريةٍ نائيةٍ في الريف،
وكانتَ حاملًا.
وبعد فترةٍ، سَيظهرُ زوجها ويدمّر القريةَ بأكِملهاَ.
ولمنعِ هذا المِستقبل، بذلَتَ رنايا، الفلاحةُ التي تَسكنُ بجِوارها، جهِدها لتُعامل البطلةَ بلطفٍ شديدٍ.
لكن النتيجةُ كانتَ… أنّ البطلةَ قد اختفتَ “مرّةً أخرى”.
”أرجوكِ ، عتنِ بـ لِيليا.”
هكذا قالت، ثم تركت ابنتها خَلفَها.
في العام الذي كبُرت فيه لِيليا مثل شجرةِ تفاح، وبلغتَ السابعةَ من عمرها…
تولّى لوردٌ جديدٌ إدارةَ الجنوبِ.
وكان نفس الشخص الذي أنقذتَ رنايا حياتهُ قبلَ عدّة سنوات.
“هل تندمين على إنقاذي؟”
“نعم.”
لقد أنقذتُ شخصيّةٍ ثانوية كان من المفترضِ أن تموت في وقتٍ مبكرٍ في القصةِ الأصليةِ.
“…والطفلةُ التِي رأيُتها البارحةَ؟”
“لِيليا هي ابنتي.”
رنايا فيليت، العانس والأمُ العزباء، وجدتَ نفَسها وقد انجرفتَ بالكاملِ في دوّامةِ القصةَ الأصليةَ.
تناسختُ في جسدِ خادمةٍ (?) مهمّتُها أن تُنوِّمَ البطلَ الذَّكرَ حتّى يَغفو.
كنتُ أشبهَ بوسادةِ تعلّقٍ حيّة، تمتصُّ المانا التي يمتلكها وتُهدِّئ اضطرابَها.
ثمّ، في نهايةِ المطاف، أخونُه، أُطعِمُه سمًّا قاتلًا، فأُعدَم.
وقد أُلقيتُ في غرفةِ نومِه من غيرِ مهربٍ ولا فِكاك، فما الذي بوسعي فعله؟
حبستُ أنفاسي، وعشتُ كالميّتة، لا أتحرّك ولا أُحِسّ.
“مهلًا. يبدو أنّكِ لا تتنفّسين الآن. أأنتِ مريضة؟”
“لستُ مريضة.”
أخرجتُ الزفيرَ الذي كنتُ أحتجزه.
“وما الذي تفعلينه وأنتِ جاثيةٌ على الأرض هكذا؟”
“أحاولُ ألّا أكونَ مرئيّةً قدرَ الإمكان، يا صاحبَ السُّموّ.”
لقد بذلتُ أقصى ما أستطيع.
أفلا ينبغي له الآن أن يلتقي البطلةَ، ويقضي معها أيّامًا حلوة، وتستقرّ قواه؟
“إلى أين تذهبين؟ ألم أقل لكِ ألّا تبتعدي عن جانبي؟ إن خرجتِ خطوةً واحدةً من هذا المكان، فاعلمي أنّكِ ستنتهين ممدّدةً على السرير.”
يبدو أنّني وُضِعتُ تحتَ المجهر.
لا البطلة… بل أنا.
النبذةُ:
‘قضيتُ ليلةً واحدةً مع الدوق الشريرَ، المريضُ النفسيُ الأكثرُ شهرةً.’
“أم، في الواقع لا أتذكّر ما حدث البارحة. على أي حال، كانت مجردَ ليلةٍ عابرةٍ…”
“ليلةٌ عابرةٌ؟”
رفع حاجبهُ مستغربًا، فقدَ كان محافظًا على تعابير وجهٍ جامدةٍ طوال الوقت.
كان يجب أن أُجيب بحذرٍ بعد التفكيرِ.
“إذًا، إذًا، فليكن نوعًا من المواساة لليلةٍ واحدة…؟”
“هل تواسين الناس بطريقةٍ مثل هذهِ؟”
“آ-آسفة!”
لقد كان مخيفًا.
نظرتُ إلى تعابير وجهه بطرف عيني، ثم حاولت أن أبتسم بأقصى ما أستطيعُ.
ألم يقولوا إنك لا تستطيع البصقَ في وجهٍ مبتسمٍ؟
“إذًا، إذًا، ألا يمكننا اعتبار ما حدث بالأمس ذكرى لطيفة، بفضل رحابة صدركَ الكبيرةِ كالبحرِ يا سيدي الدوق؟”
“لا أظنّ أنني أستطيعُ ذلكَ ، لستُ أملكُ صدرًا رحبًا كـهذا.”
بما أن الأمور آلت إلى هذا الحد، لم يتبقَّ لي سوى حلٍّ واحد:
أن أجعل خطيبي المخيفَ يلغيَ الخطوبةَ بنفسهِ.
لذا، بدأتُ بفعل كلِّ ما يكرهه كايل، عمدًا.
لكن…
“ظ-ظننتُ أنكَ تريدُ أن أجلسَ بجانبكَ أمام النافذةِ طوال اليومِ…”
“يا لكِ من متطلبةٍ فعلًا. لكن إن أردتِ، يمكنني تلبيةِ ذلك.”
“لـ، لا أريد!”
… لقد أصبح هوسه بي يزداد سوءًا يومًا بعد يوم
“لا أنوي أن أُحِبَّكِ.”
“حاضَر حاضَر، هذا مفهومٌ!”
في ليلةِ الزفاف الأولَى، رُفِضتُ بشكلٍ قاطع من زوجي “الدوق الأعظم الوحش”، ذلك المُهووس بالسيطرة.
لكنَ؟ لا يهُمّ.
“مع ذلكَ، سأستمرُّ في حبّكَ!”
من دون ثلاثيّ البلايا في الحُبّ من طرفٍ واحد: “الإزعاج، الأذى، والمطاردة”!
سأحبّهُ من بعدِها بمفرديَ، “بشكلٍ ممتعٍ ومفيدٍ”!
وهكذا، بينما أستَمتعُ بحبّي من طرفٍ واحد، وأُعيد إعمارَ الشمالِ بقدراتي في البناء، حصلتُ حتى على تأييَد الشعب كهديةٍ إضافيّةٍ…
لكن… هل أصبحَ زوجَي غريبًا؟
* * *
“إن كنتِ تفكّرين في الهرب، فاذهبَي الآن. لن أستطيعَ إيقافَ نفسَي بعد ذلكَ.”
كانت نظراتهُ المليئَ بالتَملّك توحَي بأنّهُ قد يلجُأ حتى إلى حَبسي إن لزمَ الأمرُ.
ما هذا؟!
هذا…
‘رائعٌ جَدًّا؟’
الهربُ؟ مستحيلٌ، لن أذهَب حتَى لو متُّ!
#لكنَني_هربتُ_عن_طريقِ_الخَطأِ
للخروج من دوامة العودة المتكررة بعد الموت، توظفت خادمة في قصر ملك الشياطين.
الوسيلة الوحيدة لإيقاف هذه العودة هي إنقاذ الأمير الذي خطفه ملك الشياطين.
‘أولا، يجب أن أباشر بالتنظيف، أليس كذلك؟’
وهكذا صرت أنظف وأغسل، وأزين قصر ملك الشياطين ذا المظهر الريفي، وأجري تحقيقا مع الخدم البشر الذين دخلوا في الفترة نفسها.
وفي خضم حياة الخادمة التي تمضي بسرعة وانشغال، ألتقي أخيرا بالأمير الذي كان محتجزا……
“إيلي، أريدُ منومي.
إيلي،أريدُ مسكني.”
ذلك الأمير يبدي تعلقا مرضيا بي!
ومع ذلك، يبدأ قلبي أيضا في الانجذاب إليه……
ولكن…… من أنت؟
استيقظتُ و انَا متجسدةٌ في هيئةِ مونيكا، وهي امرأةْ شريرة تعيشُ حياةً فاسقة في الرواية التي توقفتُ عن كتابتها.
وفقًا للعمل الأصلي، فإنَ الموتُ ينتظرها.
لتجنبِ هذا المصيرْ، يجبُ عليها بشدة منع الطلاقْ من زوجها.
“لا يمكننَا الطلاق فقط.”
“أنت تبدينَ مضحكةْ.”
لم يكنْ هناك أمل في هذا الوضع العالق،
ولكن بما أننِي لم أستسلمْ وحاولتُ تغيير الإعدادات الافتراضيةْ للعودة إلى العالمِ الأصلي، بدأ التغييرُ فَزوجي الذي كان يطلبُ الطلاقَ بدأ يساعدُنِي ويغازلني بلطفْ.
“كيفَ يجب أن أردَ على تقدمكَ لي؟”
“عليكِ المجئُ لي.”
“هل يمكنكِ قراءةُ الكتب لي؟”
“انها مغازلة!.”
“ليامْ، لماذا تستمرُ في قول ذلك؟ ”
“ماذا ستفعلْ إذا وقعت في حبكَ حقًا؟”
“إذن ألا يجبُ عليَ أن أكون مسؤولاً عنكي يا من تبقى من حياتي؟”
قال ليامْ وكأنه لا يستطيعُ السماح لهَا بمغادرة هذا المكان ومقابلةِ رجل آخر والاعتراف بالحب وتكوينُ أسرة.
“لن أجعلكِ تندمين على ذلك ، أحبكِ.”』
“يا ميرين و ماكسيون.”
“أجل، معلمتي.”
“أحضرا والديكما.”
“حاضر..”
أن تكون معلمًا في روضةِ أطَفال للنبلاءِ أمرٌ مرهقٌ جدًا.
***
تجسدتُ في روايةٍ حدثت قبل 20 عامًا.
مع خطيبيَ الخائنُ مع أختي غير الشقيقة،
وااعائلة التي احتقرتني وتخليت عني.
إيفينا التي صمدتَ في وجه كل ذلك لمدة 10 سنين شاقةٍ .
تموت في حادث عربة، حتى موتها كان فارغًا وبدون معنى.
“……!”
ثم عُدت إلى الحياةِ.
هربتٌ مسرعةً من عائلتها وأصبحت معلمةً في روضة أطفال، ونجحت في إحياء روضةٍ فاشلةٍ.
ولكن وسط الانشغال في روضةِ الأطَفال، انتهى الأمر بـ مقابلتِها لأبطال القصة الأصليين الصغار.
“ما زال هناك أكثر من 10 سنوات قبل أن تبدأ القصة الأصلية!”
لقد جمعت الأبطال معًا قبل الوقت المحدد بطريقة غير مقصودة.
ولكن هؤلاء الأطفال، الذين بدوا ناضجين جدًا في القصة الأصلية، تبين أنهم صَعبون جدًا عند التَعامل معهِم في هذا السن.
“يا هذا ، كن هادئًا. بلا فوضى.”
“هل قلت ذلك لي؟”
الأبطال الصغار، الفتيان والفتيات، دائمًا يتشاجرون.
“أنا أعتذر بشدة، أيتها الأستاذة.”
وبفضل تصرافتهمِ، يتم استدعاء إخوانهم الكبار باستمرار.
“لا تنزعجِ . أنتِ تعرفين أنَ هذا المكان هو الوحيد الذي يمكن أنَّ أتيَ اليهِ…”
وفي أثناء ذلك، الإمبراطور، الاخُ الأكبرُ لبطل الرَوايةِ…
‘ لماذا تؤدي واجباتكَ الإمبراطوريةَ هنَا؟’
“آنسة إيفينا، أنا آسف جدًا، ولكن لدي رسالة من جلالةِ الإمبراطور. هل يمكنني الدخول؟”
‘لماذا تجرني لمقابلة الإمبراطور…؟’
“أجل أيتها الأستاذة. من فضلك، كونِ صريحةً معيَ . انتِ لم تتخل عني بصراحةٍ، ألستِ كذلكَ؟”
حتى اخ البَطلة يقول هذا بابتسامةٍ مخيفةٍ جدًا…
“أستاذتيَ، دعنا نختار أحذيتنا معًا اليوم. بنفس التصميم، ولكن بلون مختلف. بالطبع سأدفع الثمن.”
وحتى أخت الشريرة، والآن ، بفضلها امتلئت خزانتي بالفساتين !.
“هل أطلق النار؟”
حتى أخ الشرير….
” من فضلكَ ضعَ السلاح جانبًا.”
تجسدتُ في دور “الطالبة رقم 1” داخل دراما مراهقين في المدرسة الثانوية.
وبما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، قررتُ أن أتقرّب من الشخصية الجانبية المهووسة بالدراسة، ذلك الفتى المنعزل الذي سيصبح في المستقبل المدير التنفيذي لشركة عالمية، لأحقق ثروة طائلة عبر الاستثمار.
لكن…
ألا يُفترض أن يقع هذا الفتى في حب البطلة؟
لماذا تصبح تصرّفاته أغرب يومًا بعد يوم؟
“…عندما أراكِ تبتسمين وتتحدثين مع ذلك الوغد، أشعر بغضبٍ شديد.”
مجرد أن تبادلتُ بضع كلمات مع البطل الأصلي، ارتسمت على وجهه ملامح مخيفة،
“ريا، أنتِ من جعلتِني هكذا. دفعتِني إلى الجنون، والآن تحاولين الهرب؟”
بل وبدأ يتعلّق بي إلى حد الهوس؟
وبينما كنتُ مذهولة من تصرّفاته، لمحتُ وجهه الحقيقي المخفي خلف غُرّته الكثيفة ونظارته السميكة.
“هاه…!”
من هذا الوسيم ذو الهالة المنحرفة الطاغية…؟
إيان ليونارد، أَلستَ أنت الفتى الجانبي المهووس بالدراسة؟
مرّ شهران منذ أن استعادت غريس ترينر ذكريات حياتها السابقة.
وبعد مرورّ شهران آخران بعد نجاحها في الظهور لأول مرة في المجتمع الراقي خلال صيفها الثامن عشر.
وخلال هذه الفترة، كانت غريس ترينر تفرّ باستمرار من شخص معين.
أنا زهرة زهرة
كانت تلعب دور “زهرة الجدار الجانبيه” التي بمهارة تزين الجو فقط ، وتكون متجنبةً لفت الانتباه.
كما أنها كانت تبذل قصارى جهدها لتجنب التحدث مع الرجال، أو التفاعل معهم، أو حتى إظهار وجودها.
بهذه الاستراتيجيات الثلاث، ظنت أنها استطاعت حتى الآن النجاة كظل يمر دون أن يُلحظ.
ومع ذلك…
“الآنسة غريس، لماذا تتجنبينني بهذه الطريقة المستمرة؟”
ومن مرور القدرِ أن محاولاتها المستميتة للهروب من ذلك الشخص جعلتها تلفت انتباهه بشكل أكبر.
ذلك الشخص لم يكن إلا الدوق المقدس، ليام كريسويل.
في إحدى حفلات السهرة في القصر الملكي، وعند طرف الشرفة، وجدت غريس نفسها محاصرة تمامًا، دون أي مجال للهروب.
ابتسمت ابتسامة متكلفة، وفي أعماق قلبها صرخت:
‘ السبب هو… أنني أحاول الهروب من “منكَ لأتجنب مصيري المأساوي…!!! ‘
ولكن صرخاتها الملحّة لم تصل إلى مسامع أحد، وذابت في السماء المزينة بالنجوم المتلألئة.
مِتُّ من الإرهاق، بعد أن قضيتُ حياتي أعمل كالمجنونة في كوريا الجنوبية في القرن الحادي والعشرين.
وحين فتحتُ عينيّ، وجدتُ نفسي قد بُعثتُ من جديد كابنة مدلّلة في عائلة نبيلة من رواية خيالية، وتحديدًا كابنة الكونت الصغرى المحبوبة والمصونة.
بيتٌ فاخر، ثروةٌ طائلة، وعائلة داعمة… كلُّ شيءٍ مثالي.
هدف حياتي في هذه المرة واضح تمامًا: أن أعيش مرتاحة، ألهو، آكل، وأستمتع بحياتي فقط!
… لكنّ الواقع لم يكن بتلك السهولة.
“يُقال إنّ الآنسة هي من أعدّتْ هذا المقترح والخُطّة، أليس كذلك؟”
“لا، لم أفعل.”
“سمعتُ ذلك من الكونت نفسه. يقول إنّ أداءكِ في العمل يفوق كلَّ ما أنجزه الخدم المخلصون طوال حياتهم.”
كلّ ما في الأمر أن قلبي تألّم لرؤية والدي المنهك يعمل بجهد، فقرّرت مساعدته قليلًا… ولكنْ، تبيّن أن ذلك لَـقد راقَ تمامًا لدوق الشمال!
“أُريد أن أُوظّف الآنسة.”
أعذرني؟ تُوظّفني؟ وظيفة؟ عمل؟! أنا التي متُّ من الإرهاق في حياتي السابقة؟!
“لقد أصبحتُ مهتمًّا بكِ.”
“آسفة. لا أطمح لأيّ مسيرة مهنية. كلُّ ما أريده هو أن أتزوّج ممّن أحبّ، وأعيش بسعادة فقط.”
في هذه الحياة، لن أسمح لنفسي… أبدًا… أبدًا أبدًا أبدًا أن أموت من الإرهاق!
“فهمتُ…”
“نعم، إذًا سأذهب الآن…”
“إذن، تزوّجيني.”
“نعم؟؟؟”
وهكذا، تبدأ معركة الآنسة إيرين الشرسة لتصبح عاطلة ثريّة، بينما يُطلق دوق الشمال كايل حملته لغزو قلبها –تحت غطاء التوظيف والخطبة معًا…
الوصف :
بونيتي، مدينة الذواقة التي تفتخر بها بإمبراطورية أستير.
الشخص الذي غير هذه المدينة، هي التي كانت مهووسة بالملح والفلفل، كانت ليمي سيون، موظفة مكتب توفيت بسبب الإرهاق بعد أن عملت بجد في حياتها السابقة.
مع ذكريات حياتها السابقة، ولدت من جديد باسم إيثيل ميشلان، وهي مؤلفة ذاتية ثرية إلى حد ما.
لذا، كنت أحاول أن أفعل ما بوسعي من خلال زيارة المطاعم، وهو ما لم أتمكن من فعله في حياتي السابقة.
“هذا هو مطعم شرائح اللحم الموجود في ، أليس كذلك؟”
في الأيام التي تقدم فيها الأطعمه مطاعم بونيت المخفية، يتم بيع الصحف بشكل مهول بعدها.
”هل لديك فضول لمعرفة أفضل المطاعم في الجزيرة؟ يجب ان يكون لديك في المنزل!
يعد الدليل مع الكثير من المطاعم، الذي يتم إصداره كل ثلاث سنوات، ضروريًا لكل منزل.
“إنه يحتوي على ثلاث أشرطة من الساتان الأزرق! عليك الانتظار ثلاث ساعات!”
بطريقة ما، أصبحت البطلة المسؤولة عن فن الطهي في الإمبراطورية.
وبفضل هذا، أصبح الفيكونت ميشلان، الذي كان يدير شركة نقل، كونتًا كامل العضوية وكاد يحتكر توزيع المكونات الغذائية للإمبراطورية… .
“دعونا نتزوج آنستي الشابة.”
“هل هذا يعتبر عملاً تجاريًا؟”
“…… الا يجب علي اختيار سوى نوع واحد مو الأعمال ؟”
“ماذا؟”
“ثم سيكون من الأفضل أن نتزوج.”
لا، الدوق الأكبر ،
أنت قلت فقط أنك أتيت للبحث عن شريك تجاري!
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...






