جميع القصص
توني براون ، سيد العنقاء الناريّة والجليديّة و إبن أشهر القُادة العسكريين ،رونالد براون . يقوده القُدر للعثور على والداه الحقيقيّانو شقيقته الصغرى و يصُدم بأنه قد عاشحياةً مزّيفة ووهميّة ليكُتشف أنه قد تّمخداعه من عمه آلين وزوجته كاثلين وإبنهما لين . مختبئاً بمهارةٍ تحت قناع البرود و الدهاءالموروث من والده الحقيقيّ .
يأتي عرض زواجٍ سخيفٍ إلى دوق فالديمار التاريخي.
الطرف الآخر ليس سوى كلوديل دوتريش.
أجمل امرأةٍ في المملكة، وشريرةٌ عظيمةٌ كان لها زوجان.
وعشيقة الملك.
كان التابعون غاضبين من تصرّفات الملك المهينة لفالديمار، لكن.
راينهارد أخذ يد كلوديل فقط.
“أريد أن أعرفكِ عن كثبٍ من الآن فصاعدًا.”
كانت المرّة الأولى.
يعاملها كما هي ويحبّها دون تحيّز.
في حياتها الصعبة، كانت قادرةً على أن تكون سعيدةً بالدفء الذي قدّمه لها.
“أعلم أنكِ لم تخونيني.”
…… حتى اليوم الذي وقعت فيه في مكيدة الملك، واتُّهِمت بالخيانة، وفي النهاية،
أُحرِق فالديمار.
* * *
وهكذا، عندما فتحت عينيها وأدركت
أنها عادت إلى الماضي مرّةً أخرى،
حسمت كلوديل أمرها.
لم تجرؤ على أن تتمنّى أن تُحَبّ مرتين.
هي فقط …..
“في حياتي كلها، لن يكون هناك أحدٌ أعزّ لي منك، دوق.”
ستعيش هذه الحياة من أجل راينهارد فقط.
كانت إليسا شوتر، الأدميرال الشابة التي حوّلت بحرية سيفيا من قوةٍ تتلقى الهزائم المذلّة على أيدي القراصنة إلى “أشباح صائدةٍ للقراصنة”.
وفي أحد الأيام، تتلقى أمرًا ملكيًا كالصاعقة من السماء.
الأمر هو: الزواج من أدريان أوبرون، الوريث الوحيد لدوقية أوبرون.
كانت ملكة سيفيا لا تريد خسارة أدميرال بحرية كفؤة مثل إليسا.
وعندما عبّر الملك الشاب شولتز توغراهان، ملك المملكة المجاورة، عن رغبته في زواجٍ قومي مع إليسا شوتر، قررت الملكة أن تقدّم أدريان كخطيبٍ مزيف.
***
“لا أريد أن أُهان بسبب ابنةٍ غير شرعية، لذا لا تنظري إليّ مرةً أخرى بتلك العينين القذرتين.”
لكن يا للمصادفة القاسية….أن يكون الرجل الذي ستتزوجه هو أدريان أوبرون بالذات — عدوها اللدود الذي كان يحتقرها بشدة.
كانا دائمًا في حالة تنافس، لكنه كان يتفوّق عليها في كل مرةٍ وينال المرتبة الأولى، متصرفًا بتعالٍ وكأنه يثبت لها ما يعنيه أن يكون “نبيلاً حقيقيًا”.
‘ذلك الوغد!’
للمرة الأولى، رغبت إليسا في عصيان الأوامر، لكن الملك شولتز توغراهان كان قد عبر حدود مملكتين ليتيقّن بنفسه من أن خطوبتهما حقيقية.
***
“أنا أدريان أوبرون، أتقدم رسميًا بطلب الزواج من إليسا شوتر. فهل تقبلين خطبتي؟”
كان أدريان أوبرون يبتسم بشفتيه الجميلتين وكأن الماضي لم يكن موجودًا قط.
وفي الجهة الأخرى،
“هل أعجبتكِ هديتي؟ لن أبخل بالدعم على البحرية. أود أن أرى المخطط الذي ترسمينه بعيني.”
الملك الشاب شولتز توغراهان، الذي يعِد إليسا بعرش الملكة.
بين رجلٍ يكرهها….وملكٍ يعرض عليها التاج، هل ستنجح إليسا في إنجاح هذا الزواج القائم على الخداع؟
***
“أنا أدريان أوبرون، أتقدم رسميًا بطلب الزواج من إليسا شوتر. فهل تقبلين خطبتي؟”
وقبل أن تلامس ركبته الأرض، ألقت إليسا الخاتم الذي مدّه إليها في البحر.
“اخرج من أمامي….حالًا.”
كانَّ حُبّي لزوجيِّ
بدايةً لكُلِّ بؤسٍ أحـاطَ حياتي.
” يجبُ أنْ تظلّ بينيلوب زوجةً عفيفةً لحيّنِ تخلُصِ مِنها. ”
فقدّ كانتّ بينيلوب مُجردَ وسيلةٍ لا أكثر.
مُجردَ أداةٍ وخزينةٍ فيّ أعّيُنِهِ.
امّـا صديقَتُها المُقرَّبة ، فقدّ رأتْ فيها حَجرَ عثرةٍ يجّبُ اقتلاعُه.
في اليومِ الذي كُشِفتّ فيّهِ جميعُ الحقائِق التي كانتْ دفينةً ذاتَ يوم..
تلقّت بينيلوب دَفعةً مِنْ قِبّلِ زوجِّها وصديقتِها؛ أودتْ بحياتِها.
وبينما كانتّ تغرَّق وظلامُ البحرِّ تكادُ تبتّلِعُ جسدّها الهشَ في عتمةِ الليلِ ، حملتّ معها اسرارهُمَ الدنيئةَ.
ظنَّتْ أنْ كُلَّ شيءٍ قـدّ انتهى..
لكنّها عادتْ إلى الحياةِ؛ في ذات اليومِ والساعةِ التي قُتلِتّ فيهُما، لكن قبّل شهرٍ مِنْ وقوعِ الكارثة.
وهُنالِكَ قابلّت ذَلِكَ الرجُلّ الذي مـاتَّ معها على متنِ السفينة نفسِها ، وعادَ إلى الحياة معها.
.━─━─━─✠─━─━─━.
رجُلٌ غامِضٌ ، كانَّ يجمعُ أدلّةً على خيانةِ زوجِّها ليُجّبِرَها على الطلاقِ مِنهُ.
” أُريدُ أنْ أقتُلَ زوجَّكِ ، لأنَّهُ قتلَّ حُبّي الأول. ”
أمنتّ بينيلوب برغبتِهِ في الإنتقامِ وقبلتّ عرضّهُ.
” أبِّهذا المبلّغِ يُمكِنّني شِراءُ فُرصةٍ لأرقُصَ مع سُموّ الدوقِ؟ ”
” أتطلُبينَ مِنّي أنْ أكونّ الراعيِّ الخاصَ بِّكِ؟ إذا كُنتِ تُريدينَ شيئًا ، فخّذينيِّ. ”
” بينيلوب ، أستغلّي اسمي وأفعلّي بيِّ ما تشائينَ.. لتفعليُّ مـا يحلّو لكِ. ”
لِماذا كانَّ هذا الرجلُ المشهورُ بحساباتِهِ الدقيقةِ ، يُغّدِقُها كُلَّ شيء دونَ مُقابلٍ؟
” عِنّدما أخبرتُكِ بأننيِّ سأفعَلُ أيَّ شيءٍ مِنْ أجلِكِ.. ”
والآن، الإجابةُ التي تَلفَّظَ بها بليد كانتّ خاتمةَ الأحداثِ التي بدأتّ على متنِ تِلكَ الباخرةِ الفاخرةِ
كان يُعرف باسم “أندرت”، ذلك المبارز العظيم الذي أنهى الحرب العظمى بتضحيته بنفسه.
أحد الأبطال النادرين…
لكن الحقيقة؟
هو لم يكن “هو”.
بل كنت أنا.
امرأة تنكّرت بهوية شقيقها الأصغر الراحل، وخاضت الحرب باسمه.
لكن—
“هاه؟”
بعد أربع سنوات من وفاتي، عدت إلى الحياة؟
ولم يتبقّ لي شيء سوى جسدي…
ولكي أعيش، لم يكن أمامي سوى خيار واحد:
أن أصبح خادمة.
“لم تعملي كخادمة من قبل، فماذا كنتِ تفعلين طوال ذلك الوقت؟”
“كنت بلا عمل.”
“ما الذي دفعكِ للتقدّم لهذا العمل؟”
“المال.”
“في أي نوع من القصور ترغبين بالعمل؟”
“قصر شديد البؤس وساخنٌ بالكاد ننظفه حتى لو عملنا حتى الموت.”
“ما نوع ربّ العمل الذي تفضلينه؟”
“ربّ عمل شرير يُرهب موظفيه.”
…بهذه الطريقة، لن يتم طردي،
لأنني سأكون الوحيدة التي تستطيع تحمّل هذا الجحيم.
“…”
نظرت إليَّ المسؤولة عن المقابلة وكأنني فقدت عقلي.
الوارث لمجموعة “سونغ غوانغ”، إن وو تايك.
و”نا سوجونغ”، المرأة التي أُوكل إليها دور “السيف” من قِبل أولئك الذين يحملون زمام الانتقام.
بالنسبة إليها، لم يكن سوى الرجل الذي يجب أن تدمره.
تتلقى سوجونغ عرضًا من زوجة والده للعمل كمعالجة بالفن، فتقبل الوظيفة.
“مرحبًا، يسعدني لقاؤك للمرة الأولى. أنا نا سوجونغ.”
وكأنها لم تلتقِ به في اليوم السابق، بدت سوجونغ هادئة تمامًا.
بينما كان وو تايك يحدّق مطولًا في المرأة التي كانت قد شاركها حادث المصعد بالأمس.
***
نصب لها فخًا بنيّة استخدامها قليلًا ثم رميها جانبًا.
“الأمر بسيط. حاول أن تجعلني أقع في حب الآنسة نا سوجونغ، إن استطعت.”
ثم، بعد لحظة من التردد، أضاف بصوت خافت:
“وأنا… أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنني الوصول.”
لم يخطر بباله يومًا أن يقع هو الآخر في ذلك الفخ، بل أعمق منها.
وهكذا، أصبحت سوجونغ النقص الوحيد في حياته… ونقطة ضعفه.
“أجيبي بصراحة… ولو مرة واحدة فقط، هل شعرتِ نحوي بمشاعر صادقة؟”
“أنا…”
فتحت سوجونغ شفتيها ببطء، بعد أن توقفت دموعها دون أن تدري:
“أنا لا أحبك، يا سيد وو تايك.”
“كاذبة.”
لم تتلاقَ نظراتهما، بين عينَي وو تايك المحتقنتَين بالدم والغضب، وعينَي سوجونغ المبللتين بالدموع، المغمضتَين بالألم.
ذاتَ يومٍ وبينما كُنتُ أعيّشُ بسلامٍ ، تـمَّ الإشتِباهُ بيِّ بأنيِّ الدُوقةُ الكُبرى واختطفونيِّ.
كانَّ لنا ذاتُ الأسم و المظهَرِ
” لستُ أنـا! إنها ليست أنـا! لقد أخطأتَ في اختيارِ الشخص المعنيِّ! لا أعرِّفُ مَنْ أنتَ حقًا! انـا لستُ المرأةَ التي تبحَثُ عنّها! ”
أنكرتُ ذلك بشدةٍ
وحاولتّ الهَّرب ، وذهبتُّ مُتخفيةً
للبحثِ عنّ أدلةٍ للإفراجِّ عنّي
” لا أعرِّفُ ما الذي يجُّولُ في فكرِّك يا سيّدتي ”
كانَّ سوءُ فهمِ الدُوقِ الأكبرِ على أننيِّ حقًا الدُوقةُ الكُبرى كبيرًا جدًا
كانَّ عَليَّ لعِبُ دورِ الدُوقةِ الكُبرى
حتى يتسنى ليِّ العودةُ إلى المنزلِ
لكِنّها كانت مُتورطةً بشدةٍ في هذا.
” ومـاذا تمنيّتَ؟ ”
” البقاءَ معيِّ.. إبقِ بجانبيِّ ”
رُبما لأنّهُ كانَّ عاطفيًا للِغايةِ..
” طالمّا يسمّحُ الدُوقُ الأكبرُ بذَلِكَ. ”
” ……. ”
” سأبقى هُنا. ”
في اللحظةِ التي أخطأت فيّها الفتاةُ الريفيةُ اليتيمةُ في فهمِ عاطفتِهِ إتجاه الدُوقةِ الكُبرى على أنها عاطِفةٌ موجّهة نحوها-
” لقد وجدتُ الدُوقةَ الكُبرى المفقودة. ”
لقد حانَ الوقتُ لعودتِها..
هيَّ ، المُزيفة.
المقدمه : إميلي فتاه جميله ذات شعر متوسط تعمل في الطيران أنها طياره ماهره جدا جميله ذات خلق رائع الكل يحبها شعرها الأشقر و عينها الزرقواتان ك موج البحر الهايج تعيش في امريكا عمرها ٢٠
و هناك فتى يدعي كاين يعمل ك ملاكم مشهور جدا غني ذات بنيه جسديه ضخمه شعره الأسود اللامع وعيناه البنيتان الجميلتان يعيش في امريكا عمره ٢٢
لقد تجسدتُ في جسد شخصية ثانوية.
صديقة الطفولة التي لا يكاد يشعر بوجودها بطل القصة، والتي تموت في بدايات الرواية.
بما أن جسدي ضعيف وعمري قصير، فلا مجال لتفادي علم الموت،
لذلك كنت أعيش مستسلمة للأمر الواقع…
“لماذا لستِ بصحة جيدة؟”
“قلت لكِ كوني بصحة جيدة.”
“لماذا تمرضين مجددًا؟ عليك أخذ إذني قبل أن تمرضي.”
لكن فجأة اصبح بطل مهووسًا بصحتي!
آه، أرجوكم، أبعدوا عني هذا البطل المجنون!
كنت واثقة أنني ولدت لأكون شخصية ثانوية بلا أهمية،
لكن حياتي الجديدة أخذت منعطفًا غريبًا.
“لماذا تفعل كل هذا من أجلي؟”
“لأني أحبكِ.”
فجأة ظهر في حياتي بطل مشرق مثل كلب وفيّ يلتصق بي بلا فكاك.
“كُن أمي.”
“أنا رجل في الأصل، على فكرة.”
وإذا بي أكتسب وصيًا شابًا وسيماً (الجنس: ذكر) يتعامل معي وكأنه أمي.
“مرحبًا، يا ابنتي.”
بل وظهر أبي الذي لم أتوقع أن أراه قبل موتي.
وفوق هذا كله…
“من اليوم فصاعدًا، والدك هو أنا.”
ظهر أيضًا شخص مريب يحاول الاستيلاء على دور والدي.
كيف لشخصية ثانوية مثلي أن تقع في هذا الكمّ من الأحداث المبالغ فيها؟
وهل سأتمكن حقًا من أن أصبح بصحة جيدة؟
“لم أعد أحبك.”
مرّت عشر سنوات منذ أن أصبحتُ ممثلةً إضافية في رواية رومانسية كلاسيكية. بشخصيتي الخجولة والهادئة، كنتُ أعاني من حبٍّ غير متبادلٍ رهيب.
آلان ليوبولد. كان خليفةً لأكبر رجال أعمال المملكة وأفضل مرشحٍ للحبيب على الإطلاق. أشادت المملكة بأكملها بجمال آلان، ولم يكن يعلم بوجودي حتى.
ومع ذلك، لم أجرؤ على الاقتراب من الرجل الباهر، لذلك نظرتُ إليه فقط. شعر أسود لامع، وعيونٌ كالجواهر، وعائلةٌ عظيمة، كانت أشياءً يملكها، وأشياءً بعيدةً جدًا عني.
هكذا أصبحتُ بالغةً. في أحد الأيام، عندما قررتُ السعي وراء حلمي بدلًا من حبٍّ محمومٍ من طرفٍ واحد، أغمي عليّ واستيقظتُ محاصرةً في قبوٍ غريبٍ لقلعةٍ قديمة.
“لا تغضبي يا ميليسا.”
“….”
“أحبيني مجددًا.”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لأدرك أن هذا كان الواقع.
وأنني قد اختُطفت.
هذا أيضًا من الرجل الذي كنت معجبة به.
