جميع القصص
سعيتُ بكلّ ما أملكُ من جهدٍ لأحظى باهتمام والدي.
غير أنّني وُصِمتُ بتهمة دسّ السّمّ لأختي غير الشقيقة، فطُردتُ من العائلة.
ولأجل البقاء حيّةً، عملتُ في شتّى المهن حتى قاربتُ الموت… وفي تلك اللحظة تذكّرتُ حياتي السابقة.
ثمّ أدركتُ الحقيقة المرعبة.
هذا العالمُ ليس سوى لعبةٍ من نوع ‘الحريم العكسيّ’، بطلتُها هي تلك الأختُ غيرُ الشقيقة!
والأسوأُ من ذلك أنّ دوري فيه هو…
‘…مجردُ أداةٍ تُستهلكُ لإنقاذ البطلة؟’
إن رفضتُ، فسوف يلاحقني حُرّاس البطلة بالسيوف.
وأنا، فتاةٌ في الخامسة عشرة بلا سندٍ ولا ظهر، كيف لي أن أصدَّهم؟
إذا كان الأمرُ كذلك، فلا بدّ من حلٍّ حاسمٍ واحد.
‘لا بدّ من استبدال أبي.’
والأبُ الذي اخترتُه ليحلّ محلّه هو سيّدُ أعظمِ نقابةِ قتلةٍ في القارّة.
“أبي!”
“من أنتِ؟”
“…سيّدي، أتشرّفُ بأن أكون تحت رعايتك. أرجوك ربُّني.”
في الحقيقة، هو الابنُ المخفيّ لدوقٍ عظيم.
أرجو عنايتك.
•
‘هل تحاولُ إلهائي بالطعام ليغتالني؟’
سخيف.
هذه اليدُ النحيلة التي بالكاد يكسو العظمَ جلدٌ، لا تُشكّلُ تهديدًا.
في تلك اللحظة، أخرجَت يوستيا بسرعةٍ شيئًا من بين طيّات ثوبها.
وقبل أن يتمكّن أسلان من تقييدها، كانت يوستيا قد مدّت نحوه شيئًا.
“صنعتُه خفيةً… نقانق.”
“…”
ما أمرُ هذه الفتاة؟
لكنّ أمرًا واحدًا أيقنتُه.
“ذلك الوغدُ هرب بالقدر!”
“إن أُمسك، هلك!”
…أنّ هذه النقانق لا بدّ أن تكون شهيّةً إلى أبعد حد.
تلقّى أسلان النقانق بيده.
#/حكاية_أسرة #/كفاح_من_أجل_البقاء
#/طبخ_مع_العلاج #/ندم_الأب_السابق
#/حب_الأب_الجديد #/حب_الجد_الجديد
تتم إعادة إحيائها لثلاث مرات.
وفي الحياة الرابعة.
يتم اختيارها لتنمو كطفلة القدر؛
ولكن عندما تظهر طفلة القدر الحقيقية،
تتم التضحية بها من أجل تلك الطفلة.
في الحياة الثانية يساء معاملتها.
وقد عاشت في حياتها الثالثة كمتسولة.
“هذه الدولة ليست آمنة.
سأهرب من هنا”!
تختار “ليبلين” بعد أن ولدت من جديد،
عائلة جديدة وخطتها هي الهرب.
والأسرة التي تختارها هي…
عائلة أكبر الأشرار في مستقبل المملكة.
“سأحاول أن أنسجم معهم حتى يحين وقت هربي!”
هذا هو ما حاولت فعله.
لكن ماذا حدث…؟
“ابنتي هي الأجمل في العالم!”
“أعطني هذا المبنى ، يمكنني استخدامه كحمام لأختي.”
“لا تقلق ، طلبت مني ليبلين ألا أضربك. لكي لا أقتلك.”
“من جعل أختي تبكي؟!”
“هل قُربُكِ منّي يُشعِركِ بالاشمئزاز؟ إذا كان الأمر كذلك ، فما كان ينبغي عليكِ التوسل إليّ. أليس كذلك؟”
ديلارايلا التي فقدت عائلتها ، و رتبتها ، و كل مكان يمكنها العودة إليه.
بينما كانت تواجه خطر الإعدام بتهمة الخيانة ، توسلت من أجل حياتها لوليّ العهد فيسينتي ، الذي اجتمعت به مجددًا بعد عشر سنوات.
دون أن تدرك أيّ نتائج سيجلبها ذلك الخيار.
“إذًا ، افعلي فقط ما أطلبه منكِ ، و كلي ما أقدمه لكِ ، و عيشي بهدوء”
كلما قضت وقتًا معه ، كانت ذات ديلارايلا تتلاشى ببطء.
“ما الذي يمكنكِ فعله إذا غادرتِني. ديلارايلا”
لقد كان ذلك الرجل ، الجميل لدرجة تحبس الأنفاس ، يخنقها.
كان عليها أن ترحل. إلى أيّ مكان ، حيث لا يمكن ليده أن تصل إليها.
و هكذا ، كان ينبغي أن ترحل عنه إلى الأبد ، و لكن لماذا تقفُ أنتَ أمامي مرة أخرى؟
“أنا آسف. لقد تأخرتُ. أنا .. كل شيء …” ، قالها الرجل الأكثر غطرسة من أيّ شخص آخر ، و هو يُظهِرُ تعبيرًا أكثر بؤسًا من أيّ شخص آخر.
أثناء قيامي بواجبي كـ عميلة رئيسيه لنقابة المعلومات ، اخترق سيف صدري.
لقد اعتقدت بالتأكيد في ذلك الوقت أنني مت دون أي مشكلة … .
ماذا؟
عمري 8 سنوات ؟!
عدت إلى أيام دار الأيتام الجهنمية ؟!
“مرحبًا ، أنا ديانا !”
وفي تلك اللحظة ، ظهرت أمامي ديانا ، الأميرة الصغرى لدوقية إلراد.
لكي لا أكرر الندم المرير من حياتي الماضية ، اعتنيت بـ ديانا ، وكنت سأجعل هذه الابنة الجميلة تعود إلى دوقية إلراد … .
ولكن ألم تكن لطيفة للغاية معي ؟
“اوني ! أنتِ جميلة حقًا ! أميرتي ! سأحميكِ !”
ثم لم ترغب ديانا في تركي ولو لثانية واحدة.
هل أنا شخص بالغ لا يمكنها إلا الاعتماد عليه ؟
“أنا متأكده أنني حذرتك من أن مظهر الرجل ليس كل شيء !!”
بالطبع ، دوق إلراد وابنه الثاني ، الذين كانا معروفين بعدم مبالاة الجميع باستثناء عائلتهما.
“لقد قلت لكِ لا تركِ جانبي دون إذني.”
حتى الابن الأول للدوق ، الذي اشتهر بكونه باردًا، كان يتصرف بغرابة !
لقد احتكرت عاطفة ديانا ، لكن لماذا أصبح الجميع مهووسين بي ؟
لقد امتلكت شخصية في رواية رومانسية سوداوية مصنفة للبالغين بعنوان “سيد القفص”.
ودوري هو؟ زوجة حمقاء للعقل المدبر الشرير الاعظم ، امرأة مقدر لها أن تموت على يد البطل الذكر الذي يقتل زوجها.
لا يمكنني أن أموت بهذه الطريقة. بالتأكيد لا. فرصتي الوحيدة كانت أن أوقف العقل المدبر الشرير من التحول إلى شرير.
“هذا لي؟ إذن ماذا ستأكلين يا عزيزتي؟ هل يجب أن أشتري لك بعض الشوكولاتة بدلاً من ذلك؟”
هذا الوغد. إنه يعاملني حقًا وكأنني طفلة في الخامسة من عمرها.
حسنًا، لا بأس. لعبت الدور، متظاهرة بأنني الحمقاء التي لا تعرف شيئًا، بينما أنقذت عائلة العقل الشرير سرًا من هلاك محتوم.
مثل سكب المشروبات المسمومة عن طريق الخطأ ثم البكاء.
أو التظاهر بالتعثر والاصطدام بالشجيرات حيث يختبئ القتلة.
أو سكب الماء في أماكن اخفاء المتفجرات.
في كل مرة، كان الناس يتجاهلون الأمر بلا مبالاة: “حسنًا، إنها مجرد حمقاء. لم تكن تعلم”.
باستثناء شخص واحد.
***
ابتسم سيرتين برفق وهو يمسك خدي بيده.
واقترب بما يكفي لتقبيلي، وهمس بصوت منخفض وكسول:
“لماذا لا تتوقفين عن التظاهر الآن؟”
“واااه؟ م-مخيف. أنا أكرهك أوبا!”
أخرجت سلاحي السري – الكلام الطفولي.
لكن سيرتين لم ينخدع.
“كفي عن التظاهر. قبل أن أغضب حقًا.”
ومضت عيناه ببرود
لقد أردت فقط البقاء على قيد الحياة.
ولكن انتهى بأن يتم إساءة فهم كوني العقل المدبر الشرير الحقيقي.
بعد عودتها إلى الماضي، كان زواجها الثاني من زوجها السابق لأجل الحمل فقط.
حياة زواج تعيسة.
أملها الوحيد كان ذلك الطفل الذي أنجبته من زوج بارد المشاعر.
لكن حياتها الأولى، التي كانت تعيش فيها لأجل ذلك الطفل وحده، انتهت على يد شخص غامض لا تُعرف هويته.
“لو استطعت العودة إلى الماضي… لما أحببت ذلك الرجل.”
وهكذا، عندما مُنحت حياة ثانية كالمعجزة، اختارت الزواج منه مجددًا.
لكن، على عكس حياتها السابقة التي كانت تتوق فيها إلى الحب، كان هدفها هذه المرة شيئًا واحدًا فقط: أن تلتقي بطفلها من جديد.
“أبقِ زواجنا قائمًا لعامٍ واحدٍ فقط.”
وفي المقابل، وعدته أن تساعده في كشف سرّ الحادثة التي وقعت قبل عشر سنوات، كما يشاء هو.
ظنّت أن علاقتهما لن تكون سوى زواجٍ شكليّ قائمٍ على عقدٍ بين طرفين… لكن—
“ليس من الضروري أن نقضي ليلة الزفاف—”
“لكنني أريد ذلك.”
لقد كان مختلفًا عن الرجل الذي عرفته في حياتها السابقة.
***
كانت تخطط للرحيل بهدوء ما إن تنجب الطفل.
لكن عندما رأت المرأة التي كانت عشيقته في حياتها السابقة، لم تستطع إلا أن تتكلم.
“تلك المرأة… هي المرأة التي ستقع في حبها.”
قالت ذلك كي لا يتكرر القدر السيئ الذي جمعهما في حياتها السابقة،
لكن الرد الذي جاءها كان غير متوقع.
“حتى ينتهي هذا العقد، أنتِ زوجتي.”
“…”
“وأنا لن أفعل هذا… ولا ما هو أكثر من هذا… إلا معكِ وحدك.”
وهي تنظر إليه، وقد أظهر تعلقًا مخيفًا على نحوٍ غريب، شدّت عزيمتها.
لا تنسي يا بلير…
هو لا يحبك.
ولهذا، في هذه الحياة…
سأكون أنا من يتركك أولًا.
سكارليت ، ابنة صانعي الساعات العظماء ، هي زوجة فيكتور دومفيلت.
“كان هناك دواء يُستَخدَم لتقوية الذاكرة في شاي زوجتك”
“… دواء؟”
“قد تؤدي الجرعة الزائدة إلى فقدان الذاكرة”
بينما كانت تخضع للإستجواب من قِبَل الشرطة ، فقدت ذاكرتها بسبب أولئك الذين عارضوا عودة فيكتور إلى العائلة المالكة.
“عندما تخرجين من هنا ، لن تتذكري ما حدث هنا”
أسبوع من الذكريات المفقودة.
و السر الذي أخفاه فيكتور ، كُشف في الصحيفة.
“لقد خُنتِني”
لم تجد سكارليت الكلمات المناسبة لشرح الأمر ، فلم يخطر ببالها شيء. في النهاية ، قررت الطلاق من فيكتور.
“وداعًا يا حبيبي”
و هكذا انتهت علاقتهما على ما يبدو.
“لماذا تستمر في المجيء؟”
“إذا كنتِ لا تريديني أن آتي ، عودي”
لقد كان غير مبالٍ طوال هذا الوقت ، و لكن الآن ، أصبح يتسكع حولها بنظرة غير مألوفة على وجهه.
و بدون أي تعبير ، تحدث فيكتور ببطء ، “سأُعيدُكِ”
“ستُمنحين من الآن فصاعدًا قصة واحدة. اجعلي نهايتها سعيدة للجميع بلا استثناء.”
فرصة وأزمة معًا ألقاها “صوت غامض” أمام البطلة التي اختتمت حياتها فجأة بحادث مرور.
انتهى بها المطاف بالانتقال إلى جسد نيرسا، الشريرة وليست السيدة النبيلة، في رواية “السيدة النبيلة المتقدة” التي سكب فيها الكاتب نهاية منعشة حيث هاجمت البطلة الشريرة بعضهما وسقطوا من على الحافة.
“سأهرب!”
قررت الهروب فورًا، لكن تم القبض عليها سريعًا وعادت، لتبدأ حادثة غريبة تنتشر في الأوساط الاجتماعية.
لكن لا يمكنني الجلوس صامتة واستقبال مطرقة الانتقام.
هذه المرة، وبهدف عدم عرقلة طريق البطلة الزاهرة، قررت فتح ورشة عمل تستغل فيها مهنتي الأصلية من حياتي السابقة كمصممة منتجات…
“جيد. سأعود قريبًا رسوماتك المبدئية مثيرة للاهتمام.”
“ماذا؟ ستأتي مرة أخرى؟”
روبرتو، ولي عهد الإمبراطورية الذي يجب أن يصنع نهاية سعيدة مع البطلة، وكذلك بطل الرواية، يتسكع حولي باستمرار.
…لماذا تأتي إلى هنا دائمًا؟ اذهب بسرعة وافرش طريق البطلة بالورود!
انتهت حياة سيريت الأولى بمأساة.
شربت سمّاً أعطاها إياه زوجها، وهي تستمع إلى ضحكات عشيقته الساخرة.
في اللحظات الأخيرة من حياتها، تمنّت سيريت أمنية أخيرة:
إذا ولدت من جديد، فلن تحب يوان فريكتويستر أبداً.
“أعتقد… أنني عدت إلى الماضي.”
تمتمت لنفسها وهي تلمس وجهها الشاب برفق، لتجد سيريت نفسها وجهاً لوجه مع يوان—الرجل الذي صبغ حياتها السابقة بالبؤس—في اللحظة التي تراجعت فيها.
غير قادرة على كبت غضبها، رمت سيريت مزهرية زهور عليه.
“مُت!”
تحطمت المزهرية، وتسرّب الدم من جبين يوان—
بنفس لون الدم الذي تقيّأته سيريت في حياتها السابقة.
كانت عيناها، بلونهما الأزرق القارس، مليئتين بالكراهية والاستياء والغضب.
كل ذلك موجه ليوان.
عندما رأى يوان تلك النظرة في عيني سيريت، شعر بألم مفاجئ في قلبه.
تلك النظرة… شعر وكأنه رآها في مكان ما من قبل.
“لن تتمكني من الهرب. فمنذ اللحظة التي أُعطيت فيها اسم فريكتويستر، أصبحتِ ملكي بالكامل.”
طبع يوان قبلة على جبين سيريت، وفكّر:
‘إذا كنت أنا جحيمك، فستعيشين في ذلك الجحيم إلى الأبد.’
في اليوم الأول من حياتي التي قرَّرت فيها قلب مائدة الطعام والمغادرة، كمُتزوجة في عائلة أرستقراطية كوريّة تقليدية…
انتهى بي المطاف مُتجسِّدةً في عالم خيالي.
“تقولين إنك حامل بطفل ابني؟”
“مستحيل! كيف لامرأة عادية مثلي أن تحمل بطفل السيّد…”
مللت من العائلة الزوجية ومن عالمها بأكمله!
قرَّرت أن أعيش هنا بمفردي، ولكن…
“ادخلي إلى القصر.”
“ماذا؟”
“لقد أعجبتِ ابني. تعالي وعيشي معنا.”
خلافًا للنص الأصلي، طلبت مني عائلة الزوج الزواج من البطل الرئيسي.
أي نوع من العائلات المربكة هذه؟!
***
كانت حياتي الزوجية تُشبه نفقًا بلا نهاية.
بما أن هذه العائلة مصيرها الزوال عاجلًا أم آجلًا، قرَّرت الانسحاب في الوقت المناسب.
قبل ذلك، خططت للاستفادة من ثروة الدوقية وتناول كل ما أشتَهيه، ولكن…
“كيف تجرئين على إهانة زوجة ابني أمامي؟ أعتقد أنكِ مستعدة لمواجهة العواقب، أليس كذلك يا سيدتي؟”
“سأتعامل شخصيًا مع كل من تجرّأ على إهانة زوجة ولي عهد الدوقية بوقاحة. أرجو أن تسامحيني، هالارا.”
“بالمناسبة، لقد أزعجني حديثهم المُسيء عن هالارا، فالحمد لله أنكِ فعلت ذلك.”
لسبب ما، أصبحت عائلة زوجي تحبني كثيرًا.
حتى…
“طلاق؟ هالارا، لابد أنني سمعت خطأً.”
حتى بطل هذه الرواية، ذلك المُبارز من عائلة مشهورة في الفنون القتالية، “دوتشيف”، بدأ يتغير.
“بدونك، أنا مجرد شارد. وأنتِ تعرفين ذلك، لذا لا يمكنكِ تركي. أليس كذلك؟”
“دوتشيف، أنا…”
“…وطفلنا أيضًا يحتاج إلى أب.”
ماذا؟
أطفال؟
لكنني لستُ حاملًا!
“لا يتزوج بدافع الحب إلا من لا يملك شيئاً.”
تجسيد للثراء المطلق، رينا هيرتزبيرغ.
منذ لحظة ولادتها في عائلة هيرتزبيرغ، كان مصيرها محتوماً.
سيتم استخدامها كأداة في صفقة زواج.
لكي ترث ثروتها، اختارت رينا أن تقبل مصيرها.
في عالم لا يمكن فيه الوثوق بأحد،
الشيء الوحيد الذي يمكنها الاعتماد عليه هو المال.
“يجب أن أتزوج دوق نيهيموس.”
وهكذا، أنقذ بايرن رينا.
ظهر كخلاص للدوق المعدم، دروسيل نيهيموس.
“لم يكن هذا هو سبب إنقاذي لك، فقط لتطعنني في ظهري.”
أمضى بايرن ثلاث سنوات في الاستعداد لإسقاط بيت نيهيموس.
لكن خططه التي وضعها بعناية قد تعطلت
بقلم الأميرة المذهبة، رينا هيرتزبيرغ.
لم تعد هناك حاجة لمساعدتها.
في الحقيقة، كانت هناك أسباب أكثر من كافية لتدميرها.
لقد تشبثت بلا خجل بدروسيل الحقير دون أدنى امتنان.
“إذا كانت هذه هي حالتك، فليكن.”
لم يتبق سوى شيء واحد يجب فعله…
استرد الخلاص الذي منحه لك ذات مرة.
تجسّدتُ في جسدِ شريرةٍ ساقطةٍ من عائلةٍ نبيلةٍ عريقة.
شريرةٌ تُستَغلّ من عائلتها ، و تُرمى جانبًا من أجل البطلة!
‘سأهرب. دَبّروا أموركم من دوني ، أيّها الأوغاد’
لكنّي وقعتُ في الفخّ —
في يدِ الأميرِ الشّريرِ الوسيم ، ذاك الّذي سيُشعلُ حربًا.
“لقد قمتُ بوسمكِ بالفعل. فماذا سنفعل الآن؟”
سأبدأ أوّلًا بإيقاف الحرب الّتي سيُشعِلُها ، من أجلِ حياةٍ صغيرةٍ، ثمينةٍ ، و متّزنةٍ أطمحُ إليها.
* * *
لا أفهمُ الأمر.
أنا لا أفعلُ سوى الحدّ الأدنى ، لكنّ المال ، و السّمعة ، و العلاقات ، تتدفّقُ إليّ باستمرار.
ثمّ ما بالُ هذا الشّريرِ الماكرِ كالثّعلب؟ و لماذا يتصرّفُ هكذا؟
“كيف تذهبين بعدما جعلتُكِ جسدًا لا يستطيع العيش من دوني؟”
أكان العيشُ وحيدةً و بسلامٍ أمرًا شاقًّا إلى هذا الحدّ؟





