جميع القصص
آريادن، حتى أمام الموت، لم تتمنَّ شيئًا سوى سعادة من تُحبّ.
لكنّ الواقع الذي واجهته بعد أن استيقظت بشق الأنفس من غيبوبةٍ دامت نصف عام، كان قاسيًا بلا رحمة.
والداها جَرّداها من حقّها في الميراث، بعد أن فقدت قواها في الحرب، وتجاهلا وجودها كليًّا.
أخوها استغلّ لحظة ضعفها، وحاول اغتيالها.
خطيبها، الذي لم يزرها ولو مرة أثناء مرضها، شاع أنه خانها.
والأسوأ من ذلك، أن تلك التي خانها معها لم تكن سوى أعزّ صديقاتها.
“إذًا، لم يكونوا يُحبّونني أنا… بل كانوا يحبّون قوتي فقط.”
أمام هذا الخذلان القاسي، وضعت آريادن يدها على صدرها المتوهج بلونٍ أبيض مشع.
“ما العمل؟… لقد بدأت قوتي تعود مجددًا.”
بما أن الجميع أحبّ تلك القوة، فسوف أستخدمها أنا لأهرب من القصر الإمبراطوري خفية…
وسأعيش بقية حياتي كما أشاء، بحرّية تامة.
لأنني أستحقُّ أن أكون سعيدة.
***
فتح نوكتورن عينيه ببطء.
في كلّ مرة يستيقظ فيها من النوم، يشعر بخيبة أملٍ جديدة.
فاليوم أيضًا، هذا العالم… خالٍ منها.
“لماذا تتظاهرين بعدم معرفتي؟”
واجهت لاريانا، التي كانت تعيش كخادمة وقد فقدت ذاكرتها أثناء حملها، رجلاً يحمل شبهاً مذهلاً لابنها.
“عم تتحدث؟ أنا حقاً لا أعرفك.”
“لقد أخطأت. لذا أرجوك، لا تتظاهري بعدم معرفتي.”
هذا الرجل، الذي هو دوق الإمبراطورية…
لماذا يتوسل وكأنه يعرفها جيداً، وهي مجرد خادمة؟
لماذا يتوسل وكأنها قد تخلت عنه؟
“سيدي الدوق، هل تعرفني بطريقة ما؟”
“لاريانا؟”
“… لقد فقدت ذاكرتي.”
بدا أن الخوف من الهجر الذي استولى عليه منذ لحظات قد تبدد. أصبحت تعابير وجهه الآن مليئة بالبهجة والسرور. بينما تدفقت الدموع على خديه وهو يضحك.
“أنا زوجك.”
ماذا؟
لَقد طُردت مِن عَائلتِي بسَبب فَشلي فِي إيقَاظ قُوتِي الرُوحِية.
أثنَاء العَيش فِي العَالم السُفلي كمَنفى، وجَدتُ صبيًا مَهجورًا في الغَابة.
قَررت أن أسَمي الطِفل المُصاب بفقدَان الذاكِرة “إيدِيل” وأن أصبِح وصّية مُؤقت عَليه، ولكِن…
“حسنًا، أعتقِد أنَه ليس لدَي خِيار أخر سِوى قتلِك، لقد رأيتَ وَجهي، بَعد كُل شِيء.”
اتضَح بأن الطِفل الذِي وجدتُه كَان الشِرير الذِي أعدمَه أبطَال القِصة الأصْلية قَبل عامِين!
لا أعرِف لمَاذا اتخَذ مَظهر طِفل، ولكِن….
“نُونا سِييلا، لا تتخَلي عَني.”
عِند رؤية عَيني إيدِيل الدَامعتِين وتعبِيره المُثير للشفَقة، لَم أستطِع إقنَاع نفسِي بإرسَاله بَعيدًا أو التخَلي عَنه.
إنه لا يَزال طفلاً. إذا علمتُه وأدبتُه جيدًا قَبل أن يستعِيد ذاكرتَه، فسَيصبح طفلاً جيدًا، أليسَ كذلك؟
* * *
رجلٌ ذو شَعر أسوَد كسمَاء الليل وعَينين غامِضتِين مِثل الجَمشت كَان يُلقي تَعبيرًا حزينًا.
“نُونا سيلا، قِلت لكِ أننا سَنتزَوج عِندما أكبَر.”
آه، لَا ينبغِي لِي أن أنَادِيك بنُونا بَعد الآن، أليسَ كذلِك؟ مَاذا ينبغِي أن أنادِيك مِن الآن فصَاعدًا؟
أمسَك بيدي و وضغَطها عَلى خَده، وأرتسمَت إبتسَامة مَاكرة فِي عينَيه.
“عَزيزِتي”
كَانت السَعادة والجُنون مَحصُورَين فِي تِلك العُيون الأرجُوانية المُنحنية بلُطف.
“إذا هَربت مَرة أخرَى، سَأقتُلك.”
بِهذا المُعدل، أنا عَلى وَشك أن يَلتهمَني الشِرير الذَي ربيتُه.
لقد ولدت من جديد كالابنة الأصغر عديم الموهبة في عائلة نبيلة متخصصة في السحر الاسود.
“حسنًا، لا أستطيع استخدام السحر الاسود. فأنا قديسة!”
إذا أردت الاستفادة من موهبتي (؟)، يجب أن أذهب إلى المعبد، ولكن معبد هذا العالم كان فاسدًا كما هو متوقع. لقد رفضت مصير الموت بعد أن تم الاستفادة مني من قبل المعبد.
قررت أن أعيش حياتي مستخدمة السحر الاسود بخدعة وردت في القصة الأصلية، مخفية هويتي كقديسة. إذا اكتشفوا أنني قديسة في هذه الإمبراطورية التي تعادي المعبد، فمصيري على الأقل سيكون النفي، وعلى الأكثر الإعدام! أستطيع أن أفعل هذا بشكل جيد، أليس كذلك؟
—
يبدو أنني…… أبليت حسناً أكثر من اللازم.
“أنا أول من نادته كالميا بـ”أختي”!”
“أنا الشخص الأكثر قربًا منها.”
أبناء عمومتي المتنافسون يتشاجرون حولي،
“هل يجب أن… أقولها بصوت عالٍ حتى تعرفي أنني أفكر فيكِ بشكل خاص؟” حتى رئيس العائلة، جدي بارد المشاعر، يعترف بي،
“ميا تحب أبي أكثر… لا تخطئي…” أصبح والدي العقلاني طفولي!
حتى أنني… كنت ممتلئة بموهبة هائلة في السحر الاسود. إذا كان الأمر كذلك، أليس كل هذا بمشيئة الإله؟ انتظرني أيها المعبد. سأصبح أنا القديسة أفضل ساحرة للسحر الأسود وسأقلع جذورك الفاسدة.
“هذه زوجتك. إنها ملكك. العب معها حتى تمل.”
يا حماتي،هل هذا حقًا ما يجب أن تقوليه لطفلك بالكاد يبلغ العاشرة من عمره؟
زوجي الصغير يتلعثم في الكلام. لديه وجه مغطى بالحراشف، ويدان تحملان ندوبًا. لقد عملت بجد لرعاية زوجي الذي بدا بهذا الشكل.
“واصل الأكل. يجب أن تأكل كثيرًا حتى تصبح أطول مني.”
“هل يجب أن أكون أطول من شيريا؟”
“…”
“حسنًا…أ-أنا أحب أن تكون شيريا أطول مني…”
هل بالغت في رعايتي له؟ أين ذهب زوجي الطري والليّن الذي كان رقيقًا جدًا؟ بدلاً من ذلك، أصبح مجرد رجل مجنون قليلاً.
“هل ماتوا؟ لقد أصبح الأمر أسهل الآن.”
“…ماذا؟”
“أولئك الذين ينظرون إلى حياة البشر كما لو كانت حشرات.هذا هو نوع الشخص الذي أعتبره قمامة.”
هل ينتبه لما يفعل حولي؟
“إيلي، إن لم أستطع العودة حتى بعد مرور ثلاث سنوات على انتهاء الحرب…”
“آشر!”
“فهذا يعني أنني قد مت، أو أنني أصبحت عاجزًا إلى حد لا أستطيع فيه الحراك لذلك، لا تنتظريني وعيشي حياتك.”
كان آشر فيتسمان، أول حب لإليانور هدسون، قد ترك لها تلك الكلمات قبل أن يغادر إلى ساحة الحرب.
غير أن ما عاد بعد انتهاء الحرب لم يكن سوى قلادته العسكرية.
“خلال هذه السنوات الثلاث، لن أفرض عليك قبول قلبي، حتى لا تشعري بأي ذنب أو ضيق.”
وبينما كانت إليانور عاجزة عن الاعتراف بخبر استشهاد حبيبها وتنتظره، كان إلى جانبها يساندها لوغان كلافن، صديق آشر وصاحب عملها.
“نادني إيلي من الآن فصاعدًا، يا لوغان.”
وفي اليوم الأخير من السنوات الثلاث، أقرت إليانور بموت آشر، وقررت أن تتقبل مشاعر لوغان التي احتضنتها طيلة ذلك الوقت.
“السيد آشر فيتسمان قد عاد.”
في تلك اللحظة، عاد أول حب لها حيًّا.
في محلّ الزهور الذي تملكه روبي، ظهر ذات يوم فارس الجليد “ديلان” القادم من المملكة المجاورة.
كان ديلان، وهو من فصيلة “الوحوش الثلجية” على هيئة نمر ثلجي، يتبع رائحة نصفه الآخر — شريكه المكتوب.
لكن ما إن وطئت قدماه محلّ الزهور، حتى فَقَد تلك الرائحة فجأة، وكأنها تلاشت من الوجود.
حاسة الشمّ لديه أصبحت، بشكل مؤقّت، ضعيفة كالبشر. ومع ذلك، أصرّ على البقاء وعدم العودة حتى يجد شريكه المصيري.
وكانت النتيجة أن اضطرت روبي للاعتناء به رغماً عنها.
وبين مشاحنات وخلافات، بدأ ديلان يفهم البشر أكثر فأكثر، ويقترب من روبي رويدًا رويدًا.
وعندما استعادت حاسة الشمّ قوتها، أدرك ديلان أخيرًا من تكون شريكته — فغمره الفرح، وتقدّم بطلب زواج علني أمام الجميع… لكن ردّ روبي كان بارداً وقاطعاً.
فروبي لم ترفضه بلا سبب؛ بل كان في قلبها جرحٌ قديم، وخوف عميق من الحب…
إنها قصة حبّ بين بطلة خائفة من أن تُحَب، وفارس مُغرَم مستعد للتخلّي عن كل شيء في سبيلها، رجل لا يعرف سوى الإخلاص والدلال.
الأميرة الثانية، كلير فاتنم، لم تمتلك كاريزما، أميرة ذكية، لكنها سيئة الطباع.
إنها أميرة بلد مهزوم خسر حربًا مؤخرًا و هي على وشك الزواج من بلد العدو، مملكة فالاتينير.
في هذا الزواج السياسي، لم تكن أكثر من رهينة وتضحية.
اعتقادًا منها أن القتل بمجرد زواجها أمر لا مفر منه، تخلت عن عيش حياتها وتزوجت من بلد العدو.
ولأن أختها الكبرى وأختها الصغرى كانتا جميلتين وجذابتين ومتعلمتين جيدًا، عرفت كلير أنها ستكون هي من ستتزوج.
ولكن ما كان ينتظرها هو رد فعل غير متوقع …؟
“مرحبًا يا كلير! سيكون هذا المكان موطنكِ وبلدكِ من هذا اليوم فصاعدًا. وإذا كان هناك أي شيء آخر يمكنني فعله من أجلكِ، فأرجو إخباري.”
كانت كلير في حيرة من الترحيب الحار الذي تلقته ليس فقط من ولي العهد، أغليا، ولكن أيضًا من الخدم والبيروقراطيين وجلالة الملك.
في مملكة فالاتينير، كانت كلير تُدعى بهذا الاسم
« شخص يفيض بالمعرفة»
بعد خمس سنوات من زواجها من كونت لديه عشيقة بسبب وفاة والدها المفاجئة، عرض عليها زوجها الطلاق أثناء تقديمها وجبة الإفطار.
وقد أتاحت لها أيام الزواج الصعبة في سن مبكرة اكتساب ثقافة سيدة.
بعد ذلك، لجأت كلوي، بناءً على اقتراح كبير الخدم، إلى مارغريف هايردال، وهو أحد معارف والدها الحقيقي القدامى، وعملت كمعلمة لأطفاله بالتبني.
كانت كلوي تعمل كوظيفة فقط، لكن المارغريف أحبها كامرأة، برقة وعاطفة.
الملخّص:
ظللت أُدانُ ظلمًا وأُلقى في غياهب السجن ثم أُقاد إلى حبل المشنقة.
ولم يكن ذلك مرةً واحدة، بل أربع مرّات!
ومع عودة حياتي مجددًا، عقدت العزم هذه المرة على ألا أموت.
فأبرمتُ صفقة مع أحد الرجال.
“سأعطيك كل ما أملك. بل وحتى سمعتي السيئة كـ(مجرمة حاولت قتل الناس وخيانة الأصدقاء).”
“إذن، ما الذي أناله أنا بالمقابل؟”
“الحرية.”
الأدميرال البحري، إيان فريدريك، لا بدّ أن يقبل بهذه الصفقة.
“سأمنحك الحرية التي تنشدينها، أنا بنفسي.”
ففي حياتي الماضية، كنت قد عرفت تمامًا ما الذي يريده.
⸻
وهكذا، نجحت في الفرار من السفينة التي كانت تمضي بي إلى السجن.
استيقظت قواي الكامنة، وحصلت حتى على قنديل بحر غريب ذي قدرات عجيبة.
رغم بعض المتاعب، عزمت أن أعيش حرّة هائمة فوق مياه البحر… لكن فجأة ظهر خبر صاعق:
أيّ خبرٍ هذا؟!
“ألم تقولي لي أن أستغلّ كل شيء يا كانوِيه؟”
“قلتُ ذلك… لكن لم أقصد هذا!”
لم أدرِ كيف أصبحنا، في أعين الجميع، عاشقين!
“انظروا هناك! إنها (هاربة العشق) كانوِيه بلوبيل!”
“يقولون إنها فرّت من السجن وعبرت البحر لتلتحق بحبيبها!”
وهكذا تحوّلتُ، بلا حولٍ مني ولا قوة، إلى أعظم عاشقة في البحر بأسره.
حسنًا… ما دمتُ أدّعي أني حبيبة مزيّفة، فالفراق لاحقًا سيكون سهلًا.
“ما دمنا نملك الرياح والأمواج، فبوسعنا أن نذهب إلى أي مكان. إننا الآن أحرار، أكثر من أي إنسان في هذا العالم.”
ولكن…
هذا الرجل الذي يبتسم لي كل حين، ويعدّ لي وجباته الثلاث بعناية، ويرتجف خوفًا من أن يطاردنا البحّارة أو القراصنة لأجلي…
أليس من الخطر أن يكون الحبيب المزيّف رقيقًا وحنونًا إلى هذا الحد؟
قضت نافير تروفي حياتها كلها تستعد لتكون الإمبراطورة المثالية، وقد آتت كل جهودها ثمارها : فهي الآن الحاكمة الموقرة للإمبراطورية الشرقية إلى جانب الإمبراطور سوفيش، الذي كان صديقها وزوجها المرتب منذ الطفولة لم تفكر نافير يومًا في حياة أخرى، ولم يكن لديها أي سبب لذلك، حتى أتى سوفيش براستا كعشيقة إلى القصر وطالب بالطلاق، مع انهيار عالمها المُحكم البناء فجأة، تتخذ نافير قرارًا جذريًا : بعد قبول الطلاق، تتزوج على الفور من الأمير الوسيم هينري من المملكة الغربية، كحاكمة جديدة لأمة منافسة، تُوضع مهارات نافير وذكاؤها على المحك وهي تُبحر في مياه العلاقات الدولية والشخصية المضطربة، وتُجبر على إعادة تقييم كل ما ظنت أنها تعرفه عن المجتمع الراقي، والسياسة، والحب.
“طبيبة الأعشاب في تينغوكوجين كانت تريد ان تصبح حارسة”.
كان لها طموح واحد وهو ان تكرس نفسها و تمتثل بولائها لحماية منطقة تعرف بإسم «تينغوكوجين» لطالما قدست تلك المنطقة المرأة و حقوقها ضد امبراطور ظالم غاشم ينهش كل ما يرفع صوته ضده و حاشيته التي تسحق كل من يقف امامه
رواية تنقلنا الى حياة كوهارو التي ارادت ان تصبح حارسة لكن الحياة لم تبتغي تحقيق رغبتها فإضطررت لتصبح طبيبة اعشاب
و عدوها اللدود التابع للامبراطور سايكا سينغوكو وهو جنرال ماكر يهدد حياة كوهارو و يخفي حقيقة كونه مصاص دماء










