جميع القصص
لقد تجسدتُ داخل رواية رومانسية فانتازية.
كشخصية ثانوية… بل حتى بدون اسم!
نعم، هذا بالضبط ما يُسمى تجسد في دور إكسترا.
“لقد أصبحتُ بطلة في عالم الرواية!”
بعد أن استوعبتُ الموقف بسرعة، بدأت أستمتع بحياتي الجديدة، وتقربت من بطل القصة، ومن الرجل الثاني، وحتى من الشرير الخفي.
وبدا لي أن الجميع يكنّون لي مشاعر خاصة، لكن لم أعد متأكدة من سيكون رجلي حقًا.
لذلك قررت أن أسأل بصراحة:
“لوتشي، هل تحبني؟”
“ولماذا توهمتِ شيئًا كهذا؟” أجاب بدهشة.
إذن، يبدو أن البطل الذكري للرواية ليس رجلي.
“هاريسون، هل تحبني؟”
“لا تقولي مثل هذا الكلام عبثًا.” قالها بجدية.
……وهكذا اكتشفت أن الرجل الثاني في الرواية ليس رجلي أيضًا.
“ديميان، هل تحبني؟”
“هل تودين لو أنني أحبك؟ هل تريدينني أن أحبك إذن؟”
قال ديميان ذلك وهو يرفع زاوية فمه بابتسامة ساخرة.
لم أتوقع أن أُقابل حتى بالسخرية…
إذن، حتى الشرير الخفي في الرواية لم يكن رجلي.
أنا حقًا مجرد إكسترا لا أكثر.
لماذا لم أدرك ذلك إلا الآن؟
رغم شعوري بالفراغ، إلا أنني كنت ممتنة أنني استعدت وعيي ولو متأخرًا.
من الأفضل أن أبحث عن زوج مناسب لمستواي الحقيقي.
“سأعود لأبحث عن زوجٍ لي بنفسي.”
أعلنت رحيلي لثلاثة الأصدقاء الذين لم يحبوني أبدًا.
“ماذا؟ تبحثين عن زوج؟”
“لم أتوقع أن أسمع شيئًا كهذا.”
“ماذا تعنين…؟”
لو رآهم أحد لظن أن الثلاثة جميعهم يحبونني.
لكن الأمر ليس كذلك على الإطلاق.
“هَه، تظنون أنني سأُخدع مجددًا؟”
لقد قررتُ ألا أنخدع بأفعالهم بعد الآن.
“أنا مشغولة، وداعًا!”
هكذا تبدأ اللحظات الأكثر إلهامًا: في خضم التركيز على الدراسة، تتسلل تلك الأفكار العميقة والخواطر الثمينة التي تصرخ لتُدوَّن.
لطالما كنت أتجاهلها، مؤجلةً إياها باسم “التركيز على الواجب”. لكني عزمتُ مؤخرًا على تغيير هذا النهج.
لقد قررت: هذه الأفكار العظيمة يجب أن تُوثق!
لماذا؟ لأنها جزء أصيل مني. هي نتاج تفاعل عقلي الفريد مع المعرفة التي أكتسبها.
قد نظن أن أفكارنا أحيانًا مترادفة أو عادية، لكن الحقيقة التي يجب أن نؤمن بها هي:
لا يوجد شيء مترادف في هذا العالم.
مهما بدا شيئان متشابهين، فإن هناك دائمًا اختلافًا دقيقًا، لمسة شخصية، زاوية رؤية فريدة. كل فكرة يخرجها عقلك هي كيان مختلف بذاته، يحمل بصمتك المعرفية والعاطفية الخاصة.
لذلك، فإن التوثيق ليس مجرد هواية، بل هو حفظ لجوهر الذات وتسجيل للـ “الاختلاف” الذي يميزنا.
لا تدع تلك الشرارات تتلاشى. فقد تعب عقلك لكي يوجدها
لقد علِقتُ داخل لعبة توازن.
بالأدق ، داخل النسخة التي تحتوي على خلل من لعبة المحاكاة الموجّهة للنساء “النجاة من الدوق الشرير”.
“سيليا هاول ، أكنتِ تظنين أنني لن أستطيع العثور عليكِ؟”
قالها الشرير الرئيسي ، دوهان بيرنيكر ، الذي جاء ليقبض على عروسه الهاربة.
“آه … هذا ليس ما تقصده!”
【اختر】
【الوقوع في يد الخطيب الشرير أثناء الهروب منه ،
أو
الزواج من صرصور ضِعف حجم الخطيب الشرير】
… لديّ ظروفي الخاصة ، صدقوني!!
***
و بينما كنتُ أتخبط في شاشة الحالة تلك ، أفقتُ لأجد نفسي أعيش مع الشرير نفسه ، و أتبادل معه القُبل (؟)
و يقوم بغسلي بنفسه من الرأس حتى القدمين (؟؟)
و حتى … يُقبّل أصابع قدمي على السرير (؟؟؟)
و فوق كل ذلك ، أتعرض للإهانة من المسؤولين!
لم أعد أحتمل اتباع أوامر شاشة الحالة الشريرة هذه بعد الآن!
【اختر】
【إنجاب طفل من الدوق الشرير ،
أو
العمل حتى الموت كعبدة لإحياء الأراضي الشمالية المهجورة منذ 300 عام】
“عبدة! أختار العبودية!”
نعم ، لقد اسودّ قلبي.
فحياتي كانت حياة خادمة من الدرجة الأولى على أيّ حال ، فليكن ، سأعيش كعبدة و أموت كذلك!
[مكافأة خاصة: +1000 من القوة المقدسة]
[سيتم إحياء الأراضي الشمالية خلال 3 أيام]
… هاه؟
[دوهان بيرنيكر يُبدي إعجابه الشديد بقدرتكِ و يشعر برغبةٍ جادّة في التزاوج.]
ماذا قلتَ أيها الوغد؟!
مُدرِّسة الأمير المشاغب الثّامنة ، أوليفيا هاربر.
مع ظهورها ، تغيّر قصر فيليتشر.
في الحديقة القاحلة تفتّحت أزهارٌ ملوّنة ، و على وجوه خَدَم القصر تفتّحت أزهارُ الابتسام.
لم يكن الأمر مختلفًا حتّى بالنّسبة إلى الأمراء الثّلاثة ، إذ شملهم التغيّر الّذي جاءت به.
كان يبدو أنّ الأزمنة المشرقة و السّلمية ستستمرّ.
إلى أن اختفت أوليفيا هاربر فجأة ذات يوم.
***
“ألم تَعلَمي؟ أنّني أردتُكِ منذ زمنٍ … و بشدّة”
وليّ عهد فالوريس الطّيّب و اللطيف ، ناثانيل سايمور.
بعد مرور خمس سنوات ، لم تستطع أن تجد في الرّجل الواقف أمامها أيّ أثرٍ للصّورة الّتي تحفظها عنه.
“كنتُ أتوقُ إلى أن ألتهم شفتيكِ و أتذوّق أصابعكِ النّحيلة واحدةً تلو الأخرى ، و أن أضع على جسدكِ علاماتٍ تُعلِن أنّكِ ملكٌ لي”
الرّجل الّذي اقتحم شفتيها من دون إذنٍ كان ملكًا اعتلى عرشًا ملطّخًا بالدّماء ، و وحشًا.
مُفترِسًا يطاردُ فريسته الهاربة بإصرارٍ حتّى ينقضّ عليها و يلتهمها.
“إن لم تكوني تعلمين ، فاعلمي الآن. ذريعة النّسيان بسبب السُّكر … لن تنفع بعد الآن”
لقد اختارها ذلك الوحشُ فريسةً هذه المرّة.
إحدى عشرة عودة في الزمن، وها هي تعود لتواجه حياتها الثّانية عشرة.
وخلال العامين اللّذين عادت بهما إلى الماضي، كان ينتظرها دائمًا نفس الشيء—
“لنتطلّق.”
كان ذلك الإخطار الأحاديّ من زوجها، الّذي أحبّته حدَّ الجنون.
إنّه حفيد بطل الثّورة العظيم، وابن أشهر محتالٍ في عصره.
رجلُ أعمالٍ شابٌّ استطاع تجاوز ماضيه المُخزِي بوصفه لعبةً في يد سيّدة نبيلة، واسمه ماكس روسيل.
وفريا روسيل، الابنة الوحيدة لأسرة دوقيّة، الّتي جنّ جنونها بماكس إلى حدّ أنّها تخلّت بنفسها عن حياة النّبلاء من أجله.
فترة خطوبة دامت 10 سنوات، وحياة زواجٍ استمرّت 5 سنوات.
طوال ذلك الوقت، ظلّت فريا تتشبّث بماكس كالمجنونة، إلى أن أعلن لها الطّلاق.
لكنّها هذه المرّة قالت: “سأتقبّله. نعم. لنتطلّق … نحن الاثنان.”
في يومٍ مشمس من أيّام مايو، وللمرّة الأولى، تقبلت مشاعره الحقيقيّة، طاويةً صفحة هوسٍ دام 15 عامًا.
نظرت فريا إلى زوجها المضطرب بسعادة مشرقة، وقالت: “بعد عامين.”
لكن بشرطٍ واحد: أن يؤدّيا خلال الوقت المتبقّي من حياتهما الزوجيّة كامل واجباتهما كزوجين.
***
كان يظنّ أنّ الوقت لم يفت بعد.
وكان يؤمن أنّه يستطيع استعادة قلبها.
فلقد قضيا معًا أكثر من 15 عامًا في علاقةٍ متداخلة بين الحبّ والكراهيّة.
“أنت إذًا الرّجل الّذي كان زوجي يومًا.”
لكنّ زوجته الّتي التقاها مجدّدًا لم يَعُد هو في قلبها. لا رغبة في العودة، ولا ذكرى باقية.
“ارحل. المرأةُ الحمقاء الّتي أحبّتك قد ماتت.”
كانت تلك المرأة الّتي لم تبخل عليه بشيء، قد وصلت في نهاية المطاف إلى حدّ التخلّي عن نفسها من أجله.
كــونغ—
انبعث صوتُ شيءٍ يتدحرج على الأرض.
خفض بصره، لكنّه لم يرَ شيئًا على الأرض.
وُلِدتُ كأميرةٍ غير شرعيّة ، و تعرّضتُ لاضطهادِ الملكة. و لم أحظَ باهتمامٍ واحدٍ حتّى من والدي.
كانت طفولتي بائسة.
لم تكن هناك سوى أختي غير الشقيقة كاساندرا ، هي وحدها من نادتني بلقبي ‘أوفيليا’ و مدّت يدها إليّ.
ربّما لأنّني لم أشكّ بها و لو للحظة واحدة—
“قولي إنّ أوفيليا أصبحَت عاقرًا في الوقت المناسب. فقد قتلنا فيرونيكا بصعوبة ، و سيكون الأمر مزعجًا إن حملت مجدّدًا”
كاساندرا ، الّتي وثقتُ بها ، قتلت طفلتي.
و لحقتُ أنا أيضًا بهذا المصير ، لأستقبل الموت.
***
و حين فتحتُ عيني من جديد—
وجنتان بيضاوان ممتلئتان تشوبهما حمرةُ الخوخ ، شفاهٌ صغيرة مطبقة ، ذراعان وساقان قصيران بقدر قبضة يدٍ صغيرة.
“… فيرونيكا؟”
لقد عدتُ إلى الزمن الّذي كانت فيه طفلتي حيّة ، تلك الّتي ماتت بطريقةٍ مروّعة محروقةً بالنار.
هذه المرّة ، عزمتُ على حماية طفلتي.
لأردَّ لهم كلَّ شيء كما فعلوا بي ، أو ربّما أضعافه.
لأراقب كاساندرا و هي تسقط من أعلى مكان.
و لكن …
“بما أنّكِ ظللتِ تنتمين إلى فيلهلمير حتّى بعد موتكِ …”
“…..”
“فلا تحملي آمالًا باطلة”
زوجي لينور ، الّذي لم تكن علاقتي به جيّدة ، أصبح غريبًا.
روزالي ماليف، ابنة أسرة كونت فقيرة، تقع في حب رسّام من عامة الشعب رسم لها بورتريهًا… وتهرب معه تحت جنح الليل.
لكن حبها ينتهي سريعًا عندما يلحق بها شقيقها ويجبرها على العودة، لتخسر أول حب في حياتها، وتعود محمّلة بفضيحة تقول إنها هربت مع رجل مجهول النسب.
عاشت روزالي سنوات طويلة تصارع نظرات الاحتقار والهمس من خلف ظهرها، محاولة أن تنجو من ظلّ ذلك الفشل الأول.
ومع انهيار عائلتها واقترابها من الإفلاس، تجد نفسها على وشك أن تُباع للزواج من شاب نبيل يشتهر بلقب:
“الأبله الأعرج المبلّل لفراشه.”
لكن في تلك اللحظة، يعود أول حبٍ في حياتها ليقف أمامها مجددًا — وقد أصبح الآن دوق فاليرييه، والابن غير الشرعي للملك السابق.
“لا تسيئي الفهم… بالنسبة لي، أنت مجرد ماضٍ مخجل أفضّل إخفاءه، لا أكثر ولا أقل.”
…حسنًا، إذا كنتَ تراها مجرد ماضٍ مخجل،
لماذا تستمر بكل مرة في تخريب زواجها؟
محتالة تتظاهر بأنها قديسة.
وسجينة من الدرجة الأولى في أسوأ سجون البلاد.
وساحرة حُكم عليها بالإعدام بعد محاكمات ظالمة.
كل تلك الأوصاف كانت تشير إلى امرأة واحدة: فيرونيكا.
ولم يتبقَّ سوى وصف أخير سينضم قريبًا…
الهاربة من السجن.
فيرونيكا التي لا تفكر إلا بالهرب، تجد نفسها متورطة بشكل خانق مع رجلين داخل “حصن السجن”.
ريهارت — الفارس الذي زُجّ به ظلمًا.
“أنا أؤمن بكِ… أعرف أنك لستِ ساحرة.”
وكايل — مدير السجن السادي.
“إن أردتِ الخروج من هنا… فعليكِ أن تحبّيني.”
كان الإغواء لعبة سهلة بالنسبة لها، والتظاهر بالحب لاستغلال الآخرين لم يكن يومًا مشكلة…
لكن ما لم تتوقعه فيرونيكا هو أن تقع في حب أحدهما فعلًا.
حبًّا يجعلها مستعدة للتضحية بحياتها لأجل إنقاذه.
“لا تبكِ… الموت لي، فكيف تبكي أنت؟”
ابتسمت له فيرونيكا وعيناهما غارقتان بالدموع،
كي يظل آخر مشهدٍ بينهما… جميلًا.
كانت كلاريسا مخطوبة لبطل الحرب الذي يحظى بإعجاب الجميع، روي مايرز.
كل شيء كان مهيأً لزواج مثالي…
إلى أن انكشف الوجه الحقيقي لوالدها قبل لحظات من بدء المراسم.
“أبوها كان يهرّب الأسلحة لدولةٍ مجرمة! ومات منتحرًا قبل أن يُحاسَب!”
في لحظة واحدة، تحولت ابنة الثري المدللة إلى “ابنة مجرم حرب” يستحق الناس تمزيقها غضبًا.
“هل اقتربتِ مني عن عمد؟ بدافع الانتقام؟”
كان روي مايرز أكثر من تضرر من أفعال والدها،
وما آلم كلاريسا حقًا هو أن حبها الصادق بدا كأنه كذبة ملوّثة بخطيئة غيرها.
لذا اختارت الهرب… هربت بجبن.
لكن بعد عامين من الاختفاء، لم يكن في انتظارها هوية جديدة… بل:
“زواجنا ما زال قائمًا، كلاريسا مايرز.”
كانت تلك نظرة رجل جُنّ وهو يبحث عن المرأة التي يحبها.
نهارًا أكونُ موظّفةً عاديّةً في محلٍّ للملابس، وليلًا… ساحرةٌ؟
أعملُ في ذاك المحلّ لأُسدِّد قرضي الدراسيّ، وأقضي اثنتي عشرة ساعةً كلَّ يومٍ في الكدّ. فإذا بجروٍ صغيرٍ يظهر فجأة أمامي ويقول:
«سيرافينا، إنَّكِ مخلوقةٌ لِتُصبحي ساحرةً!»
«أُمم… لا أُريد.»
«سأدفع لكِ مالًا!»
«…وكم تدفع؟»
إنها مهنةٌ عاليةُ الخطر، عظيمةُ الربح.
سنةٌ واحدةٌ من أعمال السحر كفيلةٌ بأن تُسقِط دَيني وتُعينني على التخرّج!
وهكذا بدأتُ رحلتي كساحرةٍ خاضعةٍ لقوانين الرأسماليّة.
لكن…
«سأقبض عليكِ يا ساحرة!»
«لِماذا؟!»
لم أكن أعلم أنّ زميلي الأصغر سيُطارِدني ليلًا ونهارًا!
الحبُّ والعدلُ هما تعويذةُ الفتاة الساحرة… أمّا تعويذةُ المرأة الساحرة فشاهديها جيّدًا:
«المال!» «المجد!» «الصِّحّة!»
★★★★★
الساحرة سيرافينا! تتحوّل!
★★★★★
“خُلِقَتْ مَحَرِرَت قوته و نصفها الآخر من البشر فعندما رآها كانت نفسهُ تكرهها.. و لكن إنه ينام كل ليلة أسفل سريرها كمتسللٍ منحرف”
و ثغرة واحدة فقط مكنتّ من الطرف الثالث أن يمتلك عقلها
هذه المرة كان للطرفِ الثالثِ في القصة نفوذٌ لا يقهر
أنقذتُ طفلاً صغيرًا كان ملقىً أمام متجر الزهور.
أحضرته إلى المنزل ورعيته بكل عناية لعدة أيام، ثم اختفى الطفل فجأة.
في اللحظة التي بدأتُ أشعر فيها بكل أنواع القلق عليه…
«ماما!»
……جاء الطفل يبحث عني، ومعه عمّه؟
وما زال يناديني «ماما».
* * *
أنا مُرشدة.
وبالصدفة المذهلة، أنا المرشدة الأعلى توافقًا مع عائلة لورانس.
المشكلة الوحيدة هي أن عمّ الطفل الذي أنقذته، إدموند، مولود بمصير يقضي بأن يقتلني.
«لدي اقتراح.»
قال إدموند بصوت متكبّر إلى أقصى درجة.
«أتمنى أن تصبحي أمّ إيزيك.»
أن أصبح زوجة الرجل الذي سيقتني؟
بالطبع رفضتُ تمامًا.
لكن المشكلة أنني المرشدة الوحيدة المتوافقة مع الطفل الصغير إيزيك.
بعد تردّد قصير، سألته بحذر:
«الإرشاد الخاص بك… لن أضطر للقيام به بنفسي، أليس كذلك؟»
عند سماع كلامي، عقد إدموند حاجبيه فورًا.
«إذا لامستِ شعرة واحدة من جسدي، لن تخرجي حية.»
……سألتُ فقط، لماذا يغضب لهذه الدرجة؟
وهكذا أصبحتُ زوجة الرجل الذي سيقتلني يومًا ما.
* * *
في الآونة الأخيرة، إدموند يتصرف بشكل غريب.
هو الذي كان يكره حتى مشاركة السرير معي،
أراه الآن مستلقيًا على السرير بثياب نوم مفتوحة تقريبًا إلى حد التعري.
سألته بهدوء:
«……ماذا تفعل؟»
«أنام.»
«……وتفتح ثياب نومك هكذا؟»
«الجو حار.»
بالمناسبة، الريح الباردة تهب خارج النافذة.
لا أنظر، حتى النظر إلى رجل كهذا يجلب النحس.
لكن عينيّ، على عكس قلبي، طالتا النظر إليه.
ابتسم إدموند ابتسامة خبيثة وسألني:
«جسدي جميل، أليس كذلك؟»
«م، ماذا تقصد بـ»
«إذا أردتِ لمسه، يمكنكِ ذلك.»
همس بصوت خافت ومغري.
في النهاية، حملتُ الوسادة وتوجهتُ إلى الأريكة.


