جميع القصص
تذكّرتُ ذكرياتِ حياتِي السابقةِ بمحضِ الصدفةِ.
كُنتُ طبيبةً في حياتِي الماضيةِ.
طبيبةٌ عملَتْ بجدٍّ وإخلاصٍ، ثم ماتَتْ بظلمٍ على يدِ شخصٍ لم ترَهُ من قبلُ قطُّ.
لٰكنَّ تِلكَ الخبرةَ لا فائدةَ منها لِي الآنَ، وأنا مجردُ خادمةٍ في صيدليةٍ.
إذ إنَّ المستوى الطبيَّ في هٰذا العالَمِ مُزرٍ للغايةِ،
وحتى النظرةُ إلى مهنةِ الطبيبِ في الحضيضِ.
‘فلنخرجْ من هنا أولًا.’
هكذا عزمتُ على عيشِ حياةٍ مختلفةٍ تمامًا عن حياتِي السابقةِ،
ولٰكنْ حينَ استعدتُ وعيِي، وجدتُ أننِي أصبحتُ ‘مشعوذةً’ كما كنتُ أكرهُ تمامًا.
“يا عمُّ، ليسَ هكذا يُفعلُ ذٰلكَ!”
لقد كانتْ مجردَ محاولةٍ لإنقاذِ مريضٍ واحدٍ أمامَ عينَيَّ،
ولٰكنْ دونَ أنْ أشعرَ، هززتُ النظامَ الطبيَّ في الإمبراطوريةِ بأكملِها.
في عالَمٍ يسودُه الجهلُ والتحيزُ،
تبدأُ قصةُ ‘رتميا’، خادمةُ الصيدليةِ التي أحدثتْ ثورةً طبيةً بفضلِ مهاراتِها من حياتِها السابقةِ.
استدار ديفرين لمواجهة إيفلين.
“لن أهتم بأي شيء تفعلينه، لذا آمل ألا تتدخلي في شؤوني أيضًا.”
“……؟”
“ويجب أن تعلمي أنني لا أنوي أن اضع اصبعا عليكِ. بالطبع، سنستخدم غرفًا منفصلة أيضا.”
تلا ديفرين ما كان على سيحدث ، وكأنه يخبر موظفيه بالتعليمات.
و بينما كانت إيفلين تراقبه، فكرت
‘مهما حدث سأطلقه بعد عامين وأحصل على نفقة كبيرة.’
ومع ذلك، وعلى عكس قرار إيفلين، فإن علاقتهما تدفقت في اتجاه غير متوقع.
* * *
“لماذا تصرين على الطلاق؟ هل هذا بسبب كبريائك؟”
“لأنني لا أريد ذلك”.
“أنت لا تحبني حتى!”
لف ديفرين ذراعيه حول خصر إيفلين و جذبها إليه.
كانت قبلة شعرت و كأنها ستبتلعها بالكامل. عض شفتيها بعنف وعبث بفمها، حتى أصبح من الصعب عليها التنفس بشكل صحيح.
عندما ضربته إيفلين مرارًا و تكرارًا على صدره بقوة، بالكاد سحب شفتيه بعيدًا.
“أليس هذا هو نوع الحب الذي تريدينه؟ التقبيل وممارسة الحب في غرفة النوم.”
ردت إيفلين بنبرة ساخرة. لم يهتم ديفرين و أمسك بمعصم إيفلين وسحبها.
“دعينا نذهب إلى غرفة النوم الآن. إذا أردتِ ، يمكنني أن أعانقك بحنان و أهمس لك بكلمات حب حلوة.”
“… أنا حقًا أشعر بخيبة أمل.”
“ألستُ بالفعل أسوأ رجل بالنسبة لكِ؟ إن خيبة الأمل فيّ لا تزعجني كثيرًا.”
وبعد أن قال ذلك، ضغط ديفرين بشفتيه على شفتي إيفلين مرة أخرى.
“إيفلين، الطلاق ليس خيارًا بالنسبة لي، لذا غيّري رأيكِ.”
لقد انتقلتُ الى رواية مجنونة. في جسد “رويلا”، قديسة زائفة تبلغ من العمر ثمان عشرة سنة وكانت على وشك الموت وهي صغيرة.
“أي نوع من الموت المبكر هو هذا؟”
كنتُ اشعر باليأس للحظة. لذا وضعتُ خطةً للبقاء على قيد الحياة.
عندما تظهر القديسة الحقيقية، اي البطلة، سأقول: “بطريقة ما، أشعر بأنني مزيفة!” واهرب!
شعرتُ بالراحة لهذه الخطة المثالية.
اشعار-!
فجأة، ظهرت أمام عيني نافذة نظام بلا ضمير.
*****
لقد اتبعت تعليمات نافذة النظام للبقاء على قيد الحياة.
ثم،
“إنها أعظم قديسة في الإمبراطورية!”
“سأعتبر أن اي اساءة للقديسة هي اساءةٌ لي ولن أتسامح مع ذلك”.
“لقد ظهرت أعظم قديسة في هذا العصر!”
لماذا يبدو أن سمعتي قد ارتفعت كثيرًا؟
والادهى من ذلك.
‘ياإلهي انت ايها المجنون…!’
“يا إلهي، انت ايها اللطيف جدًا…!”
‘ما الذي اتحدث عنه؟ قصدتُ قول انت يا ابن الع&#رة!’
“انت ايها الرائع!”
بسبب التصفية الفوضوية يبدو أن الأمير قد أساء فهمي!
“……أنا لطيف؟”
لا. هذا ليس ما اردتُ قوله!.
في يومٍ هادئٍ من أيّام القرية، تقدّم إليَّ شابٌّ يعملُ في متجرِ الزهورِ ليطلبَ يدي.
كان ودودًا إلى حدٍّ يُذهِل، وسيمًا بملامحٍ كأنّها نُحتت من رُقّةِ النسيم، فقبلتُ عرضهُ دون تردّدٍ أو تفكير.
غير أنّ الأقدارَ – كعادتها – كانت تُخفي لي مفاجأةً غير متوقّعة…
إذ وجدتُ نفسي فجأةً زوجةَ وريثِ إحدى أعرقِ الدوقيّات!
—
“ذلكَ الثوبُ القرويُّ البائس لا يليقُ باسمِ عائلتنا الرفيعة!”
“أ… أُمّاه…”
قالت بصوتٍ متعجرفٍ، فرفعتُ بصري إليها والدموعُ تترقرقُ في عيني، ثمّ ابتسمتُ بأدبٍ وقلتُ:
“شكرًا جزيلًا لكِ!
لِأنّكِ تُعلّمينني الرّقيَّ بنفسِك، سأسعى بكلّ جهدي لأُصبحَ على شاكلتِك!”
حقًّا… كم هي لطيفةٌ حماتي العزيزة!
“اذهبي واعكُفي على العملِ في الحديقة!”
“أشكركِ من أعماقِ قلبي!”
آه، يا لِدفءِ هذه الشمس!
مسحتُ التّرابَ عن جبيني وابتسمتُ ابتسامةَ فخرٍ خفيّة.
كانت تُربةُ الحديقةِ غنيةً بالحياةِ إلى حدٍّ أنّ النباتاتِ نَمَت بسرعةٍ مدهشة، حتّى في أصغرِ رقعةٍ زرعتُها.
قطفتُ برعماً طريًّا حديثَ التفتّح، ووضعتهُ في فمي، فانفجرت في فمي نكهةٌ عطرةٌ مقرمشةٌ ملأت كلَّ ذرةٍ من حواسي.
آه، ما أروعَ هذا المكان، وما أجملَ هذه البساطة!
“اخرُجي من هذا البيتِ في الحال!”
“أوه، أكنتِ تقرئين هذا الكتاب؟”
“…أتعرفين هذا الكتاب؟”
مددتُ يدي بهدوءٍ نحو الكتابِ الذي كانت شقيقةُ زوجي تمسكُه، وكان كتابًا ألّفتهُ والدتي بنفسها.
ولأنّي حضرتُ محاضراتها حوله، رفعتُ رأسي بثقةٍ وأومأتُ مؤكّدةً.
ثمّ تلوْتُ على مسامعها بضعَ فقراتٍ من محتواه، فما لبثت ملامحُها أن تغيّرت كليًّا، وهتفتْ بانفعالٍ عميق:
“يا لَلعجب… إنّكِ أستاذتي!”
آه، حقًّا…
إنّ عائلةَ زوجي تُغرِقني بلُطفِها حدَّ الدهشة.
“مولاي، تزوّج من فضلك.”
“ولِمَ تُلحّ الأميرة إلى هذا الحدّ على زواجي؟”
“من أجل السلام العالمي.”
إذا لم يتزوّج الإمبراطور، فسيهلك العالم.
والمشكلة أنّ الشخص الوحيد الذي يعرف هذه الحقيقة… هي أنا.
ومن أجل السلام العالمي، لا بدّ أن أجعله يتزوّج، ولو اضطررتُ إلى ركله في مؤخرته!
غريس جورتون كانت تحمل في قلبها حبًا من طرف واحد لشهور طويلة.
كان محل إعجابها ريتشارد سبنسر، إيرل سبنسر الشاب، وريث عائلة أرستقراطية عريقة تفوق في قدمها العائلة المالكة نفسها، وتقف بجوار الملك في الصفوف الأولى. لم يكن ذلك فحسب، بل كان أيضًا نجم فريق الرجبي في كلية كرايست تشيرش، وقائدًا له.
كان ريتشارد تجسيدًا للأناقة الأرستقراطية والتهذيب النادر:
ملبسٌ لا تشوبه شائبة، وكأنه خُيط خصيصًا لتناسقه.
ملامح وسيمة تخطف الأنفاس، تعلوها هيبة ذكورية، وطولٌ فارع يجعله يبرز في أي مكان.
وفي مباريات الرجبي، يتحول إلى وحشٍ شرس، وكأن إله الحرب نفسه قد نزل إلى الملعب.
من بعيد، بدا ريتشارد سبنسر كاملًا بلا عيب…
على الأقل، حتى تلقت غرايس عرضًا بالتبني من ليدي ماري مونتيجو، خالة ريتشارد.
وقبل أن تكتشف الحقيقة وراء ذلك الرجل المغرور الذي يعيش وكأن الكون كله يدور حوله!
“في هذه الليلة، تبدين أجمل من أيّ أحد.”
الدوق الأكبر هيرموت، الذي يُلقَّب بـ “شيطان الشمال”،
مدّ يده إلى الساحرة ذات الأصل العامّي بيلادونا.
وكان عرضه بسيطًا في ظاهره: أن ترافقه إلى الشمال للمشاركة في إبادة الوحوش.
كانت بيلادونا تعيش عمرها كلّه تحت وطأة التمييز بسبب كونها من عامة الناس.
ولهذا تبعته إلى الشمال…
حيث وجدت بين أهله الدافئين سكينةً لم تعرفها من قبل.
«إن كان الأمر هكذا… فيبدو أنه صاحب عملٍ لا بأس به.»
لكن بينما كانت تظن ذلك،
بدأ هيرموت يقترب منها شيئًا فشيئًا… لا بوصفه ربّ عملٍ فحسب، بل رجلًا أيضًا.
“لا أستطيع كبح نظري عنك. يقلقني أن تكوني متألمة… أو أن يصيبك خطر.”
“أهذا قلقٌ تجاه ساحرة؟ أم… تجاه امرأة؟”
“تجاه امرأة.”
كانت بيلادونا قد اعتادت أن تُخفي جمالها طوال حياتها كي لا تُجرَح.
ولهذا ارتعد قلبها خوفًا، واتخذت موقفًا دفاعيًّا.
“اهتمام سموّك لن يدوم طويلًا.”
“أترغبين في المراهنة؟”
ابتسم هيرموت ابتسامةً خفيفة وهو ينظر إلى أشواكها المرفوعة…
كأنّه واثقٌ تمامًا أنه لن يخسر هذه المراهنة أبدًا.
في قصر بارد تحكمه الواجبات والنفوذ، يتم عقد زواج لا مكان فيه للحب.
تجد أسينا نفسها زوجة لكونت لم يخترها قلبه، رجل لا يخفي عنها أن قلبه كان يوما لامرأة أخرى.
منذ الليلة الأولى يضع بينهما جدارا من البرود، ويخبرها بوضوح أن هذا الزواج ليس إلا اتفاقا سياسيا لا أكثر.
لكن أسينا، بقلبها البريء وأملها الصامت، تحاول الاقتراب منه رغم المسافة التي يصر على إبقائها بينهما.
ومع مرور الأيام تتحول حياتها في القصر إلى صراع صامت بين الأمل والخذلان، بينما يزداد ضغط العائلة والمجتمع عليها لتكون الزوجة المثالية التي تمنح الوريث المنتظر.
بين الصمت، وسوء الفهم، والكلمات التي لم تقل في وقتها… تبدأ قصة حزينة عن قلب أحب بصمت، وقلب لم يفهم مشاعره إلا عندما أصبح الأوان متأخرا جدا.
مستوحى من قصة حقيقية
كان حبيبي استثنائيًا. استثنائيًا إلى حدٍ مفرط.
وذلك كان مأساتنا.
إيسو هايسل.
فارسٌ من عامة الشعب، لكنه استطاع القضاء على الوحوش التي زرعت الرعب في المملكة لسنوات، فغدا بطلًا بين ليلة وضحاها.
وكان ظهوره بالنسبة إليّ مقدّمةً للشقاء.
كان حبيبي مشغولًا دائمًا، ومع مرور الوقت اتّسعت المسافة بيننا دون أن نشعر.
ثم جاءت لحظة الخطر.
وما اختاره لم يكن أنا، بل أميرة المملكة الوحيدة.
وأثناء انشغاله بحماية الأميرة، هاجمتني «تلك الكائنات».
حبيبي حمى المملكة من الوحوش، لكنه في النهاية لم يستطع أن يحميني.
“أتعلم يا إيسو، أتمنى أن تندم بسبب موتي. أتمنى أن يؤلمك الأمر بقدرٍ يشبه الموت.”
وهكذا، في يومٍ ما، متُّ.
وبعد ثلاث سنوات.
حين فتحت عينيّ من جديد، عدتُ إلى المملكة ووقفت أمامهم.
وقد أصبحتُ قديسةً تطارد «تلك الكائنات»
ملاحظة : البطل مو حبيبها هذا +المانهو مافيها تجسيد او رجوع بالزمن البطلة ماتت من العنوان ورجعت صحيت
#أوبتيبي #حب_بلا_جدوى #سم_خفيف
#بطلة_قوية #بطلة_ذات_قدرات #ندم_البطل #بطل_مهووس #بطل_مخلص #بطل_مغاير
“كان من الصعب الحصول عليه، أليس كذلك؟ ألن يكون من الصعب عليكِ إذا متِّ فحسب؟”
وجدت نفسي متجسدة في رواية رومانسية خيالية مصنفة للكبار. بصفتي فيورنتيا، ابنة غير شرعية مصابة بمرض عضال، كنت محكومة بارتداء قناع طوال حياتي بعد أن سرقت أختي غير الشقيقة وجهي.
“من قال أنني سأموت بهدوء؟”
تظاهرت بالخوف أمام أختي غير الشقيقة بينما كنت أتحالف سراً مع البطل الذكر – الرجل الذي سيقضي يوماً ما على هذه العائلة البائسة.
“سأتولى أمر هذا الوحش.”
بنية المطالبة لاحقًا برد الجميل على لطفتي، أخذته تحت جناحي وهدأته.
“صه. ثيو، كن مطيعًا، حسناً؟ ابقَ ثابتًا. عليك أن تستمع إلي.”
ساعدت ثيودور على الاحتفاظ بوعيه وذكّرته: “تذكر جيدًا كم بذلت من جهد لمساعدتك. عليك أن ترد لي الجميل لاحقًا. هذا هو العدل.”
بمجرد أن أصبح قويًا بما يكفي لحماية نفسه، ساعدته حتى على الهروب من قبضة أختي.
ثم، بعد أربع سنوات…
تمامًا كما في القصة الأصلية، عاد ثيودور. لذبح مارسيلوس البغيض.
كانت فيورنتيا متأكدة أنه لن يتعرف عليها أبدًا.
حتى لف ذراعيه حولها من الخلف، ودفن أنفه في رقبتها، واستنشق بعمق.
“وكأنني لن أتعرف عليك.”
لقد حمت عقله، ومع ذلك…
“أتذكر كل جهد بذلته من أجلي، حتى أدق التفاصيل.”
“لذا أخذت كل شيء. تمامًا كما قلت، لتسوية الدين بشكل صحيح.”
“بالطريقة العادلة تمامًا التي أحببتها كثيرًا.”
لماذا يبدو… غريبًا بعض الشيء؟
لقد امتلكت شخصية ثانوية تتزوج الأمير.
لم أكن سعيدًا بهذا الأمر. الأمير رجل حقير يغازل البطلة على الرغم من خطوبته، وفي النهاية يهزمه البطل الذكر الأصلي. في خاتمة الرواية، كل ما يفعله هو الاعتذار لخطيبته والزواج منها، دون أن يذكر سوى سطر واحد من اسمه.
حسنًا، شخصيته ملتوية، لكنه على الأقل وسيم. وبما أنه الأمير الثالث، فلا يتعين عليه أن يتحمل عبء حكم المملكة. أعتقد أنه زوج مناسب.
تفضل، اجعل من نفسك أضحوكة. ستتزوجني على أية حال.
سأجلس وأستمتع بمشاهدة تاريخك المحرج يتكشف.
هانا يون… فتاة كورية فقدت والديها في حادث مأساوي، ولم يبقَ لها في هذا العالم سوى شخص واحد:
أخوها الصغير جيهو، ذو العشرة أعوام، الذي لم يعرف طفولة طبيعية قط.
كانت هانا بالنسبة له الأم، الأخت، والملجأ الوحيد.
كل ليلة، يطلب منها قراءة روايته المفضلة—رواية عن طفلة يتيمة تُدعى أورين أسترافير، ذات الشعر الذهبي الباهت، التي تعيش في دار أيتام قاسٍ، قبل أن تتبناها عربة الدوق بعد أن كادت تُدهس في الطريق.
أورين في الرواية تعاني من نبذ أخيها الأكبر إليان، الذي لم يفتح قلبه لها إلا عندما ظهرت الهالة الذهبية—علامة الدم النبيل الحقيقي.
لكن ظهور الهالة كان الثمن الأخير قبل أن تسقط أورين بين الحياة والموت بسبب ضعف جسدها…
ويبدأ الدوق يندم لأنه لم يحتضن ابنته الحقيقية منذ البداية.
جيهو يضحك ويقول:
“أنتِ البطلة يا أختي… وأنا سأكون أخاك الأصغر.”
فتبتسم هانا وتكمل القراءة.
لكن في تلك الليلة…
وبينما كانت تعمل في المقهى، لم تنتبه للرجل الذي كان يستهدف فتاة أخرى.
تتلقى الطعنة بدلًا عنها.
وعندما تفتح عينيها…
لا تجد المستشفى.
ولا تجد جيهو.
بل تجد نفسها في عالم الرواية…
في جسد أورين أسترافير نفسها.
لكن هذه المرة، أورين ليست مجرد بطلة رواية.
إنها هانا—فتاة لا تريد السلطة، ولا الدوقية، ولا مصير الرواية.
كل ما تريده…
هو العودة إلى جيهو.
ولأجل ذلك، عليها أن تغيّر القصة التي يعرفها الجميع:
أن تكسب ثقة الدوق الذي فقد ابنته،
وأن تفتح قلب إليان الذي لا يثق بأحد،
وأن تنجو من القدر الذي كتب موت أورين مسبقًا.
هذه ليست قصة أميرة تبحث عن تاج.
هذه قصة فتاة تحارب عالمًا كاملًا…
لتعود إلى أخيها الصغير فقط.








