جميع القصص
قربت وجهها من وجهه ونزلت لمستواه… قربت منه أكثر واكثر
…:ماذكرت هالملامح… مسكت وجهه وقربته بقووة من وجههآآآ
…:صدق من قال الصافع مو زي المصفوع… فتحت اللزقه بأقوى ماتملك عن فمه.. من قوة شدتها نزل دم من شفايفه…
…:اي سؤال تفضل معك دقيقة وحده
…:مين انتي…؟؟؟!!!
…:افا عليك… ما توقعتك تنساني بالمررره… بس شكلك تنسى كثير
…:اي والله انا انسى… ذكريني بالله… خصوصا انك تعرفيني وانا مذكر اني اعرف وحده قمر مثلك من قبل… ييآآآ… قممرررر…
بأقوى قوة تملكها صفعته كف… كف مايساوي شيء قدام كرهها وحقدها له.
خلال السنوات العشر التي حبستُ نفسي فيها داخل برج السحر، توفّت أمي.
ولهذا، وقفتُ أمام جثمانها وأقسمت:
[سأعيدكِ إلى الحياة]
…هكذا أقسمت.
استيقظتُ على فئة لم يسمع بها أحد من قبل تُدعى
لكن … حاسة البصر و الشم و السمع؟ أين يُفترض أن أستخدم أشياء كهذه!
بهذه القدرات ، لو دخلتُ إلى البوابة فسأموت بسرعة ، أليس كذلك؟!
و بينما كانت بيتنا غارقة في حيرتها ، قدّم لها نظام الحالة عنصرًا غامضًا.
“عقد عمل مؤقّت؟”
إذًا ، إذا قمتُ بتوظيف عمّال بدوام جزئي يمكنني جعلهم يقتحمون البوابة بدلًا عنّي؟
“يمكنكِ علاج إدمان المانا؟”
“نعم ، إذا أبرمتَ عقدًا معي”
“… لنوقّع العقد ، معي”
و مع انتشار خبرٍ أشبه بالمعجزة يفيد بإمكانية علاج إدمان المانا ، تدفّق المتقدّمون من فئة S للعمل بدوام جزئي بلا انقطاع …!
“قبل أن أُسلّمكِ لأيّ أحد ، فليُدمَّر العالم”
المديرة التي نجحت حتى في توظيف صاحب المرتبة الأولى عالميًا كعاملٍ بدوام جزئي … ترى ما هو ترتيبها هي؟!
اللعنة
لما في هذه الرواية بالذات ؟
بين انجازاتي و أمجادي أحصل على هذه الرتبة السيئة في جسد ضعيف في رواية لم أقرأها قبلاً
لقد كنت مهووسة بروايات العصور الفيكتورية لكنني الآن في رواية ذات انظمة ورتب
و أيضاً هذان الرجلان غريبان إلى حد الجنون يبدوان كالكلاب المطيعة لسيدها
” توقفا عن هذه الضوضاء الآن، أحاول التفكير في أمر… ”
” نحن نعتذر يا آنستي، من فضلك لا تغضبي
لقد تلقيت اعتذاراً صادق من رجال لا تنطق إلا بالسوء
إنهم بالفعل كلاب مطيعة حقاً
بمجرد أن عدتُ بالزمن إلى سن الثالثة عشرة، سارعتُ بطلب الزواج من الدوق الصغير الذي كانت أيامه معدودة.
فـحياة واحدة أُباع فيها قسراً من أجل المال كانت كافية وزيادة!
“لقد تم هذا الخطبة بناءً على جشعكِ، لذا لا تتدخلي في شؤوني حتى أموت.”
قلتُ في نفسي: “حاضر، حاضر، بالطبع! هذا هو بالضبط ما كنتُ أتمناه.”
فسواء انتهت هذه الخطبة المؤقتة بالوفاة أو بانتهاء العقد، فأنا أخطط لجمع ثروة جيدة والمغادرة على أي حال!
ولكن…
“في كل مرة ألمسكِ فيها، قلبي الذي كان يتوقف بسبب اللعنة يبدأ بالنبض. لذا، لا تحلمي بالزواج مرة أخرى حتى أموت.”
فجأة، أيقظتُ قوة غامضة قادرة على إنقاذ الدوق الصغير، وذلك الدوق المتكبر الذي كان يحتضر بدأ يظهر علامات الهوس بي!
ليس هذا فحسب، بل…
“انتظري، لم تكوني أنتِ… بل أنا من كان يحب من طرف واحد؟”
منذ متى وهو يسيء الفهم ويصدق تمثيلي البائس لـ “الحب من طرف واحد”؟ وكيف لهذا “المحتضر” ألا يدرك ذلك إلا الآن؟!
لَقَد بُعثتُ في جسد شخصيّة ثانويّة مريضة، وذلكَ داخلَ رواية حيثُ يعيشُ بطلي المفضّل.
وفقَ العمل الأصليّ، فإنَّ بطلي المفضّل “داريوس” سيلقى حتفَهُ في النهاية على يد الشرير، لكنَّ ذلكَ لَنْ يحدثَ بعدَ الآن.
سأصبحُ صديقة طفولة الشرير “كايل” كي أقوّمَ سلوكهُ وأمنعَ انحرافه!
لكنْ….
“أعرضي عن ذلكَ اللعين داريوس، وارتبطي بي أنا.”
هل سمعتُ ما قالهُ بشكلٍ خاطئ؟
تملّكني الذهول، فأخذتُ أرمقُ “كايل” الذي باتَ عليَّ رفعُ رأسي طويلًا كي أرى وجهه.
“لقد فزتُ في الرهان الأخير، أمْ أنَّكِ نسيتِ وعدنا بتنفيذ رغبة مَنْ يحققُ مائة فوزٍ أوّلًا؟”
“أهذهِ هي رغبتكَ؟”
لقد قضيتُ مع “كايل” عشر سنوات كصديقةٍ منذُ كنّا في الحادية عشرة مِن عمرنا.
كنّا نتشاجرُ كالقطّ والفأر طوال الوقت، وخضنا ما يقربُ مِن مائتي رهان لتحديد الفائز.
كنتُ أواسيهِ حينَ يشعرُ باليأس، وأبقى بجانبهِ حتَّى لا يضلَّ الطريق.
ظننتُ أنَّ هذا القدر كافٍ لضمان عدم تحوّلهِ للشرّ وقتل بطلي المفضّل كما حدثَ في الرواية، لذا كنتُ أنوي الانسحابَ مِن حياتهِ بهدوء،
ولكنْ….
“ألمْ تكوني أنتِ أيضًا…
تحبّينني؟”
“كايل”،
ما الذي دهاكَ فجأةً؟
“أنا أعرف ما فعلته”
رغم أنها تعلم أنه عناد غير منطقي ، إلا أن إيلين أرادت أن تموت كزوجة لدانييل.
لم تحظَ بالمودة أو حتى الشفقة خلال عام قضته كزوجة لدانييل ، لكنها كانت سعيدة. و من أجل هذه السعادة المتواضعة ، لم تكن نادمة حتى لو فقدت كل شيء.
لكنهم لم يفوا بالوعد.
إيلين التي لم تعرف مؤامرتهم بالتفصيل إلا بعد عودتها من الموت — و مع ذلك ، لم تعد هي إيلين السابقة نفسها.
**
“عندما أراكِ ، أتذكر زوجتي المتوفاة فيؤلمني ذلك كثيرًا. أدرك في كل لحظة كم أنا رجل سيء ، حتى أن رغبتي في الموت تراودني مرارًا و تكرارًا لكن من ناحية أخرى ، أريد أن أعيش. يجب أن أعيش. لأنه عليّ حمايتكِ هذه المرة بكل تأكيد”
لقد تغير زوجها السابق. هل يمكنها أن تثق به؟
وُلِدَت هانيشا في عائلةٍ تُنجب قدّيساتٍ عبر الأجيال.
لكن بسبب خطيئة ارتكبتها والدتها، لم تتمكّن هانيشا من إظهار أيّ قوّة.
ولأنّها أرادت أن تصبح جزءًا من العائلة، وافقت على الزّواج من قائد الثوّار، إلّا أنّ ما عاد إليها كان خيانة العائلة.
وعندما فتحت عينيها مجدّدًا، كان أوّل ما رأته هو…
“أأنا… أصغر سنًّا؟”
وفوق ذلك، استعادت لسببٍ ما ذكريات حياتها السّابقة أيضًا.
‘لن أتعلّق بلعبة العائلة بعد الآن.’
ولتحقيق ذلك، ذهبتُ للبحث عن مكانٍ أستطيع العيش فيه براحةٍ حتّى أبلغ الرشد.
مكانٌ يقبل كلّ ما يُرمى فيه، سواء أكان أشياء أم وحوشًا أم كائناتٍ غريبة… حتّى البشر.
قلعة دوق ستيكيا، سيّد ما يُسمّى بـ”كومة القمامة”، الذي فقد بصره بسبب شروره.
“أريد أن أصبح ابنةً للدوق! وسأكون عينيه بدلًا عنه!”
بما أنّني لن أخسر شيئًا، ذهبتُ للقاء الدوق وأنا أنوي كشف كلّ المعلومات التي أعرفها…
“كُلي جيّدًا، أيتها اليرقة الصغيرة.”
“من الآن فصاعدًا أنا من سيهتمّ بإحضار جواربك.”
“من كانت تجاعيد دماغه مشدودة لا يمكنه التحدّث مع هانيشا. ببساطة، ابتعدوا عنها.”
لسببٍ ما، الجميع يحبّني كثيرًا. وفوق ذلك…
“يبدو أنّه قد أُعجِب بك. حسنًا، ألن تأخذ هذا الطفل معك؟”
زوجي من حياتي السّابقة، الذي حاولتُ تجنّبه في هذه الحياة، جاء إليّ بنفسه؟
هل هذا الأمر صحيح فعلًا؟
“يا أميرة، عليكِ أن تتزوجيني.”
سيغارت أشارت.
الرجل الذي ظهر فجأة ذات يوم قلب حياتي رأساً على عقب دون عناء.
بكلمة طيبة واحدة، وبإيماءة رقيقة واحدة—
لم أستطع إلا أن أقع في حبه.
لم يدركوا أن الحب لم يكن سوى كذبة.
عشر مرات.
تخليت عن حياتي مراراً وتكراراً، محاولاً الهروب من البؤس.
وفي كل مرة، كنت أعود.
“مستحيل أن يكون هذا الطفل ابني. إلا إذا أنجبته الأميرة من رجل آخر.”
“ألم يحن الوقت لتدرك ذلك؟ لم أحبك قط.”
وبينما كنت أعود بالزمن إلى الوراء، بدأت حياتي الحادية عشرة.
“هيا نتزوج.”
بالعودة إلى اللحظة التي تقدم فيها سيغارت بطلب الزواج لأول مرة.
لكن الرجل الذي يقف أمامي هذه المرة…
لقد تغير – بشكل غريب.
“ناتاشا، ليس لديكِ أي سبيل للهروب مني.”
“…”
“إذا كان هذا ما تريدينه… فسأفعل. لأنني أريدكِ – حتى لو كنتِ تكرهينني من كل قلبكِ.”
وكأنه يحاول استعادة المرأة التي تركته بالفعل.
أنسي دي روبيلسا.
قررت الزواج من ذلك الرجل بدافع الانتقام.
لدخول منزل الدوق أورفي، الذي قتل والدها، وتدمير عائلة العدو تدميراً كاملاً.
داميان دي أورف.
قرر الزواج من تلك المرأة بدافع الطموح.
استخدام قدرة روبيلسا على التنبؤ بوفاة شريكها للتخفيف من المخاطر المصاحبة للاستيلاء على الأسرة.
“داميان. أنت خلاصي.”
“لطالما أعجبت بكِ يا أنسي.”
تزوجت من أجل السلام، وتزوج من أجل الحب، وكلاهما يخفي نواياه الحقيقية.
بينما كانت أنسي تحمل باقة من زهور شقائق النعمان الحمراء، نظرت إلى وجه الرجل الوسيم وفكرت.
لا بد أن ينتهي هذا الزواج بمأساة.
أختي الكبرى، التي غادرت المنزل لتصبح عروس الأمير المتوحش الساقط، عادت ميتة. ثم:
“أحيي الأميرة التالية التي ستخلف الأمير الراحل.”
أصبحتُ الأميرة القرينة التالية.
لم تكن يوان تنوي الرضوخ أبدًا لبرود استقبال الأمير الساقط المتوحش. مهما طال انتظارها في الخارج، فلن تعود أبدًا إلى ذلك المنزل البغيض.
“إذا كنت لا تريدين العودة، فمت. ولكن ليس أمام منزلي.”
حتى ذلك الحين، لم يكن كلود يعلم أن زوجته التاسعة ستكون هناك لمدة ثلاثة أيام كاملة.
“ماذا لو أتممنا الزواج؟”
توقف كبير الخدم، غوستاف، للحظة وهو على وشك الانصراف.
“إذا أتممنا الزواج، فحتى لو أراد سموه طردي، فلن يكون قادراً على ذلك، أليس كذلك؟”
نظر إليها كبير الخدم بعيون متسعة، وكأنه يتساءل كيف خطرت لها فكرة كهذه. لم تكن لدى يوان أي نية لمغادرة هذا القصر المريح أبدًا، مهما كلف الأمر.


