جميع القصص
حين طُلب من ليانا أن تتزوج رجلًا لم تراه في حياتها، كانت تظن أنها ستعيش في صراعٍ نفسي.
لكنها لم تكن تعلم أن ما ينتظرها…
هو أكثر من الصراع.
أكثر من الحب.
أكثر من الرعب.
في الليلة الأولى داخل القصر، تسمع همساتٍ باسمها.
وفي كل مرآة… ترى وجهًا خلفها، لا يختفي.
وهناك، داخل غرفةٍ مغلقة، قلبٌ لا يزال ينبض… منذ عشرين عامًا
ترا ماذا سوف يحصل؟…
وهل سوف تعيش حياتها كما تُريد؟…
هاذا ماسنعرفة داخل الرواية…..
تم نقل “أشلي غلوستر”، الماركيز الصغير، إلى المستشفى الميداني.
وكانت “أغات” تعمل هناك تحت اسم “ناتالي”.
“أنا ناتالي، سأكون الممرضة المسؤولة عنك ابتداءً من اليوم، سيدي النقيب.”
“تشرفت بلقائك، الممرضة ناتالي. أرجو أن أكون بين يديك الأمينتين.”
ابتسم الرجل بابتسامة دافئة كأشعة الشمس.
لكن أغات كانت الشاهدة الحية على وجهه الحقيقي.
كانت هذه فرصة انتقام لن تتكرر.
لا يكفي أن تترك عليه خدشًا، بل عليها أن تجعله يتلوى من الألم، بعذاب قاسٍ ومروع.
لكن خلال الأيام الثلاثة التي فقد فيها وعيه،
أخفت أغات مشاعرها المعقدة، واعتنت به بكل ما أوتيت من إخلاص كممرضة.
ثم جاء يوم خروجه من المستشفى.
ظنت أنه لن يكون لها به صلة بعد الآن، لكن بطلب من أشلي، رافقته إلى المستشفى العسكري.
وخلال عبورهما معًا حدود الجبهة،
أُصيبت أغات برصاصة أطلقها العدو.
وبسبب تلك الإصابة، فقدت ذاكرتها… وبدأت تظن أن أشلي هو حبيبها.
في ليلة زفافي، التي بعتُ فيها لعائلتي كما تُباع البضاعة، قتلت زوجي الحقير.
كنت أظن أنني سأُشنق عند شروق الشمس… لكن بدلًا من ذلك، ورثتُ قصرًا غامضًا.
بما أنني أصبحت أرملة على أية حال، سأعيش هنا.
من سيلتفت إليّ أصلاً؟
“إن وجدتِ صعوبة في النوم… ناديني.”
“ما بكِ؟ كيف لامرأة أن تكون بلا ذرة من اللطافة؟”
“هل تنادينني أيضًا… في السرير؟ قوليها، ‘سيدي’.”
ولكن… ما قصة هؤلاء الرجال الذين يواصلون التدفق إلى القصر؟
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر #منقوله
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
لقد تجسّدتُ في جسد فتاة عادية في فيلم مراهقين، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل اضطررتُ أيضًا إلى إعطاء دروس خصوصية في الرياضيات لبطل الفيلم نفسه.
وكل ذلك بسبب تلك الرسالة اللعينة للتوصية!
“هل تجيدين شيئًا آخر غير الهندسة؟ على سبيل المثال… التقبيل؟”
كنتُ أنوي فقط أن أدرّسه بضع حصص وأختفي بهدوء—فلماذا يطرح البطل مثل هذا السؤال السخيف؟
“لقد أعجبتُ بكِ منذ زمن طويل…! كوني شريكتي في حفلة العودة للوطن!”
ولماذا قرر صديق طفولتي فجأة أن يعترف بحبه؟
“هل تودّين القدوم إلى منزلي لمشاهدتي وأنا أعزف؟”
ولماذا يحاول مغني الفرقة الوحيدة في المدرسة مغازلتي هو الآخر؟
“كلوي، آسف، لكني بحاجة إلى مساعدتكِ في أعمال مجلس الطلبة.”
بالإضافة إلى ذلك، كان رئيس مجلس الطلبة يلاحقني بأكوام من الأوراق!
آه… كل ما أردتُه، بعدما تجسّدتُ في جسد هذه الفتاة الـ(نيرد)، هو أن أعيش حياة هادئة وألتحق بجامعة مرموقة، لا أكثر!
قتلتُ والديّ في طفولتي… وحملتُ لعنة الذنب في صمتي وأحلامي.
أخي لا يكرهني، وجدي يخطط، والصمت يلتهم أي فرصة للغفران.
صديق واحد فقط يعرف الطريق للخلاص، وحبّ قديم يحوم كظلّ لا يموت.
بين الأكاذيب والمكائد، بين الرحيل واللقاء، تتشابك مصائرنا في صراع لا يعرف الرحمة.
رحلة من الألم إلى الشفاء، من الصمت إلى الصرخة، من الكراهية إلى الحب…
هذه هي قصة “فلتكرهني لكي أنجو”، حيث يختبر الإنسان حدود التضحية ليبقى على قيد الحياة.”
#رواية من تأليفي…
لم يُختر اسمي… بل قُدّر لي.
وُلِدت في الإمبراطورية الضعيفة، وفي اللحظة التي بدأتُ أتنفّس فيها، كانت حياتي تُجهَّز للتضحية.
كـأي معاهدة سلام مشوّهة، كان الثمن: أنا.
قالوا إنني الابنة المحبوبة، رمز العطاء، العروس التي ستُنهي الحرب.
لكن الحقيقة؟
لم أكن سوى رقعة شطرنج،
واختاروا التضحية بي مبكرًا.
قدر لي الزواج من شقيق الإمبراطور…
رجلٌ يحمل قلبًا لامرأة غيري.
لم أطلب حبه.
كل ما أردته؟
أن يُعاملني كبشر.
لكنه تركني… تمامًا كما فعل الجميع.
وكنت أظن أنها النهاية…
حتى وقف أمامي هو.
الإمبراطور نفسه.
الغامض، البارد، الذي لا تقترب منه النساء…
والذي همس أمام الجميع:
“هل توافق الأميرة على الزواج بي؟”
لم أستوعب سؤاله…
ولا نبرته،
ولا نظراته التي لا تشبه أي شيء رأيته من قبل.
هل هو خلاص؟ أم فخ آخر؟
في هذا القصر…
لا أحد يقول الحقيقة،
وكل من يبتسم، يخفي خنجرًا خلف ظهره.
لم يكن هناك حاكم يرحم الفتاة. لكن كان هناك شيطان يحبها.
إبادة عائلتها… والرجل الذي جاء إليها في نهاية حياتها المليئة بالسعي للانتقام.
“سيدتي أيانا.”
الفارس الذي رافقها طوال ثلاثة عشر عامًا. الشخص الذي خطر ببالها قبل عائلتها حين اقتربت من الموت. الذي خاطر بحياته من أجلها، وتألم وجاع، وأعطاها كل شيء.
والآن، كان يبتسم بسعادة وهو يراقب موتها.
“أرجوكِ، احكِ لي قصة ممتعة أخرى، يا سيدتي الصغيرة.”
ابتسم الشيطان ومدَّ يده، فأخذت الفتاة يده.
“آمل أن تكون في القصة القادمة نهاية سعيدة كما تتمنين.”
كانت ليتيير، الابنة الوحيدة لدوق لينيفير الثري، تعيش بلا هدف واضح… لم تكن تدري ما الذي ترغب في فعله، ولا أي إنجاز تتوق إليه.
حتى جاء ذلك اليوم، قبل ثلاث سنوات، حين رأت في حلمٍ غريب لمحات من حياتها السابقة – كانت فيه باحثة تجميل في كوريا الجنوبية.
“تجارة مستحضرات التجميل… أجل، إنها تجارة مستحضرات التجميل!”
ومن تلك اللحظة، وُلِد الحلم.
تحوّل المشروع، الذي بدأ باندفاع عابر، إلى قصة نجاح ساحقة. وسرعان ما أصبح متجرها الأكثر شهرة وتألقًا في إمبراطورية تريلانتي بأسرها.
لكن القدر لم يكن ليتركها تنعم بنجاحها طويلاً.
“على الأميرة ليتيير من عائلة لينيفير أن تدخل القصر قريبًا، وأن تبذل جهدها في علاج شمس الإمبراطورية.”
شمس الإمبراطورية؟ الأمير؟
ذلك الشخص الذي يشتهر بوجه مشوّه بسبب مرض جلدي غريب… وبشخصية موحشة كالعفن؟!
“الأميرة ليتيير، هل تقبلين بالأمر الإمبراطوري؟”
…لا، لا أريد؟!
“هل تعرفُ أمي؟”
بسبب لقاءٍ غير متوقّع في جنازة والدتها،
انتهى المطاف بـ يونهوا بأن تصبح خادمةً صغيرة ضمن منظمة اتحاد السابا، سابيريون.
وهي تحالف مهيب يجمع طوائف فنون القتال الشريرة.
وبين مهام العمل اليومية، والهروب من مضايقات الخادمات الأكبر سنًّا،
صادفت رجلًا غريبًا يبدو في ورطة…
لقد همست له بتحذيرٍ صغير بدافع القلق…
“لديكِ جسدٌ سماويّ خُلِق للقتال.”
وفي غمرة ذهولها، تجد نفسها قد أصبحت التلميذة الوحيدة لـ ساما ريون،
زعيمُ اتحاد السابا نفسه!
“هل تفكر في الطلاق؟”
كان زواجًا قائمًا على المصلحة منذ البداية.
هو الكونت شاب من عائلة دالمور النبيلة في المملكة
وهي ابنة بارون ريفي، جلبت معها مهرًا كبيرًا.
زواجهما الخالي من الحب ظل مستمرًا بهدوء لثلاث سنوات.
لكن بعد ذلك —
“ألستُ الزوجة التي تريدها؟”
“هذا الزواج لم يعد يعني لي شيئًا.”
كانت حياة الكونتيسة، رغم أنها خالية من المشاعر، مستقرة كما هي.
إلى أن أخبرها زوجها فجأة برغبته في الطلاق.
⸻
لم يكن كيث يريد الانفصال عن بريوني
لكنه اضطر إلى اتخاذ ذلك القرار لحمايتها.
“لا يمكنني أن أطلب من امرأة لم تتزوجني بدافع الحب أن تُضحي من أجلي.”
طلاق نشأ من سوء فهم، وتدخّلات من الآخرين وأسرار دفنت في تاريخ العائلتين وفي ماضي المملكة.
وعاشقان أدركا حبهما بعد فوات الأوان.
”…أريد أن أتزوج بريوني مرة أخرى.”





