جميع القصص
أنا أماريل، الأميرة الكبرى لإمبراطورية كالدوريا.
حُكم عليّ بالإعدام بتهمةٍ لم أرتكبها… قالوا إنني حاولت قتل الإمبراطورة. أمي… نعم، أمي التي لطالما سيطرت على حياتي، وأخي الأصغر الذي لم يتوقف يومًا عن دفع خطواتي إلى الهاوية.
والآن… أنا على المقصلة، والعيون كلها تنظر إليّ كخائنة.
لماذا؟! لماذا أنا؟ ألم أكن أنا التي نفذت أوامرهم دومًا؟
أغمضت عيني بانتظار النهاية… لكن صوتًا اخترق الظلام:
“أماريل!”
فتحتُ عيني لأراه.
أخي غير الشقيق… ذاك الذي خنته بيدي، وتآمرت مع أخي الأصغر لإسقاطه.
ومع ذلك، كان هو من يشق طريقه وسط الجنود، سيفه يقطّعهم واحدًا تلو الآخر، ليصل إليّ.
“انهضي! سأحررك… لننهرب معًا!”
فك وثاقي، كأن الماضي بيننا لم يكن. لكن… فجأة، غمرتني رائحة الدم.
سيف غادر اخترق صدره أمامي.
“لا… توقفوا! لا تقتلوه!”
صرخت، غير قادرة على إيقافهم. لكن سهمًا آخر اندفع واختراق صدري.
سقطت على الأرض، ودمائي تختلط بدمائه.
“أرجوكم… ساعدوه… أي شخص… أنقذوه…”
لكن لم يجبني أحد.
ندمي كان أثقل من الألم… أنا التي خنته، أنا التي جعلته عدوًا، وهو الذي ضحى لينقذني.
كل ما أريده الآن… هو فرصة أخرى.
فرصة لأصلح كل شيء… حتى وإن كان الثمن حياتي.
لم يكن زوجي مجرد ساحر، لكنه سيد البرج السحري. لم أكن أعرف هذه الحقيقة.
لم أكن مجرد متغيرة البعد، ولكن شخص لديه شباب أبدي وخلود
لم يكن زوجي يعرف هذه الحقيقة.
قُتلت بقنبلة انفجرت فجأة في القرية، واستيقظت بعد 10 سنوات من ذلك.
والخبر الذي وصل إلى أذني هو أن سيد البرج السحري قد جن جنونه وكان في حالة هياج لمدة 10 سنوات.
أفهم أنه لا يعرف أنني على قيد الحياة، لكن ما الذي حدث مرة أخرى مع كونه مجنونًا ؟
أُجبِرَت فلوريس فجأةً على إلغاء خطوبتها.
كانت على وشك الزواج من ابن الدوق.
ومع ذلك ، أعلن خطيبها ، ريكاردو ، فسخ خطوبتهما بينما قال أيضًا.
“لستُ بحاجةٍ إليكِ بعد الآن ، لقد وجدتُ بالفعل خطيبةً جديدة.”
بموقفٍ متعجرف. لم يُظهِر الرجل أيّ تلميحٍ من الحزن أو الندم.
“أنا لا أحبكَ أيضًا.”
ومع ذلك ، تفاجأ ريكاردو بما قالته فلوريس بعد ذلك.
كان لدى فلوريس نظرةً صارمة.
بعد كلّ شيء ، كانت تتظاهر بأنها تحبّه ، وكانت تحاول خداعه.
“منذ ثبوت فسخ الخطبة ، أريد نفقتي!”
ريكاردو ، الذي طلب ذلك ، لم يستطع الرفض.
فلوريس ، التي تحرّرت من التزاماتها ، تلقّت نفقتها وحقّقت حلمها في إدارة مقهى …
… ثم بعد عام.
قام شابٌّ نبيلٌ بزيارة متجر فلوريس.
كان لديه حواجب حادّة ، وعيناه صارمتان وصادقتان.
لقد بدا كبطل قصة.
“فلوريس؟” سأل.
لم تتذكّر حتى معرفتها به. لكن لسببٍ ما ، عرف عن فلوريس ، وكان يبحث عنها.
“أنا آسفة يا سيدتي. يبدو أنه لم يتبق لكي الكثير من الوقت”
“كم تبقى لي؟”
“أقل من عام…”
حتى الطبيب الذي شخّص حالتي يبدو حزينًا بعد أن عرف أن زوجي يُسمّمني منذ عام.
سمٌّ سيُنهي حياتي في سنّ العشرين، والأسوأ من ذلك أنني رغم علمي بذلك، لا أستطيع كرهه.
من الغريب أن الرجل الذي كان سبب حياتي هو نفسه من سيُنهيها.
لذا، لم يبقَ لي الآن سوى الطلاق. لتحريره من المرأة التي يكرهها بشدة لدرجة أنه يُريد قتلها.
لكنه يُصرّ على الرفض…
ولماذا يضع هذا التعبير الحزين على وجهه؟
أحتاج أن اجد طريقة لإنهاء هذا الزواج، حتى أقضي أيامي الأخيرة بسلام.
القصة: Cinna.mon2025
حساب رسامة الغلاف على الانستقرام: nisreen.artist
ظنّت أنّ زواجها سيكون سعيدًا.
لكن في لحظة ما تغيّر زوجها، وأُتهمت عائلتها الأم، التي كانت مخلصة تمامًا للعائلة الإمبراطورية، بالخيانة.
حين استيقظت ليلى على معرفة الحقيقة قبل الموت مباشرة، كانت تعود إلى تلك الأيام السعيدة التي لم يحدث فيها أي شيء…
لتغيير المستقبل، أرسلت ليلى رسالة خطوبة سرًا إلى دوق يوليان دوكزان، الذي كان يُعرف بـ«الدوق الوحش» في الشمال، دون علم والدها،
وأمسك يوليان، الذي كان من الصعب أن يتزوج من ابنة نبيلة، يدها بسرور.
“إذا بذلتِ قصارى جهدك، سأبذل أنا كذلك أقصى جهدي.”
لكن رغم أنّ الزواج كان من المفترض أن يكون عقديًا،
فهذا الرجل، باستثناء مظهره، كان مثاليًا في كل شيء.
مع امتلاكه للسلطة الجديدة، سعت ليلى لوضع الأمير الذي اختارته على العرش، مصحوبًا برغبتها في الانتقام من الماضي،
لكن مؤامرة سوداء لم تكن تعرفها سابقًا بدأت تمد يدها.
وزاد الأمر سوءًا أنّ حياتها المحدودة بسبب لعنة قديمة أصبحت تقيد خطواتها…
《لقد خُدع الدوق الوحش، فحياتي محدودة الوقت.》
تجسّدتُ في شخصية شرّيرة داخل رواية.
لكن فجأة ، اختفت البطلة.
و لم يتبقَّ سوى الأبطال الذكور الذين جُنّ جنونهم.
“عادت من الموت ، لكن يبدو أنّها فقدت عقلها بالكامل”
“إيديث ، من غيري يمكنه احتمالُك؟”
“حقًّا … أنتِ يا آنسة تجعلين المرء يكره الحياة.”
“لماذا؟ هل تخافين أنني جئتُ إلى قصر الدوق لأفعل شيئًا بالأميرة؟”
من المهووس بالسيطرة ، إلى النرجسيّ ، إلى المصاب بجنون الاضطهاد ، إلى السيكوباثي …
اللعنة. أين ذهبتِ ، أيتها البطلة؟
أنت السبب! لو كنت قد أتيت، لما ماتت أمي… أنت لعنة علينا، تجلبين المصائب.
منذ أن وُلدت وأنا أسمع هذا الكلام. لم يكن غريبًا عليّ، ولكن رغم ذلك بذلت جهدي بشدة لكي أثبت أني جيدة… لكي أحصل على حب عائلتي.
لكن ذلك لم يحدث، فوالدي وأخي الأكبر والأصغر فضّلوا أختي من زوجة أبي عليّ.
“أتدرين؟ لقد أصبحتِ عديمة الفائدة… لذا، وداعًا سوه.”
قالت تلك الكلمات وهي تدفعني نحو الشاحنة. سحقًا! لو علمت أن هذا ما سيحدث… لكنت فقط أنا…
“أوريانا… إدوارد… ما الذي فعلته بحق الجحيم؟!”
ما الذي يحدث؟ ألم أمت؟! ومن هذا؟ وأين أنا؟
وماذا قال للتو؟… أوريانا؟
أوريانا إدوارد… الشريرة الفرعية التي ماتت ظلمًا بعدما اتُهمت بمحاولة قتل البطلة، الأميرة سيلينا ديلور.
أوريانا التي خانتها أختها، وانتهت حياتها بطريقة مأساوية.
ههه… هل هذا يعني أنني سأموت مجددًا وبنفس الطريقة؟ لا بأس… سأعيش في هذا الرخاء المؤقت وأنتظر نهايتي المؤلمة. لم أعد أهتم بشيء.
“لكن لماذا؟ لماذا يتصرف الجميع بغرابة؟ ولماذا تبدو القصة مختلفة؟ وماذا فعلت أوريانا الأصلية في أحداثها؟ بحق الجحيم، ما الذي يحدث هنا؟”
حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل.
ملخص الرواية:
كان ذلك الحدث المؤقت المستوحى من أحد أعمالي المفضلة من نوع ‘الفانتازيا الحديثة’، عزيزًا عليّ إلى حد أنّني قدمت طلب إجازة ثمينًا من أجل حضوره. لكن في ذلك اليوم بالذات، وجدت نفسي داخل ذلك العالم الخيالي. نعم، لقد تقمّصت شخصية موظف جديد، توظف للتو في شركة كبرى مرموقة!
مكان عمل مثالي، بمزايا رفاهية مذهلة، و راتب مغرٍ، و رؤساء عمل مباشرين يتمتعون بلطف و كفاءة لا تضاهى — باختصار، وظيفة أحلام بكل المقاييس. و ها أنا أستغل معرفتي الحصرية بتفاصيل هذا العالم، فأحقق ترقية تلو الأخرى بسرعة مذهلة.
هل أنا سعيد؟
أرجوكم، دعوني أعود إلى المنزل…أرجوكم.
※ ملاحظة خاصة: هذا العمل ينتمي إلى تصنيف الرعب القصصي.
الكاتبـ/ـة: بايك دوك-سو.
المترجمة: روي.
“ابحثي لي عن زوجتي. سأدفع لكِ أي مبلغ تريدينه.”
ألقى دوق إليّ حزمة من المال وعهد إليّ بطلب.
“هل أنتما في عقد زواج؟”
“لا.”
“هل كنت في السابق تحب امرأة أخرى؟”
“لا على الإطلاق.”
“هل يمكن أن زوجتك حامل……؟”
“هذا غير صحيح.”
ماذا يمكن أن يكون إذن؟ أغمضتُ عينيّ للحظة وفكرت في الأمر.
آه، نعم. يمكن أن يكون هذا هو السبب!
“حد زمني! السيدة ليس لديها الكثير من الوقت للعيش، أليس كذلك؟”
“كيف عرفتِ؟”
سأل الدوق بدهشة.
أُغلقت القضية، بطلة هاربة لديها حد زمني
“لا تقلق. سأجدها لك.”
‘مكتب المحققة وولف’، الذي يعمل على حل طلبات الرجال الذين يريدون العثور على زوجاتهم، خطيباتهم، حبيباتهم، بناتهم الهاربات، وما إلى ذلك.
بفضل تدفق الرجال النادمين، أصبح العمل اليوم بكامل نشاطه.
**********
أهم شيء يجب أن أكون حريصة عليه عند القيام بذلك.
هو عدم التورط كثيراً مع الشخصيات الرئيسية.
ومع ذلك، عندما أنقذت طفلاً مخطوفاً بالصدفة……
أوه؟ شعر أسود؟ أوه؟ فتى وسيم؟
“أرجوكِ خذيني معكِ.”
هاه؟ هل تطلب مني أن آخذك معي بتلك العينين الحزينتين؟
هناك قانون نادراً ما يفشل في هذا العالم.
لا بد أن هناك شيء ما بشأن الفتى الوسيم ذو الشعر الأسود!
لذلك حاولت أن أجعله يعود إلى القصة الأصلية بطريقة ما……
“يبدو أنكِ من النوع الذي يتطلب الكثير من العمل.”
التقيت وجهاً لوجه بعينان باردتان تنظران إليّ.
دامون، الذي كبر كثيراً قبل أن أعرف ذلك، أمسك معصمي.
“إلى الحد الذي يصعب فيه أن أُبعد عينيّ عنكِ.”
متى أصبح كبيراً هكذا؟
أحلك الأوقات.
لقد تعرضت لحادث سيارة، ولم يتشوه وجهها فحسب، بل تم تعطيل ساقيها أيضًا، ولم تعد قادرة على الوقوف على مسرحها المفضل.
لقد تم إطلاق سراحه للتو من السجن، وكان مفلسًا، وكان مستهدفًا من قبل أعدائه السابقين.
دعم الشخصان بعضهما البعض في الظلام وقضيا أصعب سبع سنوات في حياتهما ولكنها سعيدة.
ولكن….
كنتُ في السابق محققة، وفي أحد الأيام، متُّ بسبب حادث.
عندما فتحتُ عينيّ مجددًا، وجدتُ نفسي طفلة رضيعة مُلقية في الجبل.
“يا له من وحش غريب الشكل!”
تعرضتُ للاختطاف من قبل عصابة من قطاع الطرق!
توقعتُ أن أُباع إلى مكان ما وأواجه كل أنواع المصاعب،
لكن المفاجأة كانت أن رجالًا ذوي ملامح قاتمة اعتنوا بي كأنني جوهرة ثمينة.
“من الآن فصاعدًا، نادني بـ’أبي’.”
بل والأكثر من ذلك، زعيم العصابة المخيف أصرّ على أن يصبح أبي!؟
‘المجرم يبقى مجرمًا! سأهرب من هنا بأي ثمن!’
لا تستهينوا بي! كنتُ مصممة ألّا أستسلم لطفهم،
لكنهم قالوا: “مساعدة الناس هي طريقنا.”
شعرتُ بأن شيئًا ما غريبًا،
واكتشفتُ أنهم ليسوا مجرد قطاع طرق، بل هم أبطال شعبيون!؟
“يا سموك!”
بل والأكثر إثارة، اكتشفتُ أن الزعيم الحقيقي للعصابة…
هو في الواقع الأمير السابق المشهور بصلابة شخصيته!؟
أدركتُ متأخرة أنني داخل رواية كنتُ قد قرأتها في حياتي السابقة!
*
“أنقذتَ حياتي، وسأردّ الجميل يومًا ما.”
أصبحتُ صديقة لوريث قرصان غامض.
“أريد أن أكون معك، حتى لو كنا أعداء أو من طبقات اجتماعية مختلفة.”
كما نشأت علاقة بيني وبين بطل الرواية الأصلي، الشاب النبيل الذي كان عدوًا للعصابة.
هل سأتمكن من النجاة هنا؟
هل يمكن أن تصل رسالة من المستقبل؟
تصل رسالة بلا مرسل إلى أوليفيا بيانكي ، الابنة المحبوبة لماركيز فرنسا.
「إلى عزيزتي أوليفيا」
لم تكن هوية المرسل أو سبب الرسالة تهمها ، فقد كانت الرسالة السعادة الوحيدة التي تكسر رتابة حياتها اليومية.
و لكن ، في اليوم الذي عرفت فيه اسم المرسل ، اكتشفت أنه قد توفي بالفعل.
و في تلك اللحظة ، كان الأوان قد فات فقد كانت قد وقعت في حب عميق معه.
“زوجتي”
ظنَّت أوليفيا أنها قد فقدت عقلها تمامًا ، فكيف يمكن أن تفسر رؤية ذلك الشخص المتوفى أمامها ، و هو يخاطبها بلقب “زوجتي”؟
***
هل يمكن أن تصل رسالة من الماضي؟
تصل رسالة بلا مرسل إلى الدوق الكبير المحترم لولاية سيلفستر ، فريدي فون هيستر.
「إلى السيد الذي لا أعرفه」
لم يكن يعرف من أرسلها أو سبب إرسالها.
و بما أنه لم يكن هناك نية سيئة ، لم يعتبرها مشكلة كبيرة. كان ينوي تجاهلها تمامًا.
على الأقل ، حتى بدأت الرسائل تُحدث تغييرًا في علاقته مع زوجته ، أوليفيا.




